You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 112

قتل الذهبيين

قتل الذهبيين

1111111111

الفصل 17: قتل الذهبيين

“أوقفوا إطلاق النار!” أصرخ، وأدفع سلاح فيكترا إلى الأسفل، لكن سيفرو يطلق الأوامر، وترفع فيكترا سلاحها مرة أخرى. نشكل خطًا متعرجًا والقبضات النبضية والحراقات موجهة إلى “الذهبيين”. نوقف إطلاق النار لأننا نحتاج إلى كويك سيلفر حيًا، وأعلم أن سيفرو مذهول مثلي لرؤية موستانغ وكاسيوس وآل تيليمانوس هنا. “على الأرض وإلا سنقضي عليكم!” يصرخ سيفرو، وصوته غير إنساني ومضخم بواسطة خوذته الشيطانية. ينضم إليه العواؤون، ويملؤون الهواء بجوقة أوامر حادة. يبرد دمي. يدق الإنذار حول الأصوات الصاخبة. لا أعرف ماذا أفعل، أوجه القبضة النبضية الخاصة بي إلى أخطر “ذهبي” في الغرفة، كاسيوس، وأنا أعلم ما يجب أن يدور في ذهن سيفرو وهو يرى قاتل والده من جديد. تتزامن خوذتي مع السلاح، لتضيء نقاط الضعف في درعه، لكن عينيّ تلمحان موستانغ وهي تضع كوبًا من القهوة، رشيقة كعادتها، وتتراجع عن الطاولة، والقبضة النبضية المزروعة في قفازها الأيسر تبدأ ببطء في الانفتاح. يتصارع عقلي وقلبي مع بعضهما البعض. ما الذي بحق الجحيم تفعله هنا؟ من المفترض أن تكون في “الحافة”. مثلها، لا يستمع “الذهبيون” الآخرون إلينا. لا يعرفون من نحن خلف خوذاتنا. لا نرتدي عباءات ذئب اليوم. يتراجعون، وعيونهم حذرة، ويقيمون الوضع. ينساب نصل كاسيوس على ذراعه اليمنى. يرفع كافاكس نفسه ببطء من كرسيه مع داكسو. يلوح كويك سيلفر بيديه بشكل محموم.

“أوقفوا إطلاق النار!” أصرخ، وأدفع سلاح فيكترا إلى الأسفل، لكن سيفرو يطلق الأوامر، وترفع فيكترا سلاحها مرة أخرى. نشكل خطًا متعرجًا والقبضات النبضية والحراقات موجهة إلى “الذهبيين”. نوقف إطلاق النار لأننا نحتاج إلى كويك سيلفر حيًا، وأعلم أن سيفرو مذهول مثلي لرؤية موستانغ وكاسيوس وآل تيليمانوس هنا.
“على الأرض وإلا سنقضي عليكم!” يصرخ سيفرو، وصوته غير إنساني ومضخم بواسطة خوذته الشيطانية. ينضم إليه العواؤون، ويملؤون الهواء بجوقة أوامر حادة. يبرد دمي. يدق الإنذار حول الأصوات الصاخبة. لا أعرف ماذا أفعل، أوجه القبضة النبضية الخاصة بي إلى أخطر “ذهبي” في الغرفة، كاسيوس، وأنا أعلم ما يجب أن يدور في ذهن سيفرو وهو يرى قاتل والده من جديد. تتزامن خوذتي مع السلاح، لتضيء نقاط الضعف في درعه، لكن عينيّ تلمحان موستانغ وهي تضع كوبًا من القهوة، رشيقة كعادتها، وتتراجع عن الطاولة، والقبضة النبضية المزروعة في قفازها الأيسر تبدأ ببطء في الانفتاح.
يتصارع عقلي وقلبي مع بعضهما البعض. ما الذي بحق الجحيم تفعله هنا؟ من المفترض أن تكون في “الحافة”. مثلها، لا يستمع “الذهبيون” الآخرون إلينا. لا يعرفون من نحن خلف خوذاتنا. لا نرتدي عباءات ذئب اليوم. يتراجعون، وعيونهم حذرة، ويقيمون الوضع. ينساب نصل كاسيوس على ذراعه اليمنى. يرفع كافاكس نفسه ببطء من كرسيه مع داكسو. يلوح كويك سيلفر بيديه بشكل محموم.

“دارو…؟” تنظر فوق كتفها لترى الفوضى التي لا تزال تسيطر على الغرفة، ولحظتنا الهادئة فقاعة صغيرة وسط العاصفة. يهرب كاسيوس، ويختفي عبر باب جانبي، تاركًا وراءه جثة فارس الموت ومويرا. تلتقي أعيننا قبل أن يختفي. تطارده فيكترا حتى يسحبها سيفرو. يتجه بقية العوائين نحو موستانغ. أخطو خطوة نحوها، وأتوقف عندما يخدش طرف نصلها عظمة الترقوة. “رأيتك تموت”. تتراجع نحو الباب الرئيسي، وينزلق حذاؤها على الرخام، وتنكسر قطع الزجاج من الجدران. “كافاكس، داكسو!” تنادي، ووريد في رقبتها ينتفخ من الإجهاد. “تراجعوا!” يتدافع آل تيليمانوس ليفصلوا أنفسهم عن راغنار، مرتبكين ومتسائلين عن الرجل المقنع الذي يقاتلونه ولماذا ينزفون في أماكن كثيرة. يحاولون إعادة التجمع على موستانغ، وكلا الرجلين يندفعان إليها في تراجع متسرع، ولكن بينما يمران بي للانضمام إليها بالقرب من الباب، أعلم أنني لا أستطيع أن أشاهدها تذهب. لذا ألتف بنصلي حول عنق كافاكس. يختنق ويترنح نحوي، لكنني أتمسك به. بضغطة زر، يمكنني سحب سوطي وقطع رأسه. لكن ليس لدي أي اهتمام بقتل الرجل. يسقط فقط عندما يكتسح راغنار ساقه ويضع ركبة في صدره. يصطدم بالأرض. المتجهم والآخرون عليه، ويثبتونه. “لا تقتلوه”، أصرخ. عرف المتجهم “باكس”. لقد التقى بآل تيليمانوس، لذا يمسك بنصله ويصرخ على العوائين الجدد أن يفعلوا الشيء نفسه. يحاول داكسو الاندفاع لمساعدة والده، لكنني أنا وراغنار نمنعه. تحدق عيناه المشرقتان في حيرة في وجهي. “اذهبي يا فرجينيا!” يزمجر كافاكس من الأرض. “اهربي!” “لدي الباكس. أوريون على قيد الحياة”، تقول موستانغ، وهي تنظر إلى العوائين الدمويين خلف ظهري، والذين يأتون من أجلها هي وداكسو. “لا تقتلوه. من فضلكم”. ثم، بنظرة حزينة إلى كافاكس، تهرب من الغرفة.

“توقفوا!” يصرخ، وصوته يكاد يضيع في الفوضى. “لا تطلقوا النار! هذا اجتماع دبلوماسي! عرفوا عن أنفسكم!” لقد تعثرنا في منتصف بعض المفاوضات، أدرك. استسلام قوات موستانغ؟ تحالف؟ الغائب بشكل ملحوظ هو جاكال. هل يخون كويك سيلفر؟ لا بد أنه يفعل. وكذلك السيدة الحاكمة. لهذا السبب هذا المكان مهجور جدًا. لا خدم، الحد الأدنى من الأمن. أراد كويك سيلفر فقط رجالًا يثق بهم في هذا الاجتماع الذي عقد بالقرب من أنف حليفه.
تضطرب معدتي وأنا أدرك أن بقية الغرفة يجب أن تعتقد أننا فرسان عظام. مما يعني أنهم يعتقدون أننا هنا لقتلهم، وهذا سينتهي بطريقة واحدة فقط.
“على الأرض اللعينة!” تصرخ فيكترا.
“ماذا نفعل؟” تسأل الحصاة عبر جهاز الاتصال. “يا حاصد؟”
“أنا أطالب بـ ‘بيلونا'”، يقول سيفرو.
“استخدموا أسلحة الصعق!” أقول. “إنها موستانغ—”
“لن تفعل شيئًا ضد ذلك الدرع”، يقاطع سيفرو. “إذا رفعوا أسلحتهم، اقتلوا الأوغاد. شحنات نبضية كاملة. أنا لا أخاطر بأي من أفراد عائلتنا”.
“سيفرو، استمع إلي. علينا أن نتحدث إلى—” تنقطع كلماتي لأنه يستخدم الأمر الرئيسي المدمج في خوذته لتعطيل إشارة إخراج جهاز الاتصال الخاص بي. أستطيع أن أسمعهم، لكن لا يمكنهم سماعي. ألعنه عبثًا.
“يا بيلونا، توقف عن الحركة!” يصرخ المهرج. “قلت توقف”.
مقابل موستانغ، ينجرف كاسيوس بصمت عبر “الفضيين”، ويستخدمهم كغطاء لسد الفجوة بيننا. إنه على بعد عشرة أمتار فقط. يقترب. أشعر بتوتر فيكترا بجانبي، متعطشة للانقضاض على أحد الرجال الذين تلومهم على وفاة والدتها، ولكن هناك مدنيون بيننا وبين “الذهبيين”، وكويك سيلفر جائزة لا يمكننا تحمل خسارتها.
تقيم عيناي خدود “الفضيين” و”النحاسيين” الممتلئة. لا توجد روح هنا مضطهدة. لا يوجد بطن هنا كان جائعًا على الإطلاق. هؤلاء متعاونون. كان سيفرو ليسلخهم واحدًا تلو الآخر لو أعطي سكينًا صدئًا وبضع ساعات من الفراغ.

“يا حاصد…” يقول راغنار بهدوء، وينظر إليّ للحصول على تعليمات.
“أبعد يدك عن النصل!” تصرخ فيكترا في وجه كاسيوس. يبقى هادئًا. يتقدم، واثقًا كالجليد. تتبعه مويرا وفارس الموت. تتسلل خوذة كافاكس لتغطي رأسه. وجه موستانغ مغطى بالفعل. القبضة النبضية الخاصة بها نشطة وموجهة إلى الأرض.
أعرف الموت جيدًا بما يكفي لأسمعه وهو يجمع أنفاسه.
أُفعّل مكبرات الصوت الخارجية. “كافاكس، موستانغ، توقفوا. إنه أنا. إنه—”
“توقف عن الحركة يا قطعة القذارة!” تزمجر فيكترا. يبتسم كاسيوس بسرور ويندفع إلى الأمام. يقوم راغنار بحركة ملتوية غريبة إلى يساري، ويطير أحد النصلين اللذين يحملهما عبر الهواء ويخترق فارس الموت عبر جبهته. يفتح “الفضيّون” أفواههم وهم يرون فارس أوليمبوس الشهير يترنح إلى الأرض.
“كافاكس أو تيليمانوس”، يزمجر كافاكس ويندفع إلى الأمام مع داكسو. تنطلق موستانغ جانبًا. تشحن مويرا، وترفع القبضة النبضية الخاصة بها.
“اقضوا عليهم”، يقول سيفرو بزمجرة.
تنفجر الغرفة. يتمزق الهواء إربًا بجسيمات فائقة السخونة والعواؤون يفتحون النار من مسافة قريبة على الغرفة المزدحمة. يتحول الرخام إلى غبار. تذوب الكراسي في كتل ملتوية من المعدن وتتطاير عبر الأرض. ينفجر اللحم والعظم، ويملأ الهواء بضباب أحمر، حيث يُقبض على “الفضيين” و”النحاسيين” في تبادل إطلاق النار. يخطئ سيفرو كاسيوس، الذي يغوص خلف عمود. يُطلق النار على كافاكس عشرات المرات، لكنه لا يتردد حتى مع ارتفاع درجة حرارة دروعه. سيسحق سيفرو وفيكترا بنصله عندما يشحن راغنار من الجانب ويضرب الرجل الأصغر بقوة بكتفه لدرجة أن كافاكس يُرفع عن قدميه تمامًا. يهاجم داكسو راغنار من الخلف، ويتدحرج ثلاثة عمالقة إلى جانب الغرفة، ويسحقون اثنين من “النحاسيين” المتخبطين بنصف حجمهم وهم يتصارعون. يصرخ “النحاسيان” على الأرض، وساقاهما محطمتان.
خلف كافاكس، تتلقى موستانغ طلقتين في الصدر، لكن “الدرع النبضي” الخاص بها يصمد. تتعثر، وتطلق النار علينا، وتصيب الحصاة في فخذها. تُرفع الحصاة إلى الخلف وتُقلب إلى الحائط، وساقها محطمة من الانفجار. تصرخ وتتشبث بها. يغطيها المهرج وفيكترا، ويطلقان النار على موستانغ، ويسحبان الحصاة خلف عمود. يطلق المتجهم وأربعة عوائين آخرين كانوا يحرسون الباب ويبقون ماتيو في الخارج الآن النار على الغرفة من الممر.

أتعثر جانبًا، ضائعًا في الفوضى، بينما يتحطم الرخام حيث كنت أقف. يتدافع “الفضيّون” تحت الطاولة. آخرون يبتعدون عن كراسيهم، ويسرعون إلى الأمان المتخيل للأعمدة على أطراف الغرفة. تمزق نيران الأسلحة النبضية الأسرع من الصوت الأرضية بينهم، فوق رؤوسهم، تمر عبرهم. تحني الأعمدة. يركض كويك سيلفر خلف اثنين من “النحاسيين”، ويستخدمهما كدروع بشرية عندما تمزق الشظايا فيهما، ويتدحرجون جميعًا في فوضى الأطراف والدم. تندفع مويرا، “الفوريات”، نحو سيفرو لطعن صديقي من الخلف بنصلها وهو يحاول تجاوز راغنار، الذي يقاتل كلاً من آل تيليمانوس، للوصول إلى كاسيوس. أطلق القبضة النبضية الخاصة بي من مسافة قريبة في جانبها قبل أن تصل إليه مباشرة. يمتص “الدرع النبضي” الخاص بها الطلقات القليلة الأولى، ويتموج باللون الأزرق في شرنقة حولها. تتعثر جانبًا، وإذا لم أواصل إطلاق النار، فلن يكون لديها سوى كدمة في الصباح. لكن إصبعي الأوسط مثبت على زناد السلاح. إنها مهندسة قمع، وواحدة من أفضل عقول “الذهبيين”. وقد حاولت قتل سيفرو. مزيج سيئ. أطلق النار حتى ينحني درعها إلى الداخل، حتى تسقط على ركبة، حتى ترتعش وتصرخ بينما ترتفع درجة حرارة جزيئات جلدها وأعضائها. يخرج دم مغلي من عينيها وأنفها. يندمج الدرع واللحم معًا، وأشعر بالغضب الجامح المنطلق في داخلي، يخدرني من الخوف، من الإحساس، من التعاطف. هذا هو الحاصد الذي أطاح بكاسيوس. الذي ذبح كارنوس. الذي لا يستطيع “الذهبيون” قتله. تطلق القبضة النبضية لمويرا النار بشكل عشوائي حيث تتقلص أوتار أصابعها في الحرارة. تطلق النار على السقف على الوضع التلقائي الكامل. ترتعش جانبًا، وتطلق سيلًا من الموت عبر الغرفة. ينفجر “فضيّان” يركضان للاحتماء. يتشقق زجاج نافذة العرض في الطرف البعيد من الغرفة، التي تطل على مدينة الفضاء، بشكل خطير. يتدافع العواؤون للاحتماء حتى تتوهج القبضة النبضية المنصهرة على يد مويرا اليسرى وترتفع درجة حرارة الفوهة لتذوب إلى الداخل بصوت مكتوم. مع تلك الشهقة الأخيرة من الغضب، ترقد أحكم الثلاث من “الفوريات” التابعين للسيدة الحاكمة في هيكل متفحم. أمنيتي الوحيدة هي أن تكون آجا.

أتعثر جانبًا، ضائعًا في الفوضى، بينما يتحطم الرخام حيث كنت أقف. يتدافع “الفضيّون” تحت الطاولة. آخرون يبتعدون عن كراسيهم، ويسرعون إلى الأمان المتخيل للأعمدة على أطراف الغرفة. تمزق نيران الأسلحة النبضية الأسرع من الصوت الأرضية بينهم، فوق رؤوسهم، تمر عبرهم. تحني الأعمدة. يركض كويك سيلفر خلف اثنين من “النحاسيين”، ويستخدمهما كدروع بشرية عندما تمزق الشظايا فيهما، ويتدحرجون جميعًا في فوضى الأطراف والدم.
تندفع مويرا، “الفوريات”، نحو سيفرو لطعن صديقي من الخلف بنصلها وهو يحاول تجاوز راغنار، الذي يقاتل كلاً من آل تيليمانوس، للوصول إلى كاسيوس. أطلق القبضة النبضية الخاصة بي من مسافة قريبة في جانبها قبل أن تصل إليه مباشرة. يمتص “الدرع النبضي” الخاص بها الطلقات القليلة الأولى، ويتموج باللون الأزرق في شرنقة حولها. تتعثر جانبًا، وإذا لم أواصل إطلاق النار، فلن يكون لديها سوى كدمة في الصباح. لكن إصبعي الأوسط مثبت على زناد السلاح. إنها مهندسة قمع، وواحدة من أفضل عقول “الذهبيين”. وقد حاولت قتل سيفرو. مزيج سيئ.
أطلق النار حتى ينحني درعها إلى الداخل، حتى تسقط على ركبة، حتى ترتعش وتصرخ بينما ترتفع درجة حرارة جزيئات جلدها وأعضائها. يخرج دم مغلي من عينيها وأنفها. يندمج الدرع واللحم معًا، وأشعر بالغضب الجامح المنطلق في داخلي، يخدرني من الخوف، من الإحساس، من التعاطف. هذا هو الحاصد الذي أطاح بكاسيوس. الذي ذبح كارنوس. الذي لا يستطيع “الذهبيون” قتله.
تطلق القبضة النبضية لمويرا النار بشكل عشوائي حيث تتقلص أوتار أصابعها في الحرارة. تطلق النار على السقف على الوضع التلقائي الكامل. ترتعش جانبًا، وتطلق سيلًا من الموت عبر الغرفة. ينفجر “فضيّان” يركضان للاحتماء. يتشقق زجاج نافذة العرض في الطرف البعيد من الغرفة، التي تطل على مدينة الفضاء، بشكل خطير. يتدافع العواؤون للاحتماء حتى تتوهج القبضة النبضية المنصهرة على يد مويرا اليسرى وترتفع درجة حرارة الفوهة لتذوب إلى الداخل بصوت مكتوم. مع تلك الشهقة الأخيرة من الغضب، ترقد أحكم الثلاث من “الفوريات” التابعين للسيدة الحاكمة في هيكل متفحم.
أمنيتي الوحيدة هي أن تكون آجا.

ألتفت في الوقت المناسب تمامًا لأرى موستانغ تطير في الهواء نحوي، وخوذتها تغطي وجهها، ونصلها يتقوس إلى الأسفل ليقطعني إلى نصفين. أرفع نصلي في الوقت المناسب تمامًا. تتصادم النصال. تمر الاهتزازات في ذراعي. أنا أبطأ مما أتذكر، وفقدت الكثير من غريزة عضلاتي في الظلام على الرغم من مختبر ميكي ونوبات تدريبي مع فيكترا. بالإضافة إلى أن موستانغ أصبحت أسرع. أُدفع إلى الخلف. أحاول أن أتحرك حول موستانغ، لكنها تحرك نصلها كما لو أنها كانت في حرب طوال العام الماضي. أحاول أن أنزلق إلى الجانب، كما علمني لورن، لكن لا مفر. إنها ذكية، وتستخدم الأنقاض، والأعمدة، لتحاصرني. أنا محاصر، ومحاط بالمعدن الوامض. لا ينهار دفاعي، لكنه يتآكل على طول الحواف وأنا أحمي قلبي. يفتح النصل جرحًا بعمق بوصة في كتفي الأيسر. يلسع كعضة أفعى حفر. ألعن وتقطع المزيد من اللحم. كنت سأصرخ عليها لتتوقف. لأصرخ باسمي، أو أي شيء، لو كان لدي نصف ثانية للتنفس، لكن كل ما يمكنني فعله هو إبقاء ذراعي تتحركان. أنحني إلى الخلف في الوقت المناسب تمامًا وهي تقطع جرحًا ضحلاً عبر عنق “بشرة الجعران” الخاصة بي. تتبع ثلاث قطعات سريعة على أوتار ذراعي اليمنى، وتخطئ بالكاد. تبني إيقاعًا. ظهري يلامس الحائط. قطع. قطع. طعنة. نار تفتح جلدي. سأموت هنا. أطلب المساعدة عبر جهاز الاتصال الخاص بي، لكنها لا تزال معطلة من قبل سيفرو. لقد قضمنا أكثر مما نستطيع مضغه. أصرخ عبثًا ونصل موستانغ يخدش ثلاثة من أضلاعي. تدير النصل في يدها. تتأرجح للخلف لقطع رأسي. أتمكن من حرف النصل إلى الحائط بنصلي، وأثبته فوق رأسي حتى تكون خوذتها بالقرب من قناعي. أنطحها. لكن خوذتها أقوى من “البلاستيك المقوى” المركب لقناعي. تعيد رأسها إلى الخلف وتصدم به رأسي، وتستخدم تكتيكي الخاص. ينشق صدع من الألم في جمجمتي. كدت أفقد الوعي. الرؤية مشوشة. لا أزال واقفًا. أشعر بجزء من قناعي يتشقق وينزلق عن وجهي. كُسر أنفي مرة أخرى. أرى بقعًا. ينهار بقية القناع وأحدق في خوذة الحصان ذات العينين الميتتين لموستانغ وهي تستعد لإنهاء حياتي. يتراجع ذراع نصلها لتوجيه الضربة القاتلة. ويبقى هناك فوق رأسها. ترتجف وهي تنظر إلى وجهي المكشوف. تتسلل خوذتها لتكشف عن وجهها. يلتصق الشعر المبلل بالعرق بجبهتها، ويغمق اللمعان الذهبي. تحتها، عيناها متوحشتان، وأتمنى لو أستطيع أن أقول إنه الحب أو الفرح ما أراه فيهما، لكنه ليس كذلك. إذا كان أي شيء، فهو الخوف، وربما الرعب الذي يسحب الدم من وجهها وهي تتعثر إلى الخلف، وتشير بصمت بيدها الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

ألتفت إلى الغرفة، وأشعر بيد الغضب الباردة ترشدني، متعطشة لمزيد من الدماء. لكن كل من تبقى هم أصدقائي. أو كانوا كذلك. أرتجف من الفراغ ويتركني الغضب بالسرعة التي أتى بها. يحل محله الذعر وأنا أشاهد أصدقائي يحاولون قتل بعضهم البعض. لقد انهارت الخطوط المنظمة إلى شجار عالي التقنية. أقدام تنزلق على الزجاج. لوحات الكتف تصطدم بالجدران. معارك القبضات النبضية بين الأعمدة. أيدٍ وركب تتخبط على الأرض وقبضات تئن والنصال تقرقع وتقطع.
والآن فقط، فقط بهذا الوضوح المرعب، أدرك أن هناك خيطًا واحدًا مشتركًا يربطهم. ليست فكرة. ليس حلم زوجتي. ليس ثقة أو تحالفات أو لونًا.
إنه أنا.
وبدوني، هذا ما سيفعلونه. بدوني، هذا ما كان يفعله سيفرو. يا له من هدر حتمي كما يبدو. الموت يولد الموت يولد الموت.
يجب أن أوقفه.
في وسط الغرفة، يتعثر كاسيوس خلف فيكترا عبر الكراسي الملتوية والزجاج المحطم. يلطخ الدم الأرض تحتهم. تومض “العباءة الشبحية” التالفة الخاصة بها وتنطفئ وتومض بين شبح وظل كشيطان متردد. يقطعها كاسيوس مرة أخرى عبر الفخذ ويدور بينما يطلق المهرج النار عليه، ويقطع المهرج عبر جانب رأسه قبل أن ينحني إلى الخلف لتفادي طلقة من الحصاة على الأرض عبر الغرفة. تتدحرج فيكترا تحت الطاولة للهروب من كاسيوس، وتقطع كاحليه. يقفز على الطاولة، ويطلق القبضة النبضية الخاصة به على العقيق الأسود حتى ينهار في المنتصف، ويحاصرها تحته. إنه على بعد بوصات من قتلها عندما يطلق سيفرو النار عليه من الخلف، ويمتص درع كاسيوس الانفجار، لكنه يطرحه عدة أمتار إلى الجانب.
إلى اليمين، يقاتل راغنار وداكسو وكافاكس في مبارزة عمالقة. يثبت راغنار ذراع كافاكس على الحائط بنصله، ويترك السلاح، وينحني، ويطلق القبضة النبضية الخاصة به على داكسو من مسافة قريبة. تمتص دروع داكسو الانفجار، ويخطئ نصله راغنار ويأخذ قطعة من الحائط بدلاً من ذلك. يضرب راغنار داكسو في مفاصله وهو على وشك أن يكسر عنقه عندما يخترق كافاكس كتفه بنصل، ويصرخ باسم عائلته. أندفع لمساعدة صديقي الموسوم، ولكن وأنا أفعل ذلك أشعر بشخص إلى يساري.

“يا حاصد…” يقول راغنار بهدوء، وينظر إليّ للحصول على تعليمات. “أبعد يدك عن النصل!” تصرخ فيكترا في وجه كاسيوس. يبقى هادئًا. يتقدم، واثقًا كالجليد. تتبعه مويرا وفارس الموت. تتسلل خوذة كافاكس لتغطي رأسه. وجه موستانغ مغطى بالفعل. القبضة النبضية الخاصة بها نشطة وموجهة إلى الأرض. أعرف الموت جيدًا بما يكفي لأسمعه وهو يجمع أنفاسه. أُفعّل مكبرات الصوت الخارجية. “كافاكس، موستانغ، توقفوا. إنه أنا. إنه—” “توقف عن الحركة يا قطعة القذارة!” تزمجر فيكترا. يبتسم كاسيوس بسرور ويندفع إلى الأمام. يقوم راغنار بحركة ملتوية غريبة إلى يساري، ويطير أحد النصلين اللذين يحملهما عبر الهواء ويخترق فارس الموت عبر جبهته. يفتح “الفضيّون” أفواههم وهم يرون فارس أوليمبوس الشهير يترنح إلى الأرض. “كافاكس أو تيليمانوس”، يزمجر كافاكس ويندفع إلى الأمام مع داكسو. تنطلق موستانغ جانبًا. تشحن مويرا، وترفع القبضة النبضية الخاصة بها. “اقضوا عليهم”، يقول سيفرو بزمجرة. تنفجر الغرفة. يتمزق الهواء إربًا بجسيمات فائقة السخونة والعواؤون يفتحون النار من مسافة قريبة على الغرفة المزدحمة. يتحول الرخام إلى غبار. تذوب الكراسي في كتل ملتوية من المعدن وتتطاير عبر الأرض. ينفجر اللحم والعظم، ويملأ الهواء بضباب أحمر، حيث يُقبض على “الفضيين” و”النحاسيين” في تبادل إطلاق النار. يخطئ سيفرو كاسيوس، الذي يغوص خلف عمود. يُطلق النار على كافاكس عشرات المرات، لكنه لا يتردد حتى مع ارتفاع درجة حرارة دروعه. سيسحق سيفرو وفيكترا بنصله عندما يشحن راغنار من الجانب ويضرب الرجل الأصغر بقوة بكتفه لدرجة أن كافاكس يُرفع عن قدميه تمامًا. يهاجم داكسو راغنار من الخلف، ويتدحرج ثلاثة عمالقة إلى جانب الغرفة، ويسحقون اثنين من “النحاسيين” المتخبطين بنصف حجمهم وهم يتصارعون. يصرخ “النحاسيان” على الأرض، وساقاهما محطمتان. خلف كافاكس، تتلقى موستانغ طلقتين في الصدر، لكن “الدرع النبضي” الخاص بها يصمد. تتعثر، وتطلق النار علينا، وتصيب الحصاة في فخذها. تُرفع الحصاة إلى الخلف وتُقلب إلى الحائط، وساقها محطمة من الانفجار. تصرخ وتتشبث بها. يغطيها المهرج وفيكترا، ويطلقان النار على موستانغ، ويسحبان الحصاة خلف عمود. يطلق المتجهم وأربعة عوائين آخرين كانوا يحرسون الباب ويبقون ماتيو في الخارج الآن النار على الغرفة من الممر.

ألتفت في الوقت المناسب تمامًا لأرى موستانغ تطير في الهواء نحوي، وخوذتها تغطي وجهها، ونصلها يتقوس إلى الأسفل ليقطعني إلى نصفين. أرفع نصلي في الوقت المناسب تمامًا. تتصادم النصال. تمر الاهتزازات في ذراعي. أنا أبطأ مما أتذكر، وفقدت الكثير من غريزة عضلاتي في الظلام على الرغم من مختبر ميكي ونوبات تدريبي مع فيكترا. بالإضافة إلى أن موستانغ أصبحت أسرع.
أُدفع إلى الخلف. أحاول أن أتحرك حول موستانغ، لكنها تحرك نصلها كما لو أنها كانت في حرب طوال العام الماضي. أحاول أن أنزلق إلى الجانب، كما علمني لورن، لكن لا مفر. إنها ذكية، وتستخدم الأنقاض، والأعمدة، لتحاصرني. أنا محاصر، ومحاط بالمعدن الوامض. لا ينهار دفاعي، لكنه يتآكل على طول الحواف وأنا أحمي قلبي.
يفتح النصل جرحًا بعمق بوصة في كتفي الأيسر. يلسع كعضة أفعى حفر. ألعن وتقطع المزيد من اللحم. كنت سأصرخ عليها لتتوقف. لأصرخ باسمي، أو أي شيء، لو كان لدي نصف ثانية للتنفس، لكن كل ما يمكنني فعله هو إبقاء ذراعي تتحركان. أنحني إلى الخلف في الوقت المناسب تمامًا وهي تقطع جرحًا ضحلاً عبر عنق “بشرة الجعران” الخاصة بي. تتبع ثلاث قطعات سريعة على أوتار ذراعي اليمنى، وتخطئ بالكاد. تبني إيقاعًا. ظهري يلامس الحائط. قطع. قطع. طعنة. نار تفتح جلدي. سأموت هنا. أطلب المساعدة عبر جهاز الاتصال الخاص بي، لكنها لا تزال معطلة من قبل سيفرو.
لقد قضمنا أكثر مما نستطيع مضغه.
أصرخ عبثًا ونصل موستانغ يخدش ثلاثة من أضلاعي. تدير النصل في يدها. تتأرجح للخلف لقطع رأسي. أتمكن من حرف النصل إلى الحائط بنصلي، وأثبته فوق رأسي حتى تكون خوذتها بالقرب من قناعي. أنطحها. لكن خوذتها أقوى من “البلاستيك المقوى” المركب لقناعي. تعيد رأسها إلى الخلف وتصدم به رأسي، وتستخدم تكتيكي الخاص. ينشق صدع من الألم في جمجمتي. كدت أفقد الوعي. الرؤية مشوشة. لا أزال واقفًا. أشعر بجزء من قناعي يتشقق وينزلق عن وجهي. كُسر أنفي مرة أخرى. أرى بقعًا. ينهار بقية القناع وأحدق في خوذة الحصان ذات العينين الميتتين لموستانغ وهي تستعد لإنهاء حياتي.
يتراجع ذراع نصلها لتوجيه الضربة القاتلة. ويبقى هناك فوق رأسها. ترتجف وهي تنظر إلى وجهي المكشوف. تتسلل خوذتها لتكشف عن وجهها. يلتصق الشعر المبلل بالعرق بجبهتها، ويغمق اللمعان الذهبي. تحتها، عيناها متوحشتان، وأتمنى لو أستطيع أن أقول إنه الحب أو الفرح ما أراه فيهما، لكنه ليس كذلك. إذا كان أي شيء، فهو الخوف، وربما الرعب الذي يسحب الدم من وجهها وهي تتعثر إلى الخلف، وتشير بصمت بيدها الأخرى.

“دارو…؟”
تنظر فوق كتفها لترى الفوضى التي لا تزال تسيطر على الغرفة، ولحظتنا الهادئة فقاعة صغيرة وسط العاصفة. يهرب كاسيوس، ويختفي عبر باب جانبي، تاركًا وراءه جثة فارس الموت ومويرا. تلتقي أعيننا قبل أن يختفي. تطارده فيكترا حتى يسحبها سيفرو. يتجه بقية العوائين نحو موستانغ. أخطو خطوة نحوها، وأتوقف عندما يخدش طرف نصلها عظمة الترقوة.
“رأيتك تموت”.
تتراجع نحو الباب الرئيسي، وينزلق حذاؤها على الرخام، وتنكسر قطع الزجاج من الجدران. “كافاكس، داكسو!” تنادي، ووريد في رقبتها ينتفخ من الإجهاد. “تراجعوا!”
يتدافع آل تيليمانوس ليفصلوا أنفسهم عن راغنار، مرتبكين ومتسائلين عن الرجل المقنع الذي يقاتلونه ولماذا ينزفون في أماكن كثيرة. يحاولون إعادة التجمع على موستانغ، وكلا الرجلين يندفعان إليها في تراجع متسرع، ولكن بينما يمران بي للانضمام إليها بالقرب من الباب، أعلم أنني لا أستطيع أن أشاهدها تذهب. لذا ألتف بنصلي حول عنق كافاكس. يختنق ويترنح نحوي، لكنني أتمسك به. بضغطة زر، يمكنني سحب سوطي وقطع رأسه. لكن ليس لدي أي اهتمام بقتل الرجل. يسقط فقط عندما يكتسح راغنار ساقه ويضع ركبة في صدره. يصطدم بالأرض. المتجهم والآخرون عليه، ويثبتونه.
“لا تقتلوه”، أصرخ. عرف المتجهم “باكس”. لقد التقى بآل تيليمانوس، لذا يمسك بنصله ويصرخ على العوائين الجدد أن يفعلوا الشيء نفسه. يحاول داكسو الاندفاع لمساعدة والده، لكنني أنا وراغنار نمنعه. تحدق عيناه المشرقتان في حيرة في وجهي.
“اذهبي يا فرجينيا!” يزمجر كافاكس من الأرض. “اهربي!”
“لدي الباكس. أوريون على قيد الحياة”، تقول موستانغ، وهي تنظر إلى العوائين الدمويين خلف ظهري، والذين يأتون من أجلها هي وداكسو. “لا تقتلوه. من فضلكم”. ثم، بنظرة حزينة إلى كافاكس، تهرب من الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ألتفت إلى الغرفة، وأشعر بيد الغضب الباردة ترشدني، متعطشة لمزيد من الدماء. لكن كل من تبقى هم أصدقائي. أو كانوا كذلك. أرتجف من الفراغ ويتركني الغضب بالسرعة التي أتى بها. يحل محله الذعر وأنا أشاهد أصدقائي يحاولون قتل بعضهم البعض. لقد انهارت الخطوط المنظمة إلى شجار عالي التقنية. أقدام تنزلق على الزجاج. لوحات الكتف تصطدم بالجدران. معارك القبضات النبضية بين الأعمدة. أيدٍ وركب تتخبط على الأرض وقبضات تئن والنصال تقرقع وتقطع. والآن فقط، فقط بهذا الوضوح المرعب، أدرك أن هناك خيطًا واحدًا مشتركًا يربطهم. ليست فكرة. ليس حلم زوجتي. ليس ثقة أو تحالفات أو لونًا. إنه أنا. وبدوني، هذا ما سيفعلونه. بدوني، هذا ما كان يفعله سيفرو. يا له من هدر حتمي كما يبدو. الموت يولد الموت يولد الموت. يجب أن أوقفه. في وسط الغرفة، يتعثر كاسيوس خلف فيكترا عبر الكراسي الملتوية والزجاج المحطم. يلطخ الدم الأرض تحتهم. تومض “العباءة الشبحية” التالفة الخاصة بها وتنطفئ وتومض بين شبح وظل كشيطان متردد. يقطعها كاسيوس مرة أخرى عبر الفخذ ويدور بينما يطلق المهرج النار عليه، ويقطع المهرج عبر جانب رأسه قبل أن ينحني إلى الخلف لتفادي طلقة من الحصاة على الأرض عبر الغرفة. تتدحرج فيكترا تحت الطاولة للهروب من كاسيوس، وتقطع كاحليه. يقفز على الطاولة، ويطلق القبضة النبضية الخاصة به على العقيق الأسود حتى ينهار في المنتصف، ويحاصرها تحته. إنه على بعد بوصات من قتلها عندما يطلق سيفرو النار عليه من الخلف، ويمتص درع كاسيوس الانفجار، لكنه يطرحه عدة أمتار إلى الجانب. إلى اليمين، يقاتل راغنار وداكسو وكافاكس في مبارزة عمالقة. يثبت راغنار ذراع كافاكس على الحائط بنصله، ويترك السلاح، وينحني، ويطلق القبضة النبضية الخاصة به على داكسو من مسافة قريبة. تمتص دروع داكسو الانفجار، ويخطئ نصله راغنار ويأخذ قطعة من الحائط بدلاً من ذلك. يضرب راغنار داكسو في مفاصله وهو على وشك أن يكسر عنقه عندما يخترق كافاكس كتفه بنصل، ويصرخ باسم عائلته. أندفع لمساعدة صديقي الموسوم، ولكن وأنا أفعل ذلك أشعر بشخص إلى يساري.

الفصل 17: قتل الذهبيين

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
4 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط