كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (4)
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (4) –
مدّ كليو يده نحو آرثر طالبًا المصافحة. تحيةٌ بين شخصين على قدم المساواة.
“حدثت أمور كهذه عدة مرات. عندما كنت في الثانية عشرة، في اليوم الذي فتح فيه صبي لا أعرفه الباب في غرفة الوريثة التي كانت إيسييل تستخدمها أصلًا.
رغم أنني رأيت ذلك الطفل لأول مرة، كان وجهه مألوفًا لي. فقد كان شبح طفل شاحب يخرج من غرفة إيسييل يبدو هكذا تمامًا.
رغم أنني رأيت ذلك الطفل لأول مرة، كان وجهه مألوفًا لي. فقد كان شبح طفل شاحب يخرج من غرفة إيسييل يبدو هكذا تمامًا.
“على أي حال، أنت لا تعطي جوابًا قاطعًا أبدًا.”
كان الصغير ابن عم إيسييل من الدرجة السادسة، ووريثًا ‘ذكرًا’ لم يرده أحد. ما كنت أراه لم يكن شبحًا بل مجرد المستقبل.”
“على أي حال، أنت لا تعطي جوابًا قاطعًا أبدًا.”
شرح آرثر تفاصيل ‘الرؤيا’ التي يراها.
كان الصغير ابن عم إيسييل من الدرجة السادسة، ووريثًا ‘ذكرًا’ لم يرده أحد. ما كنت أراه لم يكن شبحًا بل مجرد المستقبل.”
تحت وجهه الخالي من التعبير، كان عقل كليو يدور بشكل معقد.
“أنت… لا أدري إن كنت متواضعًا أم طمّاعًا.”
‘يبدو أن المسودة السابقة التي مُحيت اختلطت بالمحتوى المكتوب حديثًا وخلقت نوعًا غريبًا من الاتساق الداخلي. ربما لأن معرفة المستقبل جاءت مبكرًا، فقد اكتمل تشكيل شخصية ‘آرثر ريوغنان’ في وقت أبكر؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وهذا هو عصرك. ومعاناتك دليل على أنك ‘شخصية’ مختارة.’
“…أفهم. إذا كانت تلك الأمور قد حدثت، فيمكن التنبؤ بأن الأوهام الأخرى ستتحقق حتمًا يومًا ما.”
لم يكن كليو بارعًا في تمثيل التعابير، لذا اضطر لبذل جهد للحفاظ على وجهه بلا ملامح. فهذا أيضًا مشهد موجود في الجزء المتأخر من المخطوطة.
“نعم.”
“آرثر، ستعرف يومًا ما. هذا العالم الآن يدور من أجلك. إنه أمر بالغ الجور، لكنه في الوقت نفسه أمر طبيعي.”
كانت إجابة آرثر ممزوجة بنصف عزم ونصف استسلام.
“راي، لقد أجبت عن كل شيء، لذا أجبني عن سؤال واحد. تلك السِمة، هل تتعلق بـ‘نبوءة’؟”
“إذًا هل توجد ذكريات مستقبلية تخص أمراء آخرين أيضًا؟”
“حتى يصبح آرثر ريونيان الملك الوحيد لمملكة ألبيون.”
“آه، ذكريات المستقبل! هذا التعبير مناسب تمامًا. صحيح. ثاني أقدم ‘ذكرى مستقبلية’ لدي تتعلق بملكيور. يقف وسط الدم ويرفع يده مشيرًا إليّ. ثم يؤكد قائلًا ‘القدر سيتحقق حتمًا. أنت….’ ودائمًا ما تنقطع الرؤيا عند هذا الجزء.”
بعد أن أنهى كلامه، ضحك آرثر ضحكة قصيرة كأنه يجد مزحته عن آسلان مضحكة.
لم يكن كليو بارعًا في تمثيل التعابير، لذا اضطر لبذل جهد للحفاظ على وجهه بلا ملامح. فهذا أيضًا مشهد موجود في الجزء المتأخر من المخطوطة.
‘على أي حال أنا لا أستطيع مخالفة إرادة المؤلف، فلا داعي لأضع قيدًا مضاعفًا على نفسي. إذا لم أعقد [عهدًا] فآرثر وحده سيقلق، أما أنا فلا يهمني.’
‘يا له من حقل ألغام مليء بالحرق.’
الطيور التي استشعرت التغير قبل البشر حلّقت بعيدًا، بينما غادر الصبيان الغابة دون أن يدركا شيئًا.
“في كل مرة كنت أحلم بهذا، كنت أخاف كثيرًا فأطرق باب غرفة أمي. لذلك كانت الرؤيا التالية أقل رعبًا.
بعكس حياة آرثر ريونيان، محور ‘هذا العالم’.
في ثالث أقدم رؤيا، كان ما أمام عيني مصبوغًا بالأحمر من الدم، وكان آسلان يخنق عنقي بكل قوته وهو يقول ‘لم يكن ينبغي لك أن تولد.’
بدا أن الأمير يقول الحقيقة حقًا. بالطبع لم يكن هذا محتوى يمكن لفتى في السابعة عشرة أن يرويه بهدوء.
حسنًا، آسلان قال مثل هذا الكلام في الواقع عدة مرات، لذا فوقعه ضعيف!”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
بعد أن أنهى كلامه، ضحك آرثر ضحكة قصيرة كأنه يجد مزحته عن آسلان مضحكة.
بدا أن الأمير يقول الحقيقة حقًا. بالطبع لم يكن هذا محتوى يمكن لفتى في السابعة عشرة أن يرويه بهدوء.
بدا أن الأمير يقول الحقيقة حقًا. بالطبع لم يكن هذا محتوى يمكن لفتى في السابعة عشرة أن يرويه بهدوء.
في عالمٍ تكون فيه نظرية الحق السماوي للملوك مفهومًا شائعًا، ستُسمع كلمات كليو كاستعارة عادية فحسب. وبالأخص لآرثر الذي يتطلع إلى العرش.
بسبب تبدل ترتيب الذكريات فقط، أصبحت صعوبة حياة بطل <المخطوطة النهائية> أعلى بكثير مما كانت عليه في النسخة السابقة. وربما كان تدهور المخطوطة يؤثر أيضًا في تغير المحتوى.
بينما كان آرثر غارقًا في دهشته، انتظر كليو إشعار ‘الوعد’.
أطلق كليو زفرة خرجت من أعماقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذا انكشف أن لدي شيئًا مثل ‘سلطة المحرر’… لا يبدو أن أمرًا جيدًا سيحدث. ماذا لو أساء هذا الرجل النية فجلب نهاية العالم؟ يا لها من حماقة. فلأراوغ ما دمت أستطيع.’
‘لا، لقد كبر ووصل إلى هنا بالفعل، فكيف يمكن تصحيح ذلك الآن. ربما كل ما يمكن فعله هو وضع بعض الوسائد تدريجيًا كي لا يصطدم بكل شيء دفعة واحدة حين يحدث.’
كان كليو مأخوذًا بالبند الغريب المسمى ‘النسبة التراكمية’، فلم يلحظ أن باب منيموسين خلفه أطلق توهجًا غريبًا.
“راي، لقد أجبت عن كل شيء، لذا أجبني عن سؤال واحد. تلك السِمة، هل تتعلق بـ‘نبوءة’؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّ ضحك آرثر الصافي القوي ظلام الليل. وبذلك ضاعت فرصة الرد بـ‘ليست مزحة’.
“يمكن اعتبارها كذلك.”
“آه، ذكريات المستقبل! هذا التعبير مناسب تمامًا. صحيح. ثاني أقدم ‘ذكرى مستقبلية’ لدي تتعلق بملكيور. يقف وسط الدم ويرفع يده مشيرًا إليّ. ثم يؤكد قائلًا ‘القدر سيتحقق حتمًا. أنت….’ ودائمًا ما تنقطع الرؤيا عند هذا الجزء.”
كما فعل مع ديون، وافق آرثر في الكلام أيضًا. فالكذب بطرق متعددة يجعل من الصعب تذكره لاحقًا.
[-ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.
‘إذا انكشف أن لدي شيئًا مثل ‘سلطة المحرر’… لا يبدو أن أمرًا جيدًا سيحدث. ماذا لو أساء هذا الرجل النية فجلب نهاية العالم؟ يا لها من حماقة. فلأراوغ ما دمت أستطيع.’
[العهد] هو القسم الذي يؤديه الفرسان للملك عند نيلهم التعيين الرسمي.
“على أي حال، أنت لا تعطي جوابًا قاطعًا أبدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتردد الأمير.
“آرثر، لا بد أنك تعلم أكثر من أي شخص آخر. النبوءات تُعرض دائمًا بشكل غير كامل. المستقبل الذي أستطيع قراءته أيضًا مليء بالفراغات هنا وهناك، ومحتواه بلا سياق مفهوم إطلاقًا. قبل أن يحدث الأمر فعليًا، يكون حتى ما يريد قوله غامضًا.”
كان يعلم جيدًا أنه مجرد قطعة على رقعة القصة. ‘كليو’ لا يمكن أن يكون وجودًا يُقارن بآرثر.
“‘قراءة’ إذًا. يبدو أن مهارتك الفريدة تتجلى بصيغة القراءة.”
لم يكن سوى تعبير عن الثقة. لم تُستخدم صيغة سحرية، لذا لا قيود عند خرقه، وليس [عهدًا] فلا يضمن الولاء.
“…نعم.”
“حتى يصبح آرثر ريونيان الملك الوحيد لمملكة ألبيون.”
كانت ديون وآرثر بارعين في اقتناص أطراف الكلام. شعر كليو مجددًا بأنه أُخذ على حين غرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا هل توجد ذكريات مستقبلية تخص أمراء آخرين أيضًا؟”
“هل يمكنك أن تخبرني؟ ماذا قرأت؟”
“لكن له معاش تقاعدي. ثلاثة أضعاف راتب الأستاذ.”
هذه المرة لم يكن بحاجة لاختلاق كلام. بل ردد الجملة من المخطوطة التي استدعتها 「الذاكرة」 كما هي.
كان آرثر يتمنى ذلك العهد الأبدي لنفسه.
“نبوءة بأن نزاعًا سيأتي بين أميرين وبين نهرين. وتنبؤ بأن عصر الحروب يقترب.”
“أنا لست متواضعًا. الأحجار السحرية والأدوات السحرية والنقود الثلاثة مرحب بها دائمًا. إذا سنحت الفرصة فسأنتزعها بلا تردد.”
“…….”
‘ما إن يُفتح الزنزانة فستتغير القصة بالكامل.’
‘وهذا هو عصرك. ومعاناتك دليل على أنك ‘شخصية’ مختارة.’
كان يعلم جيدًا أنه مجرد قطعة على رقعة القصة. ‘كليو’ لا يمكن أن يكون وجودًا يُقارن بآرثر.
تجمد ‘البطل’ الذي سيكون عين العاصفة جسده فجأة، كأنه تفاجأ بشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لا أريد.”
ثم فرك أسفل ذقنه بإبهامه كأنه يستعيد كلام كليو.
***
عادة يفعلها عندما يغرق في التفكير العميق. تفصيلة لم تتغير منذ المخطوطة السابقة.
كان كليو مأخوذًا بالبند الغريب المسمى ‘النسبة التراكمية’، فلم يلحظ أن باب منيموسين خلفه أطلق توهجًا غريبًا.
في الغابة التي تسقط فيها بقايا ضوء الغروب لتلقي الظلال، يعلو صوت الحشرات. كأنه يودع آخر لحظات قرنٍ مسالم.
ومع ذلك فالضحك معدٍ، لذا تبسّم كليو الذي كان عابسًا قليلًا متأثرًا بآرثر.
رفع كليو الأثير وألبسه فوق كلماته.
“…….”
“‘أقول هذا بإخلاص.’ أنا كليو آسيل سأقف إلى جانبك حتمًا حيثما يلزم.”
بينما كان آرثر غارقًا في دهشته، انتظر كليو إشعار ‘الوعد’.
كانت عبارة ‘أقول هذا بإخلاص.’ تعبيرًا اصطلاحيًا قديمًا، وصيغة تشغيل أثير بسيطة مدرجة حتى في كتاب أساسيات المبارزة.
“أوه، مجرد التفكير في ذلك محرج… على أي حال، بالمناسبة، ألا تريد شيئًا مني؟”
لم يكن سوى تعبير عن الثقة. لم تُستخدم صيغة سحرية، لذا لا قيود عند خرقه، وليس [عهدًا] فلا يضمن الولاء.
“حتى متى يستمر الوعد؟”
ما يوجد هناك إعلان قائم على إيمان خالص فقط.
أمسك آرثر بيد كليو الممدودة بإحكام.
“أنا أعرف هدفك وإرادتك. وسأبذل كل جهدي لمساعدتك على تحقيق ما تريد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لا أريد.”
“حتى متى يستمر الوعد؟”
كان ذلك ثمنًا لا يمكن لـ‘كيم جونغ جين’ دفعه أبدًا.
“حتى يصبح آرثر ريونيان الملك الوحيد لمملكة ألبيون.”
كان ذلك كل شيء.
كان تعبيرًا مباشرًا بلا أي التفاف أو مجاز. عند تأكيد كليو الهادئ لكنه الحازم، اتسعت عينا آرثر.
كان تعبيرًا مباشرًا بلا أي التفاف أو مجاز. عند تأكيد كليو الهادئ لكنه الحازم، اتسعت عينا آرثر.
كلامٌ يُعد مجرد النطق به خيانةً وتجديفًا، لكن كليو تلفظ به بخفة.
[-ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.
هذا الصديق الخامل وضعيف الحضور دائمًا هكذا. يتجاوز فجأة الحدود التي لا ينبغي تجاوزها ويتقدم إلى الأمام.
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (4) –
بينما كان آرثر غارقًا في دهشته، انتظر كليو إشعار ‘الوعد’.
“هاهاهاها. يا هذا، هذه المزحة كانت مضحكة حقًا.”
تناثرت السلسلة النصية متأخرة نبضة واحدة عن المعتاد.
كان آرثر يتمنى ذلك العهد الأبدي لنفسه.
[-ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق كليو زفرة خرجت من أعماقه.
‘المؤلف يريد هذا التطور إذًا. وهذه المرة حتى آرثر كذلك.’
“في كل مرة كنت أحلم بهذا، كنت أخاف كثيرًا فأطرق باب غرفة أمي. لذلك كانت الرؤيا التالية أقل رعبًا.
“ألن تعقد [عهدًا]؟”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
[العهد] هو القسم الذي يؤديه الفرسان للملك عند نيلهم التعيين الرسمي.
حتى لو أمكن ردّه بعهد مماثل، لم يكن كليو ينوي تلبية طلب آرثر.
ذاك الذي أدته إيسييل كيسيون في سن الثانية عشرة لآرثر ريونيان. والذي أداه آرثر في العمر نفسه لإيسييل.
[العهد] هو القسم الذي يؤديه الفرسان للملك عند نيلهم التعيين الرسمي.
كان آرثر يتمنى ذلك العهد الأبدي لنفسه.
كما فعل مع ديون، وافق آرثر في الكلام أيضًا. فالكذب بطرق متعددة يجعل من الصعب تذكره لاحقًا.
حتى لو أمكن ردّه بعهد مماثل، لم يكن كليو ينوي تلبية طلب آرثر.
ارتفع ضوء خافت بلا صوت في وسط الإطار الفارغ ثم انطفأ سريعًا. وبعدها اهتزت حافة الجدار المتهدم اهتزازًا واهيًا.
“نعم. لا أريد.”
[-ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.]
“!!!”
الكلمات المعقودة بـالأثير في [العهد] تبقى قسمًا لا يمكن عصيانه. وعند نقض [العهد] يفقد صاحبه، بفعل القيد، الذكرى التي يعدّها الأهم في حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ديون وآرثر بارعين في اقتناص أطراف الكلام. شعر كليو مجددًا بأنه أُخذ على حين غرة.
حتى في المخطوطة السابقة ظهر فرسان نقضوا عهودهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختلف نوع الذكرى المفقودة من شخص لآخر. بعضهم نسي حصانه الذي كان يربيه أو عتاده الذي جمعه، بينما نسي آخرون عائلاتهم أو أحبّاءهم.
‘عندما قرأت المخطوطة السابقة فقط لم أفهم لماذا انتهى بهم الأمر هكذا، لكن بعد سماع قصة حرب الورود صار كل شيء منطقيًا. الفرسان الذين فقدوا ذاكرتهم خالفوا [عهد] الولاء الذي قدموه للملك الراحل إدوارد، وبدلًا من ذلك ساندوا فيليب، فنالوا العقوبة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ديون وآرثر بارعين في اقتناص أطراف الكلام. شعر كليو مجددًا بأنه أُخذ على حين غرة.
اختلف نوع الذكرى المفقودة من شخص لآخر. بعضهم نسي حصانه الذي كان يربيه أو عتاده الذي جمعه، بينما نسي آخرون عائلاتهم أو أحبّاءهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ديون وآرثر بارعين في اقتناص أطراف الكلام. شعر كليو مجددًا بأنه أُخذ على حين غرة.
المشكلة أنك لا تعرف ما الذي ستنساه حتى يحين الأمر.
يد أمه الخشنة لكنها دافئة، وصوت أنفاس أخيه الصغير الهادئة أثناء نومه. ذكريات أناسٍ إن نسيهم ‘كيم جونغ جين’ فسيُنسى حتى أنهم وُجدوا يومًا.
كان ذلك ثمنًا لا يمكن لـ‘كيم جونغ جين’ دفعه أبدًا.
“أنا لست متواضعًا. الأحجار السحرية والأدوات السحرية والنقود الثلاثة مرحب بها دائمًا. إذا سنحت الفرصة فسأنتزعها بلا تردد.”
رغم أنه قرر البقاء ككليو والعيش ككليو، فإن فقدان الذاكرة مسألة مختلفة.
“في كل مرة كنت أحلم بهذا، كنت أخاف كثيرًا فأطرق باب غرفة أمي. لذلك كانت الرؤيا التالية أقل رعبًا.
‘على أي حال أنا لا أستطيع مخالفة إرادة المؤلف، فلا داعي لأضع قيدًا مضاعفًا على نفسي. إذا لم أعقد [عهدًا] فآرثر وحده سيقلق، أما أنا فلا يهمني.’
ومع ذلك فالضحك معدٍ، لذا تبسّم كليو الذي كان عابسًا قليلًا متأثرًا بآرثر.
إن مات آرثر في الرحلة المقبلة، فسيتلاشى كل شيء معه.
“كل سؤال بعشرة آلاف دينار. لا إجابات مجانية.”
لذا أراد على الأقل أن يواجه الفناء وهو محتفظ بذكرياته كاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوكوونغ
‘أعرف أنه فعل عبثي. وأعرف أيضًا أن شخصية غير قابلة للعب مثلي في موقف غير مواتٍ منذ اللحظة التي فتحت فيها عيني هنا. لكن ماذا أفعل. لن أعقد [عهدًا].’
كان لديه حساباته الخاصة.
المؤلف أشبه بحاكم هذا العالم، وبطل العالم هو ابن الحاكم وخصمه في آن واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنرى ذلك لاحقًا. فقط لا تغيّر كلامك فيما بعد.”
إرادة المؤلف الذي يريد للشخصيات أن تخضع للحبكة، وإرادة الشخصية الحية.
لذا أراد على الأقل أن يواجه الفناء وهو محتفظ بذكرياته كاملة.
عندما تتعارض الإرادتان ينقسم العالم، لكن عندما تتحدان تشتد قوة فرض مجرى الأحداث.
“نعم.”
كان يعلم جيدًا أنه مجرد قطعة على رقعة القصة. ‘كليو’ لا يمكن أن يكون وجودًا يُقارن بآرثر.
‘لأنك بطل هذه القصة.’
لكن لـ‘كيم جونغ جين’ الذي يرتدي قناع الشخصية شيء واحد على الأقل لا يمكنه فقدانه.
ومع ذلك فالضحك معدٍ، لذا تبسّم كليو الذي كان عابسًا قليلًا متأثرًا بآرثر.
يد أمه الخشنة لكنها دافئة، وصوت أنفاس أخيه الصغير الهادئة أثناء نومه. ذكريات أناسٍ إن نسيهم ‘كيم جونغ جين’ فسيُنسى حتى أنهم وُجدوا يومًا.
ذاك الذي أدته إيسييل كيسيون في سن الثانية عشرة لآرثر ريونيان. والذي أداه آرثر في العمر نفسه لإيسييل.
كان ذلك كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذا انكشف أن لدي شيئًا مثل ‘سلطة المحرر’… لا يبدو أن أمرًا جيدًا سيحدث. ماذا لو أساء هذا الرجل النية فجلب نهاية العالم؟ يا لها من حماقة. فلأراوغ ما دمت أستطيع.’
كانت حياة ‘كيم جونغ جين’ بائسة، ولم تكن للمحن التي خيمت على أعوامه الاثنتين والثلاثين غاية ولا معنى.
تناثرت السلسلة النصية متأخرة نبضة واحدة عن المعتاد.
بعكس حياة آرثر ريونيان، محور ‘هذا العالم’.
‘على أي حال أنا لا أستطيع مخالفة إرادة المؤلف، فلا داعي لأضع قيدًا مضاعفًا على نفسي. إذا لم أعقد [عهدًا] فآرثر وحده سيقلق، أما أنا فلا يهمني.’
“آرثر، ستعرف يومًا ما. هذا العالم الآن يدور من أجلك. إنه أمر بالغ الجور، لكنه في الوقت نفسه أمر طبيعي.”
لكن لـ‘كيم جونغ جين’ الذي يرتدي قناع الشخصية شيء واحد على الأقل لا يمكنه فقدانه.
‘لأنك بطل هذه القصة.’
حتى لو أمكن ردّه بعهد مماثل، لم يكن كليو ينوي تلبية طلب آرثر.
في عالمٍ تكون فيه نظرية الحق السماوي للملوك مفهومًا شائعًا، ستُسمع كلمات كليو كاستعارة عادية فحسب. وبالأخص لآرثر الذي يتطلع إلى العرش.
مدّ كليو يده نحو آرثر طالبًا المصافحة. تحيةٌ بين شخصين على قدم المساواة.
ومع ذلك اختار كليو أن يتكلم. بصفته ‘إنسانًا’ يقف على حدود القصة التي تُكتب.
‘على أي حال أنا لا أستطيع مخالفة إرادة المؤلف، فلا داعي لأضع قيدًا مضاعفًا على نفسي. إذا لم أعقد [عهدًا] فآرثر وحده سيقلق، أما أنا فلا يهمني.’
“لكنني لن أصبح تابعك أبدًا. بدلًا من ذلك سأكون معاونًا.”
ذاك الذي أدته إيسييل كيسيون في سن الثانية عشرة لآرثر ريونيان. والذي أداه آرثر في العمر نفسه لإيسييل.
مدّ كليو يده نحو آرثر طالبًا المصافحة. تحيةٌ بين شخصين على قدم المساواة.
بعد أن أنهى كلامه، ضحك آرثر ضحكة قصيرة كأنه يجد مزحته عن آسلان مضحكة.
كان لديه حساباته الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما هذا، هل كانت درجة التدخل السردي تُعرض كنسبة أيضًا؟’
‘بعيدًا عن مسألة الشعور، قلب الإنسان يختلف عند الذهاب إلى الحمام وعند العودة منه. على أي حال سيزداد عدد أتباع هذا الفتى مستقبلًا، لذا إن أردت أن أحصل على كل ما أستحقه فمن الأفضل ألا أوقّع عقدًا حصريًا.’
‘لأنك بطل هذه القصة.’
لم يتردد الأمير.
“تقول ذلك وكأنك عاملتني كأمير ولو مرة واحدة؟”
أمسك آرثر بيد كليو الممدودة بإحكام.
بعكس حياة آرثر ريونيان، محور ‘هذا العالم’.
“‘أقول ذلك بصدق.’ أنا آرثر ريونيان أقبل بسرور موافقة كليو آسيل.”
كان رد آرثر أيضًا من صيغ المجاملة القائمة على الصدق.
“يمكن اعتبارها كذلك.”
ولأن لا عقد ولا إلزام هنا، فسيحتاجان إلى العناية المستمرة للحفاظ على هذا الإيمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّ ضحك آرثر الصافي القوي ظلام الليل. وبذلك ضاعت فرصة الرد بـ‘ليست مزحة’.
“لا تتوقع أن أعاملك كأمير من الآن فصاعدًا.”
‘أعرف أنه فعل عبثي. وأعرف أيضًا أن شخصية غير قابلة للعب مثلي في موقف غير مواتٍ منذ اللحظة التي فتحت فيها عيني هنا. لكن ماذا أفعل. لن أعقد [عهدًا].’
“تقول ذلك وكأنك عاملتني كأمير ولو مرة واحدة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك اختار كليو أن يتكلم. بصفته ‘إنسانًا’ يقف على حدود القصة التي تُكتب.
“البداية كانت هكذا أصلًا. لا تقل لي إنك تريد مخاطبة تشريفية مبالغًا فيها؟ ها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذا انكشف أن لدي شيئًا مثل ‘سلطة المحرر’… لا يبدو أن أمرًا جيدًا سيحدث. ماذا لو أساء هذا الرجل النية فجلب نهاية العالم؟ يا لها من حماقة. فلأراوغ ما دمت أستطيع.’
“أوه، مجرد التفكير في ذلك محرج… على أي حال، بالمناسبة، ألا تريد شيئًا مني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ديون وآرثر بارعين في اقتناص أطراف الكلام. شعر كليو مجددًا بأنه أُخذ على حين غرة.
“كنت أتساءل متى ستسأل. بالطبع أريد. عندما تنتهي كل الأمور ويبلغ زيبيدي سن التقاعد، أعطني منصب كبير سحرة البلاط.”
اهتزت الأرض النائمة بفعل رجّة انتقلت من وراء بوابة العالم الآخر.
“ماذا؟ ذلك منصب شرفي بلا أي سلطة.”
“…….”
“لكن له معاش تقاعدي. ثلاثة أضعاف راتب الأستاذ.”
بعد أن أنهى كلامه، ضحك آرثر ضحكة قصيرة كأنه يجد مزحته عن آسلان مضحكة.
“أنت… لا أدري إن كنت متواضعًا أم طمّاعًا.”
عادة يفعلها عندما يغرق في التفكير العميق. تفصيلة لم تتغير منذ المخطوطة السابقة.
“أنا لست متواضعًا. الأحجار السحرية والأدوات السحرية والنقود الثلاثة مرحب بها دائمًا. إذا سنحت الفرصة فسأنتزعها بلا تردد.”
‘يبدو أن المسودة السابقة التي مُحيت اختلطت بالمحتوى المكتوب حديثًا وخلقت نوعًا غريبًا من الاتساق الداخلي. ربما لأن معرفة المستقبل جاءت مبكرًا، فقد اكتمل تشكيل شخصية ‘آرثر ريوغنان’ في وقت أبكر؟’
“خدمة ساحر عظيم مستقبليًا لا تبخل بمثل هذه الأمور، لكن هل تدرك أنني الآن مفلس تمامًا؟ لا أملك حتى سيفًا لائقًا ناهيك عن أداة سحرية.”
لم يكن سوى تعبير عن الثقة. لم تُستخدم صيغة سحرية، لذا لا قيود عند خرقه، وليس [عهدًا] فلا يضمن الولاء.
“سنرى ذلك لاحقًا. فقط لا تغيّر كلامك فيما بعد.”
هذه المرة لم يكن بحاجة لاختلاق كلام. بل ردد الجملة من المخطوطة التي استدعتها 「الذاكرة」 كما هي.
‘ما إن يُفتح الزنزانة فستتغير القصة بالكامل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق كليو زفرة خرجت من أعماقه.
“حسنًا. لكن يا راي، هل هذا أيضًا جزء من نبوءتك؟”
ثم فرك أسفل ذقنه بإبهامه كأنه يستعيد كلام كليو.
“كل سؤال بعشرة آلاف دينار. لا إجابات مجانية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وهذا هو عصرك. ومعاناتك دليل على أنك ‘شخصية’ مختارة.’
“هاهاهاها. يا هذا، هذه المزحة كانت مضحكة حقًا.”
لكن لـ‘كيم جونغ جين’ الذي يرتدي قناع الشخصية شيء واحد على الأقل لا يمكنه فقدانه.
شقّ ضحك آرثر الصافي القوي ظلام الليل. وبذلك ضاعت فرصة الرد بـ‘ليست مزحة’.
كانت عبارة ‘أقول هذا بإخلاص.’ تعبيرًا اصطلاحيًا قديمًا، وصيغة تشغيل أثير بسيطة مدرجة حتى في كتاب أساسيات المبارزة.
ومع ذلك فالضحك معدٍ، لذا تبسّم كليو الذي كان عابسًا قليلًا متأثرًا بآرثر.
في عالمٍ تكون فيه نظرية الحق السماوي للملوك مفهومًا شائعًا، ستُسمع كلمات كليو كاستعارة عادية فحسب. وبالأخص لآرثر الذي يتطلع إلى العرش.
في تلك اللحظة، ظهرت سلسلة ‘الوعد’ من جديد حاملة رسالة لم يرها من قبل.
الطيور التي استشعرت التغير قبل البشر حلّقت بعيدًا، بينما غادر الصبيان الغابة دون أن يدركا شيئًا.
[-ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.
“كنت أتساءل متى ستسأل. بالطبع أريد. عندما تنتهي كل الأمور ويبلغ زيبيدي سن التقاعد، أعطني منصب كبير سحرة البلاط.”
-جارٍ حساب النسبة التراكمية للتدخل السردي (□□%)]
هذه المرة لم يكن بحاجة لاختلاق كلام. بل ردد الجملة من المخطوطة التي استدعتها 「الذاكرة」 كما هي.
‘ما هذا، هل كانت درجة التدخل السردي تُعرض كنسبة أيضًا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوكوونغ
كان كليو مأخوذًا بالبند الغريب المسمى ‘النسبة التراكمية’، فلم يلحظ أن باب منيموسين خلفه أطلق توهجًا غريبًا.
“حتى متى يستمر الوعد؟”
ارتفع ضوء خافت بلا صوت في وسط الإطار الفارغ ثم انطفأ سريعًا. وبعدها اهتزت حافة الجدار المتهدم اهتزازًا واهيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ ذلك منصب شرفي بلا أي سلطة.”
الطيور التي استشعرت التغير قبل البشر حلّقت بعيدًا، بينما غادر الصبيان الغابة دون أن يدركا شيئًا.
“…نعم.”
غوغوغونغ―
أمسك آرثر بيد كليو الممدودة بإحكام.
كوكوونغ
رغم أنني رأيت ذلك الطفل لأول مرة، كان وجهه مألوفًا لي. فقد كان شبح طفل شاحب يخرج من غرفة إيسييل يبدو هكذا تمامًا.
اهتزت الأرض النائمة بفعل رجّة انتقلت من وراء بوابة العالم الآخر.
“حسنًا. لكن يا راي، هل هذا أيضًا جزء من نبوءتك؟”
***
كان يعلم جيدًا أنه مجرد قطعة على رقعة القصة. ‘كليو’ لا يمكن أن يكون وجودًا يُقارن بآرثر.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“خدمة ساحر عظيم مستقبليًا لا تبخل بمثل هذه الأمور، لكن هل تدرك أنني الآن مفلس تمامًا؟ لا أملك حتى سيفًا لائقًا ناهيك عن أداة سحرية.”
بعد أن أنهى كلامه، ضحك آرثر ضحكة قصيرة كأنه يجد مزحته عن آسلان مضحكة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات