من فضلك، لا تكن مصاص دماء
“كيف يمكننا الصعود إلى الطابق العلوي؟” سأل أنطوان. ضرب بقبضته على الباب الحجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدي خيار. كان علي أن أحاول العثور على طريقة للاستدارة والعودة إلى الدرج.
“هناك درج تم حظره في صالة العرض”، اقترح كامدن.
كانت الإبرة على دورة الحبكة حاليًا في مرحلة الولادة الجديدة. كنا من المفترض أن نقضي هذا الوقت في جمع المعلومات التي نحتاجها للقيام بالهجوم.
“لا، انتظر”، قالت آنا. “علينا أن نفهم ما نحن بصدد مواجهته. لا يمكننا فقط الركض خلفهم.”
“لقد اختطف كيمبرلي”، قال أنطوان. بدأ يمشي باتجاه الباب الذي يفصل صالة العرض عن القاعة الرئيسية. كان قدمه مصابًا ولكنه حاول التحرك عليه على أي حال. رأيت الألم في وجهه.
“لقد اختطف كيمبرلي”، قال أنطوان. بدأ يمشي باتجاه الباب الذي يفصل صالة العرض عن القاعة الرئيسية. كان قدمه مصابًا ولكنه حاول التحرك عليه على أي حال. رأيت الألم في وجهه.
تابعت السير، واقترب المخلوق. أمسكت الخريطة بإحكام على وجهي حتى أنني كنت أبالغ في التظاهر. ربما أنا فقط قصير النظر في هذه القصة، سائح متعثر نسي نظاراته.
ذهبت إلى جانبه لمساعدته على التحرك، لكنه دفعني بعيدًا.
بحسب هذا المقياس، كل شيء كان يسير حسب الخطة. ولكن مع ذلك، كانت قدماي تشعران بالثقل مثل الرصاص. كان قلبي ينبض بشدة في صدري.
“لقد أمسكته”، قال. “أعطني ثانية واحدة فقط.”
لا أدعي أنني كنت بلا خوف في هذه اللحظة. الحقيقة هي أنني كنت في حالة فوضى. نسيت أن أتحدث لأنني كنت مشغولاً جدًا بالقلق مما سيأتي. لم يهم في النهاية لأن الشيء الذي كان يتبعني لم يكن له خطوات. لم أسمع أي صوت قادم من خلفي، فقط ومضات عرضية من الظلال في زاوية عيني.
وفي هذه الأثناء، كان كامدن قد جلس على طاولة في القاعة الرئيسية وكان مشغولاً بمحاولة تفسير الكتاب الذي التقطه من المكتبة. كان يتحرك بين صفحات قاموس اللاتينية-الإنجليزية بسرعة، يفسر الكتاب بأسرع ما يمكن.
“كيف يمكننا الصعود إلى الطابق العلوي؟” سأل أنطوان. ضرب بقبضته على الباب الحجري.
“لا تقرأ أي شيء من اللاتينية بصوت عالٍ، ومن الأفضل ألا تقرأه مترجمًا مباشرةً أيضًا. فقط لخّصه. لا تريد تفعيل تعويذة سحرية أو شيء من هذا القبيل”، اقترحت. “أحدكم شاهد فيلم ‘إيفل ديد’؟”
“لا”، أجبت. لكن ذلك لم يكن مهمًا حقًا. كنت سأتعرض للهجوم بغض النظر. اختفاء كيمبرلي أثبت ذلك. البقاء في المجموعة لن ينقذني.
“لا أعتقد حقًا أن هذا نوع الكتاب”، قال. “يبدو مثل نص أكاديمي، رغم أنه بلا معنى تمامًا. يبدو كأنه علمي، يتحدث عن إنشاء مادة تسمى ‘مرآة النجوم'”، أجاب كامدن. كان يقلب القاموس؛ أصابعه كانت تعمل بأسرع ما يمكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لو كنت أعلم أن الوحش سيهاجم في تلك اللحظة بالضبط، ربما كنت مستعدًا”، قلت. “لا ننسى أنني لم أكن الوحيد الذي فوجئ.” أشرت إلى قدمه المصابة.
“ماذا تفعل مرآة النجوم؟” سألت آنا. “هل يمكنك أن تخبرنا؟”
أيا كان هذا الشيء، كان رشيقًا، يتحرك من جانب لآخر دون إصدار صوت واحد. شعرت بحرارة في مؤخرة عنقي لأن الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه يتحرك بهذه السرعة والهدوء كان مصاص دماء، ولم أكن أريد حقًا أن يكون مصاص دماء.
“يبدو أنها مادة يمكنها احتجاز أو تسخير روح الإنسان”، أجاب كامدن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما خطتك؟” سألت آنا.
“حسنًا، ولكن لماذا تحتاج إلى تسخير روح الإنسان؟” سألت آنا.
كانت الإبرة على دورة الحبكة حاليًا في مرحلة الولادة الجديدة. كنا من المفترض أن نقضي هذا الوقت في جمع المعلومات التي نحتاجها للقيام بالهجوم.
يمكنني الإجابة على هذا السؤال.
حاولت تجاهل الوحش أمامي وضبطت مساري بحيث يمكنني تجاوزه مرة أخرى.
“التواصل مع الأموات، استخدامها لتفعيل السحر، استخدامها لاستدعاء شيطان أو لإعطاء الحياة لشيء ما”، اقترحت. “ما الذي لا يمكنك استخدام روح الإنسان لأجله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لو كنت أعلم أن الوحش سيهاجم في تلك اللحظة بالضبط، ربما كنت مستعدًا”، قلت. “لا ننسى أنني لم أكن الوحيد الذي فوجئ.” أشرت إلى قدمه المصابة.
تجاهل كامدن حديثنا إلى حد كبير بينما كان يعمل. كان يهز رأسه أثناء محاولته الفهم. شيء ما في الكتاب لم يوافقه.
“هناك درج تم حظره في صالة العرض”، اقترح كامدن.
“لا يقول لماذا تحتاج إلى الروح، ولكنه يكرر كم هو خطير هذا العملية”، قال كامدن.
كلما سألنا اللاعبين الآخرين عن كيفية عمل اللعبة، كنا نحصل على الاقتراح بأننا “سوف نكتشف ذلك” بمجرد أن نبدأ اللعب. حقًا، أتمنى لو أنهم أعطونا الأمور بشكل مباشر. ربما لم يرغبوا في إخافتنا. ربما عدم القدرة على التنبؤ باللعبة هو الجزء الأكثر رعبًا.
هذا منطقي. فصل الروح عن الجسد هو قتل فعلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت بيننا. “هل لديك أي فكرة عما يكون هذا الشيء أو ما قد يفعله بكيمبرلي؟”
“حسنًا، استمر في العمل على ذلك. لابد أن هناك شيئًا هناك يمكن أن يساعدنا وإلا لم تكن قوتك قد قادتك إليه”، قالت آنا. “هل رأيت أي من أفكاره النمطية؟” سألت، متوجهة إلي.
تابعت السير، ولكن كان من الصعب جدًا مقاومة الرغبة في إلقاء نظرة سريعة على ما هو هذا المخلوق، مجرد نظرة سريعة، ربما عندها يمكنني الفرار. عدلت الورقة قليلاً ونظرت إلى اليمين.
هززت رأسي. “لا شيء. كان هناك واختفى بسرعة كبيرة”، أجبت، رغم أنه أخجلني أن أقول ذلك.
هززت رأسي. “لا شيء. كان هناك واختفى بسرعة كبيرة”، أجبت، رغم أنه أخجلني أن أقول ذلك.
“الشيء الوحيد الذي جئت هنا لفعله، ولا تستطيع فعله لأن الأمر كان سريعًا جدًا؟” قال أنطوان. أمسك بالطاولة كأنه على وشك كسرها.
هكذا انتهت هذه الخطة.
“حسنًا، لو كنت أعلم أن الوحش سيهاجم في تلك اللحظة بالضبط، ربما كنت مستعدًا”، قلت. “لا ننسى أنني لم أكن الوحيد الذي فوجئ.” أشرت إلى قدمه المصابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ماذا إذا سمعت الوحش أولاً؟ لا أستطيع التظاهر بأنني لم ألاحظه إذا كان يصدر أصواتًا. في الممر الصامت في الطابق العلوي، شعرت وكأن أذني أصبحت خارقة. كل صرير وعواء الرياح كان يبدو كأنه خطوات خلفي. ولكن كان لدي خطة للصوت أيضًا.
كان هذا هو الشيء الخطأ الذي يجب قوله. قام أنطوان كأنه يتحداني، لكن الألم في قدمه أعاده إلى الأسفل.
ربما سأكون أنا من ينقذكم، فكرت. ابتسمت لها وقلت: “شكرًا”، قبل أن أخرج من القاعة الرئيسية وأدخل إلى صالة العرض.
“هذا يحدث لأنك تعاملت مع هذا كأنه لعبة”، قال أنطوان. “كيمبرلي قد تكون ميتة.”
توقف أنطوان وأمسك بمؤخرة مقعد موضوع في منتصف القاعة الرئيسية. “أعتقد أن هذا يعني أنها ليست خادمة مصاص دماء، أليس كذلك؟” سأل أنطوان بسخرية.
“لا، هذا يحدث لأنك وقعت في فخ و جعلتها مشكلتنا”، قلت. عادةً لست من يحب القتال بالأيدي، لكنني لن أتحمل اللوم عن هذا.
ذهبت إلى جانبه لمساعدته على التحرك، لكنه دفعني بعيدًا.
“توقفوا”، قالت آنا. “هذا لا يوصلنا إلى أي مكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنها مادة يمكنها احتجاز أو تسخير روح الإنسان”، أجاب كامدن.
وقفت بيننا. “هل لديك أي فكرة عما يكون هذا الشيء أو ما قد يفعله بكيمبرلي؟”
“لا أعتقد حقًا أن هذا نوع الكتاب”، قال. “يبدو مثل نص أكاديمي، رغم أنه بلا معنى تمامًا. يبدو كأنه علمي، يتحدث عن إنشاء مادة تسمى ‘مرآة النجوم'”، أجاب كامدن. كان يقلب القاموس؛ أصابعه كانت تعمل بأسرع ما يمكن.
“من الواضح، أنه يحاول سرقة روحها”، قلت، مشيرًا إلى الكتاب. “قد يكون طائفة. لن أستبعد حتى أن يكون مصاص دماء في هذه المرحلة لأن مصاصي الدماء يمارسون السحر الأسود تقليديًا، وهذا الكتاب يبدو مثل السحر الأسود.”
كلما سألنا اللاعبين الآخرين عن كيفية عمل اللعبة، كنا نحصل على الاقتراح بأننا “سوف نكتشف ذلك” بمجرد أن نبدأ اللعب. حقًا، أتمنى لو أنهم أعطونا الأمور بشكل مباشر. ربما لم يرغبوا في إخافتنا. ربما عدم القدرة على التنبؤ باللعبة هو الجزء الأكثر رعبًا.
الحقيقة أن فكرة الطائفة لم تكن منطقية. لو كانت طائفة، لكنا قد التقينا ببعض أعضائها الآن. لم يكن منطقيًا أن يتم تقديمهم في هذه المرحلة من القصة. ناهيك عن أن خاطف كيمبرلي كان يتحرك بسرعة كبيرة جدًا ليكون إنسانًا عاديًا.
قريبًا، سأواجه مشكلة لأن خطتي، رغم براعتها، لم تأخذ في الاعتبار أمرًا مهمًا: الممر الذي كنت فيه لم يكن يمتد إلى الأبد. كنت على وشك الوصول إلى النهاية. بطريقة ما، كان علي أن أعود في الاتجاه الآخر لأبتعد عن هذا الشيء، ولكن كيف يمكنني التظاهر بعدم رؤيته عندما أستدير؟
في تلك اللحظة، سمعنا صرخة في المسافة.
“هذا يحدث لأنك تعاملت مع هذا كأنه لعبة”، قال أنطوان. “كيمبرلي قد تكون ميتة.”
“كيمبرلي!” صرخ أنطوان. قفز على قدميه، متجاهلًا الألم وتوجه نحو صوت الصرخة.
لا أدعي أنني كنت بلا خوف في هذه اللحظة. الحقيقة هي أنني كنت في حالة فوضى. نسيت أن أتحدث لأنني كنت مشغولاً جدًا بالقلق مما سيأتي. لم يهم في النهاية لأن الشيء الذي كان يتبعني لم يكن له خطوات. لم أسمع أي صوت قادم من خلفي، فقط ومضات عرضية من الظلال في زاوية عيني.
“لا، لم تكن كيمبرلي”، قالت آنا. “هذا الصوت يشبه صوت جودي.”
كانت محقة.
كانت محقة.
الأرضية في الطابق العلوي لم تكن محفوظة بشكل جيد، ولم تكن قدمي ثابتة عندما خطوت. كدت أن أسقط إلى الأمام لكن تمكنت من التقاط نفسي في الوقت المناسب. حافظت على الخريطة أمام وجهي طوال الوقت، ناظراً إلى الجهة التي لم يكن الوحش فيها.
توقف أنطوان وأمسك بمؤخرة مقعد موضوع في منتصف القاعة الرئيسية. “أعتقد أن هذا يعني أنها ليست خادمة مصاص دماء، أليس كذلك؟” سأل أنطوان بسخرية.
“حسنًا، ولكن لماذا تحتاج إلى تسخير روح الإنسان؟” سألت آنا.
لم أقل شيئًا، لكن الإجابة كانت لا، لم تكن تعني الكثير. إن كان هناك شيء، فقد كان تضليلًا كبيرًا يمكن أن يؤدي إلى نهاية مفاجئة، لكنني لن أقول ذلك بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبًا!
“حسنًا، مع اختفاء كيمبرلي واختفاء الشخصية غير القابلة للعب ذات الحماية الثلاثية، هذا يعني أنني الهدف التالي”، قلت. “لدي خطة، لكنها ستبدو مجنونة.”
“حسنًا، ولكن لماذا تحتاج إلى تسخير روح الإنسان؟” سألت آنا.
“ما خطتك؟” سألت آنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشكل غير القابل للتأثر: لا يمكن أن يتأثر الشرير بالأنماط أو الهجمات في حالته الحالية.
أخرجت التذاكر من جيبي وأمسكت أحدث تذكرة حصلت عليها، “المتفرج الغافل”. تم تصميم القدرة كنوع من المزحة، على ما أعتقد، ولكن تأثيرها سيكون مذهلًا إذا تمكنت من استخدامها بشكل صحيح. مع هذه القدرة، لن تهاجمك الوحوش والقتلة طالما يمكنك التظاهر بأنك لم تلاحظهم بعد. لقد شاهدت هذه الحيلة بالضبط في عدة أفلام، تستخدم أحيانًا لإضحاك الجمهور وأحيانًا لزيادة التوتر.
“من الواضح، أنه يحاول سرقة روحها”، قلت، مشيرًا إلى الكتاب. “قد يكون طائفة. لن أستبعد حتى أن يكون مصاص دماء في هذه المرحلة لأن مصاصي الدماء يمارسون السحر الأسود تقليديًا، وهذا الكتاب يبدو مثل السحر الأسود.”
شخصية غير محظوظة تواصل عملها بينما يتجول الوحش في الخلفية. لا يتعرضون للهجوم حتى يلاحظوا العدو. عادةً ما تستمر فقط لمشهد واحد وتنتهي الشخصية بالموت على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لو كنت أعلم أن الوحش سيهاجم في تلك اللحظة بالضبط، ربما كنت مستعدًا”، قلت. “لا ننسى أنني لم أكن الوحيد الذي فوجئ.” أشرت إلى قدمه المصابة.
ولكن ماذا لو استطعت استخدامه لجعل نفسي لا يُهزم بينما أستكشف خصائص العدو النمطية بقدرة “سيد الأنماط” الخاصة بي؟
لم أقل شيئًا، لكن الإجابة كانت لا، لم تكن تعني الكثير. إن كان هناك شيء، فقد كان تضليلًا كبيرًا يمكن أن يؤدي إلى نهاية مفاجئة، لكنني لن أقول ذلك بصوت عالٍ.
“أحتاج فقط إلى الانفصال عن المجموعة وانتظار ما يكون هذا الشيء ليقترب مني. إذا استطعت تجاهله لفترة كافية، قد أتمكن من رؤية خصائصه النمطية والحصول على فكرة عما هو. إذا رأيت أي شيء، سأصرخ به قبل أن يأخذني”، قلت.
أخرجت التذاكر من جيبي وأمسكت أحدث تذكرة حصلت عليها، “المتفرج الغافل”. تم تصميم القدرة كنوع من المزحة، على ما أعتقد، ولكن تأثيرها سيكون مذهلًا إذا تمكنت من استخدامها بشكل صحيح. مع هذه القدرة، لن تهاجمك الوحوش والقتلة طالما يمكنك التظاهر بأنك لم تلاحظهم بعد. لقد شاهدت هذه الحيلة بالضبط في عدة أفلام، تستخدم أحيانًا لإضحاك الجمهور وأحيانًا لزيادة التوتر.
نظرت إلي آنا. “هل أنت متأكد أن هذا سينجح؟” سألت.
بينما كنت أمشي عبر الطابق العلوي للقلعة، كنت أمر عبر باب تلو الآخر. لم أرغب في التوقف لمحاولة دخول أي من الغرف لأنني حينها سأضطر إلى ترك الخريطة، غطائي.
“لا”، أجبت. لكن ذلك لم يكن مهمًا حقًا. كنت سأتعرض للهجوم بغض النظر. اختفاء كيمبرلي أثبت ذلك. البقاء في المجموعة لن ينقذني.
رأيت الشكل آخر مرة على يميني، لذا استدرت إلى اليسار عند آخر باب في الممر. هززت المقبض ثم قلت بصوت عالٍ، “همم، إنه مقفل”.
“الأمر متروك لكم الثلاثة”، قلت. “كامدن، عليك معرفة سبب أهمية هذا الكتاب. يجب أن يكون هناك شيء في داخله.”
كان هذا هو الشيء الخطأ الذي يجب قوله. قام أنطوان كأنه يتحداني، لكن الألم في قدمه أعاده إلى الأسفل.
أومأ برأسه.
كانت الإبرة على دورة الحبكة حاليًا في مرحلة الولادة الجديدة. كنا من المفترض أن نقضي هذا الوقت في جمع المعلومات التي نحتاجها للقيام بالهجوم.
حاولت أن أضع وجهًا شجاعًا وأتحدث بالطريقة التي أعتقد أن الشجعان يتحدثون بها، لكن الحقيقة هي أن لدي سببًا آخر لمغادرة المجموعة. منذ أن حصلت على تذكرة “المارة الغافل”، كل ما كنت أفكر فيه هو كيف يمكنني استخدامها لمنع نفسي من القتل.
بالتأكيد، سيكون دور الأحمق الذي يتجول في القلعة غير مدرك أن شخصًا ما يتبعه فعالاً، ولكن بمجرد أن أستدير وأرى ما هو الشكل الذي خلفي، سيكون الأداء أقل من مقنع.
كان لدي مشكلة واحدة: إذا كنت في مجموعة، عندما يأتي الوحش، لن أستطيع تجاهله بغض النظر عن الاتجاه الذي أنظر إليه. لا يزال بإمكاني سماع الناس من حولي يصرخون ويتفاعلون مع وجود الوحش. لا يمكنني التظاهر بعدم ملاحظة الوحش عندما يلاحظ الجميع من حولي. أفضل طريقة لجعل هذه الحيلة تعمل هي أن أكون بمفردي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم أكن بحاجة فعلية للخريطة، ولكن فكرتي هي إذا كانت عيني مركزة على الخريطة ويمكنني أن أمسكها أمامي، فقد أتمكن من التظاهر بشكل معقول بأنني لم أر شيئًا عندما يقترب الوحش مني. إنه أمر سخيف، أعلم، ولكن قدرة “المارة الغافل” جاءت من أفلام الرعب الساخرة وهذه الاستراتيجية ستعمل في فيلم رعب ساخر.
تصورت الأمر في رأسي باستمرار منذ وصولنا إلى نزل داير. كنت أحتاج لهذا النجاح. جمعت ما لدي من شجاعة وسرت بعيدًا عن أصدقائي.
وفي هذه الأثناء، كان كامدن قد جلس على طاولة في القاعة الرئيسية وكان مشغولاً بمحاولة تفسير الكتاب الذي التقطه من المكتبة. كان يتحرك بين صفحات قاموس اللاتينية-الإنجليزية بسرعة، يفسر الكتاب بأسرع ما يمكن.
“لا تبتعد كثيرًا”، قالت آنا. “إذا حدث شيء ما، اعلم أننا سنحاول إنقاذك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك الشكل أمامي مرة أخرى. رفعت الخريطة، حاجبًا رؤيتي. في مرحلة ما، توقفت عن التمتمة. كنت خائفًا جدًا. خشيت أن يعبر صوتي المكسور عن عدم غفلتي.
ربما سأكون أنا من ينقذكم، فكرت. ابتسمت لها وقلت: “شكرًا”، قبل أن أخرج من القاعة الرئيسية وأدخل إلى صالة العرض.
“أحتاج فقط إلى الانفصال عن المجموعة وانتظار ما يكون هذا الشيء ليقترب مني. إذا استطعت تجاهله لفترة كافية، قد أتمكن من رؤية خصائصه النمطية والحصول على فكرة عما هو. إذا رأيت أي شيء، سأصرخ به قبل أن يأخذني”، قلت.
كان الدرج المخفي يتجه إلى الأعلى. بدا لي أن أفضل اتجاه للتحقق من عدوينا المخفي هو أيضًا الصعود. كان أنطوان على حق في هذا الجزء. إذا تذكرت بشكل صحيح، كان كل ما في الطابق العلوي غرفًا تستخدم في الغالب للتخزين. لم يكن الضيوف في المتحف مسموح لهم بالصعود إلى هناك. لم أكن حتى أعرف إذا كان الطابق آمنًا أم إذا كان يمكن أن ينهار تحتي.
كنت أراقب الإبرة على دورة الحبكة بينما كانت تتحرك ببطء نحو مرحلة الدم الثاني. بدأت أتساءل لماذا لم يحتسب اختطاف جودي كدم ثاني، لكن اختطاف كيمبرلي احتسب كدم أول.
وصلت إلى الجزء الخلفي من صالة العرض ووجدت الدرج الكبير الذي يتجه صعودًا حول الطابق العلوي. رفعت الحبل الأحمر الذي تم استخدامه لحظره وانحنيت تحته.
لم أقل شيئًا، لكن الإجابة كانت لا، لم تكن تعني الكثير. إن كان هناك شيء، فقد كان تضليلًا كبيرًا يمكن أن يؤدي إلى نهاية مفاجئة، لكنني لن أقول ذلك بصوت عالٍ.
كانت الإبرة على دورة الحبكة حاليًا في مرحلة الولادة الجديدة. كنا من المفترض أن نقضي هذا الوقت في جمع المعلومات التي نحتاجها للقيام بالهجوم.
تجاهل كامدن حديثنا إلى حد كبير بينما كان يعمل. كان يهز رأسه أثناء محاولته الفهم. شيء ما في الكتاب لم يوافقه.
بحسب هذا المقياس، كل شيء كان يسير حسب الخطة. ولكن مع ذلك، كانت قدماي تشعران بالثقل مثل الرصاص. كان قلبي ينبض بشدة في صدري.
“ماذا تفعل مرآة النجوم؟” سألت آنا. “هل يمكنك أن تخبرنا؟”
في طريقي عبر صالة العرض، التقطت خريطة صغيرة للقلعة. كانت جزءًا أساسيًا من خطتي. فتحتها أمامي وقرأت تحت الأضواء الصفراء الخافتة التي تم تركيبها في القلعة.
تابعت السير، واقترب المخلوق. أمسكت الخريطة بإحكام على وجهي حتى أنني كنت أبالغ في التظاهر. ربما أنا فقط قصير النظر في هذه القصة، سائح متعثر نسي نظاراته.
لم أكن بحاجة فعلية للخريطة، ولكن فكرتي هي إذا كانت عيني مركزة على الخريطة ويمكنني أن أمسكها أمامي، فقد أتمكن من التظاهر بشكل معقول بأنني لم أر شيئًا عندما يقترب الوحش مني. إنه أمر سخيف، أعلم، ولكن قدرة “المارة الغافل” جاءت من أفلام الرعب الساخرة وهذه الاستراتيجية ستعمل في فيلم رعب ساخر.
حاولت أن أضع وجهًا شجاعًا وأتحدث بالطريقة التي أعتقد أن الشجعان يتحدثون بها، لكن الحقيقة هي أن لدي سببًا آخر لمغادرة المجموعة. منذ أن حصلت على تذكرة “المارة الغافل”، كل ما كنت أفكر فيه هو كيف يمكنني استخدامها لمنع نفسي من القتل.
ولكن ماذا إذا سمعت الوحش أولاً؟ لا أستطيع التظاهر بأنني لم ألاحظه إذا كان يصدر أصواتًا. في الممر الصامت في الطابق العلوي، شعرت وكأن أذني أصبحت خارقة. كل صرير وعواء الرياح كان يبدو كأنه خطوات خلفي. ولكن كان لدي خطة للصوت أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لو كنت أعلم أن الوحش سيهاجم في تلك اللحظة بالضبط، ربما كنت مستعدًا”، قلت. “لا ننسى أنني لم أكن الوحيد الذي فوجئ.” أشرت إلى قدمه المصابة.
بدأت أتحدث مع نفسي.
“واو، إذن هذا الباب لم يكن أصليًا في القلعة على الإطلاق”، قلت، أتمتم تحت أنفاسي. مجرد مزيد من الهراء لإعطاء مصداقية لغفلتي.
“أوه، لذا هذا هو المكان الذي نشأت فيه عائلة هالي”، قلت. “بالتأكيد إنها قلعة جميلة. أتمنى لو كنت قد نشأت في قلعة مثل هذه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت الخريطة بحيث لا أستطيع رؤية ما أمامي وتظاهرت بأنني مغمور تمامًا بوصف نقش في الحجر بين بابين. بدأت أسير عائدًا من حيث أتيت.
واستمررت في التحدث عن أي شيء وكل شيء يمكنني التفكير فيه لأنه إذا كنت أتحدث، فلن أسمع شخصًا قادمًا خلفي، أو على الأقل يمكنني التظاهر بأنني لم أسمع. لم تكن الحل الأكثر أناقة، ولكن قدرة “المارة الغافل” لم تكن القدرة الأكثر أناقة.
حاولت أن أضع وجهًا شجاعًا وأتحدث بالطريقة التي أعتقد أن الشجعان يتحدثون بها، لكن الحقيقة هي أن لدي سببًا آخر لمغادرة المجموعة. منذ أن حصلت على تذكرة “المارة الغافل”، كل ما كنت أفكر فيه هو كيف يمكنني استخدامها لمنع نفسي من القتل.
بينما كنت أمشي عبر الطابق العلوي للقلعة، كنت أمر عبر باب تلو الآخر. لم أرغب في التوقف لمحاولة دخول أي من الغرف لأنني حينها سأضطر إلى ترك الخريطة، غطائي.
ما رأيته كان رجلاً ينظر إلي مباشرة. لقد تبادلنا النظرات. لم يعد هناك مجال للتظاهر بعدم الانتباه.
بصراحة، لم يكن يهم إذا دخلت إلى أي من الغرف. كنت أفعل هذا فقط لمحاولة جذب الوحش إلي. لم أكن أحاول العثور عليه. إذا كان نظريتي صحيحة، لم يكن يهم أين كنت. عدونا سيأتي إلي.
“أحتاج فقط إلى الانفصال عن المجموعة وانتظار ما يكون هذا الشيء ليقترب مني. إذا استطعت تجاهله لفترة كافية، قد أتمكن من رؤية خصائصه النمطية والحصول على فكرة عما هو. إذا رأيت أي شيء، سأصرخ به قبل أن يأخذني”، قلت.
كنت أراقب الإبرة على دورة الحبكة بينما كانت تتحرك ببطء نحو مرحلة الدم الثاني. بدأت أتساءل لماذا لم يحتسب اختطاف جودي كدم ثاني، لكن اختطاف كيمبرلي احتسب كدم أول.
“هذا يحدث لأنك تعاملت مع هذا كأنه لعبة”، قال أنطوان. “كيمبرلي قد تكون ميتة.”
هل هذا يعني أن كيمبرلي قد قتلت، ولكن جودي لم تُقتل؟ هل سيحتسب أختطافي كدم ثاني، أم سيكون مجرد حدث آخر داخل مرحلة الولادة الجديدة؟
“لا، هذا يحدث لأنك وقعت في فخ و جعلتها مشكلتنا”، قلت. عادةً لست من يحب القتال بالأيدي، لكنني لن أتحمل اللوم عن هذا.
كلما سألنا اللاعبين الآخرين عن كيفية عمل اللعبة، كنا نحصل على الاقتراح بأننا “سوف نكتشف ذلك” بمجرد أن نبدأ اللعب. حقًا، أتمنى لو أنهم أعطونا الأمور بشكل مباشر. ربما لم يرغبوا في إخافتنا. ربما عدم القدرة على التنبؤ باللعبة هو الجزء الأكثر رعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رأيته.
“واو، إذن هذا الباب لم يكن أصليًا في القلعة على الإطلاق”، قلت، أتمتم تحت أنفاسي. مجرد مزيد من الهراء لإعطاء مصداقية لغفلتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لم تكن كيمبرلي”، قالت آنا. “هذا الصوت يشبه صوت جودي.”
ثم رأيته.
ولكن بعد ذلك انزلقت.
في زاوية عيني، تحرك شيء. كان سريعًا بشكل مستحيل. بالكاد تمكنت من رؤيته، لكنني لم أكن بحاجة إلى رؤيته لأن قدرتي تعتمد على القرب. كنت بحاجة فقط لأن أكون بالقرب منه. رفعت الخريطة أعلى، حاجبة رؤيتي عن أي شيء قد يحاول الاقتراب، وسرت في الاتجاه المعاكس للشخصية التي رأيتها للتو.
استطعت أن أرى أنه كان يطفو بضع بوصات فوق الأرض.
ذهبت إلى جانبه لمساعدته على التحرك، لكنه دفعني بعيدًا.
بدأت خلفية الورق الحمراء في العمل. ظهرت ملصقة رمادية في ذهني. كان ذلك غريباً. في متاهة الذرة، كنت أستطيع رؤية بيني الفزاعة المسكونة بمجرد أن يكون بالقرب، ولكن مع هذا المخلوق، لم أتمكن من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبًا!
ومع ذلك، كانت قدرتي لا تزال تعمل بشكل طبيعي. الغريب أنني استطعت رؤية نمط واحد فقط يبدأ في الظهور.
تابعت السير، واقترب المخلوق. أمسكت الخريطة بإحكام على وجهي حتى أنني كنت أبالغ في التظاهر. ربما أنا فقط قصير النظر في هذه القصة، سائح متعثر نسي نظاراته.
الشكل غير القابل للتأثر: لا يمكن أن يتأثر الشرير بالأنماط أو الهجمات في حالته الحالية.
قد يكون هذا المخلوق ببساطة غير قابل للقتل لأنه لن يكون سينمائيًا إذا مات الآن. نادرًا ما ترى مستذئبًا يُقتل إلا إذا كان في شكله الذئبي، على سبيل المثال. سيكون ذلك مخيبًا للآمال. ربما كان ملاحقي أيًا كان، ليس فعلاً غير قابل للتدمير، ولكن لم يكن من المفترض أن يُقتل حتى وقت لاحق. فكرت في هذا الأمر أثناء مشيي.
هكذا انتهت هذه الخطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لو كنت أعلم أن الوحش سيهاجم في تلك اللحظة بالضبط، ربما كنت مستعدًا”، قلت. “لا ننسى أنني لم أكن الوحيد الذي فوجئ.” أشرت إلى قدمه المصابة.
على الأقل كانت فكرة جيدة كمفهوم. قدرة المتفرج الغافل كانت تمنع الوحش من مهاجمتي، وكانت قدرة سيد الأنماط تعمل تقنيًا، رغم أنها لم تكن فعالة بشكل كبير.
ما رأيته كان رجلاً ينظر إلي مباشرة. لقد تبادلنا النظرات. لم يعد هناك مجال للتظاهر بعدم الانتباه.
صادف أن النمط الوحيد الذي استطعت رؤيته كان يحمل أخبارًا سيئة حقًا. “الشكل غير القابل للتأثر”، ماذا يمكن أن يعني ذلك؟ هل يمكن أن يكون شيئًا يجب إضعافه أم أنه شيء يجب أن يُباغت؟ هل هذا النمط يمنعني من رؤية هويته؟
رأيت الشكل آخر مرة على يميني، لذا استدرت إلى اليسار عند آخر باب في الممر. هززت المقبض ثم قلت بصوت عالٍ، “همم، إنه مقفل”.
حقيقة أن هذا المخلوق، مهما كان، له شكل غير قابل للتأثر، أخبرتني أنه ربما كان خارقًا للطبيعة.
هل هذا يعني أن كيمبرلي قد قتلت، ولكن جودي لم تُقتل؟ هل سيحتسب أختطافي كدم ثاني، أم سيكون مجرد حدث آخر داخل مرحلة الولادة الجديدة؟
حاولت التفكير في ما يعنيه عندما قال الشكل غير القابل للتأثر. هل يعني ذلك أن المخلوق لا يمكن أن يُمس حرفيًا، أم أنه تم جعله غير قابل للتأثر من خلال الحبكة؟
كان هذا هو الشيء الخطأ الذي يجب قوله. قام أنطوان كأنه يتحداني، لكن الألم في قدمه أعاده إلى الأسفل.
قد يكون هذا المخلوق ببساطة غير قابل للقتل لأنه لن يكون سينمائيًا إذا مات الآن. نادرًا ما ترى مستذئبًا يُقتل إلا إذا كان في شكله الذئبي، على سبيل المثال. سيكون ذلك مخيبًا للآمال. ربما كان ملاحقي أيًا كان، ليس فعلاً غير قابل للتدمير، ولكن لم يكن من المفترض أن يُقتل حتى وقت لاحق. فكرت في هذا الأمر أثناء مشيي.
هل هذا يعني أن كيمبرلي قد قتلت، ولكن جودي لم تُقتل؟ هل سيحتسب أختطافي كدم ثاني، أم سيكون مجرد حدث آخر داخل مرحلة الولادة الجديدة؟
لا أدعي أنني كنت بلا خوف في هذه اللحظة. الحقيقة هي أنني كنت في حالة فوضى. نسيت أن أتحدث لأنني كنت مشغولاً جدًا بالقلق مما سيأتي. لم يهم في النهاية لأن الشيء الذي كان يتبعني لم يكن له خطوات. لم أسمع أي صوت قادم من خلفي، فقط ومضات عرضية من الظلال في زاوية عيني.
الحقيقة أن فكرة الطائفة لم تكن منطقية. لو كانت طائفة، لكنا قد التقينا ببعض أعضائها الآن. لم يكن منطقيًا أن يتم تقديمهم في هذه المرحلة من القصة. ناهيك عن أن خاطف كيمبرلي كان يتحرك بسرعة كبيرة جدًا ليكون إنسانًا عاديًا.
قريبًا، سأواجه مشكلة لأن خطتي، رغم براعتها، لم تأخذ في الاعتبار أمرًا مهمًا: الممر الذي كنت فيه لم يكن يمتد إلى الأبد. كنت على وشك الوصول إلى النهاية. بطريقة ما، كان علي أن أعود في الاتجاه الآخر لأبتعد عن هذا الشيء، ولكن كيف يمكنني التظاهر بعدم رؤيته عندما أستدير؟
ذهبت إلى جانبه لمساعدته على التحرك، لكنه دفعني بعيدًا.
بالتأكيد، سيكون دور الأحمق الذي يتجول في القلعة غير مدرك أن شخصًا ما يتبعه فعالاً، ولكن بمجرد أن أستدير وأرى ما هو الشكل الذي خلفي، سيكون الأداء أقل من مقنع.
توقف أنطوان وأمسك بمؤخرة مقعد موضوع في منتصف القاعة الرئيسية. “أعتقد أن هذا يعني أنها ليست خادمة مصاص دماء، أليس كذلك؟” سأل أنطوان بسخرية.
لم يكن لدي خيار. كان علي أن أحاول العثور على طريقة للاستدارة والعودة إلى الدرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشكل غير القابل للتأثر: لا يمكن أن يتأثر الشرير بالأنماط أو الهجمات في حالته الحالية.
رأيت الشكل آخر مرة على يميني، لذا استدرت إلى اليسار عند آخر باب في الممر. هززت المقبض ثم قلت بصوت عالٍ، “همم، إنه مقفل”.
“حسنًا، استمر في العمل على ذلك. لابد أن هناك شيئًا هناك يمكن أن يساعدنا وإلا لم تكن قوتك قد قادتك إليه”، قالت آنا. “هل رأيت أي من أفكاره النمطية؟” سألت، متوجهة إلي.
رفعت الخريطة كما لو أنني أدرس شيئًا مكتوبًا عليها. كنت أعطي الأداء بكل جهدي. نظرت من الخريطة إلى الباب، ثم عدت إلى الخريطة.
بدأت أتحدث مع نفسي.
“حسنًا”، قلت، “أعتقد أنني سأعود إلى الطابق السفلي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت إلى الجزء الخلفي من صالة العرض ووجدت الدرج الكبير الذي يتجه صعودًا حول الطابق العلوي. رفعت الحبل الأحمر الذي تم استخدامه لحظره وانحنيت تحته.
سأقبل بسرور جائزة الأوسكار عن ذلك.
تجاهل كامدن حديثنا إلى حد كبير بينما كان يعمل. كان يهز رأسه أثناء محاولته الفهم. شيء ما في الكتاب لم يوافقه.
رفعت الخريطة بحيث لا أستطيع رؤية ما أمامي وتظاهرت بأنني مغمور تمامًا بوصف نقش في الحجر بين بابين. بدأت أسير عائدًا من حيث أتيت.
تجاهل كامدن حديثنا إلى حد كبير بينما كان يعمل. كان يهز رأسه أثناء محاولته الفهم. شيء ما في الكتاب لم يوافقه.
رأيت في زاوية عيني أن الشكل الذي كان يتبعني لا يزال هناك. بقدر ما كنت فضوليًا لرؤيته، أجبرت نفسي على عدم النظر. قدرة المارة الغافل كانت تعمل؛ لم يكن يهاجمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لم تكن كيمبرلي”، قالت آنا. “هذا الصوت يشبه صوت جودي.”
تابعت السير، لكن مطاردي أصبح أكثر جرأة. رأيته يتقدم خلفي من اليمين، لذا ماليت قليلاً إلى اليسار. إذا كان هذا مشهدًا في فيلم، لا أعرف إذا كان الجمهور سيضحك أم يقضم أظافره.
“أوه، لذا هذا هو المكان الذي نشأت فيه عائلة هالي”، قلت. “بالتأكيد إنها قلعة جميلة. أتمنى لو كنت قد نشأت في قلعة مثل هذه…”
أيا كان هذا الشيء، كان رشيقًا، يتحرك من جانب لآخر دون إصدار صوت واحد. شعرت بحرارة في مؤخرة عنقي لأن الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه يتحرك بهذه السرعة والهدوء كان مصاص دماء، ولم أكن أريد حقًا أن يكون مصاص دماء.
كان هذا هو الشيء الخطأ الذي يجب قوله. قام أنطوان كأنه يتحداني، لكن الألم في قدمه أعاده إلى الأسفل.
تابعت السير، واقترب المخلوق. أمسكت الخريطة بإحكام على وجهي حتى أنني كنت أبالغ في التظاهر. ربما أنا فقط قصير النظر في هذه القصة، سائح متعثر نسي نظاراته.
“حسنًا”، قلت، “أعتقد أنني سأعود إلى الطابق السفلي”.
تحرك الشكل أمامي مرة أخرى. رفعت الخريطة، حاجبًا رؤيتي. في مرحلة ما، توقفت عن التمتمة. كنت خائفًا جدًا. خشيت أن يعبر صوتي المكسور عن عدم غفلتي.
وفي هذه الأثناء، كان كامدن قد جلس على طاولة في القاعة الرئيسية وكان مشغولاً بمحاولة تفسير الكتاب الذي التقطه من المكتبة. كان يتحرك بين صفحات قاموس اللاتينية-الإنجليزية بسرعة، يفسر الكتاب بأسرع ما يمكن.
حاولت تجاهل الوحش أمامي وضبطت مساري بحيث يمكنني تجاوزه مرة أخرى.
“هذا يحدث لأنك تعاملت مع هذا كأنه لعبة”، قال أنطوان. “كيمبرلي قد تكون ميتة.”
ولكن بعد ذلك انزلقت.
وفي هذه الأثناء، كان كامدن قد جلس على طاولة في القاعة الرئيسية وكان مشغولاً بمحاولة تفسير الكتاب الذي التقطه من المكتبة. كان يتحرك بين صفحات قاموس اللاتينية-الإنجليزية بسرعة، يفسر الكتاب بأسرع ما يمكن.
الأرضية في الطابق العلوي لم تكن محفوظة بشكل جيد، ولم تكن قدمي ثابتة عندما خطوت. كدت أن أسقط إلى الأمام لكن تمكنت من التقاط نفسي في الوقت المناسب. حافظت على الخريطة أمام وجهي طوال الوقت، ناظراً إلى الجهة التي لم يكن الوحش فيها.
بينما بدأت رؤيتي تتضاءل وفقدت السيطرة على جسدي وسقطت على الأرض، كان هناك بصيص أمل.
كان فوقي وإلى اليمين من حيث كنت.
أخرجت التذاكر من جيبي وأمسكت أحدث تذكرة حصلت عليها، “المتفرج الغافل”. تم تصميم القدرة كنوع من المزحة، على ما أعتقد، ولكن تأثيرها سيكون مذهلًا إذا تمكنت من استخدامها بشكل صحيح. مع هذه القدرة، لن تهاجمك الوحوش والقتلة طالما يمكنك التظاهر بأنك لم تلاحظهم بعد. لقد شاهدت هذه الحيلة بالضبط في عدة أفلام، تستخدم أحيانًا لإضحاك الجمهور وأحيانًا لزيادة التوتر.
استطعت أن أرى أنه كان يشبه الإنسان.
في زاوية عيني، تحرك شيء. كان سريعًا بشكل مستحيل. بالكاد تمكنت من رؤيته، لكنني لم أكن بحاجة إلى رؤيته لأن قدرتي تعتمد على القرب. كنت بحاجة فقط لأن أكون بالقرب منه. رفعت الخريطة أعلى، حاجبة رؤيتي عن أي شيء قد يحاول الاقتراب، وسرت في الاتجاه المعاكس للشخصية التي رأيتها للتو.
يا إلهي، سيكون مصاص دماء، فكرت.
بدأت أتحدث مع نفسي.
استطعت أن أرى أنه كان يطفو بضع بوصات فوق الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رأيته.
اللعنة، مصاصو الدماء يمكنهم الطفو.
“الشيء الوحيد الذي جئت هنا لفعله، ولا تستطيع فعله لأن الأمر كان سريعًا جدًا؟” قال أنطوان. أمسك بالطاولة كأنه على وشك كسرها.
تابعت السير، ولكن كان من الصعب جدًا مقاومة الرغبة في إلقاء نظرة سريعة على ما هو هذا المخلوق، مجرد نظرة سريعة، ربما عندها يمكنني الفرار. عدلت الورقة قليلاً ونظرت إلى اليمين.
يا إلهي، سيكون مصاص دماء، فكرت.
تبًا!
أومأ برأسه.
ما رأيته كان رجلاً ينظر إلي مباشرة. لقد تبادلنا النظرات. لم يعد هناك مجال للتظاهر بعدم الانتباه.
“هناك درج تم حظره في صالة العرض”، اقترح كامدن.
بدأت أركض نحو الدرج، لكن الرجل كان قد لحق بي بسرعة. كان الأمر مضحكًا تقريبًا كم كان سريعًا.
“هذا يحدث لأنك تعاملت مع هذا كأنه لعبة”، قال أنطوان. “كيمبرلي قد تكون ميتة.”
من المضحك أن حالتي تغيرت إلى فاقد الوعي قبل أن أشعر بأي شيء يصيبني.
حاولت تجاهل الوحش أمامي وضبطت مساري بحيث يمكنني تجاوزه مرة أخرى.
بينما بدأت رؤيتي تتضاءل وفقدت السيطرة على جسدي وسقطت على الأرض، كان هناك بصيص أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلي آنا. “هل أنت متأكد أن هذا سينجح؟” سألت.
هذا الرجل لم يكن مصاص دماء، لأنه بينما كنت أنظر إلى الشكل الذي يلوح فوقي، استطعت أن أرى من خلاله.
بينما بدأت رؤيتي تتضاءل وفقدت السيطرة على جسدي وسقطت على الأرض، كان هناك بصيص أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ماذا إذا سمعت الوحش أولاً؟ لا أستطيع التظاهر بأنني لم ألاحظه إذا كان يصدر أصواتًا. في الممر الصامت في الطابق العلوي، شعرت وكأن أذني أصبحت خارقة. كل صرير وعواء الرياح كان يبدو كأنه خطوات خلفي. ولكن كان لدي خطة للصوت أيضًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات