You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 111

عشيق

عشيق

1111111111

الفصل 16: عشيق

الأضواء مطفأة. صمت كصمت القبور. الغرفة الأمامية فارغة. يطفو قنديل بحر أخضر كهربائي في حوض على طاولة، يلقي بظلال غريبة. نتحرك إلى غرفة النوم، ونحطم الأبواب المزخرفة بالذهب. أحرس الباب مع الحصاة، جاثمًا على ركبة واحدة، وبندقية رشاشة صامتة في يديّ، وأغمد نصلي على ذراعي. خلفنا، ينام رجل في سرير ذي أربعة أعمدة. يمسكه راغنار من قدمه ويسحبه للخارج. يرتدي ملابس نوم باهظة الثمن، ويتمدد على الأرض. يستيقظ وهومعلق في الهواء ويصرخ بصمت في يد راغنار.

الأضواء مطفأة. صمت كصمت القبور. الغرفة الأمامية فارغة. يطفو قنديل بحر أخضر كهربائي في حوض على طاولة، يلقي بظلال غريبة. نتحرك إلى غرفة النوم، ونحطم الأبواب المزخرفة بالذهب. أحرس الباب مع الحصاة، جاثمًا على ركبة واحدة، وبندقية رشاشة صامتة في يديّ، وأغمد نصلي على ذراعي. خلفنا، ينام رجل في سرير ذي أربعة أعمدة. يمسكه راغنار من قدمه ويسحبه للخارج. يرتدي ملابس نوم باهظة الثمن، ويتمدد على الأرض. يستيقظ وهومعلق في الهواء ويصرخ بصمت في يد راغنار.

“اللعنة. ليس هو”، تقول فيكترا خلفي. “إنه ‘وردي'”. ألقي نظرة إلى الوراء. يركع راغنار فوق “الوردي”، ويحجبه عن رؤيتي.
يضرب سيفرو عمود السرير، ويكسره. “إنها الثالثة صباحًا. أين هو بحق الجحيم؟”
“إنها الرابعة مساءً بتوقيت السوق في لونا”، تقول فيكترا. “ربما هو في مكتبه؟ اسأل العبد”.
“أين سيدك؟” قناع سيفرو يجعل صوته يتردد ككابل فولاذي يضربه قضيب حديدي. أبقي عينيّ موجهتين إلى غرفة المعيشة حتى يجعلني أنين “الوردي” أنظر إلى الوراء. وضع سيفرو ركبته في منطقة العانة للرجل. “بيجامات جميلة يا فتى. هل تريد أن ترى كيف تبدو باللون الأحمر؟”

“يا حاصد، ما رأيك؟” يسأل راغنار. “قد يكون فخًا”، أقول. “علينا أن نعدل—” تضحك فيكترا باحتقار، وتقاطعني. “حتى لو كان فخًا، انظر من معنا. سنخترق تلك القذارة”. “صحيح تمامًا يا جوليي”. يتحرك سيفرو نحو الباب. “يا متجهم. أحضر ‘الوردي’ وخبئه. أخرجوا الأنياب. راغنار، فيكترا في المقدمة. الدم قادم”. — عند طابق واحد إلى الأسفل، نلتقي بأول فريق أمني لنا. نصف دزينة من اللورتشرز يقفون أمام باب زجاجي كبير يتموج كسطح بركة. يرتدون بدلات سوداء بدلاً من الدروع العسكرية. غرسات على شكل كعوب فضية تبرز من الجلد خلف آذانهم اليسرى. هناك المزيد من الدوريات في هذا المستوى، ولكن لا يوجد خدم. أخذ عدة “رماديين” في بدلات مماثلة عربة قهوة إلى الغرفة قبل بضع دقائق. غريب أنهم لن يستخدموا “الورديين” أو “البنيين” لتوصيل القهوة. الأمن مشدد. لذا من هو في مكتب كويك سيلفر يجب أن يكون مهمًا. أو على الأقل شديد الارتياب. “سندخل بسرعة”، يقول سيفرو، وهو يتكئ حول زاوية الممر حيث ننتظر على بعد ثلاثين مترًا من مجموعة “الرماديين”. “حيّدوا هؤلاء الأوغاد، ثم اقتحموا بسرعة”. “نحن لا نعرف من هناك”، يقول المهرج. “وهناك طريقة واحدة فقط لمعرفة ذلك”، يصرخ سيفرو. “انطلقوا”. يذهب راغنار وفيكترا أولاً حول الزاوية، و”العباءات الشبحية” تحني الضوء. نتبعهم نحن البقية في مطاردة سريعة. يضيق أحد “الرماديين” عينيه في الممر نحونا. تتوهج البصريات الحرارية المزروعة في قزحيته باللون الأحمر وهي تُفعّل وترى الحرارة المنبعثة من حزم بطارياتنا. “عباءات شبحية!” يصرخ. ست مجموعات من الأيدي المدربة تنطلق إلى الحراقات. بعد فوات الأوان. يمزقهم راغنار وفيكترا. يتأرجح راغنار بنصله، ويقطع ذراع أحدهم ويقطع الوريد الوداجي لآخر. يتناثر الدم على الجدران الزجاجية. تطلق فيكترا حراقتها الصامتة. مقذوفات تُقذف مغناطيسيًا تصطدم برأسين. أنزلق إلى الأمام بين الأجسام الساقطة. أغرس نصلي عبر القفص الصدري لرجل. أشعر بفرقعة واستسلام قلبه. أسحب نصلي في شكل سوط لتحريره. أتركه يتصلب مرة أخرى إلى نصلي المنجلي قبل أن يسقط الرجل.

أنتفض من برودة صوته. أعرف النبرة جيدًا. سمعتها من جاكال وهو يعذبني في أتيكا.
“أين سيدك؟” يلوي سيفرو ركبته. يئن “الوردي” من الألم، لكنه لا يزال يرفض الإجابة. يراقب العواؤون التعذيب بصمت، منحنيين، بلا وجوه في الغرفة المظلمة. لا يوجد نقاش. لا سؤال أخلاقي مطروح، أعلم أنهم فعلوا هذا من قبل. أشعر بالقذارة و أدرك ذلك، وأنا أسمع “الوردي” ينتحب على الأرض. هذا جزء من الحرب أكثر من الأبواق أو السفن الفضائية. لحظات هادئة غير متذكرة من القسوة.
“لا أعرف”، يقول. “لا أعرف”.
الصوت. أتذكر ذلك الصوت من ماضيّ. أندفع من موقعي عند الباب وأنضم إلى سيفرو، وأسحبه بعيدًا عن “الوردي”. لأنني أعرف الرجل وملامحه اللطيفة. أنفه الطويل والزاوي، وعيناه بالكوارتز الوردي، وبشرته بلون العسل الداكن. إنه مسؤول عن جعلي ما أنا عليه بقدر ما كان ميكي مسؤولاً. إنه ماتيو. جميل وهش، الآن يلهث على الأرض، وذراعه مكسورة. ينزف من فمه، ويمسك بمنطقة العانة حيث ضربه سيفرو.
“ما هي مشكلتك بحق الجحيم؟” يزمجر سيفرو في وجهي.
“أنا أعرفه!” أقول.
“ماذا؟”
مستغلاً تشتت انتباهي، ولعدم رؤيته سوى الوجوه الشيطانية السوداء لخوذاتنا، يندفع ماتيو نحو لوح رقمي على منضدة السرير. سيفرو أسرع. بضربة مكتومة، تلتقي أقسى كثافة عظام في الجنس البشري بالأنعم. قبضة سيفرو تحطم فك ماتيو الهش. يختنق ويسقط متشنجًا على الأرض، وتتدحرج عيناه إلى رأسه. أشاهد بينما أنا مشوش والعنف يبدو غير حقيقي ولكنه بارد جدًا وبدائي وسهل. مجرد عضلات وعظام تتحرك بطريقة لا تنبغي لها. أجد نفسي أمد يدي لماتيو، وأسقط فوق جسده المرتعش، وأدفع سيفرو إلى الخلف.
“لا تلمسه!” لقد فقد ماتيو وعيه، لحسن الحظ. لا أستطيع أن أحدد ما إذا كان لديه تلف في العمود الفقري أو صدمة في الدماغ. ألمس تجعيدات شعره الناعمة التي أصبحت الآن داكنة. لها بريق أزرق. يده مقبوضة بإحكام كيد طفل، وخاتم فضي رفيع على إصبعه. أين كان طوال هذا الوقت؟ لماذا هو هنا؟

الأضواء مطفأة. صمت كصمت القبور. الغرفة الأمامية فارغة. يطفو قنديل بحر أخضر كهربائي في حوض على طاولة، يلقي بظلال غريبة. نتحرك إلى غرفة النوم، ونحطم الأبواب المزخرفة بالذهب. أحرس الباب مع الحصاة، جاثمًا على ركبة واحدة، وبندقية رشاشة صامتة في يديّ، وأغمد نصلي على ذراعي. خلفنا، ينام رجل في سرير ذي أربعة أعمدة. يمسكه راغنار من قدمه ويسحبه للخارج. يرتدي ملابس نوم باهظة الثمن، ويتمدد على الأرض. يستيقظ وهومعلق في الهواء ويصرخ بصمت في يد راغنار.

“أنا أعرفه”، أهمس.
ينحني راغنار بجانبه بحماية، على الرغم من أنه لا يوجد شيء يمكننا فعله هنا لماتيو. يرمي المهرج اللوح الرقمي إلى سيفرو. “مفتاح الذعر”.

“اللعنة. ليس هو”، تقول فيكترا خلفي. “إنه ‘وردي'”. ألقي نظرة إلى الوراء. يركع راغنار فوق “الوردي”، ويحجبه عن رؤيتي. يضرب سيفرو عمود السرير، ويكسره. “إنها الثالثة صباحًا. أين هو بحق الجحيم؟” “إنها الرابعة مساءً بتوقيت السوق في لونا”، تقول فيكترا. “ربما هو في مكتبه؟ اسأل العبد”. “أين سيدك؟” قناع سيفرو يجعل صوته يتردد ككابل فولاذي يضربه قضيب حديدي. أبقي عينيّ موجهتين إلى غرفة المعيشة حتى يجعلني أنين “الوردي” أنظر إلى الوراء. وضع سيفرو ركبته في منطقة العانة للرجل. “بيجامات جميلة يا فتى. هل تريد أن ترى كيف تبدو باللون الأحمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“ماذا تقصد بأنك تعرفه؟” يسأل سيفرو.
“إنه من أبناء أريس”، أقول في ذهول. “أو كان كذلك. كان أحد معلميّ قبل المعهد. لقد علمني ثقافة ‘الذهبيين'”.
“بحق الجحيم”، يتمتم المتجهم.
تلمس فيكترا معصمه حيث تزين أزهار صغيرة شعاراته الوردية. “إنه أحد الورود من الحديقة. مثل ثيودورا”. تلقي نظرة على راغنار. “إنه يكلف بقدرك يا موسوم”.
“هل أنت متأكد من أنه نفس الرجل؟” يسألني سيفرو.
“بالطبع أنا متأكد بحق الجحيم. اسمه ماتيو”.
“إذًا لماذا هو هنا؟” يسأل راغنار.
“لا يبدو كأسير”، تقول فيكترا. “تلك بيجامات باهظة الثمن. ربما هو عشيق. كويك سيلفر ليس معروفًا بالعفة، بعد كل شيء”.
“لا بد أنه انشق”، يقول سيفرو بقسوة.
“أو كان في مهمة لوالدك”، أقول.
“إذًا لماذا لم يتصل بنا؟ لقد انشق. ذلك يعني أن كويك سيلفر قد تسلل إلى ‘الأبناء'”. يدور سيفرو لينظر إلى الباب. “اللعنة. قد يعرف عن تينوس. قد يعرف عن هذه الغارة اللعينة”.
يتسابق عقلي. هل أرسل “آريس” ماتيو إلى هنا؟ أم أن ماتيو ترك سفينة غارقة؟ ربما أخبرهم ماتيو عني قبل أن تفعل هارموني…. التفكير في ذلك كسكين في الجوف. لم أعرفه طويلاً، لكنني اهتممت به. كان شخصًا لطيفًا، وهناك عدد قليل جدًا من هؤلاء المتبقين. الآن انظروا ماذا فعلنا به.
“يجب أن نخرج من هنا بحق الجحيم”، يقول المهرج.
“ليس بدون كويك سيلفر”، يرد سيفرو.
“نحن لا نعرف أين كويك سيلفر”، أقول. “هناك المزيد في هذا الأمر. علينا أن ننتظر حتى يستيقظ ماتيو. هل لدى أحد حقنة منشطة؟”
“الجرعة ستقتله”، تقول فيكترا. “الجهاز الدوري لـ ‘الوردي’ لا يستطيع تحمل المنشطات العسكرية”.
“ليس لدينا وقت للحديث”، يصرخ سيفرو. “لا يمكننا المخاطرة بأن نحاصر هنا. سنتحرك الآن”. أحاول التحدث، لكنه يواصل، وينظر إلى المهرج الذي يستخدم اللوح الرقمي لماتيو. “يا مهرج، ماذا لديك؟”
“لدي طلب طعام على قسم المطبخ في الخادم الداخلي. يبدو أن شخصًا ما قد طلب مجموعة كاملة من شطائر لحم الضأن والمربى والقهوة إلى الغرفة C19”.

الأضواء مطفأة. صمت كصمت القبور. الغرفة الأمامية فارغة. يطفو قنديل بحر أخضر كهربائي في حوض على طاولة، يلقي بظلال غريبة. نتحرك إلى غرفة النوم، ونحطم الأبواب المزخرفة بالذهب. أحرس الباب مع الحصاة، جاثمًا على ركبة واحدة، وبندقية رشاشة صامتة في يديّ، وأغمد نصلي على ذراعي. خلفنا، ينام رجل في سرير ذي أربعة أعمدة. يمسكه راغنار من قدمه ويسحبه للخارج. يرتدي ملابس نوم باهظة الثمن، ويتمدد على الأرض. يستيقظ وهومعلق في الهواء ويصرخ بصمت في يد راغنار.

“يا حاصد، ما رأيك؟” يسأل راغنار.
“قد يكون فخًا”، أقول. “علينا أن نعدل—”
تضحك فيكترا باحتقار، وتقاطعني. “حتى لو كان فخًا، انظر من معنا. سنخترق تلك القذارة”.
“صحيح تمامًا يا جوليي”. يتحرك سيفرو نحو الباب. “يا متجهم. أحضر ‘الوردي’ وخبئه. أخرجوا الأنياب. راغنار، فيكترا في المقدمة. الدم قادم”.

عند طابق واحد إلى الأسفل، نلتقي بأول فريق أمني لنا. نصف دزينة من اللورتشرز يقفون أمام باب زجاجي كبير يتموج كسطح بركة. يرتدون بدلات سوداء بدلاً من الدروع العسكرية. غرسات على شكل كعوب فضية تبرز من الجلد خلف آذانهم اليسرى. هناك المزيد من الدوريات في هذا المستوى، ولكن لا يوجد خدم. أخذ عدة “رماديين” في بدلات مماثلة عربة قهوة إلى الغرفة قبل بضع دقائق. غريب أنهم لن يستخدموا “الورديين” أو “البنيين” لتوصيل القهوة. الأمن مشدد. لذا من هو في مكتب كويك سيلفر يجب أن يكون مهمًا. أو على الأقل شديد الارتياب.
“سندخل بسرعة”، يقول سيفرو، وهو يتكئ حول زاوية الممر حيث ننتظر على بعد ثلاثين مترًا من مجموعة “الرماديين”. “حيّدوا هؤلاء الأوغاد، ثم اقتحموا بسرعة”.
“نحن لا نعرف من هناك”، يقول المهرج.
“وهناك طريقة واحدة فقط لمعرفة ذلك”، يصرخ سيفرو. “انطلقوا”.
يذهب راغنار وفيكترا أولاً حول الزاوية، و”العباءات الشبحية” تحني الضوء. نتبعهم نحن البقية في مطاردة سريعة. يضيق أحد “الرماديين” عينيه في الممر نحونا. تتوهج البصريات الحرارية المزروعة في قزحيته باللون الأحمر وهي تُفعّل وترى الحرارة المنبعثة من حزم بطارياتنا. “عباءات شبحية!” يصرخ. ست مجموعات من الأيدي المدربة تنطلق إلى الحراقات. بعد فوات الأوان. يمزقهم راغنار وفيكترا. يتأرجح راغنار بنصله، ويقطع ذراع أحدهم ويقطع الوريد الوداجي لآخر. يتناثر الدم على الجدران الزجاجية. تطلق فيكترا حراقتها الصامتة. مقذوفات تُقذف مغناطيسيًا تصطدم برأسين. أنزلق إلى الأمام بين الأجسام الساقطة. أغرس نصلي عبر القفص الصدري لرجل. أشعر بفرقعة واستسلام قلبه. أسحب نصلي في شكل سوط لتحريره. أتركه يتصلب مرة أخرى إلى نصلي المنجلي قبل أن يسقط الرجل.

لم يتمكن “الرماديون” من إطلاق رصاصة واحدة. لكن أحدهم ضغط على زر في لوحه الرقمي، ويتردد صدى صوت نابض عميق لإنذار البرج في الممر. تنبض الجدران باللون الأحمر، مما يشير إلى حالة طوارئ. يقطع سيفرو الرجل الأخير. “اقتحموا الغرفة. الآن!” يصرخ. هناك خطب ما. أشعر به في حدسي، لكن فيكترا وسيفرو يدفعان هذا إلى الأمام. وراغنار يركل الباب. عبدًا للزخم دائمًا، أندفع خلفه. غرفة اجتماعات كويك سيلفر أقل بهرجة من الغرف أعلاه. سقفها يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار. جدرانها من زجاج رقمي يدور بمهارة مع دخان فضي. صفان من أعمدة الرخام يسيران بشكل متوازٍ على جانبي طاولة اجتماعات ضخمة من العقيق الأسود ترتفع من مركزها شجرة بيضاء ذابلة. في الطرف البعيد من الغرفة، تطل نافذة عرض ضخمة على الخلية. يقف ريغولوس أغ صن، الذي يُشاد به من عطارد إلى بلوتو باسم كويك سيلفر، أغنى رجل تحت الشمس، أمام النافذة، ويمسك بكأس من النبيذ الأحمر بيد لحمية. إنه أصلع. جبهته مجعدة كلوح غسيل. شفاه ملاكم. أكتاف قردية منحنية تؤدي إلى أصابع جزار تنبت من أكمام رداء تركوازي فينيسي عالي الياقة مطرز برسومات لأشجار تفاح. إنه في الستينيات من عمره. بشرته برونزية بتسمير عميق في النخاع. لحية صغيرة وشارب يزينان وجهه في محاولة عبثية لإعطائه شكلاً، على الرغم من أنه يبدو أنه ابتعد عن “النحاتين” في الغالب. قدماه حافيتان. لكن عيونه الثلاث هي التي تتطلب الانتباه. اثنتان ثقيلتا الجفون و”فضيتان”. الثالثة “ذهبية” ومزروعة في خاتم فضي بسيط يرتديه الرجل على الإصبع الأوسط من يده اليمنى السميكة. لقد قاطعنا اجتماعه. ما يقرب من ثلاثين “نحاسيًا” و”فضيًا” يملؤون الغرفة. إنهم مكونون من فريقين ويجلسون في مواجهة بعضهم البعض على طاولة عقيق ضخمة مليئة بأكواب القهوة وأباريق النبيذ والألواح الرقمية. وثيقة مجسمة زرقاء تطفو في الهواء بين الفصيلين، من الواضح أنها كانت موضع اهتمامهم حتى تحطم الباب إلى الداخل. الآن يبتعدون عن الطاولة، ومعظمهم مذهولون جدًا ليشعروا بالخوف، أو حتى ليرونا ونحن ندخل الغرفة في “عباءات شبحية”. لكن ليس فقط “النحاسيون” و”الفضيون” على الطاولة.

لم يتمكن “الرماديون” من إطلاق رصاصة واحدة. لكن أحدهم ضغط على زر في لوحه الرقمي، ويتردد صدى صوت نابض عميق لإنذار البرج في الممر. تنبض الجدران باللون الأحمر، مما يشير إلى حالة طوارئ. يقطع سيفرو الرجل الأخير.
“اقتحموا الغرفة. الآن!” يصرخ.
هناك خطب ما. أشعر به في حدسي، لكن فيكترا وسيفرو يدفعان هذا إلى الأمام. وراغنار يركل الباب. عبدًا للزخم دائمًا، أندفع خلفه.
غرفة اجتماعات كويك سيلفر أقل بهرجة من الغرف أعلاه. سقفها يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار. جدرانها من زجاج رقمي يدور بمهارة مع دخان فضي. صفان من أعمدة الرخام يسيران بشكل متوازٍ على جانبي طاولة اجتماعات ضخمة من العقيق الأسود ترتفع من مركزها شجرة بيضاء ذابلة. في الطرف البعيد من الغرفة، تطل نافذة عرض ضخمة على الخلية. يقف ريغولوس أغ صن، الذي يُشاد به من عطارد إلى بلوتو باسم كويك سيلفر، أغنى رجل تحت الشمس، أمام النافذة، ويمسك بكأس من النبيذ الأحمر بيد لحمية.
إنه أصلع. جبهته مجعدة كلوح غسيل. شفاه ملاكم. أكتاف قردية منحنية تؤدي إلى أصابع جزار تنبت من أكمام رداء تركوازي فينيسي عالي الياقة مطرز برسومات لأشجار تفاح. إنه في الستينيات من عمره. بشرته برونزية بتسمير عميق في النخاع. لحية صغيرة وشارب يزينان وجهه في محاولة عبثية لإعطائه شكلاً، على الرغم من أنه يبدو أنه ابتعد عن “النحاتين” في الغالب. قدماه حافيتان. لكن عيونه الثلاث هي التي تتطلب الانتباه. اثنتان ثقيلتا الجفون و”فضيتان”. الثالثة “ذهبية” ومزروعة في خاتم فضي بسيط يرتديه الرجل على الإصبع الأوسط من يده اليمنى السميكة.
لقد قاطعنا اجتماعه.
ما يقرب من ثلاثين “نحاسيًا” و”فضيًا” يملؤون الغرفة. إنهم مكونون من فريقين ويجلسون في مواجهة بعضهم البعض على طاولة عقيق ضخمة مليئة بأكواب القهوة وأباريق النبيذ والألواح الرقمية. وثيقة مجسمة زرقاء تطفو في الهواء بين الفصيلين، من الواضح أنها كانت موضع اهتمامهم حتى تحطم الباب إلى الداخل. الآن يبتعدون عن الطاولة، ومعظمهم مذهولون جدًا ليشعروا بالخوف، أو حتى ليرونا ونحن ندخل الغرفة في “عباءات شبحية”. لكن ليس فقط “النحاسيون” و”الفضيون” على الطاولة.

“أوه، اللعنة”، تتلعثم فيكترا. بين الألوان المهنية يرتفع ستة فرسان “ذهبيين” في “درع نبضي” كامل. وأنا أعرفهم جميعًا. على اليسار، رجل أكبر سنًا داكن الوجه يرتدي الدرع الأسود الخالص لفارس الموت، وعلى كلا جانبيه مويرا ذات الوجه الممتلئ—”أحد الفوريات”، أخت آجا—والصديق القديم كاسيوس أو بيلونا. إلى اليمين كافاكس أو تيليمانوس، داكسو أو تيليمانوس، والفتاة التي تركتني على ركبتيّ في أنفاق التعدين القديمة في المريخ قبل عام تقريبًا. موستانغ.

“أوه، اللعنة”، تتلعثم فيكترا.
بين الألوان المهنية يرتفع ستة فرسان “ذهبيين” في “درع نبضي” كامل. وأنا أعرفهم جميعًا. على اليسار، رجل أكبر سنًا داكن الوجه يرتدي الدرع الأسود الخالص لفارس الموت، وعلى كلا جانبيه مويرا ذات الوجه الممتلئ—”أحد الفوريات”، أخت آجا—والصديق القديم كاسيوس أو بيلونا. إلى اليمين كافاكس أو تيليمانوس، داكسو أو تيليمانوس، والفتاة التي تركتني على ركبتيّ في أنفاق التعدين القديمة في المريخ قبل عام تقريبًا.
موستانغ.

“أنا أعرفه”، أهمس. ينحني راغنار بجانبه بحماية، على الرغم من أنه لا يوجد شيء يمكننا فعله هنا لماتيو. يرمي المهرج اللوح الرقمي إلى سيفرو. “مفتاح الذعر”.

“أوه، اللعنة”، تتلعثم فيكترا. بين الألوان المهنية يرتفع ستة فرسان “ذهبيين” في “درع نبضي” كامل. وأنا أعرفهم جميعًا. على اليسار، رجل أكبر سنًا داكن الوجه يرتدي الدرع الأسود الخالص لفارس الموت، وعلى كلا جانبيه مويرا ذات الوجه الممتلئ—”أحد الفوريات”، أخت آجا—والصديق القديم كاسيوس أو بيلونا. إلى اليمين كافاكس أو تيليمانوس، داكسو أو تيليمانوس، والفتاة التي تركتني على ركبتيّ في أنفاق التعدين القديمة في المريخ قبل عام تقريبًا. موستانغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
4 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط