جريمة مسرح الأوبرا (3)
– جريمة مسرح الأوبرا (3) –
“بالطبع. ماذا تعتقد أن الذي كان داخل مقبض مظلتي التي حطمتها سابقًا؟ الذي أحمله اليوم أيضًا هو سيف مظلة. حسنًا، لا أستطيع طعن الوحوش به مثل الرمح، لكن إذا كان الخصم إنسانًا، فأستطيع خلق ثغرة للحظات.”
“على أي حال، فترة النمو جيدة. لقد ازداد طولك، لذا أصبحت ملابسك تبدو أفضل من قبل. أعلم أنك تعيش دون أن تفكر كثيرًا في شيء سوى المال، لكن يعجبني أيضًا أنك تبدو غارقًا في حزن بسبب عينيك. ومع مرور الوقت، أصبحت تشبه البارون آسيل أكثر فأكثر، وهذا يجعل تزيينك أمرًا مُرضيًا.”
“آه! نعم، هو هنا.”
“أفهم أن السيدة تحمل اهتمامًا غير نقي إلى حد ما بوالدي، لكن هل يجب حقًا أن تقولي ذلك لي أنا، ابنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابن الملكة الوحيد هو الأمير الثاني آسلان.
“غير نقي؟ ماذا تقصد بغير نقي؟ أنا فقط أُقدّر الوسامة بقلب نقي كزنبقة بيضاء. وأنت أيضًا، إذا اكتسبت قليلًا من الوزن، فستكون مقبولًا نوعًا ما، لكن لماذا تبدو دائمًا في حالة يُرثى لها!”
“كما توقعت، أنت تفهم طبيعة الأمور في هذا العالم. في المرة القادمة عندما تقول إنك تحتاج عملًا، سيتسابق الحرفيون لأخذه. هذه المرة أيضًا كانوا سعداء لأن العمل الإضافي سيمكنهم من شراء ملابس جديدة لأطفالهم.”
لم يكن كليو قادرًا على الرد بعدما تلقى هذا التوبيخ، رغم أن معدل استهلاك جسده للطاقة يشبه فيراري وليس خطأه.
‘لا. هل يمكن لأمير، والدته أميرة من الإمبراطورية، أن يقوم بأعمال قذرة بنفسه؟ سواء كان يعلم أم لا، لا بد أن من يتولى الأمر هم المنفذون. دعنا نراقب أكثر.’
يدها الناعمة المغطاة بقفاز حريري أمسكت بمعصم كليو وراحت تهزه بلا سبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آه، هل يمكن الوثوق بهذا القط المدمن على الكحول.’
‘كنت أفكر دائمًا أن هذه السيدة، بقدر غرابة ذوقها الجمالي، فهي قوية أيضًا.’
وضع كليو صندوق المسدس داخل سلة نزهة كبيرة التي أعدتها السيدة كانتون، ثم أغلق الغطاء وحملها. كانت ثقيلة نوعًا ما.
“كنت تفكر الآن أنني أقوى مما أبدو، أليس كذلك؟ انظر، أنت فقط ضعيف جدًا. من تقرير درجاتك، لا تستطيع حتى الإمساك بسيف بشكل صحيح!”
“على أي حال، فترة النمو جيدة. لقد ازداد طولك، لذا أصبحت ملابسك تبدو أفضل من قبل. أعلم أنك تعيش دون أن تفكر كثيرًا في شيء سوى المال، لكن يعجبني أيضًا أنك تبدو غارقًا في حزن بسبب عينيك. ومع مرور الوقت، أصبحت تشبه البارون آسيل أكثر فأكثر، وهذا يجعل تزيينك أمرًا مُرضيًا.”
“السيدة ديون التي تقول لي ذلك، هل تستطيع حمل السيف؟”
استمتع القط الضخم بنظرات الجميلتين وهو ينظف فروه بعناية. بدا راضيًا، ربما لأن الماديرا التي شربها عصرًا كانت على مزاجه.
“بالطبع. ماذا تعتقد أن الذي كان داخل مقبض مظلتي التي حطمتها سابقًا؟ الذي أحمله اليوم أيضًا هو سيف مظلة. حسنًا، لا أستطيع طعن الوحوش به مثل الرمح، لكن إذا كان الخصم إنسانًا، فأستطيع خلق ثغرة للحظات.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان منظر شخصين في غاية الجمال يحدقان بحماس في قط بدين عجوز مشهدًا أشبه بلقطة من مسرح عبثي.
لم يجنِ كليو شيئًا من تذمره تجاه ديون. حتى هي كانت قادرة على التلويح بالسيف بتلك الذراعين النحيلتين.
ثم وقفت خلفهما كأنها تحرسهما.
“يبدو أنني لم أُدرك قدرات السيدة ديوني بالكامل.”
وعندما بدا أن الأمور ستسير على ما يرام، وخزت ديون خاصرة كليو بخفة.
“حاول أن تُدركها. إذا حدث شيء، سأحميك!”
‘كنت أنوي الاستعانة بقط، لا التسلط على الآخرين… لكن ما حدث قد حدث. تنهد.’
“هذا مطمئن جدًا. رغم أنني آمل ألا نصل إلى موقف تضطر فيه السيدة للقتال.”
“لا يُسمح بإدخال الحيوانات الأليفة إلى مقاعد الجمهور. إذا كان لا بأس، هل يمكنكم تسليمه لنا؟ سنعتني به أثناء العرض.”
“حسنًا بصراحة، مهما كان القاتل مجنونًا، فلن يرتكب فعلته وسط مسرح مليء بآلاف الأشخاص، أليس كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا تمكن الثلاثة والقط من تجاوز الحارس والوصول إلى مقصورة الطابق الثاني.
عند طلب التذاكر، شرح كليو لديون بإيجاز ملابسات الأمر.
وضع كليو صندوق المسدس داخل سلة نزهة كبيرة التي أعدتها السيدة كانتون، ثم أغلق الغطاء وحملها. كانت ثقيلة نوعًا ما.
هي أيضًا تفاجأت ووعدت بالتعاون. حتى أنها عرضت أن ترتب له لقاءً مع مفوض الشرطة، لكن كليو رفض هذا الاقتراح.
“كما توقعت، أنت تفهم طبيعة الأمور في هذا العالم. في المرة القادمة عندما تقول إنك تحتاج عملًا، سيتسابق الحرفيون لأخذه. هذه المرة أيضًا كانوا سعداء لأن العمل الإضافي سيمكنهم من شراء ملابس جديدة لأطفالهم.”
لأنه اعتبر أن الحادثة، سواء كانت أثيرًا أحمر غريبًا أو جريمة سحرية، تتجاوز نطاق تعامل الشرطة.
“غير نقي؟ ماذا تقصد بغير نقي؟ أنا فقط أُقدّر الوسامة بقلب نقي كزنبقة بيضاء. وأنت أيضًا، إذا اكتسبت قليلًا من الوزن، فستكون مقبولًا نوعًا ما، لكن لماذا تبدو دائمًا في حالة يُرثى لها!”
‘بل إذا حصلنا على دليل واضح، يمكن طلب التحقيق من فرسان حرس العاصمة. ليس لديهم صلاحية التحقيق مع الناس، لكن لديهم صلاحية التحقيق في القضايا السحرية.’
وبينما كان كليو يتفقد الفاتورة داخل الظرف، أحضرت صندوقًا خشبيًا كان موضوعًا بلا ضرر في زاوية رف الكتب.
منذ الصيف الماضي، أصبح كليو مهتمًا بقراءة مختلف القوانين واللوائح المتعلقة بحرس العاصمة والمدرسة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان منظر شخصين في غاية الجمال يحدقان بحماس في قط بدين عجوز مشهدًا أشبه بلقطة من مسرح عبثي.
كانت هذه عادة اكتسبها بعد أن ارتكب حماقة كبيرة لجهله بأنظمة الخدمة البديلة.
“لا يُسمح بإدخال الحيوانات الأليفة؟ لا يوجد أي بند في لوائح تشغيل الأوبرا الملكية ينص على ذلك.”
“آه صحيح، الشيء الذي طلبته عبر الهاتف، قلتِ إنه اكتمل، صحيح؟”
.
“آه! نعم، هو هنا.”
“لا يُسمح بإدخال الحيوانات الأليفة إلى مقاعد الجمهور. إذا كان لا بأس، هل يمكنكم تسليمه لنا؟ سنعتني به أثناء العرض.”
رفعت ديون قفازها الحريري الذي انزلق قليلًا، وأخرجت من حقيبتها ذات المقبض اللؤلؤي ظرفًا وسلمته له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ديون إلى نفسها في المرآة للمرة الأخيرة، وضبطت الكاميو الذي يثبت الفراء، ثم رتبت خصلات شعر كليو أيضًا.
وبينما كان كليو يتفقد الفاتورة داخل الظرف، أحضرت صندوقًا خشبيًا كان موضوعًا بلا ضرر في زاوية رف الكتب.
“قيل إنه عرض شائع، فلماذا هناك مقاعد فارغة؟”
“أسطوانة المسدس الدوّار صنعتها بنفسي من حديد حجر ضوء سحري، والرصاصات الفضية صنعها حرفيونا بالكامل لمواكبة الموعد. حتى أنهم عملوا ليلًا، لذا أرجو أن تُقدّر ذلك.”
.
داخل الصندوق كان هناك مسدس دوّار ذو سبطانة رفيعة وستون رصاصة مطلية بفضة حجر سحري مرتبة بعناية. بدت لامعة لأنها صُنعت حديثًا.
توقف كليو فجأة وهو يحمل سلة النزهة الكبيرة بصعوبة. كان ذيل أسود مدبب يخرج منها ويتحرك بخفة لأنه لم يتسع بالكامل داخلها.
“يا إلهي، لقد سببت إزعاجًا.”
استمتع القط الضخم بنظرات الجميلتين وهو ينظف فروه بعناية. بدا راضيًا، ربما لأن الماديرا التي شربها عصرًا كانت على مزاجه.
“ولهذا يوجد بند بدل العمل الليلي في الفاتورة.”
“أعلم. كيف يمكنني أن أنتقد المعطف الأسود الطويل آنسة كيسيون؟ إن إضافة تعليق على خطابها يُعد تصرفًا متجاوزًا.”
عند قراءة التفاصيل، تبين أن الحرفيين حصلوا على بدل إضافي مقابل العمل لأكثر من ثماني ساعات يوميًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘دعنا نرى. الأشخاص الذين يمتلكون حساسية للأثير بمستوى 5 أو أكثر… هناك؟ اثنان!’
من الواضح أن الآنسة غراير تدير عملًا أكثر نزاهة من غيرها، إذ لا تزال ألبيون تعتمد نظام العمل ستة أيام في الأسبوع واثنتي عشرة ساعة يوميًا.
كانت إيسييل تقف أمام الطاولة المزينة في الوسط.
“في هذه الحالة، سأدفع بند العمل الليلي مضاعفًا.”
“آه صحيح، الشيء الذي طلبته عبر الهاتف، قلتِ إنه اكتمل، صحيح؟”
أخرج كليو دفتر الشيكات من جيب معطفه، وحسب بند العمل الليلي مضاعفًا، ثم كتب المبلغ الإجمالي ووقّع.
– جريمة مسرح الأوبرا (3) –
أخذت ديون الشيك وابتسمت بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها، هل أنت مثل آنسة كيسيون؟ إنها تحمل ولاءً عميقًا وتسعى حتمًا لوراثة إقطاعيتها والدفاع عن الحدود، أما أنت فليس كذلك.”
“كما توقعت، أنت تفهم طبيعة الأمور في هذا العالم. في المرة القادمة عندما تقول إنك تحتاج عملًا، سيتسابق الحرفيون لأخذه. هذه المرة أيضًا كانوا سعداء لأن العمل الإضافي سيمكنهم من شراء ملابس جديدة لأطفالهم.”
حتى وهي مغطاة بالكامل بملابس رسمية بألوان باهتة، لم تكن إيسييل بحاجة إلى أي زينة إضافية.
يبدو أن ديون تقيم علاقة وثيقة مع العمال لدرجة أنها تتبادل معهم أحاديث شخصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ديون إلى نفسها في المرآة للمرة الأخيرة، وضبطت الكاميو الذي يثبت الفراء، ثم رتبت خصلات شعر كليو أيضًا.
“الأجر هو ما يُظهر الإخلاص.”
“…هل يعني ذلك أن الأمير الثاني ليس في العاصمة الآن؟”
“يا للعجب. شاب لم يكسب بيده حتى دينارًا واحدًا طوال حياته، ومع ذلك يفهم جيدًا طبيعة من يتقاضون أجرًا أسبوعيًا.”
كان لدى كليو أمر يقلقه في داخله حين يجتمع إيسييل وديون في مكان واحد.
ابتلع كليو ابتسامة مريرة في داخله، إذ لم يكن بإمكانه شرح ماضيه كموظف يتقاضى راتبًا.
مدّ كليو ذراعه بتردد ورافق ديون.
في تلك اللحظة، أعلن أحد الخدم وصول إيسييل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها، هل أنت مثل آنسة كيسيون؟ إنها تحمل ولاءً عميقًا وتسعى حتمًا لوراثة إقطاعيتها والدفاع عن الحدود، أما أنت فليس كذلك.”
نظرت ديون إلى نفسها في المرآة للمرة الأخيرة، وضبطت الكاميو الذي يثبت الفراء، ثم رتبت خصلات شعر كليو أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها، هل أنت مثل آنسة كيسيون؟ إنها تحمل ولاءً عميقًا وتسعى حتمًا لوراثة إقطاعيتها والدفاع عن الحدود، أما أنت فليس كذلك.”
وضع كليو صندوق المسدس داخل سلة نزهة كبيرة التي أعدتها السيدة كانتون، ثم أغلق الغطاء وحملها. كانت ثقيلة نوعًا ما.
كان لدى كليو أمر يقلقه في داخله حين يجتمع إيسييل وديون في مكان واحد.
خرج الاثنان إلى الممر للنزول إلى الطابق السفلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بيهيموث ممددًا على أرض غرفة الاستقبال كأنه بساط، فنهض بتثاقل عند نداء ديون، ثم هز جسده.
كان لدى كليو أمر يقلقه في داخله حين يجتمع إيسييل وديون في مكان واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آه، هل يمكن الوثوق بهذا القط المدمن على الكحول.’
“أقول هذا مسبقًا، من المحتمل أن تأتي إيسييل مرتدية الزي المدرسي. لا يجب عليكِ إطلاقًا التعليق على ملابسها.”
“بالطبع. ماذا تعتقد أن الذي كان داخل مقبض مظلتي التي حطمتها سابقًا؟ الذي أحمله اليوم أيضًا هو سيف مظلة. حسنًا، لا أستطيع طعن الوحوش به مثل الرمح، لكن إذا كان الخصم إنسانًا، فأستطيع خلق ثغرة للحظات.”
شعر بالقلق من أن ديون، التي تعتبر المظهر نوعًا من الخطاب، قد تعلق على إيسييل التي سترتدي زيها المدرسي حتى أثناء الذهاب إلى المسرح.
حتى وهي مغطاة بالكامل بملابس رسمية بألوان باهتة، لم تكن إيسييل بحاجة إلى أي زينة إضافية.
“بالطبع أنتِ تفهمين الإتيكيت أفضل مني بكثير، لكن لدى إيسييل سبب لملابسها، لذا أرجو ألا تقولي شيئًا.”
“لا يُسمح بإدخال الحيوانات الأليفة إلى مقاعد الجمهور. إذا كان لا بأس، هل يمكنكم تسليمه لنا؟ سنعتني به أثناء العرض.”
“أعلم. كيف يمكنني أن أنتقد المعطف الأسود الطويل آنسة كيسيون؟ إن إضافة تعليق على خطابها يُعد تصرفًا متجاوزًا.”
كانت نبرة ديون لطيفة، لكن موقفها حازم. من المؤكد أنها قرأت لوائح المسرح بالفعل. وعند الاحتكام إلى القواعد، لم يكن لدى الحارس ما يقوله.
تفاجأ كليو من هذا الرد المختلف تمامًا عن المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجنِ كليو شيئًا من تذمره تجاه ديون. حتى هي كانت قادرة على التلويح بالسيف بتلك الذراعين النحيلتين.
“…لا، لماذا تحترمين إيسييل إلى هذا الحد بينما تعاملينني بهذه القسوة؟”
“قيل إنه عرض شائع، فلماذا هناك مقاعد فارغة؟”
“ها، هل أنت مثل آنسة كيسيون؟ إنها تحمل ولاءً عميقًا وتسعى حتمًا لوراثة إقطاعيتها والدفاع عن الحدود، أما أنت فليس كذلك.”
“المعذرة، لكن هل ما في تلك السلة… حيوان؟”
“عفوًا، ليدي ديون. أعلم أنني مريح في التعامل، لكن ما رأيكِ أن تختاري كلماتك قليلًا مراعاةً لمشاعر الآخرين؟”
“يبدو أنني لم أُدرك قدرات السيدة ديوني بالكامل.”
“ومن الذي لا يفهم مشاعر الناس حتى تقول لي هذا؟ هه، ما زال أمامك ألف عام.”
“المعذرة، لكن هل ما في تلك السلة… حيوان؟”
قبل أن يتمكن كليو من الرد، فتحت ديون باب غرفة الاستقبال بخفة.
فتح كليو سلة النزهة التي أحضرها معه. كان يقصد أنه فهم، فليدخل بسرعة.
كانت إيسييل تقف أمام الطاولة المزينة في الوسط.
“هذا مطمئن جدًا. رغم أنني آمل ألا نصل إلى موقف تضطر فيه السيدة للقتال.”
كما المعتاد، كانت ترتدي زيها المدرسي المرتب، وتحمل سيفها بأناقة.
“الأجر هو ما يُظهر الإخلاص.”
رغم أنه أوصى ديون بشدة، شعر كليو، دون خجل، بقليل من الأسف.
داخل الصندوق كان هناك مسدس دوّار ذو سبطانة رفيعة وستون رصاصة مطلية بفضة حجر سحري مرتبة بعناية. بدت لامعة لأنها صُنعت حديثًا.
هز رأسه سريعًا ليطرد هذه الفكرة السخيفة المتعلقة بالفستان.
“قيل إنه عرض شائع، فلماذا هناك مقاعد فارغة؟”
حتى وهي مغطاة بالكامل بملابس رسمية بألوان باهتة، لم تكن إيسييل بحاجة إلى أي زينة إضافية.
“حسنًا~ لأنها مخصصة لأفراد العائلة المالكة وضيوفهم. مرة واحدة من كل عشر مرات، يأتي ابن الملكة الوحيد لملء المقعد، لكنه الآن يشارك في تدريبات الشتاء للقوات الدفاعية في الجنوب الشرقي.”
شعرها الأحمر المتألق كالنار المشتعلة بالورود يزين جانبي وجهها، وعيناها اللامعتان أكثر من الزبرجد صافيتان بهذا الشكل، فماذا يمكن أن يُضاف أكثر من ذلك.
وبينما كان كليو يتفقد الفاتورة داخل الظرف، أحضرت صندوقًا خشبيًا كان موضوعًا بلا ضرر في زاوية رف الكتب.
لديون معركتها الخاصة، ولإيسييل ساحة قتالها. أليس كونها دائمًا في حالة استعداد هو فخرها.
“شكرًا لانتظاركِ، آنسة كيسيون. أعتذر لإجباركِ على المجيء من مكان بعيد.”
“شكرًا لانتظاركِ، آنسة كيسيون. أعتذر لإجباركِ على المجيء من مكان بعيد.”
‘كنت أفكر دائمًا أن هذه السيدة، بقدر غرابة ذوقها الجمالي، فهي قوية أيضًا.’
“لا، أبدًا. لقد أتيحت لي فرصة مشاهدة العرض بفضل كرمكِ، فكيف يكون هذا مشقة.”
***
“كم أنتِ متفهمة وطيبة! موث، أنت أيضًا انهض!”
“أقول هذا مسبقًا، من المحتمل أن تأتي إيسييل مرتدية الزي المدرسي. لا يجب عليكِ إطلاقًا التعليق على ملابسها.”
“مياو….”
“كم أنتِ متفهمة وطيبة! موث، أنت أيضًا انهض!”
كان بيهيموث ممددًا على أرض غرفة الاستقبال كأنه بساط، فنهض بتثاقل عند نداء ديون، ثم هز جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘دعنا نرى. الأشخاص الذين يمتلكون حساسية للأثير بمستوى 5 أو أكثر… هناك؟ اثنان!’
لم تستطع كل من إيسييل وديون إبعاد نظرهما عن بيهيموث الذي بدأ في تنظيف نفسه بهدوء.
.
كان منظر شخصين في غاية الجمال يحدقان بحماس في قط بدين عجوز مشهدًا أشبه بلقطة من مسرح عبثي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقف الحارس المجموعة أمام مدخل درج الطابق الثاني في دار الأوبرا.
استمتع القط الضخم بنظرات الجميلتين وهو ينظف فروه بعناية. بدا راضيًا، ربما لأن الماديرا التي شربها عصرًا كانت على مزاجه.
“…لا، لماذا تحترمين إيسييل إلى هذا الحد بينما تعاملينني بهذه القسوة؟”
“ميااااو— مياو.”
رغم أنه أوصى ديون بشدة، شعر كليو، دون خجل، بقليل من الأسف.
‘ه-هذا ما زال مترنحًا لأن مفعول الكحول لم يزُل بعد. يا إلهي.’
“كما توقعت، أنت تفهم طبيعة الأمور في هذا العالم. في المرة القادمة عندما تقول إنك تحتاج عملًا، سيتسابق الحرفيون لأخذه. هذه المرة أيضًا كانوا سعداء لأن العمل الإضافي سيمكنهم من شراء ملابس جديدة لأطفالهم.”
“يا موث، إذا انتهيت من تنظيف نفسك، هيا نذهب مع أختك لمشاهدة الأوبرا. إنها <سيد المرتفعات> التي انتظرتها نصف عام!”
“حسنًا بصراحة، مهما كان القاتل مجنونًا، فلن يرتكب فعلته وسط مسرح مليء بآلاف الأشخاص، أليس كذلك.”
“مياو، ميااو؟ (حسنًا، هل هناك شراب هناك؟)”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه عادة اكتسبها بعد أن ارتكب حماقة كبيرة لجهله بأنظمة الخدمة البديلة.
“أرسلت مسبقًا شامبانيا روزيه من إيكارلات إلى المسرح، لذا يمكنك الشرب أثناء العرض! سأعطيك بضع قطرات أيضًا!”
“قيل إنه عرض شائع، فلماذا هناك مقاعد فارغة؟”
تألقت عينا بيهيموث النصف مغمضتين فجأة كنجمتين خضراوين.
“مياو….”
‘آه، هل يمكن الوثوق بهذا القط المدمن على الكحول.’
– جريمة مسرح الأوبرا (3) –
كان آرثر وأصدقاؤه في وضع يحتاجون فيه حتى إلى شخص إضافي لتعقب الأثير الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘دعنا نرى. الأشخاص الذين يمتلكون حساسية للأثير بمستوى 5 أو أكثر… هناك؟ اثنان!’
في هذه الحالة، كان بيهيموث الحساس للأثير أفضل مرتزق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لديون معركتها الخاصة، ولإيسييل ساحة قتالها. أليس كونها دائمًا في حالة استعداد هو فخرها.
ولإقناعه بالمجيء رغم كسله، فتح كليو فور عودته إلى المنزل زجاجة ماديرا معتقة لمدة عشرين عامًا.
“على أي حال، فترة النمو جيدة. لقد ازداد طولك، لذا أصبحت ملابسك تبدو أفضل من قبل. أعلم أنك تعيش دون أن تفكر كثيرًا في شيء سوى المال، لكن يعجبني أيضًا أنك تبدو غارقًا في حزن بسبب عينيك. ومع مرور الوقت، أصبحت تشبه البارون آسيل أكثر فأكثر، وهذا يجعل تزيينك أمرًا مُرضيًا.”
لاحظ بيهيموث فورًا تعبير كليو المتجهم، فمد فمه بابتسامة ماكرة.
“شكرًا لانتظاركِ، آنسة كيسيون. أعتذر لإجباركِ على المجيء من مكان بعيد.”
“ميااااو (سمعت؟ احترمني).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أسطوانة المسدس الدوّار صنعتها بنفسي من حديد حجر ضوء سحري، والرصاصات الفضية صنعها حرفيونا بالكامل لمواكبة الموعد. حتى أنهم عملوا ليلًا، لذا أرجو أن تُقدّر ذلك.”
فتح كليو سلة النزهة التي أحضرها معه. كان يقصد أنه فهم، فليدخل بسرعة.
بالطبع، كان هذا الخجل من نصيبه وحده، أما ديون فلم تهتم إطلاقًا.
.
فعّل كليو 「الأدراك」. متحملًا الدوار المصاحب له، ركز بكل حواسه.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن ديون تقيم علاقة وثيقة مع العمال لدرجة أنها تتبادل معهم أحاديث شخصية.
.
“هذا مطمئن جدًا. رغم أنني آمل ألا نصل إلى موقف تضطر فيه السيدة للقتال.”
أوقف الحارس المجموعة أمام مدخل درج الطابق الثاني في دار الأوبرا.
خرج الاثنان إلى الممر للنزول إلى الطابق السفلي.
“المعذرة، لكن هل ما في تلك السلة… حيوان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذا لم أدخل بيهيموث معي وتركته يتسلل وحده، فمن المؤكد أنه سيختبئ في مكان ما لينام أو يسرق الشراب.’
توقف كليو فجأة وهو يحمل سلة النزهة الكبيرة بصعوبة. كان ذيل أسود مدبب يخرج منها ويتحرك بخفة لأنه لم يتسع بالكامل داخلها.
تألقت عينا بيهيموث النصف مغمضتين فجأة كنجمتين خضراوين.
“لا يُسمح بإدخال الحيوانات الأليفة إلى مقاعد الجمهور. إذا كان لا بأس، هل يمكنكم تسليمه لنا؟ سنعتني به أثناء العرض.”
“في هذه الحالة، سأدفع بند العمل الليلي مضاعفًا.”
“لا يُسمح بإدخال الحيوانات الأليفة؟ لا يوجد أي بند في لوائح تشغيل الأوبرا الملكية ينص على ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقطت إيسييل همسات الاثنين، فسحبت سلة القط بهدوء من يد كليو وحملتها.
“حسنًا، هذا….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن الآنسة غراير تدير عملًا أكثر نزاهة من غيرها، إذ لا تزال ألبيون تعتمد نظام العمل ستة أيام في الأسبوع واثنتي عشرة ساعة يوميًا.
كانت نبرة ديون لطيفة، لكن موقفها حازم. من المؤكد أنها قرأت لوائح المسرح بالفعل. وعند الاحتكام إلى القواعد، لم يكن لدى الحارس ما يقوله.
“مياو، ميااو؟ (حسنًا، هل هناك شراب هناك؟)”
‘بالطبع لن تكون هناك لوائح. من الذي قد يفكر في إحضار حيوان أليف إلى دار الأوبرا… لا، هذا كله خطئي.’
وبينما كان كليو يتفقد الفاتورة داخل الظرف، أحضرت صندوقًا خشبيًا كان موضوعًا بلا ضرر في زاوية رف الكتب.
“هنا، لدى السير كليو حق مرافقة حيوانه الأليف حتى داخل القصر الملكي بصفته حاصلًا على امتياز قائد حرس العاصمة، فكيف يُقال إنه غير مسموح؟ هل يعني هذا أن سلطة الأوبرا الملكية أعلى من سلطة العائلة المالكة؟”
لاحظ بيهيموث فورًا تعبير كليو المتجهم، فمد فمه بابتسامة ماكرة.
تراجع الحارس قليلًا عند رؤية حزم السيدة وثقل الأسماء التي طرحتها. كان يعلم أن ما يفعلونه ليس صوابًا، لكنه لم يكن في وضع يسمح له بالاختيار الآن.
كانت إيسييل تقف أمام الطاولة المزينة في الوسط.
‘إذا لم أدخل بيهيموث معي وتركته يتسلل وحده، فمن المؤكد أنه سيختبئ في مكان ما لينام أو يسرق الشراب.’
تفحّص كل الحضور وحتى أعضاء الأوركسترا بدقة.
وعندما بدا أن الأمور ستسير على ما يرام، وخزت ديون خاصرة كليو بخفة.
ثم وقفت خلفهما كأنها تحرسهما.
“هيا، بشكل طبيعي، احمل سلة القط بيد واحدة وامنحني ذراعك. ادخل وأنت ترافقني بثقة وكأنك تستعيد حقك الطبيعي.”
وبينما كان كليو يتفقد الفاتورة داخل الظرف، أحضرت صندوقًا خشبيًا كان موضوعًا بلا ضرر في زاوية رف الكتب.
“ه… هذا مستحيل. لا أستطيع حمل بيهيموث بيد واحدة.”
استمتع القط الضخم بنظرات الجميلتين وهو ينظف فروه بعناية. بدا راضيًا، ربما لأن الماديرا التي شربها عصرًا كانت على مزاجه.
“يا إلهي، حقًا! هذا يُفقدني صوابي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لديون معركتها الخاصة، ولإيسييل ساحة قتالها. أليس كونها دائمًا في حالة استعداد هو فخرها.
التقطت إيسييل همسات الاثنين، فسحبت سلة القط بهدوء من يد كليو وحملتها.
“المعذرة، لكن هل ما في تلك السلة… حيوان؟”
ثم وقفت خلفهما كأنها تحرسهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها، هل أنت مثل آنسة كيسيون؟ إنها تحمل ولاءً عميقًا وتسعى حتمًا لوراثة إقطاعيتها والدفاع عن الحدود، أما أنت فليس كذلك.”
بسبب ذلك الجو البارد والحاد الذي أحاط بها، لم يستطع الحارس أن يقول شيئًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بالقلق من أن ديون، التي تعتبر المظهر نوعًا من الخطاب، قد تعلق على إيسييل التي سترتدي زيها المدرسي حتى أثناء الذهاب إلى المسرح.
مدّ كليو ذراعه بتردد ورافق ديون.
هز رأسه سريعًا ليطرد هذه الفكرة السخيفة المتعلقة بالفستان.
كان يشعر بوخز في مؤخرة رأسه من نظرات الناس التي تجمعت بسبب المشادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما المعتاد، كانت ترتدي زيها المدرسي المرتب، وتحمل سيفها بأناقة.
وهكذا تمكن الثلاثة والقط من تجاوز الحارس والوصول إلى مقصورة الطابق الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يظن أن الأثير الأحمر مرتبط بالأمير الثاني…
كانت المقصورة شرفة مريحة، تحتوي على مقاعد فاخرة مغطاة بالمخمل الأحمر.
داخل الصندوق كان هناك مسدس دوّار ذو سبطانة رفيعة وستون رصاصة مطلية بفضة حجر سحري مرتبة بعناية. بدت لامعة لأنها صُنعت حديثًا.
بعد بضع دقائق.
“شكرًا لانتظاركِ، آنسة كيسيون. أعتذر لإجباركِ على المجيء من مكان بعيد.”
جلس كليو في المقعد الذي حُفر عليه اسم عائلة آسيل على لوحة نحاسية، وفكر.
“مياو….”
‘كنت أنوي الاستعانة بقط، لا التسلط على الآخرين… لكن ما حدث قد حدث. تنهد.’
خرج الاثنان إلى الممر للنزول إلى الطابق السفلي.
قفز بيهيموث من السلة الضيقة بسرعة واستقر فوق ركبتي كليو ساحقًا إياهما.
“بالتأكيد.”
جلس كليو، وقد التصق شعر القط الأسود بكثرة على معطفه الأبيض الذي يبدو أكثر وضوحًا في الظلام، وهو يغرق في خجله.
توقف كليو فجأة وهو يحمل سلة النزهة الكبيرة بصعوبة. كان ذيل أسود مدبب يخرج منها ويتحرك بخفة لأنه لم يتسع بالكامل داخلها.
بالطبع، كان هذا الخجل من نصيبه وحده، أما ديون فلم تهتم إطلاقًا.
فعّل كليو 「الأدراك」. متحملًا الدوار المصاحب له، ركز بكل حواسه.
“راي، راي. هل ترى تلك المقاعد الفارغة في الجهة المقابلة؟”
رغم أنه أوصى ديون بشدة، شعر كليو، دون خجل، بقليل من الأسف.
همست ديون من خلف مروحتها وكأنها اكتشفت شيئًا ممتعًا.
بالطبع، كان هذا الخجل من نصيبه وحده، أما ديون فلم تهتم إطلاقًا.
من المقاعد الواقعة إلى يمين المسرح، كان من السهل رؤية المقصورة المقابلة على اليسار.
شعرها الأحمر المتألق كالنار المشتعلة بالورود يزين جانبي وجهها، وعيناها اللامعتان أكثر من الزبرجد صافيتان بهذا الشكل، فماذا يمكن أن يُضاف أكثر من ذلك.
“قيل إنه عرض شائع، فلماذا هناك مقاعد فارغة؟”
كانت المقصورة شرفة مريحة، تحتوي على مقاعد فاخرة مغطاة بالمخمل الأحمر.
“تلك مقاعد مخصصة للعائلة المالكة. الملكة جولايكا من أشد المعجبين بالأوبرا، وكانت تحضر بانتظام كل موسم، لكن منذ أن أصبح غيهايم نجم المسرح، لم تعد تظهر. يبدو أنها لا ترغب في الاستماع إلى غناء شخص مجهول الأصل.”
“بالطبع. ماذا تعتقد أن الذي كان داخل مقبض مظلتي التي حطمتها سابقًا؟ الذي أحمله اليوم أيضًا هو سيف مظلة. حسنًا، لا أستطيع طعن الوحوش به مثل الرمح، لكن إذا كان الخصم إنسانًا، فأستطيع خلق ثغرة للحظات.”
“هل يُترك هذا العدد من المقاعد فارغًا فقط لأن الملكة لن تحضر؟”
“الأجر هو ما يُظهر الإخلاص.”
“حسنًا~ لأنها مخصصة لأفراد العائلة المالكة وضيوفهم. مرة واحدة من كل عشر مرات، يأتي ابن الملكة الوحيد لملء المقعد، لكنه الآن يشارك في تدريبات الشتاء للقوات الدفاعية في الجنوب الشرقي.”
‘بالطبع لن تكون هناك لوائح. من الذي قد يفكر في إحضار حيوان أليف إلى دار الأوبرا… لا، هذا كله خطئي.’
ابن الملكة الوحيد هو الأمير الثاني آسلان.
توقف كليو فجأة وهو يحمل سلة النزهة الكبيرة بصعوبة. كان ذيل أسود مدبب يخرج منها ويتحرك بخفة لأنه لم يتسع بالكامل داخلها.
“…هل يعني ذلك أن الأمير الثاني ليس في العاصمة الآن؟”
رغم أنه أوصى ديون بشدة، شعر كليو، دون خجل، بقليل من الأسف.
“بالتأكيد.”
وبينما كان كليو يتفقد الفاتورة داخل الظرف، أحضرت صندوقًا خشبيًا كان موضوعًا بلا ضرر في زاوية رف الكتب.
إذًا، لا تتطابق الفرضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘دعنا نرى. الأشخاص الذين يمتلكون حساسية للأثير بمستوى 5 أو أكثر… هناك؟ اثنان!’
نظر كليو دون وعي إلى إيسييل الجالسة إلى يساره. ومن تعبيرها، بدا أنها تحمل نفس الشك.
تفحّص كل الحضور وحتى أعضاء الأوركسترا بدقة.
كان يظن أن الأثير الأحمر مرتبط بالأمير الثاني…
“على أي حال، فترة النمو جيدة. لقد ازداد طولك، لذا أصبحت ملابسك تبدو أفضل من قبل. أعلم أنك تعيش دون أن تفكر كثيرًا في شيء سوى المال، لكن يعجبني أيضًا أنك تبدو غارقًا في حزن بسبب عينيك. ومع مرور الوقت، أصبحت تشبه البارون آسيل أكثر فأكثر، وهذا يجعل تزيينك أمرًا مُرضيًا.”
‘لا. هل يمكن لأمير، والدته أميرة من الإمبراطورية، أن يقوم بأعمال قذرة بنفسه؟ سواء كان يعلم أم لا، لا بد أن من يتولى الأمر هم المنفذون. دعنا نراقب أكثر.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يظن أن الأثير الأحمر مرتبط بالأمير الثاني…
فعّل كليو 「الأدراك」. متحملًا الدوار المصاحب له، ركز بكل حواسه.
“كم أنتِ متفهمة وطيبة! موث، أنت أيضًا انهض!”
امتدت حواسه المتوسعة لتلامس كل شخص داخل المسرح.
بسبب ذلك الجو البارد والحاد الذي أحاط بها، لم يستطع الحارس أن يقول شيئًا آخر.
تفحّص كل الحضور وحتى أعضاء الأوركسترا بدقة.
لم تستطع كل من إيسييل وديون إبعاد نظرهما عن بيهيموث الذي بدأ في تنظيف نفسه بهدوء.
‘دعنا نرى. الأشخاص الذين يمتلكون حساسية للأثير بمستوى 5 أو أكثر… هناك؟ اثنان!’
“يا إلهي، لقد سببت إزعاجًا.”
***
داخل الصندوق كان هناك مسدس دوّار ذو سبطانة رفيعة وستون رصاصة مطلية بفضة حجر سحري مرتبة بعناية. بدت لامعة لأنها صُنعت حديثًا.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
فتح كليو سلة النزهة التي أحضرها معه. كان يقصد أنه فهم، فليدخل بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ه-هذا ما زال مترنحًا لأن مفعول الكحول لم يزُل بعد. يا إلهي.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات