You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 94

الأعماق

الأعماق

1111111111

الفصل 50: الأعماق

“كنت أكثر شحوبًا من ‘أزرق’. أقصر من سيفرو. أضعف من ‘رمادي’. أعرف عن العالم أقل مما تعرفه ‘وردية’ تتعلم الفنون في الحديقة. لذلك أخذوا أفضل ما فيّ، في شعبي، ودمجوه بأفضل ما في شعبك”.

رحلت موستانج. كنت آمل أن تأتي. لكنني أظن أن هذا كان أملًا أكبر من اللازم. بالطبع كان كذلك. أيها الأحمق. أتذكر أنني ظننت أن هذا سيجعلني إنسانًا في عينيها. ظننت أن لقاءها بوالدتي سيجعلها تبكي وتدرك أننا جميعًا سواسية.

“كيف نجوت حتى من النحت؟” تتمتم. “إنه ضد الفسيولوجيا. ما فعله النحات بك… لا أحد يستطيع النجاة من ذلك. ‘الرموز’ متصلة بالجهاز العصبي المركزي. والزرعة في فصك الجبهي لا يمكن إزالتها دون أن تصيبك بالجمود (الكاتاتونيا)”.

يسقط الشعور بالذنب عليّ سريعًا. لقد سلمتها المكعب المجسم لعملية نحتي، متوقعًا… متوقعًا ماذا؟ أن تدخل؟ أن تجلس هي، ابنة الحاكم الأعلى للمريخ، على أرضية منزلي مع أمي ومعي؟ أنا جبان لمجيئي إلى هنا. أنا جبان لأنني تركت المكعب المجسم يتحدث نيابة عني. لم أرغب في مشاهدتها وهي تستوعب حقيقتي. لم أرغب في رؤية الخيانة في عينيها. أربع سنوات من الخداع. أربع سنوات من الكذب على الفتاة التي لم تستطع أبدًا الوثوق بأحد. أربع سنوات وأنا أقول الحقيقة حين لا أكون حتى في الغرفة اللعينة. أنا جبان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلتقي عيناي بعيني موستانج، ربما للمرة الأخيرة، وأتخيل أنني أشعر بنفس ما شعر به أسلافي، الرواد الأوائل إلى المريخ، وهم ينظرون عبر الظلام عائدين إلى الأرض. فيها كان لي وطن. كان لي حب. ثم سممتها بنفسي. أعلم أن هذه كانت نهايتنا المحتومة دائمًا. لكنني ما زلت آمل كطفل يائس.

لقد رحلت.

أدير ذراعي اليسرى لأرى باطن الساعد حيث يستقر اللوح الرقمي. أتردد، ثم أتصل بجهاز موستانج.

أتفقد لوحي الرقمي. جهاز تعقب الإشعاع الذي أصر سيفرو على إلصاقه بها قبل أن تأتي لرؤيتي في غرفة المراقبة يقول إنها على بعد ثلاثمئة كيلومتر وتتحرك بسرعة. سفينة سيفرو تلاحقها، في انتظار أوامري.

“نعم. هو أمر بموت إيو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يحاول كل من راغنار وسيفرو الاتصال بي. لا أرد على مكالماتهما. سيرغبان في أن أعطي الأمر بإسقاطها. لن أفعل. لا أستطيع.

“تيتوس ؟ الجزار؟ كنت متحالفًا معه؟”

كلاهما لا يفهم. بدون موستانج، ما الفائدة من كل هذا؟

“أنت فعلت”.

أتجول مبتعدًا عن المجمّع ، هابطًا إلى المنجم القديم، محاولًا نسيان الحاضر بالعثور على الماضي. هناك، أقف وحدي مستمعًا إلى نداء المناجم العميقة. الرياح تعوي وهي تشق طريقها عبر الأرض، حزينة في أنشودتها. عيناي مغلقتان في وجه الظلام، كعباي مغروسان في التربة الرخوة، ورأسي ينظر إلى النفق المظلم الذي يمتد عميقًا في أحشاء عالمي. هكذا كنا نختبر شجاعتنا ونحن صغار. نقف، ننتظر، في التجاويف العميقة التي حفرها أسلافنا في الأزمان الغابرة.

“أبدًا. لم أكن أعرف من هو حتى بعد أن هزمتك. ظن أريس أننا سنعمل معًا…”

أدير ذراعي اليسرى لأرى باطن الساعد حيث يستقر اللوح الرقمي. أتردد، ثم أتصل بجهاز موستانج.

…….

يرنّ خلفي مباشرة.

“ستطلق النار على رأسك، أيها الأحمق اللعين”، هكذا سخر مني سيفرو في المركبة. أحيانًا أعتقد أنه انضم إلى حملتي الصغيرة حتى يكون لديه عذر للسب مثل “الحمر”. ظل راغنار صامتًا عندما أخبرتهما بخطتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أتجمد. ثم أسمع أزيز بطارية حراقة وهي تعمل، ويزهر ضوء أصفر دافئ خلفي، مضيئًا مساحة من النفق الضخم.

“أثبتوا ماذا بالضبط؟” تسأل.

“ارفع يديك حيث أراهما”. صوتها بارد جدًا لدرجة أنني بالكاد تعرفت عليه حتى تردد صداه على جدران النفق. ببطء، أرفع يدي. “استدر”. أستدير.

“دعنا نتخطى المداعبة يا راغنار”. تدير موستانج نصلها. يملأ أزيزه الرهيب النفق. “تعال إلي أيها الكلب، وأرِ دارو ما يعيش من أجله أمثالك”.

عيناها تتوهجان في ضوء المصباح مثل عيني البومة. إنها على بعد عشرة أمتار، أعلى مني، وقدماها مغروستان في التربة المنحدرة الرخوة. في إحدى يديها، تمسك ضوءًا. وفي الأخرى، حراقة. واحدة موجهة إلى رأسي، وإصبعها على الزناد. مفاصل أصابعها بيضاء بالكامل. وجهها قناع جامد، وخلفه، عينان مليئتان بحزن لا قرار له.

“تيتوس كان لديه ألم. لكن هذا كل ما كان لديه. كان لدي شيء أكثر. حلم إيو بعالم يمكن أن يكون فيه أطفالنا أحرارًا. لكنني كنت سأفقده لو لم ألتقِ بك”. أخطو خطوة إلى الأمام. “أنتِ منعتني من أن أصبح وحشًا. ألا ترين؟” ألوّح بيدي، محاولًا التعبير عن يأسي. “كنت محاطًا بالأشخاص الذين استعبدوا شعبي لمئات السنين. اعتقدت أن جميع الذهبيين قتلة قساة وأنانيون. كنت سأستسلم للانتقام. ولكن بعد ذلك جئتِ… وأريتني أن هناك لطفًا فيهم. روكي ، وسيفرو، وكوين، وباكس، والعواؤون أثبتوا ذلك أيضًا”.

كان سيفرو على حق.

“لا تتصرفي وكأنك تعرفين ما مر به”، أصرخ في وجهها.

“ستطلق النار على رأسك، أيها الأحمق اللعين”، هكذا سخر مني سيفرو في المركبة. أحيانًا أعتقد أنه انضم إلى حملتي الصغيرة حتى يكون لديه عذر للسب مثل “الحمر”. ظل راغنار صامتًا عندما أخبرتهما بخطتي.

“أبدًا. لم أكن أعرف من هو حتى بعد أن هزمتك. ظن أريس أننا سنعمل معًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا لماذا دعمتني أمام والدك؟” سألته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسحبي الزناد، وستموتين”. يتحدث راغنار وكأنه الظلام نفسه.

“لأن هذا ما نفعله”.

“أنا، قد كنت دائمًا، ابنًا لشعب أبراج الفالكيري. وُلدت حرًا لآليا سنوسبارو على القطب المتوحش للمريخ، شمال سلسلة التنين، وجنوب المدينة الساقطة”. يسير متجاوزًا موستانج، وذراعاه بجانبيه.

“عليها أن تتخذ قرارها بنفسها”.

أتجول مبتعدًا عن المجمّع ، هابطًا إلى المنجم القديم، محاولًا نسيان الحاضر بالعثور على الماضي. هناك، أقف وحدي مستمعًا إلى نداء المناجم العميقة. الرياح تعوي وهي تشق طريقها عبر الأرض، حزينة في أنشودتها. عيناي مغلقتان في وجه الظلام، كعباي مغروسان في التربة الرخوة، ورأسي ينظر إلى النفق المظلم الذي يمتد عميقًا في أحشاء عالمي. هكذا كنا نختبر شجاعتنا ونحن صغار. نقف، ننتظر، في التجاويف العميقة التي حفرها أسلافنا في الأزمان الغابرة.

“وهل ستختارك على حساب عرقها؟”

“لأن هذا ما نفعله”.

“أنت فعلت”.

يسقط الشعور بالذنب عليّ سريعًا. لقد سلمتها المكعب المجسم لعملية نحتي، متوقعًا… متوقعًا ماذا؟ أن تدخل؟ أن تجلس هي، ابنة الحاكم الأعلى للمريخ، على أرضية منزلي مع أمي ومعي؟ أنا جبان لمجيئي إلى هنا. أنا جبان لأنني تركت المكعب المجسم يتحدث نيابة عني. لم أرغب في مشاهدتها وهي تستوعب حقيقتي. لم أرغب في رؤية الخيانة في عينيها. أربع سنوات من الخداع. أربع سنوات من الكذب على الفتاة التي لم تستطع أبدًا الوثوق بأحد. أربع سنوات وأنا أقول الحقيقة حين لا أكون حتى في الغرفة اللعينة. أنا جبان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، كفاك هراءً. لست ملكة الذهبيين اللعينة، أليس كذلك؟” رفع يده عاليًا. “لقد كانت هنا في الأعلى طوال حياتها. الهواء لطيف وعذب”. خفض يده. “أنا أركل القذارة منذ أن ولدت صغيرًا وقبيح الوجه لأبي السمين. فتاتك تلك… ليس لديها أي ضغينة. قد تتفوه بكلمات جميلة عندما لا يكون العالم قاسيًا. ولكن عندما تواجه الجماهير التي قد تسرق قصرها، وتدوس حدائقها… سترى فتاة مختلفة حينها”.

“لا أريد إبادة جماعية”.

“أنت أحمر”، تقول لي الآن. “ظننتكِ رحلتِ”.

“جهاز التعقب هو الذي رحل”. تشد فكها. “كان سيفرو ماكرًا. لم ألاحظ حتى أنه فعلها. لكن أنت. لم تكن لتخبرني شيئًا كهذا… دون بوليصة تأمين. لقد تخلصت من الملابس في المكوك”.

أتفقد لوحي الرقمي. جهاز تعقب الإشعاع الذي أصر سيفرو على إلصاقه بها قبل أن تأتي لرؤيتي في غرفة المراقبة يقول إنها على بعد ثلاثمئة كيلومتر وتتحرك بسرعة. سفينة سيفرو تلاحقها، في انتظار أوامري.

“لماذا عدتِ؟”

“جهاز التعقب هو الذي رحل”. تشد فكها. “كان سيفرو ماكرًا. لم ألاحظ حتى أنه فعلها. لكن أنت. لم تكن لتخبرني شيئًا كهذا… دون بوليصة تأمين. لقد تخلصت من الملابس في المكوك”.

“لا. لا”. تقطع الهواء بإيماءة. “أنت تجيب على أسئلتي الآن، دارو. هل هذا اسمك حتى؟”

“أنت فعلت”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أمي سمتني على اسم والدها”.

“ليس من السذاجة أبدًا أن نأمل”. أخلع نصلي، ولوحي الرقمي ، وألقيهما على الأرض و أجثو على ركبتي. “ولكن إذا لم تستطيعي أنتِ التغير، فلا أحد يستطيع. لذا أطلقي النار عليّ ودعي العوالم تكون كما تكون”. ثلاثة.

“وأنت أحمر”.

“لماذا عدتِ؟”

“لقد وُلدت في المنزل الذي وقفتِ خارجه. مضت ستة عشر عامًا قبل أن أرى السماء. لذا نعم. أنا أحمر”.

“لا. لا”. تقطع الهواء بإيماءة. “أنت تجيب على أسئلتي الآن، دارو. هل هذا اسمك حتى؟”

“فهمت”. تتردد. “ووالدي قتل زوجتك”.

يسقط الشعور بالذنب عليّ سريعًا. لقد سلمتها المكعب المجسم لعملية نحتي، متوقعًا… متوقعًا ماذا؟ أن تدخل؟ أن تجلس هي، ابنة الحاكم الأعلى للمريخ، على أرضية منزلي مع أمي ومعي؟ أنا جبان لمجيئي إلى هنا. أنا جبان لأنني تركت المكعب المجسم يتحدث نيابة عني. لم أرغب في مشاهدتها وهي تستوعب حقيقتي. لم أرغب في رؤية الخيانة في عينيها. أربع سنوات من الخداع. أربع سنوات من الكذب على الفتاة التي لم تستطع أبدًا الوثوق بأحد. أربع سنوات وأنا أقول الحقيقة حين لا أكون حتى في الغرفة اللعينة. أنا جبان.

“نعم. هو أمر بموت إيو”.

…….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عندما غنيت الأغنية لي في الكهف… كل هذا كان يدور في ذهنك؟ هذا المكان، المنحوتة، الخطة، كانت كلها بداخلك، كلها في ذاكرتك. هذا العالم الآخر بأكمله. هذا الـ… الشخص الآخر بأكمله”. تهز رأسها، لا تريدني أن أجيب على ذلك. “ثم ماذا حدث؟ زوج إيو شُنق. وأنت شُنقت. كيف هربت؟”

عيناها تتوهجان في ضوء المصباح مثل عيني البومة. إنها على بعد عشرة أمتار، أعلى مني، وقدماها مغروستان في التربة المنحدرة الرخوة. في إحدى يديها، تمسك ضوءًا. وفي الأخرى، حراقة. واحدة موجهة إلى رأسي، وإصبعها على الزناد. مفاصل أصابعها بيضاء بالكامل. وجهها قناع جامد، وخلفه، عينان مليئتان بحزن لا قرار له.

“هل تعرفين لماذا شنقوني؟” تنتظرني لأشرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ما نعانيه كل يوم. تيتوس فعل ما فعله بدافع الكراهية. بدافع أمل مضلل بالانتقام. في حياة أخرى، كان يمكن أن أكون مكانه”.

“عندما يُشنق ‘أحمر’ بجرائم الخيانة، لا يجوز دفن الجثة. يجب أن تتحلل وتتعفن أمام الجميع كتذكير بما تؤول إليه المعارضة”. أوجه إبهامي إلى صدري. “لقد دفنت زوجتي، لذلك شنقوني أيضًا. لكن عمي أطعمني زيت هيمانثوس. إنه يبطئ القلب ليجعلك تبدو ميتًا. أنزلني بعد ذلك. وأعطاني للأبناء “.

“وهل ستختارك على حساب عرقها؟”

“وهم…” ترفع مكعب العرض المجسم ، ووجهها شاحب في وهجه “فعلوا هذا بك”.

“تيتوس كان لديه ألم. لكن هذا كل ما كان لديه. كان لدي شيء أكثر. حلم إيو بعالم يمكن أن يكون فيه أطفالنا أحرارًا. لكنني كنت سأفقده لو لم ألتقِ بك”. أخطو خطوة إلى الأمام. “أنتِ منعتني من أن أصبح وحشًا. ألا ترين؟” ألوّح بيدي، محاولًا التعبير عن يأسي. “كنت محاطًا بالأشخاص الذين استعبدوا شعبي لمئات السنين. اعتقدت أن جميع الذهبيين قتلة قساة وأنانيون. كنت سأستسلم للانتقام. ولكن بعد ذلك جئتِ… وأريتني أن هناك لطفًا فيهم. روكي ، وسيفرو، وكوين، وباكس، والعواؤون أثبتوا ذلك أيضًا”.

“كنت أكثر شحوبًا من ‘أزرق’. أقصر من سيفرو. أضعف من ‘رمادي’. أعرف عن العالم أقل مما تعرفه ‘وردية’ تتعلم الفنون في الحديقة. لذلك أخذوا أفضل ما فيّ، في شعبي، ودمجوه بأفضل ما في شعبك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن… هذا مستحيل. مجلس مراقبة الجودة لديه اختبارات”، تقولها، كاسرةً برود استجوابها. “كاشفات الكذب، تحليل الحمض النووي، التحقق من الخلفيات”. تضحك مدركةً. “لهذا السبب جئت من عائلة أندروميدوس… وُلدت لوالدين ذهبيين هربا من الديون لمحاولة الثراء من تعدين الكويكبات”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولكن… هذا مستحيل. مجلس مراقبة الجودة لديه اختبارات”، تقولها، كاسرةً برود استجوابها. “كاشفات الكذب، تحليل الحمض النووي، التحقق من الخلفيات”. تضحك مدركةً. “لهذا السبب جئت من عائلة أندروميدوس… وُلدت لوالدين ذهبيين هربا من الديون لمحاولة الثراء من تعدين الكويكبات”.

“الأمر لا يتعلق بالانتقام!” أحاول تهدئة نفسي. “إنه يتعلق بالعدالة. إنه يتعلق بالحب ضد إمبراطورية بنيت على الجشع، على القسوة. تذكري المعهد. لقد حررنا أولئك الذين كان من المفترض أن نأخذهم كعبيد. وضعنا ثقتنا فيهم. هذا هو الدرس. الثقة”. خمسة.

“سفينتهم فُقدت أثناء عودتهم بعد أن اشترى كويكسيلفر مناجمهم”.

“جهاز التعقب هو الذي رحل”. تشد فكها. “كان سيفرو ماكرًا. لم ألاحظ حتى أنه فعلها. لكن أنت. لم تكن لتخبرني شيئًا كهذا… دون بوليصة تأمين. لقد تخلصت من الملابس في المكوك”.

“إذًا أبناء أريس دمروا سفينتهم، وزوروا السجلات، واشتروا المناجم حتى يتمكنوا من كتابة قصتك”.

“سفينتهم فُقدت أثناء عودتهم بعد أن اشترى كويكسيلفر مناجمهم”.

“ربما”. لم أفكر كثيرًا في كيف فعلها الراقص. “أصدقائي واسعو الحيلة”.

“أنت أحمر”، تقول لي الآن. “ظننتكِ رحلتِ”.

“كيف نجوت حتى من النحت؟” تتمتم. “إنه ضد الفسيولوجيا. ما فعله النحات بك… لا أحد يستطيع النجاة من ذلك. ‘الرموز’ متصلة بالجهاز العصبي المركزي. والزرعة في فصك الجبهي لا يمكن إزالتها دون أن تصيبك بالجمود (الكاتاتونيا)”.

“لقد وُلدت في المنزل الذي وقفتِ خارجه. مضت ستة عشر عامًا قبل أن أرى السماء. لذا نعم. أنا أحمر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“النحات الذي نحتني كان موهبة فريدة. لقد تمكن من إيجاد طريقة لإزالة زرعتين، على الرغم من أن نحاتًا آخر أجرى الثانية”.

لقد رحلت.

“اثنان. هناك اثنان منكم. سيفرو؟” تخمن. “هل لهذا السبب كنتما دائمًا قريبين جدًا؟”

“ارفع يديك حيث أراهما”. صوتها بارد جدًا لدرجة أنني بالكاد تعرفت عليه حتى تردد صداه على جدران النفق. ببطء، أرفع يدي. “استدر”. أستدير.

“لا. لقد كان تيتوس “.

“عليها أن تتخذ قرارها بنفسها”.

“تيتوس ؟ الجزار؟ كنت متحالفًا معه؟”

“تيتوس كان لديه ألم. لكن هذا كل ما كان لديه. كان لدي شيء أكثر. حلم إيو بعالم يمكن أن يكون فيه أطفالنا أحرارًا. لكنني كنت سأفقده لو لم ألتقِ بك”. أخطو خطوة إلى الأمام. “أنتِ منعتني من أن أصبح وحشًا. ألا ترين؟” ألوّح بيدي، محاولًا التعبير عن يأسي. “كنت محاطًا بالأشخاص الذين استعبدوا شعبي لمئات السنين. اعتقدت أن جميع الذهبيين قتلة قساة وأنانيون. كنت سأستسلم للانتقام. ولكن بعد ذلك جئتِ… وأريتني أن هناك لطفًا فيهم. روكي ، وسيفرو، وكوين، وباكس، والعواؤون أثبتوا ذلك أيضًا”.

“أبدًا. لم أكن أعرف من هو حتى بعد أن هزمتك. ظن أريس أننا سنعمل معًا…”

أخطو خطوة أخرى نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن تيتوس كان وحشًا”.

أدير ذراعي اليسرى لأرى باطن الساعد حيث يستقر اللوح الرقمي. أتردد، ثم أتصل بجهاز موستانج.

“الذهبيون هم من جعلوه كذلك”.

“يجب ألا تموت أيها الحاصد. أنت مهم جدًا للشعب. سيدة أغسطس، لديك عشر أنفاس متبقية”.

“وهذا يبرر ما فعله؟”

“لا تتصرفي وكأنك تعرفين ما مر به”، أصرخ في وجهها.

“بل تريد!” تقول. “ولما لا؟ بعد ما فعلناه بشعبك. بعد ما فعله والدي بك”. تفتح زرًا آخر في سترتها وكأن ذلك سيساعدها على التنفس خلال هذا. البندقية تهتز في يدها. يتوتر إصبعها على الزناد. “كيف يمكنني العيش مع هذا؟ إذا لم أسحب الزناد، سيموت الملايين”.

“أنا أعرف، دارو. أنا لا أشيح بنظري. أعرف السياسات. أعرف الظروف التي يعاني منها شعبك، لكن هذا لا يبرر جرائم القتل والاغتصاب والتعذيب التي ارتكبها”.

“تيتوس ؟ الجزار؟ كنت متحالفًا معه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ما نعانيه كل يوم. تيتوس فعل ما فعله بدافع الكراهية. بدافع أمل مضلل بالانتقام. في حياة أخرى، كان يمكن أن أكون مكانه”.

“لقد وُلدت في المنزل الذي وقفتِ خارجه. مضت ستة عشر عامًا قبل أن أرى السماء. لذا نعم. أنا أحمر”.

تبحث موستانج في عيني. “ولماذا لم تكن هو في هذه الحياة؟”

“راغنار، أرجوك!” أتوسل. “ثق بي. أرجوك”. تسعة.

“زوجتي”. أنظر إليها. “وأنتِ”.

“الحاصد يثق بي”.

222222222

“لا تقل ذلك”. صوتها مثقل بالندم. تتراجع خطوة إلى الوراء، تهز رأسها. “ليس لديك الحق في قول ذلك”.

أتجول مبتعدًا عن المجمّع ، هابطًا إلى المنجم القديم، محاولًا نسيان الحاضر بالعثور على الماضي. هناك، أقف وحدي مستمعًا إلى نداء المناجم العميقة. الرياح تعوي وهي تشق طريقها عبر الأرض، حزينة في أنشودتها. عيناي مغلقتان في وجه الظلام، كعباي مغروسان في التربة الرخوة، ورأسي ينظر إلى النفق المظلم الذي يمتد عميقًا في أحشاء عالمي. هكذا كنا نختبر شجاعتنا ونحن صغار. نقف، ننتظر، في التجاويف العميقة التي حفرها أسلافنا في الأزمان الغابرة.

“لما لا؟ لطالما تساءلتِ ما الذي يكمن تحت سطحي. فاعرفي التيار العميق”.

“كنت أكثر شحوبًا من ‘أزرق’. أقصر من سيفرو. أضعف من ‘رمادي’. أعرف عن العالم أقل مما تعرفه ‘وردية’ تتعلم الفنون في الحديقة. لذلك أخذوا أفضل ما فيّ، في شعبي، ودمجوه بأفضل ما في شعبك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دارو…”

“راغنار، أرجوك!” أتوسل. “ثق بي. أرجوك”. تسعة.

“تيتوس كان لديه ألم. لكن هذا كل ما كان لديه. كان لدي شيء أكثر. حلم إيو بعالم يمكن أن يكون فيه أطفالنا أحرارًا. لكنني كنت سأفقده لو لم ألتقِ بك”. أخطو خطوة إلى الأمام. “أنتِ منعتني من أن أصبح وحشًا. ألا ترين؟” ألوّح بيدي، محاولًا التعبير عن يأسي. “كنت محاطًا بالأشخاص الذين استعبدوا شعبي لمئات السنين. اعتقدت أن جميع الذهبيين قتلة قساة وأنانيون. كنت سأستسلم للانتقام. ولكن بعد ذلك جئتِ… وأريتني أن هناك لطفًا فيهم. روكي ، وسيفرو، وكوين، وباكس، والعواؤون أثبتوا ذلك أيضًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النحات الذي نحتني كان موهبة فريدة. لقد تمكن من إيجاد طريقة لإزالة زرعتين، على الرغم من أن نحاتًا آخر أجرى الثانية”.

“أثبتوا ماذا بالضبط؟” تسأل.

“ارفع يديك حيث أراهما”. صوتها بارد جدًا لدرجة أنني بالكاد تعرفت عليه حتى تردد صداه على جدران النفق. ببطء، أرفع يدي. “استدر”. أستدير.

“أن الأمر لا يتعلق بشعبي ضد شعبك. أنتِ لستِ ‘ذهبية’. نحن لسنا ‘حمرًا’. نحن بشر يا موستانج. كل واحد منا يمكن أن يتغير. كل واحد منا يمكن أن يكون ما يشاء. لمئات السنين حاولوا إقناعنا بغير ذلك. حاولوا كسرنا. لكنهم لا يستطيعون. أنتِ ذلك الدليل. أنتِ لستِ ابنة أبيكِ. أرى الحب فيكِ. أرى الفرح، اللطف، نفاد الصبر، العيوب. إنها فيّ. كانت في زوجتي. إنها فينا جميعًا لأننا بشر. والدك يريدنا أن ننسى ذلك. المجتمع يريدنا أن نعيش وفقًا لقواعده”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اثنان”.

أخطو خطوة أخرى نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخبرتني أنني منحتك الأمل في أننا يمكن أن نعيش من أجل ما هو أكثر بعد أن فزنا في المعهد بطريقتنا. ثم قلتِ إنني أدرت ظهري لتلك الفكرة عندما قبلت رعاية والدك وذهبت إلى الأكاديمية. لكنني لم أدر ظهري أبدًا. ولا للحظة واحدة”. خطوة أخرى.

“من أجل ماذا تعيشين أنتِ؟” أسأل.

“ستدمر عائلتي، يا دارو”.

“وأنت أحمر”.

“هذا ممكن”.

“من أجل ماذا تعيشين أنتِ؟” أسأل.

“إنهم عائلتي!” تصرخ، ووجهها ينهار في حزن. “والدي شنق زوجتك. شنقها. كيف يمكنك حتى أن تنظر إلي؟” ترتجف وهي تزفر. “ماذا تريد، دارو؟ أخبرني. هل تريدني أن أساعدك في قتلهم؟ هل تريدني أن أساعدك في تدمير شعبي ؟”

“من أجل ماذا تعيشين أنتِ؟” أسأل.

“لا أريد ذلك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لا تعرف ماذا تريد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت لا تعرف ماذا تريد”.

“إذا سحبتِه، فأنتِ تقبلين بأن يعيش المليارات كعبيد. تخيلي كل هؤلاء الذين لم يولدوا بعد. إن لم أكن أنا، فسينهض شخص آخر. بعد عشر سنوات. خمسين. ألف. سنكسر السلاسل، مهما كان الثمن. لا يمكنك إيقافنا. نحن المد. كل ما يمكنك فعله هو الصلاة ألا يكون شخصًا مثل تيتوس هو من سينهض في مكاني”.

“لا أريد إبادة جماعية”.

“ليس من السذاجة أبدًا أن نأمل”. أخلع نصلي، ولوحي الرقمي ، وألقيهما على الأرض و أجثو على ركبتي. “ولكن إذا لم تستطيعي أنتِ التغير، فلا أحد يستطيع. لذا أطلقي النار عليّ ودعي العوالم تكون كما تكون”. ثلاثة.

“بل تريد!” تقول. “ولما لا؟ بعد ما فعلناه بشعبك. بعد ما فعله والدي بك”. تفتح زرًا آخر في سترتها وكأن ذلك سيساعدها على التنفس خلال هذا. البندقية تهتز في يدها. يتوتر إصبعها على الزناد. “كيف يمكنني العيش مع هذا؟ إذا لم أسحب الزناد، سيموت الملايين”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا يفعل موسوم غير ذلك؟”

“إذا سحبتِه، فأنتِ تقبلين بأن يعيش المليارات كعبيد. تخيلي كل هؤلاء الذين لم يولدوا بعد. إن لم أكن أنا، فسينهض شخص آخر. بعد عشر سنوات. خمسين. ألف. سنكسر السلاسل، مهما كان الثمن. لا يمكنك إيقافنا. نحن المد. كل ما يمكنك فعله هو الصلاة ألا يكون شخصًا مثل تيتوس هو من سينهض في مكاني”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسحبي الزناد، وستموتين”. يتحدث راغنار وكأنه الظلام نفسه.

توجه الحراقة نحو مقلة عيني اليمنى.

“راغنار، لا!” أصرخ. لا أستطيع حتى رؤيته في ظلال النفق. “توقف! لا تؤذها”. لا بد أنه لم يلاحق إشارة التعقب كما طلبت منه. منذ متى وهو يستمع؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اسحبي الزناد، وستموتين”. يتحدث راغنار وكأنه الظلام نفسه.

ينبثق ضوء من راغنار. يخطو إلى الأمام كحاج تائه، ضوء أبيض يتوهج على طول مفاصل درعه. لا أرى أي أسلحة. تتوتر موستانج، مرتبكة.

“راغنار، لا!” أصرخ. لا أستطيع حتى رؤيته في ظلال النفق. “توقف! لا تؤذها”. لا بد أنه لم يلاحق إشارة التعقب كما طلبت منه. منذ متى وهو يستمع؟

“هل تعرفين لماذا شنقوني؟” تنتظرني لأشرح.

“ابقَ بعيدًا”. تتراجع موستانج جانبيًا حتى يصبح ظهرها إلى الحائط. “هل يعرف أيضًا؟ هل تعرف ما هو يا راغنار؟”

“كيف نجوت حتى من النحت؟” تتمتم. “إنه ضد الفسيولوجيا. ما فعله النحات بك… لا أحد يستطيع النجاة من ذلك. ‘الرموز’ متصلة بالجهاز العصبي المركزي. والزرعة في فصك الجبهي لا يمكن إزالتها دون أن تصيبك بالجمود (الكاتاتونيا)”.

“الحاصد يثق بي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن… هذا مستحيل. مجلس مراقبة الجودة لديه اختبارات”، تقولها، كاسرةً برود استجوابها. “كاشفات الكذب، تحليل الحمض النووي، التحقق من الخلفيات”. تضحك مدركةً. “لهذا السبب جئت من عائلة أندروميدوس… وُلدت لوالدين ذهبيين هربا من الديون لمحاولة الثراء من تعدين الكويكبات”.

ترمي موستانج ضوءها على الأرض وتسحب نصلها. “إنه ليس هنا ليقتلك يا موستانج”.

“أنت أحمر”، تقول لي الآن. “ظننتكِ رحلتِ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وماذا يفعل موسوم غير ذلك؟”

“ستطلق النار على رأسك، أيها الأحمق اللعين”، هكذا سخر مني سيفرو في المركبة. أحيانًا أعتقد أنه انضم إلى حملتي الصغيرة حتى يكون لديه عذر للسب مثل “الحمر”. ظل راغنار صامتًا عندما أخبرتهما بخطتي.

أرفع يدي. “راغنار لن يفعل شيئًا. أليس كذلك يا راغنار؟” لا إجابة. أبتلع ريقي بصعوبة. كل شيء ينهار. “راغنار، استمع إلي…”

“الأمر لا يتعلق بالانتقام!” أحاول تهدئة نفسي. “إنه يتعلق بالعدالة. إنه يتعلق بالحب ضد إمبراطورية بنيت على الجشع، على القسوة. تذكري المعهد. لقد حررنا أولئك الذين كان من المفترض أن نأخذهم كعبيد. وضعنا ثقتنا فيهم. هذا هو الدرس. الثقة”. خمسة.

“يجب ألا تموت أيها الحاصد. أنت مهم جدًا للشعب. سيدة أغسطس، لديك عشر أنفاس متبقية”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا يفعل موسوم غير ذلك؟”

“راغنار، أرجوك!” أتوسل. “ثق بي. أرجوك”. تسعة.

“الحاصد يثق بي”.

“لقد وثقت بك عند النهر يا أخي. لست دائمًا على حق. تلك هي ضريبة الفناء”. يأتي الصوت من الأعلى. في مكان ما بالقرب من سقف المنجم هذه المرة. إنه ليس مخطئًا. لقد وضع ثقته بي أثناء حصارنا لآجيا، وقادتهم تلك الثقة إلى فخ. الحظ هو من أنقذني.

أتفقد لوحي الرقمي. جهاز تعقب الإشعاع الذي أصر سيفرو على إلصاقه بها قبل أن تأتي لرؤيتي في غرفة المراقبة يقول إنها على بعد ثلاثمئة كيلومتر وتتحرك بسرعة. سفينة سيفرو تلاحقها، في انتظار أوامري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تضحك موستانج بمرارة، وتشد عضلاتها للهجوم. “أترى يا دارو؟ أنت تبدأ هذه الحرب، وسيكون وحوشًا مثله هم من ينهونها ويأخذون بثأرهم”. سبعة.

الفصل 50: الأعماق

“الأمر لا يتعلق بالانتقام!” أحاول تهدئة نفسي. “إنه يتعلق بالعدالة. إنه يتعلق بالحب ضد إمبراطورية بنيت على الجشع، على القسوة. تذكري المعهد. لقد حررنا أولئك الذين كان من المفترض أن نأخذهم كعبيد. وضعنا ثقتنا فيهم. هذا هو الدرس. الثقة”. خمسة.

“زوجتي”. أنظر إليها. “وأنتِ”.

“دارو”، تتوسل. “كيف يمكنك أن تكون ساذجًا هكذا؟” لقد اتخذت قرارها. أربعة.

“أن الأمر لا يتعلق بشعبي ضد شعبك. أنتِ لستِ ‘ذهبية’. نحن لسنا ‘حمرًا’. نحن بشر يا موستانج. كل واحد منا يمكن أن يتغير. كل واحد منا يمكن أن يكون ما يشاء. لمئات السنين حاولوا إقناعنا بغير ذلك. حاولوا كسرنا. لكنهم لا يستطيعون. أنتِ ذلك الدليل. أنتِ لستِ ابنة أبيكِ. أرى الحب فيكِ. أرى الفرح، اللطف، نفاد الصبر، العيوب. إنها فيّ. كانت في زوجتي. إنها فينا جميعًا لأننا بشر. والدك يريدنا أن ننسى ذلك. المجتمع يريدنا أن نعيش وفقًا لقواعده”.

“ليس من السذاجة أبدًا أن نأمل”. أخلع نصلي، ولوحي الرقمي ، وألقيهما على الأرض و أجثو على ركبتي. “ولكن إذا لم تستطيعي أنتِ التغير، فلا أحد يستطيع. لذا أطلقي النار عليّ ودعي العوالم تكون كما تكون”. ثلاثة.

عيناها تتوهجان في ضوء المصباح مثل عيني البومة. إنها على بعد عشرة أمتار، أعلى مني، وقدماها مغروستان في التربة المنحدرة الرخوة. في إحدى يديها، تمسك ضوءًا. وفي الأخرى، حراقة. واحدة موجهة إلى رأسي، وإصبعها على الزناد. مفاصل أصابعها بيضاء بالكامل. وجهها قناع جامد، وخلفه، عينان مليئتان بحزن لا قرار له.

“أنت تبالغ في تقديري يا دارو”.

“نعم. هو أمر بموت إيو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اثنان”.

“واحد”، تزمجر موستانج، وتطفئ مصباحها بقدمها. لا ضوء، لا لون سوى الظلام. الصمت أعمق من النفق. إنه يتعرج عبر قلب المريخ، يمتد إلى الأبد، يتردد صداه في أماكن لم يزرها سوى الضائعون.

“دعنا نتخطى المداعبة يا راغنار”. تدير موستانج نصلها. يملأ أزيزه الرهيب النفق. “تعال إلي أيها الكلب، وأرِ دارو ما يعيش من أجله أمثالك”.

“هل تعرفين لماذا شنقوني؟” تنتظرني لأشرح.

يمتد الصمت طويلاً.

“أنت أحمر”، تقول لي الآن. “ظننتكِ رحلتِ”.

“واحد”، تزمجر موستانج، وتطفئ مصباحها بقدمها. لا ضوء، لا لون سوى الظلام. الصمت أعمق من النفق. إنه يتعرج عبر قلب المريخ، يمتد إلى الأبد، يتردد صداه في أماكن لم يزرها سوى الضائعون.

“ابقَ بعيدًا”. تتراجع موستانج جانبيًا حتى يصبح ظهرها إلى الحائط. “هل يعرف أيضًا؟ هل تعرف ما هو يا راغنار؟”

يحطم راغنار الصمت بصوته. “أنا أعيش من أجل اخوتي”.

أتفقد لوحي الرقمي. جهاز تعقب الإشعاع الذي أصر سيفرو على إلصاقه بها قبل أن تأتي لرؤيتي في غرفة المراقبة يقول إنها على بعد ثلاثمئة كيلومتر وتتحرك بسرعة. سفينة سيفرو تلاحقها، في انتظار أوامري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يوجد وميض للحراقة. لا صرخة للنصل. لا حركة. فقط صدى الكلمات يهبط ويهبط مع شظايا الصمت.

“لا. لقد كان تيتوس “.

“أنا أعيش من أجل أخي”.

“راغنار، أرجوك!” أتوسل. “ثق بي. أرجوك”. تسعة.

ينبثق ضوء من راغنار. يخطو إلى الأمام كحاج تائه، ضوء أبيض يتوهج على طول مفاصل درعه. لا أرى أي أسلحة. تتوتر موستانج، مرتبكة.

لقد رحلت.

“أنا، قد كنت دائمًا، ابنًا لشعب أبراج الفالكيري. وُلدت حرًا لآليا سنوسبارو على القطب المتوحش للمريخ، شمال سلسلة التنين، وجنوب المدينة الساقطة”. يسير متجاوزًا موستانج، وذراعاه بجانبيه.

“إذا سحبتِه، فأنتِ تقبلين بأن يعيش المليارات كعبيد. تخيلي كل هؤلاء الذين لم يولدوا بعد. إن لم أكن أنا، فسينهض شخص آخر. بعد عشر سنوات. خمسين. ألف. سنكسر السلاسل، مهما كان الثمن. لا يمكنك إيقافنا. نحن المد. كل ما يمكنك فعله هو الصلاة ألا يكون شخصًا مثل تيتوس هو من سينهض في مكاني”.

“أربع وأربعون ندبة اكتسبتها من أجل الذهبيين منذ أن جاء تجار الرقيق من الشمس الباكية من النجوم ليأخذوا عائلتي إلى جزر السلاسل. سبع ندوب من آخرين من بني جنسي عندما وضعوني في ‘الناغوج’، حيث تدربت”. يركع بجانبي.

“لماذا عدتِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“واحدة من أمي. خمس من مخالب الوحش الذي يحرس ممر الساحرة. ست من المرأة التي علمتني الحب. واحدة من سيدي الأول. خمس عشرة من رجال ووحوش قاتلتهم في ساحة لمتعة سيد الرماد وضيوفه. تسع اكتسبتها من أجل الحاصد “.

“فهمت”. تتردد. “ووالدي قتل زوجتك”.

تئن الأرض تحت وطأة ركبتيه.

“أنا، قد كنت دائمًا، ابنًا لشعب أبراج الفالكيري. وُلدت حرًا لآليا سنوسبارو على القطب المتوحش للمريخ، شمال سلسلة التنين، وجنوب المدينة الساقطة”. يسير متجاوزًا موستانج، وذراعاه بجانبيه.

“من أجل الذهبيين، دفنت ثلاث أخوة. أخ واحد. أبوين”. يتوقف في حزن. “ولكن… من أجلهم لم أكتسب ندبة واحدة قط”.

كلاهما لا يفهم. بدون موستانج، ما الفائدة من كل هذا؟

من خلال الضوء الباهت لدرعه، تحترق عيناه السوداوان كنيران السحرة. “الآن، أنا أعيش من أجل ما هو أكثر”.

“إذًا أبناء أريس دمروا سفينتهم، وزوروا السجلات، واشتروا المناجم حتى يتمكنوا من كتابة قصتك”.

يغمض راغنار عينيه، واضعًا نفسه تحت رحمة ‘ذهبية’. مؤمنًا كما أؤمن أنا. كما آمنت إيو بي. مثل سيفرو، والراقص وكل البقية.

“لا. لقد كان تيتوس “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلتقي عيناي بعيني موستانج، ربما للمرة الأخيرة، وأتخيل أنني أشعر بنفس ما شعر به أسلافي، الرواد الأوائل إلى المريخ، وهم ينظرون عبر الظلام عائدين إلى الأرض. فيها كان لي وطن. كان لي حب. ثم سممتها بنفسي. أعلم أن هذه كانت نهايتنا المحتومة دائمًا. لكنني ما زلت آمل كطفل يائس.

“أثبتوا ماذا بالضبط؟” تسأل.

“من أجل ماذا تعيشين أنتِ؟” أسأل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ما نعانيه كل يوم. تيتوس فعل ما فعله بدافع الكراهية. بدافع أمل مضلل بالانتقام. في حياة أخرى، كان يمكن أن أكون مكانه”.

…….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا لماذا دعمتني أمام والدك؟” سألته.

وهنا يبقى فصل وحيد يفصلنا عن النهاية وياله من فصل. فصل الغد يليق كخاتمة منتظرة لهذا الكتاب العظيم. بالمناسة أرى أنكم تتعاملون مع ترجمتي كأنها شيء مسلم به فأنا حرفيا لا أجد سوى شخص واحد يعلق ومشكور على ذلك. على أي حال أخطط للتفرغ لدراستي بعد انهاء الفصل الأخير والعودة للترجمة مع بداية العطلة المدرسية والتي ستكون بعد شهر تقريبا الا في حال جاءنا دعم يجبرنا على المتابعة. على اي حال دمتم سالمين نلتقي غدا لنكمل ما تبقى.

“أن الأمر لا يتعلق بشعبي ضد شعبك. أنتِ لستِ ‘ذهبية’. نحن لسنا ‘حمرًا’. نحن بشر يا موستانج. كل واحد منا يمكن أن يتغير. كل واحد منا يمكن أن يكون ما يشاء. لمئات السنين حاولوا إقناعنا بغير ذلك. حاولوا كسرنا. لكنهم لا يستطيعون. أنتِ ذلك الدليل. أنتِ لستِ ابنة أبيكِ. أرى الحب فيكِ. أرى الفرح، اللطف، نفاد الصبر، العيوب. إنها فيّ. كانت في زوجتي. إنها فينا جميعًا لأننا بشر. والدك يريدنا أن ننسى ذلك. المجتمع يريدنا أن نعيش وفقًا لقواعده”.

“هل تعرفين لماذا شنقوني؟” تنتظرني لأشرح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
6 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط