عطلة صيفية حكيمة (4)
– عطلة صيفية حكيمة (4) –
“حسنًا، لنبدأ بسؤالٍ سهل. لماذا تظن أن البارون آسيل أدخلك إلى المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية؟ بعد أن استخدم كل الوسائل؟”
لم يكن يتوقع أنه بعد وصوله إلى هذا العالم ستظهر مهمة أشد إرهاقًا من السهر طوال الليل لحفظ كتب السحر واستعمال السحر حتى الانهيار.
“…ربما لا.”
تحمّل كليو تلك الساعات الطويلة وهو يفكر فقط في ثمانمائة ألف دينار التي قيل إنه سيتمكن من سحبها نقدًا هذا العصر.
كان الأمر مقبولًا إلى حدٍ ما حتى لحظة أخذ المقاسات. كان محرجًا فحسب. لكن ما بعد ذلك كان سلسلةً من الاختبارات.
‘الآن عليّ أن أصبر نصف يوم فقط. من يصبر حتى النهاية يفز.’
ومع وصول الأمور إلى هذا الحد، كان هناك استنتاج واحد يخترق المدرسة محل المشكلة، والقصر المُعد لإقامة الولائم، والمعلم الخاص المخضرم.
كان الأمر مقبولًا إلى حدٍ ما حتى لحظة أخذ المقاسات. كان محرجًا فحسب. لكن ما بعد ذلك كان سلسلةً من الاختبارات.
حتى قبل لحظة كان وجه كليو مرهقًا فحسب، لكنه الآن أخذ يفسد بتأملات شخصٍ كوري جنوبي في الثانية والثلاثين.
وفقًا لمنطق كليو، أليس تفصيل بدلة أو اثنتين للخروج كافيًا؟ لكن منطق ديون كان مختلفًا عن منطقه.
كان الأمر مقبولًا إلى حدٍ ما حتى لحظة أخذ المقاسات. كان محرجًا فحسب. لكن ما بعد ذلك كان سلسلةً من الاختبارات.
معطف طويل للخروج نهارًا، وبنطال وسترة ملائمان له، وسترة رسمية للمساء، وبدلة للتجمعات الخفيفة، وبدلة تويد رياضية، وست قمصان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لهذا السيد الشاب، ما هذا الكلام الغبي الذي تتفوه به.”
كانت تسأل بلا توقف عن قماش كل قطعة وياقتها وأكمامها وشكل جيوبها وما إلى ذلك، وتجرب وتبدل.
عادت ديون إلى تعبيرها اللطيف المعتاد وتقدمت قائلة إنه يجب أن يمرّا على المكتبة.
‘سأجن حقًا.’
‘كنت أظن أنني سأهرب على أي حال، فلم أتعمق في التفكير… هل كان ذلك هو السبب؟ ألا يعرف ذلك الرجل ابنه حق المعرفة؟ طفل خجول ومنطوٍ، ويحاول دفعه إلى ساحة كهذه!’
وبعد ذلك أيضًا، كانت ديون لا تزال تختار أربطة العنق والمناديل. وقد استنفد كليو طاقته تمامًا فلم يستطع الصمود، وانصهر فوق الأريكة.
حتى قبل لحظة كان وجه كليو مرهقًا فحسب، لكنه الآن أخذ يفسد بتأملات شخصٍ كوري جنوبي في الثانية والثلاثين.
وبعد أن سمع نحو مئة مرة أسئلة عن أي لون وأي شكل أفضل وهو يُعرض عليه قماش يبدو كله متشابهًا، خرجت منه كلمات مائلة دون قصد.
معطف طويل للخروج نهارًا، وبنطال وسترة ملائمان له، وسترة رسمية للمساء، وبدلة للتجمعات الخفيفة، وبدلة تويد رياضية، وست قمصان.
“يبدو أن تفصيل الملابس في مكان كهذا سيكلف مبلغًا كبيرًا. هل هذا أيضًا من رغبة والدي؟”
.
‘في المرة الماضية حتى الزي المدرسي كان بنحو ألفي دينار، وكان يلمّح تلميحًا.’
.
سلّمت ديون الطلبات الأخيرة إلى الخياط والموظفين، ثم جلست بعد ثلاث ساعاتٍ وأربعين دقيقة وأجابت بحزم.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“نعم، هذه رغبة والدك. قال إنك قبل ذهابك إلى المدرسة لم تخرج إلى الخارج تقريبًا، ولا تملك حتى ثوب خروجٍ واحدًا لائقًا، لذا طلب أن تُجهَّز لك مجموعة أساسية من الملابس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بيهيموث، بعد أن شرب زجاجتي برج البابا، ممددًا على ظهره بتعبيرٍ غارق في السعادة.
“لكن، أليست ملابس الرجال بدلةً رسمية فحسب؟ لماذا يجب أن نرى كل هذه الأنواع من الأقمشة مرارًا وتكرارًا….”
تحمّل كليو تلك الساعات الطويلة وهو يفكر فقط في ثمانمائة ألف دينار التي قيل إنه سيتمكن من سحبها نقدًا هذا العصر.
“هل ما قلته للتو جاد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجو أن تضعوا ربطة حمراء واحدة الآن.”
أزالت ديون حتى ابتسامتها المجاملة، واتخذت تعبيرًا باردًا حقًا.
“أنت ترى والدك عاطفيًا أكثر من اللازم… هل ظننت حقًا أنه أنفق مئات آلاف الدنانير على الابن الثاني لهذا السبب وحده؟”
“اسمع يا سيدي الشاب. قد لا يكون البارون آسيل دائمًا على صواب، لكن في هذا الأمر تحديدًا يتصرف بصورة صحيحة جدًا. عندما يرى الناس شخصًا ما، ينظرون أولًا إلى ما يرتديه من ملابس وحُلي وسلوكه. أما الداخل والقدرات فتأتي لاحقًا.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“لم أقصد إلا أنني لا أملك لقاءات عمل تستدعي هذا القدر المبالغ فيه من الملابس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قصة كفاح تجعل الجو مهيبًا إلى حدٍ ما، لكنها بالنسبة إلى كليو كانت بصراحة شأنًا يخص غيره.
“يا لهذا السيد الشاب، ما هذا الكلام الغبي الذي تتفوه به.”
إنه يريد دفع ابنه إلى عالم السياسة.
‘هاه.’
القط المخادع الذي يلين فقط أمام النساء رفع ذقنه بهدوء بينما كانت ديون تربط له ربطة البو الحمراء.
كان يتوقع شيئًا ما عن شخصية ديون، لكن خروج نيتها الحقيقية فجأة كان صادمًا بالفعل.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“زلت الكلمات قليلًا. على أي حال، يا للعجب، تقول إن سيدي الشاب صغير، لكن لم أتوقع أن تكون بهذه الصغر. كنت تتظاهر بالنضج حتى إن ديون انخدعت.”
“من دون قصرٍ موروث وقبو نبيذ، كيف ستقيم الحفلات؟ أصحاب المقامات لا يعتبرون من يظهر على المائدة لأول مرة زميلًا لهم. بل إن تربية الأبناء ليكونوا جزءًا من جيلهم التالي طريقٌ أسرع للدخول إلى الطبقة المهيمنة.”
‘امرأة أصغر مني بعشر سنوات تتحدث هكذا، حقًا.’
“مياو―(حسنًا، فلتُسبّحوا بعظمتي الرائعة).”
تحمّل جين هذا الموقف وهو يعرض في ذهنه عبارة ‘ثمانمائة ألف دينار’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعل كليو الضوء، بل قسّم أوراق المئة دينار التي سحبها، والبالغة مليونًا ومئتي ألف دينار، بين داخل سترته وحقيبة الفضاء الفرعي التي أعطاها البنك.
“حسنًا، لنبدأ بسؤالٍ سهل. لماذا تظن أن البارون آسيل أدخلك إلى المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية؟ بعد أن استخدم كل الوسائل؟”
حتى قبل لحظة كان وجه كليو مرهقًا فحسب، لكنه الآن أخذ يفسد بتأملات شخصٍ كوري جنوبي في الثانية والثلاثين.
“ألم تكن رغبة والدتي الراحلة.”
“نعم، هذه رغبة والدك. قال إنك قبل ذهابك إلى المدرسة لم تخرج إلى الخارج تقريبًا، ولا تملك حتى ثوب خروجٍ واحدًا لائقًا، لذا طلب أن تُجهَّز لك مجموعة أساسية من الملابس.”
“أنت ترى والدك عاطفيًا أكثر من اللازم… هل ظننت حقًا أنه أنفق مئات آلاف الدنانير على الابن الثاني لهذا السبب وحده؟”
“ألم تكن رغبة والدتي الراحلة.”
“…ربما لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
في هذا السؤال، شعر بوخزةٍ خفيفة في مؤخرة رأسه.
كان كلامًا فارغًا تمامًا. لهذا كانت المجتمعات الطبقية مشكلة. ليس المال وحده كافيًا، بل الحديث عن الإرث وما يُورث.
‘قد يكون جميلًا لو كان السبب كله حبًا لزوجته الراحلة، لكن من لقاءٍ واحدٍ فقط يمكن معرفة أن غيديون آسيل ليس بذلك القدر من الرومانسية.’
“كنتُ قصيرة النظر!!! آه، يا موث خاص بنا، كم سيكون لطيفًا إن ارتدى هذا.”
ومع وصول الأمور إلى هذا الحد، كان هناك استنتاج واحد يخترق المدرسة محل المشكلة، والقصر المُعد لإقامة الولائم، والمعلم الخاص المخضرم.
“!!!”
إنه يريد دفع ابنه إلى عالم السياسة.
“مياو―(حسنًا، فلتُسبّحوا بعظمتي الرائعة).”
‘كنت أظن أنني سأهرب على أي حال، فلم أتعمق في التفكير… هل كان ذلك هو السبب؟ ألا يعرف ذلك الرجل ابنه حق المعرفة؟ طفل خجول ومنطوٍ، ويحاول دفعه إلى ساحة كهذه!’
أداة سحرية تتسع للأوراق النقدية التي تعادل مليارًا ومئتي مليون وون بسهولة داخل الجيب. هدية ترويجية طُلب منه استخدامها مجددًا.
“يبدو أنك بدأت تدرك الآن؟ على عكس الابن الأكبر فلاد، لم يعلّمك والدك أي شيء عن الأعمال. وبدلًا من ذلك أدخلك إلى مدرسة ستخرج منها الحكومة القادمة وقيادة الجيش التالية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عربة الدرجة الثانية في القطار الليلي فوضوية. في الظلام كانت جمرات السجائر تتناثر، وامتزج شخير السكارى برائحة الخمر مع اهتزاز القطار.
‘صحيح، كانت مدرسة فاسدة بالكامل.’
.
حتى قبل لحظة كان وجه كليو مرهقًا فحسب، لكنه الآن أخذ يفسد بتأملات شخصٍ كوري جنوبي في الثانية والثلاثين.
‘على الأقل أعطوني هذه الحقيبة ذات الفضاء الفرعي، فكانت مفيدة جدًا.’
لم يعش يومًا كفردٍ من عائلة ثرية، لذلك لم يتوقع أن من يملك المال بقدرٍ كبير يسعى أيضًا لامتلاك السلطة.
‘هاه.’
“إن كان الأمر كذلك، فلماذا لا يقوم هو بنفسه بذلك، بل يضع توقعاتٍ عبثية على ابنٍ عديم الكفاءة مثلي.”
“حسنًا، لنبدأ بسؤالٍ سهل. لماذا تظن أن البارون آسيل أدخلك إلى المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية؟ بعد أن استخدم كل الوسائل؟”
“إن واصلت قول كلامٍ أحمق فسأصفعك. انظر، والدك الذي وُلد من عامة الناس حصل في جيله على لقب بارون بفضل إنجازاته الصناعية. لم يكن لديه علاقات أو نفوذ ليصبح نائبًا في مجلس العامة. وهل تعتقد أن مجلس النبلاء الرفيع سيختار شخصًا مثل والدك وزيرًا للتجارة؟ ذلك أمرٌ لا يمكن إلا في جيل الأبناء.”
‘صحيح، كانت مدرسة فاسدة بالكامل.’
كانت كلمات تجعله يدرك حقًا أن هذا عالمٌ غريب.
وبعد ذلك أيضًا، كانت ديون لا تزال تختار أربطة العنق والمناديل. وقد استنفد كليو طاقته تمامًا فلم يستطع الصمود، وانصهر فوق الأريكة.
“من دون قصرٍ موروث وقبو نبيذ، كيف ستقيم الحفلات؟ أصحاب المقامات لا يعتبرون من يظهر على المائدة لأول مرة زميلًا لهم. بل إن تربية الأبناء ليكونوا جزءًا من جيلهم التالي طريقٌ أسرع للدخول إلى الطبقة المهيمنة.”
‘كان عالمًا كفيلًا بأن يجعل شخصية غيديون بهذا السوء. لكن، ماذا بعد؟’
كان كلامًا فارغًا تمامًا. لهذا كانت المجتمعات الطبقية مشكلة. ليس المال وحده كافيًا، بل الحديث عن الإرث وما يُورث.
‘سأجن حقًا.’
‘كان عالمًا كفيلًا بأن يجعل شخصية غيديون بهذا السوء. لكن، ماذا بعد؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لهذا السيد الشاب، ما هذا الكلام الغبي الذي تتفوه به.”
كانت قصة كفاح تجعل الجو مهيبًا إلى حدٍ ما، لكنها بالنسبة إلى كليو كانت بصراحة شأنًا يخص غيره.
عادت ديون إلى تعبيرها اللطيف المعتاد وتقدمت قائلة إنه يجب أن يمرّا على المكتبة.
‘يقول إن لديه ولدين، فليُسند كل شيء إلى الماهر منهما. لماذا يجب أن أُسحق أنا تحت طموح ذلك الرجل!’
لم يعش يومًا كفردٍ من عائلة ثرية، لذلك لم يتوقع أن من يملك المال بقدرٍ كبير يسعى أيضًا لامتلاك السلطة.
“أصبح الجو ثقيلًا جدًا، أليس كذلك؟ لننهض بعد أن ننهي الشاي المتبقي. علينا أن نعود للتجربة، لذا دعنا نحيّي الأستاذ الخياط كما ينبغي.”
***
لم يظن أنه سيعود للتجربة، لكنه ساير إيقاع ديون بصمت. وما إن يحصل على النقود حتى يهرب هذه الليلة فورًا، كان عزمه يزداد رسوخًا.
“من فضلكم، غلّفوا ثلاث ربطات بو بطبعات النقاط بجميع الألوان، ومعها ربطة مخططة ريجمنتال أيضًا.”
وهو يخرج من المتجر منهكًا نفسيًا وجسديًا، توقف كليو لحظة عند المدخل.
‘قد يكون جميلًا لو كان السبب كله حبًا لزوجته الراحلة، لكن من لقاءٍ واحدٍ فقط يمكن معرفة أن غيديون آسيل ليس بذلك القدر من الرومانسية.’
“أرجو أن تضعوا ربطة حمراء واحدة الآن.”
‘أشكرهم على هذا، لكنني سأقطع التعامل مع بنك بلانتا. هل سأستخدم بنكًا تصل إليه نفوذ غيديون.’
“لم تبدِ أي اهتمام بالملابس، فلماذا تشتري شيئًا كهذا؟ إنه طفولي جدًا بالنسبة لسيدي الشاب.”
عادت ديون إلى تعبيرها اللطيف المعتاد وتقدمت قائلة إنه يجب أن يمرّا على المكتبة.
أطلقت ديون رفضًا سريعًا. هزّ كليو رأسه بخفة.
شعر حقًا بأنه جاء إلى عالمٍ آخر مختلف تمامًا. كان شعورًا فارغًا ومريحًا في آنٍ واحد. وبينما يراقب أضواء المدينة التي تبتعد خارج النافذة، غلبه النعاس دون أن يدري.
“ليس لي، بل لأقدمه للسيد القط.”
“من دون قصرٍ موروث وقبو نبيذ، كيف ستقيم الحفلات؟ أصحاب المقامات لا يعتبرون من يظهر على المائدة لأول مرة زميلًا لهم. بل إن تربية الأبناء ليكونوا جزءًا من جيلهم التالي طريقٌ أسرع للدخول إلى الطبقة المهيمنة.”
“!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحمّل جين هذا الموقف وهو يعرض في ذهنه عبارة ‘ثمانمائة ألف دينار’.
أشرق وجه ديون على الفور.
‘كان عالمًا كفيلًا بأن يجعل شخصية غيديون بهذا السوء. لكن، ماذا بعد؟’
“كنتُ قصيرة النظر!!! آه، يا موث خاص بنا، كم سيكون لطيفًا إن ارتدى هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعل كليو الضوء، بل قسّم أوراق المئة دينار التي سحبها، والبالغة مليونًا ومئتي ألف دينار، بين داخل سترته وحقيبة الفضاء الفرعي التي أعطاها البنك.
كانت ديون تحمل المشتريات كلها ومعها المظلة الشمسية، لكنها وضعت كل شيء جانبًا واشترت عدة ربطات إضافية.
إنه يريد دفع ابنه إلى عالم السياسة.
“من فضلكم، غلّفوا ثلاث ربطات بو بطبعات النقاط بجميع الألوان، ومعها ربطة مخططة ريجمنتال أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن، أليست ملابس الرجال بدلةً رسمية فحسب؟ لماذا يجب أن نرى كل هذه الأنواع من الأقمشة مرارًا وتكرارًا….”
.
لم يخرج أحدٌ خلفه حتى غادر القصر. هتف كليو في داخله وهو يترك القصر المظلم وراءه.
.
‘مع العيش، يجد الإنسان نفسه يفعل كل شيء. عيشوا جميعًا بخير. لئلا نلتقي ثانية.’
.
“لم أقصد إلا أنني لا أملك لقاءات عمل تستدعي هذا القدر المبالغ فيه من الملابس.”
عادت ديون إلى تعبيرها اللطيف المعتاد وتقدمت قائلة إنه يجب أن يمرّا على المكتبة.
شعر حقًا بأنه جاء إلى عالمٍ آخر مختلف تمامًا. كان شعورًا فارغًا ومريحًا في آنٍ واحد. وبينما يراقب أضواء المدينة التي تبتعد خارج النافذة، غلبه النعاس دون أن يدري.
“في كولفوس تتأخر توزيعات الإصدارات الجديدة. لا تتصور كم كنت متشوقة لمعرفة الجزء اللاحق من <نوڤانتس المستعاد> و<تلّ العاصفة>! آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك بدأت تدرك الآن؟ على عكس الابن الأكبر فلاد، لم يعلّمك والدك أي شيء عن الأعمال. وبدلًا من ذلك أدخلك إلى مدرسة ستخرج منها الحكومة القادمة وقيادة الجيش التالية.”
وأثناء شراء ديون كومة من الروايات، خرج كليو من الباب الخلفي وتوجه إلى فرع بنك بلانتا الرئيسي الواقع خلف المبنى مباشرة. وبينما كان كليو يسحب ثمانمائة ألف دينار، كانت ديون تبتسم بسعادة بين رفوف الإصدارات الجديدة.
كان يتوقع شيئًا ما عن شخصية ديون، لكن خروج نيتها الحقيقية فجأة كان صادمًا بالفعل.
عادوا إلى القصر، وتناولوا وجبة بسيطة لكنها أنيقة، ثم اجتمعوا في غرفة الاستقبال.
معطف طويل للخروج نهارًا، وبنطال وسترة ملائمان له، وسترة رسمية للمساء، وبدلة للتجمعات الخفيفة، وبدلة تويد رياضية، وست قمصان.
القط المخادع الذي يلين فقط أمام النساء رفع ذقنه بهدوء بينما كانت ديون تربط له ربطة البو الحمراء.
***
“ياااا له من لطيف―.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عربة الدرجة الثانية في القطار الليلي فوضوية. في الظلام كانت جمرات السجائر تتناثر، وامتزج شخير السكارى برائحة الخمر مع اهتزاز القطار.
عانقت ديون القط الذي يكاد بحجم نصف جسدها، وفركت وجهها ببطن بيهموث الممتلئة. لم يكن بيهيموث بربطته الحمراء غير لطيف، لكن كليو الذي لم يستطع فهم ذلك القدر من الحماس الجنوني ظل يتثاءب بلا توقف.
“زلت الكلمات قليلًا. على أي حال، يا للعجب، تقول إن سيدي الشاب صغير، لكن لم أتوقع أن تكون بهذه الصغر. كنت تتظاهر بالنضج حتى إن ديون انخدعت.”
“مياو―(حسنًا، فلتُسبّحوا بعظمتي الرائعة).”
‘يقول إن لديه ولدين، فليُسند كل شيء إلى الماهر منهما. لماذا يجب أن أُسحق أنا تحت طموح ذلك الرجل!’
‘نعم. لو كانت ديون تسمع كلام بيهيموث، لما بدا لها لطيفًا كما هو الآن.’
“لم تبدِ أي اهتمام بالملابس، فلماذا تشتري شيئًا كهذا؟ إنه طفولي جدًا بالنسبة لسيدي الشاب.”
.
‘كان عالمًا كفيلًا بأن يجعل شخصية غيديون بهذا السوء. لكن، ماذا بعد؟’
.
‘في المرة الماضية حتى الزي المدرسي كان بنحو ألفي دينار، وكان يلمّح تلميحًا.’
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن سمع نحو مئة مرة أسئلة عن أي لون وأي شكل أفضل وهو يُعرض عليه قماش يبدو كله متشابهًا، خرجت منه كلمات مائلة دون قصد.
كانت غرفة كليو هي غرفة النوم في أقصى نهاية الطابق الثاني. موقعٌ يقل فيه من قد يلاحظ خروجه.
كانت تسأل بلا توقف عن قماش كل قطعة وياقتها وأكمامها وشكل جيوبها وما إلى ذلك، وتجرب وتبدل.
كان بيهيموث، بعد أن شرب زجاجتي برج البابا، ممددًا على ظهره بتعبيرٍ غارق في السعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدّل إلى ملابس خروجٍ بسيطة وارتدى أقدم حذاءٍ لديه. ثم أمسك بزخرفة الجدار وزحف بهدوء حتى نزل إلى الشرفة.
ربت عليه بخفة وهو نائم مطلقًا صوت خرير، ثم عدّل الشريط الأحمر المدفون في عنقه الممتلئة.
“نعم، هذه رغبة والدك. قال إنك قبل ذهابك إلى المدرسة لم تخرج إلى الخارج تقريبًا، ولا تملك حتى ثوب خروجٍ واحدًا لائقًا، لذا طلب أن تُجهَّز لك مجموعة أساسية من الملابس.”
‘شكرًا لك طوال هذه المدة، يا هذا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لهذا السيد الشاب، ما هذا الكلام الغبي الذي تتفوه به.”
وقبل أن يأتي من غرفة الاستقبال إلى غرفته، استدعى أصغر خادمة بدت قابلة لتصديق كلامه.
أداة سحرية تتسع للأوراق النقدية التي تعادل مليارًا ومئتي مليون وون بسهولة داخل الجيب. هدية ترويجية طُلب منه استخدامها مجددًا.
أخبرها أن هذا القط يستطيع شرب الكحول، فإذا جاء أحيانًا وخدش باب القبو فلتقدّم له ما يريد، ثم أعطاها ألف دينار.
“يبدو أن تفصيل الملابس في مكان كهذا سيكلف مبلغًا كبيرًا. هل هذا أيضًا من رغبة والدي؟”
لم يشعل كليو الضوء، بل قسّم أوراق المئة دينار التي سحبها، والبالغة مليونًا ومئتي ألف دينار، بين داخل سترته وحقيبة الفضاء الفرعي التي أعطاها البنك.
‘على الأقل أعطوني هذه الحقيبة ذات الفضاء الفرعي، فكانت مفيدة جدًا.’
كان المبلغ كبيرًا جدًا بالنسبة لمشاعر شخصٍ من عامة الناس، فارتجف قليلًا، لكنه لم يستطع استخدام الشيك لأن موقعه يمكن تتبعه.
كانت غرفة كليو هي غرفة النوم في أقصى نهاية الطابق الثاني. موقعٌ يقل فيه من قد يلاحظ خروجه.
‘على الأقل أعطوني هذه الحقيبة ذات الفضاء الفرعي، فكانت مفيدة جدًا.’
‘سأجن حقًا.’
أداة سحرية تتسع للأوراق النقدية التي تعادل مليارًا ومئتي مليون وون بسهولة داخل الجيب. هدية ترويجية طُلب منه استخدامها مجددًا.
كما في أفلام التجسس، استقل أول قطارٍ يغادر بأسرع وقت، ثم في المحطة التالية بدّل إلى قطارٍ ينطلق في الاتجاه المعاكس.
‘أشكرهم على هذا، لكنني سأقطع التعامل مع بنك بلانتا. هل سأستخدم بنكًا تصل إليه نفوذ غيديون.’
“ياااا له من لطيف―.”
بدّل إلى ملابس خروجٍ بسيطة وارتدى أقدم حذاءٍ لديه. ثم أمسك بزخرفة الجدار وزحف بهدوء حتى نزل إلى الشرفة.
.
لم يخرج أحدٌ خلفه حتى غادر القصر. هتف كليو في داخله وهو يترك القصر المظلم وراءه.
معطف طويل للخروج نهارًا، وبنطال وسترة ملائمان له، وسترة رسمية للمساء، وبدلة للتجمعات الخفيفة، وبدلة تويد رياضية، وست قمصان.
‘مع العيش، يجد الإنسان نفسه يفعل كل شيء. عيشوا جميعًا بخير. لئلا نلتقي ثانية.’
كان المبلغ كبيرًا جدًا بالنسبة لمشاعر شخصٍ من عامة الناس، فارتجف قليلًا، لكنه لم يستطع استخدام الشيك لأن موقعه يمكن تتبعه.
***
إنه يريد دفع ابنه إلى عالم السياسة.
كما في أفلام التجسس، استقل أول قطارٍ يغادر بأسرع وقت، ثم في المحطة التالية بدّل إلى قطارٍ ينطلق في الاتجاه المعاكس.
“لم أقصد إلا أنني لا أملك لقاءات عمل تستدعي هذا القدر المبالغ فيه من الملابس.”
كانت عربة الدرجة الثانية في القطار الليلي فوضوية. في الظلام كانت جمرات السجائر تتناثر، وامتزج شخير السكارى برائحة الخمر مع اهتزاز القطار.
عادت ديون إلى تعبيرها اللطيف المعتاد وتقدمت قائلة إنه يجب أن يمرّا على المكتبة.
شعر حقًا بأنه جاء إلى عالمٍ آخر مختلف تمامًا. كان شعورًا فارغًا ومريحًا في آنٍ واحد. وبينما يراقب أضواء المدينة التي تبتعد خارج النافذة، غلبه النعاس دون أن يدري.
أداة سحرية تتسع للأوراق النقدية التي تعادل مليارًا ومئتي مليون وون بسهولة داخل الجيب. هدية ترويجية طُلب منه استخدامها مجددًا.
***
“زلت الكلمات قليلًا. على أي حال، يا للعجب، تقول إن سيدي الشاب صغير، لكن لم أتوقع أن تكون بهذه الصغر. كنت تتظاهر بالنضج حتى إن ديون انخدعت.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
كانت كلمات تجعله يدرك حقًا أن هذا عالمٌ غريب.
“…ربما لا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات