You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 108

العواؤون

العواؤون

1111111111

المجلد الثاني: الغضب

لكن مجموعتين أخريين من الأيدي عليّ، تضربانني في وجهي، والمزيد على ساقيّ. “عباءات شبحية” تتموج في البخار. أصرخ وأتخبط وأبصق، لكنهم كثيرون جدًا، وهم قذرون، يلكمون الأوتار خلف ركبتيّ حتى لا أستطيع الركل والأعصاب في كتفيّ حتى أشعر بذراعيّ مثقلتين كالرصاص. يدفعون غطاء رأس على رأسي ويقيدون يديّ خلف ظهري. أرقد هناك بلا حراك، مرعوبًا، وألهث.

“الأمور تخرج عن السيطرة.”
— سيفرو أو باركا

الفصل 13: العواؤون

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ارفعوهم على ركبهم”، يزمجر صوت إلكتروني. “على ركبهم اللعينة”. بحق الجحيم؟ آه، اللعنة. عندما أدرك من هو، أتركهم يرفعونني إلى ركبتيّ. يُزال غطاء الرأس. الأضواء مطفأة. تم وضع عدة عشرات من الشموع على أرضية الحمام، تلقي بظلالها حول الغرفة. فيكترا إلى يساري، وعيناها غاضبتان. دم يسيل من أنفها المعوج الآن. ظهرت هوليداي إلى يميني. ترتدي ملابسها بالكامل ولكنها مقيدة بالمثل، يحملها شخصان يرتديان ملابس سوداء ويجبرانها على الركوع. ابتسامة عريضة تشق وجهها. يقف حولنا في بخار الحمام عشرة شياطين بوجوه مطلية بالأسود يحدقون من تحت أفواه جلود الذئاب التي تتدلى من رؤوسهم إلى منتصف أفخاذهم. اثنان يتكئان على الحائط، يتألمان من دفاعي المسعور. تحت جلد دب، يقف راغنار شامخًا بجانب سيفرو. لقد أتى العواؤون من أجل مجندين جدد ويبدون مرعبين بحق الجحيم.

“إنه أمر يثير الغضب بحق أن نبقى في الظلام”، تتمتم فيكترا وهي تساعدني في وضع الأثقال على حامل جهاز ضغط الصدر. يتردد صدى الصوت عبر صالة الألعاب الرياضية الحجرية. المكان هنا بدائي. أوزان معدنية. إطارات مطاطية. حبال. وشهور من عرقي.
“ألا يعرفون من أنت؟” أقول، وأنا أعتدل جالسًا.
“أوه، اصمت. ألم تؤسس أنت العوائين؟ أليس لديك أي رأي في كيفية معاملتهم لنا؟” تدفعني من على المقعد لتأخذ مكاني، وتضع عمودها الفقري على السطح المبطن وترفع ذراعيها لتمسك بالعارضة. أزيل بعض الأوزان. لكنها تحدق فيّ فأعيدها وهي تعدل قبضتها.
“تقنيًا، لا”، أقول.
“أوه. ولكن بجدية: ماذا على فتاة أن تفعل لتحصل على عباءة ذئب؟” ذراعاها القويتان تدفعان العارضة إلى الأعلى من حاملها، وتحركها صعودًا وهبوطًا وهي تتحدث. ما يقرب من ثلاثمائة كيلوغرام. “لقد أطلقت النار على ليجاتوس في رأسه قبل مهمتين. ليجاتوس! لقد رأيت العوائين خاصتك. باستثناء… راغنار، إنهم صغار. إنهم بحاجة إلى… المزيد من الأثقال إذا أرادوا… مواجهة فرسان العظام التابعين لأدريوس أو الحرس الامبراطوري التابع للسيدة الحاكمة”. تضغط على أسنانها وهي تنهي تكرارها الأخير، وتضع العارضة دون مساعدتي، وتقف لتشير إلى نفسها في المرآة. شكلها قوي ومقتضب. كتفاها عريضان ويتمايلان بمشية متعجرفة. “أنا عينة جسدية مثالية، واقفة أو جالسة. عدم استخدامي هو إدانة لذكاء سيفرو”.

“ذهبيون!” أصرخ. “ذهبيون!” أنا زلق من الاستحمام. الأرض زلقة. أستخدمها لصالحي، وأتلوي ضد ذراعي مهاجمي كأنقليس وأرد بضربة برأسي في وجهه. هناك أنين. ألتوي مرة أخرى، تنزلق قدماي. أسقط. تصطدم ركبتي بالأرض الخرسانية. أقفز على قدميّ. أشعر بمهاجمين يندفعان نحوي من اليسار. مقنعان. أنحني تحت أحدهما، وأضع كتفي في ركبتيه. يقفز فوق رأسي ويتحطم عبر الحواجز البلاستيكية التي تقسم الدش خلفي. أمسك بالآخر من حلقه، وأصد لكمة، وأرميه في السقف. يصطدم بي آخر من الجانب، ويحاول الإمساك بساقي بيديه ليخل بتوازني. أجاريه، وأقفز في الهواء، وألوي جسدي في حركة كرافات تسرق مركز ثقله وتضعنا كلانا على الأرض، ورأسه بين فخذيّ. كل ما أحتاجه هو أن ألتوي وسينكسر عنقه.

أدير عينيّ. “ربما هو قلق من قلة ثقتك بنفسك”.
ترمي منشفة عليّ. “أنت مزعج مثله. أقسم أنه إذا قال شيئًا آخر عن ‘اعتيادي على الفقر’ سأقطع رأسه بملعقة لعينة”. أراقبها للحظة، وأحاول ألا أضحك. “ماذا، لديك شيء لتقوله أيضًا؟”
“لا شيء يا سيدتي الفاضلة”، أقول، وأرفع يديّ. تطيل عيناها النظر إليهما بشكل غريزي. “القرفصاء بعد ذلك؟”
كانت صالة الألعاب الرياضية المتهالكة منزلنا الثاني منذ أن نحتنا ميكي. كانت أسابيع من التعافي في جناحه حيث تذكرت أعصابها كيف تمشي وحاولنا كلانا زيادة الوزن مرة أخرى تحت إشراف الدكتور فيراني. مجموعة من “الحمر” و”خضراء” يراقبوننا من زاوية الصالة. حتى بعد شهرين، لم تزل حداثة رؤية كم يمكن لاثنين من الفريدين ذوي الندبة المحسنين كيميائيًا ووراثيًا أن يرفعا.
جاء راغنار لإحراجنا قبل أسبوعين. لم يقل الوحش كلمة واحدة. بدأ فقط في تكديس الأوزان على عارضة حتى لم يعد هناك مكان، ورفعها بقوة، ثم أشار إلينا أن نفعل الشيء نفسه. لم تستطع فيكترا حتى رفع الوزن عن الأرض. وصلت أنا إلى ركبتيّ. ثم كان علينا الاستماع إلى مئة أحمق توافدوا خلفه وهم يهتفون باسمه لمدة ساعة. اكتشفت فيما بعد أن العم نارول كان يشرف على الرهانات حول مقدار ما يمكن لراغنار أن يرفعه أكثر مني. حتى عمي راهن ضدي. لكنها علامة جيدة، حتى لو لم يفكر الآخرون في الأمر بهذه الطريقة. لا يمكن لـ “الذهبي” الفوز بكل شيء.
بمساعدة ميكي والدكتور فيراني استعدت أنا وفيكترا السيطرة على أجسادنا. لكن استعادة حواسنا في الميدان استغرقت نفس القدر من الوقت. بدأنا بخطوات صغيرة. كانت أول مهمة لنا معًا هي مهمة إمداد مع هوليداي وعشرة حراس شخصيين، ليس لمهمة الإمداد نفسها، بل من أجلي. لم نقم بها مع العوائين. “عليك أن تشق طريقك إلى الفريق ‘ألف’ يا حاصد. تأكد من أنك تستطيع المواكبة”، قال سيفرو، وهو يربت على وجهي. “وعلى ‘جوليي’ أن تثبت نفسها”. صفعته على يده عندما حاول التربيت عليها.
عشر مهمات إمداد، ومهمتا تخريب، وثلاث عمليات اغتيال لاحقًا، اقتنع سيفرو أخيرًا بأن هوليداي وفيكترا وأنا مستعدون للعمل مع الفريق ‘باء’: “أفاعي الحفر”، بقيادة عمي نارول—الذي أصبح بطلاً شعبيًا إلى حد ما لـ “الحمر” هنا. راغنار مخلوق شبيه بالآلهة. لكن عمي مجرد رجل عجوز خشن يشرب كثيرًا، ويدخن كثيرًا، وهو جيد بشكل غير عادي في الحرب. “أفاعي الحفر” التابعون له هم مجموعة متنوعة من المتشددين المتخصصين في التخريب والسرقة، حوالي نصفهم من غطّاسي الجحيم السابقين، والباقي مزيج من الألوان الدنيا المفيدة الأخرى. لقد أكملنا ثلاث مهمات معهم، ودمرنا ثكنة والعديد من منشآت اتصالات الفيلق، لكن لا يمكنني التخلص من الشعور بأننا أفعى تأكل ذيلها. كل تفجير يتم تحريفه من قبل وسائل إعلام المجتمع. كل وخزة ضرر نلحقها يبدو أنها لا تجلب سوى المزيد من الفيالق من ‘آجيا’ إلى المناجم أو المدن الأصغر في المريخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحياتي أيها الأوغاد الصغار القبيحون”، يزمجر سيفرو، ويزيل مُركّب الصوت. يتقدم عبر الظلال ليقف أمامنا. “لقد وصل إلى مسامعي أنكم مخلوقات ماكرة ووحشية وخبيثة بشكل عام موهوبة في فنون القتل والفوضى والخراب. إذا كنت مخطئًا، فقولوا ذلك الآن”. “سيفرو، لقد أخفتنا حتى الموت”، تقول فيكترا. “ما هي مشكلتك بحق الجحيم؟” “لا تدنسوا هذه اللحظة”، يقول راغنار بتهديد. تبصق فيكترا. “لقد كسرت أنفي أيها الأبله!” “تقنيًا، أنا فعلت”، يقول سيفرو. يومئ برأسه إلى عوّاء نحيل بشعارات “حمراء” على يديه. “ساعدني ‘سليبي'”. “أيها القزم الصغير…” “كنتِ تتلوين يا حبيبتي”، تقول الحصاة من مكان ما بين العوائين. لا أستطيع تمييز أي واحدة هي. يتردد صدى صوتها على الجدران. “وإذا واصلتِ الحديث، فسنكممك وندغدغك”، يقول المهرج بشر. “لذا…ششششش”. تهز فيكترا رأسها لكنها تبقي فمها مغلقًا. أحاول ألا أضحك على جدية اللحظة. يواصل سيفرو، يسير ذهابًا وإيابًا أمامنا. “لقد تمت مراقبتكم، والآن أنتم مطلوبون. إذا قبلتم دعوتنا للانضمام إلى أخويتنا، فيجب عليكم أداء قسم بأن تكونوا دائمًا مخلصين لإخوانكم وأخواتكم. ألا تكذبوا أبدًا، وألا تخونوا أبدًا أولئك الذين تحت العباءة. كل خطاياكم، وكل ندوبكم، وكل أعدائكم ينتمون إلينا الآن. عبئنا الذي نتشاركه. أحباؤكم، عائلتكم ستصبح حبكم الثاني، عائلتكم الثانية. نحن أولويتكم. إذا كنتم لا تستطيعون الالتزام بهذا، إذا كان ضميركم لا يسمح بهذا الرابط، فقولوا ذلك الآن ويمكنكم المغادرة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشعر بأنني مطارد.
والأسوأ من ذلك، أشعر بأنني إرهابي. لم أشعر بهذا الشعور إلا مرة واحدة من قبل، وكان ذلك مع قنبلة على صدري وأنا أدخل الحفل في لونا.
كان الراقص وثيودورا يضغطان على سيفرو للتواصل مع المزيد من الحلفاء. محاولين سد الفجوة بين “الأبناء” والفصائل الأخرى. على مضض، وافق سيفرو. لذا في وقت سابق من هذا الأسبوع، تم إرسالي أنا و”أفاعي الحفر” من الأنفاق إلى القارة الشمالية لـ ‘أرابيا تيرا’، حيث نحت ‘الفيلق الأحمر’ لأنفسهم معقلاً في مدينة إسمينيا الساحلية. كان أمل الراقص أن أتمكن من جلبهم إلى الحظيرة بطريقة لم يتمكن سيفرو من القيام بها، وربما إبعادهم عن تأثير هارموني. ولكن بدلاً من إيجاد حلفاء، وجدنا مقبرة جماعية. مدينة رمادية مقصوفة من المدار. لا أزال أرى تلك الكتلة الشاحبة المنتفخة من الجثث تتلوى على الساحل. سلطعونات تتخبط فوق الجثث، وتصنع وجبات من الموتى، بينما يلتف شريط دخان وحيد صاعدًا إلى النجوم، صدى الحرب الصامت القديم.
أنا مسكون بهذا المشهد، لكن يبدو أن فيكترا قد تجاوزته وهي تواصل تمرينها. لقد دفعته إلى ذلك القبو الشاسع في مؤخرة عقلها حيث تضغط وتغلق كل الشر الذي رأته، وكل الألم الذي شعرت به. أتمنى لو كنت أكثر شبهاً بها. أتمنى لو شعرت بأقل مما أشعر به أو أن أكون أقل خوفًا. ولكن وأنا أتذكر شريط الدخان ذاك، كل ما يمكنني التفكير فيه هو أنه ينذر بشيء أسوأ. كما لو أن الكون يرينا لمحة عن النهاية التي نندفع نحوها.

…..

إنه وقت متأخر من الليل وقد تراكم البخار على المرايا مما جعلها ضبابية عندما انتهينا من تمريننا. نغتسل في الحمامات، ونتحدث عبر الفواصل البلاستيكية. “اعتبريها علامة على التقدم”، أقول. “على الأقل هي تتحدث معك”.
“لا. والدتك تكرهني. ستبقى تكرهني دائمًا. لا يوجد شيء لعين يمكنني فعله حيال ذلك”.
“حسنًا، يمكنكِ محاولة أن تكوني أكثر تهذيبًا”.
“أنا مهذبة تمامًا”، تقول فيكترا بامتعاض، وتغلق دشها وتخرج من الكابينة. وعيناي مغلقتان في وجه الماء، أنهي غسل شعري بالشامبو، وأتوقع منها أن تقول المزيد. لا تفعل، لذا أنهي شطف الشامبو وأخرج من الكابينة عندما أنتهي. أشعر أن هناك خطبًا ما في اللحظة التي سبقت رؤيتي لفيكترا عارية على الأرض، ويداها وساقاها مقيدتان خلف ظهرها. غطاء رأس على رأسها. شيء يتحرك خلفي. أستدير في الوقت المناسب تمامًا لأرى نصف دزينة من “العباءات الشبحية” تتسلل عبر البخار. ثم يصطدم بي شخص قوي بشكل غير إنساني من الخلف، ويلف ذراعيه حول ذراعيّ، ويثبتهما إلى جانبيّ. أشعر بأنفاسه على رقبتي. يصرخ الرعب في داخلي. لقد وجدنا جاكال. لقد تسلل. كيف؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحياتي أيها الأوغاد الصغار القبيحون”، يزمجر سيفرو، ويزيل مُركّب الصوت. يتقدم عبر الظلال ليقف أمامنا. “لقد وصل إلى مسامعي أنكم مخلوقات ماكرة ووحشية وخبيثة بشكل عام موهوبة في فنون القتل والفوضى والخراب. إذا كنت مخطئًا، فقولوا ذلك الآن”. “سيفرو، لقد أخفتنا حتى الموت”، تقول فيكترا. “ما هي مشكلتك بحق الجحيم؟” “لا تدنسوا هذه اللحظة”، يقول راغنار بتهديد. تبصق فيكترا. “لقد كسرت أنفي أيها الأبله!” “تقنيًا، أنا فعلت”، يقول سيفرو. يومئ برأسه إلى عوّاء نحيل بشعارات “حمراء” على يديه. “ساعدني ‘سليبي'”. “أيها القزم الصغير…” “كنتِ تتلوين يا حبيبتي”، تقول الحصاة من مكان ما بين العوائين. لا أستطيع تمييز أي واحدة هي. يتردد صدى صوتها على الجدران. “وإذا واصلتِ الحديث، فسنكممك وندغدغك”، يقول المهرج بشر. “لذا…ششششش”. تهز فيكترا رأسها لكنها تبقي فمها مغلقًا. أحاول ألا أضحك على جدية اللحظة. يواصل سيفرو، يسير ذهابًا وإيابًا أمامنا. “لقد تمت مراقبتكم، والآن أنتم مطلوبون. إذا قبلتم دعوتنا للانضمام إلى أخويتنا، فيجب عليكم أداء قسم بأن تكونوا دائمًا مخلصين لإخوانكم وأخواتكم. ألا تكذبوا أبدًا، وألا تخونوا أبدًا أولئك الذين تحت العباءة. كل خطاياكم، وكل ندوبكم، وكل أعدائكم ينتمون إلينا الآن. عبئنا الذي نتشاركه. أحباؤكم، عائلتكم ستصبح حبكم الثاني، عائلتكم الثانية. نحن أولويتكم. إذا كنتم لا تستطيعون الالتزام بهذا، إذا كان ضميركم لا يسمح بهذا الرابط، فقولوا ذلك الآن ويمكنكم المغادرة”.

“ذهبيون!” أصرخ. “ذهبيون!” أنا زلق من الاستحمام. الأرض زلقة. أستخدمها لصالحي، وأتلوي ضد ذراعي مهاجمي كأنقليس وأرد بضربة برأسي في وجهه. هناك أنين. ألتوي مرة أخرى، تنزلق قدماي. أسقط. تصطدم ركبتي بالأرض الخرسانية. أقفز على قدميّ. أشعر بمهاجمين يندفعان نحوي من اليسار. مقنعان. أنحني تحت أحدهما، وأضع كتفي في ركبتيه. يقفز فوق رأسي ويتحطم عبر الحواجز البلاستيكية التي تقسم الدش خلفي. أمسك بالآخر من حلقه، وأصد لكمة، وأرميه في السقف. يصطدم بي آخر من الجانب، ويحاول الإمساك بساقي بيديه ليخل بتوازني. أجاريه، وأقفز في الهواء، وألوي جسدي في حركة كرافات تسرق مركز ثقله وتضعنا كلانا على الأرض، ورأسه بين فخذيّ. كل ما أحتاجه هو أن ألتوي وسينكسر عنقه.

“الأمور تخرج عن السيطرة.” — سيفرو أو باركا

لكن مجموعتين أخريين من الأيدي عليّ، تضربانني في وجهي، والمزيد على ساقيّ. “عباءات شبحية” تتموج في البخار. أصرخ وأتخبط وأبصق، لكنهم كثيرون جدًا، وهم قذرون، يلكمون الأوتار خلف ركبتيّ حتى لا أستطيع الركل والأعصاب في كتفيّ حتى أشعر بذراعيّ مثقلتين كالرصاص. يدفعون غطاء رأس على رأسي ويقيدون يديّ خلف ظهري. أرقد هناك بلا حراك، مرعوبًا، وألهث.

“ذهبيون!” أصرخ. “ذهبيون!” أنا زلق من الاستحمام. الأرض زلقة. أستخدمها لصالحي، وأتلوي ضد ذراعي مهاجمي كأنقليس وأرد بضربة برأسي في وجهه. هناك أنين. ألتوي مرة أخرى، تنزلق قدماي. أسقط. تصطدم ركبتي بالأرض الخرسانية. أقفز على قدميّ. أشعر بمهاجمين يندفعان نحوي من اليسار. مقنعان. أنحني تحت أحدهما، وأضع كتفي في ركبتيه. يقفز فوق رأسي ويتحطم عبر الحواجز البلاستيكية التي تقسم الدش خلفي. أمسك بالآخر من حلقه، وأصد لكمة، وأرميه في السقف. يصطدم بي آخر من الجانب، ويحاول الإمساك بساقي بيديه ليخل بتوازني. أجاريه، وأقفز في الهواء، وألوي جسدي في حركة كرافات تسرق مركز ثقله وتضعنا كلانا على الأرض، ورأسه بين فخذيّ. كل ما أحتاجه هو أن ألتوي وسينكسر عنقه.

222222222

“ارفعوهم على ركبهم”، يزمجر صوت إلكتروني. “على ركبهم اللعينة”. بحق الجحيم؟ آه، اللعنة. عندما أدرك من هو، أتركهم يرفعونني إلى ركبتيّ. يُزال غطاء الرأس. الأضواء مطفأة. تم وضع عدة عشرات من الشموع على أرضية الحمام، تلقي بظلالها حول الغرفة. فيكترا إلى يساري، وعيناها غاضبتان. دم يسيل من أنفها المعوج الآن. ظهرت هوليداي إلى يميني. ترتدي ملابسها بالكامل ولكنها مقيدة بالمثل، يحملها شخصان يرتديان ملابس سوداء ويجبرانها على الركوع. ابتسامة عريضة تشق وجهها.
يقف حولنا في بخار الحمام عشرة شياطين بوجوه مطلية بالأسود يحدقون من تحت أفواه جلود الذئاب التي تتدلى من رؤوسهم إلى منتصف أفخاذهم. اثنان يتكئان على الحائط، يتألمان من دفاعي المسعور. تحت جلد دب، يقف راغنار شامخًا بجانب سيفرو. لقد أتى العواؤون من أجل مجندين جدد ويبدون مرعبين بحق الجحيم.

إنه وقت متأخر من الليل وقد تراكم البخار على المرايا مما جعلها ضبابية عندما انتهينا من تمريننا. نغتسل في الحمامات، ونتحدث عبر الفواصل البلاستيكية. “اعتبريها علامة على التقدم”، أقول. “على الأقل هي تتحدث معك”. “لا. والدتك تكرهني. ستبقى تكرهني دائمًا. لا يوجد شيء لعين يمكنني فعله حيال ذلك”. “حسنًا، يمكنكِ محاولة أن تكوني أكثر تهذيبًا”. “أنا مهذبة تمامًا”، تقول فيكترا بامتعاض، وتغلق دشها وتخرج من الكابينة. وعيناي مغلقتان في وجه الماء، أنهي غسل شعري بالشامبو، وأتوقع منها أن تقول المزيد. لا تفعل، لذا أنهي شطف الشامبو وأخرج من الكابينة عندما أنتهي. أشعر أن هناك خطبًا ما في اللحظة التي سبقت رؤيتي لفيكترا عارية على الأرض، ويداها وساقاها مقيدتان خلف ظهرها. غطاء رأس على رأسها. شيء يتحرك خلفي. أستدير في الوقت المناسب تمامًا لأرى نصف دزينة من “العباءات الشبحية” تتسلل عبر البخار. ثم يصطدم بي شخص قوي بشكل غير إنساني من الخلف، ويلف ذراعيه حول ذراعيّ، ويثبتهما إلى جانبيّ. أشعر بأنفاسه على رقبتي. يصرخ الرعب في داخلي. لقد وجدنا جاكال. لقد تسلل. كيف؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تحياتي أيها الأوغاد الصغار القبيحون”، يزمجر سيفرو، ويزيل مُركّب الصوت. يتقدم عبر الظلال ليقف أمامنا. “لقد وصل إلى مسامعي أنكم مخلوقات ماكرة ووحشية وخبيثة بشكل عام موهوبة في فنون القتل والفوضى والخراب. إذا كنت مخطئًا، فقولوا ذلك الآن”.
“سيفرو، لقد أخفتنا حتى الموت”، تقول فيكترا. “ما هي مشكلتك بحق الجحيم؟”
“لا تدنسوا هذه اللحظة”، يقول راغنار بتهديد.
تبصق فيكترا. “لقد كسرت أنفي أيها الأبله!”
“تقنيًا، أنا فعلت”، يقول سيفرو. يومئ برأسه إلى عوّاء نحيل بشعارات “حمراء” على يديه. “ساعدني ‘سليبي'”.
“أيها القزم الصغير…”
“كنتِ تتلوين يا حبيبتي”، تقول الحصاة من مكان ما بين العوائين. لا أستطيع تمييز أي واحدة هي. يتردد صدى صوتها على الجدران.
“وإذا واصلتِ الحديث، فسنكممك وندغدغك”، يقول المهرج بشر. “لذا…ششششش”. تهز فيكترا رأسها لكنها تبقي فمها مغلقًا. أحاول ألا أضحك على جدية اللحظة. يواصل سيفرو، يسير ذهابًا وإيابًا أمامنا.
“لقد تمت مراقبتكم، والآن أنتم مطلوبون. إذا قبلتم دعوتنا للانضمام إلى أخويتنا، فيجب عليكم أداء قسم بأن تكونوا دائمًا مخلصين لإخوانكم وأخواتكم. ألا تكذبوا أبدًا، وألا تخونوا أبدًا أولئك الذين تحت العباءة. كل خطاياكم، وكل ندوبكم، وكل أعدائكم ينتمون إلينا الآن. عبئنا الذي نتشاركه. أحباؤكم، عائلتكم ستصبح حبكم الثاني، عائلتكم الثانية. نحن أولويتكم. إذا كنتم لا تستطيعون الالتزام بهذا، إذا كان ضميركم لا يسمح بهذا الرابط، فقولوا ذلك الآن ويمكنكم المغادرة”.

…..

ينتظر. حتى فيكترا لا تقول كلمة واحدة.
“جيد. الآن، وفقًا للقواعد المنصوص عليها في نصنا المقدس…” يرفع كتابًا أسود صغيرًا بصفحات مثنية وعليه رأس ذئب أبيض عاوٍ على الغلاف. “…يجب أن يتم تطهيركم من قسمكم السابق وإثبات جدارتكم قبل أن تتمكنوا من أداء قسمنا”. يرفع يديه. “فليبدأ التطهير”.
يرفع العواؤون رؤوسهم إلى الخلف ويعوون كالمجانين. ما يأتي بعد ذلك هو مشاهد ضبابية من الغرائب المتغيرة الألوان. تدق الموسيقى من مكان ما. نبقى على ركبنا. أيدينا مقيدة. يندفع العواؤون إلى الأمام. تُجلب الزجاجات إلى شفاهنا ونشرب وهم يهتفون حول لحن غريب متكرر يقوده سيفرو ببراعة فاحشة. يزمجر راغنار بارتياح عندما أنهي الزجاجة التي أحضروها لي. كدت أتقيأ في الحال. يحرق الكحول، ويكوي مريئي وبطني. تسعل فيكترا خلفي. تواصل هوليداي الشرب ويهتف العواؤون وهي تنهي زجاجتها. نترنح هناك وهم يحيطون بفيكترا، ويهتفون وهي تلهث وتحاول إنهاء الكحول. يتناثر على وجهها. تسعل.
“هل هذا أفضل ما لديك يا ابنة الشمس؟” يصرخ راغنار. “اشربي!”
يزمجر راغنار فرحًا عندما تنهي أخيرًا الشراب، وهي تسعل وتتمتم باللعنات. “أحضروا الثعابين والصراصير!” يصرخ.
يهتفون كالكهنة بينما تتقدم الحصاة مترنحة بدلو. يدفعوننا معًا حتى نحيط بالدلو وفي الضوء المتردد يمكننا أن نرى قاعه وهو يتلوى بالحياة. صراصير سميكة ولامعة بأرجل وأجنحة مشعرة تزحف حول أفعى حفر. أتراجع، مرعوبًا وسكرانًا بينما تُقطع قيودنا. وصلت هوليداي بالفعل إلى الداخل وأمسكت بالثعبان؛ تضربه على الأرض حتى يموت.
تحدق فيكترا فقط في “الرمادية”. “ماذا بحق…”
“أنهوا الدلو أو احصلوا على الصندوق”، يقول سيفرو.
“ماذا يعني ذلك حتى؟”

المجلد الثاني: الغضب

“أنهوا الدلو أو احصلوا على الصندوق! أنهوا الدلو أو احصلوا على الصندوق!” يهتفون. تأخذ هوليداي قضمة من الثعبان الميت، وتمزقه بأسنانها.
“نعم!” يصرخ راغنار. “لديها روح عوّاء. نعم!”
أنا سكران لدرجة أنني بالكاد أرى. أمد يدي إلى الدلو، وأرتجف وأنا أشعر بالصراصير تزحف على يدي. أمسك بواحد وأدفعه في فمي. لا يزال يتحرك. أجبر فكي على المضغ. أكاد أبكي. تتقيأ فيكترا من منظري. أبتلعه وأمسك بيدها وأجبرها على الدخول في الدلو. تقوم بحركة تشنج مفاجئة وأنا مشوش جدًا لأدرك ما يعنيه ذلك. يتناثر قيؤها على كتفي. عند رائحته، لا أستطيع أن أتمالك نفسي. تستمر هوليداي في المضغ. يصرخ راغنار مدحا لها.
بحلول الوقت الذي ننتهي فيه من الدلو، نكون كتلة بائسة متكومة من السكارى، مغطاة بالحشرات والأحشاء والقذارة. يقول سيفرو شيئًا أمامنا. يستمر في التأرجح ذهابًا وإيابًا. ربما هذا أنا. هل هو يتحدث؟ يهز أحدهم كتفي من الخلف. هل كنت نائمًا؟ “هذا هو نصنا المقدس”، يقول صديقي الصغير. “ستدرسون هذا النص المقدس. قريبًا ستعرفون هذا النص المقدس من الداخل والخارج. ولكن اليوم، تحتاجون فقط إلى معرفة قاعدة العوائين الأولى”.
“لا تنحنوا أبدًا”، يقول راغنار.
“لا تنحنوا أبدًا”، يردد البقية ويتقدم المهرج بثلاث عباءات ذئب. مثل فرو الذئاب في المعهد، تتكيف هذه الجلود مع بيئتها وتتخذ لونًا داكنًا في الغرفة المضاءة بالشموع. يمد واحدة لفيكترا. يحررون قيودها وتحاول الوقوف، لكنها لا تستطيع. تمد الحصاة يدها لمساعدتها على النهوض، لكن فيكترا تتجاهل اليد. تحاول مرة أخرى وتميل إلى ركبتها. ثم يركع سيفرو بجانبها ويمد يده. وهي تنظر إليها من خلال شعرها المبلل بالعرق، تطلق فيكترا ضحكة وهي تدرك ما يدور حوله هذا الأمر. تأخذ يده، وفقط بمساعدته يمكنها المشي بثبات كافٍ لتأخذ عباءتها. يأخذها سيفرو من المهرج ويلفها حول كتفيها العاريتين. تلتقي أعينهما وتطيل النظر للحظة قبل أن ينتقلا إلى الجانب حتى تتمكن الحصاة من مساعدة هوليداي على النهوض لتنال عباءتها. يساعدني راغنار، ويلف عباءتي على كتفيّ.
“مرحبًا أيها الأخوة والأخوات، في العوائين”.
معًا، يرفع العواؤون رؤوسهم إلى الخلف ويطلقون عواءً قويًا. أنضم إليهم، وأجد لدهشتي أن فيكترا تفعل ذلك أيضًا. ترمي رأسها إلى الخلف في الظلام دون تحفظات. ثم فجأة تشتعل الأضواء. يتلاشى العواء ونحن ننظر حولنا في حيرة. يدخل الراقص إلى الحمامات مع العم نارول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعر بأنني مطارد. والأسوأ من ذلك، أشعر بأنني إرهابي. لم أشعر بهذا الشعور إلا مرة واحدة من قبل، وكان ذلك مع قنبلة على صدري وأنا أدخل الحفل في لونا. كان الراقص وثيودورا يضغطان على سيفرو للتواصل مع المزيد من الحلفاء. محاولين سد الفجوة بين “الأبناء” والفصائل الأخرى. على مضض، وافق سيفرو. لذا في وقت سابق من هذا الأسبوع، تم إرسالي أنا و”أفاعي الحفر” من الأنفاق إلى القارة الشمالية لـ ‘أرابيا تيرا’، حيث نحت ‘الفيلق الأحمر’ لأنفسهم معقلاً في مدينة إسمينيا الساحلية. كان أمل الراقص أن أتمكن من جلبهم إلى الحظيرة بطريقة لم يتمكن سيفرو من القيام بها، وربما إبعادهم عن تأثير هارموني. ولكن بدلاً من إيجاد حلفاء، وجدنا مقبرة جماعية. مدينة رمادية مقصوفة من المدار. لا أزال أرى تلك الكتلة الشاحبة المنتفخة من الجثث تتلوى على الساحل. سلطعونات تتخبط فوق الجثث، وتصنع وجبات من الموتى، بينما يلتف شريط دخان وحيد صاعدًا إلى النجوم، صدى الحرب الصامت القديم. أنا مسكون بهذا المشهد، لكن يبدو أن فيكترا قد تجاوزته وهي تواصل تمرينها. لقد دفعته إلى ذلك القبو الشاسع في مؤخرة عقلها حيث تضغط وتغلق كل الشر الذي رأته، وكل الألم الذي شعرت به. أتمنى لو كنت أكثر شبهاً بها. أتمنى لو شعرت بأقل مما أشعر به أو أن أكون أقل خوفًا. ولكن وأنا أتذكر شريط الدخان ذاك، كل ما يمكنني التفكير فيه هو أنه ينذر بشيء أسوأ. كما لو أن الكون يرينا لمحة عن النهاية التي نندفع نحوها.

“ما هذا بحق الجحيم؟” يسأل نارول، وهو ينظر إلى الصراصير وبقايا الثعبان والزجاجات. ينظر العواؤون إلى سخافة بعضهم البعض بشكل محرج.
“نحن نؤدي طقوسًا غامضة سرية”، يقول سيفرو. “وأنت تقاطعنا يا مرؤوسي”.
“حسنًا”، يقول نارول، وهو يومئ، منزعجًا قليلاً. “آسف سيدي”.
“سرقت إحدى ‘وردياتنا’ لوحًا رقميًا من فارس عظام في ‘آجيا'”، يقول الراقص لسيفرو، غير مستمتع بالعرض. “لقد اكتشفنا من هو”.
“لا تمزح؟” يقول سيفرو. “هل كنت على حق؟”
“من؟” أسأل، وأنا سكران. “عمن تتحدثون؟”
“شريك جاكال الصامت”، يقول الراقص. “إنه كويك سيلفر. كنت على حق يا سيفرو. يقول عملاؤنا إنه في مقره الرئيسي للشركة في فوبوس، لكنه لن يبقى طويلاً. إنه متجه إلى لونا في غضون يومين. لن نتمكن من الوصول إليه هناك”.
“إذًا عملية ‘السوق السوداء’ سارية”، يقول سيفرو.
“إنها سارية”، يعترف الراقص على مضض.
يضخ سيفرو قبضته في الهواء. “بحق الجحيم، نعم. لقد سمعتم الرجل أيها العواؤون. استعدوا. تطهروا. اشبعوا. لدينا ‘فضي’ لنختطفه واقتصاد لنحطمه”. ينظر إليّ بابتسامة متوحشة على وجهه. “سيكون يومًا حافلاً. يومًا حافلاً بحق الجحيم”.

…..

“إنه أمر يثير الغضب بحق أن نبقى في الظلام”، تتمتم فيكترا وهي تساعدني في وضع الأثقال على حامل جهاز ضغط الصدر. يتردد صدى الصوت عبر صالة الألعاب الرياضية الحجرية. المكان هنا بدائي. أوزان معدنية. إطارات مطاطية. حبال. وشهور من عرقي. “ألا يعرفون من أنت؟” أقول، وأنا أعتدل جالسًا. “أوه، اصمت. ألم تؤسس أنت العوائين؟ أليس لديك أي رأي في كيفية معاملتهم لنا؟” تدفعني من على المقعد لتأخذ مكاني، وتضع عمودها الفقري على السطح المبطن وترفع ذراعيها لتمسك بالعارضة. أزيل بعض الأوزان. لكنها تحدق فيّ فأعيدها وهي تعدل قبضتها. “تقنيًا، لا”، أقول. “أوه. ولكن بجدية: ماذا على فتاة أن تفعل لتحصل على عباءة ذئب؟” ذراعاها القويتان تدفعان العارضة إلى الأعلى من حاملها، وتحركها صعودًا وهبوطًا وهي تتحدث. ما يقرب من ثلاثمائة كيلوغرام. “لقد أطلقت النار على ليجاتوس في رأسه قبل مهمتين. ليجاتوس! لقد رأيت العوائين خاصتك. باستثناء… راغنار، إنهم صغار. إنهم بحاجة إلى… المزيد من الأثقال إذا أرادوا… مواجهة فرسان العظام التابعين لأدريوس أو الحرس الامبراطوري التابع للسيدة الحاكمة”. تضغط على أسنانها وهي تنهي تكرارها الأخير، وتضع العارضة دون مساعدتي، وتقف لتشير إلى نفسها في المرآة. شكلها قوي ومقتضب. كتفاها عريضان ويتمايلان بمشية متعجرفة. “أنا عينة جسدية مثالية، واقفة أو جالسة. عدم استخدامي هو إدانة لذكاء سيفرو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسنا لم أنسكم ولكني مشغول كما تعلمون لذا سنستقر على فصل كل يومين حتى اتفرغ بالكامل.

“الأمور تخرج عن السيطرة.” — سيفرو أو باركا

“ما هذا بحق الجحيم؟” يسأل نارول، وهو ينظر إلى الصراصير وبقايا الثعبان والزجاجات. ينظر العواؤون إلى سخافة بعضهم البعض بشكل محرج. “نحن نؤدي طقوسًا غامضة سرية”، يقول سيفرو. “وأنت تقاطعنا يا مرؤوسي”. “حسنًا”، يقول نارول، وهو يومئ، منزعجًا قليلاً. “آسف سيدي”. “سرقت إحدى ‘وردياتنا’ لوحًا رقميًا من فارس عظام في ‘آجيا'”، يقول الراقص لسيفرو، غير مستمتع بالعرض. “لقد اكتشفنا من هو”. “لا تمزح؟” يقول سيفرو. “هل كنت على حق؟” “من؟” أسأل، وأنا سكران. “عمن تتحدثون؟” “شريك جاكال الصامت”، يقول الراقص. “إنه كويك سيلفر. كنت على حق يا سيفرو. يقول عملاؤنا إنه في مقره الرئيسي للشركة في فوبوس، لكنه لن يبقى طويلاً. إنه متجه إلى لونا في غضون يومين. لن نتمكن من الوصول إليه هناك”. “إذًا عملية ‘السوق السوداء’ سارية”، يقول سيفرو. “إنها سارية”، يعترف الراقص على مضض. يضخ سيفرو قبضته في الهواء. “بحق الجحيم، نعم. لقد سمعتم الرجل أيها العواؤون. استعدوا. تطهروا. اشبعوا. لدينا ‘فضي’ لنختطفه واقتصاد لنحطمه”. ينظر إليّ بابتسامة متوحشة على وجهه. “سيكون يومًا حافلاً. يومًا حافلاً بحق الجحيم”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط