عشاء عائلة آسيل (2)
– عشاء عائلة آسيل (2) –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم كليو ابتسامة عمل متكلّفة، ثم صبّ لفاسكو مزيدًا من النبيذ بدلًا من الخادم.
استمرّ العشاء ثلاث ساعات كاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لترميم السيف يكفي أن يتوفر حديد الزهر.’
إذ كان أول مأدبة رسمية بعد إعادة افتتاح قصر العاصمة، فضلًا عن زيارة غيديون نفسه، فقد كان فخامة المائدة في ذلك اليوم مما لا يُوصف.
‘لم تتح لي فرصة لاستخدام هذا بعد. وها أنا أستعمله في غير ما خُطط له.’
كان كليو يركّز على طبقه بعزم من يريد أن يشبع جيدًا قبل خوض أي معركة، ولم يسعه إلا أن يساوره شكّ منطقي.
‘يكفي أن أرمم النصل، أما المقبض والغمد فيُصنعان بتقنية عادية.’
‘هل تُجيد السيدة كانتون السحر أيضًا؟ أيمكن إعداد كل هذا في نصف يوم من دون سحر؟’
‘يكفي أن أرمم النصل، أما المقبض والغمد فيُصنعان بتقنية عادية.’
شارك أربعة خدم في التقديم، وكان إعداد المائدة ثمانيّ الأطباق، مع ثلاثة عشر أداة مائدة وخمسة كؤوس لكل شخص.
“كليو! أسرُك للوحش أمر عظيم، لكن بعدما سمعت عن القيثارة، شعرت أن هذا يجب أن أقدّمه لك تحديدًا!”
وعند انتهاء الطعام ووصول صحن الأجبان، كان خدّا فاسكو وأذناه قد احمرّا تمامًا من أثر الشراب.
كان القضيب المعدني موضوعًا فوق طاولة مفروشة بمفرش.
“لقد سمعت الكثير من ديون! يقال إنك أعدتَ ترميم قيثارة تيربسيكوري!”
مدّ كليو يده من غير تردّد. لكن فاسكو، بدل أن يسلّمه السيف فورًا، توقّف وسأله.
كان قصير القامة أصلًا، ومع ضحكته تلك بدا من العسير تصديق أنه تجاوز الأربعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعه الذهول إلى أن تنزلق كرسيّه قليلًا إلى الخلف.
“نعم. وأنا أيضًا طالما سمعت بسمعة اللورد غراير.”
“وهل تعرف اسمه؟”
ابتسم كليو ابتسامة عمل متكلّفة، ثم صبّ لفاسكو مزيدًا من النبيذ بدلًا من الخادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما انتقل الآخرون من قاعة المأدبة إلى غرفة الاستقبال، صعد كليو إلى غرفة نومه وفتّش في كيس الفضاء.
“يا لك من فتى صغير يعرف كيف يُحسن الكلام! لكن لقب لورد يبعث على الحرج، نادِني فاسكو فحسب! هاها!”
وحين ركّز كليو على السحر وحده، راح يردد في داخله التعويذة التي رآها في المخطوطة، مترقبًا اللحظة المناسبة.
“عمي، لقد أخذ منك الشراب. تمهّل قليلًا.”
“إنه نموذج مبكر من السيوف الطويلة، يمكن استخدام حدّيه، ونصله عريض نسبيًا.”
حاولت ديون كبحه بصوت خافت.
نشر كليو الدائرة بأضيق نطاق. وبعد أن ارتفع مستواه، صار الأثير يتركز أكثر كلما ضاق المجال، فتألقت الدائرة بضياء أشد.
“هاها، حسنًا، سأصغي لك. إن أردنا حديثًا جادًا فلا ينبغي أن يضطرب ذهني بالخمر.”
وقف الجمع حول الطاولة في دائرة رخوة، وكل منهم يحمل كأسه.
“فاسكو، سمعتُ منك هذا الكلام مئة مرة في تسنتروم، ولم تلتزم به مرة واحدة.”
―إرث
“فلاد، تبتسم دائمًا ثم تغرز خنجرًا في اللحظة ذاتها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كثير من السفن التجارية تغرق قبل أن تبلغ تسنتروم، لذا كان من حسن حظي أن أرافق قافلة آسيل.”
يبدو أن فاسكو وفلاد تقاربا خلال رحلتهما إلى قارة تسنتروم، إذ كان بينهما تكلّف قليل.
‘لم تتح لي فرصة لاستخدام هذا بعد. وها أنا أستعمله في غير ما خُطط له.’
“ابني الأكبر يميل أحيانًا إلى التهاون في اللياقة. أشكركم على سعة صدركم.”
هزّت ديون رأسها بخفة، وبدت على فلاد ملامح حماسة وفضول.
“أيّ سعة صدر؟ بل أنا من تلقّى دائمًا عونًا كبيرًا من سعادة البارونيت وفلاد. فبحجم جمعيتنا ليس من السهل زيارة قارة تسنتروم.”
“ولِمَ لا؟! سأرسل سكرتيري ليجلب المواد اللازمة من جمعيتنا!”
تقع قارة تسنتروم إلى الغرب من قارة دِرنييه. هي أصغر من أن تُعدّ قارة بحق، وأكبر من أن تُسمّى جزيرة.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
ولم يكن الإبحار إليها أمرًا يسيرًا.
مهما كانوا قد سمعوا من أخبار، فإن رؤية أصغر أبنائهم، الذي لم يُعرف عنه اجتماعية ولا براعة، يُنشئ أمام أعينهم دائرة تشعّ بهذا الضوء العنيف كانت صدمة حقيقية لهم.
فهي في قلب المحيط، تياراته معقّدة وعنيفة، كما أن قياس خطوط العرض والطول يختلّ باستمرار قرب جزيرة تسنتروم.
لم يستطع أحد أن يُبقي عينيه مفتوحتين.
قيل إن السبب قوة سحر قديم، وقيل إنها لعنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فاسكو، سمعتُ منك هذا الكلام مئة مرة في تسنتروم، ولم تلتزم به مرة واحدة.”
ولذلك كان البحر بين تسنتروم وقارة دِرنييه يُسمّى قديمًا “نهاية العالم”.
ولذلك كان البحر بين تسنتروم وقارة دِرنييه يُسمّى قديمًا “نهاية العالم”.
“كثير من السفن التجارية تغرق قبل أن تبلغ تسنتروم، لذا كان من حسن حظي أن أرافق قافلة آسيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أنهم لم يكونوا داخل نطاق الدائرة، راودهم شعور بأن أجسادهم تجرفها العاصفة.
ولم يكن ذلك غريبًا.
راح كليو يسرد ما ورد في المخطوطة بسلاسة.
حتى كليو سمع أن بلوغ تسنتروم وحده كفيل بفتح منجم ذهب.
كان القضيب المعدني موضوعًا فوق طاولة مفروشة بمفرش.
فآثار العصور القديمة التي ندر وجودها في دِرنييه، والأحجار السحرية النادرة، ما زالت وفيرة هناك.
‘لم تتح لي فرصة لاستخدام هذا بعد. وها أنا أستعمله في غير ما خُطط له.’
ورغم أن جمعية آسيل توسّعت اليوم إلى مجالات شتى، فإن اسمها ذاع أول مرة بعد نجاحها في تنظيم رحلات كبرى إلى تسنتروم.
“يا لك من فتى صغير يعرف كيف يُحسن الكلام! لكن لقب لورد يبعث على الحرج، نادِني فاسكو فحسب! هاها!”
وكان سرّ غيديون بسيطًا على نحو مفاجئ: لا يبخل في أجور الرجال ولا في تكاليف السلامة.
‘آه… هل تماديت أكثر من اللازم؟’
وبدا أن فاسكو أيضًا خرج بنصيب وافر من أرباح الرحلة الأخيرة. وبالطبع، استفادت جمعية آسيل بدورها من قدرته على التنقيب ومهارته في الترميم.
-بحاجة إلى ترميم.]
“فاسكو، كنا نحن الأوفر حظًا برفقتك. اكتشفنا آثارًا وعروقًا معدنية أكثر بكثير. رافقنا في الرحلة المقبلة أيضًا.”
“أيّ سعة صدر؟ بل أنا من تلقّى دائمًا عونًا كبيرًا من سعادة البارونيت وفلاد. فبحجم جمعيتنا ليس من السهل زيارة قارة تسنتروم.”
“حسنًا يا فلاد. إن أذن سعادة البارونيت آسيل، فأنا مرحّب بي في أي وقت. ويمكنني أن أطمئن إلى ترك شؤون العاصمة في يد ديون!”
وحين ركّز كليو على السحر وحده، راح يردد في داخله التعويذة التي رآها في المخطوطة، مترقبًا اللحظة المناسبة.
“عمي حقًا.”
***
غطّت ديون طرف فمها بالمروحة متظاهرة بالتواضع.
أما فاسكو، وقد اشتعل حماسًا، فاقترب أكثر من دائرة كليو ومدّ يده نحوها مبهورًا بسطوعها.
“أما أنا، فسأكون دائم الترحيب بمرافقة سعادة الكونت في الرحلات.”
‘هذا! كنت قلقًا أصلًا لأن آرثر لا يزال يستخدم سيف تدريب ينكسر دائمًا، وها هو يأتي في التوقيت المثالي!’
“كلام كريم، سعادة البارونيت! آه، ما أغفلني. جلبت هدية ولم أخرجها بعد! كان العشاء رائعًا إلى حد أنني نسيت تمامًا!”
“لا أستطيع الإفصاح عن ذلك. أعتذر.”
أدخل فاسكو يده في حقيبة الفضاء التي كانت معلّقة على كرسيه، ثم أخرج فجأة ما يشبه قضيبًا معدنيًا يعلوه الصدأ، بطول يقارب مترًا واحدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقع قارة تسنتروم إلى الغرب من قارة دِرنييه. هي أصغر من أن تُعدّ قارة بحق، وأكبر من أن تُسمّى جزيرة.
“كليو! أسرُك للوحش أمر عظيم، لكن بعدما سمعت عن القيثارة، شعرت أن هذا يجب أن أقدّمه لك تحديدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ملامحه مخضّبة بنشوة الشراب، لكن عينيه صافيتين.
أسرعت ديون فاستدعت خادمًا ليرفع الكأس والصحن من أمام فاسكو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا السيف هو السلاح الذي لوّح به الملك بشجاعة دفاعًا عن الحاكم وقومه. والتعويذة تمجّد إرادته.
توجّهت أنظار الجميع في قاعة المأدبة إلى الشيء الصغير في يد فاسكو. استخدم كليو خاصية 「الفهم」 في ‘الوعد’. وأخبرته السلاسل الذهبية بحقيقة القضيب.
كان أثرًا نفيسًا، صلبًا وحادًا على نحو مهيب.
[سيف بيغ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي قلب الضوء الذي أحاط بالدائرة كالتاج، رفع كليو صيغة سحر [الترميم].
―إرث
انزلق مفرش الطاولة المقطوع بسلاسة إلى الأرض.
-بحاجة إلى ترميم.]
لم يستطع أحد أن يُبقي عينيه مفتوحتين.
دفعه الذهول إلى أن تنزلق كرسيّه قليلًا إلى الخلف.
وقف الجمع حول الطاولة في دائرة رخوة، وكل منهم يحمل كأسه.
‘هذا! كنت قلقًا أصلًا لأن آرثر لا يزال يستخدم سيف تدريب ينكسر دائمًا، وها هو يأتي في التوقيت المثالي!’
“فاسكو، كنا نحن الأوفر حظًا برفقتك. اكتشفنا آثارًا وعروقًا معدنية أكثر بكثير. رافقنا في الرحلة المقبلة أيضًا.”
كان ثمة سيف ملكي مُعدّ لآرثر، لكن الحصول عليه مشروط بأن يصبح وليًا للعهد أولًا.
“قرأته في كتاب.”
وفي المخطوطة السابقة، كان السلاح الذي استخدمه قبل أن يصير وليًا هو بالذات “سيف بيغ” الذي وصل إليه عبر فاسكو.
حتى ديون، التي سبق أن رأت [ترميم] القيثارة، أطبقت مروحتها واستنشقت بحدة.
‘إن كان من رتبة إرث، فهو سلاح هائل. وسيصمد أمام قوة آرثر الغاشمة أيضًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فاسكو، سمعتُ منك هذا الكلام مئة مرة في تسنتروم، ولم تلتزم به مرة واحدة.”
كان فاسكو بالكاد يظهر في <المخطوطة النهائية>، لكن يبدو أنه سيؤدي دوره على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فاسكو بالكاد يظهر في <المخطوطة النهائية>، لكن يبدو أنه سيؤدي دوره على أي حال.
“عثرّت عليه في قارة تسنتروم، وإن أُعيد ترميمه فسيكون ذا قيمة كبيرة! هل تودّ أن تحاول إصلاحه؟”
نظر كليو إلى أبيه وأخيه ومعلمته، لكن لم يبدُ أن أحدًا ينوي كبح فاسكو.
“أشكرك على هذه الهدية السخية. سأبذل جهدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أنهم لم يكونوا داخل نطاق الدائرة، راودهم شعور بأن أجسادهم تجرفها العاصفة.
مدّ كليو يده من غير تردّد. لكن فاسكو، بدل أن يسلّمه السيف فورًا، توقّف وسأله.
“يا لك من فتى صغير يعرف كيف يُحسن الكلام! لكن لقب لورد يبعث على الحرج، نادِني فاسكو فحسب! هاها!”
“هل تعرف ما هذا أصلًا؟”
“أما أنا، فسأكون دائم الترحيب بمرافقة سعادة الكونت في الرحلات.”
كانت ملامحه مخضّبة بنشوة الشراب، لكن عينيه صافيتين.
انزلق مفرش الطاولة المقطوع بسلاسة إلى الأرض.
كان يختبر كليو بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما انتقل الآخرون من قاعة المأدبة إلى غرفة الاستقبال، صعد كليو إلى غرفة نومه وفتّش في كيس الفضاء.
‘أن يبادر هو أولًا بالتشابك معي أمر مرحّب به.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعه الذهول إلى أن تنزلق كرسيّه قليلًا إلى الخلف.
التقط كليو الطُعم دون تردّد.
ولم يكن ذلك غريبًا.
“نعم.”
يبدو أن فاسكو وفلاد تقاربا خلال رحلتهما إلى قارة تسنتروم، إذ كان بينهما تكلّف قليل.
“أوه؟ أتستطيع أن تخبرنا؟”
“هذا لطف منك.”
“إنه نموذج مبكر من السيوف الطويلة، يمكن استخدام حدّيه، ونصله عريض نسبيًا.”
كان أثرًا نفيسًا، صلبًا وحادًا على نحو مهيب.
“وهل تعرف اسمه؟”
“كيف عرفت ذلك من نظرة واحدة؟”
“بحسب الشكل والحقبة، يُرجّح أنه ‘سيف بيغ’. بيغ هو ملك قديم لتسنتروم ترويه الأساطير، وحّد قومه في وجه غزو الوثنيين وحمى المعبد الحاكم.”
وقد تكون فرصة ليترك أثرًا قويًا لدى فاسكو وأبيه معًا.
راح كليو يسرد ما ورد في المخطوطة بسلاسة.
التقط كليو الطُعم دون تردّد.
كان واضحًا أن المؤلف استعار الفكرة من بطل قديم، لكن ضمن عالم <أمير مملكة ألبيون> يُعدّ ذلك تاريخًا رسميًا لقارة تسنتروم.
انزلق مفرش الطاولة المقطوع بسلاسة إلى الأرض.
“كيف عرفت ذلك من نظرة واحدة؟”
“ولِمَ لا؟! سأرسل سكرتيري ليجلب المواد اللازمة من جمعيتنا!”
“قرأته في كتاب.”
اقترب كليو من الطاولة وتفحّص سيف بيغ بتؤدة. ما كان حادًا في يوم ما لم يعد سوى كتلة صدأ قاتم.
فردّ كليو كتفيه بثقة. لقد قرأه فعلًا في الدرس الثامن من <أمير مملكة ألبيون>، فلم يكن كاذبًا.
ولم يكن الإبحار إليها أمرًا يسيرًا.
‘كان فاسكو قد نقّب في المخطوطات القديمة والروايات الشفوية ليكشف خلفية هذا السيف. وحتى صوغ التعويذة المناسبة لترميمه استغرق وقتًا طويلًا.’
كما يقول المثل، الرؤية هي التصديق.
“وأيّ كتاب هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شارك أربعة خدم في التقديم، وكان إعداد المائدة ثمانيّ الأطباق، مع ثلاثة عشر أداة مائدة وخمسة كؤوس لكل شخص.
“لا أستطيع الإفصاح عن ذلك. أعتذر.”
“[أحيوا إرادة الملك الذي كان يحمي الحاكم وقومه!]”
“ها! فتى يعرف حدوده جيدًا! نعم، نادرًا ما يكشف الساحر عن أوراقه. سأكون مسرورًا إن سنحت لي فرصة لأرى مدى عمق دراستك مستقبلًا. لقد عثرت أنا أيضًا على خيط من وثائق قديمة، لكنك درست الأمر بعمق لا يُصدّق قياسًا بسنّك.”
وضع قطعة حديد الزهر في جيبه ونزل إلى غرفة الاستقبال، فوجد الجميع يتجاذبون أطراف الحديث وهم يحتسون نبيذ البورت بعد العشاء.
“هذا لطف منك.”
حتى ديون، التي سبق أن رأت [ترميم] القيثارة، أطبقت مروحتها واستنشقت بحدة.
“هل يمكن أن تحاول ترميمه الآن؟ لا أستطيع الانتظار!”
“عمي، لقد أخذ منك الشراب. تمهّل قليلًا.”
“الآن حالًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما فاسكو، الذي كان يراقب الفتى، فقد اختفى من وجهه كل أثر لتلك الابتسامة الودودة.
“ولِمَ لا؟! سأرسل سكرتيري ليجلب المواد اللازمة من جمعيتنا!”
وقف الجمع حول الطاولة في دائرة رخوة، وكل منهم يحمل كأسه.
نظر كليو إلى أبيه وأخيه ومعلمته، لكن لم يبدُ أن أحدًا ينوي كبح فاسكو.
اشتعل نور الأثير المنبعث من التعويذة كذهب منصهر، وفاض في غرفة الاستقبال.
هزّت ديون رأسها بخفة، وبدت على فلاد ملامح حماسة وفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا السيف هو السلاح الذي لوّح به الملك بشجاعة دفاعًا عن الحاكم وقومه. والتعويذة تمجّد إرادته.
‘آه… هل تماديت أكثر من اللازم؟’
“[أحيوا إرادة الملك الذي كان يحمي الحاكم وقومه!]”
لم يعد للندم جدوى. وإذ أدرك أنه لا مهرب، صعد كليو إلى الساحة التي بسطها فاسكو.
“وهل تعرف اسمه؟”
“سيد فاسكو. أرى أنه لا حاجة لإتعاب سكرتيرك.”
“كلام كريم، سعادة البارونيت! آه، ما أغفلني. جلبت هدية ولم أخرجها بعد! كان العشاء رائعًا إلى حد أنني نسيت تمامًا!”
.
فردّ كليو كتفيه بثقة. لقد قرأه فعلًا في الدرس الثامن من <أمير مملكة ألبيون>، فلم يكن كاذبًا.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا السيف هو السلاح الذي لوّح به الملك بشجاعة دفاعًا عن الحاكم وقومه. والتعويذة تمجّد إرادته.
.
“هذا لطف منك.”
بينما انتقل الآخرون من قاعة المأدبة إلى غرفة الاستقبال، صعد كليو إلى غرفة نومه وفتّش في كيس الفضاء.
مهما كانوا قد سمعوا من أخبار، فإن رؤية أصغر أبنائهم، الذي لم يُعرف عنه اجتماعية ولا براعة، يُنشئ أمام أعينهم دائرة تشعّ بهذا الضوء العنيف كانت صدمة حقيقية لهم.
إلى جانب البرونز، كان لا يزال يحتفظ بقطع من حديد الزهر المصنوع من حجر الضوء السحري.
“عمي حقًا.”
‘لم تتح لي فرصة لاستخدام هذا بعد. وها أنا أستعمله في غير ما خُطط له.’
نظر كليو إلى أبيه وأخيه ومعلمته، لكن لم يبدُ أن أحدًا ينوي كبح فاسكو.
كان وسيطًا سحريًا كان يعتزم صنعه بعد [رمح أخيل]، يُدعى [نار الملاك التابع].
قيل إن السبب قوة سحر قديم، وقيل إنها لعنة.
ولهذا كان قد طلب من ديون أن تؤمّن له حديد الزهر مع البرونز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما انتقل الآخرون من قاعة المأدبة إلى غرفة الاستقبال، صعد كليو إلى غرفة نومه وفتّش في كيس الفضاء.
‘لترميم السيف يكفي أن يتوفر حديد الزهر.’
“كيف عرفت ذلك من نظرة واحدة؟”
وضع قطعة حديد الزهر في جيبه ونزل إلى غرفة الاستقبال، فوجد الجميع يتجاذبون أطراف الحديث وهم يحتسون نبيذ البورت بعد العشاء.
“كلام كريم، سعادة البارونيت! آه، ما أغفلني. جلبت هدية ولم أخرجها بعد! كان العشاء رائعًا إلى حد أنني نسيت تمامًا!”
كان القضيب المعدني موضوعًا فوق طاولة مفروشة بمفرش.
يبدو أن فاسكو وفلاد تقاربا خلال رحلتهما إلى قارة تسنتروم، إذ كان بينهما تكلّف قليل.
وقف الجمع حول الطاولة في دائرة رخوة، وكل منهم يحمل كأسه.
“ها! فتى يعرف حدوده جيدًا! نعم، نادرًا ما يكشف الساحر عن أوراقه. سأكون مسرورًا إن سنحت لي فرصة لأرى مدى عمق دراستك مستقبلًا. لقد عثرت أنا أيضًا على خيط من وثائق قديمة، لكنك درست الأمر بعمق لا يُصدّق قياسًا بسنّك.”
“ها قد عدت؟ سنشهد موهبة أخي الخفية إذًا!”
كان وسيطًا سحريًا كان يعتزم صنعه بعد [رمح أخيل]، يُدعى [نار الملاك التابع].
“أن تتوفر المواد في البيت، ما أروع استعدادك~.”
اشتعل نور الأثير المنبعث من التعويذة كذهب منصهر، وفاض في غرفة الاستقبال.
“لم أُعدّها لهذا الغرض، لكنها صادف أن أصبحت نافعة.”
“هاها، حسنًا، سأصغي لك. إن أردنا حديثًا جادًا فلا ينبغي أن يضطرب ذهني بالخمر.”
“همم، أحقٌّ ما يُقال عن امتلاكك وسم ‘التنبؤ’ أم مجرد شائعة؟”
اقترب كليو من الطاولة وتفحّص سيف بيغ بتؤدة. ما كان حادًا في يوم ما لم يعد سوى كتلة صدأ قاتم.
“لا أدري، سيد فاسكو. احكموا بما ترونه. ولا أعلم إن كان الترميم سينجح… لكنني سأبذل قصارى جهدي.”
“أيّ سعة صدر؟ بل أنا من تلقّى دائمًا عونًا كبيرًا من سعادة البارونيت وفلاد. فبحجم جمعيتنا ليس من السهل زيارة قارة تسنتروم.”
كان كلامه متواضعًا، أما هيئته فكانت جريئة وهادئة. ورغم أن الأمور تسارعت فجأة، فإن ثمة طريقًا مختصرًا في هذه الحالة.
اشتعل نور الأثير المنبعث من التعويذة كذهب منصهر، وفاض في غرفة الاستقبال.
‘في المخطوطة السابقة وردت التعويذة التي استخدمها فاسكو لترميم هذا السيف.’
كان شكلها الواضح نابضًا كذهب صُبّ لتوّه في قالب، حتى ليخيّل أنه يُلمس باليد.
تجمعت أنظار الأب والابن وديون وفاسكو على كليو.
“فاسكو، كنا نحن الأوفر حظًا برفقتك. اكتشفنا آثارًا وعروقًا معدنية أكثر بكثير. رافقنا في الرحلة المقبلة أيضًا.”
لم يكن يحب أن يكون محط الأنظار، لكن بعدما وقع الأمر، أليس على المرء إن سقط أن ينهض ممسكًا بشيء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرعت ديون فاستدعت خادمًا ليرفع الكأس والصحن من أمام فاسكو.
وقد تكون فرصة ليترك أثرًا قويًا لدى فاسكو وأبيه معًا.
هزّت ديون رأسها بخفة، وبدت على فلاد ملامح حماسة وفضول.
اقترب كليو من الطاولة وتفحّص سيف بيغ بتؤدة. ما كان حادًا في يوم ما لم يعد سوى كتلة صدأ قاتم.
―إرث
مرّر يده على سطح النصل، ثم أخرج من جيبه قطعة حديد الزهر.
‘يكفي أن أرمم النصل، أما المقبض والغمد فيُصنعان بتقنية عادية.’
لو كان شيئًا معقدًا كالقيثارة السابقة لكان الأمر مختلفًا، أما ترميم نصل سيف فحسب فلن يكون عسيرًا.
ولم يكن الإبحار إليها أمرًا يسيرًا.
‘يكفي أن أرمم النصل، أما المقبض والغمد فيُصنعان بتقنية عادية.’
“[أحيوا إرادة الملك الذي كان يحمي الحاكم وقومه!]”
“حسنًا… سأبدأ.”
وقد تكون فرصة ليترك أثرًا قويًا لدى فاسكو وأبيه معًا.
نشر كليو الدائرة بأضيق نطاق. وبعد أن ارتفع مستواه، صار الأثير يتركز أكثر كلما ضاق المجال، فتألقت الدائرة بضياء أشد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم كليو ابتسامة عمل متكلّفة، ثم صبّ لفاسكو مزيدًا من النبيذ بدلًا من الخادم.
ديون، المعتادة على ذلك، تراجعت خطوة بخفة، أما غيديون وفلاد اللذان يشاهدان دائرة كليو لأول مرة فقد بدت عليهما الدهشة.
‘كان فاسكو قد نقّب في المخطوطات القديمة والروايات الشفوية ليكشف خلفية هذا السيف. وحتى صوغ التعويذة المناسبة لترميمه استغرق وقتًا طويلًا.’
كما يقول المثل، الرؤية هي التصديق.
وفي المخطوطة السابقة، كان السلاح الذي استخدمه قبل أن يصير وليًا هو بالذات “سيف بيغ” الذي وصل إليه عبر فاسكو.
مهما كانوا قد سمعوا من أخبار، فإن رؤية أصغر أبنائهم، الذي لم يُعرف عنه اجتماعية ولا براعة، يُنشئ أمام أعينهم دائرة تشعّ بهذا الضوء العنيف كانت صدمة حقيقية لهم.
اشتعل نور الأثير المنبعث من التعويذة كذهب منصهر، وفاض في غرفة الاستقبال.
أما فاسكو، وقد اشتعل حماسًا، فاقترب أكثر من دائرة كليو ومدّ يده نحوها مبهورًا بسطوعها.
ولم يكن الإبحار إليها أمرًا يسيرًا.
“يا له من أثير. مذهل حقًا!”
أدخل فاسكو يده في حقيبة الفضاء التي كانت معلّقة على كرسيه، ثم أخرج فجأة ما يشبه قضيبًا معدنيًا يعلوه الصدأ، بطول يقارب مترًا واحدًا.
وفي قلب الضوء الذي أحاط بالدائرة كالتاج، رفع كليو صيغة سحر [الترميم].
لم يستطع أحد أن يُبقي عينيه مفتوحتين.
كان شكلها الواضح نابضًا كذهب صُبّ لتوّه في قالب، حتى ليخيّل أنه يُلمس باليد.
كما يقول المثل، الرؤية هي التصديق.
حتى ديون، التي سبق أن رأت [ترميم] القيثارة، أطبقت مروحتها واستنشقت بحدة.
ولم تهدأ دوامة الضوء الصادمة إلا بعد برهة طويلة.
لم تمضِ سوى بضعة أشهر، لكن سحر كليو بلغ مستوى لا يُقارن بما كان عليه من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم كليو ابتسامة عمل متكلّفة، ثم صبّ لفاسكو مزيدًا من النبيذ بدلًا من الخادم.
وحين ركّز كليو على السحر وحده، راح يردد في داخله التعويذة التي رآها في المخطوطة، مترقبًا اللحظة المناسبة.
فهي في قلب المحيط، تياراته معقّدة وعنيفة، كما أن قياس خطوط العرض والطول يختلّ باستمرار قرب جزيرة تسنتروم.
هذا السيف هو السلاح الذي لوّح به الملك بشجاعة دفاعًا عن الحاكم وقومه. والتعويذة تمجّد إرادته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي قلب الضوء الذي أحاط بالدائرة كالتاج، رفع كليو صيغة سحر [الترميم].
وفي اللحظة التي برزت فيها الصيغة السحرية بأكمل وضوحها، هتف كليو.
كان كليو يقف بهدوء، يحمل النصل الملفوف بقطعة قماش.
“[أحيوا إرادة الملك الذي كان يحمي الحاكم وقومه!]”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “وأيّ كتاب هذا…؟”
اشتعل نور الأثير المنبعث من التعويذة كذهب منصهر، وفاض في غرفة الاستقبال.
راح كليو يسرد ما ورد في المخطوطة بسلاسة.
لم يستطع أحد أن يُبقي عينيه مفتوحتين.
“يا له من أثير. مذهل حقًا!”
مع أنهم لم يكونوا داخل نطاق الدائرة، راودهم شعور بأن أجسادهم تجرفها العاصفة.
كان شكلها الواضح نابضًا كذهب صُبّ لتوّه في قالب، حتى ليخيّل أنه يُلمس باليد.
ولم تهدأ دوامة الضوء الصادمة إلا بعد برهة طويلة.
“لم أُعدّها لهذا الغرض، لكنها صادف أن أصبحت نافعة.”
كان كليو يقف بهدوء، يحمل النصل الملفوف بقطعة قماش.
وفي اللحظة التي برزت فيها الصيغة السحرية بأكمل وضوحها، هتف كليو.
بوجه لا يبدو عليه لا دهشة ولا فخر بما أنجز، راح الفتى يتفحّص السيف المُرمَّم فحسب.
مهما كانوا قد سمعوا من أخبار، فإن رؤية أصغر أبنائهم، الذي لم يُعرف عنه اجتماعية ولا براعة، يُنشئ أمام أعينهم دائرة تشعّ بهذا الضوء العنيف كانت صدمة حقيقية لهم.
كان النصل مصنوعًا من فولاذ دمشقي، تعلو سطحه تموّجات فريدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي قلب الضوء الذي أحاط بالدائرة كالتاج، رفع كليو صيغة سحر [الترميم].
ومع حركة كليو، تسللت أضواء الغرفة فوق تلك النقوش الدقيقة بين عتمة ولمعان.
“قرأته في كتاب.”
وحين أعاد السيف إلى الطاولة، شقّ حدّه القماش الذي كان يلفّه بلا صوت.
استمرّ العشاء ثلاث ساعات كاملة.
انزلق مفرش الطاولة المقطوع بسلاسة إلى الأرض.
ولذلك كان البحر بين تسنتروم وقارة دِرنييه يُسمّى قديمًا “نهاية العالم”.
كان أثرًا نفيسًا، صلبًا وحادًا على نحو مهيب.
كان النصل مصنوعًا من فولاذ دمشقي، تعلو سطحه تموّجات فريدة.
“النصل حادّ. سيكون خطرًا على حاله هذه، لذا ينبغي صنع مقبض وغمد جديدين.”
يبدو أن فاسكو وفلاد تقاربا خلال رحلتهما إلى قارة تسنتروم، إذ كان بينهما تكلّف قليل.
أما فاسكو، الذي كان يراقب الفتى، فقد اختفى من وجهه كل أثر لتلك الابتسامة الودودة.
ولهذا كان قد طلب من ديون أن تؤمّن له حديد الزهر مع البرونز.
***
التقط كليو الطُعم دون تردّد.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
كان النصل مصنوعًا من فولاذ دمشقي، تعلو سطحه تموّجات فريدة.
مهما كانوا قد سمعوا من أخبار، فإن رؤية أصغر أبنائهم، الذي لم يُعرف عنه اجتماعية ولا براعة، يُنشئ أمام أعينهم دائرة تشعّ بهذا الضوء العنيف كانت صدمة حقيقية لهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات