باب منيموسين (1)
– باب منيموسين (1) –
“عدد خاص!”
تفاجأ آرثر، ثم ارتبك، ثم بدا عليه الأسف.
لم يكن لدى آرثر ما يقوله، فاكتفى بحكّ رأسه.
نعم. كان هذا وجه إنسان يشعر بالاعتذار.
كان يظن أن كليو يتكبد المشقة لأنه تورّط مع أخيه بسببه.
ومع خطوات إيسييل، تأرجحت ساقا كليو المتدليتان تحت ذراعها بتراخٍ.
وعندما رآه هكذا، بدأ كليو يفهم قليلًا لماذا يكون بطل معظم القصص شخصًا مستقيمًا غير معقد.
***
‘الأشرار الغامضون ممتعون عندما نقرأ عنهم في الكتب، لكن لو اضطررت للعيش إلى جانبهم فالأفضل بكثير أن يكون البطل شخصًا بسيطًا وصاحب وفاء.’
قام المساعدون وطلاب الصفوف العليا من قسم السحر وسحرة فرقة السحر التابعة لحرس العاصمة بتحديد ترتيبٍ بينهم لإعادة تشغيل الحاجز مرة كل أربعٍ وعشرين ساعة.
“حتى لو كان مزاحًا، لا تقل كلامًا كهذا. يقولون إن ما يُدفن في ‘غابة الملك’ لا يمكن العثور عليه أبدًا. ظلام الغابة يبتلع أي شيء.”
في تلك اللحظة مرّ إدراكٌ خاطف في ذهن كليو كالصاعقة.
هذه المرة هزّ كليو رأسه بمعنى آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما لم يكن يعلم حتى من الذي يحمله على ظهره الآن، بدأ يغفو مرة أخرى.
‘كما توقعت، إذًا لدى ملكيور ما يعتمد عليه.’
‘ملكيور في <المخطوطة النهائية>… ينوي أن يصبح ملكًا مهما حدث ‘ذلك الأمر’…!’
ففي العاصمة، حيث العيون تراقب بدقة، لن يكون من السهل التخلص من الجثث بطريقة نظيفة.
“…خفت أن يلاحظنا تيسرتن، فارس مرافقة أخي. فهو مبارز من المستوى السابع.”
‘‘الراية’ المتطرفون اختاروا المكان الخطأ.’
كان كليو يتخبط وهو يخرج من النوم، ثم فتح عينيه قليلًا، ولاحظ عشرات الجنود يدخلون البوابة الرئيسية للمدرسة.
بل من المحتمل أن دعوة طلاب مدرسة حرس العاصمة إلى ‘غابة الملك’ كانت فخًا منذ البداية.
“همم، كح كح. اسمع، هل ما زلت قلقًا من أنني قد أنضم إلى أخيك؟ لقد استثمرت فيك، فهل تظن أنني سأفعل شيئًا كهذا الآن؟”
‘يختبر فران، وينصب فخ تحقيق، ويشجع الباحثين أيضًا. سمو ولي العهد الكفء حقًا يدير الأمور بكفاءة عالية.’
وبجوارها سيكون زيبيدي واقفًا مرتديًا رداءه، مستندًا إلى عصاه المتعرجة المعهودة.
تساءل كم عدد الجثث المدفونة في تلك الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… أشعر بالشفقة عليه فلا أستطيع إيقاظه.”
وبمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، بدأ ينظر حتى إلى الحيوانات التي اصطادوها في صيد الأمس بطريقة مختلفة.
إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون وصمة فران المقدسة ضرورية للتغطية على ما سيفعله ملكيور.
“لكن… هل يريد الجميع حقًا اصطياد الحيوانات في مكان كهذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘انظر… كنت محقًا.’
“أنت أكلت اللحم الذي صيد هناك جيدًا، فما هذا الكلام الآن؟”
“…ولهذا، وبفضل الوعد الذي ناله ليونيد الأول، يستطيع جميع ملوك ألبيون أن يُحدثوا كسوفًا شمسيًا مرة واحدة فقط في حياتهم.
“يا، لماذا تذكرني بذلك الآن….”
“سأفعل. أريد ذلك حقًا.”
كانت حالته في أسوأ وضع، والآن بدأ يشعر بالغثيان أيضًا، فسقط كليو بلا قوة وتمدد على الأرض.
“…خفت أن يلاحظنا تيسرتن، فارس مرافقة أخي. فهو مبارز من المستوى السابع.”
لم يكن قد تناول العشاء حتى، ومع انقلاب معدته شعر وكأنه سيموت.
لم يسمح المعلمون ولا الطلاب بأن يُدمَّر روتينهم اليومي بسبب ‘مجرد’ فتح الباب.
‘حتى وأنا أعمل لساعات إضافية وأشرب الكحول، كنت أفتخر بأنني لا أصاب بالتهاب المعدة….’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأستاذة ماريا ومساعدة الإشراف لم تستطيعا إخفاء توترهما. كان عليهما العودة إلى المدرسة في أسرع وقت ممكن.
كان على وشك أن يفقد الوعي وينام دون أن يحاول حتى آرثر إيقاظه، لكن برودة الأرضية الحجرية تسللت إلى داخل ثيابه، فارتعش وفتح عينيه.
كان أمام المحطة المركزية صاخبًا بصيحات صبية بيع الصحف الذين يوزعون الأعداد الخاصة.
كان آرثر جالسًا أمامه مباشرة، غارقًا في التفكير.
“عدد خاص!”
وسط الإرهاق الذي كان يعصر جسده، بل ربما بسبب شدة التعب، شعر فجأة بأن ذهنه أصبح صافياً.
<أمر استدعاء طارئ لفرسان حرس العاصمة>
‘حتى من دون شيء مثل ‘رؤية البنية الكاشفة’، أظنني أعرف ما الذي يفكر فيه آرثر.’
<أمر استدعاء طارئ لفرسان حرس العاصمة>
مدّ كليو أطرافه التي كانت منكمشة بصعوبة، وجلس أخيرًا وهو ينظف حلقه الجاف.
طَق―
“همم، كح كح. اسمع، هل ما زلت قلقًا من أنني قد أنضم إلى أخيك؟ لقد استثمرت فيك، فهل تظن أنني سأفعل شيئًا كهذا الآن؟”
“يبدو أن كلامه عن بقائه منغلقًا طوال الوقت لأنه مريض لم يكن كذبة.”
تذمر كليو وهو يشير إلى الأداة السحرية المعلقة عند خصر آرثر، أحد أفضل السيوف الشهيرة في هذا العصر.
انفجر التوأم، اللتان كانتا تتبعانه وهما تحملان حقيبة كليو، بالضحك.
لم يكن لدى آرثر ما يقوله، فاكتفى بحكّ رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ملكيور بالتأكيد يعرف ما سيفعله لاحقًا!’
“أعرف أنك لن تفعل ذلك. لكن… لا أحد يعلم ما الذي قد يفعله ملكيور. بل إنه قادر على فعل أي شيء. حتى أنني فكرت في كل الاحتمالات، مثل أن شيئًا ما قد اختل بسبب التيفلاوم الذي قدمته له.”
“لحسن الحظ أن إيسييل ساعدت!”
وبصراحة، بما أن الرجل الذي دخل ماشيًا خرج زاحفًا، فمن الطبيعي أن يظن أنه تعرض للاستجواب.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“دعك من التيفلاوم، لكنني لست كلبًا حقيرًا، ومع ذلك ظل يلوح بالطُّعم أمامي مباشرة، فكان الأمر محرجًا ومربكًا وجعلني أتصبب عرقًا.”
‘يختبر فران، وينصب فخ تحقيق، ويشجع الباحثين أيضًا. سمو ولي العهد الكفء حقًا يدير الأمور بكفاءة عالية.’
“ماذا عرض عليك أخي؟”
“ليبي، ليتيشيا. لقد وصلنا تقريبًا، أيقظا راي.”
“وماذا ستفعل إن عرفت؟”
تم تفعيل الحاجز الخارجي للمدرسة.
“أريد أن أعرف كم رفع ذلك الوغد الرهان.”
هذه المرة هزّ كليو رأسه بمعنى آخر.
“لم يكن شيئًا كبيرًا. حاول استمالتي بأن يضع اسمي في قائمة منح لقب عضو مجلس النبلاء في العام القادم.”
“كياهاها، ما هذا؟ يبدو كأنها تحمل فزاعة.”
“ذلك….”
“ينام وكأنه لم ينم منذ ألف عام. حتى تحت عينيه مسود.”
“منصب عضو مجلس النبلاء؟ سواء حصلت عليه العام القادم أو لاحقًا لا يهم، المهم أنني سأحصل عليه في النهاية. ألا ترى أنك قلق أكثر من اللازم بسبب شيء كهذا؟ إن كنت بهذه الجرأة الضعيفة، فكيف ستصبح الملكًا في المستقبل؟”
كوول…
“أنت تعرف ما هي جريمة عدم الاحترام، أليس كذلك؟ ماذا ستفعل لو أصابك مكروه لأنك تتحدث بهذا الشكل في كل مكان؟ أنا لا أقلق عادة على الآخرين، لكنني قلق عليك.”
وبجوارها سيكون زيبيدي واقفًا مرتديًا رداءه، مستندًا إلى عصاه المتعرجة المعهودة.
“لا تقلق، لا يوجد أحد هنا يتنصت. وصل اتصال من العاصمة يفيد بأن ’باب منيموسين‘ قد فُتح. أخوك ومرافقوه على الأرجح يلوحون بحواجبهم وهم يحزمون أمتعتهم الآن.”
وبجوارها سيكون زيبيدي واقفًا مرتديًا رداءه، مستندًا إلى عصاه المتعرجة المعهودة.
“ماذا؟ الباب فُتح؟”
<توصية لمواطني العاصمة بالامتناع عن الخروج>
“أخبرتك أنه فُتح. يثيرون ضجة مطالبين بتجهيز قطار سريع فورًا. بفضله أُطلق سراحي، وإلا لكنت سَهِرت الليل كله. وربما كنت قد أغمي عليّ في المنتصف.”
“لا تقلق، لا يوجد أحد هنا يتنصت. وصل اتصال من العاصمة يفيد بأن ’باب منيموسين‘ قد فُتح. أخوك ومرافقوه على الأرجح يلوحون بحواجبهم وهم يحزمون أمتعتهم الآن.”
“بالنظر إلى حالتك، لا يبدو أن ذلك مبالغة.”
“سيل، ماذا لو حملتِه أنت؟”
“صحيح، بما أنك جئت لتبحث عني، لماذا لم تنتظر أمام المكان مباشرة بدل أن تنتظر هنا؟”
لكن بالنسبة لكليو لم يكن الأمر مهمًا.
“…خفت أن يلاحظنا تيسرتن، فارس مرافقة أخي. فهو مبارز من المستوى السابع.”
“سأفعل. أريد ذلك حقًا.”
عندما قال آرثر ذلك، بدا مكتئبًا لدرجة أنه لو كان كلبًا لكانت أذناه قد تدلّتا، وكان المنظر مضحكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حتى لو كان كذلك، فالزنزانة التي تفتح أول مرة ليس سوى للتأقلم، ولا يمنح مكافآت عظيمة.’
بلوغ المستوى الخامس في السابعة عشرة إنجاز استثنائي بما فيه الكفاية، لكنه كان مستاءً لأنه لم يستطع اللحاق بتيسرتن، الذي يكبره بعشر سنوات، في الحال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هواء العاصمة مضطربًا.
“يجب أن تصبح أنت أيضًا مبارزًا رفيع المستوى بسرعة.”
حتى بمجرد النظر من نافذة العربة، كان يمكن الشعور باضطراب الناس.
“سأفعل. أريد ذلك حقًا.”
‘إذا كان يتذكر المخطوطة بتفاصيلها لدرجة أنه يعرف أن فران سيخترع تلك المعادلة، أي أنه يتذكر ‘الحياة السابقة’ من وجهة نظر ذلك الكاتب…’
لم يدم الإحباط طويلًا.
أما كليو فلم يكن يشعر بشيء، فقد كان غارقًا في النوم، سواء قلق المعلمون في العربة الأمامية أم لا.
نهض آرثر بخفة بعد أن نفض مكانه، ثم أمسك بكليو الذي كان لا يزال ممددًا ورفعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صباح اليوم التالي.
“انهض الآن. ضعيف البنية مثلك إذا نام في مكان كهذا فسيبقى طريح الفراش أسبوعًا.”
لكن بخلاف كليو، كان كل من في هذا المكان يتقبل تلك التدابير وكأنها أمر طبيعي.
جرّ آرثر كليو المترنح تقريبًا، وفي النهاية أوصله إلى غرفة النوم.
تساءل كم عدد الجثث المدفونة في تلك الغابة.
وما إن ارتمى كليو على سرير الغرفة حتى غلبه النوم فورًا من دون حتى أن يودّع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح.”
***
ذلك لأن زيبيدي وروزا كانا عالقين أمام باب منيموسين، فلم يلاحظا هذا التغير.
صباح اليوم التالي.
***
الطلاب الذين خرجوا في الرحلة الميدانية ركبوا جميعًا أول قطار متجه إلى محطة رونداين المركزية انطلاقًا من دوبريس.
لم يكن قد تناول العشاء حتى، ومع انقلاب معدته شعر وكأنه سيموت.
انطلق القطار من دون أي توقف، ووصلوا إلى حدود العاصمة قبل الظهيرة، لكن الدخول إلى المحطة المركزية استغرق وقتًا.
خلف ضحكات الأطفال اختلطت أصوات أقدام الفرسان والجنود الذين كانوا يسيرون بانضباط.
“كان ينبغي أن تُفتتح المحطة الشرقية في منطقة أوريلس بسرعة.”
ومع خطوات إيسييل، تأرجحت ساقا كليو المتدليتان تحت ذراعها بتراخٍ.
“حقًا. نصل إلى العتبة ثم تُقيد أقدامنا، هذا أمر مزعج.”
كانت حالته في أسوأ وضع، والآن بدأ يشعر بالغثيان أيضًا، فسقط كليو بلا قوة وتمدد على الأرض.
الأستاذة ماريا ومساعدة الإشراف لم تستطيعا إخفاء توترهما. كان عليهما العودة إلى المدرسة في أسرع وقت ممكن.
***
غررر― غررر
‘كما توقعت، إذًا لدى ملكيور ما يعتمد عليه.’
كوول…
“لماذا راي طويل هكذا بلا فائدة ويجعل الناس يتعبون.”
أما كليو فلم يكن يشعر بشيء، فقد كان غارقًا في النوم، سواء قلق المعلمون في العربة الأمامية أم لا.
“أنت تعرف ما هي جريمة عدم الاحترام، أليس كذلك؟ ماذا ستفعل لو أصابك مكروه لأنك تتحدث بهذا الشكل في كل مكان؟ أنا لا أقلق عادة على الآخرين، لكنني قلق عليك.”
“ليبي، ليتيشيا. لقد وصلنا تقريبًا، أيقظا راي.”
‘على أي حال، سيعتادون على هذا قريبًا.’
“أوه… أشعر بالشفقة عليه فلا أستطيع إيقاظه.”
“منصب عضو مجلس النبلاء؟ سواء حصلت عليه العام القادم أو لاحقًا لا يهم، المهم أنني سأحصل عليه في النهاية. ألا ترى أنك قلق أكثر من اللازم بسبب شيء كهذا؟ إن كنت بهذه الجرأة الضعيفة، فكيف ستصبح الملكًا في المستقبل؟”
“ينام وكأنه لم ينم منذ ألف عام. حتى تحت عينيه مسود.”
بمعنى آخر، لن يتبع أبدًا نية الكاتب ولن يخرج من القصة بالطريقة التي يريدها الكاتب.
التوأم، اللتان لا تعرفان ما جرى، دارتا حول كليو بحيرة.
قام المساعدون وطلاب الصفوف العليا من قسم السحر وسحرة فرقة السحر التابعة لحرس العاصمة بتحديد ترتيبٍ بينهم لإعادة تشغيل الحاجز مرة كل أربعٍ وعشرين ساعة.
عندما بدأت المحطة المركزية تظهر، خفّف القطار سرعته.
تفاجأ آرثر، ثم ارتبك، ثم بدا عليه الأسف.
“إذًا ينبغي أن نقول له أن يذهب إلى المهجع وينام فورًا.”
ذلك لأن زيبيدي وروزا كانا عالقين أمام باب منيموسين، فلم يلاحظا هذا التغير.
“هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هذه <المخطوطة النهائية> بخير أصلًا…؟ هل هذه قصة يمكنني أنا إصلاحها؟’
“صحيح.”
خلف ضحكات الأطفال اختلطت أصوات أقدام الفرسان والجنود الذين كانوا يسيرون بانضباط.
“راي! استيقظ!”
“دعك من التيفلاوم، لكنني لست كلبًا حقيرًا، ومع ذلك ظل يلوح بالطُّعم أمامي مباشرة، فكان الأمر محرجًا ومربكًا وجعلني أتصبب عرقًا.”
“لقد وصلنا!”
“صحيح.”
لكن حتى مع صخب توأم أنجيليوم من حوله، لم يفتح عينيه إطلاقًا.
إنه يحاول التلاعب بالرأي العام واستخدام دعم الجماهير.
“أه؟ آه… لحظة….”
ففي العاصمة، حيث العيون تراقب بدقة، لن يكون من السهل التخلص من الجثث بطريقة نظيفة.
وضعت ليبي وليتيشيا رأسيهما معًا وبدأتا تفكران في حيلة جديدة.
***
“لا يستطيع النهوض.”
لماذا يحتاج ولي العهد، الأقرب إلى العرش والذي يمتلك بالفعل نفوذًا كبيرًا، إلى ‘الدعاية’؟
“هل نحمله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سأفعلها أنا.”
“طولنا لا يتطابق.”
كان كليو قد استنزف كل طاقته خلال نزهة الخريف المليئة بالأحداث، ولم يكن يريد أن يهتم بأي شيء.
طلبت ليبي مساعدة سيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس تعبًا كبيرًا.”
“سيل، ماذا لو حملتِه أنت؟”
“انهض الآن. ضعيف البنية مثلك إذا نام في مكان كهذا فسيبقى طريح الفراش أسبوعًا.”
“لا أريد.”
لم يكن لدى آرثر ما يقوله، فاكتفى بحكّ رأسه.
طَق―
***
في تلك اللحظة فُتح باب عربة القطار ودخلت إيسييل. بدات أنها سمعت الحديث في الداخل من الممر.
القواعد القديمة والمواثيق الغامضة انتقلت دون نقص منذ عهد ليونيد الأول.
“سأفعلها أنا.”
كانت حالته في أسوأ وضع، والآن بدأ يشعر بالغثيان أيضًا، فسقط كليو بلا قوة وتمدد على الأرض.
نظرت إيسييل إلى كليو النائم وهي تميل رأسها بشفقة، ثم تنهدت بخفة.
لم يكن ممكنًا الاقتراب من الباب بسبب كثرة الجنود الخاصين لدوق كرويل، لكن إذا استُحضرت الأوصاف التي قرأها في المخطوطة فليس من الصعب تخيّل هيئة الأستاذة روزا وهي تُخرج سيفها وتحرس ‘باب منيموسين’.
اهتز شعرها الأحمر الطويل حتى كتفيها، ذو التجعيدات الناعمة، مع ذلك التنهدت.
وعلى عكس فرسان حرس العاصمة، كانوا يضعون شريطًا أسود مائلًا فوق زيهم العسكري.
“لحسن الحظ أن إيسييل ساعدت!”
<هل يُعاد تمثيل العصر المظلم العظيم الذي كان قبل ألف عام?>
“لماذا راي طويل هكذا بلا فائدة ويجعل الناس يتعبون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح.”
رفعت إيسييل كليو بسهولة كما لو كانت تتعامل مع طفل صغير وتحمله على ظهرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أه؟ آه… لحظة….”
“يبدو أن كلامه عن بقائه منغلقًا طوال الوقت لأنه مريض لم يكن كذبة.”
اهتز شعرها الأحمر الطويل حتى كتفيها، ذو التجعيدات الناعمة، مع ذلك التنهدت.
أسرع الطلاب إلى تبديل الركوب إلى العربات.
“طولنا لا يتطابق.”
كان أمام المحطة المركزية صاخبًا بصيحات صبية بيع الصحف الذين يوزعون الأعداد الخاصة.
وبجوارها سيكون زيبيدي واقفًا مرتديًا رداءه، مستندًا إلى عصاه المتعرجة المعهودة.
“عدد خاص!”
لم يدم الإحباط طويلًا.
“عدد خاص!”
“أنت تعرف ما هي جريمة عدم الاحترام، أليس كذلك؟ ماذا ستفعل لو أصابك مكروه لأنك تتحدث بهذا الشكل في كل مكان؟ أنا لا أقلق عادة على الآخرين، لكنني قلق عليك.”
<هل يُعاد تمثيل العصر المظلم العظيم الذي كان قبل ألف عام?>
“ينام وكأنه لم ينم منذ ألف عام. حتى تحت عينيه مسود.”
<باب منيموسين فُتح من جديد>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلبت ليبي مساعدة سيل.
<توصية لمواطني العاصمة بالامتناع عن الخروج>
<توصية لمواطني العاصمة بالامتناع عن الخروج>
<أمر استدعاء طارئ لفرسان حرس العاصمة>
“بالنظر إلى حالتك، لا يبدو أن ذلك مبالغة.”
كان هواء العاصمة مضطربًا.
“يبدو أن كلامه عن بقائه منغلقًا طوال الوقت لأنه مريض لم يكن كذبة.”
كانت رونداين تغلي بخبر فتح باب منيموسين. الحماسة، الخوف، الفضول، والقلق تداخلت بشكل فوضوي.
انفجر التوأم، اللتان كانتا تتبعانه وهما تحملان حقيبة كليو، بالضحك.
حتى بمجرد النظر من نافذة العربة، كان يمكن الشعور باضطراب الناس.
“دعك من التيفلاوم، لكنني لست كلبًا حقيرًا، ومع ذلك ظل يلوح بالطُّعم أمامي مباشرة، فكان الأمر محرجًا ومربكًا وجعلني أتصبب عرقًا.”
بينما قلّ كلام الفتيان والفتيات بسبب التوتر، ظل كليو نائمًا باستمرار. وحتى بعد وصولهم إلى المدرسة لم يُبدِ أي نية للاستيقاظ.
‘يختبر فران، وينصب فخ تحقيق، ويشجع الباحثين أيضًا. سمو ولي العهد الكفء حقًا يدير الأمور بكفاءة عالية.’
“يبدو أن إيسييل ستتعب مرة أخرى.”
“ماذا عرض عليك أخي؟”
“ليس تعبًا كبيرًا.”
“سأفعل. أريد ذلك حقًا.”
نزلت إيسييل بخفة من العربة، فوضعت التوأم كليو على ظهره كما لو كان حمولة.
عندما بدأت المحطة المركزية تظهر، خفّف القطار سرعته.
ومع خطوات إيسييل، تأرجحت ساقا كليو المتدليتان تحت ذراعها بتراخٍ.
‘ملكيور في <المخطوطة النهائية>… ينوي أن يصبح ملكًا مهما حدث ‘ذلك الأمر’…!’
انفجر التوأم، اللتان كانتا تتبعانه وهما تحملان حقيبة كليو، بالضحك.
جرّ آرثر كليو المترنح تقريبًا، وفي النهاية أوصله إلى غرفة النوم.
“كياهاها، ما هذا؟ يبدو كأنها تحمل فزاعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… أشعر بالشفقة عليه فلا أستطيع إيقاظه.”
“ربما تكون الفزاعة المملوءة بالرمل في الداخل أثقل من راي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأستاذة ماريا ومساعدة الإشراف لم تستطيعا إخفاء توترهما. كان عليهما العودة إلى المدرسة في أسرع وقت ممكن.
خلف ضحكات الأطفال اختلطت أصوات أقدام الفرسان والجنود الذين كانوا يسيرون بانضباط.
مبارزة من المستوى الثامن وساحر من المستوى الثامن.
كان كليو يتخبط وهو يخرج من النوم، ثم فتح عينيه قليلًا، ولاحظ عشرات الجنود يدخلون البوابة الرئيسية للمدرسة.
حتى بمجرد النظر من نافذة العربة، كان يمكن الشعور باضطراب الناس.
وعلى عكس فرسان حرس العاصمة، كانوا يضعون شريطًا أسود مائلًا فوق زيهم العسكري.
“…ولهذا، وبفضل الوعد الذي ناله ليونيد الأول، يستطيع جميع ملوك ألبيون أن يُحدثوا كسوفًا شمسيًا مرة واحدة فقط في حياتهم.
كانوا من فرسان كرويل التابعين لجيش الدفاع الجنوبي الشرقي، وجنودًا خاصين لدوق كرويل.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
وكانوا بوضوح ينتهكون نطاق فرسان حرس العاصمة.
ومع خطوات إيسييل، تأرجحت ساقا كليو المتدليتان تحت ذراعها بتراخٍ.
ومع ذلك، لم يكن هناك أحد يمنع الغرباء من دخول المدرسة.
لكن بالنسبة لكليو لم يكن الأمر مهمًا.
ذلك لأن زيبيدي وروزا كانا عالقين أمام باب منيموسين، فلم يلاحظا هذا التغير.
بمعنى آخر، لن يتبع أبدًا نية الكاتب ولن يخرج من القصة بالطريقة التي يريدها الكاتب.
‘لا بد أنه من فعل آسلان.’
“لا يستطيع النهوض.”
لكن بالنسبة لكليو لم يكن الأمر مهمًا.
غير أن درس أساسيات المبارزة II استُبدل بالتاريخ بسبب ظروف هيئة التدريس.
‘حتى لو كان كذلك، فالزنزانة التي تفتح أول مرة ليس سوى للتأقلم، ولا يمنح مكافآت عظيمة.’
“وماذا ستفعل إن عرفت؟”
بالنسبة لأهل هذا العالم، كان فتح بوابة لم تُذكر إلا في الروايات المنقولة منذ ألف عام أمرًا كافيًا لإثارة ضجة كبيرة….
“لقد وصلنا!”
‘على أي حال، سيعتادون على هذا قريبًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أه؟ آه… لحظة….”
من هنا فصاعدًا، الأمر يعود للبطل وأصدقائه، وللشرير ورفاقه ليتولوه بأنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتابعت أفكاره حتى وصلت إلى ولي العهد.
كان كليو قد استنزف كل طاقته خلال نزهة الخريف المليئة بالأحداث، ولم يكن يريد أن يهتم بأي شيء.
انفجر التوأم، اللتان كانتا تتبعانه وهما تحملان حقيبة كليو، بالضحك.
وبينما لم يكن يعلم حتى من الذي يحمله على ظهره الآن، بدأ يغفو مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ الباب فُتح؟”
***
نعم. كان هذا وجه إنسان يشعر بالاعتذار.
تم تفعيل الحاجز الخارجي للمدرسة.
نزلت إيسييل بخفة من العربة، فوضعت التوأم كليو على ظهره كما لو كان حمولة.
كان زيبيدي قادرًا على تفعيله بمفرده لأن نطاق الدائرة يستطيع تغطية المدرسة بأكملها، أما السحرة الآخرون الذين لا يملكون تلك القدرة فقد تولى عدة منهم كلٌّ حجرًا من أحجار الحاجز في الجهات الأربع: الشرق والغرب والجنوب والشمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الأشرار الغامضون ممتعون عندما نقرأ عنهم في الكتب، لكن لو اضطررت للعيش إلى جانبهم فالأفضل بكثير أن يكون البطل شخصًا بسيطًا وصاحب وفاء.’
قام المساعدون وطلاب الصفوف العليا من قسم السحر وسحرة فرقة السحر التابعة لحرس العاصمة بتحديد ترتيبٍ بينهم لإعادة تشغيل الحاجز مرة كل أربعٍ وعشرين ساعة.
ملكيور الذي يتذكر الماضي الممحُو، والذي يعرف أن هذه القصة تُكتب من جديد.
ونتيجة لذلك ظل حجر الحاجز الخارجي، المشيد من حجر المانا، يلمع طوال اليوم.
‘لا بد أنه من فعل آسلان.’
حتى وسط الأجواء المضطربة استمرت الدروس.
‘قرأت أن سيد السيف أو سيد السحر إذا أراد يمكنه السهر أسبوعًا كاملًا دون نوم، لكن رؤية ذلك فعليًا أمر مدهش.’
لم يسمح المعلمون ولا الطلاب بأن يُدمَّر روتينهم اليومي بسبب ‘مجرد’ فتح الباب.
القواعد القديمة والمواثيق الغامضة انتقلت دون نقص منذ عهد ليونيد الأول.
غير أن درس أساسيات المبارزة II استُبدل بالتاريخ بسبب ظروف هيئة التدريس.
نظرت إيسييل إلى كليو النائم وهي تميل رأسها بشفقة، ثم تنهدت بخفة.
أما أساسيات السحر II فلم تكن مشكلة كبيرة أصلًا، لأن الأستاذة ماريا جينتيليه كانت تتناوب التدريس مع زيبيدي منذ البداية.
“أريد أن أعرف كم رفع ذلك الوغد الرهان.”
قيل لهم إن الاتصالات قد أُرسلت إلى مختلف أنحاء البلاد، وأنه عندما يعود أفراد فرقة السحر التابعة لحرس العاصمة الذين كانوا في مهماتٍ في الأقاليم، وكذلك الفرسان رفيعو المستوى، إلى العاصمة، سيتمكن زيبيدي وماريا من التقاط أنفاسهما والعودة إلى التدريس.
لم يسمح المعلمون ولا الطلاب بأن يُدمَّر روتينهم اليومي بسبب ‘مجرد’ فتح الباب.
‘قرأت أن سيد السيف أو سيد السحر إذا أراد يمكنه السهر أسبوعًا كاملًا دون نوم، لكن رؤية ذلك فعليًا أمر مدهش.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلبت ليبي مساعدة سيل.
لم يكن ممكنًا الاقتراب من الباب بسبب كثرة الجنود الخاصين لدوق كرويل، لكن إذا استُحضرت الأوصاف التي قرأها في المخطوطة فليس من الصعب تخيّل هيئة الأستاذة روزا وهي تُخرج سيفها وتحرس ‘باب منيموسين’.
نظرت إيسييل إلى كليو النائم وهي تميل رأسها بشفقة، ثم تنهدت بخفة.
وبجوارها سيكون زيبيدي واقفًا مرتديًا رداءه، مستندًا إلى عصاه المتعرجة المعهودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قال آرثر ذلك، بدا مكتئبًا لدرجة أنه لو كان كلبًا لكانت أذناه قد تدلّتا، وكان المنظر مضحكًا.
مبارزة من المستوى الثامن وساحر من المستوى الثامن.
كانوا من فرسان كرويل التابعين لجيش الدفاع الجنوبي الشرقي، وجنودًا خاصين لدوق كرويل.
وكلاهما من أولئك الذين [تعاهدوا] على حماية العاصمة، ولذلك لا يستطيعان الدخول إلى داخل باب منيموسين.
“صحيح، بما أنك جئت لتبحث عني، لماذا لم تنتظر أمام المكان مباشرة بدل أن تنتظر هنا؟”
المدرسة التي أُنشئت من أجل هذا اليوم استجابت بشكلٍ كامل لحادثة فتح بوابة إلى عالمٍ آخر.
نعم. كان هذا وجه إنسان يشعر بالاعتذار.
القواعد القديمة والمواثيق الغامضة انتقلت دون نقص منذ عهد ليونيد الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هذه <المخطوطة النهائية> بخير أصلًا…؟ هل هذه قصة يمكنني أنا إصلاحها؟’
‘حين أفكر في الأمر، إنه أمر غريب حقًا. كأنهم توقعوا ما سيحدث بعد ألف عام قبل ألف عام. لو لم أعرف أن هذا عالم خيالي لما استطعت تقبّل ذلك….’
هذه المرة هزّ كليو رأسه بمعنى آخر.
لكن بخلاف كليو، كان كل من في هذا المكان يتقبل تلك التدابير وكأنها أمر طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما تكون الفزاعة المملوءة بالرمل في الداخل أثقل من راي.”
تدفقت إلى أذنيه كلمات الأستاذ تشيركا وهو يشرح تاريخ المملكة بصوته البطيء المعتاد.
ومع ذلك، لم يكن هناك أحد يمنع الغرباء من دخول المدرسة.
“…ولهذا، وبفضل الوعد الذي ناله ليونيد الأول، يستطيع جميع ملوك ألبيون أن يُحدثوا كسوفًا شمسيًا مرة واحدة فقط في حياتهم.
كانت حالته في أسوأ وضع، والآن بدأ يشعر بالغثيان أيضًا، فسقط كليو بلا قوة وتمدد على الأرض.
وخلال جميع مراسم التتويج طوال الألف عام الماضية، حدث كسوف حلقي للشمس في سماء لونداين في لحظة التتويج. حلقة الضوء تضيء الملك فوق التاج، وكأن النجوم تغير مواقعها من أجله.
جرّ آرثر كليو المترنح تقريبًا، وفي النهاية أوصله إلى غرفة النوم.
وذلك هو الوعد الوحيد المتبقي في عالمٍ لا يمارس فيه الحاكم تدخله، وهو الأساس النهائي لحق الملك المقدس.”
كان آرثر جالسًا أمامه مباشرة، غارقًا في التفكير.
‘ملك….’
لم يدم الإحباط طويلًا.
تتابعت أفكاره حتى وصلت إلى ولي العهد.
وبمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، بدأ ينظر حتى إلى الحيوانات التي اصطادوها في صيد الأمس بطريقة مختلفة.
ملكيور الذي يتذكر الماضي الممحُو، والذي يعرف أن هذه القصة تُكتب من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سأفعلها أنا.”
‘إذا كان يتذكر المخطوطة بتفاصيلها لدرجة أنه يعرف أن فران سيخترع تلك المعادلة، أي أنه يتذكر ‘الحياة السابقة’ من وجهة نظر ذلك الكاتب…’
“أنت أكلت اللحم الذي صيد هناك جيدًا، فما هذا الكلام الآن؟”
في تلك اللحظة مرّ إدراكٌ خاطف في ذهن كليو كالصاعقة.
“ماذا عرض عليك أخي؟”
لماذا يحتاج ولي العهد، الأقرب إلى العرش والذي يمتلك بالفعل نفوذًا كبيرًا، إلى ‘الدعاية’؟
أما كليو فلم يكن يشعر بشيء، فقد كان غارقًا في النوم، سواء قلق المعلمون في العربة الأمامية أم لا.
‘ملكيور بالتأكيد يعرف ما سيفعله لاحقًا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ملكيور بالتأكيد يعرف ما سيفعله لاحقًا!’
لقد مُنح دورًا أكثر مأساوية من أي شخصية أخرى ظهرت في <أمير مملكة ألبيون>.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الأشرار الغامضون ممتعون عندما نقرأ عنهم في الكتب، لكن لو اضطررت للعيش إلى جانبهم فالأفضل بكثير أن يكون البطل شخصًا بسيطًا وصاحب وفاء.’
‘ملكيور في <المخطوطة النهائية>… ينوي أن يصبح ملكًا مهما حدث ‘ذلك الأمر’…!’
غير أن درس أساسيات المبارزة II استُبدل بالتاريخ بسبب ظروف هيئة التدريس.
إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون وصمة فران المقدسة ضرورية للتغطية على ما سيفعله ملكيور.
وعلى عكس فرسان حرس العاصمة، كانوا يضعون شريطًا أسود مائلًا فوق زيهم العسكري.
إنه يحاول التلاعب بالرأي العام واستخدام دعم الجماهير.
“ماذا عرض عليك أخي؟”
‘انظر… كنت محقًا.’
في تلك اللحظة مرّ إدراكٌ خاطف في ذهن كليو كالصاعقة.
شدّ كليو أسنانه تلقائيًا وهو يعضّ طرف القلم.
كان كليو يتخبط وهو يخرج من النوم، ثم فتح عينيه قليلًا، ولاحظ عشرات الجنود يدخلون البوابة الرئيسية للمدرسة.
سواء أتى من خارج القصة أم لا فذلك ليس مهمًا كثيرًا. فكما أن ‘جونغ جين’ هو كليو، فإنه سيكون ملكيور.
ملكيور في <المخطوطة النهائية>، بالنظر إلى موقف ولي العهد الذي مرّ بثماني جولات قاسية، فمن المؤكد أنه يلعن تدبيرات الكاتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هواء العاصمة مضطربًا.
بمعنى آخر، لن يتبع أبدًا نية الكاتب ولن يخرج من القصة بالطريقة التي يريدها الكاتب.
لكن بخلاف كليو، كان كل من في هذا المكان يتقبل تلك التدابير وكأنها أمر طبيعي.
‘هل هذه <المخطوطة النهائية> بخير أصلًا…؟ هل هذه قصة يمكنني أنا إصلاحها؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘‘الراية’ المتطرفون اختاروا المكان الخطأ.’
***
كان يظن أن كليو يتكبد المشقة لأنه تورّط مع أخيه بسببه.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘يختبر فران، وينصب فخ تحقيق، ويشجع الباحثين أيضًا. سمو ولي العهد الكفء حقًا يدير الأمور بكفاءة عالية.’
لكن بخلاف كليو، كان كل من في هذا المكان يتقبل تلك التدابير وكأنها أمر طبيعي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات