You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 103

الديار

الديار

1111111111

الفصل 8 : الديار

كلهم يحدقون فيّ بغرابة. يتساءلون عما إذا كنت مجنونًا. إلا “ديو”، أخت “إيو”، التي ينشق وجهها بابتسامة.

أنا وحيد، بعيدًا عن الرعب، أقف عديم الوزن ونظيفًا على طريق تفوح منه رائحة الطحالب والأرض. تلامس قدماي الأرض، لكنني لا أشعر بها تحتهما. على كلا الجانبين تمتد أعشاب المستنقعات التي تضربها الرياح. تومض السماء بالبرق. يداي خاليتان من الشعارات وتنسابان على طول الجدار المرصوف بالحصى الذي يتعرج أمامي على كلا الجانبين. متى بدأت المشي؟ في مكان ما في الأفق، يرتفع دخان الخشب. أتبع الطريق، لكنني أشعر أنه لا خيار لدي. صوت يناديني من وراء تل.

“راقص، أنا على قيد الحياة”، أقول، وأفكر في كل الأسئلة التي أريد أن أسألها، عن الحرب، وأصدقائي، وكيف تم تفكيكي، وعن موستانغ. لكن كل ذلك يمكن أن ينتظر. “هل تعلم حتى كم أنا محظوظ؟ أن أتمكن من رؤيتكم جميعًا مرة أخرى في هذا العالم؟ لم أر أخي أو أختي منذ سنوات. لذا غدًا سأستمع إلى تقريرك. غدًا يمكن للحرب أن تأخذني مرة أخرى. لكن الليلة أنا ملك لعائلتي”.

يا قبر، يا غرفة الزواج، يا بيتًا مجوفًا
سيراقب إلى الأبد، حيث أذهب.
إلى شعبي، الذين معظمهم هناك؛
بيرسيفوني قد أخذتهم إليها.
آخرهم جميعًا، أشأم حظًا من البقية،
سأنزل، قبل أن ينتهي مساري.
مع ذلك عندما أصل إلى هناك آمل أن أجد
أنني أتيت كصديق عزيز لأبي العزيز،
لكِ يا أمي، ولأخي أيضًا.
ثلاثتكم قد عرفتم يدي في الموت
وأنا أغسل أجسادكم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف وجدتموني؟”

إنه صوت عمي. هل هذا هو الوادي؟ هل هذا هو الطريق الذي أمشيه قبل الموت؟ لا يمكن أن يكون. في الوادي لا يوجد ألم، لكن جسدي يؤلمني. ساقاي تلسعان. ما زلت أسمع صوته أمامي، يجذبني عبر الضباب. الرجل الذي علمني الرقص بعد وفاة أبي، الذي حرسني وأرسلني إلى “آريس”. الذي مات بنفسه في بئر منجم ويسكن الآن في الوادي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمهل يا فتى”. يضع يده على صدري ليمنعني من محاولة النهوض مرة أخرى. “إنها مع الطبيب. نفس الشيء بالنسبة لـ ‘الرمادية’. إنهما على قيد الحياة. يتم ترقيعهما”.

ظننت أنها ستكون “إيو” من تستقبلني. أو أبي. ليس “نارول”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس خطأك”، أقول. “لم يكن بإمكانك أن تعرفي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“استمر في القراءة”، يهمس صوت آخر. “قال الدكتور فيراني إنه يستطيع سماعنا. عليه فقط أن يجد طريقه للعودة”. حتى وأنا أمشي، أشعر بسرير تحتي. الهواء المحيط بارد ومنعش في رئتيّ. الملاءات ناعمة ونظيفة. ترتعش عضلات ساقيّ. أشعر وكأن نحلًا صغيرًا يلسعها. ومع كل لسعة، يتلاشى عالم الحلم وأنزلق عائدًا إلى جسدي.

يضحك بخفة. “يجب أن يؤلمك. يقول فيراني إن تلك الحقنة التي أعطاك إياها آل ناكامورا كادت تقتلك. لقد أصبت بنوبة قلبية”.

“حسنًا، إذا كنا سنقرأ للساذج، فمن الأفضل أن يكون شيئًا خاصا بالحمر. ليس هراء ‘البنفسجيين’ المتأنق هذا”.
“قال الراقص إن هذا كان أحد كتبه المفضلة”.

“حسنًا، إذا كنا سنقرأ للساذج، فمن الأفضل أن يكون شيئًا خاصا بالحمر. ليس هراء ‘البنفسجيين’ المتأنق هذا”. “قال الراقص إن هذا كان أحد كتبه المفضلة”.

تفتح عيناي. أنا في سرير. ملاءات بيضاء، أنابيب وريدية تدخل في ذراعيّ. تحت الملاءات، ألمس العقد بحجم النمل التي تم لصقها على ساقيّ لتوجيه تيار كهربائي عبر عضلاتي لمكافحة الضمور. الغرفة عبارة عن كهف. معدات علمية، آلات، وأحواض زجاجية تملؤها.

“هل كنت هناك؟”

لقد كان العم “نارول” من سمعته في الحلم بعد كل شيء. لكنه ليس في الوادي. إنه حي. يجلس بجانب سريري، يضيق عينيه وهو يقرأ أحد كتب ميكي القديمة. إنه أشعث ونحيل، حتى بالنسبة لـ “أحمر”. يداه المتصلبتان تحاولان أن تكونا لطيفة مع صفحات الورق الهشة. هو أصلع الآن، ومحروق بشدة من الشمس على ساعديه ومؤخرة رقبته. لا يزال يبدو وكأنه جُمع من قطع جلد قديم متصدع. سيكون عمره الآن واحدًا وأربعين عامًا. يبدو أكبر سنًا. أكثر وحشية. خطر كامن فيه، نابع من السلاح الرشاش في جراب فخذه. نصل منجلي تمت خياطته على سترته العسكرية السوداء فوق شعار المجتمع الذي تم تقشيره وعكسه. الأحمر في الأعلى. الذهبي هو الأساس.

“هناك الكثير للقيام به. ولكن هناك فقط ‘آريس’ واحد”، يرد “نارول” بشكل دفاعي. “لا يزالون بالخارج يبحثون عن ناجين. سيعودون قريبًا. بحلول الصباح، إذا حالفنا الحظ”. تطلق أمي عليه نظرة قاسية فيصمت.

لقد كان الرجل في حرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com م.م. بدأ فضاء الروايات بسرقة فصول رواياتنا لذا اذا كنت تتابع من موقع اخر غير ملوك الروايات فاعلم بأن الفصل مسروق فانت بذلك تهدد بوقف الترجمة لذا يرجى المتابعة من المصدر لتشجيعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بجانبه تجلس أمي. امرأة منحنية وهشة منذ جلطتها. كم مرة تخيلت جاكال واقفًا فوقها، والكماشة في يده؟ لقد كانت آمنة طوال الوقت. أصابعها المعوجة تنسج إبرة وخيطًا عبر جوارب ممزقة، وترقع الثقوب. لا تتحرك كما كانت من قبل. لقد أبطأها العمر والوهن. جسدها المكسور ليس هو حقيقتها من الداخل. هناك تقف شامخة كأي “ذهبي”، عريضة كأي أوبسديان.

لا تسمح بأن يكون الأمر محرجًا، وتسكت اعتذاراتي. قائلة إنه ألطف شيء كان يمكن أن أقوله. “ومن هذا إذن؟” أسأل عن الطفل الذي تحمله. شعر الفتاة الصغيرة سخيف. أحمر صدئ ومربوط بربطة شعر حتى يبرز بشكل مستقيم فوق رأسها كهوائي صغير. تراقبني بحماس بعينيها الحمراوين الداكنتين.

وأنا أشاهدها تجلس هناك تتنفس بهدوء، مركزة على مهمتها، أريد أن أحميها أكثر من أي شيء آخر في العالم. أريد أن أشفيها. أعطيها كل ما لم تحظ به قط. أحبها كثيرًا، لا أعرف ماذا أقول. أو ما الذي يمكن أن أفعله لأظهر لها كم تعني لي. “أمي…” أهمس.

يتبادل نظرة مع أمي. “هل أنتِ متأكدة؟”

ينظران إلى الأعلى. “نارول” متجمد في كرسيه. تضع أمي يدها على يده وتنهض ببطء إلى جانب سريري. خطواتها بطيئة، حذرة. “مرحبًا يا طفلي”.

“إنه لأمر جيد جدًا أن أراك يا راقص”.

تقف فوقي، وتغمرني بالحب في عينيها. يدي أكبر من رأسها تقريبًا، لكنني ألمس وجهها بلطف كما لو كنت أثبت لنفسي أنها حقيقية. أتتبع تجاعيد قدم الغراب من عينيها إلى الشعر الرمادي عند صدغيها. كصبي، لم أحبها بقدر ما أحببت أبي. كانت تضربني أحيانًا. كانت تبكي وحدها وتتظاهر بأن لا شيء خاطئ. والآن كل ما أريده هو الاستماع إلى دندنتها وهي تطبخ. كل ما أريده هو تلك الليالي الهادئة حيث كان لدينا سلام وكنت طفلاً.

“إنهما على قيد الحياة”، يتذمر “نارول”، ويدفعني إلى الأسفل. “لا تمزق أنابيبك واللحم المجدد. استغرق الأمر من الدكتور فيراني ساعات لخياطتك بعد تلك الفوضى الدموية للهروب. كان من المفترض أن يكون ‘فرسان العظام’ في نطاق النبضة الكهرومغناطيسية. لم يكونوا كذلك. لقد مزقونا إربًا في الأنفاق. راغنار هو السبب الوحيد الذي يجعلك على قيد الحياة”.

أريد استعادة الزمن.

تشتد يد أمي على يدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

م.م. بدأ فضاء الروايات بسرقة فصول رواياتنا لذا اذا كنت تتابع من موقع اخر غير ملوك الروايات فاعلم بأن الفصل مسروق فانت بذلك تهدد بوقف الترجمة لذا يرجى المتابعة من المصدر لتشجيعي.

“تينوس. مدينة آريس”.

“أنا آسف…” أجد نفسي أقول. “أنا آسف جدًا…”

تفتح عيناي. أنا في سرير. ملاءات بيضاء، أنابيب وريدية تدخل في ذراعيّ. تحت الملاءات، ألمس العقد بحجم النمل التي تم لصقها على ساقيّ لتوجيه تيار كهربائي عبر عضلاتي لمكافحة الضمور. الغرفة عبارة عن كهف. معدات علمية، آلات، وأحواض زجاجية تملؤها.

تقبل جبهتي وتهز رأسها على رأسي. رائحتها كالصدأ والعرق والزيت. كرائحة الوطن. تخبرني أنني ابنها. لا يوجد شيء للاعتذار عنه. أنا آمن. أنا محبوب. العائلة هنا. “كيران”، “ليانا”، أطفالهما. ينتظرون رؤيتي. أبكي بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأشارك كل الألم الذي أجبرتني وحدتي على تكديسه. الدموع لغة أعمق مما يستطيع لساني أن يقدمه. أكون منهكًا بحلول الوقت الذي تقبلني فيه مرة أخرى على رأسي وتتراجع. يأتي “نارول” إلى جانبها ويضع يده على ذراعي. “نارول…”

تفتح عيناي. أنا في سرير. ملاءات بيضاء، أنابيب وريدية تدخل في ذراعيّ. تحت الملاءات، ألمس العقد بحجم النمل التي تم لصقها على ساقيّ لتوجيه تيار كهربائي عبر عضلاتي لمكافحة الضمور. الغرفة عبارة عن كهف. معدات علمية، آلات، وأحواض زجاجية تملؤها.

“مرحبًا أيها الوغد الصغير”، يقول بخشونة. “لا تزال ابن أبيك، هاه؟”

“أبي”، تنادي إلى الخلف، وعيناها واسعتان. “أبي…”

“ظننت أنك ميت”، أقول.

“إذًا ما هو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا. الموت مضغني قليلاً. ثم بصق مؤخرتي اللعينة للخارج. قال أن هناك قتلاً يجب القيام به وبعضًا من دمي الجامح الذي يحتاج إلى إنقاذ”. يبتسم لي. تلك الندبة القديمة على شفتيه انضمت إليها ندبتان جديدتان.

بينما يتحدث، أشاهد أمي تحدق بعيدًا في مصباح كهربائي متصدع في السقف. كيف هو هذا بالنسبة لها؟ لأم أن ترى ابنها محطمًا من قبل رجال آخرين؟ أن ترى الألم مكتوبًا في ندوب على جلده، يُنطق به في صمت، في نظرات بعيدة. كم من الأمهات صلين لرؤية أبنائهن، بناتهن يعدن من الحرب فقط ليدركن أن الحرب قد احتفظت بهم، وأن العالم قد سممهم، وأنهم لن يكونوا أبدًا كما كانوا؟

“كنا ننتظر استيقاظك”، تقول أمي. “لقد مر يومان منذ أن أعادوك في المركبة”.

إنه صوت عمي. هل هذا هو الوادي؟ هل هذا هو الطريق الذي أمشيه قبل الموت؟ لا يمكن أن يكون. في الوادي لا يوجد ألم، لكن جسدي يؤلمني. ساقاي تلسعان. ما زلت أسمع صوته أمامي، يجذبني عبر الضباب. الرجل الذي علمني الرقص بعد وفاة أبي، الذي حرسني وأرسلني إلى “آريس”. الذي مات بنفسه في بئر منجم ويسكن الآن في الوادي.

لا أزال أتذوق دخان اللحم المحروق في مؤخرة حلقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف ما إذا كان يعرف ما سيأتي بعد ذلك. لهذا السبب أنا سعيد بعودتك يا أخي الصغير. أعلم أن لديك خطة. أعلم أنك تستطيع إنقاذنا”.

“أين نحن؟” أسأل.

ينظران إلى الأعلى. “نارول” متجمد في كرسيه. تضع أمي يدها على يده وتنهض ببطء إلى جانب سريري. خطواتها بطيئة، حذرة. “مرحبًا يا طفلي”.

“تينوس. مدينة آريس”.

لا تسمح بأن يكون الأمر محرجًا، وتسكت اعتذاراتي. قائلة إنه ألطف شيء كان يمكن أن أقوله. “ومن هذا إذن؟” أسأل عن الطفل الذي تحمله. شعر الفتاة الصغيرة سخيف. أحمر صدئ ومربوط بربطة شعر حتى يبرز بشكل مستقيم فوق رأسها كهوائي صغير. تراقبني بحماس بعينيها الحمراوين الداكنتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تينوس…” أهمس. أجلس بسرعة. “سيفرو… راغنار…”

“وماذا عن فيكترا؟”

“إنهما على قيد الحياة”، يتذمر “نارول”، ويدفعني إلى الأسفل. “لا تمزق أنابيبك واللحم المجدد. استغرق الأمر من الدكتور فيراني ساعات لخياطتك بعد تلك الفوضى الدموية للهروب. كان من المفترض أن يكون ‘فرسان العظام’ في نطاق النبضة الكهرومغناطيسية. لم يكونوا كذلك. لقد مزقونا إربًا في الأنفاق. راغنار هو السبب الوحيد الذي يجعلك على قيد الحياة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانبه تجلس أمي. امرأة منحنية وهشة منذ جلطتها. كم مرة تخيلت جاكال واقفًا فوقها، والكماشة في يده؟ لقد كانت آمنة طوال الوقت. أصابعها المعوجة تنسج إبرة وخيطًا عبر جوارب ممزقة، وترقع الثقوب. لا تتحرك كما كانت من قبل. لقد أبطأها العمر والوهن. جسدها المكسور ليس هو حقيقتها من الداخل. هناك تقف شامخة كأي “ذهبي”، عريضة كأي أوبسديان.

“هل كنت هناك؟”

“هل كنت هناك؟”

“من تظن أنه قاد فريق الحفر الذي اخترق أتيكا؟ لقد كان دم ليكوس، لامدا وأوميكرون”.

تقبل جبهتي وتهز رأسها على رأسي. رائحتها كالصدأ والعرق والزيت. كرائحة الوطن. تخبرني أنني ابنها. لا يوجد شيء للاعتذار عنه. أنا آمن. أنا محبوب. العائلة هنا. “كيران”، “ليانا”، أطفالهما. ينتظرون رؤيتي. أبكي بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأشارك كل الألم الذي أجبرتني وحدتي على تكديسه. الدموع لغة أعمق مما يستطيع لساني أن يقدمه. أكون منهكًا بحلول الوقت الذي تقبلني فيه مرة أخرى على رأسي وتتراجع. يأتي “نارول” إلى جانبها ويضع يده على ذراعي. “نارول…”

“وماذا عن فيكترا؟”

“لقد تخليت عنك”، تقول بهدوء، وصوتها يتشقق. “لقد تخليت…”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تمهل يا فتى”. يضع يده على صدري ليمنعني من محاولة النهوض مرة أخرى. “إنها مع الطبيب. نفس الشيء بالنسبة لـ ‘الرمادية’. إنهما على قيد الحياة. يتم ترقيعهما”.

يقولها بإيمان كبير، بثقة كبيرة.

“عليك أن تفحصني يا نارول. أخبر الأطباء بأن يفحصوني بحثًا عن أجهزة تتبع إشعاعية. عن غرسات. ربما تركوها عن قصد، ليجدوا تينوس…. أحتاج أن أرى سيفرو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانبه تجلس أمي. امرأة منحنية وهشة منذ جلطتها. كم مرة تخيلت جاكال واقفًا فوقها، والكماشة في يده؟ لقد كانت آمنة طوال الوقت. أصابعها المعوجة تنسج إبرة وخيطًا عبر جوارب ممزقة، وترقع الثقوب. لا تتحرك كما كانت من قبل. لقد أبطأها العمر والوهن. جسدها المكسور ليس هو حقيقتها من الداخل. هناك تقف شامخة كأي “ذهبي”، عريضة كأي أوبسديان.

“أوي! قلت تمهل”، يقول “نارول” بحدة. “لقد فحصناك. كانت هناك غرستان فيك. لكن كلتيهما احترقتا في النبضة الكهرومغناطيسية. لم يتم تتبعك. و’آريس’ ليس هنا. لا يزال بالخارج مع العوائين. عاد فقط لإيصال الجرحى والتهام الطعام”. كان هناك ما يقرب من عشرة من أصحاب عباءات الذئب. إذًا لقد جنّد. الشوكة خانتنا، لكن فيكسوس ذكر الحصاة والمهرج. أتساءل ما إذا كان المتجهم معهم أيضًا.

“أنا آسف يا ديو”، أقول بسرعة. “تبدين… تمامًا مثلها”.

“‘آريس’ دائمًا في حركة”، تقول أمي.

“هل هي هنا؟”

“هناك الكثير للقيام به. ولكن هناك فقط ‘آريس’ واحد”، يرد “نارول” بشكل دفاعي. “لا يزالون بالخارج يبحثون عن ناجين. سيعودون قريبًا. بحلول الصباح، إذا حالفنا الحظ”. تطلق أمي عليه نظرة قاسية فيصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف ما إذا كان يعرف ما سيأتي بعد ذلك. لهذا السبب أنا سعيد بعودتك يا أخي الصغير. أعلم أن لديك خطة. أعلم أنك تستطيع إنقاذنا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أتكئ في السرير، غارقًا في الحديث معهم. برؤيتهم. بالكاد أستطيع تكوين جمل. الكثير لأقوله. الكثير من المشاعر غير المألوفة تجري في داخلي. كل ما أفعله في النهاية هو الجلوس هناك، وأتنفس بسرعة. يملأ حب أمي الغرفة، لكنني ما زلت أشعر بالظلام يتحرك وراء هذه اللحظة. يضغط على هذه العائلة التي ظننت أنني فقدتها والآن أخشى أنني لا أستطيع حمايتها. أعدائي عظماء جدًا. كثيرون جدًا. وأنا ضعيف جدًا. أهز رأسي، وأمرر إبهامي على مفاصل أصابعها.

أنا وحيد، بعيدًا عن الرعب، أقف عديم الوزن ونظيفًا على طريق تفوح منه رائحة الطحالب والأرض. تلامس قدماي الأرض، لكنني لا أشعر بها تحتهما. على كلا الجانبين تمتد أعشاب المستنقعات التي تضربها الرياح. تومض السماء بالبرق. يداي خاليتان من الشعارات وتنسابان على طول الجدار المرصوف بالحصى الذي يتعرج أمامي على كلا الجانبين. متى بدأت المشي؟ في مكان ما في الأفق، يرتفع دخان الخشب. أتبع الطريق، لكنني أشعر أنه لا خيار لدي. صوت يناديني من وراء تل.

“ظننت أنني لن أراكِ مرة أخرى”.

أريد استعادة الزمن.

“ومع ذلك ها أنت ذا”. بطريقة ما تجعل الأمر يبدو باردًا. هذا يشبه أمي تمامًا أن تكون هي صاحبة العينين الجافتين بينما بالكاد يستطيع الرجلان التحدث. تساءلت دائمًا كيف نجوت من المعهد. لم يكن ذلك بسبب أبي بالتأكيد. لقد كان رجلاً لطيفًا. أمي هي العمود الفقري في داخلي. الحديدي. وأتشبث بيدها كما لو أن مثل هذه الإيماءة البسيطة يمكن أن تقول كل ذلك.

“هل كنت هناك؟”

طرق خفيف على الباب. يطل الراقص برأسه. وسيم بشكل شيطاني كعادته، هو أحد “الحمر” الوحيدين الأحياء الذين يجعلون الشيخوخة تبدو جيدة. أستطيع أن أسمع قدمه تجر قليلاً خلفه في القاعة. يومئ له كل من أمي وعمي باحترام. يتنحى “نارول” جانبًا باحترام وهو يقترب من سريري، لكن أمي تبقى في مكانها. “يبدو أن غطّاس الجحيم هذا لم ينتهِ بعد”. يمسك الراقص بيدي. “لكنك أخفتنا بشدة”.

لا يزال الراقص يتردد. يبحث عن كرسي. يسرع “نارول” لسحب واحد له ووضعه بالقرب من السرير. يومئ الراقص شاكرًا ثم ينحني فوقي، ويصنع برجًا من أصابعه. “دارو، لقد مر وقت طويل جدًا والناس يخفون عنك الأشياء. لذا أريد أن أكون شفافًا جدًا من الآن فصاعدًا. حتى قبل خمسة أيام، كنا نظن أنك ميت”.

“إنه لأمر جيد جدًا أن أراك يا راقص”.

“أعلم أنني لست كما كنت”، أقول ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأنت يا فتى. وأنت”.

“هل هي هنا؟”

“شكرًا لك. على الاعتناء بهم”. أومئ إلى أمي وعمي. “على مساعدة سيفرو…”

“…لكن المشكلة الحقيقية الآن ليست العتاد، إنها القوة البشرية التي نحتاجها…”.

“هذا هو دور العائلة”، يقول. “كيف حالك؟”

بينما يتحدث، أشاهد أمي تحدق بعيدًا في مصباح كهربائي متصدع في السقف. كيف هو هذا بالنسبة لها؟ لأم أن ترى ابنها محطمًا من قبل رجال آخرين؟ أن ترى الألم مكتوبًا في ندوب على جلده، يُنطق به في صمت، في نظرات بعيدة. كم من الأمهات صلين لرؤية أبنائهن، بناتهن يعدن من الحرب فقط ليدركن أن الحرب قد احتفظت بهم، وأن العالم قد سممهم، وأنهم لن يكونوا أبدًا كما كانوا؟

“صدري يؤلمني. وكل شيء آخر”.

“بعد ثلاثة أشهر من القبض عليك، أعدمك ‘الذهبيون’ على مكعب العرض المجسم بتهمة الخيانة. لقد جروا صبيًا مطابقًا لك إلى درجات القلعة في ‘آجيا’ وقرأوا جرائمك. متظاهرين بأنك لا تزال ‘ذهبيًا’. حاولنا تحريرك. لكنه كان فخًا. فقدنا آلاف الرجال”. تنجرف عيناه على شفتي، شعري. “كان لديه عيناك، ندوبك، وجهك اللعين. وكان علينا أن نشاهد جاكال يقطع رأسك ويدمر منصتك في ‘حقل المريخ'”.

يضحك بخفة. “يجب أن يؤلمك. يقول فيراني إن تلك الحقنة التي أعطاك إياها آل ناكامورا كادت تقتلك. لقد أصبت بنوبة قلبية”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا يا فتى. لقد مررت بالجحيم. ليس هذا هو الأمر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“راقص، كيف عرف جاكال؟ كل يوم كنت أتساءل. فككت الأمر. الأدلة التي تركتها له. هل كشفت عن نفسي؟”

“أوي! قلت تمهل”، يقول “نارول” بحدة. “لقد فحصناك. كانت هناك غرستان فيك. لكن كلتيهما احترقتا في النبضة الكهرومغناطيسية. لم يتم تتبعك. و’آريس’ ليس هنا. لا يزال بالخارج مع العوائين. عاد فقط لإيصال الجرحى والتهام الطعام”. كان هناك ما يقرب من عشرة من أصحاب عباءات الذئب. إذًا لقد جنّد. الشوكة خانتنا، لكن فيكسوس ذكر الحصاة والمهرج. أتساءل ما إذا كان المتجهم معهم أيضًا.

“لم تكن أنت”، يقول الراقص. “لقد كانت هارموني”.

“أعلم أنني لست كما كنت”، أقول ببطء.

“هارموني…” أهمس. “لم تكن لتفعل… انها تكره ‘الذهبيين'”. ولكن حتى وأنا أقول ذلك، أعرف كم هو متهور كرهها. كم يجب أن تكون قد شعرت بالكراهية بعد أن لم أفجر القنبلة التي أعطتني إياها لقتل السيدة الحاكمة والآخرين في لونا.

لا يزال الراقص يتردد. يبحث عن كرسي. يسرع “نارول” لسحب واحد له ووضعه بالقرب من السرير. يومئ الراقص شاكرًا ثم ينحني فوقي، ويصنع برجًا من أصابعه. “دارو، لقد مر وقت طويل جدًا والناس يخفون عنك الأشياء. لذا أريد أن أكون شفافًا جدًا من الآن فصاعدًا. حتى قبل خمسة أيام، كنا نظن أنك ميت”.

“إنها تعتقد أننا بعنا الثورة”، يقول الراقص. “وأننا نتنازل كثيرًا. لقد أخبرت جاكال عن من تكون”.

“أنا آسف يا ديو”، أقول بسرعة. “تبدين… تمامًا مثلها”.

“لقد عرف عندما كنت في مكتبه. عندما أعطيته الهدية…”

يراقبني الراقص بهدوء. من الواضح أنني لست ما توقعه. أمي و”نارول” يراقبانه بعناية تقريبًا كما يراقبانني، ويستنتجان الشيء نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يومئ بتعب. “وجودك أثبت ادعاءاتها. لذا تركنا جاكال ننقذها والآخرين. أعدناها إلى القاعدة، وقبل ساعة من وصول فرق القتل الخاصة به، اختفت”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الصباح؟ دارو، العالم يتغير تحت قدميك. لقد فقدنا السيطرة على الفصائل ‘الحمراء’ الأخرى. ‘الأبناء’ لن يصمدوا هذا العام. يجب أن أقدم لك تقريرًا. نحتاجك مرة أخرى…”.

“فيتشنير مات بسببها. لقد أعطاها هدفًا… أفهم كيف يمكنها أن تخونني، لكن هو؟ ‘آريس’؟”

“وماذا عن فيكترا؟”

“اكتشفت أنه ‘ذهبي’. ثم تخلت عنه. لا بد أنها أعطت جاكال إحداثيات القاعدة”. كان “آريس” بطلها. مخلصها. بعد وفاة أطفالها في المناجم، أعطاها سببًا للعيش، سببًا للقتال. ثم اكتشفت أنه العدو، وتسببت في مقتله. يسحقني التفكير في أن هذا هو سبب وفاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمدة تسعة أشهر، حزنت أمي عليّ. الآن هي تغرق في الشعور بالذنب لتخليها واليأس لسماع الحرب تبتلعني مرة أخرى، وهي تعلم أنها عاجزة عن إيقافها. في السنوات الماضية، دهست الكثيرين لأحصل على ما أعتقد أنني أريده. إذا كانت هذه فرصتي الأخيرة في الحياة، أريد أن أفعلها بشكل صحيح. أحتاج إلى ذلك.

يراقبني الراقص بهدوء. من الواضح أنني لست ما توقعه. أمي و”نارول” يراقبانه بعناية تقريبًا كما يراقبانني، ويستنتجان الشيء نفسه.

“شكرًا لك. على الاعتناء بهم”. أومئ إلى أمي وعمي. “على مساعدة سيفرو…”

“أعلم أنني لست كما كنت”، أقول ببطء.

“إنه لأمر جيد جدًا أن أراك يا راقص”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“لا يا فتى. لقد مررت بالجحيم. ليس هذا هو الأمر”.

كلهم يحدقون فيّ بغرابة. يتساءلون عما إذا كنت مجنونًا. إلا “ديو”، أخت “إيو”، التي ينشق وجهها بابتسامة.

“إذًا ما هو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. الموت مضغني قليلاً. ثم بصق مؤخرتي اللعينة للخارج. قال أن هناك قتلاً يجب القيام به وبعضًا من دمي الجامح الذي يحتاج إلى إنقاذ”. يبتسم لي. تلك الندبة القديمة على شفتيه انضمت إليها ندبتان جديدتان.

يتبادل نظرة مع أمي. “هل أنتِ متأكدة؟”

إنه صوت عمي. هل هذا هو الوادي؟ هل هذا هو الطريق الذي أمشيه قبل الموت؟ لا يمكن أن يكون. في الوادي لا يوجد ألم، لكن جسدي يؤلمني. ساقاي تلسعان. ما زلت أسمع صوته أمامي، يجذبني عبر الضباب. الرجل الذي علمني الرقص بعد وفاة أبي، الذي حرسني وأرسلني إلى “آريس”. الذي مات بنفسه في بئر منجم ويسكن الآن في الوادي.

“إنه يحتاج إلى أن يعرف. أخبره”، تقول. يومئ “نارول” أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يومئ بتعب. “وجودك أثبت ادعاءاتها. لذا تركنا جاكال ننقذها والآخرين. أعدناها إلى القاعدة، وقبل ساعة من وصول فرق القتل الخاصة به، اختفت”.

لا يزال الراقص يتردد. يبحث عن كرسي. يسرع “نارول” لسحب واحد له ووضعه بالقرب من السرير. يومئ الراقص شاكرًا ثم ينحني فوقي، ويصنع برجًا من أصابعه. “دارو، لقد مر وقت طويل جدًا والناس يخفون عنك الأشياء. لذا أريد أن أكون شفافًا جدًا من الآن فصاعدًا. حتى قبل خمسة أيام، كنا نظن أنك ميت”.

“هل هي هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت قريبًا بما فيه الكفاية”.

“بعد ثلاثة أشهر من القبض عليك، أعدمك ‘الذهبيون’ على مكعب العرض المجسم بتهمة الخيانة. لقد جروا صبيًا مطابقًا لك إلى درجات القلعة في ‘آجيا’ وقرأوا جرائمك. متظاهرين بأنك لا تزال ‘ذهبيًا’. حاولنا تحريرك. لكنه كان فخًا. فقدنا آلاف الرجال”. تنجرف عيناه على شفتي، شعري. “كان لديه عيناك، ندوبك، وجهك اللعين. وكان علينا أن نشاهد جاكال يقطع رأسك ويدمر منصتك في ‘حقل المريخ'”.

“لا. لا، أعني أننا توقفنا عن البحث عنك قبل تسعة أشهر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الصغيرة؟” تسأل “ديو”، وتقترب من كرسيي. “أوه، هذه شخص كنت أرغب في تقديمه لك منذ أن أخبرتنا ديانا أنك على قيد الحياة”. تنظر بحب إلى أخي. أشعر بوخزة من الغيرة. “هذه أول أطفالنا. هل تود أن تحملها؟”

تشتد يد أمي على يدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف وجدتموني؟”

“بعد ثلاثة أشهر من القبض عليك، أعدمك ‘الذهبيون’ على مكعب العرض المجسم بتهمة الخيانة. لقد جروا صبيًا مطابقًا لك إلى درجات القلعة في ‘آجيا’ وقرأوا جرائمك. متظاهرين بأنك لا تزال ‘ذهبيًا’. حاولنا تحريرك. لكنه كان فخًا. فقدنا آلاف الرجال”. تنجرف عيناه على شفتي، شعري. “كان لديه عيناك، ندوبك، وجهك اللعين. وكان علينا أن نشاهد جاكال يقطع رأسك ويدمر منصتك في ‘حقل المريخ'”.

“لقد عرف عندما كنت في مكتبه. عندما أعطيته الهدية…”

أحدق فيهم، لا أستوعب تمامًا.

“تينوس. مدينة آريس”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد حزنا عليك يا طفلي”، تقول أمي، وصوتها رفيع. “العشيرة بأكملها، المدينة. لقد قدتُ ترنيمة الأفول بنفسي ودفنا حذاءك في الأنفاق العميقة وراء تينوس”.

“إذًا ما هو؟”

يعقد “نارول” ذراعيه، محاولاً عزل نفسه عن الذاكرة. “لقد كان مثلك تمامًا. نفس المشية. نفس الوجه. ظننت أنني شاهدتك تموت مرة أخرى”.

“هل كنت هناك؟”

“من المحتمل أنه كان قناعًا لحميًا أو أنهم نحتوا شخصًا ما، أو مؤثرات رقمية”، يشرح الراقص. “لا يهم الآن. لقد قتلك جاكال كـذهبي. ليس كـ ‘أحمر’. كان من الحماقة بالنسبة لهم الكشف عن هويتك. كان سيسلمنا أداة. لذا بدلاً من ذلك، مت كـ ‘ذهبي’ آخر ظن أنه يمكن أن يكون ملكًا. تحذيرًا”.

يضحك بخفة. “يجب أن يؤلمك. يقول فيراني إن تلك الحقنة التي أعطاك إياها آل ناكامورا كادت تقتلك. لقد أصبت بنوبة قلبية”.

وعد جاكال بأنه سيؤذي من أحب. والآن أرى كم فعل ذلك بعمق. لقد انكسر قناع أمي. كل الحزن الذي احتفظت به في الداخل يثخن روحها خلف عينيها وهي تحدق فيّ. الذنب يجهد وجهها.

“صدري يؤلمني. وكل شيء آخر”.

“لقد تخليت عنك”، تقول بهدوء، وصوتها يتشقق. “لقد تخليت…”.

تقبل جبهتي وتهز رأسها على رأسي. رائحتها كالصدأ والعرق والزيت. كرائحة الوطن. تخبرني أنني ابنها. لا يوجد شيء للاعتذار عنه. أنا آمن. أنا محبوب. العائلة هنا. “كيران”، “ليانا”، أطفالهما. ينتظرون رؤيتي. أبكي بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأشارك كل الألم الذي أجبرتني وحدتي على تكديسه. الدموع لغة أعمق مما يستطيع لساني أن يقدمه. أكون منهكًا بحلول الوقت الذي تقبلني فيه مرة أخرى على رأسي وتتراجع. يأتي “نارول” إلى جانبها ويضع يده على ذراعي. “نارول…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس خطأك”، أقول. “لم يكن بإمكانك أن تعرفي”.

“شكرًا لك. على الاعتناء بهم”. أومئ إلى أمي وعمي. “على مساعدة سيفرو…”

“سيفرو عرف”، تقول.

“لم يتوقف أبدًا عن البحث عنك”، يشرح الراقص. “ظننت أنه مجنون. قال أنك لست ميتًا. أنه يستطيع أن يشعر بذلك. أنه سيعرف. حتى أنني طلبت منه تسليم القيادة لشخص آخر. كان متهورًا جدًا في البحث عنك”.

“لقد تخليت عنك”، تقول بهدوء، وصوتها يتشقق. “لقد تخليت…”.

“لكن الوغد وجدك”، يقول “نارول”.

“صدري يؤلمني. وكل شيء آخر”.

“أجل”، يرد الراقص. “لقد فعل. كنت مخطئًا في ذلك. كان يجب أن أؤمن بك. أن أؤمن به”.

“هناك الكثير للقيام به. ولكن هناك فقط ‘آريس’ واحد”، يرد “نارول” بشكل دفاعي. “لا يزالون بالخارج يبحثون عن ناجين. سيعودون قريبًا. بحلول الصباح، إذا حالفنا الحظ”. تطلق أمي عليه نظرة قاسية فيصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف وجدتموني؟”

الفصل 8 : الديار

“ثيودورا صممت عملية”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتكئ في السرير، غارقًا في الحديث معهم. برؤيتهم. بالكاد أستطيع تكوين جمل. الكثير لأقوله. الكثير من المشاعر غير المألوفة تجري في داخلي. كل ما أفعله في النهاية هو الجلوس هناك، وأتنفس بسرعة. يملأ حب أمي الغرفة، لكنني ما زلت أشعر بالظلام يتحرك وراء هذه اللحظة. يضغط على هذه العائلة التي ظننت أنني فقدتها والآن أخشى أنني لا أستطيع حمايتها. أعدائي عظماء جدًا. كثيرون جدًا. وأنا ضعيف جدًا. أهز رأسي، وأمرر إبهامي على مفاصل أصابعها.

“هل هي هنا؟”

لا أزال أتذوق دخان اللحم المحروق في مؤخرة حلقي.

“تعمل معنا في المخابرات. المرأة لديها اتصالات. بعض مخبريها في نادي متعة سمعوا أن فرسان الأوليمبوس كانوا يأخذون حزمة من أتيكا إلى لونا للسيدة الحاكمة. اعتقد سيفرو أنك تلك الحزمة، ووضع جزءًا كبيرًا من مواردنا الاحتياطية وراء هذا الهجوم، وأحرق اثنين من أصولنا العميقة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة طويلة من خفوت الأضواء في جميع أنحاء المجمع لتخفيف الأعباء على المولدات، أجلس مع عمي وأخي حول الطاولة في مؤخرة الغرفة، وأستمع إلى “كيران” وهو يخبرني بواجباته الجديدة في تعلمه من “البرتقاليين” كيفية خدمة ذوات الأجنحة الخاطفة و المركبات. ذهبت “ديو” إلى الفراش منذ فترة طويلة، لكنها تركت لي الطفلة، التي تنام الآن في ذراعي، وتتحرك هنا وهناك حيث تأخذها أحلامها أينما كانت.

بينما يتحدث، أشاهد أمي تحدق بعيدًا في مصباح كهربائي متصدع في السقف. كيف هو هذا بالنسبة لها؟ لأم أن ترى ابنها محطمًا من قبل رجال آخرين؟ أن ترى الألم مكتوبًا في ندوب على جلده، يُنطق به في صمت، في نظرات بعيدة. كم من الأمهات صلين لرؤية أبنائهن، بناتهن يعدن من الحرب فقط ليدركن أن الحرب قد احتفظت بهم، وأن العالم قد سممهم، وأنهم لن يكونوا أبدًا كما كانوا؟

“إنها تعتقد أننا بعنا الثورة”، يقول الراقص. “وأننا نتنازل كثيرًا. لقد أخبرت جاكال عن من تكون”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمدة تسعة أشهر، حزنت أمي عليّ. الآن هي تغرق في الشعور بالذنب لتخليها واليأس لسماع الحرب تبتلعني مرة أخرى، وهي تعلم أنها عاجزة عن إيقافها. في السنوات الماضية، دهست الكثيرين لأحصل على ما أعتقد أنني أريده. إذا كانت هذه فرصتي الأخيرة في الحياة، أريد أن أفعلها بشكل صحيح. أحتاج إلى ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمدة تسعة أشهر، حزنت أمي عليّ. الآن هي تغرق في الشعور بالذنب لتخليها واليأس لسماع الحرب تبتلعني مرة أخرى، وهي تعلم أنها عاجزة عن إيقافها. في السنوات الماضية، دهست الكثيرين لأحصل على ما أعتقد أنني أريده. إذا كانت هذه فرصتي الأخيرة في الحياة، أريد أن أفعلها بشكل صحيح. أحتاج إلى ذلك.

“…لكن المشكلة الحقيقية الآن ليست العتاد، إنها القوة البشرية التي نحتاجها…”.

“لكن الوغد وجدك”، يقول “نارول”.

“راقص… توقف”، أقول.

“أين نحن؟” أسأل.

“توقف؟” يعبس في حيرة، ويلقي نظرة على “نارول”. “ما الخطأ؟”

يصطف الأطفال بشكل محرج حوله. يضحك طفل رضيع من مؤخرة الغرفة وتنهض أم شابة من سريرها حيث كانت ترضع الطفل. “إيو؟” أهمس. المرأة رؤية من الماضي. صغيرة، وجهها على شكل قلب. شعرها كثيف، فوضوي متشابك. النوع الذي يتجعد في الأيام الرطبة، كما كان شعر “إيو”. لكن هذه ليست “إيو”. عيناها أصغر، أنفها كالعفاريت. لكنها امرأة، ليست فتاة كما كانت زوجتي. عمرها عشرون عامًا الآن، وفق حساباتي.

“لا شيء خاطئ. لكنني سأتحدث معك في الصباح عن هذا”.

أريد استعادة الزمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الصباح؟ دارو، العالم يتغير تحت قدميك. لقد فقدنا السيطرة على الفصائل ‘الحمراء’ الأخرى. ‘الأبناء’ لن يصمدوا هذا العام. يجب أن أقدم لك تقريرًا. نحتاجك مرة أخرى…”.

“توقف؟” يعبس في حيرة، ويلقي نظرة على “نارول”. “ما الخطأ؟”

“راقص، أنا على قيد الحياة”، أقول، وأفكر في كل الأسئلة التي أريد أن أسألها، عن الحرب، وأصدقائي، وكيف تم تفكيكي، وعن موستانغ. لكن كل ذلك يمكن أن ينتظر. “هل تعلم حتى كم أنا محظوظ؟ أن أتمكن من رؤيتكم جميعًا مرة أخرى في هذا العالم؟ لم أر أخي أو أختي منذ سنوات. لذا غدًا سأستمع إلى تقريرك. غدًا يمكن للحرب أن تأخذني مرة أخرى. لكن الليلة أنا ملك لعائلتي”.

“أنا آسف…” أجد نفسي أقول. “أنا آسف جدًا…”

لقد كان العم “نارول” من سمعته في الحلم بعد كل شيء. لكنه ليس في الوادي. إنه حي. يجلس بجانب سريري، يضيق عينيه وهو يقرأ أحد كتب ميكي القديمة. إنه أشعث ونحيل، حتى بالنسبة لـ “أحمر”. يداه المتصلبتان تحاولان أن تكونا لطيفة مع صفحات الورق الهشة. هو أصلع الآن، ومحروق بشدة من الشمس على ساعديه ومؤخرة رقبته. لا يزال يبدو وكأنه جُمع من قطع جلد قديم متصدع. سيكون عمره الآن واحدًا وأربعين عامًا. يبدو أكبر سنًا. أكثر وحشية. خطر كامن فيه، نابع من السلاح الرشاش في جراب فخذه. نصل منجلي تمت خياطته على سترته العسكرية السوداء فوق شعار المجتمع الذي تم تقشيره وعكسه. الأحمر في الأعلى. الذهبي هو الأساس.

أسمع الأطفال قبل أن نصل إلى الباب. أشعر وكأنني ضيف في حلم شخص آخر. غير لائق لعالم الأطفال. لكن ليس لدي الكثير لأقوله في هذا الأمر حيث تدفع أمي كرسيي المتحرك إلى الأمام إلى مهجع ضيق مزدحم بأسرّة معدنية، وأطفال، ورائحة الشامبو، والضجيج. خمسة من أطفال دمي، حديثو الخروج من الاستحمام كما يبدو من شعرهم والصنادل الصغيرة على الأرض، يتصارعون على أحد الأسرّة، اثنان أطول في التاسعة من العمر يعقدان تحالفًا ضد اثنين في السادسة من العمر وملاك صغير من فتاة تستمر في نطح أكبر صبي في ساقه. لم يلاحظها بعد. الطفل السادس في الغرفة أتذكره من عندما زرت أمي في ليكوس. الفتاة الصغيرة التي لم تستطع النوم. إحدى بنات “كيران”. تراقب الأطفال الآخرين فوق كتابها اللامع من الخرافات من سرير آخر وهي أول من يلاحظني.

“لا شيء خاطئ. لكنني سأتحدث معك في الصباح عن هذا”.

“أبي”، تنادي إلى الخلف، وعيناها واسعتان. “أبي…”

“من تظن أنه قاد فريق الحفر الذي اخترق أتيكا؟ لقد كان دم ليكوس، لامدا وأوميكرون”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يقفز “كيران” من لعبة النرد مع “ليانا” عندما يراني. “ليانا” أبطأ خلفه. “دارو”، يقول، ويسرع إليّ ويتوقف قبل كرسيي المتحرك مباشرة. هو ملتحٍ الآن أيضًا. في منتصف العشرينيات من عمره. لا انحناء في كتفيه كما كان من قبل. تشع عيناه طيبة كنت أعتقد أنها تجعله أحمق قليلاً، الآن يبدو شجاعًا بجنون. متذكرًا نفسه، يلوح لأطفاله إلى الأمام. “ريغان، إيرو، يا أطفال. تعالوا قابلوا أخي الصغير. تعالوا قابلوا عمكم”.

ظننت أنها ستكون “إيو” من تستقبلني. أو أبي. ليس “نارول”.

يصطف الأطفال بشكل محرج حوله. يضحك طفل رضيع من مؤخرة الغرفة وتنهض أم شابة من سريرها حيث كانت ترضع الطفل. “إيو؟” أهمس. المرأة رؤية من الماضي. صغيرة، وجهها على شكل قلب. شعرها كثيف، فوضوي متشابك. النوع الذي يتجعد في الأيام الرطبة، كما كان شعر “إيو”. لكن هذه ليست “إيو”. عيناها أصغر، أنفها كالعفاريت. لكنها امرأة، ليست فتاة كما كانت زوجتي. عمرها عشرون عامًا الآن، وفق حساباتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانبه تجلس أمي. امرأة منحنية وهشة منذ جلطتها. كم مرة تخيلت جاكال واقفًا فوقها، والكماشة في يده؟ لقد كانت آمنة طوال الوقت. أصابعها المعوجة تنسج إبرة وخيطًا عبر جوارب ممزقة، وترقع الثقوب. لا تتحرك كما كانت من قبل. لقد أبطأها العمر والوهن. جسدها المكسور ليس هو حقيقتها من الداخل. هناك تقف شامخة كأي “ذهبي”، عريضة كأي أوبسديان.

كلهم يحدقون فيّ بغرابة.
يتساءلون عما إذا كنت مجنونًا.
إلا “ديو”، أخت “إيو”، التي ينشق وجهها بابتسامة.

“إذًا ما هو؟”

“أنا آسف يا ديو”، أقول بسرعة. “تبدين… تمامًا مثلها”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمدة تسعة أشهر، حزنت أمي عليّ. الآن هي تغرق في الشعور بالذنب لتخليها واليأس لسماع الحرب تبتلعني مرة أخرى، وهي تعلم أنها عاجزة عن إيقافها. في السنوات الماضية، دهست الكثيرين لأحصل على ما أعتقد أنني أريده. إذا كانت هذه فرصتي الأخيرة في الحياة، أريد أن أفعلها بشكل صحيح. أحتاج إلى ذلك.

لا تسمح بأن يكون الأمر محرجًا، وتسكت اعتذاراتي. قائلة إنه ألطف شيء كان يمكن أن أقوله. “ومن هذا إذن؟” أسأل عن الطفل الذي تحمله. شعر الفتاة الصغيرة سخيف. أحمر صدئ ومربوط بربطة شعر حتى يبرز بشكل مستقيم فوق رأسها كهوائي صغير. تراقبني بحماس بعينيها الحمراوين الداكنتين.

“بالطبع لدي خطة”، أقول، لأنني أعلم أن هذا ما يحتاج إلى سماعه. ولكن بينما يملأ أخي كوبه بارتياح، يلتقط عمي نظرتي وأعلم أنه يرى من خلال الكذبة وكلانا نشعر بالظلام وهو يضغط علينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه الصغيرة؟” تسأل “ديو”، وتقترب من كرسيي. “أوه، هذه شخص كنت أرغب في تقديمه لك منذ أن أخبرتنا ديانا أنك على قيد الحياة”. تنظر بحب إلى أخي. أشعر بوخزة من الغيرة. “هذه أول أطفالنا. هل تود أن تحملها؟”

“لقد تخليت عنك”، تقول بهدوء، وصوتها يتشقق. “لقد تخليت…”.

“أحملها؟” أقول. “لا… أنا…”

أسمع الأطفال قبل أن نصل إلى الباب. أشعر وكأنني ضيف في حلم شخص آخر. غير لائق لعالم الأطفال. لكن ليس لدي الكثير لأقوله في هذا الأمر حيث تدفع أمي كرسيي المتحرك إلى الأمام إلى مهجع ضيق مزدحم بأسرّة معدنية، وأطفال، ورائحة الشامبو، والضجيج. خمسة من أطفال دمي، حديثو الخروج من الاستحمام كما يبدو من شعرهم والصنادل الصغيرة على الأرض، يتصارعون على أحد الأسرّة، اثنان أطول في التاسعة من العمر يعقدان تحالفًا ضد اثنين في السادسة من العمر وملاك صغير من فتاة تستمر في نطح أكبر صبي في ساقه. لم يلاحظها بعد. الطفل السادس في الغرفة أتذكره من عندما زرت أمي في ليكوس. الفتاة الصغيرة التي لم تستطع النوم. إحدى بنات “كيران”. تراقب الأطفال الآخرين فوق كتابها اللامع من الخرافات من سرير آخر وهي أول من يلاحظني.

تصل يدا الفتاة الصغيرتان الممتلئتان إليّ، وتدفع “ديو” الفتاة في حضني قبل أن أتمكن من التراجع. تتشبث الفتاة بسترتي، وتتذمر وهي تدور وتتلوي حتى تجلس حسب رغبتها على ساقي. تصفق بيديها وتضحك. غافلة تمامًا عما أنا عليه. عن سبب ندوب يديّ. مسرورة بحجمهما وشعارات “الذهبيين”، تمسك بإبهامي وتحاول عضه بلثتها.

“إذًا ما هو؟”

عالمها غريب على الأهوال التي أعرفها. كل ما يراه الطفل هو الحب. بشرتها شاحبة وناعمة على بشرتي. هي مصنوعة من الغيوم وأنا من الحجر. عيناها كبيرتان ومشرقتان مثل عيني والدتها. سلوكها وشفتاها الرقيقتان مثل “كيران”. لو كانت هذه حياة أخرى، لربما كانت طفلتي مع “إيو”. كانت زوجتي ستضحك لتفكر أنه سيكون أخي وأختها معًا في النهاية وليس نحن. كنا عاصفة صغيرة لم تستطع الاستمرار. ولكن ربما “ديو” و”كيران” سيفعلان.

“أعلم أنني لست كما كنت”، أقول ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة طويلة من خفوت الأضواء في جميع أنحاء المجمع لتخفيف الأعباء على المولدات، أجلس مع عمي وأخي حول الطاولة في مؤخرة الغرفة، وأستمع إلى “كيران” وهو يخبرني بواجباته الجديدة في تعلمه من “البرتقاليين” كيفية خدمة ذوات الأجنحة الخاطفة و المركبات. ذهبت “ديو” إلى الفراش منذ فترة طويلة، لكنها تركت لي الطفلة، التي تنام الآن في ذراعي، وتتحرك هنا وهناك حيث تأخذها أحلامها أينما كانت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد فترة طويلة من خفوت الأضواء في جميع أنحاء المجمع لتخفيف الأعباء على المولدات، أجلس مع عمي وأخي حول الطاولة في مؤخرة الغرفة، وأستمع إلى “كيران” وهو يخبرني بواجباته الجديدة في تعلمه من “البرتقاليين” كيفية خدمة ذوات الأجنحة الخاطفة و المركبات. ذهبت “ديو” إلى الفراش منذ فترة طويلة، لكنها تركت لي الطفلة، التي تنام الآن في ذراعي، وتتحرك هنا وهناك حيث تأخذها أحلامها أينما كانت.

“إنها تعتقد أننا بعنا الثورة”، يقول الراقص. “وأننا نتنازل كثيرًا. لقد أخبرت جاكال عن من تكون”.

“الأمر ليس سيئًا حقًا هنا”، يقول “كيران”. “أفضل من الحياة أدناه. لدينا طعام. حمامات مياه. لا مزيد من التسربات! هناك بحيرة فوقنا، كما يقولون. أشياء رائعة حقًا، الحمامات. الأطفال يحبونها”. يراقب أطفاله في الضوء الخافت. اثنان في كل سرير، يتحركون بهدوء وهم ينامون. “الصعب هو عدم معرفة ما سيحدث لهم. هل سيقومون بالتعدين يومًا ما؟ يعملون في مصنع النسيج؟ لطالما اعتقدت أنهم سيفعلون. وأنني كنت أنقل شيئًا ما، مهمة، حرفة. أتسمع؟” أومئ. “أعتقد أنني أردت أن يكون أبنائي غطّاسي جحيم. مثلك. مثل أبي. ولكن…” يهز كتفيه.

“ثيودورا صممت عملية”.

“لا يوجد شيء من ذلك الآن بعد أن أصبحت لديك عيون”، يقول العم “نارول”. “إنها حياة جوفاء عندما تعلم أنك تُداس”.

طرق خفيف على الباب. يطل الراقص برأسه. وسيم بشكل شيطاني كعادته، هو أحد “الحمر” الوحيدين الأحياء الذين يجعلون الشيخوخة تبدو جيدة. أستطيع أن أسمع قدمه تجر قليلاً خلفه في القاعة. يومئ له كل من أمي وعمي باحترام. يتنحى “نارول” جانبًا باحترام وهو يقترب من سريري، لكن أمي تبقى في مكانها. “يبدو أن غطّاس الجحيم هذا لم ينتهِ بعد”. يمسك الراقص بيدي. “لكنك أخفتنا بشدة”.

“أجل”، يرد “كيران”. “تموت في الثلاثين، حتى يتمكن هؤلاء القوم من العيش لمئة عام. هذا ليس صحيحًا بالمرة. أريد فقط أن يكون لأطفالي أكثر من هذا يا أخي”. يحدق فيّ بشدة وأتذكر كيف سألتني أمي ماذا يأتي بعد الثورة. أي عالم نصنعه؟ كان ذلك ما سألته موستانغ. شيء لم تفكر فيه “إيو” أبدًا. “يجب أن يكون لديهم أكثر من هذا. وأنا أحب ‘آريس’ بقدر أي شخص. أنا مدين له بحياتي. بحياة أطفالي. ولكن…” يهز رأسه، ويريد أن يقول المزيد لكنه يشعر بثقل عيون “نارول” عليه.

“راقص… توقف”، أقول.

“استمر”، أقول.

وعد جاكال بأنه سيؤذي من أحب. والآن أرى كم فعل ذلك بعمق. لقد انكسر قناع أمي. كل الحزن الذي احتفظت به في الداخل يثخن روحها خلف عينيها وهي تحدق فيّ. الذنب يجهد وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعرف ما إذا كان يعرف ما سيأتي بعد ذلك. لهذا السبب أنا سعيد بعودتك يا أخي الصغير. أعلم أن لديك خطة. أعلم أنك تستطيع إنقاذنا”.

“عليك أن تفحصني يا نارول. أخبر الأطباء بأن يفحصوني بحثًا عن أجهزة تتبع إشعاعية. عن غرسات. ربما تركوها عن قصد، ليجدوا تينوس…. أحتاج أن أرى سيفرو”.

يقولها بإيمان كبير، بثقة كبيرة.

الفصل 8 : الديار

“بالطبع لدي خطة”، أقول، لأنني أعلم أن هذا ما يحتاج إلى سماعه. ولكن بينما يملأ أخي كوبه بارتياح، يلتقط عمي نظرتي وأعلم أنه يرى من خلال الكذبة وكلانا نشعر بالظلام وهو يضغط علينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة طويلة من خفوت الأضواء في جميع أنحاء المجمع لتخفيف الأعباء على المولدات، أجلس مع عمي وأخي حول الطاولة في مؤخرة الغرفة، وأستمع إلى “كيران” وهو يخبرني بواجباته الجديدة في تعلمه من “البرتقاليين” كيفية خدمة ذوات الأجنحة الخاطفة و المركبات. ذهبت “ديو” إلى الفراش منذ فترة طويلة، لكنها تركت لي الطفلة، التي تنام الآن في ذراعي، وتتحرك هنا وهناك حيث تأخذها أحلامها أينما كانت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس خطأك”، أقول. “لم يكن بإمكانك أن تعرفي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط