عطلة صيفية حكيمة (3)
– عطلة صيفية حكيمة (3) –
وبعد وقت طويل، رفع كليو وجهه المتّسخ بالغبار ببطء. حرّك أطرافه، وضبط جسده بصعوبة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
عندما نجح تفعيل الصيغة السحرية، انتابه ذلك الشعور المميّز بالفراغ. إحساس الأثير وهو ينسحب فجأة.
لم يكن يبدو على القصر أنه تُرك خاليًا. سبع غرف نوم، وقاعة طعام وُضعت فيها مائدة تتسع لأربعةٍ وعشرين شخصًا، وغرفة استقبال، كلها بلا ذرة غبار.
وبما أنه نجح مرة، كانت الثانية أسهل.
[―ارتفع مستوى تدخل المستخدم في السرد.]
بعد أن ردد نفس التعويذة أربع مرات متتالية، خفّ إحساسه بالحرج.
[― كمية الأثير المتبقية غير كافية.]
بذل كليو كل ما لديه. وفي المحاولة الرابعة شعر أن الأثير قد نفد تمامًا.
لكن رغبته في الاستلقاء كانت أقوى من رغبته في حل هذا اللغز. وما إن عاد حتى ارتمى على السرير، وغرق في النوم على الفور.
بعزيمة أن ينهي الأمتعة بسرعة ويودّع المدرسة، تجاهل الدوار ونفّذ السحر مرة أخرى.
وبعد وقت طويل فقط، تحرّك ركن من أركان العتمة. نهض ظلٌّ كان يخفي وجوده فوق عارضة السقف.
أرسل الوعد تحذيرًا.
أرسل الوعد تحذيرًا.
[― كمية الأثير المتبقية غير كافية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعزيمة أن ينهي الأمتعة بسرعة ويودّع المدرسة، تجاهل الدوار ونفّذ السحر مرة أخرى.
سطع أمام عينيه ضوء مفاجئ، وداهمه دوار حاد.
تحت أشعة الشمس، كانت ديون ترتدي قبعة من القش وفستانًا خفيفًا من الموسلين، تلوّح بيدها أمام صف من الخدم والخادمات الذين أوقفتهم في صف مستقيم.
حتى في الكتب الدراسية كان يُنصح بتجنّب حالة استنزاف الأثير قدر الإمكان…
‘قال إن عليّ رفع المستوى أكثر لأتمكن من ضبط القوة بدقة. لكن… هل أحتاج فعلًا إلى رفعه أكثر من هنا؟’
لكن بيهيموث كان يضحك قائلًا “في الحقيقة، إن استُنزف الأثير تمامًا مرة أو مرتين فلن يموت المرء. الكتب تكتب بحذر حتى لا يقتلوا الأطفال.” وأمثال ذلك من هراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت، فقط اخفض صوتك قليلًا.”
‘مع ذلك، هذا قاسٍ بعض الشيء.’
بعد ثلاثين دقيقة،
شعر وكأن كتلة جليد أُقحمت في رأسه؛ طنين وثقل في أذنيه. تشوّشت رؤيته، وخشي أن يسقط إن بقي واقفًا، فجلس ببطء.
ابتسمت كانتُون برضا وهي ترى كليو يُضرب بالقط الذي يقفز في كل اتجاه.
كم مضى من الوقت؟ بعد دقائق، وعندما عاد إليه بصره بالكاد، ظهرت حروف ذهبية أخرى أمامه.
“لأننا نلتصق ببعضنا دائمًا….”
[― إجمالي كمية الأثير في ازدياد.]
بعد ثلاثين دقيقة،
[― تم الوصول إلى مستوى الأثير 3.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [― تم الوصول إلى مستوى الأثير 3.]
[― تمت زيادة عدد خانات الصيغ السحرية إلى 3.]
لكن لم يكن هناك متسع لمتابعة التفكير. فبعد أن سلّم حقيبة الأمتعة إلى أحد الخدم، كان عليه أن يتجول في القصر بعدما سحبته ديون وكانتُون معها.
“…ما هذا، أيمكن الوصول إلى المستوى 3 بمثل هذا الشيء فقط؟ لمجرد أني أزلت بعض رُزم الورق؟”
حتى في الكتب الدراسية كان يُنصح بتجنّب حالة استنزاف الأثير قدر الإمكان…
ومع ذلك ظل متعبًا ومرهقًا ورأسه يؤلمه.
شعر وكأن كتلة جليد أُقحمت في رأسه؛ طنين وثقل في أذنيه. تشوّشت رؤيته، وخشي أن يسقط إن بقي واقفًا، فجلس ببطء.
‘ألا يوجد شيء مثل ‘مبروك على الارتقاء بالمستوى!’ ثم ترتفع اللياقة أو تمنح مكافأة ما؟’
ولأنه لا يعرف بوجود ‘الوعد’، لم يكن أمام آرثر إلا أن يستنتج أن كليو عبقري خارق.
ارتفع المستوى، لكن الأثير كان قد نفد بالكامل، فلم يستطع نشر الدائرة. ظل جالسًا بتلك الهيئة الغريبة وبدأ يدير الأثير في جسده.
“حسنًا….”
بعد ثلاثين دقيقة،
أشعلت كانتُون مصباح الغاز ثم قادت كليو إلى باب القبو المتصل خلف المطبخ. أما ديون فقالت إنها ستبقى في المطبخ حين رأت الدرج.
امتلأ الأثير بالكاد بقدر يسمح باستخدام السحر مرة أخرى.
[―ارتفع مستوى تدخل المستخدم في السرد.]
‘لنرَ دائرة المستوى 3 ولو لمرة!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو سيدي الشاب وكأنه يفهم كلام القط حقًا.”
نشر كليو الدائرة مجددًا.
كان قبوًا عميقًا وباردًا كالكهف. قفز القط، الذي يرى أفضل من البشر، إلى الأسفل قبل الاثنين، وبدأ يطلق شكاوى صاخبة.
‘واو.’
“مياو-(إن كنتم قد انتهيتم من المشاهدة فأروني القبو. تفوح رائحة النبيذ من تحت الأرض).”
كانت الدائرة أوسع بكثير من قبل، بدا قطرها نحو خمسة أمتار. احتوت ما تبقى من رُزم الكتب كلها وما زال فيها متسع.
بذل كليو كل ما لديه. وفي المحاولة الرابعة شعر أن الأثير قد نفد تمامًا.
كان منظرًا مهيبًا وجميلًا.
ما إن نزل من العربة، حتى خرجت من خلف ديون امرأة في منتصف العمر بملامح ودودة واستقبلت كليو. ويقال إن كانتون عملت أربعين عامًا في البيت الرئيسي لكولفوس.
وهو يقف وحيدًا في مركز الدائرة الذهبية الساكنة، شعر بشيء من التأثر.
وأثناء عودته ببطء نحو المهجع، ظهرت فجأة أمام عيني كليو سطور ‘الوعد’.
‘كيف أقول… الآن فقط أشعر حقًا أني ‘ساحر’.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آرثر الذي لم تعثر عليه ريوبا رغم بحثها، كان مختبئًا تحت سقف مستودع المكتبة مباشرة.
اضطر إلى ترديد التعويذة الأخيرة بصوت مبحوح لنفاد قوته، لكن الصيغة عملت جيدًا.
شعر وكأن كتلة جليد أُقحمت في رأسه؛ طنين وثقل في أذنيه. تشوّشت رؤيته، وخشي أن يسقط إن بقي واقفًا، فجلس ببطء.
اختفت آخر رُزمة بالكامل. كان شعورًا مريحًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، سيدي الشاب. من هنا. لقد نظّفتُ الدرج أيضًا.”
وما إن انطفأت الدائرة حتى دار رأسه. ومن دون أي اعتبار لمظهره، تمدد كليو أرضًا.
.
كان قد سمع أن كِبر حجم الدائرة لا يغيّر مقدار استهلاك الطاقة في كل استخدام للسحر، فلماذا هو مرهق هكذا؟ ربما كان ذلك بسبب استخدامه المتواصل للسحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تفضلي بكفّ كلامك.”
‘أم أن سحري، كما قال زيبيدي، يخرج بطاقة مفرطة فعلًا؟’
نشر كليو الدائرة مجددًا.
بعد الامتحانات النهائية، استدعاه زيبيدي على انفراد وأجرى بعض التجارب، ثم قال له بعينين تكادان تطلقان أشعة.
“بيهيموث، اهدأ قليلًا.”
‘كل صيغة سحرية تفعّلها تُظهر قوة تقارب ضعف المعتاد.’
عندما نجح تفعيل الصيغة السحرية، انتابه ذلك الشعور المميّز بالفراغ. إحساس الأثير وهو ينسحب فجأة.
ولهذا حتى سحر [الرياح] العادية، التي لا تفعل غالبًا سوى تحريك أطراف الثياب، كانت تُطلق قوة أشبه بإعصار.
وما إن انطفأت الدائرة حتى دار رأسه. ومن دون أي اعتبار لمظهره، تمدد كليو أرضًا.
‘قال إن عليّ رفع المستوى أكثر لأتمكن من ضبط القوة بدقة. لكن… هل أحتاج فعلًا إلى رفعه أكثر من هنا؟’
بمجرد مغادرته المدرسة، لم يعد يرغب في التعمق في السحر أصلًا.
بمجرد مغادرته المدرسة، لم يعد يرغب في التعمق في السحر أصلًا.
سلكت العربة الطريق الذي أتوا منه قبل قليل.
وقد سمع أن المبارزين أو السحرة من مستوى 3 فما فوق يجب عليهم تسجيل محل إقامتهم لدى الحكومة.
وبما أنه نجح مرة، كانت الثانية أسهل.
ولم يكن ينوي أن يعيش مقيدًا بتلك الصورة.
انتهت لحظة التأثر المحرجة بسبب صوت ديون المرتفع. فقد لاحظت بيهيموث الذي نزل خلف كليو.
وأثناء استلقائه، خفّ الصداع وعاد نبضه إلى طبيعته.
.
وبعد وقت طويل، رفع كليو وجهه المتّسخ بالغبار ببطء. حرّك أطرافه، وضبط جسده بصعوبة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
‘مع ذلك، هذا قاسٍ بعض الشيء.’
كانت ابتسامة صادقة نابعة من القلب.
بدا أن كانتُون تشعر بفخرٍ بما أنجزته، ولذلك لم يكن أمامه إلا أن يُظهر ردّ فعلٍ أكثر اهتمامًا.
“لن أعود أبدًا إلى هذه المدرسة اللعينة. أنا حرّ الآن! أهاهاها.”
‘أعدّوا قصرًا وخدمًا كاملين من أجل طفل واحد؟ لا بد أن هناك سببًا آخر….’
كان المستودع فارغًا تمامًا. وبخطوات متمايلة لا تشبه خفة قلبه، خرج كليو من المستودع. ولم ينسَ إغلاق الباب.
ومع ذلك ظل متعبًا ومرهقًا ورأسه يؤلمه.
ومع اختفاء الضوء السحري الذي كان يلمع طوال الوقت وإغلاق الباب، غرق المستودع في الظلام.
“مياو-(إن كنتم قد انتهيتم من المشاهدة فأروني القبو. تفوح رائحة النبيذ من تحت الأرض).”
وبعد وقت طويل فقط، تحرّك ركن من أركان العتمة. نهض ظلٌّ كان يخفي وجوده فوق عارضة السقف.
وحين أمسك القط السمين بالوجبة وهزّ ذيله بقوة، همست ديون ‘يا له من مطيع، موث اللطيف.’
كان آرثر.
وبعد وقت طويل، رفع كليو وجهه المتّسخ بالغبار ببطء. حرّك أطرافه، وضبط جسده بصعوبة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
آرثر الذي لم تعثر عليه ريوبا رغم بحثها، كان مختبئًا تحت سقف مستودع المكتبة مباشرة.
“حسنًا يا موث، بدلًا من ذلك لنذهب للبحث عمّا تحدثنا عنه سابقًا.”
كانت المدرسة آمنة عمومًا، لكن في أيام كحفل اختتام الفصل، حيث يكثر دخول الغرباء، تزداد احتمالية تسلل قتلة مأجورين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘واو.’
ولئلا يجرّ طلابًا آخرين إلى الخطر، كان آرثر متخفيًا.
فذاكرة الإنسان ليست وسيط تخزين كاملًا؛ ومهما بلغ إتقان الصيغة، إن تراجع التركيز قد يخطئ المرء في استدعائها.
وفي أثناء اختفائه، استعاد السحر الذي صادفه صدفة.
وفي أثناء اختفائه، استعاد السحر الذي صادفه صدفة.
‘لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، سيدي الشاب. من هنا. لقد نظّفتُ الدرج أيضًا.”
في الحقيقة، السحرة من المستوى 2 أو 3 ليسوا شائعين، لكنهم ليسوا نادرين أيضًا.
ولم يكن ينوي أن يعيش مقيدًا بتلك الصورة.
أما ساحر في السابعة عشرة من عمره بلغ المستوى 3، فذلك أمر مختلف. حتى زيبيدي لم يبلغ المستوى 3 إلا في الثامنة عشرة.
“كم سيستغرق الأمر حتى تعطوا القط وجبة خفيفة ليصبر في الانتظار؟”
وفوق ذلك، حتى بين السحرة رفيعي المستوى، نادرٌ من يستطيع إنجاح نفس السحر خمس مرات متتالية.
ولهذا حتى سحر [الرياح] العادية، التي لا تفعل غالبًا سوى تحريك أطراف الثياب، كانت تُطلق قوة أشبه بإعصار.
فذاكرة الإنسان ليست وسيط تخزين كاملًا؛ ومهما بلغ إتقان الصيغة، إن تراجع التركيز قد يخطئ المرء في استدعائها.
“السيدة كانتُون، إن لم يكن في ذلك إزعاج، هل يمكننا أن نرى القبو أيضًا؟”
‘لكن كيف يستطيع كليو آسيل استخدام السحر ‘بتلك الطريقة’؟’
[―ارتفع مستوى تدخل المستخدم في السرد.]
كان ذلك قدرة تتجاوز السحر الذي عرفه آرثر.
فذاكرة الإنسان ليست وسيط تخزين كاملًا؛ ومهما بلغ إتقان الصيغة، إن تراجع التركيز قد يخطئ المرء في استدعائها.
ولأنه لا يعرف بوجود ‘الوعد’، لم يكن أمام آرثر إلا أن يستنتج أن كليو عبقري خارق.
امتلأ الأثير بالكاد بقدر يسمح باستخدام السحر مرة أخرى.
وفي ظلام دامس، ازدادت عينا الأمير ظلمةً.
‘لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.’
.
“لكن يا سيدي الشاب! هل هذه القطة حيوانك الأليف؟”
.
“مياو― مياو―(حسنًا، تولَّ خدمتي بنفسك).”
.
“آههاها، ما أظرف حديثك يا سيدي الشاب.”
وأثناء عودته ببطء نحو المهجع، ظهرت فجأة أمام عيني كليو سطور ‘الوعد’.
وبعد وقت طويل فقط، تحرّك ركن من أركان العتمة. نهض ظلٌّ كان يخفي وجوده فوق عارضة السقف.
[―ارتفع مستوى تدخل المستخدم في السرد.]
[― إجمالي كمية الأثير في ازدياد.]
‘ماذا؟ لماذا؟ اليوم لم ألتقِ بآرثر أصلًا. أليس هذا خللًا؟’
.
لكن رغبته في الاستلقاء كانت أقوى من رغبته في حل هذا اللغز. وما إن عاد حتى ارتمى على السرير، وغرق في النوم على الفور.
وبعد وقت طويل، رفع كليو وجهه المتّسخ بالغبار ببطء. حرّك أطرافه، وضبط جسده بصعوبة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
***
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لكن أليست القطط حيوانات إقليمية؟ ما الذي هبّ عليك حتى تقول لنذهب معًا؟ أيمكنك مغادرة المدرسة؟”
في صباح اليوم التالي.
‘هاه، قط مدمن على الكحول كالشبح.’
حمل حقيبة أمتعة هزيلة بيدٍ واحدة، وبالذراع الأخرى كان يحتضن بصعوبة بيهيموث، ثم صعد إلى العربة المستأجرة التي أرسلتها ديون.
وما إن انطفأت الدائرة حتى دار رأسه. ومن دون أي اعتبار لمظهره، تمدد كليو أرضًا.
“لكن أليست القطط حيوانات إقليمية؟ ما الذي هبّ عليك حتى تقول لنذهب معًا؟ أيمكنك مغادرة المدرسة؟”
لم تكن كانتُون تفهم كلام القط، فقالت بنبرة أسف.
“مياو―(العاصمة بأكملها هي إقليمي. لم أشعر فحسب بالحاجة إلى الخروج طوال تلك المدة).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مياو(وهل أستطيع أن أهدأ!).”
“فهمت، فقط اخفض صوتك قليلًا.”
“مياااااااو! (هذا هو! آه، هذا هو!).”
“مياو―(لا يمكنني قضاء العطلة من دون خادم وجبات!).”
“مياو―(العاصمة بأكملها هي إقليمي. لم أشعر فحسب بالحاجة إلى الخروج طوال تلك المدة).”
“حسنًا….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع المستوى، لكن الأثير كان قد نفد بالكامل، فلم يستطع نشر الدائرة. ظل جالسًا بتلك الهيئة الغريبة وبدأ يدير الأثير في جسده.
غادر المدرسة وعبر النهر. وبعد عشر دقائق من اختراق الحي السكني في الضفة الغربية متجهًا نحو الضواحي حيث تكثر الحدائق وتكثف الغابات الخاصة، ظهر قصر صغير لكنه مُعتنى به جيدًا عند زاوية شارع يلتف بمحاذاة ‘حديقة الملك’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت، فقط اخفض صوتك قليلًا.”
بعد اجتياز البوابة الرئيسية، وتخطي الحديقة، توقفت العربة أمام المبنى.
وبعد وقت طويل فقط، تحرّك ركن من أركان العتمة. نهض ظلٌّ كان يخفي وجوده فوق عارضة السقف.
“لقد وصلت، سيدي الشاب!”
حمل حقيبة أمتعة هزيلة بيدٍ واحدة، وبالذراع الأخرى كان يحتضن بصعوبة بيهيموث، ثم صعد إلى العربة المستأجرة التي أرسلتها ديون.
تحت أشعة الشمس، كانت ديون ترتدي قبعة من القش وفستانًا خفيفًا من الموسلين، تلوّح بيدها أمام صف من الخدم والخادمات الذين أوقفتهم في صف مستقيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت، فقط اخفض صوتك قليلًا.”
ما إن نزل من العربة، حتى خرجت من خلف ديون امرأة في منتصف العمر بملامح ودودة واستقبلت كليو. ويقال إن كانتون عملت أربعين عامًا في البيت الرئيسي لكولفوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أعود أبدًا إلى هذه المدرسة اللعينة. أنا حرّ الآن! أهاهاها.”
“مرحبًا، سيدي الشاب. أنا كبيرة الخادمات كانتون.”
وهو يقف وحيدًا في مركز الدائرة الذهبية الساكنة، شعر بشيء من التأثر.
“هل كنتِ بخير، السيدة كانتون؟”
أما ساحر في السابعة عشرة من عمره بلغ المستوى 3، فذلك أمر مختلف. حتى زيبيدي لم يبلغ المستوى 3 إلا في الثامنة عشرة.
كان من الواضح أنها تعرف كليو السابق. أخفى انزعاجه تحت ابتسامة اجتماعية، وحيّاها بأقصى ما يمكن من لباقة.
امتلأ الأثير بالكاد بقدر يسمح باستخدام السحر مرة أخرى.
عندها بدأت السيدة التي تبدو طيبة القلب تدمع عيناها. كان نمطًا اعتاد عليه بالفعل.
‘لكن كيف يستطيع كليو آسيل استخدام السحر ‘بتلك الطريقة’؟’
“لقد سمعتُ عن الحادث. لكن يبدو أنك قضيت وقتًا سعيدًا في المدرسة. لقد تحسن وجهك حقًا!”
ومع اختفاء الضوء السحري الذي كان يلمع طوال الوقت وإغلاق الباب، غرق المستودع في الظلام.
“نعم، نعم… بفضل زملاء طيبين ومعلمين رائعين.”
كان بيهيموث ضعيفًا أمام النساء، فأخذ يموء متدللًا لديون. وخلال ذلك كانت كبيرة الخادمات تشرح مختلف الأوضاع المحيطة.
“هذه أول مرة أتلقى فيها تحية كهذه منذ أن عرفتُك. يا لغبائي، لقد غمرتني السعادة.”
“كم سيستغرق الأمر حتى تعطوا القط وجبة خفيفة ليصبر في الانتظار؟”
“تفضلي بكفّ كلامك.”
‘لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.’
انتهت لحظة التأثر المحرجة بسبب صوت ديون المرتفع. فقد لاحظت بيهيموث الذي نزل خلف كليو.
.
“لكن يا سيدي الشاب! هل هذه القطة حيوانك الأليف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وصلت، سيدي الشاب!”
“مياو-(يا لقلّة الاحترام. ذاك مجرد خادم وجباتي وتلميذي فحسب).”
وحين أمسك القط السمين بالوجبة وهزّ ذيله بقوة، همست ديون ‘يا له من مطيع، موث اللطيف.’
“الأمر متشابه تقريبًا. اسمه بيهيموث.”
اختفت آخر رُزمة بالكامل. كان شعورًا مريحًا للغاية.
“متشابه تقريبًا ماذا! آه، لكن يا بيهيموث، أنت تحب الناس حقًا. كم أنت لطيف!”
بمجرد مغادرته المدرسة، لم يعد يرغب في التعمق في السحر أصلًا.
“مياو-.”
وبعد وقت طويل فقط، تحرّك ركن من أركان العتمة. نهض ظلٌّ كان يخفي وجوده فوق عارضة السقف.
كان بيهيموث ضعيفًا أمام النساء، فأخذ يموء متدللًا لديون. وخلال ذلك كانت كبيرة الخادمات تشرح مختلف الأوضاع المحيطة.
“لأننا نلتصق ببعضنا دائمًا….”
قالت إنها عندما جاء كليو إلى العاصمة للالتحاق بالمدرسة، صعدت معه إلى العاصمة لتجديد القصر الذي لم يُستخدم منذ زمن طويل.
لكن رغبته في الاستلقاء كانت أقوى من رغبته في حل هذا اللغز. وما إن عاد حتى ارتمى على السرير، وغرق في النوم على الفور.
‘أعدّوا قصرًا وخدمًا كاملين من أجل طفل واحد؟ لا بد أن هناك سببًا آخر….’
“لقد سمعتُ عن الحادث. لكن يبدو أنك قضيت وقتًا سعيدًا في المدرسة. لقد تحسن وجهك حقًا!”
كان منظرًا مهيبًا وجميلًا.
لكن لم يكن هناك متسع لمتابعة التفكير. فبعد أن سلّم حقيبة الأمتعة إلى أحد الخدم، كان عليه أن يتجول في القصر بعدما سحبته ديون وكانتُون معها.
‘هاه، قط مدمن على الكحول كالشبح.’
بدا أن كانتُون تشعر بفخرٍ بما أنجزته، ولذلك لم يكن أمامه إلا أن يُظهر ردّ فعلٍ أكثر اهتمامًا.
“مياو-.”
وبالفعل، كان إنجازًا يستحق الفخر.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
لم يكن يبدو على القصر أنه تُرك خاليًا. سبع غرف نوم، وقاعة طعام وُضعت فيها مائدة تتسع لأربعةٍ وعشرين شخصًا، وغرفة استقبال، كلها بلا ذرة غبار.
‘لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.’
قاعة فسيحة قياسًا بحجم القصر، والأرضيات والسلالم، وجميع الثريات والمرايا كانت تتلألأ.
“لأننا نلتصق ببعضنا دائمًا….”
وأثناء تجوالهم في المنزل، كان بيهيموث يتبعهم بصمتٍ على نحوٍ حسن، لكنه في النهاية ضرب كليو بذيله وموأ متذمرًا.
سلكت العربة الطريق الذي أتوا منه قبل قليل.
“مياو-(إن كنتم قد انتهيتم من المشاهدة فأروني القبو. تفوح رائحة النبيذ من تحت الأرض).”
[― تمت زيادة عدد خانات الصيغ السحرية إلى 3.]
‘هاه، قط مدمن على الكحول كالشبح.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مياو(وهل أستطيع أن أهدأ!).”
“السيدة كانتُون، إن لم يكن في ذلك إزعاج، هل يمكننا أن نرى القبو أيضًا؟”
‘قال إن عليّ رفع المستوى أكثر لأتمكن من ضبط القوة بدقة. لكن… هل أحتاج فعلًا إلى رفعه أكثر من هنا؟’
“نعم، سيدي الشاب. من هنا. لقد نظّفتُ الدرج أيضًا.”
بدا أن كانتُون تشعر بفخرٍ بما أنجزته، ولذلك لم يكن أمامه إلا أن يُظهر ردّ فعلٍ أكثر اهتمامًا.
أشعلت كانتُون مصباح الغاز ثم قادت كليو إلى باب القبو المتصل خلف المطبخ. أما ديون فقالت إنها ستبقى في المطبخ حين رأت الدرج.
‘كيف أقول… الآن فقط أشعر حقًا أني ‘ساحر’.’
كان قبوًا عميقًا وباردًا كالكهف. قفز القط، الذي يرى أفضل من البشر، إلى الأسفل قبل الاثنين، وبدأ يطلق شكاوى صاخبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت، فقط اخفض صوتك قليلًا.”
“مياو! (أن يُترك قبوٌ جيد كهذا فارغًا تمامًا، إن ذلك لجريمة!)”
‘أعدّوا قصرًا وخدمًا كاملين من أجل طفل واحد؟ لا بد أن هناك سببًا آخر….’
لم تكن كانتُون تفهم كلام القط، فقالت بنبرة أسف.
سلكت العربة الطريق الذي أتوا منه قبل قليل.
“للأسف هو فارغ الآن. لكننا أثناء تجديد القصر أبلغنا تاجر النبيذ بالجملة أيضًا. ستصل البضاعة التي طلبناها قريبًا.”
[―ارتفع مستوى تدخل المستخدم في السرد.]
“مياو-(لقد خُنتُ! كيف لي أن أنتظررر!).”
“مياو― مياو―(حسنًا، تولَّ خدمتي بنفسك).”
“حسنًا يا موث، بدلًا من ذلك لنذهب للبحث عمّا تحدثنا عنه سابقًا.”
‘لكن كيف يستطيع كليو آسيل استخدام السحر ‘بتلك الطريقة’؟’
“مياو― مياو―(حسنًا، تولَّ خدمتي بنفسك).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أعود أبدًا إلى هذه المدرسة اللعينة. أنا حرّ الآن! أهاهاها.”
ابتسمت كانتُون برضا وهي ترى كليو يُضرب بالقط الذي يقفز في كل اتجاه.
كان قد سمع أن كِبر حجم الدائرة لا يغيّر مقدار استهلاك الطاقة في كل استخدام للسحر، فلماذا هو مرهق هكذا؟ ربما كان ذلك بسبب استخدامه المتواصل للسحر.
“يبدو سيدي الشاب وكأنه يفهم كلام القط حقًا.”
“يا إلهي، قط سيدي الشاب مليء بالحيوية حقًا.”
“لأننا نلتصق ببعضنا دائمًا….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
.
ومع ذلك ظل متعبًا ومرهقًا ورأسه يؤلمه.
.
بدا أن كانتُون تشعر بفخرٍ بما أنجزته، ولذلك لم يكن أمامه إلا أن يُظهر ردّ فعلٍ أكثر اهتمامًا.
.
“السيدة كانتُون، إن لم يكن في ذلك إزعاج، هل يمكننا أن نرى القبو أيضًا؟”
لم تنتهِ مشقة ذلك اليوم بسهولة. فقد سحبت ديون كليو فورًا قائلة إنه يجب تفصيل ملابس له. لم يكن هناك مجال للهرب.
ومع ذلك ظل متعبًا ومرهقًا ورأسه يؤلمه.
سلكت العربة الطريق الذي أتوا منه قبل قليل.
ولأنه لا يعرف بوجود ‘الوعد’، لم يكن أمام آرثر إلا أن يستنتج أن كليو عبقري خارق.
وقبل الذهاب إلى الخياط، توقفوا أولًا عند متجر المشروبات الكحولية. كانت قد وصلت زجاجتان من ‘برج البابا لعام 1875’ اللتين طُلبتا سابقًا. وما إن صعدوا إلى العربة بالصندوق حتى فجّر القط ذيله من الحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو سيدي الشاب وكأنه يفهم كلام القط حقًا.”
“مياااااااو! (هذا هو! آه، هذا هو!).”
وهو يقف وحيدًا في مركز الدائرة الذهبية الساكنة، شعر بشيء من التأثر.
“بيهيموث، اهدأ قليلًا.”
[― إجمالي كمية الأثير في ازدياد.]
“مياو(وهل أستطيع أن أهدأ!).”
وبعد وقت طويل فقط، تحرّك ركن من أركان العتمة. نهض ظلٌّ كان يخفي وجوده فوق عارضة السقف.
“يا إلهي، قط سيدي الشاب مليء بالحيوية حقًا.”
سطع أمام عينيه ضوء مفاجئ، وداهمه دوار حاد.
“…الحيوية… نعم، يبدو أن القط يمتص طاقتي لذلك يفيض نشاطًا هكذا.”
.
“آههاها، ما أظرف حديثك يا سيدي الشاب.”
‘لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.’
غادروا متجر المشروبات، ثم داروا نصف دورة في الساحة الدائرية، ودخلوا شارعًا تصطف فيه المتاجر الفاخرة.
‘لنرَ دائرة المستوى 3 ولو لمرة!’
وخلال التنقل، أخرجت ديون من كيس صغير قطعة لحمٍ مجفف ووضعتها في فم بيهيموث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو سيدي الشاب وكأنه يفهم كلام القط حقًا.”
“أيها القط اللطيف، انتظر في العربة قليلًا الآن. سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا، لذا سأعطيك وجبة خفيفة.”
لكن رغبته في الاستلقاء كانت أقوى من رغبته في حل هذا اللغز. وما إن عاد حتى ارتمى على السرير، وغرق في النوم على الفور.
وحين أمسك القط السمين بالوجبة وهزّ ذيله بقوة، همست ديون ‘يا له من مطيع، موث اللطيف.’
‘هاه، قط مدمن على الكحول كالشبح.’
“كم سيستغرق الأمر حتى تعطوا القط وجبة خفيفة ليصبر في الانتظار؟”
“بيهيموث، اهدأ قليلًا.”
تصلب وجه ديون الذي كان قد لان أمام القط، وأجابت بحزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاعة فسيحة قياسًا بحجم القصر، والأرضيات والسلالم، وجميع الثريات والمرايا كانت تتلألأ.
“استعدوا لصبّ كل جدول هذا العصر. رأيت الأمتعة قبل قليل، وليس لدى سيدي الشاب ثوب واحد يصلح للارتداء. وأنا ديون جئت مستعدة تمامًا.”
“السيدة كانتُون، إن لم يكن في ذلك إزعاج، هل يمكننا أن نرى القبو أيضًا؟”
‘ما الذي تنوي شراءه تحديدًا إلى هذا الحد….’
“مرحبًا، سيدي الشاب. أنا كبيرة الخادمات كانتون.”
تسلل شعورٌ نذير بالسوء على طول عموده الفقري.
أشعلت كانتُون مصباح الغاز ثم قادت كليو إلى باب القبو المتصل خلف المطبخ. أما ديون فقالت إنها ستبقى في المطبخ حين رأت الدرج.
***
‘أم أن سحري، كما قال زيبيدي، يخرج بطاقة مفرطة فعلًا؟’
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘واو.’
“مياو-(يا لقلّة الاحترام. ذاك مجرد خادم وجباتي وتلميذي فحسب).”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات