You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 10

المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (4)

المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (4)

1111111111

– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (4) –

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وُلدتُ في أحياء الفقر في منطقة أوريينس، ولم يكن لدي أي شيء. نلتُ مكاني وثروتي بقوتي وحدها، وقد وفّرتُ لك ذلك، أنتَ ابني. كي لا تضطر إلى تحمّل الألم والاضطهاد اللذين مررتُ بهما.”

بعد أن تعلّم المبارزة على يد معلّم قاسٍ ونشأ وهو يتدحرج بين الجنود في ثكنات الفيكونت كيسيون، كان آرثر معتادًا على الجراح. وبينما كان يمسك بيده النازفة، فكّر آرثر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كليو آسيل، لديك أمر آخر لتفعله.”

‘العالم اهتزّ.’

قبل أن يتمكّن آرثر حتى من سؤاله عمّا حدث، انفتحت أبواب مكتب المدير بعنف. اصطدمت الأبواب بالجدار، وملأ الضجيج الرواق بأكمله.

كانت حدسًا يقترب من اليقين. هذا الرواق، شمس الغروب، السجادة… كانت مختلفة عن الرواق وشمس الغروب والسجادة قبل لحظة واحدة فقط. كان ذلك النوع من الاستبصار الذي جعل آرثر الصغير يُعامَل بسوء حظ في طفولته. لم يفهم أحد غيره ذلك الإحساس بالغربة حيث يبدو المستقبل كأنه الماضي. وقد جعله ذلك يُعامَل كطفل ملعون.

‘ما هذا، يعطي ثم يسحب! ما قوانين المال هنا؟ هل يمكن لوالد أن يفعل شيئًا كهذا لأنني قاصر؟ كان ينبغي أن أفكر في سحب كل شيء مسبقًا…’

لكن هذه المرة، أدرك آرثر أنه لم يكن الشخص الوحيد الذي لاحظ هذا التغيّر غير العادي. كان الدم يتدفّق بحرية من أنف كليو؛ وكانت حدقتا عينيه الخضراوين المائلتين إلى البني، المتّسعتين تمامًا، مثبتتين على نقطة غير مرئية في الهواء. لقد اختبر بوضوح الظاهرة نفسها التي اختبرها آرثر. لا، بل بدا أن ذلك الشذوذ قد نشأ من كليو آسيل.

كان الأمر صادمًا إلى حد أن ابتسامة مُرّة ارتسمت على وجهه دون وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كرييييك– بام–!

ومع أن الرجل العجوز مدّ يده اليسرى بخفة، انتشرت دائرة من الضوء منه والتفّت حول كليو وآرثر. كانت تلك أول مرة يرى فيها كليو دائرة شخص آخر، الحقل الذي يُنشئه الساحر.

قبل أن يتمكّن آرثر حتى من سؤاله عمّا حدث، انفتحت أبواب مكتب المدير بعنف. اصطدمت الأبواب بالجدار، وملأ الضجيج الرواق بأكمله.

“سأعدّ جهدك جديرًا بالثناء، وأُودِع ضعف المبلغ عند رفع التجميد. إن استطعتَ فعل ذلك.”

“آرثر ريونيان، كليو آسيل! هل تتبادلان اللكمات حتى بعد أن تم استدعاؤكما إلى هنا؟!”

‘العالم اهتزّ.’

خرج رجل مسنّ طويل ذو حاجبين ولحية بيضاء بخطوات واسعة. كان يرتدي رداءً يلتفّ حول ذراعيه وساقيه الطويلتين.

قبل أن يتمكّن آرثر حتى من سؤاله عمّا حدث، انفتحت أبواب مكتب المدير بعنف. اصطدمت الأبواب بالجدار، وملأ الضجيج الرواق بأكمله.

“تسك، عندما كنتما تسرقان الكحول، كنتما متناغمين جدًا، لكن الآن وقد تم استدعاؤكما، بدأتما تلقيان اللوم على بعضكما؟”

“هل كنتَ بخير، يا أبي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل الرجل العجوز بينهما. بدا أنه ظنّ أنهما كانا يتشاجران جسديًا وسيواصلان ذلك. آرثر، الذي تعافى أولًا، اتخذ فورًا موقفه الخفيف المعتاد.

‘الراحلة السيدة ثيلما آسيل، لقد تم قبول ابنك فعلًا في هذه المدرسة. فاطمئني.’

“سيدي، أليس من الطبيعي أن يقترب الأطفال من بعضهم عبر الشجار؟”

لكن هذه المرة، أدرك آرثر أنه لم يكن الشخص الوحيد الذي لاحظ هذا التغيّر غير العادي. كان الدم يتدفّق بحرية من أنف كليو؛ وكانت حدقتا عينيه الخضراوين المائلتين إلى البني، المتّسعتين تمامًا، مثبتتين على نقطة غير مرئية في الهواء. لقد اختبر بوضوح الظاهرة نفسها التي اختبرها آرثر. لا، بل بدا أن ذلك الشذوذ قد نشأ من كليو آسيل.

“هل هذا كلام طالب مثلك؟ وأنت تنزف؟ هل استخدمتما أسلحة؟”

“سأعدّ جهدك جديرًا بالثناء، وأُودِع ضعف المبلغ عند رفع التجميد. إن استطعتَ فعل ذلك.”

“لا! علقت يدي بأزرار الأصفاد.”

‘على الأرجح سيدفعني إلى هناك مهما كان. يجب أن أتجنّب ذلك.’

“آه، آرثر، أنت دائمًا تقع في المتاعب. لم أنم ليلة واحدة بهدوء منذ أن دخلت هذه المدرسة!”

– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (4) –

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أكن أعلم أنك تضعني دائمًا في بالك إلى هذا الحد، لكنني متأثر، سيدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن أعلم أنك تضعني دائمًا في بالك إلى هذا الحد، لكنني متأثر، سيدي.”

“أنت!”

“هل هذا كلام طالب مثلك؟ وأنت تنزف؟ هل استخدمتما أسلحة؟”

على الرغم من ابتسامته، كان المزيد من الدم لا يزال يتسرّب باستمرار من جرح آرثر. كان يضغط عليه بقوة ليوقف النزيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كليو آسيل، لديك أمر آخر لتفعله.”

“ماذا فعلتما أنتما الاثنان؟ تسك، دعونا نسمع بعد أن نتعامل مع هذا أولًا.”

‘كان أسلوبه الفظّ في معاملة هذا الطفل قد جعلني أتساءل إن كان كليو ثمرة علاقة غرامية لزوجته. لكن يبدو أن تلك الفرضية كانت خاطئة.’

ومع أن الرجل العجوز مدّ يده اليسرى بخفة، انتشرت دائرة من الضوء منه والتفّت حول كليو وآرثر. كانت تلك أول مرة يرى فيها كليو دائرة شخص آخر، الحقل الذي يُنشئه الساحر.

“سيدي، أليس من الطبيعي أن يقترب الأطفال من بعضهم عبر الشجار؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“[أوقِف تسرّب الحياة].”

“عفوًا؟ ما هو؟”

عندما تلا المدير التعويذة، امتلأ داخل الدائرة على الأرض بحروف ورسومات معقّدة، ثم ارتفع التصميم المكتمل إلى الهواء. تسلّل إلى كليو وآرثر، وملأهما بطاقة دافئة وناعمة. وسرعان ما توقّف الدم المتدفّق منهما، وأغلق زيبيدي الحقل السحري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…كان ذلك حادثًا فعلًا. كان الطريق مظلمًا أثناء تنزّهي…”

“لم نتشاجر. صحيح، كليو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولهذا، أوقفتُ السحب من حسابك. بعد انتهاء الامتحانات النهائية، سأحكم على السماح لك بالسحب من عدمه عندما أرى النتائج.”

“أه، نعم… نعم، هذا صحيح.”

صفعة–

كان كليو، الذي لا يزال منهارًا على الأرض، بالكاد قادرًا على إخراج الرد. لقد مرّ خلال الدقيقة الماضية بعدد كبير من الأمور المقلقة والمرعبة بحيث لم يعد قادرًا على الحفاظ على هدوئه. كانت أشياء تجاوزت حدود إدراكه.

“سيدي، أليس من الطبيعي أن يقترب الأطفال من بعضهم عبر الشجار؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل هذا… ما يُسمّى بصيغة سحرية؟!’

كانت حدسًا يقترب من اليقين. هذا الرواق، شمس الغروب، السجادة… كانت مختلفة عن الرواق وشمس الغروب والسجادة قبل لحظة واحدة فقط. كان ذلك النوع من الاستبصار الذي جعل آرثر الصغير يُعامَل بسوء حظ في طفولته. لم يفهم أحد غيره ذلك الإحساس بالغربة حيث يبدو المستقبل كأنه الماضي. وقد جعله ذلك يُعامَل كطفل ملعون.

حدثت أمور كثيرة منذ مجيئه إلى هنا، لكن مشاهدة السحر الحقيقي للمرة الأولى كانت مفاجئة. وعلى عكسه، كان رد فعل آرثر طبيعيًا، كما لو أنه معتاد على السحر.

“سيدي، سحرك العلاجي مذهل حقًا!”

“سيدي، سحرك العلاجي مذهل حقًا!”

‘العالم اهتزّ.’

لوّح آرثر بذراعيه بحماسة قبل أن يدسّ يديه في جيوبه بموقف متعجرف. نقر زيبيدي بلسانه ردًا على ذلك.

“لماذا الآن من بين كل الأوقات…”

“آرثر، كفى. كليو، هل أنت بخير؟ هل أصبتَ في أي مكان إصابة خطيرة؟”

آرثر، الذي كان يغيظ المدير بوقاحة، هرب بأقصى ما تستطيع ساقاه حمله ما إن سمع تفاصيل الإجراء التأديبي. كليو، الذي كانت قواه الجسدية والعقلية قد تآكلت، لم يستطع مجاراة ساقي الفتى الطويلتين السريعتين. وعندما انحنى الفتى ذو الكتفين المتدلّيتين مودّعًا، تابع زيبيدي بصوت أخف قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ل… لا، سيدي. كنتُ فقط متفاجئًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بخير؟ هل تعتقد أن لك الحق في أن تسأل ذلك؟”

أخرج البروفيسور زيبيدي منديلًا من كمّ ردائه وقدّمه إلى كليو. راقب محاولات كليو الضعيفة لمسح وجهه قبل أن يساعده بيده الكبيرة المتجعدة.

.

“إيه، كيف تسبب شخص ضعيف الشخصية، يتفاجأ وينهار عند حدوث شيء كهذا، في وقوع هذا الحادث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لم أتعرّض للضرب حتى من أبي الحقيقي…’

وقف الفتيان جنبًا إلى جنب، وبدلتهما ملطّخة بالدم والغبار، واستمعا إلى محاضرة استمرت عشرين دقيقة. كان المدير يتحدّث بسرعة تشبه رشّاشًا يطلق النار. النوم خارج السكن من دون إذن، التغيب عن الصف، التسلّل إلى سكن الأساتذة، وحتى سرقة لوازم المدرسة. إذا فكّرت في الأمر، فقد ارتكبا الكثير من المخالفات. وفي حالة كليو، أضاف المدير تهمة قلّة الاحترام. وبّخه البروفيسور زيبيدي على إثارة المتاعب مباشرة بعد تأجيل استشارته السابقة مراعاةً لحالته الصحية.

.

“ابتداءً من الأسبوع القادم وحتى عطلة الاستراحة، لا يُسمح لكما بالتغيّب عن الصف ولو ليوم واحد. إن فعلتما، فستبقيان في المدرسة خلال العطلة.”

“يبدو أنك لا تزال لا تفهم، لذا تأكّد من أن تضع هذا في ذهنك: مجرّد الولادة في هذا العالم لا تجعل جميع البشر بشرًا. لكي تُعامَل كـ‘إنسان’، يجب أن تمتلك على الأقل واحدًا من ثلاثة عناصر المكانة الاجتماعية، أو الثروة، أو الموهبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيدي، أي شيء سوى ذلك… أرجوك، تراجع عن هذه الكلمات، ولو من أجلي فقط.”

“كليو آسيل. سألتك مرة أخرى. هل كنتَ بخير؟”

“أيها الوغد… ما الذي يميّزك حتى أفعل شيئًا من أجلك؟! ها؟! سيستمر الإجراء التأديبي لمدة أسبوعين. ابتداءً من يوم الثلاثاء القادم، ستبدآن فورًا بعد انتهاء الدروس. إن تكاسلتما، فسأعيد احتساب الأيام من البداية. مفهوم؟”

“تتحدث وكأنك تستطيع تحقيقه إن أردت. يبدو أن مياه نهر تيمبوس كانت معجزة. ابني الثاني يجيب وهو ينظر إلى شخص في عينيه للمرة الأولى منذ سبعة عشر عامًا.”

“…مفهوم.”

“والدك وصل إلى غرفة الاستقبال. إن سلكت ذلك الرواق الأيسر، فستجده في الانتظار. اذهب.”

“حسنًا، إن كانت هذه أوامرك، سيدي، فعلينا حضور الدروس والقيام بالتنظيف. ماذا عسانا نفعل غير ذلك؟ مفهوم.”

“…مفهوم.”

آرثر، الذي كان يغيظ المدير بوقاحة، هرب بأقصى ما تستطيع ساقاه حمله ما إن سمع تفاصيل الإجراء التأديبي. كليو، الذي كانت قواه الجسدية والعقلية قد تآكلت، لم يستطع مجاراة ساقي الفتى الطويلتين السريعتين. وعندما انحنى الفتى ذو الكتفين المتدلّيتين مودّعًا، تابع زيبيدي بصوت أخف قليلًا.

كان الأمر صادمًا إلى حد أن ابتسامة مُرّة ارتسمت على وجهه دون وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كليو آسيل، لديك أمر آخر لتفعله.”

“تتحدث وكأنك تستطيع تحقيقه إن أردت. يبدو أن مياه نهر تيمبوس كانت معجزة. ابني الثاني يجيب وهو ينظر إلى شخص في عينيه للمرة الأولى منذ سبعة عشر عامًا.”

“عفوًا؟ ما هو؟”

‘أم… نعم. ما قلته صحيح، يا أبي، لكنه واقع قاسٍ.’

“والدك وصل إلى غرفة الاستقبال. إن سلكت ذلك الرواق الأيسر، فستجده في الانتظار. اذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قائمة الأرقام كفيلة بأن تجعل كليو، الذي كان يستند على ساق واحدة، يستقيم تلقائيًا. شعر وكأن وعيه الكوري يقفز من داخله ليهزّ إصبعه في وجه ‘كليو’.

“لماذا الآن من بين كل الأوقات…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فيما يخص الدراسة، مجرّد امتلاك الإرادة لا يعني أن أشياء معيّنة ستتحقق.”

“ألم تحدث شتى الأمور مؤخرًا؟”

“تسك، عندما كنتما تسرقان الكحول، كنتما متناغمين جدًا، لكن الآن وقد تم استدعاؤكما، بدأتما تلقيان اللوم على بعضكما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجعد وجه كليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قائمة الأرقام كفيلة بأن تجعل كليو، الذي كان يستند على ساق واحدة، يستقيم تلقائيًا. شعر وكأن وعيه الكوري يقفز من داخله ليهزّ إصبعه في وجه ‘كليو’.

‘هل كان الضيف السابق في مكتب المدير هو غيديون آسيل؟ الأمور تتوالى واحدة تلو الأخرى. حقًا…’

حسنًا، كان ذلك أيضًا لأنه لم يسبق له أن رأى وجه أبيه الحقيقي من قبل.

.

“ابتداءً من الأسبوع القادم وحتى عطلة الاستراحة، لا يُسمح لكما بالتغيّب عن الصف ولو ليوم واحد. إن فعلتما، فستبقيان في المدرسة خلال العطلة.”

.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وُلدتُ في أحياء الفقر في منطقة أوريينس، ولم يكن لدي أي شيء. نلتُ مكاني وثروتي بقوتي وحدها، وقد وفّرتُ لك ذلك، أنتَ ابني. كي لا تضطر إلى تحمّل الألم والاضطهاد اللذين مررتُ بهما.”

.

على الرغم من ابتسامته، كان المزيد من الدم لا يزال يتسرّب باستمرار من جرح آرثر. كان يضغط عليه بقوة ليوقف النزيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

البارونيت غيديون آسيل كان شخصية لم يُذكر اسمها أبدًا في النسخة السابقة من المخطوطة. اشتبه كليو في أنه المتبرّع المجهول الذي قدّم لآرثر الأموال خلال الحرب الأهلية. كان من الصعب افتراض أي معلومات أخرى غير ذلك.

ومع أن الرجل العجوز مدّ يده اليسرى بخفة، انتشرت دائرة من الضوء منه والتفّت حول كليو وآرثر. كانت تلك أول مرة يرى فيها كليو دائرة شخص آخر، الحقل الذي يُنشئه الساحر.

‘حسنًا، هل يمكن لأب أن يقتل ابنه؟’

كان الأمر صادمًا إلى حد أن ابتسامة مُرّة ارتسمت على وجهه دون وعي.

ترنّح كليو عبر الرواق وفتح باب غرفة الاستقبال. ثم ندم على ذلك القرار خلال ما يقارب خمس ثوانٍ.

كان صوت الرجل صوتاً رخيماً جميلاً للاستماع إليه، ولكنه كان أيضاً ذا نبرة باردة لا نهاية لها.

صفعة–

على الرغم من ابتسامته، كان المزيد من الدم لا يزال يتسرّب باستمرار من جرح آرثر. كان يضغط عليه بقوة ليوقف النزيف.

لم يُتح له حتى تبادل التحية في لقائه الأول مع ‘والده’. فما إن دخل غرفة الاستقبال حتى تلقّى صفعة فورية أطاحت به أرضًا مرة أخرى. كان جسده خفيفًا إلى حدّ أنه لم يحتمل قوة رجل بالغ، فسقط أرضًا.

“مفاجئ؟ أعتقد أنني منحتك وقتًا كافيًا وأكثر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لم أتعرّض للضرب حتى من أبي الحقيقي…’

حسنًا، كان ذلك أيضًا لأنه لم يسبق له أن رأى وجه أبيه الحقيقي من قبل.

حسنًا، كان ذلك أيضًا لأنه لم يسبق له أن رأى وجه أبيه الحقيقي من قبل.

“لماذا الآن من بين كل الأوقات…”

‘إنه أشبه بدراما صباحية على التلفاز.’

لم يُتح له حتى تبادل التحية في لقائه الأول مع ‘والده’. فما إن دخل غرفة الاستقبال حتى تلقّى صفعة فورية أطاحت به أرضًا مرة أخرى. كان جسده خفيفًا إلى حدّ أنه لم يحتمل قوة رجل بالغ، فسقط أرضًا.

جحظت عيناه، لكن بدلًا من أن يتألم، وجد الأمر مضحكًا. كليو، الذي ابتسم ساخرًا دون أن يدرك ذلك بنفسه، نفض ثيابه ونهض. رغم أنها كانت مبللة بالدم والتراب أصلًا، فلم يكن لذلك أي جدوى.

“هل كنتَ بخير، يا أبي؟”

‘هل كان الضيف السابق في مكتب المدير هو غيديون آسيل؟ الأمور تتوالى واحدة تلو الأخرى. حقًا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“بخير؟ هل تعتقد أن لك الحق في أن تسأل ذلك؟”

أخرج البروفيسور زيبيدي منديلًا من كمّ ردائه وقدّمه إلى كليو. راقب محاولات كليو الضعيفة لمسح وجهه قبل أن يساعده بيده الكبيرة المتجعدة.

غيديون آسيل، الذي التقى به وجهًا لوجه أخيرًا، كان يحمل ملامح تشبه ملامح كليو إلى حدٍّ كبير.

‘أيعني هذا أنه يستخدم حقيقة أنني لم أنفق المال لينتقدني؟’

‘كان أسلوبه الفظّ في معاملة هذا الطفل قد جعلني أتساءل إن كان كليو ثمرة علاقة غرامية لزوجته. لكن يبدو أن تلك الفرضية كانت خاطئة.’

“هذا صحيح. أنتَ على حق. إن كنتَ حقًا لا تستطيع إظهار نجاح في دراستك–.”

شعر بنيّ مصفف إلى الخلف بعناية، عينان عسليتان، خدّان نحيفان قليلًا، وعظمتا وجنتين مرتفعتان.

“إيه، كيف تسبب شخص ضعيف الشخصية، يتفاجأ وينهار عند حدوث شيء كهذا، في وقوع هذا الحادث؟”

‘وراثيًا نحن متشابهون، لكن لماذا يبدو ذلك الرجل كنجم سينمائي، بينما أبدو أنا كمن يعاني سوء تغذية؟’

“هل هذا كلام طالب مثلك؟ وأنت تنزف؟ هل استخدمتما أسلحة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان البارونيت آسيل طويل القامة نسبيًا، ويعلو وجهه تعبير بارد مخيف. بدا كليو المتّسخ مثيرًا للشفقة بالمقارنة، ومع ذلك لم يطلب منه حتى أن يجلس.

“عفوًا؟ ما هو؟”

“أُنفِقَ ألفا دينار على تفصيل زيّك الذي أفسدته. أزرار محفور عليها اسمك بالأحرف الأولى، كتان وصوف للقماش. وحرير لربطة العنق.”

بعد أن تعلّم المبارزة على يد معلّم قاسٍ ونشأ وهو يتدحرج بين الجنود في ثكنات الفيكونت كيسيون، كان آرثر معتادًا على الجراح. وبينما كان يمسك بيده النازفة، فكّر آرثر…

تفحّص كليو الزي الذي كان يرتديه من جديد. أدار أزرار أكمامه، فكانت الأحرف KA محفورة عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هذا… ما يُسمّى بصيغة سحرية؟!’

‘كنت أتساءل كيف كان ملائمًا تمامًا لجسد هذا الطفل الهزيل، لكن اتضح أنه مفصّل خصيصًا؟’

شعر بنيّ مصفف إلى الخلف بعناية، عينان عسليتان، خدّان نحيفان قليلًا، وعظمتا وجنتين مرتفعتان.

“سبعمئة وثمانون ألف دينار تبرّع دخول، وقدّمت عشرين ألف دينار للرعاية. خمسون ألف دينار لكل فصل دراسي كرسوم. دفعت مئتي ألف دينار لأربعة فصول مقدّمًا. كل يوم تقضيه هنا يساوي آلاف الذهب.”

“عفوًا؟ ما هو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت قائمة الأرقام كفيلة بأن تجعل كليو، الذي كان يستند على ساق واحدة، يستقيم تلقائيًا. شعر وكأن وعيه الكوري يقفز من داخله ليهزّ إصبعه في وجه ‘كليو’.

‘لقد أدخله هذه المدرسة بكل تلك الموارد. فكيف يمكنني أن أقول إنني قفزتُ في النهر لأن حياتي بائسة؟’

‘أعني، إذا كان عقاب هذا الأب، رغم كل ذلك، لا يتعدى صفعة على الخد، فلا بد أنه أرحم مما يبدو. لقد أسأتُ الحكم عليه…’

“لن أُخيّب ظنك، يا أبي.”

“كليو آسيل. سألتك مرة أخرى. هل كنتَ بخير؟”

كليو، الذي كان عادةً قادرًا على الإفلات بالكلام من معظم المواقف، عجز عن النطق. ‘الأم’ التي لم يذكرها أحد من حوله قط، و‘كليو’ الذي لم يستطع ترك المدرسة رغم أنها كانت صراعًا قاتلًا بالنسبة له. كانت تلك هي الظروف.

“أم، يبدو أن هناك متاعب لا بأس بها.”

“أنت!”

“أهذا أمر تتحدث عنه وكأنه شأن شخص آخر؟ سمعتُ أنك قفزتَ في النهر في منتصف الليل؟”

‘كنت أتساءل كيف كان ملائمًا تمامًا لجسد هذا الطفل الهزيل، لكن اتضح أنه مفصّل خصيصًا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…كان ذلك حادثًا فعلًا. كان الطريق مظلمًا أثناء تنزّهي…”

اعتدل كليو، وقد اتخذ موقفًا جادًا لم يكن موجودًا قبل لحظة، وانخفض صوته من تلقاء نفسه.

بعد الوصول إلى هذه النقطة، شعر حتى بالحرج لأنه كان قد افترى على هذا الرجل سابقًا، قائلًا إن الأب لم يلقِ حتى نظرة على ابنه.

قبل أن يتمكّن آرثر حتى من سؤاله عمّا حدث، انفتحت أبواب مكتب المدير بعنف. اصطدمت الأبواب بالجدار، وملأ الضجيج الرواق بأكمله.

‘لقد أدخله هذه المدرسة بكل تلك الموارد. فكيف يمكنني أن أقول إنني قفزتُ في النهر لأن حياتي بائسة؟’

‘أم… نعم. ما قلته صحيح، يا أبي، لكنه واقع قاسٍ.’

“كان قبولك في هذه المدرسة حلم والدتك. ماذا كانت ستفكر ثيلما، التي قالت إنها لا تخشى فقدان حياتها أثناء ولادتك بعد مخاض عسير، لو أنها عاشت لترى ما أنت عليه الآن؟”

“ابتداءً من الأسبوع القادم وحتى عطلة الاستراحة، لا يُسمح لكما بالتغيّب عن الصف ولو ليوم واحد. إن فعلتما، فستبقيان في المدرسة خلال العطلة.”

كليو، الذي كان عادةً قادرًا على الإفلات بالكلام من معظم المواقف، عجز عن النطق. ‘الأم’ التي لم يذكرها أحد من حوله قط، و‘كليو’ الذي لم يستطع ترك المدرسة رغم أنها كانت صراعًا قاتلًا بالنسبة له. كانت تلك هي الظروف.

‘أيعني هذا أنه يستخدم حقيقة أنني لم أنفق المال لينتقدني؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان موقفًا مؤلمًا، لكن القرار جاء سريعًا.

“عفوًا؟ ما هو؟”

‘الراحلة السيدة ثيلما آسيل، لقد تم قبول ابنك فعلًا في هذه المدرسة. فاطمئني.’

“لماذا الآن من بين كل الأوقات…”

حين نظر كليو إليه بنظرة أكثر تهذيبًا بعض الشيء، جلس غيديون ولوّح بيده لابنه كي يجلس هو أيضًا. بدا أن مشاعر معقّدة كانت تعجّ داخل الرجل الذي يبدو في أوائل الخمسينيات من عمره. وكأنه كان يصارع مزيجًا من المشاعر مثل الحب والمودّة، وكذلك الكراهية والغضب.

لم يكن هناك أي أثر لتلك الخلفية في طريقة حديث غيديون، أو ملبسه، أو سلوكه.

“يبدو أنك لا تزال لا تفهم، لذا تأكّد من أن تضع هذا في ذهنك: مجرّد الولادة في هذا العالم لا تجعل جميع البشر بشرًا. لكي تُعامَل كـ‘إنسان’، يجب أن تمتلك على الأقل واحدًا من ثلاثة عناصر المكانة الاجتماعية، أو الثروة، أو الموهبة.”

“لستُ متأكدًا – لستُ مختلفًا كثيرًا عمّا كنتُ عليه. لا أعلم ما الذي رأيته فيّ، يا أبي.”

‘أم… نعم. ما قلته صحيح، يا أبي، لكنه واقع قاسٍ.’

“لماذا الآن من بين كل الأوقات…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وُلدتُ في أحياء الفقر في منطقة أوريينس، ولم يكن لدي أي شيء. نلتُ مكاني وثروتي بقوتي وحدها، وقد وفّرتُ لك ذلك، أنتَ ابني. كي لا تضطر إلى تحمّل الألم والاضطهاد اللذين مررتُ بهما.”

“كليو آسيل. سألتك مرة أخرى. هل كنتَ بخير؟”

لم يكن هناك أي أثر لتلك الخلفية في طريقة حديث غيديون، أو ملبسه، أو سلوكه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل أنتَ مجنون؟’

“وفوق ذلك، لديك موهبة أيضًا. حساسية الأثير التي لا يمكن أن تُولد إلا بها. وحتى لو كانت موهبة ضعيفة، فأنا أعلم أنها قد تؤدي إلى إنجازات كبيرة بحسب كيفية صقلها. لقد ملأتُ حسابك المصرفي بما يكفي لتتمكن من العثور على أحجار سحرية أو أدوات سحرية واستخدامها، لكن يبدو أنك لا تملك أي اهتمام بتحسين قدراتك.”

“هذا صحيح. أنتَ على حق. إن كنتَ حقًا لا تستطيع إظهار نجاح في دراستك–.”

‘أيعني هذا أنه يستخدم حقيقة أنني لم أنفق المال لينتقدني؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لم أتعرّض للضرب حتى من أبي الحقيقي…’

كان الأمر صادمًا إلى حد أن ابتسامة مُرّة ارتسمت على وجهه دون وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بخير؟ هل تعتقد أن لك الحق في أن تسأل ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولهذا، أوقفتُ السحب من حسابك. بعد انتهاء الامتحانات النهائية، سأحكم على السماح لك بالسحب من عدمه عندما أرى النتائج.”

“هل هذا كلام طالب مثلك؟ وأنت تنزف؟ هل استخدمتما أسلحة؟”

“…أليس هذا مفاجئًا جدًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قائمة الأرقام كفيلة بأن تجعل كليو، الذي كان يستند على ساق واحدة، يستقيم تلقائيًا. شعر وكأن وعيه الكوري يقفز من داخله ليهزّ إصبعه في وجه ‘كليو’.

شعر كليو وكأنه فقد كل شيء. وبالمقارنة مع مغادرة العالم الحقيقي، كان عدم قدرته على استخدام الأربعمئة ألف دينار في حسابه في هذا العالم أكثر صدمة له على نحوٍ ما.

‘إنه أشبه بدراما صباحية على التلفاز.’

‘ما هذا، يعطي ثم يسحب! ما قوانين المال هنا؟ هل يمكن لوالد أن يفعل شيئًا كهذا لأنني قاصر؟ كان ينبغي أن أفكر في سحب كل شيء مسبقًا…’

‘على الأرجح سيدفعني إلى هناك مهما كان. يجب أن أتجنّب ذلك.’

“مفاجئ؟ أعتقد أنني منحتك وقتًا كافيًا وأكثر.”

كان الأمر صادمًا إلى حد أن ابتسامة مُرّة ارتسمت على وجهه دون وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فيما يخص الدراسة، مجرّد امتلاك الإرادة لا يعني أن أشياء معيّنة ستتحقق.”

“حاول أن تحصل على المركز الثلاثين على الأقل. اجعلني لا أشعر بخيبة أمل منك بعد الآن.”

“هذا صحيح. أنتَ على حق. إن كنتَ حقًا لا تستطيع إظهار نجاح في دراستك–.”

خرج رجل مسنّ طويل ذو حاجبين ولحية بيضاء بخطوات واسعة. كان يرتدي رداءً يلتفّ حول ذراعيه وساقيه الطويلتين.

كان كليو، المنغمس في التفكير بكيفية رفع تجميد السحب، لا يسمع كلمات غيديون جيدًا.

خرج رجل مسنّ طويل ذو حاجبين ولحية بيضاء بخطوات واسعة. كان يرتدي رداءً يلتفّ حول ذراعيه وساقيه الطويلتين.

“هل يمكنك أن تقول ذلك مرة أخرى؟”

لوّح آرثر بذراعيه بحماسة قبل أن يدسّ يديه في جيوبه بموقف متعجرف. نقر زيبيدي بلسانه ردًا على ذلك.

“هاه، قلتُ إن كنتَ عاجزًا تمامًا عن متابعة هذه المدرسة، فسأُلحِقك بالجيش. أنتَ في السابعة عشرة من عمرك؛ وهذا عمر كافٍ للخدمة العسكرية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمع بريق في عيني غيديون وهو يحدّق في كليو. لكن كليو، الذي كان يخفي إحباطه بينما يفكّر بجد، لم يلحظ ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل أنتَ مجنون؟’

“إذًا أنتَ تقول إنك سترفع التجميد عن حسابي إن بلغتُ المركز الثلاثين أو أعلى. حسنًا، فماذا ستفعل من أجلي إن دخلتُ ضمن العشرين الأوائل أو أعلى؟”

كاد يصرخ، لكنه كبح نفسه تلقائيًا وأطبق فمه. أعاده الألم الحاد إلى وعيه. كان كليو قد وضع خطة الطرد لتجنّب الخدمة العسكرية الإلزامية. جعله يختار بين الجيش بعد خمس سنوات أو الجيش غدًا كان قاسيًا للغاية، وفوق ذلك في بلد سيدخل الحرب قطعًا بعد بضع سنوات!

“مفاجئ؟ أعتقد أنني منحتك وقتًا كافيًا وأكثر.”

بعد التخرّج، كان سيُعيَّن ضابطًا على الأقل ضمن الخدمة العسكرية الإلزامية، لكن أن يكون جنديًا في السابعة عشرة من عمره بهذا الجسد الضعيف كان أمرًا لا يمكن أن يحدث أبدًا. تساءل إن كان سيفشل في الفحص البدني بسبب سوء حالته الجسدية، لكن ذلك الأب لا يبدو شخصًا يقول أمرًا يستحيل تنفيذه.

“ابتداءً من الأسبوع القادم وحتى عطلة الاستراحة، لا يُسمح لكما بالتغيّب عن الصف ولو ليوم واحد. إن فعلتما، فستبقيان في المدرسة خلال العطلة.”

‘على الأرجح سيدفعني إلى هناك مهما كان. يجب أن أتجنّب ذلك.’

.

اعتدل كليو، وقد اتخذ موقفًا جادًا لم يكن موجودًا قبل لحظة، وانخفض صوته من تلقاء نفسه.

– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (4) –

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أي مستوى من الترتيب ترغب به؟”

بعد أن تعلّم المبارزة على يد معلّم قاسٍ ونشأ وهو يتدحرج بين الجنود في ثكنات الفيكونت كيسيون، كان آرثر معتادًا على الجراح. وبينما كان يمسك بيده النازفة، فكّر آرثر…

“تتحدث وكأنك تستطيع تحقيقه إن أردت. يبدو أن مياه نهر تيمبوس كانت معجزة. ابني الثاني يجيب وهو ينظر إلى شخص في عينيه للمرة الأولى منذ سبعة عشر عامًا.”

‘حسنًا، هل يمكن لأب أن يقتل ابنه؟’

كان صوت الرجل صوتاً رخيماً جميلاً للاستماع إليه، ولكنه كان أيضاً ذا نبرة باردة لا نهاية لها.

“يبدو أنك لا تزال لا تفهم، لذا تأكّد من أن تضع هذا في ذهنك: مجرّد الولادة في هذا العالم لا تجعل جميع البشر بشرًا. لكي تُعامَل كـ‘إنسان’، يجب أن تمتلك على الأقل واحدًا من ثلاثة عناصر المكانة الاجتماعية، أو الثروة، أو الموهبة.”

“هل أستطيع أن أثق بأنك ستتصرف على نحو مختلف عمّا سبق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل الرجل العجوز بينهما. بدا أنه ظنّ أنهما كانا يتشاجران جسديًا وسيواصلان ذلك. آرثر، الذي تعافى أولًا، اتخذ فورًا موقفه الخفيف المعتاد.

“لستُ متأكدًا – لستُ مختلفًا كثيرًا عمّا كنتُ عليه. لا أعلم ما الذي رأيته فيّ، يا أبي.”

كان كليو، المنغمس في التفكير بكيفية رفع تجميد السحب، لا يسمع كلمات غيديون جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمع بريق في عيني غيديون وهو يحدّق في كليو. لكن كليو، الذي كان يخفي إحباطه بينما يفكّر بجد، لم يلحظ ذلك.

كليو، الذي كان عادةً قادرًا على الإفلات بالكلام من معظم المواقف، عجز عن النطق. ‘الأم’ التي لم يذكرها أحد من حوله قط، و‘كليو’ الذي لم يستطع ترك المدرسة رغم أنها كانت صراعًا قاتلًا بالنسبة له. كانت تلك هي الظروف.

“حاول أن تحصل على المركز الثلاثين على الأقل. اجعلني لا أشعر بخيبة أمل منك بعد الآن.”

“هذا صحيح. أنتَ على حق. إن كنتَ حقًا لا تستطيع إظهار نجاح في دراستك–.”

“إذًا أنتَ تقول إنك سترفع التجميد عن حسابي إن بلغتُ المركز الثلاثين أو أعلى. حسنًا، فماذا ستفعل من أجلي إن دخلتُ ضمن العشرين الأوائل أو أعلى؟”

شعر كليو وكأنه فقد كل شيء. وبالمقارنة مع مغادرة العالم الحقيقي، كان عدم قدرته على استخدام الأربعمئة ألف دينار في حسابه في هذا العالم أكثر صدمة له على نحوٍ ما.

عند سماعه ردّ ابنه الثاني، لان التصلّب في وجه غيديون للمرة الأولى، وظهر عليه تعبير أكثر إنسانية بقليل.

‘أم… نعم. ما قلته صحيح، يا أبي، لكنه واقع قاسٍ.’

“سأعدّ جهدك جديرًا بالثناء، وأُودِع ضعف المبلغ عند رفع التجميد. إن استطعتَ فعل ذلك.”

غيديون آسيل، الذي التقى به وجهًا لوجه أخيرًا، كان يحمل ملامح تشبه ملامح كليو إلى حدٍّ كبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الأرجح كان سيستطيع. كانت لدى كليو حساسية الأثير فائضة ومفتاح غش لا يُقهر، 「الذاكرة」.

“هل كنتَ بخير، يا أبي؟”

“لن أُخيّب ظنك، يا أبي.”

“لستُ متأكدًا – لستُ مختلفًا كثيرًا عمّا كنتُ عليه. لا أعلم ما الذي رأيته فيّ، يا أبي.”

 

“هل هذا كلام طالب مثلك؟ وأنت تنزف؟ هل استخدمتما أسلحة؟”

قبل أن يتمكّن آرثر حتى من سؤاله عمّا حدث، انفتحت أبواب مكتب المدير بعنف. اصطدمت الأبواب بالجدار، وملأ الضجيج الرواق بأكمله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط