You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 46

عشاء عائلة آسيل (1)

عشاء عائلة آسيل (1)

1111111111

– عشاء عائلة آسيل (1) –

وبعد أن نقّب في ذاكرته طويلًا، تذكّر أخيرًا حديثهما في المدرسة قبل العطلة.

تكشّف مصدر الصوت المزعج.

لو حدث شيء كهذا، فكان لا بد أن يأتي آرثر إليه على أي حال.

كان السيف قد انكسر داخل غمده. لم يحتمل سيف التدريب ضغط الأثير.

“هذا أيضًا منذ زمن! كوكتيل سينار الذي تعدّه السيدة لا يُعلى عليه.”

كان الدم قد جفّ ملتصقًا بالغمد والمقبض، وبكمّ الزي الرسمي وياقته. كانت البقع داكنة إلى حد أنه استغرب كيف لم يلحظها فورًا.

تناول فلاد الإبريق البلوري من السيدة كانتون، وصبّ الكوكتيل بنفسه، فقدم أولًا إلى أبيه، ثم سأل كليو عن رأيه.

ما قرأه 「الأدراك」 أن آرثر كان مرهقًا ومستنزفًا. أنفاسه غير منتظمة، وظهره المستند إلى الكرسي بلا قوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقال إن منصب قائد دفاع العاصمة لا يُمنح إلا مرة في القرن، وإنك أصغر من ناله. أنا فخور بك أيضًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا. هل هاجمك قتلة مأجورون مجددًا؟”

لعل تأكيد كليو الواضح قد لامس شيئًا ما، إذ انقشع بعض الغشاوة عن وجه آرثر.

“هاها، تعرف كالأشباح.”

وبالطبع كان ذلك كافيًا ليصيب كليو بالذهول.

“وأنت، هل أُصبت في مكان ما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شعور بالذنب… ربما هو أقرب إلى خيبة من سذاجتي. ظننت أنني منذ وفاة أمي أعيش بوعي تام، لكن يبدو أن فيّ نقصًا ما.”

“…لا. أنا بخير.”

بسبب الريح المتكثفة في نطاق ضيق، التفّ الأثير المتلألئ كذهب مذاب حول ذراع آرثر اليسرى في لحظة.

لم يبدد كليو شكوكه، وأخذ يتفحّص آرثر بدقة.

ربما لم يكن شكره يقتصر على علاج ذراعه، لكن كليو لم يتقصَّ أكثر من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لو كانت إصابة خطيرة لاضطرب العالم أولًا، إذًا ليس هذا. هل هو دم الآخرين كله؟ لكن رائحة الدم حاضرة بوضوح شديد.’

ربما لم يكن شكره يقتصر على علاج ذراعه، لكن كليو لم يتقصَّ أكثر من ذلك.

يبدو أن آسلان، رغم فشله الذريع في المرة السابقة، ما زال يرسل القتلة.

ما دام يناديه أخًا أصغر، فلا بد أن هذا هو فلاد آسيل، الابن الأكبر لغيديون.

كان آرثر الآن فارسًا بالمستوى الخامس.

“…حسنًا. شكرًا لك.”

حتى في فرسان حامية العاصمة، الأقوى في ألبيون، لا يكثر عدد فرسان المستوى الخامس. لم يكن في وسع قتلة تافهين مجابهته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا. هل هاجمك قتلة مأجورون مجددًا؟”

“أولئك الذين اندفعوا في الصيف الماضي بقوة تقارب مستوى فارس خامس لم يستطيعوا قتلك في النهاية. أما آن لآسلان أن يدرك أن إرسال دفعات من قتلة سخيفين لا يجدي نفعًا؟”

“وأنت، هل أُصبت في مكان ما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على سؤال كليو العابر، جاءه آرثر بإجابة كالقنبلة.

“ماذا؟ إذًا لماذا لا يتوقف؟”

“آسلان يعلم بالفعل أن قتلةً لا قيمة لهم لن يتمكنوا من قتلي.”

“كليو! أخي! يا له من زمن طويل!”

“ماذا؟ إذًا لماذا لا يتوقف؟”

تناول فلاد الإبريق البلوري من السيدة كانتون، وصبّ الكوكتيل بنفسه، فقدم أولًا إلى أبيه، ثم سأل كليو عن رأيه.

“ليجبرني على قتل من هم أضعف مني. يريدني أن أعيش عذاب تلطّخ يدي بدم لا معنى له بلا انقطاع. قتال بلا شرف ولا شيء.”

هيلِيدا، الابنة الثانية لأسرة فيكونت سيدل، ظهرت في المخطوطة السابقة كذلك.

شُدِه كليو. كان الوضع أخطر مما ظن.

وفي ذهن كليو، وهو يغادر غرفة الاستقبال، أضاءت شرارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ذلك الوغد آسلان قاسٍ إلى هذا الحد. بما أنه لا يستطيع قتل أخيه، فسيحطم معنوياته على الأقل؟’

“والآن اذهب ونم. ولا تأتِ في مثل هذا الوقت مرة أخرى.”

لو كان يفعل ذلك طمعًا في حياة آرثر فحسب لكان أهون. أما هذا فشرٌّ أكثر التواءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

حين تحدّث آرثر سابقًا عن ‘لعنته’، كان شكّ خافت قد خطر ببال كليو، أما الآن فكان يتحوّل إلى يقين.

“ماذا؟ إذًا لماذا لا يتوقف؟”

‘ذلك الرجل يتذكّر المخطوطة السابقة أيضًا. وإلا فكيف يمكن أن يحمل كل هذا الحقد المجنون على فتى في السابعة عشرة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ذلك الوغد آسلان قاسٍ إلى هذا الحد. بما أنه لا يستطيع قتل أخيه، فسيحطم معنوياته على الأقل؟’

“من أين سمعت هذه المعلومة.”

“اثبت مكانك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من رئيسة خادمات القصر هيلِيدا.”

كان تصرّفًا مزعجًا يعامله كطفل.

هيلِيدا، الابنة الثانية لأسرة فيكونت سيدل، ظهرت في المخطوطة السابقة كذلك.

“على حد علمي، لم تكذب هيلِيدا قط. وإن عجزت عن الإجابة، اختارت الصمت بدلًا من ذلك.”

امرأة شهدت ولادة الأمراء الثلاثة وربّت اثنين منهم، وتعرف أسرار ومآسي أسرة ريونيان الملكية كلها.

“كليو، لقد دعوت الكونت غراير وابنة أخيه ديون إلى العشاء، فاذهب وعدّل هيئتك ثم عد.”

“يمكن الوثوق بكلامها؟”

وبعد أن نقّب في ذاكرته طويلًا، تذكّر أخيرًا حديثهما في المدرسة قبل العطلة.

“على حد علمي، لم تكذب هيلِيدا قط. وإن عجزت عن الإجابة، اختارت الصمت بدلًا من ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، حاضر يا أبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يُظن أنها رئيسة خادمات تتصرّف بحياد صارم ولا تدين بالولاء إلا للعائلة المالكة، غير أنها على ما يبدو أظهرت جانبًا لينًا تجاه آرثر في <المخطوطة النهائية>.

“سواء مات عشرة قتلة أم مئة، ما شأن ذلك، المهم أن تعيش أنت. كونهم أضعف لا يعني أنهم غير أشرار.”

“وقع هجوم اليوم خارج الأسوار الخارجية للقصر مباشرة. حين رأت هيلِيدا ذلك، فتحت فمها أخيرًا. بدا لي التفسير الأكثر إقناعًا في هذا الوضع.”

“كليو.”

لو حدث شيء كهذا، فكان لا بد أن يأتي آرثر إليه على أي حال.

كان قد انزعج حين أُوقظ من نومه، لكن لا شيء يفعله الأب لابنه يكون سيئًا في النهاية.

‘لا يمكنه أن يبوح بقصة لزجة ومُحبِطة كهذه لأتباع يثقون به.’

تناول فلاد الإبريق البلوري من السيدة كانتون، وصبّ الكوكتيل بنفسه، فقدم أولًا إلى أبيه، ثم سأل كليو عن رأيه.

“ظننت أن آسلان بعدما أدرك ارتفاع مستواي سيتوقف عن إرسال القتلة. لكن الهجمات الليلية ازدادت. من أين يجلب أمثال هؤلاء؟ حتى إن حاولت صدّهم باعتدال، يندفعون بهجمات بلا دفاع كأنهم يسعون إلى الموت. جميعهم بعيون حمراء، حتى إنني أراهم أحيانًا في أحلامي. هذه أول مرة يحدث لي هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولما ارتخت زاوية فمه قليلًا بفعل الشراب اللذيذ، ناداه غيديون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى قبل أن ينال تعيينًا رسميًا وينضم إلى فرقة الفرسان، كان آرثر بفطرته فارسًا.

“نعم.”

لم تكن إيسييل لتختار الوقوف إلى جانب هذا الرجل عبثًا. النزاهة والعدالة كانتا أهم قيمه.

“همم. لم تنطلِ عليه. سمعت أنك فقدت ذاكرتك تمامًا بعد أن سقطت في الماء، فأردت أن أمزح قليلًا.”

فإن كان قتال أعداء يفوقونه قوة وبذل كل طاقته مفهومًا، إلا أن اضطراره إلى ذبح من هم أضعف منه كان أمرًا يصعب عليه تقبّله.

“شكرًا لك، سعادة الابن الأكبر.”

‘ذلك الوغد آسلان، أليس لديه ما يفعله بعد الأكل سوى التفكير في كيفية إذلال أخيه. لقد ابتكر حيلة لا تُصدّق حقًا.’

“أعترف لك. لقد حفظت وعدك، بل وأكثر من كفاية.”

اهتزاز نفسية البطل لم يكن نذيرًا حسنًا لمستقبل هذا العالم على الإطلاق.

“سذاجة؟ لو عشتَ بأشد مما أنت عليه الآن حِدّة لقصر عمرك. أمر لم تختره أصلًا، فلماذا تندم عليه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غادر كليو السرير واقترب من آرثر حتى كاد يلتصق به.

“وقع هجوم اليوم خارج الأسوار الخارجية للقصر مباشرة. حين رأت هيلِيدا ذلك، فتحت فمها أخيرًا. بدا لي التفسير الأكثر إقناعًا في هذا الوضع.”

كان شعره الطويل الملامس لمؤخرته منفوشًا كله، وحافة منامة النوم المتدلية حتى كاحليه مجعّدة، لكن لم يكن هذا وقت الاكتراث بالمظهر.

من دون أي حرج، عدّل كليو تعويذة زيبيدي قليلًا وتمتم بها.

حين انحنى، استطاع أن يتفحّص ملامح آرثر حتى في الظلام. كان على وجهه ظلّ ندم بارد.

“اثبت مكانك.”

تعمد كليو أن يرفع صوته.

***

“استعد وعيك. ما أهمية نية ذلك الرجل؟ الخطأ ارتكبه آسلان. وهل تظن أن قتلةً يندفعون لقتل فتى في بضع عشرة سنة مقابل المال أناسٌ شرفاء؟ لو كنت أضعف منهم لكنت أنت الميت. لا تحمل شعورًا بالذنب بلا معنى.”

ما قرأه 「الأدراك」 أن آرثر كان مرهقًا ومستنزفًا. أنفاسه غير منتظمة، وظهره المستند إلى الكرسي بلا قوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شعور بالذنب… ربما هو أقرب إلى خيبة من سذاجتي. ظننت أنني منذ وفاة أمي أعيش بوعي تام، لكن يبدو أن فيّ نقصًا ما.”

وبالطبع كان ذلك كافيًا ليصيب كليو بالذهول.

“سذاجة؟ لو عشتَ بأشد مما أنت عليه الآن حِدّة لقصر عمرك. أمر لم تختره أصلًا، فلماذا تندم عليه؟”

“والآن اذهب ونم. ولا تأتِ في مثل هذا الوقت مرة أخرى.”

لعل تأكيد كليو الواضح قد لامس شيئًا ما، إذ انقشع بعض الغشاوة عن وجه آرثر.

الرجل الذي رفع كليو، ذي السبعة عشر عامًا وإن كان نحيلًا، كما لو كان طفلًا، كان شابًا طويل القامة. بدا أوفر دمًا وأمتن بنية من غيديون أو كليو.

من دون انتظار، نشر كليو الدائرة إلى أصغر مدى. بذلك وحده أضاءت الغرفة كما لو أُشعل فيها مصباح.

“اعتبارًا من الآن، نعتذر عن استقبال أي زائر للعيادة. أيًّا كان الطارق، لا تدخلوه.”

“اثبت مكانك.”

لو كان يفعل ذلك طمعًا في حياة آرثر فحسب لكان أهون. أما هذا فشرٌّ أكثر التواءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلما اقترب، ازداد الأمر وضوحًا. كانت رائحة الدم أشد ما تكون عند أعلى الذراع اليسرى.

“كليو! أخي! يا له من زمن طويل!”

خشية أن يفلت، أمسك كليو كتف آرثر بإحكام. عندها شعر بارتجاف أقوى في الكتف الأيسر.

كان قد انزعج حين أُوقظ من نومه، لكن لا شيء يفعله الأب لابنه يكون سيئًا في النهاية.

‘إذن الإصابة في الذراع.’

“وهل لديّ معارف أصلًا حتى تردني كل هذه الاتصالات؟”

من دون أي حرج، عدّل كليو تعويذة زيبيدي قليلًا وتمتم بها.

‘قيل إن التعويذة لا تعمل إن اختلف فيها حرف واحد؟ المهم أن تنجح.’

‘قيل إن التعويذة لا تعمل إن اختلف فيها حرف واحد؟ المهم أن تنجح.’

“شكرًا لك، سعادة الابن الأكبر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“[أوقف تسرّب الحياة.]”

عندها، تدخّل فلاد فجأة، وكان واقفًا يفرغ كأسه، فقطع عليه تسلسل أفكاره. ومدّ يده يعبث بشعر كليو كيفما اتفق.

بسبب الريح المتكثفة في نطاق ضيق، التفّ الأثير المتلألئ كذهب مذاب حول ذراع آرثر اليسرى في لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر كليو السرير واقترب من آرثر حتى كاد يلتصق به.

بدا آرثر، وقد أحاط به أثير كليو، كحاكم يشتعل بالنار، كأنه نال السلطة التي يستحقها.

‘إذن الإصابة في الذراع.’

ولأن كليو لم يستطع ضبط الأثير بدقة زيبيدي، بدا المشهد مبالغًا فيه، لكن الأثر كان مباشرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما اقترب، ازداد الأمر وضوحًا. كانت رائحة الدم أشد ما تكون عند أعلى الذراع اليسرى.

أخبره 「الأدراك」. فقدت رائحة الحديد في الدم حدّتها. اختفى الجرح.

“ظننت أن آسلان بعدما أدرك ارتفاع مستواي سيتوقف عن إرسال القتلة. لكن الهجمات الليلية ازدادت. من أين يجلب أمثال هؤلاء؟ حتى إن حاولت صدّهم باعتدال، يندفعون بهجمات بلا دفاع كأنهم يسعون إلى الموت. جميعهم بعيون حمراء، حتى إنني أراهم أحيانًا في أحلامي. هذه أول مرة يحدث لي هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى آرثر المعتاد على السحر بدا مذهولًا هذه المرة، إذ مسح على ذراعه اليسرى بيده من غير وعي.

“كما تفضلتم، مهارة السيدة كانتون في إعداد الشراب استثنائية.”

أضاف كليو أهم عبارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى قبل أن ينال تعيينًا رسميًا وينضم إلى فرقة الفرسان، كان آرثر بفطرته فارسًا.

“سواء مات عشرة قتلة أم مئة، ما شأن ذلك، المهم أن تعيش أنت. كونهم أضعف لا يعني أنهم غير أشرار.”

ولما لم يُرخِ كليو ملامحه الباردة، تظاهر الشاب بالحرج وأنزله إلى الأرض من جديد.

‘لو تصرّفت بتردد بسبب شعور سخيف بالذنب، فسيؤول الأمر إلى خراب العالم!’

وبالطبع كان ذلك كافيًا ليصيب كليو بالذهول.

من يملك أرضًا بقيمة خمسين مليارًا لا بد أن يتمنى ألا يفنى العالم أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا. هل هاجمك قتلة مأجورون مجددًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آرثر، الذي لا يعرف حقيقة دوافع كليو، بدا وكأن شيئًا عالقًا في صدره قد انحلّ، وشكره بوجه أخفّ.

“كما تفضلتم، مهارة السيدة كانتون في إعداد الشراب استثنائية.”

“…حسنًا. شكرًا لك.”

فاسكو غراير، عمّ ديون، وهو رئيس جمعية غراير وتاجر بارع في ترميم الأدوات السحرية.

ربما لم يكن شكره يقتصر على علاج ذراعه، لكن كليو لم يتقصَّ أكثر من ذلك.

“نعم. صبّ لي بسخاء.”

“والآن اذهب ونم. ولا تأتِ في مثل هذا الوقت مرة أخرى.”

عندها، تدخّل فلاد فجأة، وكان واقفًا يفرغ كأسه، فقطع عليه تسلسل أفكاره. ومدّ يده يعبث بشعر كليو كيفما اتفق.

.

شعر بوخز في ظهره. وقد بدا عليه الارتباك، فظل يرشُف الكوكتيل تباعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا. هل هاجمك قتلة مأجورون مجددًا؟”

.

كان غيديون قد أنهى مكالمته للتو واستدار نحوهما.

كان متعبًا رغم أنه نام متأخرًا بسبب الضجة التي حدثت عند الفجر.

“وأنت، هل أُصبت في مكان ما؟”

صوت جرس الهاتف الذي لا يكف عن الرنين أزعج كليو، الذي كان يدفن رأسه في الوسادة محاولًا النوم قليلًا أكثر.

وكعادته اليوم أيضًا، كان غيديون آسيل مرتديًا ثيابًا متقنة كما لو كان عارض أزياء للملابس الرجالية.

بعينين غائرتين، طلب كليو من السيدة كانتون أن تفصل خط الهاتف.

“وقع هجوم اليوم خارج الأسوار الخارجية للقصر مباشرة. حين رأت هيلِيدا ذلك، فتحت فمها أخيرًا. بدا لي التفسير الأكثر إقناعًا في هذا الوضع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أكن أظن أن صوت الجرس سيُسمع حتى الطابق الثاني. حتى الأمس كان الجميع يمتنعون عن الاتصال لأن حالة سيدي الشاب كانت حرجة، لكن بعدما سمعوا أنه استعاد وعيه صاروا يتلهفون ويتعجلون.”

“وقع هجوم اليوم خارج الأسوار الخارجية للقصر مباشرة. حين رأت هيلِيدا ذلك، فتحت فمها أخيرًا. بدا لي التفسير الأكثر إقناعًا في هذا الوضع.”

“وهل لديّ معارف أصلًا حتى تردني كل هذه الاتصالات؟”

“…هل حقًّا كان ذلك؟”

شرحت له السيدة كانتون بوجه حرج.

كان السيف قد انكسر داخل غمده. لم يحتمل سيف التدريب ضغط الأثير.

اتضح أن شتى الصحفيين والسياسيين والنبلاء ومحبي الظهور يشعلون الهاتف طالبين السماح لهم بعيادة المريض. وحتى المدخل كان مكتظًا بخدم يحملون الرسائل.

‘ذلك الوغد آسلان، أليس لديه ما يفعله بعد الأكل سوى التفكير في كيفية إذلال أخيه. لقد ابتكر حيلة لا تُصدّق حقًا.’

وبالطبع كان ذلك كافيًا ليصيب كليو بالذهول.

“همم. لم تنطلِ عليه. سمعت أنك فقدت ذاكرتك تمامًا بعد أن سقطت في الماء، فأردت أن أمزح قليلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ألم يكن ما حدث بالأمس كافيًا! هل بيتنا ساحة لقاء عامة؟ ما الذي يدفعهم للمجيء؟’

خشية أن يفلت، أمسك كليو كتف آرثر بإحكام. عندها شعر بارتجاف أقوى في الكتف الأيسر.

222222222

بعد أن عرف التفاصيل، أصدر كليو أمرًا حاسمًا.

“همم. لم تنطلِ عليه. سمعت أنك فقدت ذاكرتك تمامًا بعد أن سقطت في الماء، فأردت أن أمزح قليلًا.”

“اعتبارًا من الآن، نعتذر عن استقبال أي زائر للعيادة. أيًّا كان الطارق، لا تدخلوه.”

“نعم. صبّ لي بسخاء.”

“حسنًا، سيدي الشاب.”

“كليو! أخي! يا له من زمن طويل!”

لكن السلام لم يدم طويلًا.

كان شعره الطويل الملامس لمؤخرته منفوشًا كله، وحافة منامة النوم المتدلية حتى كاحليه مجعّدة، لكن لم يكن هذا وقت الاكتراث بالمظهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبعد ثلاثة أيام، في فترة بعد الظهر، فتح ضيف لا تستطيع هي نفسها منعه بوابة القصر الرئيسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ذلك الوغد آسلان قاسٍ إلى هذا الحد. بما أنه لا يستطيع قتل أخيه، فسيحطم معنوياته على الأقل؟’

إنه صاحب عملها ووالد كليو، البارونيت غيديون آسيل .”

“ماذا؟ إذًا لماذا لا يتوقف؟”

وصل غيديون آسيل على غير العادة من دون أي إخطار مسبق.

شرحت له السيدة كانتون بوجه حرج.

قيل إنه اتصل بالقصر لكن الاتصال لم ينجح، وإنه أرسل برقية، غير أنه وصل قبل أن تسبق برقيته.

اهتزاز نفسية البطل لم يكن نذيرًا حسنًا لمستقبل هذا العالم على الإطلاق.

فمن يلام؟

“…لا. أنا بخير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كليو لا يزال نائمًا حتى بعد الظهر، وحين نزل عليه الخبر كالصاعقة ارتدى ملابسه على عجل وهبط إلى غرفة الاستقبال.

“كليو، أتشرب كأسًا أنت أيضًا؟”

كان منشغلًا فقط بالتأكد من أن ربطة عنقه معقودة كما ينبغي، فلم يستطع تفادي اليدين الكبيرتين اللتين رفعتاه فجأة.

اتضح أن شتى الصحفيين والسياسيين والنبلاء ومحبي الظهور يشعلون الهاتف طالبين السماح لهم بعيادة المريض. وحتى المدخل كان مكتظًا بخدم يحملون الرسائل.

“كليو! أخي! يا له من زمن طويل!”

بسبب الريح المتكثفة في نطاق ضيق، التفّ الأثير المتلألئ كذهب مذاب حول ذراع آرثر اليسرى في لحظة.

كان الأمر مباغتًا إلى حد أنه لم يستطع حتى أن يصرخ.

“سواء مات عشرة قتلة أم مئة، ما شأن ذلك، المهم أن تعيش أنت. كونهم أضعف لا يعني أنهم غير أشرار.”

الرجل الذي رفع كليو، ذي السبعة عشر عامًا وإن كان نحيلًا، كما لو كان طفلًا، كان شابًا طويل القامة. بدا أوفر دمًا وأمتن بنية من غيديون أو كليو.

ولعله يظن أن نيل لقب الفروسية وارتفاع الصيت في العاصمة سيجعلان حلمه يتحقق بسهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دعني أرى، هل كبرت قليلًا؟ ما زلت خفيفًا كما كنت. تمامًا كما في الأيام التي كنت أحمّلك فيها على كتفي وأجوب بك الجبال والحقول!”

“هاها. يا أبي، لطول الغياب أجدني أتصرف بعفوية مفرطة.”

“…هل حقًّا كان ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى آرثر المعتاد على السحر بدا مذهولًا هذه المرة، إذ مسح على ذراعه اليسرى بيده من غير وعي.

ولما لم يُرخِ كليو ملامحه الباردة، تظاهر الشاب بالحرج وأنزله إلى الأرض من جديد.

“كليو، لقد دعوت الكونت غراير وابنة أخيه ديون إلى العشاء، فاذهب وعدّل هيئتك ثم عد.”

ما دام يناديه أخًا أصغر، فلا بد أن هذا هو فلاد آسيل، الابن الأكبر لغيديون.

‘صحيح، حديث إصلاح الأدوات السحرية الذي دار بيني وبين ديون توقف لأنني انشغلت بشراء الأرض. وإذا فكرت في الأمر، فما في مخزن جمعية غراير ليس كنوزًا عادية… وبما أن ديون لم ترث العمل بالكامل بعد، فلا بد من موافقة فاسكو إن أردنا الإقدام على أي مشروع.’

“همم. لم تنطلِ عليه. سمعت أنك فقدت ذاكرتك تمامًا بعد أن سقطت في الماء، فأردت أن أمزح قليلًا.”

ما دام يناديه أخًا أصغر، فلا بد أن هذا هو فلاد آسيل، الابن الأكبر لغيديون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أيوحي مظهرك بأنك من النوع الذي يلاطف أخًا يصغره بأحد عشر عامًا؟’

“…حسنًا. شكرًا لك.”

“فلاد، كفّ عن هذا العبث.”

ارتسمت ابتسامة جانبية على شفتي كليو وهو يدير ظهره.

كان غيديون قد أنهى مكالمته للتو واستدار نحوهما.

“وهل لديّ معارف أصلًا حتى تردني كل هذه الاتصالات؟”

وكعادته اليوم أيضًا، كان غيديون آسيل مرتديًا ثيابًا متقنة كما لو كان عارض أزياء للملابس الرجالية.

“كليو، أتشرب كأسًا أنت أيضًا؟”

“لم أركما منذ زمن، أبي، أخي.”

عندها، تدخّل فلاد فجأة، وكان واقفًا يفرغ كأسه، فقطع عليه تسلسل أفكاره. ومدّ يده يعبث بشعر كليو كيفما اتفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. منذ زمن.”

– عشاء عائلة آسيل (1) –

“أتبقيان رسميين هكذا حتى بين أفراد الأسرة؟ كليو، تتكلم على غير عادتك كأنك شيخ هرم. هذا يبعث على الحرج، فلنكف عن ذلك ولنجلس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولما ارتخت زاوية فمه قليلًا بفعل الشراب اللذيذ، ناداه غيديون.

كان فلاد رجلًا ودودًا على نحو يبعث على الريبة.

“…هل حقًّا كان ذلك؟”

شعره الأشقر الفراولي الواضح وعيناه الرماديتان المائلتان إلى الزرقة بدتا كأنهما موروثتان عن أمهما. فقد كان يشبه إلى حد بعيد صورة ثيلما المعلقة في قصر آسيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لو كانت إصابة خطيرة لاضطرب العالم أولًا، إذًا ليس هذا. هل هو دم الآخرين كله؟ لكن رائحة الدم حاضرة بوضوح شديد.’

بعد قليل.

“والآن اذهب ونم. ولا تأتِ في مثل هذا الوقت مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين استقر الثلاثة في أماكنهم، جاءت السيدة كانتون بكوكتيل خفيف. كان الوقت مناسبًا لاحتساء فاتح شهية ريثما يُحضَّر العشاء.

“كليو، أتشرب كأسًا أنت أيضًا؟”

“هذا أيضًا منذ زمن! كوكتيل سينار الذي تعدّه السيدة لا يُعلى عليه.”

وصل غيديون آسيل على غير العادة من دون أي إخطار مسبق.

“شكرًا لك، سعادة الابن الأكبر.”

حين انحنى، استطاع أن يتفحّص ملامح آرثر حتى في الظلام. كان على وجهه ظلّ ندم بارد.

تناول فلاد الإبريق البلوري من السيدة كانتون، وصبّ الكوكتيل بنفسه، فقدم أولًا إلى أبيه، ثم سأل كليو عن رأيه.

“وقع هجوم اليوم خارج الأسوار الخارجية للقصر مباشرة. حين رأت هيلِيدا ذلك، فتحت فمها أخيرًا. بدا لي التفسير الأكثر إقناعًا في هذا الوضع.”

“كليو، أتشرب كأسًا أنت أيضًا؟”

حين انحنى، استطاع أن يتفحّص ملامح آرثر حتى في الظلام. كان على وجهه ظلّ ندم بارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عرضًا مرحبًا به.

“هاها، تعرف كالأشباح.”

“نعم. صبّ لي بسخاء.”

ظلّ وجه غيديون بلا تعبير، لكن نبرته لانت كثيرًا. ويبدو أنه كان فخورًا إلى حدّ ما بابنه الثاني الذي نال الوسام.

“هل فقدان الذاكرة جعلك أكثر نضجًا؟ لم تكن تمسّ الشراب من قبل.”

بعد صمت قصير، واصل غيديون حديثه.

“كما تفضلتم، مهارة السيدة كانتون في إعداد الشراب استثنائية.”

فمن يلام؟

ما إن دخلت الكأس الأولى حتى تحسن مزاج كليو كثيرًا.

فاسكو غراير، عمّ ديون، وهو رئيس جمعية غراير وتاجر بارع في ترميم الأدوات السحرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولما ارتخت زاوية فمه قليلًا بفعل الشراب اللذيذ، ناداه غيديون.

.

“كليو.”

“من أين سمعت هذه المعلومة.”

“نعم، أبي.”

لم يبدد كليو شكوكه، وأخذ يتفحّص آرثر بدقة.

“لقد سمعت جيدًا بما فعلته خلال تلك الفترة.”

كان شعره الطويل الملامس لمؤخرته منفوشًا كله، وحافة منامة النوم المتدلية حتى كاحليه مجعّدة، لكن لم يكن هذا وقت الاكتراث بالمظهر.

“نعم.”

اهتزاز نفسية البطل لم يكن نذيرًا حسنًا لمستقبل هذا العالم على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ظننتك تثير ضجة عبثية، لكنك في النهاية رفعت شأنك واسم العائلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أيوحي مظهرك بأنك من النوع الذي يلاطف أخًا يصغره بأحد عشر عامًا؟’

كان البارونيت آسيل يكاد لا يمس شرابه، وحدّق في كليو بنظرة معقدة على نحو غريب.

شعره الأشقر الفراولي الواضح وعيناه الرماديتان المائلتان إلى الزرقة بدتا كأنهما موروثتان عن أمهما. فقد كان يشبه إلى حد بعيد صورة ثيلما المعلقة في قصر آسيل.

شعر بوخز في ظهره. وقد بدا عليه الارتباك، فظل يرشُف الكوكتيل تباعًا.

.

بعد صمت قصير، واصل غيديون حديثه.

‘فاسكو غراير قادم؟!’

“أعترف لك. لقد حفظت وعدك، بل وأكثر من كفاية.”

كان آخر لقاء بينهما قبل ثلاثة أشهر. ولم يتذكر جيدًا ما دار بينهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل في صلب الموضوع مباشرة، فحذف المقدمات والخواتيم حتى تعذّر فهم مقصده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين استقر الثلاثة في أماكنهم، جاءت السيدة كانتون بكوكتيل خفيف. كان الوقت مناسبًا لاحتساء فاتح شهية ريثما يُحضَّر العشاء.

‘…ما الذي قلته لهذا الرجل أصلًا؟’

كان الدم قد جفّ ملتصقًا بالغمد والمقبض، وبكمّ الزي الرسمي وياقته. كانت البقع داكنة إلى حد أنه استغرب كيف لم يلحظها فورًا.

كان آخر لقاء بينهما قبل ثلاثة أشهر. ولم يتذكر جيدًا ما دار بينهما.

ولعله يظن أن نيل لقب الفروسية وارتفاع الصيت في العاصمة سيجعلان حلمه يتحقق بسهولة.

وبعد أن نقّب في ذاكرته طويلًا، تذكّر أخيرًا حديثهما في المدرسة قبل العطلة.

إنه صاحب عملها ووالد كليو، البارونيت غيديون آسيل .”

‘آه! قلت إنني لن أُخيّب ظن أبي، صحيح! هل هذه طريقته في ردّ ذلك القول؟ ما أبخلها من إشادة.’

ولأن كليو لم يستطع ضبط الأثير بدقة زيبيدي، بدا المشهد مبالغًا فيه، لكن الأثر كان مباشرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت أول من عائلة آسيل يُمنح وسامًا يعادل رتبة فارس.”

بعد صمت قصير، واصل غيديون حديثه.

“هذا كذلك إذًا.”

كان متعبًا رغم أنه نام متأخرًا بسبب الضجة التي حدثت عند الفجر.

ظلّ وجه غيديون بلا تعبير، لكن نبرته لانت كثيرًا. ويبدو أنه كان فخورًا إلى حدّ ما بابنه الثاني الذي نال الوسام.

“على حد علمي، لم تكذب هيلِيدا قط. وإن عجزت عن الإجابة، اختارت الصمت بدلًا من ذلك.”

فهو منذ البداية متحمّس لإدخال الابن الثاني إلى معترك السياسة.

“على حد علمي، لم تكذب هيلِيدا قط. وإن عجزت عن الإجابة، اختارت الصمت بدلًا من ذلك.”

ولعله يظن أن نيل لقب الفروسية وارتفاع الصيت في العاصمة سيجعلان حلمه يتحقق بسهولة.

“والآن اذهب ونم. ولا تأتِ في مثل هذا الوقت مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسنًا، إن صار آرثر ملكًا يومًا ما، فسيكون حلم هذا الرجل الكبير قد تحقق بصورة غير مباشرة. وإن كان من المستبعد أن يرضى تمامًا عن الكيفية.

وكعادته اليوم أيضًا، كان غيديون آسيل مرتديًا ثيابًا متقنة كما لو كان عارض أزياء للملابس الرجالية.

‘على أي حال، الجو الآن لا بأس به. هل أستغل الفرصة وأستدرجه بهدوء لأطلب القصر؟’

كان السيف قد انكسر داخل غمده. لم يحتمل سيف التدريب ضغط الأثير.

بدأ ذهن كليو يعمل بسرعة.

لو حدث شيء كهذا، فكان لا بد أن يأتي آرثر إليه على أي حال.

عندها، تدخّل فلاد فجأة، وكان واقفًا يفرغ كأسه، فقطع عليه تسلسل أفكاره. ومدّ يده يعبث بشعر كليو كيفما اتفق.

هيلِيدا، الابنة الثانية لأسرة فيكونت سيدل، ظهرت في المخطوطة السابقة كذلك.

كان تصرّفًا مزعجًا يعامله كطفل.

ربما لم يكن شكره يقتصر على علاج ذراعه، لكن كليو لم يتقصَّ أكثر من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يقال إن منصب قائد دفاع العاصمة لا يُمنح إلا مرة في القرن، وإنك أصغر من ناله. أنا فخور بك أيضًا!”

‘لو تصرّفت بتردد بسبب شعور سخيف بالذنب، فسيؤول الأمر إلى خراب العالم!’

‘هذا الرجل لم يتواصل معي طوال تلك المدة، فلماذا يتظاهر بالألفة فجأة؟’

ولأن كليو لم يستطع ضبط الأثير بدقة زيبيدي، بدا المشهد مبالغًا فيه، لكن الأثر كان مباشرًا.

“كفّ عن ذلك يا فلاد. أنت تفسد هيئة أخيك.”

إنه صاحب عملها ووالد كليو، البارونيت غيديون آسيل .”

“هاها. يا أبي، لطول الغياب أجدني أتصرف بعفوية مفرطة.”

ظلّ وجه غيديون بلا تعبير، لكن نبرته لانت كثيرًا. ويبدو أنه كان فخورًا إلى حدّ ما بابنه الثاني الذي نال الوسام.

“كليو، لقد دعوت الكونت غراير وابنة أخيه ديون إلى العشاء، فاذهب وعدّل هيئتك ثم عد.”

فاسكو غراير، عمّ ديون، وهو رئيس جمعية غراير وتاجر بارع في ترميم الأدوات السحرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، حاضر يا أبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل في صلب الموضوع مباشرة، فحذف المقدمات والخواتيم حتى تعذّر فهم مقصده.

وفي ذهن كليو، وهو يغادر غرفة الاستقبال، أضاءت شرارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر كليو السرير واقترب من آرثر حتى كاد يلتصق به.

‘فاسكو غراير قادم؟!’

ارتسمت ابتسامة جانبية على شفتي كليو وهو يدير ظهره.

فاسكو غراير، عمّ ديون، وهو رئيس جمعية غراير وتاجر بارع في ترميم الأدوات السحرية.

‘إذن الإصابة في الذراع.’

‘صحيح، حديث إصلاح الأدوات السحرية الذي دار بيني وبين ديون توقف لأنني انشغلت بشراء الأرض. وإذا فكرت في الأمر، فما في مخزن جمعية غراير ليس كنوزًا عادية… وبما أن ديون لم ترث العمل بالكامل بعد، فلا بد من موافقة فاسكو إن أردنا الإقدام على أي مشروع.’

لو كان يفعل ذلك طمعًا في حياة آرثر فحسب لكان أهون. أما هذا فشرٌّ أكثر التواءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن حضر إلى مائدة العشاء هذه الليلة، فستكون فرصة مثالية لتبادل التحية وبناء معرفة.

لكن السلام لم يدم طويلًا.

كان قد انزعج حين أُوقظ من نومه، لكن لا شيء يفعله الأب لابنه يكون سيئًا في النهاية.

من يملك أرضًا بقيمة خمسين مليارًا لا بد أن يتمنى ألا يفنى العالم أبدًا.

ارتسمت ابتسامة جانبية على شفتي كليو وهو يدير ظهره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظننتك تثير ضجة عبثية، لكنك في النهاية رفعت شأنك واسم العائلة.”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا. هل هاجمك قتلة مأجورون مجددًا؟”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

لم يبدد كليو شكوكه، وأخذ يتفحّص آرثر بدقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقال إن منصب قائد دفاع العاصمة لا يُمنح إلا مرة في القرن، وإنك أصغر من ناله. أنا فخور بك أيضًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط