باب منيموسين (4)
– باب منيموسين (4) –
فالفارس الذي تمرّس في السيف من الطبيعي أن يرغب في خوض المغامرة. لكن قائد الحرس وملكيور، اللذين اتفقا على غير العادة، أوقفوهـم.
‘ما هذا أيضًا، اللعنة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحييك يا سير كليو.”
لم يكن لديه حتى وقت ليغضب من إضافة الإعداد المفاجئة مرة أخرى. ففي الوقت المناسب تمامًا بدأ تعويذ الحجب الذي أدى دوره يتلاشى.
‘صحيح… من بين البشر العاديين، كم يوجد من هو أكثر رعبًا من ولي العهد؟ آسلان فقط يتباهى بهذه الهيبة لأن الوقت الآن في صالحه. لنرَ ماذا سيحدث بعد بضع سنوات.’
“لنتحدث بالتفصيل بعد أن نعود. أولًا علينا إقناع آسلان. ابقوا أنتم هنا وانتظروا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هل هناك طلاب آخرون غيرك وغير آرثر يرغبون في دخول الباب؟”
“راي! نثق بك! عُد بعد أن تحل الأمر جيدًا.”
لم يكن يجيدها ‘جيدًا’ حقًا، بل كان مستواه مخجلًا رغم خدمته في البحرية، لكن كليو هز رأسه موافقًا لكلام سيل.
وقبل أن يغادر كليو الخيمة سأل أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشعر الأسود والعينان السوداوان أمرًا شائعًا في العالم الأصلي، لكن السواد الذي يحمله أهل هذا العالم بدا غريبًا للغاية.
“أنتم… قد يكون الداخل خطيرًا، هل هذا مقبول لديكم؟”
على أي حال، كانت ديون قد وصلت إلى النتيجة نفسها من قبل. وإذا كان سيكذب، فمن الأفضل أن يفعل ذلك باتساق.
لم تُبدِ إيسييل أي حركة، وكأنها تقول ما المشكلة في أن تتبع آرثر إلى حيث يذهب، بينما انفجرت سيل ضاحكة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستاذ، اهدأ. كلنا نجيد السباحة. أليس كذلك يا كليو؟”
“كيف يمكن تحقيق شيء من دون مخاطرة؟ لقد حسمنا أمرنا منذ وقت أطول منك بكثير، لذا حاول أن تحسم الأمر جيدًا بحيث لا يدخل فرسان كرويل. وإلا فسأضطر أنا للتدخل والتلويح حتى بعلاقات النبلاء.”
“إذن ما غرضك؟ إن كان السبب أنك سمعت ما نقلته تلك الفتاة الثرثارة فجئت مسرعًا إلى خيمة الأمير في هذا الليل، فلا بد أنه موضوع ليس خفيفًا.”
.
حتى لو فعل ذلك فلن يمنع الصوت من الوصول في خيمة ضيقة كهذه، لكنه كان يتصرف حذرًا من مزاج الأمير الثاني الذي ينفث نية القتل أمام عينيه. فقد كانت طبيعة الأمير الثاني القاسية معروفة بين الفرسان.
.
كان كليو يعرف قليلًا عن آداب هذا العالم، لكنه تعمد ألا يتجنب نظرات آسلان، بل نظر إليه مباشرة.
.
“كان سعيدًا جدًا لأنه أثبت النبوءة، فمن المستحيل ألا نفهم.”
كان سوين تمبل، وهو فارس عادي من فرسان حرس العاصمة، يستريح حتى أنفاسه بحذر.
“أليس من الطبيعي أن لا يخالف فارس يخدم في فرقة الفرسان أمر سمو ولي العهد الجليل.”
لم تكن الخيمة المنصوبة بجانب ‘باب منيموسين’ كبيرة.
‘عمره خمس وعشرون سنة، فلماذا يتكلم بأسلوب الدراما التاريخية؟ فكرت في هذا منذ المرة السابقة، وكأنه وحده ينتمي إلى نوع مختلف.’
ومع وجود سوين المسؤول عن نوبة الحراسة الليلية الليلة من فرسان حرس العاصمة، والأمير آسلان، ودوق كرويل داخلها، كان المشهد وحده كافيًا ليجعل رأسه يدور.
كان كليو آسيل.
بعد أن رأى الشجار بين آرثر وآسلان عن قرب، لم يكن قلبه مرتاحًا حتى بصفته فارسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ آسلان التعبير على وجه الفتى الشاحب، والذي بدا وكأنه ابتسامة خفيفة، فظهر في عينيه شيء من الغضب.
‘الأمير آسلان الذي يريد دفع أخيه إلى الهلاك، والأمير آرثر الذي لا يخافه بل يستفزه… كلاهما ينظر إلى الآخر كأنه عدو.’
ومن خارج الخيمة، حيث كانت إيسييل تقف للحراسة، شعر بأنها أطلقت نية قتل عند سماع عبارة ‘الفتاة الثرثارة’ قبل أن تتبدد بصعوبة.
في تلك اللحظة اهتز الجو الثقيل فجأة.
الشخص الذي دخل الخيمة فجأة كان شخصية غير متوقعة. فحيّاه سوين بشكل انعكاسي.
ابتهج كليو. فقد كان أصلًا غير مطمئن للأمتعة التي أعدها آسلان وكان يفكر في تجهيز أمتعة جديدة.
كان كليو آسيل.
“راي! نثق بك! عُد بعد أن تحل الأمر جيدًا.”
“أحييك يا سير كليو.”
‘ما هذا أيضًا، اللعنة.’
“مر وقت طويل يا سير سوين.”
وبالطبع كان الآن مبارزًا من المستوى السابع، وسيصبح في المستقبل فارسًا يملك قوة أعظم، لكن مقارنة بملكيور بدا كأنه شرير بشري عادي.
الابن الثاني لعائلة آسيل، الذي طال طوله لكنه ما زال نحيلًا كالعصا، مرّ عبر هذه الخيمة المليئة بالتوتر البارد من دون أن يبدو عليه أي توتر أو انكماش، مما أثار الإعجاب.
‘هذا اجتماع عمل… اجتماع عمل. في العمل يمكن قول أي شيء.’
‘ما زال فتى صغيرًا، لكن في مثل هذه اللحظات لديه حقًا هيبة تشبه الفرسان.’
“أيها الأوغاد! هل تعرفون أين تذهبون؟ أتبحثون عن مكان تموتون فيه بأنفسكم؟”
هزّ سوين رأسه قليلًا.
رغم أن الموقف كان لحظة أزمة حاسمة للبطل، إلا أن امتلاك إدراك حاد لم يكن شعورًا سيئًا. فذلك يعني أنه يستطيع رؤية خطوة أبعد من خصمه.
وما الذي يجعله مثل الفرسان؟ كليو فارس رسمي يحمل رتبة. أليس هو أيضًا ساحرًا شهيرًا؟ تذكّر سوين نهاية الوحش ذي الرأسين فارج.
صار كليو أكثر هدوءًا.
“يبدو أن سير سوين هو من يقف في الحراسة الليلة. لا بد أن الأمر متعب بسبب الحادث.”
‘صحيح… من بين البشر العاديين، كم يوجد من هو أكثر رعبًا من ولي العهد؟ آسلان فقط يتباهى بهذه الهيبة لأن الوقت الآن في صالحه. لنرَ ماذا سيحدث بعد بضع سنوات.’
“لا، ليس كذلك. نحن فقط نحرس الباب، ولم ندخل القتال أصلًا….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يغادر كليو الخيمة سأل أخيرًا.
نظر سوين بطرف عينه إلى آسلان الجالس في صدر الخيمة وخفّض صوته قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من شكلكم يبدو أنكم جميعًا تعرفون بالفعل عن وصمتي.”
حتى لو فعل ذلك فلن يمنع الصوت من الوصول في خيمة ضيقة كهذه، لكنه كان يتصرف حذرًا من مزاج الأمير الثاني الذي ينفث نية القتل أمام عينيه. فقد كانت طبيعة الأمير الثاني القاسية معروفة بين الفرسان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ملكيور كان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث إذا جمع آسلان وآرثر معًا. لقد نصب الساحة وهو يتمنى أن يمزق إخوته بعضهم بعضًا.’
ومن خلال ما رآه سوين خلال الأيام القليلة الماضية، لم تكن الشائعات مبالغًا فيها على الإطلاق.
“يبدو أن سير سوين هو من يقف في الحراسة الليلة. لا بد أن الأمر متعب بسبب الحادث.”
“سمو ولي العهد منع دخول فرسان حرس العاصمة قبل أن يتحول لون الباب إلى الأحمر. ليس بوسعنا أن نفعل أكثر من ذلك.”
‘ما زال فتى صغيرًا، لكن في مثل هذه اللحظات لديه حقًا هيبة تشبه الفرسان.’
“إنه يحاول منع التضحية غير المجدية. إنه قرار صائب.”
كان كليو يعرف قليلًا عن آداب هذا العالم، لكنه تعمد ألا يتجنب نظرات آسلان، بل نظر إليه مباشرة.
“القائد كلاجن يشارك الرأي نفسه، لكن رأي الفرسان العاديين كان مختلفًا. ومع ذلك لا يمكننا التصرف بشكل فردي من دون إذن….”
‘الأمير آسلان الذي يريد دفع أخيه إلى الهلاك، والأمير آرثر الذي لا يخافه بل يستفزه… كلاهما ينظر إلى الآخر كأنه عدو.’
“أليس من الطبيعي أن لا يخالف فارس يخدم في فرقة الفرسان أمر سمو ولي العهد الجليل.”
“سيدنا الوفي حاول حتى النهاية ألا يخبرنا، لكن عندما نفكر في كل ما حدث فالإجابة واضحة.”
قال كليو ذلك بهدوء، ثم تجاوز سوين ووقف أمام آسلان.
“نحن طلاب مدرسة حرس العاصمة اجتمعنا جميعًا لحماية العاصمة من التهديدات القادمة من وراء الباب. إنها فرصة نادرة، فكيف يمكنني أن أحتكرها وحدي؟”
كانت هيئة الفتى واثقة إلى حد كبير، حتى إن دوق كرويل لم يتمكن من إيقافه في الوقت المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء أصبحوا مقربين من آرثر فذلك تهديد، أو تخرجوا وانضموا إلى فرسان حرس العاصمة فسيصبحون يومًا ما قوة في صف ملكيور.
وحين كان الدوق على وشك رفع صوته، أشار آسلان بعينيه أولًا. كان يعني أنه سيتعامل مع كليو بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘واو، هذا الوغد يتصرف بتسلط شديد. حتى ولي العهد لا يفعل ذلك.’
رفع كليو رأسه مستقيمًا وتفحّص آسلان الذي كان أطول منه برأس كامل. كان قد مرّ به في احتفال عيد الميلاد الصيفي، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يواجهه فيها عن قرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشعر الأسود والعينان السوداوان أمرًا شائعًا في العالم الأصلي، لكن السواد الذي يحمله أهل هذا العالم بدا غريبًا للغاية.
كانت عيناه وشعره مظلمين إلى حد كأنهما يبتلعان كل ضوء.
‘هذا اجتماع عمل… اجتماع عمل. في العمل يمكن قول أي شيء.’
كان الشعر الأسود والعينان السوداوان أمرًا شائعًا في العالم الأصلي، لكن السواد الذي يحمله أهل هذا العالم بدا غريبًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحييك يا سير كليو.”
استقر نظر آسلان الحاد على شارة حرس العاصمة المثبتة على ياقة معطف كليو.
كان سوين تمبل، وهو فارس عادي من فرسان حرس العاصمة، يستريح حتى أنفاسه بحذر.
لو كان للنظرات حرارة، لكانت أشرطة الحرير المثبتة في إطار الذهب قد اشتعلت منذ زمن.
“أنتم… قد يكون الداخل خطيرًا، هل هذا مقبول لديكم؟”
كان كليو يعرف قليلًا عن آداب هذا العالم، لكنه تعمد ألا يتجنب نظرات آسلان، بل نظر إليه مباشرة.
لو كان للنظرات حرارة، لكانت أشرطة الحرير المثبتة في إطار الذهب قد اشتعلت منذ زمن.
هذا الشخص خصم لا بد من الاصطدام به يومًا ما، وبما أنه يقف إلى جانب آرثر فلا مفر من هذا الصراع.
“راي! نثق بك! عُد بعد أن تحل الأمر جيدًا.”
ربما كان ذلك بسبب قدر سبق كل شيء، لكن تعبير آسلان كان ملوثًا بالعداء بوضوح.
“لا يسعني إلا أن أشكر سموك على كرمك. سنعود حتمًا بعد أن نكسر ‘العالم المتذكَّر’.”
صار كليو أكثر هدوءًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال كليو ذلك بهدوء، ثم تجاوز سوين ووقف أمام آسلان.
فالشخص الذي يُظهر عداءه للناس بهذه الصراحة قد يكون مهدِّدًا، لكنه ليس مخيفًا.
‘هذا اجتماع عمل… اجتماع عمل. في العمل يمكن قول أي شيء.’
وبالطبع كان الآن مبارزًا من المستوى السابع، وسيصبح في المستقبل فارسًا يملك قوة أعظم، لكن مقارنة بملكيور بدا كأنه شرير بشري عادي.
“راي! نثق بك! عُد بعد أن تحل الأمر جيدًا.”
‘صحيح… من بين البشر العاديين، كم يوجد من هو أكثر رعبًا من ولي العهد؟ آسلان فقط يتباهى بهذه الهيبة لأن الوقت الآن في صالحه. لنرَ ماذا سيحدث بعد بضع سنوات.’
كانت عيناه وشعره مظلمين إلى حد كأنهما يبتلعان كل ضوء.
لاحظ آسلان التعبير على وجه الفتى الشاحب، والذي بدا وكأنه ابتسامة خفيفة، فظهر في عينيه شيء من الغضب.
كان زيبيدي وحده شاحب الوجه يحاول إيقاف الاثنين، لكن دوق كرويل كان يمسك به حتى لا يتدخل في الحديث.
ربما لأنه أدرك أن ذلك الفتى الهزيل لا يُظهر له أي احترام.
اختفى زيبيدي في المختبر ليحضر لهم معدات دفاع، بينما تجمع كليو وآرثر وإيسييل وسيل والتوأمتان في الخيمة الخالية من صاحبها.
“إذن أنت سير كليو.”
“لا يسعني إلا أن أشكر سموك على كرمك. سنعود حتمًا بعد أن نكسر ‘العالم المتذكَّر’.”
“أعتذر لتأخر التعريف. الظروف لم تكن مناسبة، لكن يشرفني أن أمثل أمامك، سمو الأمير آسلان.”
“لا يسعني إلا أن أشكر سموك على كرمك. سنعود حتمًا بعد أن نكسر ‘العالم المتذكَّر’.”
“إذن ما غرضك؟ إن كان السبب أنك سمعت ما نقلته تلك الفتاة الثرثارة فجئت مسرعًا إلى خيمة الأمير في هذا الليل، فلا بد أنه موضوع ليس خفيفًا.”
أنشأ كليو حاجزًا عازلًا بالسحر مرة أخرى.
أطلق كليو صفيرًا في داخله.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘عمره خمس وعشرون سنة، فلماذا يتكلم بأسلوب الدراما التاريخية؟ فكرت في هذا منذ المرة السابقة، وكأنه وحده ينتمي إلى نوع مختلف.’
“أيها الأوغاد! هل تعرفون أين تذهبون؟ أتبحثون عن مكان تموتون فيه بأنفسكم؟”
ومن خارج الخيمة، حيث كانت إيسييل تقف للحراسة، شعر بأنها أطلقت نية قتل عند سماع عبارة ‘الفتاة الثرثارة’ قبل أن تتبدد بصعوبة.
‘الأمير آسلان الذي يريد دفع أخيه إلى الهلاك، والأمير آرثر الذي لا يخافه بل يستفزه… كلاهما ينظر إلى الآخر كأنه عدو.’
فعّل كليو 「الأدراك」، فصار قادرًا على رؤية أنفاس الواقفين في الخيمة ونظراتهم وتدفق الأثير حولهم كما لو كان خطوطًا في كف يده.
حتى لو فعل ذلك فلن يمنع الصوت من الوصول في خيمة ضيقة كهذه، لكنه كان يتصرف حذرًا من مزاج الأمير الثاني الذي ينفث نية القتل أمام عينيه. فقد كانت طبيعة الأمير الثاني القاسية معروفة بين الفرسان.
رغم أن الموقف كان لحظة أزمة حاسمة للبطل، إلا أن امتلاك إدراك حاد لم يكن شعورًا سيئًا. فذلك يعني أنه يستطيع رؤية خطوة أبعد من خصمه.
“إذن هي الدفعة 977 التي تُسمّى سنة الذهب. ها… حسنًا، أوافق. افعل كما تشاء.”
“بما أنك تبدو على علم بالظروف، فسأتحدث بإيجاز. أطلب أن يُضاف اسمي إلى فريق الاستطلاع التالي الذي سيدخل عبر باب منيموسين. فأنا أيضًا فارس يحمل رتبة، ولن أقصر في مرافقة سمو الأمير آرثر.”
في الأصل، كانت السلطة الكاملة للإشراف على باب منيموسين بيد فرسان حرس العاصمة. لذلك لم يكن من الضروري أصلًا أن يطلب كليو، وهو طالب في مدرسة حرس العاصمة، هذا الأمر من آسلان.
“هل كان أخي الأكبر يومًا يعامل الناس بدافع العاطفة فقط؟ حين يثني رجل يقدر المواهب بسخاء عليك كلما سنحت الفرصة، وحتى فارس من حرس العاصمة هناك يكرر الثناء على سحرك مرارًا.”
‘لكن بما أن دوق كرويل يتصرف مع آسلان بهذه الطريقة وقائد فرسان الحرس لا يمنعه، فهذا يعني أن هناك اتفاقًا سريًا ما بين الدوق وقائد الحرس بعد فتح الباب.’
“يبدو أن سير سوين هو من يقف في الحراسة الليلة. لا بد أن الأمر متعب بسبب الحادث.”
ومن خلال كلام سوين، بدا أن الفرسان العاديين من حرس العاصمة كانوا هم أيضًا متحمسين لدخول الباب الأسطوري الذي لم يُفتح منذ ألف عام.
.
فالفارس الذي تمرّس في السيف من الطبيعي أن يرغب في خوض المغامرة. لكن قائد الحرس وملكيور، اللذين اتفقا على غير العادة، أوقفوهـم.
رغم أن الموقف كان لحظة أزمة حاسمة للبطل، إلا أن امتلاك إدراك حاد لم يكن شعورًا سيئًا. فذلك يعني أنه يستطيع رؤية خطوة أبعد من خصمه.
ملكيور، الذي عاد إلى العاصمة فور فتح الباب، أبقى فرسان حرس العاصمة في الخلف عمدًا. وبدلًا منهم فتح المجال لفرسان كرويل ليدخلوا أولًا.
“أليس من الطبيعي أن لا يخالف فارس يخدم في فرقة الفرسان أمر سمو ولي العهد الجليل.”
حتى وهو غير موجود هنا، كان ظله ممتدًا في كل مكان. كان شخصًا مقيتًا.
‘لكن بما أن دوق كرويل يتصرف مع آسلان بهذه الطريقة وقائد فرسان الحرس لا يمنعه، فهذا يعني أن هناك اتفاقًا سريًا ما بين الدوق وقائد الحرس بعد فتح الباب.’
‘ملكيور كان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث إذا جمع آسلان وآرثر معًا. لقد نصب الساحة وهو يتمنى أن يمزق إخوته بعضهم بعضًا.’
كان زيبيدي وحده شاحب الوجه يحاول إيقاف الاثنين، لكن دوق كرويل كان يمسك به حتى لا يتدخل في الحديث.
“حسنًا. براعة أخي في القتال عظيمة، لكني سمعت أن سحر سير كليو، زميله، أكثر تميزًا في إنجازه. ويقال إن علاقتك بولي العهد وثيقة أيضًا.”
هذا الشخص خصم لا بد من الاصطدام به يومًا ما، وبما أنه يقف إلى جانب آرثر فلا مفر من هذا الصراع.
“إنما تكرّم اللورد ملكيور بالتسامح مع موهبة صغيرة. أما الملابس الفاخرة التي أرتديها والطعام الذي يكفي لإطعام جميع زملائي فذلك بفضل كرم سمو ولي العهد، وليس لأنني استحققت شيئًا بنفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فزيبيدي أيضًا مدير مدرسة أدارها لعقود. ومن المستحيل أنه قبل آرثر طالبًا جديدًا من دون أن يعرف طبيعة العلاقة بين آسلان وآرثر.
رغم شعوره بالاشمئزاز، طلى كليو كلامه بالمديح لملكيور من دون أن يُظهر شيئًا.
.
‘هذا اجتماع عمل… اجتماع عمل. في العمل يمكن قول أي شيء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فزيبيدي أيضًا مدير مدرسة أدارها لعقود. ومن المستحيل أنه قبل آرثر طالبًا جديدًا من دون أن يعرف طبيعة العلاقة بين آسلان وآرثر.
وبينما نجح كليو في ضبط نفسه، ازداد تعبير آسلان قسوة.
رغم أن الموقف كان لحظة أزمة حاسمة للبطل، إلا أن امتلاك إدراك حاد لم يكن شعورًا سيئًا. فذلك يعني أنه يستطيع رؤية خطوة أبعد من خصمه.
فهو يقف أمام الأمير الثاني ويتباهى علنًا بعلاقته مع الأمير الأول.
“زملاء؟”
كان ذلك تمامًا كما خُطط له.
“حتى لو ذكرتهم، لا أدري إن كان سموك يعرف أسماء طلاب عاديين واحدًا واحدًا….”
‘طالما أنه يغار من آرثر، فمن المستحيل ألا يكره ملكيور أيضًا. نقطة غليانه منخفضة.’
الدفعة 977، سنة الذهب.
“هل كان أخي الأكبر يومًا يعامل الناس بدافع العاطفة فقط؟ حين يثني رجل يقدر المواهب بسخاء عليك كلما سنحت الفرصة، وحتى فارس من حرس العاصمة هناك يكرر الثناء على سحرك مرارًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستاذ، اهدأ. كلنا نجيد السباحة. أليس كذلك يا كليو؟”
“الكلام قد يكون تجمّل وهو في الطريق، لكنني مجرد ساحر واحد لا أكثر. قصدت أنني لست غير مؤهل، وليس لدي نية للمبالغة في قدراتي والتفاخر بها.”
“سنعود. ثق بنا.”
مع أن أسلوبه كان مهذبًا، فإن كليو لم يتراجع بكلمة واحدة، مما جعل عروق جبهة دوق كرويل تنتفخ.
كان كليو آسيل.
كان واضحًا على وجهه ما يفكر به: ‘هذا الفتى الصغير يتطاول متكئًا على ولي العهد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘واو، هذا الوغد يتصرف بتسلط شديد. حتى ولي العهد لا يفعل ذلك.’
‘لو ظنوا أنني وملكيور متحالفان فسيكون ذلك أفضل.’
فهو يقف أمام الأمير الثاني ويتباهى علنًا بعلاقته مع الأمير الأول.
لوّح آسلان بيده ليوقف الدوق الذي كان على وشك التدخل، ثم تقدم خطوة وأطلق هيبته نحو كليو.
ابتهج كليو. فقد كان أصلًا غير مطمئن للأمتعة التي أعدها آسلان وكان يفكر في تجهيز أمتعة جديدة.
وكأمير من العائلة الملكية ريونيان، كان آسلان طويل القامة جدًا، حتى بدا وكأنه قادر على سحق كليو الذي لم يكتمل نموه بعد بسهولة.
‘هذا اجتماع عمل… اجتماع عمل. في العمل يمكن قول أي شيء.’
لكن كليو فعّل فورًا 「الإزاحة」 ليتخذ وضع الدفاع، فلم يتغير لون وجهه حتى.
“مر وقت طويل يا سير سوين.”
وعندما أدرك الأمير الثاني أن تهديده لم يؤثر، أجاب وكأنه يمضغ كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك تبدو على علم بالظروف، فسأتحدث بإيجاز. أطلب أن يُضاف اسمي إلى فريق الاستطلاع التالي الذي سيدخل عبر باب منيموسين. فأنا أيضًا فارس يحمل رتبة، ولن أقصر في مرافقة سمو الأمير آرثر.”
“بما أن هذه رغبتك، ولأن بينكما صداقة كزميلين، فسأمنحك فرصة لتحقيق إنجاز معًا.”
– باب منيموسين (4) –
‘يا لها من فرصة لتحقيق إنجاز.’
لم يكن يجيدها ‘جيدًا’ حقًا، بل كان مستواه مخجلًا رغم خدمته في البحرية، لكن كليو هز رأسه موافقًا لكلام سيل.
“إنني ممتن لكرمك العظيم. وبما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، هل يمكنني أن أتقدم مع زملائي الذين تدربت معهم دائمًا؟”
حتى لو فعل ذلك فلن يمنع الصوت من الوصول في خيمة ضيقة كهذه، لكنه كان يتصرف حذرًا من مزاج الأمير الثاني الذي ينفث نية القتل أمام عينيه. فقد كانت طبيعة الأمير الثاني القاسية معروفة بين الفرسان.
“زملاء؟”
“إنما تكرّم اللورد ملكيور بالتسامح مع موهبة صغيرة. أما الملابس الفاخرة التي أرتديها والطعام الذي يكفي لإطعام جميع زملائي فذلك بفضل كرم سمو ولي العهد، وليس لأنني استحققت شيئًا بنفسي.”
“نحن طلاب مدرسة حرس العاصمة اجتمعنا جميعًا لحماية العاصمة من التهديدات القادمة من وراء الباب. إنها فرصة نادرة، فكيف يمكنني أن أحتكرها وحدي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فزيبيدي أيضًا مدير مدرسة أدارها لعقود. ومن المستحيل أنه قبل آرثر طالبًا جديدًا من دون أن يعرف طبيعة العلاقة بين آسلان وآرثر.
“إذن هل هناك طلاب آخرون غيرك وغير آرثر يرغبون في دخول الباب؟”
لقد هددهم بالطرد من المدرسة، وأصدر أوامر بسلطة الأستاذ، لكن ذلك لم يؤثر في فارس أو أمير أو أبناء النبلاء.
“نعم.”
“كيف يمكن تحقيق شيء من دون مخاطرة؟ لقد حسمنا أمرنا منذ وقت أطول منك بكثير، لذا حاول أن تحسم الأمر جيدًا بحيث لا يدخل فرسان كرويل. وإلا فسأضطر أنا للتدخل والتلويح حتى بعلاقات النبلاء.”
“من هم؟”
‘ربما يظن أنه لا بأس إن ماتوا مع آرثر.’
“حتى لو ذكرتهم، لا أدري إن كان سموك يعرف أسماء طلاب عاديين واحدًا واحدًا….”
هزّ سوين رأسه قليلًا.
“أنا من سأل. أجب.”
‘لكن بما أن دوق كرويل يتصرف مع آسلان بهذه الطريقة وقائد فرسان الحرس لا يمنعه، فهذا يعني أن هناك اتفاقًا سريًا ما بين الدوق وقائد الحرس بعد فتح الباب.’
‘واو، هذا الوغد يتصرف بتسلط شديد. حتى ولي العهد لا يفعل ذلك.’
“إذن هي الدفعة 977 التي تُسمّى سنة الذهب. ها… حسنًا، أوافق. افعل كما تشاء.”
“ابنة فيكونت كيسيون، والابنة الكبرى لعائلة تانبيت دي نيجو بارعتان في السيف. إذا انضمتا فسيكون ذلك عونًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“إذن هي الدفعة 977 التي تُسمّى سنة الذهب. ها… حسنًا، أوافق. افعل كما تشاء.”
“كيف يمكن تحقيق شيء من دون مخاطرة؟ لقد حسمنا أمرنا منذ وقت أطول منك بكثير، لذا حاول أن تحسم الأمر جيدًا بحيث لا يدخل فرسان كرويل. وإلا فسأضطر أنا للتدخل والتلويح حتى بعلاقات النبلاء.”
الدفعة 977، سنة الذهب.
فهو يقف أمام الأمير الثاني ويتباهى علنًا بعلاقته مع الأمير الأول.
لم يكن لقبًا يُذكر بنية طيبة على الأرجح. فمهما بلغ تفوق طلاب مدرسة حرس العاصمة، فلن يكون في ذلك نفع لآسلان.
.
سواء أصبحوا مقربين من آرثر فذلك تهديد، أو تخرجوا وانضموا إلى فرسان حرس العاصمة فسيصبحون يومًا ما قوة في صف ملكيور.
“إذن هي الدفعة 977 التي تُسمّى سنة الذهب. ها… حسنًا، أوافق. افعل كما تشاء.”
‘ربما يظن أنه لا بأس إن ماتوا مع آرثر.’
‘ما هذا أيضًا، اللعنة.’
كان زيبيدي وحده شاحب الوجه يحاول إيقاف الاثنين، لكن دوق كرويل كان يمسك به حتى لا يتدخل في الحديث.
“أنا من سأل. أجب.”
ومن بين القادرين على إيقاف الأمير الآن، كان زيبيدي، هو الوحيد الذي يتمنى بصدق ألا يموت آرثر وأصدقاؤه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ آسلان التعبير على وجه الفتى الشاحب، والذي بدا وكأنه ابتسامة خفيفة، فظهر في عينيه شيء من الغضب.
“لا يسعني إلا أن أشكر سموك على كرمك. سنعود حتمًا بعد أن نكسر ‘العالم المتذكَّر’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملكيور، الذي عاد إلى العاصمة فور فتح الباب، أبقى فرسان حرس العاصمة في الخلف عمدًا. وبدلًا منهم فتح المجال لفرسان كرويل ليدخلوا أولًا.
وعندما ختم كلامه كأنه يثبت الوتد الأخير، وكأنه يقول ‘سأعود بعدما أنجز ما عجز عنه فرسانك’، ابتسم آسلان بسخرية كأن الغضب لا يستحق العناء.
“إذن ما غرضك؟ إن كان السبب أنك سمعت ما نقلته تلك الفتاة الثرثارة فجئت مسرعًا إلى خيمة الأمير في هذا الليل، فلا بد أنه موضوع ليس خفيفًا.”
ثم حدّق في كليو لبضع ثوانٍ وكأنه ينظر إلى شيء غريب لم يره في حياته، قبل أن يشير بذقنه ليطرد الفتى.
رغم أن الموقف كان لحظة أزمة حاسمة للبطل، إلا أن امتلاك إدراك حاد لم يكن شعورًا سيئًا. فذلك يعني أنه يستطيع رؤية خطوة أبعد من خصمه.
.
“ربما تظنون الأمر سهلًا لأنه أول فتح منذ ألف عام، لكن عدة فرسان رسميين فشلوا بالفعل! لا يجوز الاستهانة بالأمر! عندما تدخلون ‘العالم المتذكَّر’ سيُلقى بكم جميعًا في الماء، وفي الروايات القديمة قيل إن بعضهم ماتوا ببساطة لأنهم لا يعرفون السباحة! لا أحد يعرف ما الذي قد يصبح تهديدًا!”
.
“حسنًا. براعة أخي في القتال عظيمة، لكني سمعت أن سحر سير كليو، زميله، أكثر تميزًا في إنجازه. ويقال إن علاقتك بولي العهد وثيقة أيضًا.”
.
“مر وقت طويل يا سير سوين.”
بعد أن رأى أن كليو لم يوقف آسلان بل استفزه أكثر، خرج زيبيدي خلفه واضعًا يده على رأسه. وعندما رأى آرثر والآخرين مجتمعين أمام الخيمة ازداد ضيقه وكأن صدره انقبض.
لوّح آسلان بيده ليوقف الدوق الذي كان على وشك التدخل، ثم تقدم خطوة وأطلق هيبته نحو كليو.
لقد هددهم بالطرد من المدرسة، وأصدر أوامر بسلطة الأستاذ، لكن ذلك لم يؤثر في فارس أو أمير أو أبناء النبلاء.
‘ما زال فتى صغيرًا، لكن في مثل هذه اللحظات لديه حقًا هيبة تشبه الفرسان.’
“أيها الأوغاد! هل تعرفون أين تذهبون؟ أتبحثون عن مكان تموتون فيه بأنفسكم؟”
في تلك اللحظة اهتز الجو الثقيل فجأة.
“سنعود. ثق بنا.”
هذا الشخص خصم لا بد من الاصطدام به يومًا ما، وبما أنه يقف إلى جانب آرثر فلا مفر من هذا الصراع.
“ربما تظنون الأمر سهلًا لأنه أول فتح منذ ألف عام، لكن عدة فرسان رسميين فشلوا بالفعل! لا يجوز الاستهانة بالأمر! عندما تدخلون ‘العالم المتذكَّر’ سيُلقى بكم جميعًا في الماء، وفي الروايات القديمة قيل إن بعضهم ماتوا ببساطة لأنهم لا يعرفون السباحة! لا أحد يعرف ما الذي قد يصبح تهديدًا!”
في الأصل، كانت السلطة الكاملة للإشراف على باب منيموسين بيد فرسان حرس العاصمة. لذلك لم يكن من الضروري أصلًا أن يطلب كليو، وهو طالب في مدرسة حرس العاصمة، هذا الأمر من آسلان.
“أستاذ، اهدأ. كلنا نجيد السباحة. أليس كذلك يا كليو؟”
‘ربما يظن أنه لا بأس إن ماتوا مع آرثر.’
لم يكن يجيدها ‘جيدًا’ حقًا، بل كان مستواه مخجلًا رغم خدمته في البحرية، لكن كليو هز رأسه موافقًا لكلام سيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان ذلك بسبب قدر سبق كل شيء، لكن تعبير آسلان كان ملوثًا بالعداء بوضوح.
أما آرثر وإيسييل فلا حاجة لذكرهما. فهما قادران على عبور الأنهار والمضائق سباحة.
‘ما زال فتى صغيرًا، لكن في مثل هذه اللحظات لديه حقًا هيبة تشبه الفرسان.’
“كان ينبغي أن أوقفكم… يا له من زمن سيئ. إن كنتم مصرين على الذهاب، فخذوا الحقائب التي في خيمتي، فيها ماء وطعام وأدوية طوارئ. أمتعة لم أعبث بها ولم أضع فيها سمًا.”
هزّ سوين رأسه قليلًا.
ابتهج كليو. فقد كان أصلًا غير مطمئن للأمتعة التي أعدها آسلان وكان يفكر في تجهيز أمتعة جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق كليو صفيرًا في داخله.
فزيبيدي أيضًا مدير مدرسة أدارها لعقود. ومن المستحيل أنه قبل آرثر طالبًا جديدًا من دون أن يعرف طبيعة العلاقة بين آسلان وآرثر.
“زملاء؟”
“شكرًا لك، أستاذ. بما أننا وصلنا إلى هذا الحد، ألا توجد أداة سحرية يمكنها إنشاء حاجز دفاعي؟ أنا بخير، لكنني قلق على الآخرين….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء أصبحوا مقربين من آرثر فذلك تهديد، أو تخرجوا وانضموا إلى فرسان حرس العاصمة فسيصبحون يومًا ما قوة في صف ملكيور.
“آه، يا لك من فتى يتدخل في كل شيء. انتظر هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء أصبحوا مقربين من آرثر فذلك تهديد، أو تخرجوا وانضموا إلى فرسان حرس العاصمة فسيصبحون يومًا ما قوة في صف ملكيور.
اختفى زيبيدي في المختبر ليحضر لهم معدات دفاع، بينما تجمع كليو وآرثر وإيسييل وسيل والتوأمتان في الخيمة الخالية من صاحبها.
كان واضحًا على وجهه ما يفكر به: ‘هذا الفتى الصغير يتطاول متكئًا على ولي العهد.’
أنشأ كليو حاجزًا عازلًا بالسحر مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن رأى أن كليو لم يوقف آسلان بل استفزه أكثر، خرج زيبيدي خلفه واضعًا يده على رأسه. وعندما رأى آرثر والآخرين مجتمعين أمام الخيمة ازداد ضيقه وكأن صدره انقبض.
“من شكلكم يبدو أنكم جميعًا تعرفون بالفعل عن وصمتي.”
لم تُبدِ إيسييل أي حركة، وكأنها تقول ما المشكلة في أن تتبع آرثر إلى حيث يذهب، بينما انفجرت سيل ضاحكة مرة أخرى.
“سيدنا الوفي حاول حتى النهاية ألا يخبرنا، لكن عندما نفكر في كل ما حدث فالإجابة واضحة.”
حتى لو فعل ذلك فلن يمنع الصوت من الوصول في خيمة ضيقة كهذه، لكنه كان يتصرف حذرًا من مزاج الأمير الثاني الذي ينفث نية القتل أمام عينيه. فقد كانت طبيعة الأمير الثاني القاسية معروفة بين الفرسان.
“كان سعيدًا جدًا لأنه أثبت النبوءة، فمن المستحيل ألا نفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘واو، هذا الوغد يتصرف بتسلط شديد. حتى ولي العهد لا يفعل ذلك.’
على أي حال، كانت ديون قد وصلت إلى النتيجة نفسها من قبل. وإذا كان سيكذب، فمن الأفضل أن يفعل ذلك باتساق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن هذه رغبتك، ولأن بينكما صداقة كزميلين، فسأمنحك فرصة لتحقيق إنجاز معًا.”
“صحيح. لدي وصمة ‘التنبؤ’، ويمكنني قراءة جزء من المستقبل القادم.”
هذا الشخص خصم لا بد من الاصطدام به يومًا ما، وبما أنه يقف إلى جانب آرثر فلا مفر من هذا الصراع.
***
‘ما زال فتى صغيرًا، لكن في مثل هذه اللحظات لديه حقًا هيبة تشبه الفرسان.’
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
وكأمير من العائلة الملكية ريونيان، كان آسلان طويل القامة جدًا، حتى بدا وكأنه قادر على سحق كليو الذي لم يكتمل نموه بعد بسهولة.
كانت هيئة الفتى واثقة إلى حد كبير، حتى إن دوق كرويل لم يتمكن من إيقافه في الوقت المناسب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات