إنه عالم مختلف لست نادماً عليه
– إنه عالم مختلف لست نادماً عليه –
بينما كان كليو غارقًا وحده في أفكاره وسط الحديقة المحفورة، نكزه بيهيموث برفق.
خلال أسابيع، وبعد أن كرر استخدام السحر عشرات المرات، كان الفناء الخلفي الذي امتلأ بزهور الصيف قد تحول منذ زمن إلى أرضٍ محفورة مليئة بالحفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانطلقت أنصال الرماح الأربعة من الهواء [قذف]، ثم أضيف إليها [تسريع].
لم يكن كليو يهتم بتنسيق الحدائق، فرفع إبهامه نحو بيهيموث بإعجاب. أما القط فصار يضرب الأرض بذيله طقطقةً، وقد ارتسم على وجهه تعبير رضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه ملء الخانات الأربع والتدرّب على إظهار الصيغ في وقتٍ واحد. وفوق ذلك كان عليه اكتساب إحساسٍ جديد لضبط القيم الإحداثية، فمضى وقت طويل بلا حد.
“الآن بدأت ألتقط الإحساس. إذن هذا هو سحر المستوى الرابع!”
كانت لحظة أكثر توترًا من لحظة استخدام السحر.
“من المؤسف أنك توقفت تمامًا قبل المستوى الخامس، لكن على أي حال يمكن القول إنك استخدمت سحرًا يستحق أن يسمى سحرًا. إن هزّ ما داخل الدائرة بعنف كما لو كنت تكنسه بمكنسة لم يكن سحرًا، بل مجرد فوضى إثيرية بدائية.”
“يا هذا كفّ عن الشرود واستعد رشدك. في رأي هذا القط إن هذا السحر مبتكر تمامًا. ألا تنوي تسميته؟”
“حقًا. أدركت أن ما كنت أستخدمه سابقًا لم يكن سحرًا أصلًا. كل ذلك بفضلك. يا بيهيموث، مستودع المعرفة والقط النبيل الذي يقودني إلى الأمام.”
أي مكانٍ غير هنا، أي مكانٍ غير هذا الحاضر، كان يكفيه.
لم يكن في تملق كليو ذرة مبالغة.
فطوال صنع التعويذة كان يدوّر لفيفة 「الذاكرة」 من ‘الوعد’ حتى كادت تبلى.
‘لو وُلدتَ إنسانًا في ذلك العالم الآخر يا بيهيموث، لكنتَ نجمًا من نجوم المعلمين. بهذه القدرة كنت ستبني ثلاثة مبانٍ بالفعل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرح برخص السعر، لكن صنع الوسيط استهلك جهدًا مماثلًا.
“هممم. كلام صحيح. حسنًا، جرّب الآن ضبط مسارات الإثير داخل جسدك. في هذا الحد يكفي!”
***
“سأتبعك بثقة!”
“هممم. كلام صحيح. حسنًا، جرّب الآن ضبط مسارات الإثير داخل جسدك. في هذا الحد يكفي!”
“موقف حسن.”
في طفولته تمنى الهرب إلى عوالم الرفوف.
أغمض كليو عينيه.
‘ترددتُ في إنفاق المال على شيء يشبه عصا قائد أوركسترا، لكن وجودها يحدث فرقًا فعلًا.’
أولًا ركّز على مسارات الإثير التي تدور داخل جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد فعلتها بنفسي، لكنها مدهشة حقًا… يا لها من رحلةٍ تبكي.’
ثم جمع الإثير من الأطراف، كما لو كان يغلق أبوابًا، وضمّه إلى قلبه.
فأجهد نفسه بصدق.
ولم ينسَ أن يرمش بعينيه مرتين في الختام.
في بلدةٍ لا مقاهي إنترنت فيها، ولا تبث قنوات التلفاز سوى القليل، لم يكن أمام الطفل كيم جونغ جين سوى القراءة.
‘الآن يجب أن يكون الأمر على ما يرام؟’
فالسحر الهجومي المعتمد على وسيط كان الأقوى تدميرًا بين أنواع السحر.
كانت لحظة أكثر توترًا من لحظة استخدام السحر.
كانت تلك الأمنيات ملحّة لكنها مضت.
بعد أن التقط أنفاسه قليلًا، رفع كليو الكأس الموضوعة على زينة الحديقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا. أدركت أن ما كنت أستخدمه سابقًا لم يكن سحرًا أصلًا. كل ذلك بفضلك. يا بيهيموث، مستودع المعرفة والقط النبيل الذي يقودني إلى الأمام.”
في الكأس كان مشروب بونش مصنوع من مزيج الروم والشاي وعصير الليمون يتماوج.
وفي كومة القمامة اختلطت أوراقٌ كُتبت عليها الجمل ثم مُحيت. كانت بقايا صناعة التعويذة.
ارتشف جرعة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد العرض الأول الذي لم يكن التصويب فيه دقيقًا لكن التدمير كان مذهلًا، أخرج حتى بيهيموث الذي نادرًا ما يندهش لسان القط من الدهشة.
كان منعشًا وحامضًا وقليل المرارة. الطعم ذاته لكوكتيل صيفي خفّفه ذوبان الجليد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا. أدركت أن ما كنت أستخدمه سابقًا لم يكن سحرًا أصلًا. كل ذلك بفضلك. يا بيهيموث، مستودع المعرفة والقط النبيل الذي يقودني إلى الأمام.”
‘نجحت!!!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية استقرّ على تركيبة [تضخيم العنصر][النسخ][القذف][التسريع]. ومع مراعاة التعويذة اختار البرونز وسيطًا.
كان فرحه الآن، بعد أن تمكن من التحكم في 「الإدراك」، أعظم من فرحه قبل دقائق حين أتم سحر الهجوم بإتقان.
وبيده الأخرى التي لا تمسك العصا، بحث في جيبه وأخرج قطعة برونزية بحجم العملة المعدنية من خام المانا.
كان الشهر الماضي زمن عذاب لكليو العاشق للمشروبات.
ثم أنشد التعويذة.
فالطعام كان يمكن احتماله بتخفيف التتبيل، لكن الكحول كانت رائحته النفاذة ترتفع بشدة حتى إنه لم يستطع شرب أي نوع!
انتشرت حلقة بقطر عشرين مترًا دفعة واحدة. وفاض الإثير حول الدائرة التي ازداد لونها عمقًا، حتى بدت الدائرة نفسها كأنها تاج ضخم.
“آه… هذا رائع جدًا….”
كاد كليو أن يذرف دموع التأثر وهو يفرغ الكأس. ابتسم بيهيموث ابتسامة عريضة وهو يلعق البونش في طبقه الضحل.
كاد كليو أن يذرف دموع التأثر وهو يفرغ الكأس. ابتسم بيهيموث ابتسامة عريضة وهو يلعق البونش في طبقه الضحل.
في المحاولة الأولى كان من الصعب قذف رمحٍ واحد إلى الموضع المطلوب. واستغرق ضبط واحدٍ فقط ثلاثة أيام أخرى.
“كيف عشتَ من دون هذا الطعم.”
“مع ذلك لا يمكنني الوقوف مكتوف اليدين إن حدث أمرٌ كالمرّة الماضية. تعلم السيف الآن مستحيل، فلا بد من هذا على الأقل.”
“صدقت، كدتُ أجن….”
‘عالمٌ تحوّلت فيه مرارة الأدب إلى تسامٍ.’
“حسنًا، بما أن المشكلة المهمة قد حُلّت، أعد السحر مرة أخرى بالتركيبة التي نجحت قبل قليل. إن استطعت إعادة السحر ذاته تمامًا فسيصبح هذا السحر ملكك.”
ثم أنشد التعويذة.
“حسنًا!”
وبينما تعلّم ضبط القيم الإحداثية، حفظ محتوى 『كتاب الشامل للسحر』 المجلد الثاني. حفظ جميع الصيغ السحرية المئتين الموجودة، وفهم أيضًا أمثلة التطبيق في 『كتاب الشامل للسحر』 المجلد الثالث.
وقد عاد اللون إلى وجهه بفضل الشراب الذي شربه بعد طول انقطاع، بسط كليو دائرته بثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه رمش بعينيه مرتين ليشغّل 「الإدراك」 مجددًا.
انتشرت حلقة بقطر عشرين مترًا دفعة واحدة. وفاض الإثير حول الدائرة التي ازداد لونها عمقًا، حتى بدت الدائرة نفسها كأنها تاج ضخم.
سواء قلقت أم لا، انسجم بيهيموث وكليو وقضيا الليالي في المكتبة.
سحب كليو العصا المثبتة في حزامه وأمسكها بيده اليمنى.
ششششششششششش― كووونغ―
كانت عصا من خشب الدردار منحوتة من شجرة ضربها البرق، وقد بلغ ثمنها خمسةً وعشرين ألف دينار. كانت أكبر مشترياته ترفًا ذلك الصيف.
“التسمية وسيلة قوية لتسجيل سحرٍ مستحدث في هذا العالم. يجب أن تسميه، وأن تحسن التسمية.”
لم تكن العصا بطول ذراع كليو إلا قليلًا، وقطرها نحيف، مع أخدود ضحل في المقبض، لكنها رفعت دقة التحكم في الإثير.
“حسنًا، بما أن المشكلة المهمة قد حُلّت، أعد السحر مرة أخرى بالتركيبة التي نجحت قبل قليل. إن استطعت إعادة السحر ذاته تمامًا فسيصبح هذا السحر ملكك.”
‘ترددتُ في إنفاق المال على شيء يشبه عصا قائد أوركسترا، لكن وجودها يحدث فرقًا فعلًا.’
الوسائط المكتملة قُسّمت في حقيبة الفراغ. ومع العصا صارت سلاحًا مهمًا يجب حمله أينما ذهب.
وبيده الأخرى التي لا تمسك العصا، بحث في جيبه وأخرج قطعة برونزية بحجم العملة المعدنية من خام المانا.
ثم أنشد التعويذة.
بدأت صيغة سحرية ترتسم من الأرض. اتحاد أربع صيغ [تضخيم العنصر][النسخ][القذف][التسريع] كان دقيقًا للغاية، حتى بدا كأنه مخطط ساعة أو قطعة فنية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “من حيث الأصل، تقنية السحر ليست ملائمة للقتال بين الأفراد. حتى فارسٍ أدنى يستطيع هزيمة ساحرٍ رفيع بسهولة. يكفي أن يقطع عنقه قبل أن ينشد التعويذة.”
قذف كليو قطعة البرونز من خام المانا في الهواء ومدّ عصاه.
“إذًا ما رأيك بـ [رمح أخيل]؟”
وفي الوقت نفسه رمش بعينيه مرتين ليشغّل 「الإدراك」 مجددًا.
‘لو وُلدتَ إنسانًا في ذلك العالم الآخر يا بيهيموث، لكنتَ نجمًا من نجوم المعلمين. بهذه القدرة كنت ستبني ثلاثة مبانٍ بالفعل.’
ثم أنشد التعويذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، عبر تلك المسارات، وُلدت الضربة القاتلة [رمح أخيل].
“1) [يا من سيمنح كوارث لا تُحصى وقد استشاط غضبًا، أيتها الرمح البرونزية الحادة، انغرسي!]”
وبشيء من الرضا، مرّر كليو يده على ‘الوعد’.
قطعة البرونز التي قذفها كليو بقوة ذراعه الضعيفة ارتفعت عاليًا وهي مكسوة بالإثير، ثم رنّت مع التعويذة [تضخيم العنصر] إلى هيئة نصل رمحٍ هائل.
كانت تلك الأمنيات ملحّة لكنها مضت.
وفي الجو نُسخت الرمح البرونزية إلى أربع [نسخ].
.
وانطلقت أنصال الرماح الأربعة من الهواء [قذف]، ثم أضيف إليها [تسريع].
ولم تترك سوى آثارٍ حفرت الأرض بعمق.
حتى مع رفع وظيفة 「الإدراك」 إلى أقصاها، لم تستطع عيناه مواكبة سرعة السحر، فبدت مسارات الرماح ضبابية.
فالسحر الهجومي المعتمد على وسيط كان الأقوى تدميرًا بين أنواع السحر.
ششششششششششش― كووونغ―
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد العرض الأول الذي لم يكن التصويب فيه دقيقًا لكن التدمير كان مذهلًا، أخرج حتى بيهيموث الذي نادرًا ما يندهش لسان القط من الدهشة.
كوووووووووونغ―
“هممم. بيهيموث مفهوم، لكن أخيل… من أين تستخرج أسماءً بلا أصل هكذا؟”
كونغ―
بعد أن التقط أنفاسه قليلًا، رفع كليو الكأس الموضوعة على زينة الحديقة.
كوااااااانغ――
وبعد تخبطٍ طويل شكّل البرونز والحديد كتلًا ثم قطعها بأحجام متساوية.
من السماء العالية انغرست أربعة رماحٍ عظيمة في الأرض.
فطوال صنع التعويذة كان يدوّر لفيفة 「الذاكرة」 من ‘الوعد’ حتى كادت تبلى.
بدقة، في الموضع الذي قصده كليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع لم يكن وعاء الإثير يتمدد إلى ما لا نهاية. فعند بلوغ حد الاستجابة الإثيرية الفطرية يتوقف التمدد هناك، ولا يمكن رفع المستوى أكثر.
الرماح التي اندفعت إلى الأرض بزخمٍ مرعب ألقت بظلال طويلة، ثم تلاشت مع انحلال الصيغة السحرية.
ولعلّ ذلك ما جعله يعتاد هذا العالم الغريب بسهولة.
ولم تترك سوى آثارٍ حفرت الأرض بعمق.
وبعد تجارب عديدة توصّل إلى أن الحد الأدنى المطلوب هو قطعة بحجم عملة.
‘لقد فعلتها بنفسي، لكنها مدهشة حقًا… يا لها من رحلةٍ تبكي.’
– إنه عالم مختلف لست نادماً عليه –
كان لتدوير الإثير بضراوة طوال شهر كامل حتى مع تقليل النوم ثمرة واضحة.
خلال أسابيع، وبعد أن كرر استخدام السحر عشرات المرات، كان الفناء الخلفي الذي امتلأ بزهور الصيف قد تحول منذ زمن إلى أرضٍ محفورة مليئة بالحفر.
إن وعاء الإثير داخل الجسد كان يتمدد ككرة ثلج تتدحرج، فمتى اتسع مرة صار اتساعه في اليوم التالي أسرع.
في طفولته تمنى الهرب إلى عوالم الرفوف.
ومع ازدياد كمية الإثير المقيمة في الجسد، صار يشعر بمسارات الإثير الممتدة في بدنه كالأوعية الدموية بوضوح.
خلال أسابيع، وبعد أن كرر استخدام السحر عشرات المرات، كان الفناء الخلفي الذي امتلأ بزهور الصيف قد تحول منذ زمن إلى أرضٍ محفورة مليئة بالحفر.
‘كان الأمر أشبه بفنون القتال. كأنني أفتح مسارات الطاقة دفعة واحدة….’
بينما كان كليو غارقًا وحده في أفكاره وسط الحديقة المحفورة، نكزه بيهيموث برفق.
بالطبع لم يكن وعاء الإثير يتمدد إلى ما لا نهاية. فعند بلوغ حد الاستجابة الإثيرية الفطرية يتوقف التمدد هناك، ولا يمكن رفع المستوى أكثر.
“مع ذلك لا يمكنني الوقوف مكتوف اليدين إن حدث أمرٌ كالمرّة الماضية. تعلم السيف الآن مستحيل، فلا بد من هذا على الأقل.”
‘كان المبدأ أن الوعاء يكبر بقدر ما يمكن سحبه من الإثير. لكن لدي ورقة غش تجعل استجابتي للإثير لا نهائية.’
أغمض كليو عينيه.
وبشيء من الرضا، مرّر كليو يده على ‘الوعد’.
‘عالمٌ تحوّلت فيه مرارة الأدب إلى تسامٍ.’
لم يستغرق الصعود إلى المستوى الرابع سوى أسبوعين.
فالسحر الهجومي المعتمد على وسيط كان الأقوى تدميرًا بين أنواع السحر.
لكن فرحته بامتلاك أربعة خانات للصيغ السحرية لم تدم طويلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، عبر تلك المسارات، وُلدت الضربة القاتلة [رمح أخيل].
كان عليه ملء الخانات الأربع والتدرّب على إظهار الصيغ في وقتٍ واحد. وفوق ذلك كان عليه اكتساب إحساسٍ جديد لضبط القيم الإحداثية، فمضى وقت طويل بلا حد.
ولحسن الحظ كانت الصفحات التي تصلح مادةً لذلك لا تُحصى في ذهنه.
‘آنذاك كان عليّ أن أسمع من بيهيموث يوميًا إهاناتٍ بأنني غبي وعديم النفع….’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخيّل مرارًا أن يصبح شخصًا لا يحمل عبء أخٍ مات صغيرًا، ولا فقرٍ قاسٍ، ولا غياب أب.
وبينما تعلّم ضبط القيم الإحداثية، حفظ محتوى 『كتاب الشامل للسحر』 المجلد الثاني. حفظ جميع الصيغ السحرية المئتين الموجودة، وفهم أيضًا أمثلة التطبيق في 『كتاب الشامل للسحر』 المجلد الثالث.
‘قرأت كتبًا عديمة الفائدة في حياتي كثيرًا، ومن العجيب أن أستخدمها في مثل هذا الموضع. حقًا إن الحياة لا يمكن التنبؤ بها.’
وعند ذلك الجبل ظهر جبلٌ أعلى منه.
فالسحر الهجومي المعتمد على وسيط كان الأقوى تدميرًا بين أنواع السحر.
فالسحر الهجومي المعتمد على وسيط كان الأقوى تدميرًا بين أنواع السحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن العصا بطول ذراع كليو إلا قليلًا، وقطرها نحيف، مع أخدود ضحل في المقبض، لكنها رفعت دقة التحكم في الإثير.
لكن حتى في المجلد الثالث من كتاب الشامل للسحر لم يُذكر سوى أنه ممكن، من دون تدوين تركيباتٍ محددة للصيغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية استقرّ على تركيبة [تضخيم العنصر][النسخ][القذف][التسريع]. ومع مراعاة التعويذة اختار البرونز وسيطًا.
‘دخلتُ هذا الطريق ظنًا أن السحر يعني إنزال الهجمات من السماء، فعانيت معاناةً خالصة.’
أغمض كليو عينيه.
حين تشبث ببيهيموث سائلًا عن مراجع يمكن الاستفادة منها، جاءه الرد المحبط بأن كتاب الشامل للسحر الهجومي المفيدة لا توجد إلا في بضع نسخٍ منسوخة في مكتبة الملك الخاصة.
وبعد تجارب عديدة توصّل إلى أن الحد الأدنى المطلوب هو قطعة بحجم عملة.
“من حيث الأصل، تقنية السحر ليست ملائمة للقتال بين الأفراد. حتى فارسٍ أدنى يستطيع هزيمة ساحرٍ رفيع بسهولة. يكفي أن يقطع عنقه قبل أن ينشد التعويذة.”
أولًا ركّز على مسارات الإثير التي تدور داخل جسده.
“مع ذلك لا يمكنني الوقوف مكتوف اليدين إن حدث أمرٌ كالمرّة الماضية. تعلم السيف الآن مستحيل، فلا بد من هذا على الأقل.”
.
“هذا صحيح. بل إنك لا تستطيع حتى الوقوف حاملًا سيفًا… اركض في الحديقة كل يوم على الأقل.”
كاد كليو أن يذرف دموع التأثر وهو يفرغ الكأس. ابتسم بيهيموث ابتسامة عريضة وهو يلعق البونش في طبقه الضحل.
ما باليد حيلة.
ما باليد حيلة.
فأجهد نفسه بصدق.
‘آنذاك كان عليّ أن أسمع من بيهيموث يوميًا إهاناتٍ بأنني غبي وعديم النفع….’
كان بيهيموث يتذمر قائلًا هل لا بد من الهجوم بالسحر، لكن كليو هدّأه بالخمر والمقبلات، وألّف تركيبةً بدت قوية التأثير.
وبعد تجارب عديدة توصّل إلى أن الحد الأدنى المطلوب هو قطعة بحجم عملة.
وحين خرجت التركيبة، جُرّبت بصورةٍ مختصرة ثم أُقصيت الصيغ ضعيفة الأثر.
الوسائط المكتملة قُسّمت في حقيبة الفراغ. ومع العصا صارت سلاحًا مهمًا يجب حمله أينما ذهب.
وفي النهاية استقرّ على تركيبة [تضخيم العنصر][النسخ][القذف][التسريع]. ومع مراعاة التعويذة اختار البرونز وسيطًا.
“حدث ذلك مصادفةً وأنا أجرب.”
لم يكن تثبيت الصيغة السحرية سوى الخطوة الأولى. فالتجسيد المتقن تطلّب تدريبًا مملًا آخر.
كانت عصا من خشب الدردار منحوتة من شجرة ضربها البرق، وقد بلغ ثمنها خمسةً وعشرين ألف دينار. كانت أكبر مشترياته ترفًا ذلك الصيف.
في البداية تعلّم استخراج نصل الرمح من البرونز.
لكن فرحته بامتلاك أربعة خانات للصيغ السحرية لم تدم طويلًا.
كان البرونز من خام المانا يحمل خاصية الأسلحة، لذا استجاب سحر [تضخيم العنصر] له جيدًا، لكن تشكيله بالسرعة المطلوبة استغرق وقتًا.
فطوال صنع التعويذة كان يدوّر لفيفة 「الذاكرة」 من ‘الوعد’ حتى كادت تبلى.
في المحاولة الأولى كان من الصعب قذف رمحٍ واحد إلى الموضع المطلوب. واستغرق ضبط واحدٍ فقط ثلاثة أيام أخرى.
ومع منع الخدم من الدخول، سرعان ما صارت المكتبة فوضى من شظايا الحديد والبرونز. ولم يكن حال قطٍ وإنسانٍ أفضل من ذلك.
ولم يتمكن من الانتقال إلى [النسخ] إلا بعد رفع سرعة [تضخيم العنصر] إلى أقصاها.
“هممم. كلام صحيح. حسنًا، جرّب الآن ضبط مسارات الإثير داخل جسدك. في هذا الحد يكفي!”
ومن هناك بدأ يزيد عدد الرماح ويختبر السحر. ومهما بذل جهدًا كان الحد أربعة.
وبيده الأخرى التي لا تمسك العصا، بحث في جيبه وأخرج قطعة برونزية بحجم العملة المعدنية من خام المانا.
فإن زاد العدد على ذلك ضعفت شدة الهجوم وتعذر ضبط مواضع القذف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. بل إنك لا تستطيع حتى الوقوف حاملًا سيفًا… اركض في الحديقة كل يوم على الأقل.”
كما كان عليه معرفة أقل كمية من البرونز من خام المانا تحقق الكفاءة مع تقليل الاستهلاك.
ولم ينسَ أن يرمش بعينيه مرتين في الختام.
وبعد تجارب عديدة توصّل إلى أن الحد الأدنى المطلوب هو قطعة بحجم عملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… هذا رائع جدًا….”
وكان عليه أيضًا تكريرها بنفسه.
فعلى أي حال، هي مقاطع لن يعرفها أحد في هذا العالم، لذا يكفي أن تكون الجملة مقنعة أيًا كان مصدرها.
فكل الأحجار السحرية والمواد من خام المانا لا يمكن تشكيلها بأدواتٍ عادية. ولا بد من تحويلها داخل الدائرة باستخدام الإثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا!”
بعض الناس يعالجون حجر ضوء سحري بمطرقة وسندان مشحونين بالإثير، لكن كليو الذي يخشى على معصمه لم يجد بدًا من الاعتماد على قوة الإثير الخالصة.
“1) [يا من سيمنح كوارث لا تُحصى وقد استشاط غضبًا، أيتها الرمح البرونزية الحادة، انغرسي!]”
البرونز الصدئ والقطع المتفرقة بوزن 15 كغ صُفّيت بسحر [التنقية][الصهر] فبقي منها 9 كغ، أما الحديد فلم يبق منه سوى نحو 5 كغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد العرض الأول الذي لم يكن التصويب فيه دقيقًا لكن التدمير كان مذهلًا، أخرج حتى بيهيموث الذي نادرًا ما يندهش لسان القط من الدهشة.
‘كان ينبغي أن أدفع مالًا أكثر وأطلب من ديون معالجته.’
قوة التعويذة التي خرجت بعد رمي عشرات الأوراق كانت هائلة.
فرح برخص السعر، لكن صنع الوسيط استهلك جهدًا مماثلًا.
ولعلّ ذلك ما جعله يعتاد هذا العالم الغريب بسهولة.
وبعد تخبطٍ طويل شكّل البرونز والحديد كتلًا ثم قطعها بأحجام متساوية.
‘قرأت كتبًا عديمة الفائدة في حياتي كثيرًا، ومن العجيب أن أستخدمها في مثل هذا الموضع. حقًا إن الحياة لا يمكن التنبؤ بها.’
واستغرق ذلك يومين آخرين.
“حسنًا، بما أن المشكلة المهمة قد حُلّت، أعد السحر مرة أخرى بالتركيبة التي نجحت قبل قليل. إن استطعت إعادة السحر ذاته تمامًا فسيصبح هذا السحر ملكك.”
الوسائط المكتملة قُسّمت في حقيبة الفراغ. ومع العصا صارت سلاحًا مهمًا يجب حمله أينما ذهب.
فطوال صنع التعويذة كان يدوّر لفيفة 「الذاكرة」 من ‘الوعد’ حتى كادت تبلى.
وخلال إكمال السحر هبطت الهالات السوداء حتى ركبتيه.
‘قرأت كتبًا عديمة الفائدة في حياتي كثيرًا، ومن العجيب أن أستخدمها في مثل هذا الموضع. حقًا إن الحياة لا يمكن التنبؤ بها.’
السيدة كانتون وحدها كانت قلقة. فالوزن القليل الذي اكتسبه كليو في العطلة زال مرة أخرى.
‘دخلتُ هذا الطريق ظنًا أن السحر يعني إنزال الهجمات من السماء، فعانيت معاناةً خالصة.’
سواء قلقت أم لا، انسجم بيهيموث وكليو وقضيا الليالي في المكتبة.
‘قرأت كتبًا عديمة الفائدة في حياتي كثيرًا، ومن العجيب أن أستخدمها في مثل هذا الموضع. حقًا إن الحياة لا يمكن التنبؤ بها.’
ومع منع الخدم من الدخول، سرعان ما صارت المكتبة فوضى من شظايا الحديد والبرونز. ولم يكن حال قطٍ وإنسانٍ أفضل من ذلك.
ابتسم كليو بهدوء وهو يرى القط الذي يحمل اسم شيطان يتذمّر.
وفي كومة القمامة اختلطت أوراقٌ كُتبت عليها الجمل ثم مُحيت. كانت بقايا صناعة التعويذة.
البرونز الصدئ والقطع المتفرقة بوزن 15 كغ صُفّيت بسحر [التنقية][الصهر] فبقي منها 9 كغ، أما الحديد فلم يبق منه سوى نحو 5 كغ.
قوة التعويذة التي خرجت بعد رمي عشرات الأوراق كانت هائلة.
في بلدةٍ لا مقاهي إنترنت فيها، ولا تبث قنوات التلفاز سوى القليل، لم يكن أمام الطفل كيم جونغ جين سوى القراءة.
فبعد العرض الأول الذي لم يكن التصويب فيه دقيقًا لكن التدمير كان مذهلًا، أخرج حتى بيهيموث الذي نادرًا ما يندهش لسان القط من الدهشة.
فإن زاد العدد على ذلك ضعفت شدة الهجوم وتعذر ضبط مواضع القذف.
“لا تعرف شيئًا من الكلاسيكيات ومع ذلك ألّفت تعويذة مقنعة؟ ولها توافق غريب مع البرونز الوسيط.”
ارتشف جرعة كبيرة.
“حدث ذلك مصادفةً وأنا أجرب.”
‘ترددتُ في إنفاق المال على شيء يشبه عصا قائد أوركسترا، لكن وجودها يحدث فرقًا فعلًا.’
وبالطبع لم يكن ذلك صحيحًا.
‘ترددتُ في إنفاق المال على شيء يشبه عصا قائد أوركسترا، لكن وجودها يحدث فرقًا فعلًا.’
فطوال صنع التعويذة كان يدوّر لفيفة 「الذاكرة」 من ‘الوعد’ حتى كادت تبلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الآن يجب أن يكون الأمر على ما يرام؟’
‘مثل هذه الجمل، لا بد أن تُستقى من الملاحم القديمة التي تعجّ بالقتال والقتل والهيجان.’
ومن هناك بدأ يزيد عدد الرماح ويختبر السحر. ومهما بذل جهدًا كان الحد أربعة.
فعلى أي حال، هي مقاطع لن يعرفها أحد في هذا العالم، لذا يكفي أن تكون الجملة مقنعة أيًا كان مصدرها.
“لا تعرف شيئًا من الكلاسيكيات ومع ذلك ألّفت تعويذة مقنعة؟ ولها توافق غريب مع البرونز الوسيط.”
ولحسن الحظ كانت الصفحات التي تصلح مادةً لذلك لا تُحصى في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مثل هذه الجمل، لا بد أن تُستقى من الملاحم القديمة التي تعجّ بالقتال والقتل والهيجان.’
ففي زمنٍ ما كانت الكتب كل شيء في حياة ‘كيم جونغ جين’.
بعد أن التقط أنفاسه قليلًا، رفع كليو الكأس الموضوعة على زينة الحديقة.
‘قرأت كتبًا عديمة الفائدة في حياتي كثيرًا، ومن العجيب أن أستخدمها في مثل هذا الموضع. حقًا إن الحياة لا يمكن التنبؤ بها.’
‘ربما تحققت تلك الأمنية متأخرة.’
كانت أمه تغادر قريةً ساحلية إلى أخرى بحثًا عن عمل وهي تربي كيم جونغ جين. ولم يكن للصبي الذي نادرًا ما أقام طويلًا في قرية أصدقاء.
أولًا ركّز على مسارات الإثير التي تدور داخل جسده.
في بلدةٍ لا مقاهي إنترنت فيها، ولا تبث قنوات التلفاز سوى القليل، لم يكن أمام الطفل كيم جونغ جين سوى القراءة.
ششششششششششش― كووونغ―
لم يكن لقراءاته نسبٌ أو منهج. كان يقرأ ما تقع عليه يده دون معرفة أصول الكتب أو سياقاتها.
.
سواء كانت كتب المكتبة المتنقلة، أو مكتبة الصف، أو رزم الكتب التي تركها حفيد صاحب المنزل الجامعي في الغرفة الصغيرة لبيتٍ ريفي استأجره، لم يكن يميّز.
قوة التعويذة التي خرجت بعد رمي عشرات الأوراق كانت هائلة.
لم يكن ذلك فعلًا مُرحَّبًا به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. بل إنك لا تستطيع حتى الوقوف حاملًا سيفًا… اركض في الحديقة كل يوم على الأقل.”
لكن هذا العالم المبني من الحروف رحيمٌ بقرّائه. وعلى خلاف العالم الواقعي، للكلام والكتابة هنا قوة هائلة.
كان الشهر الماضي زمن عذاب لكليو العاشق للمشروبات.
‘عالمٌ تحوّلت فيه مرارة الأدب إلى تسامٍ.’
وبينما تعلّم ضبط القيم الإحداثية، حفظ محتوى 『كتاب الشامل للسحر』 المجلد الثاني. حفظ جميع الصيغ السحرية المئتين الموجودة، وفهم أيضًا أمثلة التطبيق في 『كتاب الشامل للسحر』 المجلد الثالث.
ولعلّ ذلك ما جعله يعتاد هذا العالم الغريب بسهولة.
الرماح التي اندفعت إلى الأرض بزخمٍ مرعب ألقت بظلال طويلة، ثم تلاشت مع انحلال الصيغة السحرية.
في طفولته تمنى الهرب إلى عوالم الرفوف.
ثم جمع الإثير من الأطراف، كما لو كان يغلق أبوابًا، وضمّه إلى قلبه.
أي مكانٍ غير هنا، أي مكانٍ غير هذا الحاضر، كان يكفيه.
في طفولته تمنى الهرب إلى عوالم الرفوف.
تخيّل مرارًا أن يصبح شخصًا لا يحمل عبء أخٍ مات صغيرًا، ولا فقرٍ قاسٍ، ولا غياب أب.
كان بيهيموث يتذمر قائلًا هل لا بد من الهجوم بالسحر، لكن كليو هدّأه بالخمر والمقبلات، وألّف تركيبةً بدت قوية التأثير.
كانت تلك الأمنيات ملحّة لكنها مضت.
“صدقت، كدتُ أجن….”
‘ربما تحققت تلك الأمنية متأخرة.’
“سأتبعك بثقة!”
بينما كان كليو غارقًا وحده في أفكاره وسط الحديقة المحفورة، نكزه بيهيموث برفق.
حتى مع رفع وظيفة 「الإدراك」 إلى أقصاها، لم تستطع عيناه مواكبة سرعة السحر، فبدت مسارات الرماح ضبابية.
“يا هذا كفّ عن الشرود واستعد رشدك. في رأي هذا القط إن هذا السحر مبتكر تمامًا. ألا تنوي تسميته؟”
“سأتبعك بثقة!”
“هل لا بد من اسم؟”
“إذًا ما رأيك بـ [رمح أخيل]؟”
“التسمية وسيلة قوية لتسجيل سحرٍ مستحدث في هذا العالم. يجب أن تسميه، وأن تحسن التسمية.”
كان فرحه الآن، بعد أن تمكن من التحكم في 「الإدراك」، أعظم من فرحه قبل دقائق حين أتم سحر الهجوم بإتقان.
“إذًا ما رأيك بـ [رمح أخيل]؟”
في طفولته تمنى الهرب إلى عوالم الرفوف.
م.م: رمح أخيل هي أحد أشهر الأسلحة الأسطورية في الميثولوجيا اليونانية، وهو الرمح الذي استخدمه البطل أخيل خلال حرب طروادة. تميز هذا الرمح بخصائص فريدة جعلت منه سلاحاً لا يقهر في يد صاحبه، وكان رمزاً لقوته وبراعته القتالية🧐
فالسحر الهجومي المعتمد على وسيط كان الأقوى تدميرًا بين أنواع السحر.
“هممم. بيهيموث مفهوم، لكن أخيل… من أين تستخرج أسماءً بلا أصل هكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد فعلتها بنفسي، لكنها مدهشة حقًا… يا لها من رحلةٍ تبكي.’
‘بلا أصل؟ إنه بطل أقدم ملحمة.’
أولًا ركّز على مسارات الإثير التي تدور داخل جسده.
ابتسم كليو بهدوء وهو يرى القط الذي يحمل اسم شيطان يتذمّر.
وبالطبع لم يكن ذلك صحيحًا.
.
“1) [يا من سيمنح كوارث لا تُحصى وقد استشاط غضبًا، أيتها الرمح البرونزية الحادة، انغرسي!]”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد فعلتها بنفسي، لكنها مدهشة حقًا… يا لها من رحلةٍ تبكي.’
.
وبيده الأخرى التي لا تمسك العصا، بحث في جيبه وأخرج قطعة برونزية بحجم العملة المعدنية من خام المانا.
وهكذا، عبر تلك المسارات، وُلدت الضربة القاتلة [رمح أخيل].
في المحاولة الأولى كان من الصعب قذف رمحٍ واحد إلى الموضع المطلوب. واستغرق ضبط واحدٍ فقط ثلاثة أيام أخرى.
1)『الإلياذة』، هوميروس، النشيد السادس عشر.
ثم أنشد التعويذة.
***
ففي زمنٍ ما كانت الكتب كل شيء في حياة ‘كيم جونغ جين’.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية استقرّ على تركيبة [تضخيم العنصر][النسخ][القذف][التسريع]. ومع مراعاة التعويذة اختار البرونز وسيطًا.
من السماء العالية انغرست أربعة رماحٍ عظيمة في الأرض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات