You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 109

القمر الدموي

القمر الدموي

1111111111

الفصل 14: القمر الدموي

“ما الذي لا يموت أبدًا؟” يزمجر سيفرو بأفضل لهجة أوبسديان لديه. “الفطريات تحت خصيتي آريس”. يبتسم الرجل ويلقي نظرة على كتفه. “هل تمانع في خفض هذا الشيء القذر؟ علينا أن نتحرك، الآن. استعرت هذا الرصيف من ‘النقابة’. إلا أنهم لا يعرفون حقًا عنه، لذا ما لم ترغبوا في التشابك مع بعض القبيحين المحترفين، علينا أن نختصر الثرثرة ونمضي”. يصفق بيديه. “‘الآن’ تعني الآن”. — جهة اتصالنا تُعرف باسم رولو. نحيل وساخر، بعينين لامعتين ومشرقتين وتعامل سهل مع النساء، على الرغم من أنه يذكر زوجته، أجمل امرأة سارت على سطح المريخ على ما يبدو، مرتين على الأقل في الدقيقة. كما أنه لم يرها منذ ثماني سنوات. لقد أمضى ذلك الوقت في الخلية كعامل لحام في أبراج الفضاء. ليس عبدًا تقنيًا مثل “الحمر” في المناجم، هو وأمثاله عمال متعاقدون. عبيد أجر يعملون أربع عشرة ساعة في اليوم، ستة أيام في الأسبوع، معلقين بين الأبراج الضخمة التي تخترق الخلية، يلحمون المعدن ويصلون ألا يتعرضوا أبدًا لإصابة في مكان العمل. إذا أصبت، لا يمكنك الكسب. لا يمكنك الكسب، لا يمكنك الأكل. “مغرور جدًا”، أسمع سيفرو يقول تحت أنفاسه لفيكترا في منتصف المجموعة بينما يقود رولو الطريق. “أنا أحب لحيته الصغيرة إلى حد ما”، تقول فيكترا. “يسمي ‘الزرق’ هذا المكان الخلية”، يقول رولو ونحن نتجه نحو ترام مغطى بالرسومات في مستوى صيانة مهجور. هناك رائحة شحم وصدأ وبول قديم. متسولون بلا مأوى يزينون أرضيات القاعات المعدنية المظلمة. حزم مرتجفة من البطانيات والخرق يتخطاها رولو دون أن ينظر، على الرغم من أن يده لا تترك أبدًا مقبض حراقته البلاستيكي البالي. “قد يكون كذلك بالنسبة لهم. لديهم مدارس ومنازل هنا. مجتمعات صغيرة من الأغبياء، أقسام لكي نكون تقنيين، حيث يتعلمون الطيران والمزامنة مع أجهزة الكمبيوتر. لكن دعني أعلمك ما هو هذا المكان حقًا: مجرد طاحونة. الرجال يأتون. الأبراج ترتفع”. يومئ برأسه إلى الأرض. “اللحم يخرج”. علامات الحياة الوحيدة من المتسولين على الأرض هي نفثات صغيرة من التنفس تتصاعد من خرقهم المتكتلة كبخار من شقوق حقل حمم بركانية. أرتجف تحت سترتي الرمادية وأعدل حقيبة المعدات على كتفي. الجو متجمد في هذا المستوى. عزل قديم، على الأرجح. تنفخ الحصاة سحابة من البخار من أنفها وهي تدفع إحدى عربات معداتنا، وتنظر بحزن يمينًا ويسارًا إلى المتسولين. أقل تعاطفًا، توجه فيكترا العربة من الأمام، وتدفع متسولاً من الطريق بحذائها. يطلق الرجل هسهسة وينظر إليها، وإلى الأعلى، وإلى الأعلى، حتى يرى كل الـ 2.1 متر من القاتلة الممتعضة. يتسلل إلى الجانب، ويتنفس من بين أسنانه. لا يبدو أن راغنار أو رولو يلاحظان البرد.

فوبوس تعني الخوف. في الأسطورة، كان سليل أفروديت وآريس، طفل الحب والحرب. إنه اسم مناسب لأكبر أقمار المريخ.

“يبدو أكبر عندما لا تكون على مركز قيادة مركبة فضائية فائقة السرعة”، تقول فيكترا بتباطؤ من خلفي. “أن تكون محرومًا من حقوقك أمر ممل للغاية”.

تشكل قبل عصر الإنسان بوقت طويل، عندما ضرب نيزك أباه المريخ وألقى بالحطام في المدار، طاف القمر المستطيل كجثة منبوذة، قاحلا ومهجورًا لمليار عام. الآن هو الخلية التي تعج بالحياة الطفيلية التي تضخ الدم في عروق إمبراطورية “الذهبيين”. أسراب من سفن الشحن الصغيرة ذات الأجسام السمينة ترتفع من سطح المريخ لتتدفق إلى الرصيفين الرماديين الضخمين اللذين يحيطان بالقمر. هناك، ينقلون خيرات المريخ إلى الناقلات الكونية التي يبلغ طولها كيلومترًا والتي ستحمل الكنز على طول طرق تجارة جوليي-أغوس العظيمة إلى “الحافة” أو، على الأرجح، إلى “المركز”، حيث تنتظر لونا الجائعة لتُطعم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينتظرنا أبناء أريس على منصة الترام المتهالكة وداخل الترام نفسه. معظمهم “حمر”، ولكن هناك كمية جيدة من “البرتقاليين” و”خضراء” و”أزرق” في المزيج. يحملون مجموعة متنوعة من الحراقات القديمة ويفحصون الممرات الأخرى التي تؤدي إلى المنصة بأعين متوترة لا يسعها إلا أن تقفز في اتجاهنا وتتساءل من نحن بحق الجحيم. أنا ممتن أكثر من أي وقت مضى للعدسات اللاصقة والأطراف الصناعية لـلأوبسديان. “هل تتوقعون مشاكل؟” يسأل سيفرو، وهو ينظر إلى الأسلحة في أيدي “الأبناء”. “كان ‘الرماديون’ يقومون بعمليات تمشيط هنا في الشهرين الماضيين. ليسوا علب صفيح جوفاء من مركز الشرطة المحلي، بل أوغاد أشداء. جنود فيلق. حتى بعض من الفيلق الثالث عشر مختلطون مع العاشر والخامس”. يخفض صوته. “لقد مررنا بشهر سيء، حيث مزقونا تمزيقًا دمويًا سيئًا. أخذوا مقرنا في ‘التجويف’، وأطلقوا علينا بلطجية ‘النقابة’ أيضًا. دفعوا لهم ليصطادوا أبناء جنسهم. اضطر معظمنا إلى الاختباء، مختبئين في منازل آمنة ثانوية. الجسم الرئيسي لـ ‘الأبناء’ كان يساعد المتمردين ‘الحمر’ في المحطة، من الواضح ذلك، لكن عملياتنا الخاصة لم تستعرض عضلاتها حتى اليوم. لم نرد المخاطرة. أتعرف؟ قال ‘آريس’ أن لديكم أعمالًا مهمة…”. “‘آريس’ حكيم”، يقول سيفرو باستخفاف. “وملك الدراما”، تضيف فيكترا. عند باب الترام، يتردد راغنار، وعيناه تطيلان النظر في ملصق لمكافحة الإرهاب مثبت على عمود دعم خرساني في منطقة انتظار الترام. “إذا رأيت شيئًا، قل شيئًا”، مكتوب عليه، ويظهر “أحمر” شاحب بعينين حمراوين دمويتين شريرتين واللباس الممزق النمطي لعامل منجم يتسلل بالقرب من باب مكتوب عليه “ممنوع الدخول”. لا أستطيع رؤية الباقي. إنه مغطى برسومات المتمردين. ولكن بعد ذلك أدرك أن راغنار لا ينظر إلى الملصق، بل إلى الرجل الذي لم ألاحظه حتى وهو متكوم على الأرض تحته. غطاء رأسه مرفوع. ساقه اليسرى بديل ميكانيكي قديم. ضمادة بنية متقشرة تغطي نصف وجهه. هناك نفخة. إطلاق غاز مضغوط. والرجل يتكئ إلى الوراء مبتعدًا عنا، يرتجف، ويبتسم بأسنان سوداء تمامًا. خرطوشة منشط بلاستيكية تقرقع على الأرض. غبار القطران.

تم نحت صخرة فوبوس القاحلة لتصبح مجوفة من قبل الإنسان وأُحيطت بالمعدن. بنصف قطر يبلغ اثني عشر كيلومترًا فقط في أوسع نقطة له، يحيط بالقمر حوضا بناء سفن ضخمان، يمتدان بشكل عمودي على بعضهما البعض. إنهما من المعدن الداكن مع رموز بيضاء وأضواء حمراء وامضة لرسو السفن. ينسابان بحركة الترامات المغناطيسية وسفن الشحن. تحت أحواض بناء السفن، وفي بعض الأحيان ترتفع حولها على شكل أبراج شائكة، توجد الخلية—مدينة متشابكة لم تتشكل بمُثل “الذهبيين” الكلاسيكية الجديدة، بل بالاقتصاد الخام دون قيود الجاذبية. مبانٍ بقيمة ستة قرون تخترق فوبوس. إنها أكبر وسادة دبابيس بناها الإنسان على الإطلاق. والتفاوت في الثروة بين سكان “الأعالي”، وهي قمم المباني، و”التجويفات” داخل صخرة القمر، يقترب من كونه مضحكًا.

تشكل قبل عصر الإنسان بوقت طويل، عندما ضرب نيزك أباه المريخ وألقى بالحطام في المدار، طاف القمر المستطيل كجثة منبوذة، قاحلا ومهجورًا لمليار عام. الآن هو الخلية التي تعج بالحياة الطفيلية التي تضخ الدم في عروق إمبراطورية “الذهبيين”. أسراب من سفن الشحن الصغيرة ذات الأجسام السمينة ترتفع من سطح المريخ لتتدفق إلى الرصيفين الرماديين الضخمين اللذين يحيطان بالقمر. هناك، ينقلون خيرات المريخ إلى الناقلات الكونية التي يبلغ طولها كيلومترًا والتي ستحمل الكنز على طول طرق تجارة جوليي-أغوس العظيمة إلى “الحافة” أو، على الأرجح، إلى “المركز”، حيث تنتظر لونا الجائعة لتُطعم.

“يبدو أكبر عندما لا تكون على مركز قيادة مركبة فضائية فائقة السرعة”، تقول فيكترا بتباطؤ من خلفي. “أن تكون محرومًا من حقوقك أمر ممل للغاية”.

“ما الذي لا يموت أبدًا؟” يزمجر سيفرو بأفضل لهجة أوبسديان لديه. “الفطريات تحت خصيتي آريس”. يبتسم الرجل ويلقي نظرة على كتفه. “هل تمانع في خفض هذا الشيء القذر؟ علينا أن نتحرك، الآن. استعرت هذا الرصيف من ‘النقابة’. إلا أنهم لا يعرفون حقًا عنه، لذا ما لم ترغبوا في التشابك مع بعض القبيحين المحترفين، علينا أن نختصر الثرثرة ونمضي”. يصفق بيديه. “‘الآن’ تعني الآن”. — جهة اتصالنا تُعرف باسم رولو. نحيل وساخر، بعينين لامعتين ومشرقتين وتعامل سهل مع النساء، على الرغم من أنه يذكر زوجته، أجمل امرأة سارت على سطح المريخ على ما يبدو، مرتين على الأقل في الدقيقة. كما أنه لم يرها منذ ثماني سنوات. لقد أمضى ذلك الوقت في الخلية كعامل لحام في أبراج الفضاء. ليس عبدًا تقنيًا مثل “الحمر” في المناجم، هو وأمثاله عمال متعاقدون. عبيد أجر يعملون أربع عشرة ساعة في اليوم، ستة أيام في الأسبوع، معلقين بين الأبراج الضخمة التي تخترق الخلية، يلحمون المعدن ويصلون ألا يتعرضوا أبدًا لإصابة في مكان العمل. إذا أصبت، لا يمكنك الكسب. لا يمكنك الكسب، لا يمكنك الأكل. “مغرور جدًا”، أسمع سيفرو يقول تحت أنفاسه لفيكترا في منتصف المجموعة بينما يقود رولو الطريق. “أنا أحب لحيته الصغيرة إلى حد ما”، تقول فيكترا. “يسمي ‘الزرق’ هذا المكان الخلية”، يقول رولو ونحن نتجه نحو ترام مغطى بالرسومات في مستوى صيانة مهجور. هناك رائحة شحم وصدأ وبول قديم. متسولون بلا مأوى يزينون أرضيات القاعات المعدنية المظلمة. حزم مرتجفة من البطانيات والخرق يتخطاها رولو دون أن ينظر، على الرغم من أن يده لا تترك أبدًا مقبض حراقته البلاستيكي البالي. “قد يكون كذلك بالنسبة لهم. لديهم مدارس ومنازل هنا. مجتمعات صغيرة من الأغبياء، أقسام لكي نكون تقنيين، حيث يتعلمون الطيران والمزامنة مع أجهزة الكمبيوتر. لكن دعني أعلمك ما هو هذا المكان حقًا: مجرد طاحونة. الرجال يأتون. الأبراج ترتفع”. يومئ برأسه إلى الأرض. “اللحم يخرج”. علامات الحياة الوحيدة من المتسولين على الأرض هي نفثات صغيرة من التنفس تتصاعد من خرقهم المتكتلة كبخار من شقوق حقل حمم بركانية. أرتجف تحت سترتي الرمادية وأعدل حقيبة المعدات على كتفي. الجو متجمد في هذا المستوى. عزل قديم، على الأرجح. تنفخ الحصاة سحابة من البخار من أنفها وهي تدفع إحدى عربات معداتنا، وتنظر بحزن يمينًا ويسارًا إلى المتسولين. أقل تعاطفًا، توجه فيكترا العربة من الأمام، وتدفع متسولاً من الطريق بحذائها. يطلق الرجل هسهسة وينظر إليها، وإلى الأعلى، وإلى الأعلى، حتى يرى كل الـ 2.1 متر من القاتلة الممتعضة. يتسلل إلى الجانب، ويتنفس من بين أسنانه. لا يبدو أن راغنار أو رولو يلاحظان البرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشعر بألمها. آخر مرة رأيت فيها فوبوس كانت قبل “مطر الأسد”. حينها كان لدي أسطول وراء ظهري، وموستانغ وجاكال إلى جانبي، وآلاف من الفريدين ذوي الندبة تحت قيادتي. قوة نارية كافية لجعل كوكب يرتجف. الآن أنا أتسلل في الظلال في ناقلة بضائع متهالكة قديمة لدرجة أنها لا تحتوي حتى على مولد جاذبية اصطناعي، ترافقني فقط فيكترا، وطاقم من ثلاثة من ناقلي غاز “الأبناء”، وفريق صغير من العوائين في عنبر الشحن. وهذه المرة أتلقى الأوامر، لا أعطيها. يلعب لساني على سن الانتحار الذي وضعوه في ضرسي الأيمن بعد انضمامي لـلعوائين. كل العواؤون لديهم واحد الآن. أفضل من أن يتم القبض عليك حيًا، كما قال سيفرو. لا بد لي من الاتفاق معه. مع ذلك. يبدو الأمر غريبًا.

فوبوس تعني الخوف. في الأسطورة، كان سليل أفروديت وآريس، طفل الحب والحرب. إنه اسم مناسب لأكبر أقمار المريخ.

في أعقاب هروبي، بدأ جاكال في فرض حظر فوري على جميع الرحلات الجوية التي تغادر المريخ إلى المدار. اشتبه في أن “الأبناء” سيقومون بمحاولة يائسة لإخراجي من الكوكب. لحسن الحظ، سيفرو ليس أحمق. لو كان كذلك، لكنت على الأرجح في أيدي جاكال. في النهاية، حتى الحاكم الأعلى للمريخ لم يستطع إيقاف كل التجارة لفترة طويلة، ولذا كان حظره قصير الأجل. لكن موجات الصدمة التي أرسلها عبر السوق كانت مذهلة. مليارات من الأرصدة تُفقد كل دقيقة لا يتدفق فيها الهيليوم-3. وجد سيفرو ذلك ملهمًا إلى حد ما.

في أعقاب هروبي، بدأ جاكال في فرض حظر فوري على جميع الرحلات الجوية التي تغادر المريخ إلى المدار. اشتبه في أن “الأبناء” سيقومون بمحاولة يائسة لإخراجي من الكوكب. لحسن الحظ، سيفرو ليس أحمق. لو كان كذلك، لكنت على الأرجح في أيدي جاكال. في النهاية، حتى الحاكم الأعلى للمريخ لم يستطع إيقاف كل التجارة لفترة طويلة، ولذا كان حظره قصير الأجل. لكن موجات الصدمة التي أرسلها عبر السوق كانت مذهلة. مليارات من الأرصدة تُفقد كل دقيقة لا يتدفق فيها الهيليوم-3. وجد سيفرو ذلك ملهمًا إلى حد ما.

“كم يملك كويك سيلفر منه؟” أسأل.
تسحب فيكترا نفسها بجانبي في انعدام الجاذبية. يطفو شعرها المتعرج حول رأسها كتاج أبيض. تم تبييضه وتم تلوين عينيها بالأسود بعدسات لاصقة. من الأسهل على الأوبسديان التحرك في الأطراف الأكثر خشونة من القمر بدلاً من مركزه وبما أنها واحدة من أكبر العواؤون، بالكاد يمكنها أن تمر كلون آخر.

الفصل 14: القمر الدموي

222222222

“من الصعب التخمين”، تقول. “ملكية ‘الفضيين’ شيء صعب، في النهاية. الرجل لديه الكثير من الشركات الوهمية والحسابات المصرفية خارج الشبكة لدرجة أنني أشك في أن السيدة الحاكمة نفسها تعرف حجم محفظته”.
“أو من فيها. إذا كانت شائعات امتلاكه لـ ‘الذهبيين’ صحيحة…”
“إنها كذلك”. تهز فيكترا كتفيها، مما يقلبها إلى الخلف. “لديه أصابعه في كل مكان. أحد الرجال القلائل الأغنياء جدًا لدرجة أنه لا يمكن قتلهم، وفقًا لأمي”.
“هل هو أغنى مما هي عليه؟ أغنى منكِ؟”
“كانت”، تصحح، وتهز رأسها. “كان أذكى من أن يفعل ذلك”. هناك توقف. “ولكن ربما”.
تبحث عيناي عن أيقونة الكعب المجنح “الفضية” المختومة على أعظم أبراج فوبوس، وهو بناء حلزوني مزدوج من الفولاذ والزجاج بطول ثلاثة كيلومترات يعلوه هلال فضي. كم من عيون “الذهبيين” تنظر إليه بغيرة؟ كم يجب أن يمتلك أو يرشو ليحميه من كل الباقين؟ ربما واحد فقط. كان شريك جاكال الصامت حاسمًا في صعوده. رجل ساعده سرًا في السيطرة على صناعات الإعلام والاتصالات. لفترة طويلة كنت أعتقد أن هذا الشريك كان فيكترا أو والدتها وأنه أغلق الدائرة في الحديقة. ولكن يبدو أن أعظم حليف لـجاكال على قيد الحياة ويزدهر. في الوقت الحالي.
“ثلاثون مليون شخص”، أهمس. “لا يصدق”.
أستطيع أن أشعر بعينيها عليّ. “أنت لا توافق على خطة سيفرو، أليس كذلك؟”
يلتقط إبهامي قطعة من العلكة الوردية العالقة على الحاجز الصدئ. اختطاف كويك سيلفر سيمنحنا معلومات ووصولاً إلى مصانع أسلحة ضخمة، لكن لعبة سيفرو ضد الاقتصاد أكثر إثارة للقلق. “أبقى سيفرو ‘الأبناء’ على قيد الحياة. أما أنا فلم أفعل. لذا سأتبع قيادته”.
“همم”. تنظر إليّ بشك. “أتساءل متى بدأت تعتقد أن العزيمة والرؤية هما نفس الشيء”.
“أوي يا رؤوس القذارة”—يصرخ سيفرو عبر وحدة الاتصال في أذني—”إذا انتهيتم من مشاهدة المعالم السياحية أو المضاجعة أو أي شيء بحق الجحيم تفعلونه، فقد حان وقت الدخول”.
— بعد نصف ساعة، نتجمع أنا وفيكترا مع العوائين في إحدى حاويات الهيليوم-3 المكدسة في مؤخرة وسيلة النقل الخاصة بنا. يمكننا أن نشعر بارتجاج السفينة وراء الحاوية وهي تربط اقترانها المغناطيسي بسطح الأرصفة الدائري. وراء بدن السفينة، سيطفو “البرتقاليون” في بدلات ميكانيكية، في انتظار توجيه حاويات البضائع عديمة الوزن إلى الترامات المغناطيسية التي ستأخذها بدورها إلى الناقلات الكونية التي تنتظر الرحلة إلى المشتري. هناك سيعيدون تزويد أسطول روكي في مجهوده الحربي ضد موستانغ و’أمراء القمر’.
ولكن قبل نقل الحاويات، سيأتي مفتشون “نحاسيون” و”رماديون” لفحصها. سيتم رشوتهم من قبل “الزرق” خاصتنا لعد تسعة وأربعين حاوية بدلاً من خمسين. ثم سيفقد “برتقالي” مرشو من قبل جهة اتصالنا الحاوية التي نحن فيها، وهي ممارسة شائعة لتهريب المخدرات غير المشروعة أو البضائع غير الخاضعة للضريبة. سيودعها في مرسى منخفض المستوى لقطع غيار الآلات، وعندها سيلتقي بنا جهة اتصال “الأبناء” ويرافقنا إلى منزلنا الآمن. على الأقل، هذه هي الخطة. ولكن في الوقت الحالي ننتظر.
في النهاية تعود الجاذبية، مما يشير إلى أننا في الحظيرة. تستقر حاويتنا على الأرض بضربة قوية. نثبت أنفسنا على براميل الهيليوم-3. تنجرف الأصوات وراء الجدران المعدنية للحاوية. تصدر الناقلة صوتًا وهي تفصل عنا وتعود خارج الحقل النبضي إلى الفضاء. ثم يعم الصمت. لا يعجبني ذلك. تلتوي يدي حول المقبض الجلدي لنصلي داخل كم سترتي. أخطو خطوة إلى الأمام نحو الباب. تتبعني فيكترا. يمسك سيفرو بكتفي. “ننتظر جهة الاتصال”.
“نحن لا نعرف الرجل حتى”، أقول.
“الراقص شهد له”. يفرقع أصابعه في وجهي لأعود إلى مكاني. “ننتظر”.
ألاحظ أن الآخرين يستمعون، لذا أومئ وأغلق فمي. بعد عشر دقائق نسمع زوجًا وحيدًا من الأقدام ينقر على السطح في الخارج. يُفتح قفل أبواب الحاوية، ويتسرب ضوء خافت وهي تنفرج لتكشف عن “أحمر” أنيق المظهر، بلحية صغيرة وعود أسنان في فمه. أقصر من سيفرو بنصف رأس، ينظر بعينيه لكل واحد منا بدوره. يرتفع أحد حاجبيه عندما يرى راغنار. يتبعه الآخر عندما ينظر إلى أسفل فوهة حراقة سيفرو. بطريقة ما لا يتراجع. الرجل لديه عمود فقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينتظرنا أبناء أريس على منصة الترام المتهالكة وداخل الترام نفسه. معظمهم “حمر”، ولكن هناك كمية جيدة من “البرتقاليين” و”خضراء” و”أزرق” في المزيج. يحملون مجموعة متنوعة من الحراقات القديمة ويفحصون الممرات الأخرى التي تؤدي إلى المنصة بأعين متوترة لا يسعها إلا أن تقفز في اتجاهنا وتتساءل من نحن بحق الجحيم. أنا ممتن أكثر من أي وقت مضى للعدسات اللاصقة والأطراف الصناعية لـلأوبسديان. “هل تتوقعون مشاكل؟” يسأل سيفرو، وهو ينظر إلى الأسلحة في أيدي “الأبناء”. “كان ‘الرماديون’ يقومون بعمليات تمشيط هنا في الشهرين الماضيين. ليسوا علب صفيح جوفاء من مركز الشرطة المحلي، بل أوغاد أشداء. جنود فيلق. حتى بعض من الفيلق الثالث عشر مختلطون مع العاشر والخامس”. يخفض صوته. “لقد مررنا بشهر سيء، حيث مزقونا تمزيقًا دمويًا سيئًا. أخذوا مقرنا في ‘التجويف’، وأطلقوا علينا بلطجية ‘النقابة’ أيضًا. دفعوا لهم ليصطادوا أبناء جنسهم. اضطر معظمنا إلى الاختباء، مختبئين في منازل آمنة ثانوية. الجسم الرئيسي لـ ‘الأبناء’ كان يساعد المتمردين ‘الحمر’ في المحطة، من الواضح ذلك، لكن عملياتنا الخاصة لم تستعرض عضلاتها حتى اليوم. لم نرد المخاطرة. أتعرف؟ قال ‘آريس’ أن لديكم أعمالًا مهمة…”. “‘آريس’ حكيم”، يقول سيفرو باستخفاف. “وملك الدراما”، تضيف فيكترا. عند باب الترام، يتردد راغنار، وعيناه تطيلان النظر في ملصق لمكافحة الإرهاب مثبت على عمود دعم خرساني في منطقة انتظار الترام. “إذا رأيت شيئًا، قل شيئًا”، مكتوب عليه، ويظهر “أحمر” شاحب بعينين حمراوين دمويتين شريرتين واللباس الممزق النمطي لعامل منجم يتسلل بالقرب من باب مكتوب عليه “ممنوع الدخول”. لا أستطيع رؤية الباقي. إنه مغطى برسومات المتمردين. ولكن بعد ذلك أدرك أن راغنار لا ينظر إلى الملصق، بل إلى الرجل الذي لم ألاحظه حتى وهو متكوم على الأرض تحته. غطاء رأسه مرفوع. ساقه اليسرى بديل ميكانيكي قديم. ضمادة بنية متقشرة تغطي نصف وجهه. هناك نفخة. إطلاق غاز مضغوط. والرجل يتكئ إلى الوراء مبتعدًا عنا، يرتجف، ويبتسم بأسنان سوداء تمامًا. خرطوشة منشط بلاستيكية تقرقع على الأرض. غبار القطران.

“ما الذي لا يموت أبدًا؟” يزمجر سيفرو بأفضل لهجة أوبسديان لديه.
“الفطريات تحت خصيتي آريس”. يبتسم الرجل ويلقي نظرة على كتفه. “هل تمانع في خفض هذا الشيء القذر؟ علينا أن نتحرك، الآن. استعرت هذا الرصيف من ‘النقابة’. إلا أنهم لا يعرفون حقًا عنه، لذا ما لم ترغبوا في التشابك مع بعض القبيحين المحترفين، علينا أن نختصر الثرثرة ونمضي”. يصفق بيديه. “‘الآن’ تعني الآن”.

جهة اتصالنا تُعرف باسم رولو. نحيل وساخر، بعينين لامعتين ومشرقتين وتعامل سهل مع النساء، على الرغم من أنه يذكر زوجته، أجمل امرأة سارت على سطح المريخ على ما يبدو، مرتين على الأقل في الدقيقة. كما أنه لم يرها منذ ثماني سنوات. لقد أمضى ذلك الوقت في الخلية كعامل لحام في أبراج الفضاء. ليس عبدًا تقنيًا مثل “الحمر” في المناجم، هو وأمثاله عمال متعاقدون. عبيد أجر يعملون أربع عشرة ساعة في اليوم، ستة أيام في الأسبوع، معلقين بين الأبراج الضخمة التي تخترق الخلية، يلحمون المعدن ويصلون ألا يتعرضوا أبدًا لإصابة في مكان العمل. إذا أصبت، لا يمكنك الكسب. لا يمكنك الكسب، لا يمكنك الأكل.
“مغرور جدًا”، أسمع سيفرو يقول تحت أنفاسه لفيكترا في منتصف المجموعة بينما يقود رولو الطريق.
“أنا أحب لحيته الصغيرة إلى حد ما”، تقول فيكترا.
“يسمي ‘الزرق’ هذا المكان الخلية”، يقول رولو ونحن نتجه نحو ترام مغطى بالرسومات في مستوى صيانة مهجور. هناك رائحة شحم وصدأ وبول قديم. متسولون بلا مأوى يزينون أرضيات القاعات المعدنية المظلمة. حزم مرتجفة من البطانيات والخرق يتخطاها رولو دون أن ينظر، على الرغم من أن يده لا تترك أبدًا مقبض حراقته البلاستيكي البالي. “قد يكون كذلك بالنسبة لهم. لديهم مدارس ومنازل هنا. مجتمعات صغيرة من الأغبياء، أقسام لكي نكون تقنيين، حيث يتعلمون الطيران والمزامنة مع أجهزة الكمبيوتر. لكن دعني أعلمك ما هو هذا المكان حقًا: مجرد طاحونة. الرجال يأتون. الأبراج ترتفع”. يومئ برأسه إلى الأرض. “اللحم يخرج”.
علامات الحياة الوحيدة من المتسولين على الأرض هي نفثات صغيرة من التنفس تتصاعد من خرقهم المتكتلة كبخار من شقوق حقل حمم بركانية. أرتجف تحت سترتي الرمادية وأعدل حقيبة المعدات على كتفي. الجو متجمد في هذا المستوى. عزل قديم، على الأرجح. تنفخ الحصاة سحابة من البخار من أنفها وهي تدفع إحدى عربات معداتنا، وتنظر بحزن يمينًا ويسارًا إلى المتسولين. أقل تعاطفًا، توجه فيكترا العربة من الأمام، وتدفع متسولاً من الطريق بحذائها. يطلق الرجل هسهسة وينظر إليها، وإلى الأعلى، وإلى الأعلى، حتى يرى كل الـ 2.1 متر من القاتلة الممتعضة. يتسلل إلى الجانب، ويتنفس من بين أسنانه. لا يبدو أن راغنار أو رولو يلاحظان البرد.

“كم يملك كويك سيلفر منه؟” أسأل. تسحب فيكترا نفسها بجانبي في انعدام الجاذبية. يطفو شعرها المتعرج حول رأسها كتاج أبيض. تم تبييضه وتم تلوين عينيها بالأسود بعدسات لاصقة. من الأسهل على الأوبسديان التحرك في الأطراف الأكثر خشونة من القمر بدلاً من مركزه وبما أنها واحدة من أكبر العواؤون، بالكاد يمكنها أن تمر كلون آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ينتظرنا أبناء أريس على منصة الترام المتهالكة وداخل الترام نفسه. معظمهم “حمر”، ولكن هناك كمية جيدة من “البرتقاليين” و”خضراء” و”أزرق” في المزيج. يحملون مجموعة متنوعة من الحراقات القديمة ويفحصون الممرات الأخرى التي تؤدي إلى المنصة بأعين متوترة لا يسعها إلا أن تقفز في اتجاهنا وتتساءل من نحن بحق الجحيم. أنا ممتن أكثر من أي وقت مضى للعدسات اللاصقة والأطراف الصناعية لـلأوبسديان.
“هل تتوقعون مشاكل؟” يسأل سيفرو، وهو ينظر إلى الأسلحة في أيدي “الأبناء”.
“كان ‘الرماديون’ يقومون بعمليات تمشيط هنا في الشهرين الماضيين. ليسوا علب صفيح جوفاء من مركز الشرطة المحلي، بل أوغاد أشداء. جنود فيلق. حتى بعض من الفيلق الثالث عشر مختلطون مع العاشر والخامس”. يخفض صوته. “لقد مررنا بشهر سيء، حيث مزقونا تمزيقًا دمويًا سيئًا. أخذوا مقرنا في ‘التجويف’، وأطلقوا علينا بلطجية ‘النقابة’ أيضًا. دفعوا لهم ليصطادوا أبناء جنسهم. اضطر معظمنا إلى الاختباء، مختبئين في منازل آمنة ثانوية. الجسم الرئيسي لـ ‘الأبناء’ كان يساعد المتمردين ‘الحمر’ في المحطة، من الواضح ذلك، لكن عملياتنا الخاصة لم تستعرض عضلاتها حتى اليوم. لم نرد المخاطرة. أتعرف؟ قال ‘آريس’ أن لديكم أعمالًا مهمة…”.
“‘آريس’ حكيم”، يقول سيفرو باستخفاف.
“وملك الدراما”، تضيف فيكترا.
عند باب الترام، يتردد راغنار، وعيناه تطيلان النظر في ملصق لمكافحة الإرهاب مثبت على عمود دعم خرساني في منطقة انتظار الترام. “إذا رأيت شيئًا، قل شيئًا”، مكتوب عليه، ويظهر “أحمر” شاحب بعينين حمراوين دمويتين شريرتين واللباس الممزق النمطي لعامل منجم يتسلل بالقرب من باب مكتوب عليه “ممنوع الدخول”. لا أستطيع رؤية الباقي. إنه مغطى برسومات المتمردين. ولكن بعد ذلك أدرك أن راغنار لا ينظر إلى الملصق، بل إلى الرجل الذي لم ألاحظه حتى وهو متكوم على الأرض تحته. غطاء رأسه مرفوع. ساقه اليسرى بديل ميكانيكي قديم. ضمادة بنية متقشرة تغطي نصف وجهه. هناك نفخة. إطلاق غاز مضغوط. والرجل يتكئ إلى الوراء مبتعدًا عنا، يرتجف، ويبتسم بأسنان سوداء تمامًا. خرطوشة منشط بلاستيكية تقرقع على الأرض. غبار القطران.

“ما الذي لا يموت أبدًا؟” يزمجر سيفرو بأفضل لهجة أوبسديان لديه. “الفطريات تحت خصيتي آريس”. يبتسم الرجل ويلقي نظرة على كتفه. “هل تمانع في خفض هذا الشيء القذر؟ علينا أن نتحرك، الآن. استعرت هذا الرصيف من ‘النقابة’. إلا أنهم لا يعرفون حقًا عنه، لذا ما لم ترغبوا في التشابك مع بعض القبيحين المحترفين، علينا أن نختصر الثرثرة ونمضي”. يصفق بيديه. “‘الآن’ تعني الآن”. — جهة اتصالنا تُعرف باسم رولو. نحيل وساخر، بعينين لامعتين ومشرقتين وتعامل سهل مع النساء، على الرغم من أنه يذكر زوجته، أجمل امرأة سارت على سطح المريخ على ما يبدو، مرتين على الأقل في الدقيقة. كما أنه لم يرها منذ ثماني سنوات. لقد أمضى ذلك الوقت في الخلية كعامل لحام في أبراج الفضاء. ليس عبدًا تقنيًا مثل “الحمر” في المناجم، هو وأمثاله عمال متعاقدون. عبيد أجر يعملون أربع عشرة ساعة في اليوم، ستة أيام في الأسبوع، معلقين بين الأبراج الضخمة التي تخترق الخلية، يلحمون المعدن ويصلون ألا يتعرضوا أبدًا لإصابة في مكان العمل. إذا أصبت، لا يمكنك الكسب. لا يمكنك الكسب، لا يمكنك الأكل. “مغرور جدًا”، أسمع سيفرو يقول تحت أنفاسه لفيكترا في منتصف المجموعة بينما يقود رولو الطريق. “أنا أحب لحيته الصغيرة إلى حد ما”، تقول فيكترا. “يسمي ‘الزرق’ هذا المكان الخلية”، يقول رولو ونحن نتجه نحو ترام مغطى بالرسومات في مستوى صيانة مهجور. هناك رائحة شحم وصدأ وبول قديم. متسولون بلا مأوى يزينون أرضيات القاعات المعدنية المظلمة. حزم مرتجفة من البطانيات والخرق يتخطاها رولو دون أن ينظر، على الرغم من أن يده لا تترك أبدًا مقبض حراقته البلاستيكي البالي. “قد يكون كذلك بالنسبة لهم. لديهم مدارس ومنازل هنا. مجتمعات صغيرة من الأغبياء، أقسام لكي نكون تقنيين، حيث يتعلمون الطيران والمزامنة مع أجهزة الكمبيوتر. لكن دعني أعلمك ما هو هذا المكان حقًا: مجرد طاحونة. الرجال يأتون. الأبراج ترتفع”. يومئ برأسه إلى الأرض. “اللحم يخرج”. علامات الحياة الوحيدة من المتسولين على الأرض هي نفثات صغيرة من التنفس تتصاعد من خرقهم المتكتلة كبخار من شقوق حقل حمم بركانية. أرتجف تحت سترتي الرمادية وأعدل حقيبة المعدات على كتفي. الجو متجمد في هذا المستوى. عزل قديم، على الأرجح. تنفخ الحصاة سحابة من البخار من أنفها وهي تدفع إحدى عربات معداتنا، وتنظر بحزن يمينًا ويسارًا إلى المتسولين. أقل تعاطفًا، توجه فيكترا العربة من الأمام، وتدفع متسولاً من الطريق بحذائها. يطلق الرجل هسهسة وينظر إليها، وإلى الأعلى، وإلى الأعلى، حتى يرى كل الـ 2.1 متر من القاتلة الممتعضة. يتسلل إلى الجانب، ويتنفس من بين أسنانه. لا يبدو أن راغنار أو رولو يلاحظان البرد.

“لماذا لا تساعدون هؤلاء الناس؟” يسأل راغنار.
“نساعدهم بماذا؟” يسأل رولو. يرى التعاطف على وجه راغنار ولا يعرف حقًا كيف يجيب. “يا أخي، بالكاد لدينا ما يكفي للحم والأقرباء. لا فائدة من المشاركة مع تلك المجموعة، أتعرف؟”
“ولكنه ‘أحمر’. إنهم عائلتك…”
يعبس رولو من الحقيقة العارية.
“وفر شفقتك يا راغنار”، تقول فيكترا. “هذا الذي يستنشقه هو منشط ‘النقابة’. معظمهم سيشق حلقك من أجل نشوة بعد الظهر. إنهم أكياس لحم جوفاء”.
“أي أجوف؟” أقول، وألتفت إليها.
تتفاجأ بحدة لهجتي، لكنها تكره التراجع. لذا تضاعف موقفها بشكل غريزي. “لحم أجوف يا عزيزي”، تكرر. “جزء من كونك إنسانًا هو أن يكون لديك كرامة. ليس لديهم ذلك. لقد نحتوها بأنفسهم. كان ذلك خيارهم، وليس خيار ‘الذهبيين’. حتى لو كان من السهل إلقاء اللوم عليهم في كل شيء. فلماذا يستحقون شفقتي؟”
“لأنه ليس الجميع أنتِ. أو حظوا بمكانة ولادتك”.
لا ترد. ينحنح رولو، مشككًا الآن في تنكرنا. “السيدة على حق في جزء شق الحلق. معظمهم كانوا عمالاً مستوردين. مثلي. باستثناء الزوجة، لدي ثلاثة آخرون في ‘طيبة الجديدة’ أرسل لهم المال، لكن لا يمكنني العودة إلى الوطن حتى ينتهي عقدي. بقي لي أربع سنوات. هؤلاء الحثالة قد تخلوا عن محاولة العودة”.
“أربع سنوات؟” تسأل فيكترا بشك. “قلت إنك هنا بالفعل لثماني سنوات”.
“يجب أن أدفع ثمن نقلي”.
تحدق فيه باستغراب.
“الشركة لا تغطيه. كان يجب أن أقرأ التفاصيل الدقيقة. بالتأكيد، كان خياري أن آتي إلى هنا”. يومئ إلى المتسولين. “كان خيارهم أيضًا. ولكن عندما يكون الخيار الآخر الوحيد هو الجوع”. يهز كتفيه كما لو أننا جميعًا نعرف الإجابة. “هؤلاء الحثالة فقط لم يحالفهم الحظ في العمل. فقدوا أرجلهم. أذرعهم. الشركة لا تغطي الأطراف الصناعية، على الأقل ليست اللائقة منها…”.

تم نحت صخرة فوبوس القاحلة لتصبح مجوفة من قبل الإنسان وأُحيطت بالمعدن. بنصف قطر يبلغ اثني عشر كيلومترًا فقط في أوسع نقطة له، يحيط بالقمر حوضا بناء سفن ضخمان، يمتدان بشكل عمودي على بعضهما البعض. إنهما من المعدن الداكن مع رموز بيضاء وأضواء حمراء وامضة لرسو السفن. ينسابان بحركة الترامات المغناطيسية وسفن الشحن. تحت أحواض بناء السفن، وفي بعض الأحيان ترتفع حولها على شكل أبراج شائكة، توجد الخلية—مدينة متشابكة لم تتشكل بمُثل “الذهبيين” الكلاسيكية الجديدة، بل بالاقتصاد الخام دون قيود الجاذبية. مبانٍ بقيمة ستة قرون تخترق فوبوس. إنها أكبر وسادة دبابيس بناها الإنسان على الإطلاق. والتفاوت في الثروة بين سكان “الأعالي”، وهي قمم المباني، و”التجويفات” داخل صخرة القمر، يقترب من كونه مضحكًا.

“وماذا عن ‘النحاتين’؟” أسأل.
يسخر. “ومن بحق الجحيم تعرفه يستطيع تحمل تكلفة نحت اللحم؟”
لم أفكر حتى في التكلفة. يذكرني هذا بمدى بعدي عن الكثير من الناس الذين أدعي أنني أقاتل من أجلهم. ها هو “أحمر”، واحد من أبناء جنسي إلى حد ما، وأنا لا أعرف حتى أي نوع من الطعام يحظى بشعبية في ثقافته.
“لأي شركة تعمل؟” تسأل فيكترا.
“لماذا، صناعات جوليي، بالطبع”.

أشاهد الغابة المعدنية تمر خارج نافذة الزجاج المقوى المتسخة بينما يبتعد الترام عن المحطة. تجلس فيكترا بجانبي، ونظرة مضطربة على وجهها. لكنني في عالم بعيد عنها، وعن أصدقائي. ضائع في الذاكرة. لقد زرت الخلية من قبل مع الحاكم الأعلى أغسطس وموستانغ. لقد أحضر الفرسان للقاء وزراء اقتصاد المجتمع لمناقشة تحديث البنية التحتية للقمر. بعد الاجتماعات تسللت أنا وهي إلى حوض الأسماك الشهير في القمر. كنت قد استأجرته بتكلفة باهظة ورتبت وجبة ونبيذًا ليتم تقديمهما لنا أمام حوض حوت الأوركا. لطالما أحبت موستانغ المخلوقات الطبيعية أكثر من المخلوقات المنحوتة.
لقد استبدلت نبيذًا عمره خمسون عامًا وخدمًا “ورديين” بعالم أكثر كآبة بعظام صدئة وبلطجية متمردين. هذا هو العالم الحقيقي. ليس الحلم الذي يعيشه “الذهبيون”. اليوم أشعر بالصرخات الصامتة لحضارة تم الدوس عليها لمئات السنين.
يمر مسارنا حول حواف ‘التجويف’، مركز القمر حيث تتفاقم شبكة شقق الأحياء الفقيرة الشبيهة بالأقفاص دون جاذبية. الذهاب إلى هناك سيكون مخاطرة بالوقوع في منتصف حرب شوارع ‘النقابة’ ضد أبناء أريس. والذهاب إلى أي مستوى أعلى من مستويات الألوان المتوسطة سيكون مخاطرة بمشاة البحرية التابعين لـللمجتمع وبنيتهم التحتية الأمنية من الكاميرات والماسحات المجسمة.
بدلاً من ذلك، نمر عبر المناطق النائية من مستويات الصيانة بين ‘التجويف’ و’الأعالي’، حيث يحافظ “الحمر” و”البرتقاليون” على تشغيل القمر. ترامنا، الذي يقوده متعاطف مع “الأبناء”، يسرع عبر محطاته. تتلاشى وجوه العمال المنتظرين معًا ونحن نمر. مزيج من العيون. لكن الوجوه كلها رمادية. ليس لون المعدن، بل لون الرماد القديم في نار المخيم. وجوه رمادية. ملابس رمادية. حيوات رمادية.

تشكل قبل عصر الإنسان بوقت طويل، عندما ضرب نيزك أباه المريخ وألقى بالحطام في المدار، طاف القمر المستطيل كجثة منبوذة، قاحلا ومهجورًا لمليار عام. الآن هو الخلية التي تعج بالحياة الطفيلية التي تضخ الدم في عروق إمبراطورية “الذهبيين”. أسراب من سفن الشحن الصغيرة ذات الأجسام السمينة ترتفع من سطح المريخ لتتدفق إلى الرصيفين الرماديين الضخمين اللذين يحيطان بالقمر. هناك، ينقلون خيرات المريخ إلى الناقلات الكونية التي يبلغ طولها كيلومترًا والتي ستحمل الكنز على طول طرق تجارة جوليي-أغوس العظيمة إلى “الحافة” أو، على الأرجح، إلى “المركز”، حيث تنتظر لونا الجائعة لتُطعم.

ولكن بينما يبتلع النفق ترامنا، ينفجر اللون حولنا. رسومات جرافيتية وسنوات من الغضب تنزف من الجدران المضلعة والمتشققة لحلقه الذي كان رماديًا يومًا ما. شتائم بخمس عشرة لهجة. “ذهبيون” ممزقون بعشرات الطرق المظلمة. وإلى يمين رسم تخطيطي خام لمنجل حاصد يقطع رأس أوكتافيا أو لون، توجد صورة لـ ‘إيو’ معلقة من المشنقة بطلاء رقمي، وشعرها مشتعل، وعبارة “اكسروا السلاسل” مكتوبة بشكل مائل. إنها زهرة متوهجة وحيدة بين أعشاب الكراهية. تتكون عقدة في حلقي.
بعد نصف ساعة من انطلاقنا، يتوقف ترامنا خارج مركز صناعي مهجور للألوان الدنيا حيث يجب أن يتفرع آلاف العمال من رحلتهم الصباحية الباكرة من ‘الأكوام’ لحضور وظائفهم. لكنه الآن هادئ كالمقبرة. القمامة تملأ الأرضيات المعدنية. لا تزال مكعبات العرض المجسمة تومض ببرامج أخبار المجتمع. كوب يجلس على طاولة في مقهى، ولا يزال البخار يتصاعد من أعلى المشروب. لقد أخلى “الأبناء” الطريق قبل دقائق قليلة فقط. يظهر مدى نفوذهم هنا.
عندما نغادر، ستعود الحياة إلى المكان. ولكن بعد أن نزرع القنابل التي أحضرناها معنا؟ بعد أن ندمر التصنيع، ألن يكون كل الرجال والنساء الذين نعتزم مساعدتهم عاطلين عن العمل تمامًا مثل تلك المخلوقات الفقيرة في محطة الترام؟ إذا كان العمل هو سبب وجودهم، فما الذي سيحدث عندما نأخذه منهم؟ كنت سأعبر عن مخاوفي لسيفرو، لكنه سهم مندفع. عقائدي كما كنت يومًا ما. والتشكيك فيه بصوت عالٍ يبدو خيانة لصداقتنا. لقد وثق بي دائمًا بشكل أعمى. فهل أنا الصديق الأسوأ لأن لدي شكوكًا فيه؟
نمر عبر عدة مصاعد جاذبية إلى مرآب لناقلات التخلص من القمامة، المملوكة أيضًا لصناعات جوليي. أرى فيكترا تمسح الغبار عن شعار العائلة على أحد الأبواب. الشمس المخترقة بالرمح بالية وباهتة. يتظاهر العشرات القلائل من العمال “الحمر” و”البرتقاليين” في المنشأة بعدم ملاحظة مجموعتنا ونحن ندخل إلى أحد خلجان الناقلات. في الداخل، عند قاعدة ناقلتين ضخمتين، نجد جيشًا صغيرًا من أبناء أريس. أكثر من ستمائة.

فوبوس تعني الخوف. في الأسطورة، كان سليل أفروديت وآريس، طفل الحب والحرب. إنه اسم مناسب لأكبر أقمار المريخ.

إنهم ليسوا جنودًا. ليسوا مثلنا. معظمهم رجال، ولكن هناك عدد قليل من النساء، معظمهن من الشابات “الحمر” و”البرتقاليين” اللواتي أُجبرن على الهجرة إلى هنا للعمل لإطعام عائلاتهن على جانب المريخ. أسلحتهم رديئة. بعضهم يقف. آخرون جالسون، يلتفتون من محادثاتهم ليروا مجموعتنا من القتلة الأوبسديان وهم يتسللون عبر السطح المعدني، يحملون حقائب من المعدات ويدفعون عربتين غامضتين. ينمو حزن صغير في داخلي. مهما فعلوا، أينما ذهبوا، ستتلطخ حياتهم بهذا اليوم. لو كانت مهمتي مخاطبتهم، لكنت حذرتهم من العبء الذي يتحملونه، والشر الذي سيسمحون به في حياتهم. كنت سأقول إنه من الأجمل سماع الانتصارات المجيدة في الحرب بدلاً من مشاهدتها. بدلاً من الشعور بالواقعية الغريبة للاستلقاء في السرير كل صباح وأنت تعلم أنك قتلت رجلاً، وأنت تعلم أن صديقًا قد رحل.
لكنني لا أقول شيئًا. مكاني الآن بجانب راغنار وفيكترا، خلف سيفرو وهو يبصق علكته ويتقدم، ويغمزني ويضربني بمرفقه في جانبي، ليقف أمام الجيش الصغير. جيشه. إنه صغير بالنسبة لذكر أوبسديان، لكنه لا يزال مليئًا بالندوب والوشوم ومرعبًا لهذه المجموعة من رجال القمامة صغار الأيدي وعمال الأبراج المنحنين. يميل رأسه إلى الأمام، وعيناه تتقدتان خلف عدساته اللاصقة السوداء. وشوم الذئب تبدو شريرة على بشرته الشاحبة في الضوء الصناعي.
“تحياتي يا قرود الشحم”. يتردد صوته، منخفضًا ومفترسًا. “قد تتساءلون لماذا أرسل ‘آريس’ مجموعة من الأشرار المتشددين مثلنا إلى هذه الحفرة القذرة”. ينظر “الأبناء” إلى بعضهم البعض بتوتر. “نحن لسنا هنا للعناق. لسنا هنا لإلهامكم أو إلقاء خطب طويلة ومملة مثل السيدة الحاكمة اللعينة”. يفرقع أصابعه. تدفع الحصاة والمهرج العربات إلى الأمام ويفتحان الأغطية. تصر المفصلات وهي تفتح لتكشف عن متفجرات تعدين. “نحن هنا لتفجير الأشياء”. يفتح ذراعيه ويقهقه. “هل من أسئلة؟”

“ما الذي لا يموت أبدًا؟” يزمجر سيفرو بأفضل لهجة أوبسديان لديه. “الفطريات تحت خصيتي آريس”. يبتسم الرجل ويلقي نظرة على كتفه. “هل تمانع في خفض هذا الشيء القذر؟ علينا أن نتحرك، الآن. استعرت هذا الرصيف من ‘النقابة’. إلا أنهم لا يعرفون حقًا عنه، لذا ما لم ترغبوا في التشابك مع بعض القبيحين المحترفين، علينا أن نختصر الثرثرة ونمضي”. يصفق بيديه. “‘الآن’ تعني الآن”. — جهة اتصالنا تُعرف باسم رولو. نحيل وساخر، بعينين لامعتين ومشرقتين وتعامل سهل مع النساء، على الرغم من أنه يذكر زوجته، أجمل امرأة سارت على سطح المريخ على ما يبدو، مرتين على الأقل في الدقيقة. كما أنه لم يرها منذ ثماني سنوات. لقد أمضى ذلك الوقت في الخلية كعامل لحام في أبراج الفضاء. ليس عبدًا تقنيًا مثل “الحمر” في المناجم، هو وأمثاله عمال متعاقدون. عبيد أجر يعملون أربع عشرة ساعة في اليوم، ستة أيام في الأسبوع، معلقين بين الأبراج الضخمة التي تخترق الخلية، يلحمون المعدن ويصلون ألا يتعرضوا أبدًا لإصابة في مكان العمل. إذا أصبت، لا يمكنك الكسب. لا يمكنك الكسب، لا يمكنك الأكل. “مغرور جدًا”، أسمع سيفرو يقول تحت أنفاسه لفيكترا في منتصف المجموعة بينما يقود رولو الطريق. “أنا أحب لحيته الصغيرة إلى حد ما”، تقول فيكترا. “يسمي ‘الزرق’ هذا المكان الخلية”، يقول رولو ونحن نتجه نحو ترام مغطى بالرسومات في مستوى صيانة مهجور. هناك رائحة شحم وصدأ وبول قديم. متسولون بلا مأوى يزينون أرضيات القاعات المعدنية المظلمة. حزم مرتجفة من البطانيات والخرق يتخطاها رولو دون أن ينظر، على الرغم من أن يده لا تترك أبدًا مقبض حراقته البلاستيكي البالي. “قد يكون كذلك بالنسبة لهم. لديهم مدارس ومنازل هنا. مجتمعات صغيرة من الأغبياء، أقسام لكي نكون تقنيين، حيث يتعلمون الطيران والمزامنة مع أجهزة الكمبيوتر. لكن دعني أعلمك ما هو هذا المكان حقًا: مجرد طاحونة. الرجال يأتون. الأبراج ترتفع”. يومئ برأسه إلى الأرض. “اللحم يخرج”. علامات الحياة الوحيدة من المتسولين على الأرض هي نفثات صغيرة من التنفس تتصاعد من خرقهم المتكتلة كبخار من شقوق حقل حمم بركانية. أرتجف تحت سترتي الرمادية وأعدل حقيبة المعدات على كتفي. الجو متجمد في هذا المستوى. عزل قديم، على الأرجح. تنفخ الحصاة سحابة من البخار من أنفها وهي تدفع إحدى عربات معداتنا، وتنظر بحزن يمينًا ويسارًا إلى المتسولين. أقل تعاطفًا، توجه فيكترا العربة من الأمام، وتدفع متسولاً من الطريق بحذائها. يطلق الرجل هسهسة وينظر إليها، وإلى الأعلى، وإلى الأعلى، حتى يرى كل الـ 2.1 متر من القاتلة الممتعضة. يتسلل إلى الجانب، ويتنفس من بين أسنانه. لا يبدو أن راغنار أو رولو يلاحظان البرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فوبوس تعني الخوف. في الأسطورة، كان سليل أفروديت وآريس، طفل الحب والحرب. إنه اسم مناسب لأكبر أقمار المريخ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط