كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (5)
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (5) –
“لأن كاتارينا ستشارك ابتداءً من الأسبوع القادم في مؤتمر صناعة الضيافة لقارة دِرنييه. هذه السنة يُعقد في مملكة فيدر. وحتى لو استقلت قطارًا سريعًا وسفينة ركاب فسيستغرق الوصول يومًا ونصف. وبعد عودتها من المؤتمر سيمر أسبوع في لمح البصر.”
في عصر اليوم التالي، عاد كليو بعد انتهاء درس الكلاسيكيات وغفا قليلًا، لكن زائرًا غير مرغوب فيه أيقظه.
كانت ديون في هيئة غير مألوفة، ترتدي رداءً منزليًا وقد ربطت شعرها على عجل. ومع ذلك، كانت جميلة بصورة مدهشة. بدت من النوع الذي يورّد خداه كالثمار أكثر من أي مستحضر تجميل عندما يُذكر المال.
كان رسول فندق أرسلته كاتارينا، والدة سيل وصاحبة مشروع فندقي. أحضر الرسول ظرف رسالة مختومًا.
الإيجار السنوي للأرض الذي استقر عليه الاتفاق النهائي كان ثلاثة ملايين دينار في السنة، بعقد مدته خمس سنوات. وبعد ذلك يمكن تجديده مع تغيير الشروط كما يشاؤون.
كان الظرف مصنوعًا من ورق سميك مزخرف برسوم أنيقة. أما الرسول فكان طويل القامة ويرتدي زي سلسلة فنادق دي نيجو دون أي تجعد.
وبدا المبنى للوهلة الأولى صغيرًا بسبب ضيق واجهته المطلة على الشارع الرئيسي، لكن امتداد الأرض إلى الخلف جعله واسعًا من الداخل.
‘يبدو أنها تولي الشكليات أهمية كبيرة.’
ومن المؤكد أن وثائق ديون التي تضمنت بيانات عن سعر الأرض وآفاقها وخطط البناء قد لعبت دورًا أيضًا.
خرج كليو لتوّه من غفوته وتسلّم الظرف، وحتى أثناء كتابته إيصال الاستلام للرسول لم يستطع كبح تثاؤبه.
ومع ذلك، لم تبدُ ديون غراير متأثرة على الإطلاق، بل عبرت الرواق بثقة كأنها في منزلها.
وما إن اختفى الرسول خلف زاوية المهجع حتى مزّق كليو الظرف.
“لقد أبلغتك من طرف واحد دون تنسيق موعد. هذا يعني أنها تراك أدنى منها. يا إلهي! لماذا أنت ساذج هكذا؟ اقرأ كتاب آداب المجتمع على الأقل.”
ورغم الشكليات الفخمة، لم يكن في الداخل سوى بطاقة واحدة كُتب عليها الزمان والمكان بإيجاز.
عرض أن يدفع عمولة قدرها 8٪ من إجمالي الإيجار السنوي إذا نجحت في إبرام عقد إيجار الأرض مع كاتارينا ومعالجة جميع المسائل القانونية والإدارية.
<السبت، الساعة الثالثة بعد الظهر، قاعة كاميليا>
وكان الطابق الثاني من الشركة هو صالون استقبال عائلة غراير.
―كاتارينا تانبيت دي نيجو
كان الظرف مصنوعًا من ورق سميك مزخرف برسوم أنيقة. أما الرسول فكان طويل القامة ويرتدي زي سلسلة فنادق دي نيجو دون أي تجعد.
‘اليوم الاثنين، إذًا بعد خمسة أيام؟ لا بأس، يعجبني أنهم استعجلوا.’
طرق.
فرك كليو عينيه لطرد النعاس، ثم نزل مباشرة إلى غرفة المشرفة واتصل بديون.
الإيجار السنوي للأرض الذي استقر عليه الاتفاق النهائي كان ثلاثة ملايين دينار في السنة، بعقد مدته خمس سنوات. وبعد ذلك يمكن تجديده مع تغيير الشروط كما يشاؤون.
أجابت موظفة التحويل اللطيفة أولًا، ثم ردّ ليفي سكرتير عائلة غراير، قبل أن يحوّل المكالمة إلى غرفة الاستقبال.
بدت الفتاة التي تشرب الشوكولاتة الساخنة رقيقة للغاية، لكن صوتها كان مبحوحًا من خطبة استمرت ساعتين، وأطراف أصابعها داخل القفاز كانت ملطخة بحبر تسرب من الوثائق.
[“بما أنك اتصلت، فلا بد أنها أخبار جيدة؟”]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الساعة الآن الثانية والنصف. ألسنا بحاجة إلى الذهاب الآن لنصل في الوقت المحدد؟”
“أليست قدرة ‘التنبؤ’ لدى الليدي ديون أفضل مني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك شيء على وجهي؟ لماذا تحدق هكذا؟”
[“آهاهاها. هيا ادخل في صلب الموضوع.”]
وبدا المبنى للوهلة الأولى صغيرًا بسبب ضيق واجهته المطلة على الشارع الرئيسي، لكن امتداد الأرض إلى الخلف جعله واسعًا من الداخل.
“ظهر أمر أحتاج أن تقومي به بصفتك ممثلة لا وصية. إنه ما كنا ننتظره طويلًا.”
‘السيد كليو يرغب في جعل هذا المكان فندق دي نيجو مرموقًا، لكن بصفتي مستشارة أعمال أرى أنه ليس من الضروري أن يكون بالضرورة فندق دي نيجو.’
[“كيف تم التواصل معك؟”]
<السبت، الساعة الثالثة بعد الظهر، قاعة كاميليا>
“بطاقة. كُتب عليها الوقت والمكان فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [“آهاهاها. هيا ادخل في صلب الموضوع.”]
دوّى صوت تحطّم شيء ما عبر سماعة الهاتف، ثم تابعت ديون كلامها بسرعة.
.
[“حسنًا. أرسل لي البطاقة عبر أحد الخدم أولًا. الشروط كما اتفقنا سابقًا، صحيح؟”]
كانت ديون سريعة الفطنة.
“نعم، لا نية للبيع. سنمضي بعقد إيجار.”
“ولِمَ تظنين ذلك؟”
[“سأجهز الوثائق، لذا تعال إلى منزلنا صباح السبت. سأرسل عربة.”]
كان كليو يعلم سبب تذبذب الأرباح رغم تعاملهم بسلع مربحة مثل الأدوات السحرية. فقد كان ذلك بسبب طبع فاسكو المتقلب والمزاجي.
كان ردًا مطمئنًا للغاية.
وكان الطابق الثاني من الشركة هو صالون استقبال عائلة غراير.
***
كان كليو يعلم سبب تذبذب الأرباح رغم تعاملهم بسلع مربحة مثل الأدوات السحرية. فقد كان ذلك بسبب طبع فاسكو المتقلب والمزاجي.
مرّت خمسة أيام بسرعة.
“أفهم….”
كان مبنى شركة غراير التجاري يقع قرب السيرك الملكي، في قلب المدينة مطلًا على ساحة سانت ليزربيت.
دوّى صوت تحطّم شيء ما عبر سماعة الهاتف، ثم تابعت ديون كلامها بسرعة.
وكان الطابق الثاني من الشركة هو صالون استقبال عائلة غراير.
―كاتارينا تانبيت دي نيجو
وبدا المبنى للوهلة الأولى صغيرًا بسبب ضيق واجهته المطلة على الشارع الرئيسي، لكن امتداد الأرض إلى الخلف جعله واسعًا من الداخل.
الإيجار السنوي للأرض الذي استقر عليه الاتفاق النهائي كان ثلاثة ملايين دينار في السنة، بعقد مدته خمس سنوات. وبعد ذلك يمكن تجديده مع تغيير الشروط كما يشاؤون.
استقبلت ديون كليو وهي مستلقية نصف استلقاء بين وسائد ذات نقوش غريبة.
“وصلت؟ اجلس في أي مكان مريح.”
“أعتذر على المقاطعة، لكن ما مؤتمر صناعة الضيافة؟”
كانت ديون في هيئة غير مألوفة، ترتدي رداءً منزليًا وقد ربطت شعرها على عجل. ومع ذلك، كانت جميلة بصورة مدهشة. بدت من النوع الذي يورّد خداه كالثمار أكثر من أي مستحضر تجميل عندما يُذكر المال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحسب تعليمات ديون، انطلقا متأخرين عشرين دقيقة، فوصلًا إلى قاعة كاميليا نحو الثالثة وعشرين دقيقة.
“يبدو أنكِ بذلتِ جهدًا كبيرًا في إعداد الوثائق خلال الأيام الخمسة الماضية.”
ارتشفت ديون الشاي المثلج وكأن حلقها جف، ثم تابعت.
“إنه عمل يدرّ المال، فلماذا أشعر بالتعب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما كاتارينا فبدت وكأنها على وشك الجنون من انزعاجها من ديون، لكن التخمين بأن الطرف الأقوى كان في صفهما كان صحيحًا.
التقطت بطاقة السيدة كاتارينا التي كانت موضوعة بإهمال ولوّحت بها في الهواء.
بدت الفتاة التي تشرب الشوكولاتة الساخنة رقيقة للغاية، لكن صوتها كان مبحوحًا من خطبة استمرت ساعتين، وأطراف أصابعها داخل القفاز كانت ملطخة بحبر تسرب من الوثائق.
“عادةً، لا تُحسم مثل هذه العقود المهمة دفعة واحدة… لكن هذه المرة قد تُحسم بجولة واحدة على غير المتوقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وصلت؟ اجلس في أي مكان مريح.”
“ولِمَ تظنين ذلك؟”
التقطت بطاقة السيدة كاتارينا التي كانت موضوعة بإهمال ولوّحت بها في الهواء.
“لأن كاتارينا ستشارك ابتداءً من الأسبوع القادم في مؤتمر صناعة الضيافة لقارة دِرنييه. هذه السنة يُعقد في مملكة فيدر. وحتى لو استقلت قطارًا سريعًا وسفينة ركاب فسيستغرق الوصول يومًا ونصف. وبعد عودتها من المؤتمر سيمر أسبوع في لمح البصر.”
“ما دام أمامي أحدث نسخة حيّة من كتاب الآداب، فلا أرى ضرورة أن أقوم أنا بذلك.”
“أعتذر على المقاطعة، لكن ما مؤتمر صناعة الضيافة؟”
“إذا كنت مستعدًا لدفع هذا المبلغ، فهذا يعني أنك تتوقع عملًا يوازيه. إذًا سأجعل العمولة مستحقة بالفعل.”
“اجتماع يحضره كل العاملين في قطاع الإقامة من القارة وما وراء البحر. يتبادلون المعلومات ويتحسسون المنافسين. ألم توحّد القارة مسارات السكك الحديدية إلى المقياس القياسي قبل نحو عشر سنوات؟ بعدها قفز عدد المسافرين، وأصبحت صناعة الإقامة عملًا ضخمًا.”
“توقّعي أنها تريد تثبيت الشروط معك قبل أن يخطفها أحد آخر. لهذا أرسلت بطاقة تبدو كصفعة مفاجئة. وبما أنهم حاولوا فرض الهيمنة بدعوة فظة، فعلينا نحن أيضًا أن نستعد جيدًا.”
كما هو متوقع من ديون. كانت موسوعة متحركة لكل ما يتعلّق بالأموال.
اتسعت عينا ديون اللتان كانتا نصف مغمضتين، وتلألأت حدقتاها الصافيتان كالجواهر.
‘إذا كانت الضيافة مربحة إلى هذا الحد، فربما يمكنني انتزاع مبلغ أكبر من كاتارينا.’
***
“على أي حال، أسعار الأراضي في حي أوريلِس ترتفع يومًا بعد يوم. وإن غابت أسبوعًا في رحلة عمل فربما يتغيّر الرقم الأول للسعر تمامًا. ولا يمكن أن تجهل كاتارينا ذلك.”
وبينما كانت تتفقد في المرآة شعرها المرفوع بإتقان من دون خصلة شاردة، أمسكت بكليو الذي كان يهمّ بالنهوض وأجلسته من جديد.
ارتشفت ديون الشاي المثلج وكأن حلقها جف، ثم تابعت.
“أليست قدرة ‘التنبؤ’ لدى الليدي ديون أفضل مني؟”
“توقّعي أنها تريد تثبيت الشروط معك قبل أن يخطفها أحد آخر. لهذا أرسلت بطاقة تبدو كصفعة مفاجئة. وبما أنهم حاولوا فرض الهيمنة بدعوة فظة، فعلينا نحن أيضًا أن نستعد جيدًا.”
لم تتراجع أمام كاتارينا الماكرة، وقادت معركة الأخذ والرد في قصر كاميليا إلى نصر.
“آه، هل هذا تصرّف فظ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وصلت؟ اجلس في أي مكان مريح.”
“لقد أبلغتك من طرف واحد دون تنسيق موعد. هذا يعني أنها تراك أدنى منها. يا إلهي! لماذا أنت ساذج هكذا؟ اقرأ كتاب آداب المجتمع على الأقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك شيء على وجهي؟ لماذا تحدق هكذا؟”
أما كليو، فقد علم لتوّه بوجود شيء اسمه كتاب آداب المجتمع.
لم تتراجع أمام كاتارينا الماكرة، وقادت معركة الأخذ والرد في قصر كاميليا إلى نصر.
‘هذه أمور لا تُفهم بمجرد معرفة اللغة. كيف استطاعت استنباط كل ذلك من بطاقة واحدة كأنها تقرأ درع سلحفاة.’
كان الظرف مصنوعًا من ورق سميك مزخرف برسوم أنيقة. أما الرسول فكان طويل القامة ويرتدي زي سلسلة فنادق دي نيجو دون أي تجعد.
“ما دام أمامي أحدث نسخة حيّة من كتاب الآداب، فلا أرى ضرورة أن أقوم أنا بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [“آهاهاها. هيا ادخل في صلب الموضوع.”]
كان المعنى الضمني: أدفع لكِ المال كي لا أفعل مثل هذه الأشياء.
[“سأجهز الوثائق، لذا تعال إلى منزلنا صباح السبت. سأرسل عربة.”]
كانت ديون سريعة الفطنة.
.
“حسنًا، كلامك صحيح. فلنراجع الأمر أخيرًا. الإيجار السنوي لا يقل عن مليونين وخمسمئة ألف دينار، لمدة تصل إلى خمس سنوات مع شرط تجديد بعد ذلك، أليس كذلك؟”
وبدا المبنى للوهلة الأولى صغيرًا بسبب ضيق واجهته المطلة على الشارع الرئيسي، لكن امتداد الأرض إلى الخلف جعله واسعًا من الداخل.
“صحيح.”
“أعتذر على المقاطعة، لكن ما مؤتمر صناعة الضيافة؟”
“ستحاول كاتارينا الشراء إن استطاعت… لكنني سأبذل جهدي. فأنت الوحيد الذي يملك أرضًا بهذا الحجم في حي أوريلِس، لذا يمكنك التشدد!”
لم تتراجع أمام كاتارينا الماكرة، وقادت معركة الأخذ والرد في قصر كاميليا إلى نصر.
“هذا خبر يسرّ السمع. وبالمناسبة، لم نحدد بعد نسبة عمولة معلّمة كتاب الآداب الخاصة بنا، أليس كذلك؟”
وبينما كانت تتفقد في المرآة شعرها المرفوع بإتقان من دون خصلة شاردة، أمسكت بكليو الذي كان يهمّ بالنهوض وأجلسته من جديد.
اتسعت عينا ديون اللتان كانتا نصف مغمضتين، وتلألأت حدقتاها الصافيتان كالجواهر.
لم يكن هناك حاجة لإثبات. فقد كانت كاتارينا تعرف هذه المعلومة مسبقًا.
أخرج كليو ‘عقد النقش بالأثير’ من حقيبته. لقد حان وقت إضافة بند جديد.
“صحيح.”
عرض أن يدفع عمولة قدرها 8٪ من إجمالي الإيجار السنوي إذا نجحت في إبرام عقد إيجار الأرض مع كاتارينا ومعالجة جميع المسائل القانونية والإدارية.
“كنت أنوي استخدام ذلك أيضًا. أتعلم؟”
‘يجب أن أحافظ على علاقة متينة مع شركة غراير. سواء في توريد الأدوات السحرية أو غيرها… من الأفضل أن أكون كريمًا هنا.’
وبالنسبة إلى كليو، الذي أُرهق بمجرد تظاهر قصير بدور رجل أعمال شاب، لما كان ليستطيع أبدًا فرض مثل هذه الشروط الجيدة على كاتارينا.
وفي السنة الأولى، اتفق على دفع كامل العمولة دفعة واحدة بعد إبرام العقد، مع إضافة 2٪ عمولة إنجاز.
“إنه عمل يدرّ المال، فلماذا أشعر بالتعب؟”
حينها بدأت نظرة ديون الجميلة تحمل لمعة حادة.
“ظهر أمر أحتاج أن تقومي به بصفتك ممثلة لا وصية. إنه ما كنا ننتظره طويلًا.”
“إذا كنت مستعدًا لدفع هذا المبلغ، فهذا يعني أنك تتوقع عملًا يوازيه. إذًا سأجعل العمولة مستحقة بالفعل.”
وما إن اختفى الرسول خلف زاوية المهجع حتى مزّق كليو الظرف.
.
.
.
.
.
“وكيف لا أفعل.”
عادت ديون إلى صالون الاستقبال بعد أن تأكدت أخيرًا من الوثائق وعدّلت مظهرها.
عرض أن يدفع عمولة قدرها 8٪ من إجمالي الإيجار السنوي إذا نجحت في إبرام عقد إيجار الأرض مع كاتارينا ومعالجة جميع المسائل القانونية والإدارية.
لم ترتدِ فستانها المعتاد الخفيف، بل كانت بهيئة جديدة ترتدي سترة كحلية محددة الزوايا وتنورة ضيقة.
لم تتراجع أمام كاتارينا الماكرة، وقادت معركة الأخذ والرد في قصر كاميليا إلى نصر.
وبينما كانت تتفقد في المرآة شعرها المرفوع بإتقان من دون خصلة شاردة، أمسكت بكليو الذي كان يهمّ بالنهوض وأجلسته من جديد.
اتسعت عينا ديون اللتان كانتا نصف مغمضتين، وتلألأت حدقتاها الصافيتان كالجواهر.
“اجلس. سننطلق بعد قليل.”
―كاتارينا تانبيت دي نيجو
“لكن الساعة الآن الثانية والنصف. ألسنا بحاجة إلى الذهاب الآن لنصل في الوقت المحدد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كليو بدهشة إلى ديون التي كانت تحتسي الشوكولاتة الساخنة على الجانب الآخر من الطاولة.
“آه، كيف كنت ستجتاز هذا العالم القاسي من دوني؟ نحن نتعمّد التأخر. بعد أن أرسلت تلك البطاقة، إذا ظهرنا في الموعد تمامًا فكم سيستخفون بنا؟ اجلس بهدوء وكل بعض الشوكولاتة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حقًا. الدواء للصيدلي، والمال لديون.’
ثم أخرجت قطعة شوكولاتة مغلّفة بورق ذهبي وأدخلتها في فم كليو مباشرة.
وكان على كاتارينا التي اضطرت إلى المغادرة فورًا إلى فيدر أن تستدعي الموثق والمحامي لتثبيت العقد في ذلك المساء نفسه.
كانت الحركة طبيعية للغاية لدرجة أنه لم يجد فرصة ليعترض على معاملته كطفل.
***
ذابت شوكولاتة محشوة بالبراندي في فمه، فانشغل بها على حين غرة.
“وكيف لا أفعل.”
وبحسب تعليمات ديون، انطلقا متأخرين عشرين دقيقة، فوصلًا إلى قاعة كاميليا نحو الثالثة وعشرين دقيقة.
“إذا كنت مستعدًا لدفع هذا المبلغ، فهذا يعني أنك تتوقع عملًا يوازيه. إذًا سأجعل العمولة مستحقة بالفعل.”
كانت قاعة كاميليا، المقرّ العاصمي لعائلة تانبيت دي نيجو، تقع في مسافة غير بعيد عن قصر آسيل.
كان كليو يعلم سبب تذبذب الأرباح رغم تعاملهم بسلع مربحة مثل الأدوات السحرية. فقد كان ذلك بسبب طبع فاسكو المتقلب والمزاجي.
وبالطبع، كان الفارق في الحجم لا يُقارن.
استقبلت ديون كليو وهي مستلقية نصف استلقاء بين وسائد ذات نقوش غريبة.
بوابة رئيسية فخمة، والمبنى الرئيسي، بالإضافة إلى جناحين ملحقين بغرف ضيوف، وخدم خرجوا لاستقبال العربة — كل شيء كان يفيض بالبذخ. فقد كانت الولائم الكبرى تُقام هناك على مدار العام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اليوم الاثنين، إذًا بعد خمسة أيام؟ لا بأس، يعجبني أنهم استعجلوا.’
ومع ذلك، لم تبدُ ديون غراير متأثرة على الإطلاق، بل عبرت الرواق بثقة كأنها في منزلها.
<السبت، الساعة الثالثة بعد الظهر، قاعة كاميليا>
لم يكن الخادم هو من يقودها، بل كادت هي تسبقه بخطواتها. واكتفى كليو بالسير خلفها بصمت.
ورغم الشكليات الفخمة، لم يكن في الداخل سوى بطاقة واحدة كُتب عليها الزمان والمكان بإيجاز.
طرق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حينها بدأت نظرة ديون الجميلة تحمل لمعة حادة.
دخلت ديون صالون الاستقبال بخطوات واثقة، وابتسمت ابتسامة عريضة، وبادرت بالتحية بصوت رنّان واضح.
“يبدو أنكِ بذلتِ جهدًا كبيرًا في إعداد الوثائق خلال الأيام الخمسة الماضية.”
“لم نلتقِ منذ مأدبة زهور الربيع الماضية، ليدي كاتارينا. كنتُ قد أرسلتُ إشعارًا مسبقًا، فهل كانت أيامك هادئة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كليو بدهشة إلى ديون التي كانت تحتسي الشوكولاتة الساخنة على الجانب الآخر من الطاولة.
رفعت كاتارينا، التي كانت تقف أمام قطعة الزينة المركزية بهيئة متعجرفة، حاجبيها بحدة.
“أليست قدرة ‘التنبؤ’ لدى الليدي ديون أفضل مني؟”
.
“توقّعي أنها تريد تثبيت الشروط معك قبل أن يخطفها أحد آخر. لهذا أرسلت بطاقة تبدو كصفعة مفاجئة. وبما أنهم حاولوا فرض الهيمنة بدعوة فظة، فعلينا نحن أيضًا أن نستعد جيدًا.”
.
“لم نلتقِ منذ مأدبة زهور الربيع الماضية، ليدي كاتارينا. كنتُ قد أرسلتُ إشعارًا مسبقًا، فهل كانت أيامك هادئة؟”
.
“بطاقة. كُتب عليها الوقت والمكان فقط.”
كانت ديون محاربة عبقرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن مقارنة الاستقرار والحجم بأعمال البارون آسيل. انظر، إذا أصبح المرء متدربًا في فرسان الحرس الملكي للعاصمة يتقاضى ألف دينار شهريًا. حتى هذا الدخل وحده يجعل النبلاء الصغار أو عامة الناس يعدونه عريسًا ممتازًا. وفي خضم ذلك، سقطت عليّ صفقة بثلاثمائة ألف دينار، فكيف لا أبذل كل ما لدي؟”
لم تتراجع أمام كاتارينا الماكرة، وقادت معركة الأخذ والرد في قصر كاميليا إلى نصر.
وضعت ديون الكأس على الطاولة بعد أن احتست الشوكولاتة الساخنة من دون أن تلطخ شفتيها ولو قليلًا، وضحكت بخفة.
‘حقًا. الدواء للصيدلي، والمال لديون.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا خبر يسرّ السمع. وبالمناسبة، لم نحدد بعد نسبة عمولة معلّمة كتاب الآداب الخاصة بنا، أليس كذلك؟”
الإيجار السنوي للأرض الذي استقر عليه الاتفاق النهائي كان ثلاثة ملايين دينار في السنة، بعقد مدته خمس سنوات. وبعد ذلك يمكن تجديده مع تغيير الشروط كما يشاؤون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الساعة الآن الثانية والنصف. ألسنا بحاجة إلى الذهاب الآن لنصل في الوقت المحدد؟”
كان ذلك ممكنًا لأن سعر الأرض التي اشتُريت بخمسة ملايين وخمسمائة ألف دينار قد ارتفع بالفعل إلى أكثر من عشرة أضعاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
ومن المؤكد أن وثائق ديون التي تضمنت بيانات عن سعر الأرض وآفاقها وخطط البناء قد لعبت دورًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحسب تعليمات ديون، انطلقا متأخرين عشرين دقيقة، فوصلًا إلى قاعة كاميليا نحو الثالثة وعشرين دقيقة.
‘هذا مذهل حقًا. حتى الوزير التجاري بيرميه الذي استحوذ على هذه الأرض في المخطوطة السابقة لم يتمكن إلا من عقد سنوي بقيمة مليونين وخمسمائة ألف دينار.’
‘هذا مذهل حقًا. حتى الوزير التجاري بيرميه الذي استحوذ على هذه الأرض في المخطوطة السابقة لم يتمكن إلا من عقد سنوي بقيمة مليونين وخمسمائة ألف دينار.’
نظر كليو بدهشة إلى ديون التي كانت تحتسي الشوكولاتة الساخنة على الجانب الآخر من الطاولة.
كاتارينا، التي لجأت من مملكة كارولينغر بعد الثورة التي اندلعت قبل اثنين وعشرين عامًا، كانت أكثر جرأة وسرعة في إنجاز الأمور من غيرها. وربما حسبت أن التأجيل أكثر من ذلك سيكون في غير صالحها.
بدت الفتاة التي تشرب الشوكولاتة الساخنة رقيقة للغاية، لكن صوتها كان مبحوحًا من خطبة استمرت ساعتين، وأطراف أصابعها داخل القفاز كانت ملطخة بحبر تسرب من الوثائق.
الإيجار السنوي للأرض الذي استقر عليه الاتفاق النهائي كان ثلاثة ملايين دينار في السنة، بعقد مدته خمس سنوات. وبعد ذلك يمكن تجديده مع تغيير الشروط كما يشاؤون.
وبالنسبة إلى كليو، الذي أُرهق بمجرد تظاهر قصير بدور رجل أعمال شاب، لما كان ليستطيع أبدًا فرض مثل هذه الشروط الجيدة على كاتارينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّت خمسة أيام بسرعة.
‘السيد كليو يرغب في جعل هذا المكان فندق دي نيجو مرموقًا، لكن بصفتي مستشارة أعمال أرى أنه ليس من الضروري أن يكون بالضرورة فندق دي نيجو.’
كان كليو يعلم سبب تذبذب الأرباح رغم تعاملهم بسلع مربحة مثل الأدوات السحرية. فقد كان ذلك بسبب طبع فاسكو المتقلب والمزاجي.
عندما قالت ذلك وابتسمت ابتسامة ناعمة، شعر حتى كليو الذي يقف في صفها بقشعريرة في صدره.
وبالطبع، كان الفارق في الحجم لا يُقارن.
أما كاتارينا فبدت وكأنها على وشك الجنون من انزعاجها من ديون، لكن التخمين بأن الطرف الأقوى كان في صفهما كان صحيحًا.
أما كليو، فقد علم لتوّه بوجود شيء اسمه كتاب آداب المجتمع.
كان هناك كثيرون يطمعون في أرض حي أوريلس ويرسلون إشارات إلى هذا الطرف. ومن بينهم الفيكونت ليتون، منافس كاتارينا في العمل. وفي اللحظة التي كُشف فيها ذلك، حُسمت المواجهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج كليو لتوّه من غفوته وتسلّم الظرف، وحتى أثناء كتابته إيصال الاستلام للرسول لم يستطع كبح تثاؤبه.
لم يكن هناك حاجة لإثبات. فقد كانت كاتارينا تعرف هذه المعلومة مسبقًا.
اتسعت عينا ديون اللتان كانتا نصف مغمضتين، وتلألأت حدقتاها الصافيتان كالجواهر.
وكان على كاتارينا التي اضطرت إلى المغادرة فورًا إلى فيدر أن تستدعي الموثق والمحامي لتثبيت العقد في ذلك المساء نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي السنة الأولى، اتفق على دفع كامل العمولة دفعة واحدة بعد إبرام العقد، مع إضافة 2٪ عمولة إنجاز.
كاتارينا، التي لجأت من مملكة كارولينغر بعد الثورة التي اندلعت قبل اثنين وعشرين عامًا، كانت أكثر جرأة وسرعة في إنجاز الأمور من غيرها. وربما حسبت أن التأجيل أكثر من ذلك سيكون في غير صالحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حقًا. الدواء للصيدلي، والمال لديون.’
“هل هناك شيء على وجهي؟ لماذا تحدق هكذا؟”
[“بما أنك اتصلت، فلا بد أنها أخبار جيدة؟”]
“كنت أنظر بإعجاب. متسائلًا كيف تمكنتِ من إنجاز ذلك بهذه البراعة.”
“كنت أنوي استخدام ذلك أيضًا. أتعلم؟”
“ظننتك ستقول شيئًا آخر.”
في عصر اليوم التالي، عاد كليو بعد انتهاء درس الكلاسيكيات وغفا قليلًا، لكن زائرًا غير مرغوب فيه أيقظه.
“بل ماذا تعنين بشيء آخر. لا يسعني إلا الإعجاب بمهارتكِ، ليس فقط في تعديل الإيجار بل في انتزاع حق الإقامة الطويلة ضمن سلسلة فنادق دي نيجو.”
“نعم، لا نية للبيع. سنمضي بعقد إيجار.”
“كنت أنوي استخدام ذلك أيضًا. أتعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [“حسنًا. أرسل لي البطاقة عبر أحد الخدم أولًا. الشروط كما اتفقنا سابقًا، صحيح؟”]
“هذا أمر بديهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
وضعت ديون الكأس على الطاولة بعد أن احتست الشوكولاتة الساخنة من دون أن تلطخ شفتيها ولو قليلًا، وضحكت بخفة.
وبالطبع، كان الفارق في الحجم لا يُقارن.
“سيدي الشاب يتلقى عشرات الآلاف من الدنانير كمصروف، لذا ربما لا يشعر بالأمر. لكن أرباح شركة غراير الصافية لا تتجاوز أحيانًا مليون دينار. وفي أفضل الأعوام تصل إلى عشرة أضعاف ذلك، لكنها متقلبة.”
“ما دام أمامي أحدث نسخة حيّة من كتاب الآداب، فلا أرى ضرورة أن أقوم أنا بذلك.”
كان كليو يعلم سبب تذبذب الأرباح رغم تعاملهم بسلع مربحة مثل الأدوات السحرية. فقد كان ذلك بسبب طبع فاسكو المتقلب والمزاجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو متوقع من ديون. كانت موسوعة متحركة لكل ما يتعلّق بالأموال.
“أفهم….”
كان ذلك ممكنًا لأن سعر الأرض التي اشتُريت بخمسة ملايين وخمسمائة ألف دينار قد ارتفع بالفعل إلى أكثر من عشرة أضعاف.
“لا يمكن مقارنة الاستقرار والحجم بأعمال البارون آسيل. انظر، إذا أصبح المرء متدربًا في فرسان الحرس الملكي للعاصمة يتقاضى ألف دينار شهريًا. حتى هذا الدخل وحده يجعل النبلاء الصغار أو عامة الناس يعدونه عريسًا ممتازًا. وفي خضم ذلك، سقطت عليّ صفقة بثلاثمائة ألف دينار، فكيف لا أبذل كل ما لدي؟”
الإيجار السنوي للأرض الذي استقر عليه الاتفاق النهائي كان ثلاثة ملايين دينار في السنة، بعقد مدته خمس سنوات. وبعد ذلك يمكن تجديده مع تغيير الشروط كما يشاؤون.
“ومع ذلك، فإن ترتيبكِ المسبق لشركة الهدم وانتزاع نصف إيجار السنة الأولى كدفعة أولى كان أمرًا يستحق الإعجاب حقًا. لم يخطر ذلك على بالي.”
في عصر اليوم التالي، عاد كليو بعد انتهاء درس الكلاسيكيات وغفا قليلًا، لكن زائرًا غير مرغوب فيه أيقظه.
“آهاها. لأنك لا تتخيل ذلك، يصبح لدي عمل أقوم به. إذا ظهرت صفقات جيدة لاحقًا فأخبرني حتمًا. أنا ديون غراير، سأعمل بإخلاص واجتهاد على تعظيم أرباحك.”
وبدا المبنى للوهلة الأولى صغيرًا بسبب ضيق واجهته المطلة على الشارع الرئيسي، لكن امتداد الأرض إلى الخلف جعله واسعًا من الداخل.
“وكيف لا أفعل.”
“على أي حال، أسعار الأراضي في حي أوريلِس ترتفع يومًا بعد يوم. وإن غابت أسبوعًا في رحلة عمل فربما يتغيّر الرقم الأول للسعر تمامًا. ولا يمكن أن تجهل كاتارينا ذلك.”
***
“ظننتك ستقول شيئًا آخر.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“وكيف لا أفعل.”
.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات