واحد ، اثنان ، خمسة
الفصل 284: واحد ، اثنان ، خمسة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه مساعد المتجر المألوف وهو ينادي بحماس: “اللورد لي ران ، أنت هنا ، يرجى الحضور إلى الطابق العلوي!”
“أنا أعترف بالهزيمة!” ركع لي ران فجأة نصف ركوع على الأرض ، وصرخ بصوت عالٍ.
كان لى ران قلقا للغاية ، بعد استعادة غو كرمة المعلومات، غادر بسرعة ساحة المعركة بعد التظاهر بأنه مكتئب.
توقف خصمه عن توجيه الهجوم إلى الأمام ، وأوقف هجومه لأنه لا يريد أن يضغط على لي ران في الزاوية. لم يكن هناك فوائد في القيام بذلك لكلا الطرفين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد عاش هنا لمدة ثماني سنوات ، كيف يمكن أن يكون هناك دليل؟
لي ران بصق الدم من فمه ، ووقف في اهتزاز.
كان لي ران يتجسس لمدة ثماني سنوات ، لدرجة أنه نسي ماضيه تقريبًا. عندما كان يخفي غو برعم الزهرة ، كان واثقا للغاية ولكن الآن تحولت ثقته إلى ندم وألقى اللوم على النفس.
من أجل مغادرة ساحة المعركة بسرعة ، أخذ عمدا بضع ضربات من خصمه.
قال وهو ينحني بعناية ويتجول في المنزل المتهالك.
مشى سيد الغو المضيف في الجبهة ، معلنا نتائج المعركة.
“هناك احتمالان فقط لمثل هذا الموقف. واحد هو أن غو برعم الزهرة قد دمرت ، والثاني هو أن شخصا آخر صقلها! هل اكتُشفت؟ لا ، ربما لم يكن الوضع سيئًا كما أتصور ، أعتقد أن أحد اللصوص دخل إلى منزلي. اللعنة ، لقد عشت في مدينة عشيرة شانغ منذ ثماني سنوات ، أعرف كل اللصوص تقريبًا ، لماذا يريد شخص ما أن يسرق من بيتي هذا!”
كان لى ران قلقا للغاية ، بعد استعادة غو كرمة المعلومات، غادر بسرعة ساحة المعركة بعد التظاهر بأنه مكتئب.
تشوش لي ران ، ولم يكن لديه خيار سوى المغادرة.
قام بالمشي بخطوات غير واضحة قبل أن يهرع إلى منزله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آمل أنه لا يزال من الممكن إنقاذ الوضع!”
“اللعنة ، كيف يمكن أن يحدث هذا؟ ماذا حدث في هذا العالم ، لماذا فقدت الاتصال بغو برعم الزهرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى بعد ذلك على الحائط ، ونظر إلى الشارع خارج النافذة.
غمر قلب لي ران سحابة مظلمة.
ولوح لي ران بيده وطلب منه المغادرة ، حيث خرج من المطعم.
كان قد صقل غو برعم الزهرة بنفسه، لحظة أن صقلها فانغ يوان ، أمكنه أن يشعر بذلك.
كما فكر في ذلك ، هدأت عواطفه ، وتوقف الذعر.
“هناك احتمالان فقط لمثل هذا الموقف. واحد هو أن غو برعم الزهرة قد دمرت ، والثاني هو أن شخصا آخر صقلها! هل اكتُشفت؟ لا ، ربما لم يكن الوضع سيئًا كما أتصور ، أعتقد أن أحد اللصوص دخل إلى منزلي. اللعنة ، لقد عشت في مدينة عشيرة شانغ منذ ثماني سنوات ، أعرف كل اللصوص تقريبًا ، لماذا يريد شخص ما أن يسرق من بيتي هذا!”
في مدينة عشيرة شانغ ، كل أنواع الناس موجودة ، كان هناك العديد من أسياد غو السرقة. ولكن للاستيلاء بقوة على غو برعم الزهرة ، يلزم أن يكون سيد غو من المرتبة الثالثة. المشكلة هي ، لماذا يريد أي سيد غو من الدرجة الثالثة أن يسرق من مكان مثل منزله؟
مشى لي ران بسرعة ، كان الحجر النجمي في غاية الأهمية ، حتى مع طبيعته الهادئة ، لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل إلى الطابق الثالث وتوقف بعد اجتياز السلم.
كان يأسف.
بدا لي ران مصدوما، وقفز قلبه.
كان يجب أن يخفي غو برعم الزهرة في مكان أكثر أمانًا ، ولا يضعها في المقصورة السرية تحت سريره.
كان يجب أن يخفي غو برعم الزهرة في مكان أكثر أمانًا ، ولا يضعها في المقصورة السرية تحت سريره.
ولكن الحقيقة هي أن هذا لم يكن خطأه.
كان لي ران يتجسس لمدة ثماني سنوات ، لدرجة أنه نسي ماضيه تقريبًا. عندما كان يخفي غو برعم الزهرة ، كان واثقا للغاية ولكن الآن تحولت ثقته إلى ندم وألقى اللوم على النفس.
لقد كان متخفياً بدقة ، ولم يكن لديه أي أصدقاء ، ولم يتواصل مع زوجته أو طفله خلال السنوات القليلة الماضية. وكثيراً ما ذهب إلى بيوت الدعارة وأوكار القمار والمطاعم ، وكانت هذه المناطق مليئة بالناس ولم يستطع إخفاء أي شيء هناك.
“انقلع”. صاح لي ران ، ليخيف مساعد المتجر وهو يرتجف وتوقف عن الكلام.
كان يمكن أن يخفيها في متجر ، ولكن وضع الكثير من الاهتمام على صخور الخردة كان غريبا جدا. عندما تحقق عشيرة شانغ في المستقبل ، فإن هذا من شأنه أن يخلق شكوكا كبيرة.
إذا لم يره بأم عينيه ، فلن يظن لي ران أبدًا أن الرجل الغامض كان شابًا جدًا!
في مدينة عشيرة شانغ ، كل أنواع الناس موجودة ، كان هناك العديد من أسياد غو السرقة. ولكن للاستيلاء بقوة على غو برعم الزهرة ، يلزم أن يكون سيد غو من المرتبة الثالثة. المشكلة هي ، لماذا يريد أي سيد غو من الدرجة الثالثة أن يسرق من مكان مثل منزله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحقيقة هي أن مظهر فانغ يوان الشاب أعطاه صدمة كبيرة.
كان لي ران يتجسس لمدة ثماني سنوات ، لدرجة أنه نسي ماضيه تقريبًا. عندما كان يخفي غو برعم الزهرة ، كان واثقا للغاية ولكن الآن تحولت ثقته إلى ندم وألقى اللوم على النفس.
“إيه؟ هذا هو …” في هذه المرحلة ، ركز ووجد قو بعد تقليب سريره.
“آمل أنه لا يزال من الممكن إنقاذ الوضع!”
“مقابلك ، هناك متجر لبيع الفطائر المخبوزة ، اذهب واشتري بعض المنتجات.” تابع فانغ يوان.
عاد إلى منزله وهو يشعر بعدم اليقين ، وأغلق الباب.
اتبع لي ران التعليمات ، بينما كان يستدير حول عمود ، رأى أخيرًا فانغ يوان ، وهو جالس في مكانه المعتاد.
فتح القبو ، ورأى أن المكان كان في حالة من الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه مساعد المتجر المألوف وهو ينادي بحماس: “اللورد لي ران ، أنت هنا ، يرجى الحضور إلى الطابق العلوي!”
“لقد كان لصا!” فجأة كان لديه فكرة.
رآه المساعد وهو يدخل من جديد ، وينظر إليه بغرابة: “اللورد لي ران ، إذا كنت ترغب في شراء الفطائر ، فلم يكن عليك سوى الاتصال بي ، يمكنني شرائها من أجلك”.
لم تكن مواجهة اللص مخيفة ، طالما لم يتم الكشف عن هويته ، يمكنه إنقاذ نفسه.
“هل يجب علي الإبلاغ عن القضية؟ باستخدام قدرة الحراس على القبض على اللص؟ لا ، يجب أن أكون مهذباً قبل اللجوء إلى القوة الوحشية ، فمن الأفضل أن أتمكن من استعادة حجر النجوم بهدوء. لا يمكن الوثوق بحراس المدينة أيضًا ، ولن يبذلوا جهدًا لمقلاة صغيرة مثلي. ربما ينبغي عليّ توظيف سيد غو من عشيرة تي؟”
“هذا صحيح!” فكر لي ران: “في كل مرة اتصلت بها مع عشيرة وو ، كان ذلك من جانب واحد. لا يوجد دليل علني ، والقو الأسطوري داخل الحجر النجمي. إذا لم يتم فتحه ، فمن يعرف قيمة ذلك؟ طالما أجد اللص ، مع خبرتي في هذه المدينة …”
“انتظر”. وقال فانغ يوان فجأة.
كما فكر في ذلك ، هدأت عواطفه ، وتوقف الذعر.
عاد إلى منزله وهو يشعر بعدم اليقين ، وأغلق الباب.
“هل يجب علي الإبلاغ عن القضية؟ باستخدام قدرة الحراس على القبض على اللص؟ لا ، يجب أن أكون مهذباً قبل اللجوء إلى القوة الوحشية ، فمن الأفضل أن أتمكن من استعادة حجر النجوم بهدوء. لا يمكن الوثوق بحراس المدينة أيضًا ، ولن يبذلوا جهدًا لمقلاة صغيرة مثلي. ربما ينبغي عليّ توظيف سيد غو من عشيرة تي؟”
لقد كان متخفياً بدقة ، ولم يكن لديه أي أصدقاء ، ولم يتواصل مع زوجته أو طفله خلال السنوات القليلة الماضية. وكثيراً ما ذهب إلى بيوت الدعارة وأوكار القمار والمطاعم ، وكانت هذه المناطق مليئة بالناس ولم يستطع إخفاء أي شيء هناك.
“إيه؟ هذا هو …” في هذه المرحلة ، ركز ووجد قو بعد تقليب سريره.
إذا لم يره بأم عينيه ، فلن يظن لي ران أبدًا أن الرجل الغامض كان شابًا جدًا!
غو صوت القلب!
مشى لي ران بسرعة ، كان الحجر النجمي في غاية الأهمية ، حتى مع طبيعته الهادئة ، لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق.
كان هذا غو في المرتبة الثانية ، بلون أخضر وأسود ، وبحجم إبهام الطفل. كانت على شكل قوقعة ، وكانت إحدى نهايتها كبيرة بينما كان الطرف الآخر صغيرًا ، وكان له شكل حلزوني.
كان لي ران يتجسس لمدة ثماني سنوات ، لدرجة أنه نسي ماضيه تقريبًا. عندما كان يخفي غو برعم الزهرة ، كان واثقا للغاية ولكن الآن تحولت ثقته إلى ندم وألقى اللوم على النفس.
“يعمل غو صوت القلب في أزواج ، ويمكن أن يسمح لاثنين من أسياد الغو بالتحدث داخليًا خلال مائة خطوة. لا تقل لي … ترك اللص وراءه هذا خصيصا لي؟!”
“مقابلك ، هناك متجر لبيع الفطائر المخبوزة ، اذهب واشتري بعض المنتجات.” تابع فانغ يوان.
أضاءلت عيون لي ران بتردد ، لكنه صرّ أسنانه ووضع غو صوت القلب في أذنه ، مثل سدادة الأذن.
لكن إذا لم يستمع ، ماذا سيحدث للحجر النجمي؟
“من أنت؟” حقن لي ران الجوهر البدائي في الغو ، وفعّل غو صوت القلب ، ركز بعقله وطلب.
“لا تقل لي …” كان لديه شعور سيء في قلبه. كان اللص يحتفظ بالكثير من المعلومات عنه ، فقد شعر أنه تم تجريده من ملابسه في سهول الثلج الشتوية.
“هذا السؤال غير مهم. الشيء المهم هو ، لي ران هو اسم مزيف أليس كذلك؟ هيهيهي” بعد فترة وجيزة ، ظهر صوت فانغ يوان في رأس لي ران.
فكر لي ران بسرعة في الوضع.
في تلك اللحظة ، تقلصت عيون لي ران وبدا كما لو أنه صُعق بصدمة مفاجئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن غو برعم الزهرة كان بين يدي اللص ، إلا أنه لم يكن لديهم دليل على أنه كان جاسوسًا من عشيرة وو.
“ليس جيدًا ، اكتشف هويتي!”
أصبح الوضع أسوأ!
أصبح الوضع أسوأ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Tahtoh
لكنه كان بعد كل شيء ، جاسوسًا لمدة ثماني سنوات ، حتى مع هذا التحول في الأحداث ، فقد هدأ ذهنه وتحدث إلى فانغ يوان: “اسم مزيف؟ ماذا تقصد؟”
لكن فانغ يوان كان مدركًا جيدًا لحالته العقلية ، ضاحكًا بخفة: “لا تمثل يا لي ران. أنا لست عدوك ، طالما تعاونت ، للتعبير عن صدقي ، يمكننا أن نلتقي”.
قال وهو ينحني بعناية ويتجول في المنزل المتهالك.
“هذا السؤال غير مهم. الشيء المهم هو ، لي ران هو اسم مزيف أليس كذلك؟ هيهيهي” بعد فترة وجيزة ، ظهر صوت فانغ يوان في رأس لي ران.
انحنى بعد ذلك على الحائط ، ونظر إلى الشارع خارج النافذة.
كان هذا المطعم ، الذي كان غالباً ما يأتي إليه ، مطعم فو تاي شيانغ هي.
“إن غو صوت القلب لديه تأثير فعال ، على بعد مائة خطوة فقط على الأكثر ، يجب أن يكون بالقرب مني”. فكر سريعًا في حل.
“لقد كان لصا!” فجأة كان لديه فكرة.
لاستخدام غو صوت القلب، يجب التركيز من أجل التحدث ، لن ينتقل التفكير العادي.
كما فكر في ذلك ، هدأت عواطفه ، وتوقف الذعر.
لكن فانغ يوان كان مدركًا جيدًا لحالته العقلية ، ضاحكًا بخفة: “لا تمثل يا لي ران. أنا لست عدوك ، طالما تعاونت ، للتعبير عن صدقي ، يمكننا أن نلتقي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حوالي خمسين خطوة ، رن صوت فانغ يوان مرة أخرى: “انعطف يمينًا عند التقاطع الثالث ، انعطف يسارًا.”
“ايه؟” صدم لي ران.
بإتباع تعليمات فانغ يوان ، استدار ومشى في دوائر ، حتى أخبره فانغ يوان بالتوقف.
بعد ذلك ، رن صوت فانغ يوان في رأسه: “الآن ، أخرج من غرفتك وانعطف يسارًا حول الباب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى بعد ذلك على الحائط ، ونظر إلى الشارع خارج النافذة.
“لماذا يجب أن أستمع إليك؟” قال لي ران في ذهنه.
“لقد كان لصا!” فجأة كان لديه فكرة.
ضحك فانغ يوان: “لا تحاول اختبار مقدار ما أعرفه ، فهو يتجاوز خيالك. سوف أعد على خمسة ، فكر جيدًا”.
كان لي ران يتجسس لمدة ثماني سنوات ، لدرجة أنه نسي ماضيه تقريبًا. عندما كان يخفي غو برعم الزهرة ، كان واثقا للغاية ولكن الآن تحولت ثقته إلى ندم وألقى اللوم على النفس.
“واحد”. فانغ يوان عد.
لكن إذا لم يستمع ، ماذا سيحدث للحجر النجمي؟
فكر لي ران بسرعة في الوضع.
قال وهو ينحني بعناية ويتجول في المنزل المتهالك.
على الرغم من أن غو برعم الزهرة كان بين يدي اللص ، إلا أنه لم يكن لديهم دليل على أنه كان جاسوسًا من عشيرة وو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت أضواء الشوارع بالمدينة الخامسة الداخلية عبر النوافذ وأضاءت على وجه فانغ يوان. على الرغم من أن لديه نظرة واضحة ، كانت عيناه سوداء كالحبر ، مثل الهاوية العميقة والغامضة.
لقد عاش هنا لمدة ثماني سنوات ، كيف يمكن أن يكون هناك دليل؟
أوقف لي ران حركته ، متسائلاً: “ماذا؟”
“اثنان”. تحدث فانغ يوان عرضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Tahtoh
إذا استمع في هذا الوقت إلى فانغ يوان ، ورصده آخرون ، فسيكون ذلك دليلًا ملموسًا على أنه كان جاسوسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد صقل غو برعم الزهرة بنفسه، لحظة أن صقلها فانغ يوان ، أمكنه أن يشعر بذلك.
لكن إذا لم يستمع ، ماذا سيحدث للحجر النجمي؟
غمر قلب لي ران سحابة مظلمة.
“خمسة”. واصل فانغ يوان العد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Tahtoh
لقد دخل عقل لي ران في الفوضى ، وهو يوبخ: “اللعنة ، هل يمكنك حتى العد بشكل صحيح؟”
“اللعنة …” صرّ لي ران أسنانه ، فتهديد فانغ يوان جعله يخفض رأسه وهو يتطلع إلى الأمام.
“هيهيهي ، يبدو أنك قد توصلت إلى قرار”. ضحك فانغ يوان.
لم يتحدث لي ران ، جالسًا بهدوء أمام فانغ يوان ، ثم حدق في وجهه دون أن يرمش.
تنفس لي ران بعمق ، وشد بقبضته بإحكام ، بينما صر أسنانه وغادر المنزل.
لكن فانغ يوان كان مدركًا جيدًا لحالته العقلية ، ضاحكًا بخفة: “لا تمثل يا لي ران. أنا لست عدوك ، طالما تعاونت ، للتعبير عن صدقي ، يمكننا أن نلتقي”.
خرج من الباب ووصل إلى شارع مزدحم. بعد ذلك ، التفت ومشى.
لكن فانغ يوان كان مدركًا جيدًا لحالته العقلية ، ضاحكًا بخفة: “لا تمثل يا لي ران. أنا لست عدوك ، طالما تعاونت ، للتعبير عن صدقي ، يمكننا أن نلتقي”.
بعد حوالي خمسين خطوة ، رن صوت فانغ يوان مرة أخرى: “انعطف يمينًا عند التقاطع الثالث ، انعطف يسارًا.”
“حسناً ، عد الآن إلى الطابق الثالث من المطعم”. قال فانغ يوان مجددًا.
“يمكنه أن يرى تحركاتي ، يجب أن يكون بجانبي ، لكن من؟” كان لدى لي ران رؤية حادة ، مثل نسر يجتاح الحشد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد عاش هنا لمدة ثماني سنوات ، كيف يمكن أن يكون هناك دليل؟
“أنصحك بعدم النظر حولك ، هذا ليس سلوكك المعتاد.” وقال فانغ يوان بسرعة “بعد ثماني سنوات ، هل تريد أن يسقط كل شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آمل أنه لا يزال من الممكن إنقاذ الوضع!”
“اللعنة …” صرّ لي ران أسنانه ، فتهديد فانغ يوان جعله يخفض رأسه وهو يتطلع إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آمل أنه لا يزال من الممكن إنقاذ الوضع!”
بإتباع تعليمات فانغ يوان ، استدار ومشى في دوائر ، حتى أخبره فانغ يوان بالتوقف.
لي ران بصق الدم من فمه ، ووقف في اهتزاز.
سرعان ما أتبع فانغ يوان: “في رؤيتك ، يجب أن يكون هناك مطعم ، اذهب إلى الطابق الثالث ، سأنتظر هناك.”
رآه المساعد وهو يدخل من جديد ، وينظر إليه بغرابة: “اللورد لي ران ، إذا كنت ترغب في شراء الفطائر ، فلم يكن عليك سوى الاتصال بي ، يمكنني شرائها من أجلك”.
بدا لي ران مصدوما، وقفز قلبه.
“استمر ، خذ خطوتين إلى ثلاث خطوات واستدر يسارًا ، ستراني”.
كان هذا المطعم ، الذي كان غالباً ما يأتي إليه ، مطعم فو تاي شيانغ هي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد صقل غو برعم الزهرة بنفسه، لحظة أن صقلها فانغ يوان ، أمكنه أن يشعر بذلك.
“لا تقل لي …” كان لديه شعور سيء في قلبه. كان اللص يحتفظ بالكثير من المعلومات عنه ، فقد شعر أنه تم تجريده من ملابسه في سهول الثلج الشتوية.
فكر لي ران بسرعة في الوضع.
دخل المطعم.
لقد كان متخفياً بدقة ، ولم يكن لديه أي أصدقاء ، ولم يتواصل مع زوجته أو طفله خلال السنوات القليلة الماضية. وكثيراً ما ذهب إلى بيوت الدعارة وأوكار القمار والمطاعم ، وكانت هذه المناطق مليئة بالناس ولم يستطع إخفاء أي شيء هناك.
نظر إليه مساعد المتجر المألوف وهو ينادي بحماس: “اللورد لي ران ، أنت هنا ، يرجى الحضور إلى الطابق العلوي!”
نظر إليه مساعد المتجر ، وشعر بالارتباك ، وسأل سريعًا: “ما هي المسألة يا سيدي ، ألن تأكل؟”
ابتسم وجه لي ران الكئيب بعض الشيء وهو يحمل أقصى درجات اليقظة وصعد السلم.
خرج من الباب ووصل إلى شارع مزدحم. بعد ذلك ، التفت ومشى.
في منتصف الطريق ، قبل الوصول إلى الطابق الثاني.
“انتظر”. وقال فانغ يوان فجأة.
“انتظر”. وقال فانغ يوان فجأة.
“يمكنه أن يرى تحركاتي ، يجب أن يكون بجانبي ، لكن من؟” كان لدى لي ران رؤية حادة ، مثل نسر يجتاح الحشد.
أوقف لي ران حركته ، متسائلاً: “ماذا؟”
“ليس جيدًا ، اكتشف هويتي!”
“اذهب إلى الطابق السفلي ، وأخرج من الباب.” تعليمات فانغ يوان.
أصبح الوضع أسوأ!
تشوش لي ران ، ولم يكن لديه خيار سوى المغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن الحقيقة هي أن هذا لم يكن خطأه.
نظر إليه مساعد المتجر ، وشعر بالارتباك ، وسأل سريعًا: “ما هي المسألة يا سيدي ، ألن تأكل؟”
لكن إذا لم يستمع ، ماذا سيحدث للحجر النجمي؟
ولوح لي ران بيده وطلب منه المغادرة ، حيث خرج من المطعم.
“أنا أعترف بالهزيمة!” ركع لي ران فجأة نصف ركوع على الأرض ، وصرخ بصوت عالٍ.
“مقابلك ، هناك متجر لبيع الفطائر المخبوزة ، اذهب واشتري بعض المنتجات.” تابع فانغ يوان.
“واحد”. فانغ يوان عد.
احمرت عيون لي ران ، لكنه اتبع التعليمات ، واشترى بعض الفطائر.
“واحد”. فانغ يوان عد.
“حسناً ، عد الآن إلى الطابق الثالث من المطعم”. قال فانغ يوان مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمرت عيون لي ران ، لكنه اتبع التعليمات ، واشترى بعض الفطائر.
كان جبين لي ران يبرز أوردة الغضب بينما كان يحمل الفطيرة وعاد إلى المطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحقيقة هي أن مظهر فانغ يوان الشاب أعطاه صدمة كبيرة.
رآه المساعد وهو يدخل من جديد ، وينظر إليه بغرابة: “اللورد لي ران ، إذا كنت ترغب في شراء الفطائر ، فلم يكن عليك سوى الاتصال بي ، يمكنني شرائها من أجلك”.
“انقلع”. صاح لي ران ، ليخيف مساعد المتجر وهو يرتجف وتوقف عن الكلام.
“انقلع”. صاح لي ران ، ليخيف مساعد المتجر وهو يرتجف وتوقف عن الكلام.
نظر إليه مساعد المتجر ، وشعر بالارتباك ، وسأل سريعًا: “ما هي المسألة يا سيدي ، ألن تأكل؟”
وصل إلى الطابق الثالث وتوقف بعد اجتياز السلم.
“واحد”. فانغ يوان عد.
“استمر ، خذ خطوتين إلى ثلاث خطوات واستدر يسارًا ، ستراني”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خمسة”. واصل فانغ يوان العد.
اتبع لي ران التعليمات ، بينما كان يستدير حول عمود ، رأى أخيرًا فانغ يوان ، وهو جالس في مكانه المعتاد.
عاد إلى منزله وهو يشعر بعدم اليقين ، وأغلق الباب.
بعد ذلك ، رأى فانغ يوان يمد يده ، ويدعوه إلى المقعد. في الوقت نفسه ، سمع في ذهنه: “تفضل اجلس”.
لم يتحدث لي ران ، جالسًا بهدوء أمام فانغ يوان ، ثم حدق في وجهه دون أن يرمش.
سوف يتم ضبط الصوت في غو صوت القلب دائمًا ، ولا يمكنه التأكد من العمر ، لكن يمكنه تحديد الجنس بسهولة.
الحقيقة هي أن مظهر فانغ يوان الشاب أعطاه صدمة كبيرة.
فكر لي ران بسرعة في الوضع.
عندما تحدث معه فانغ يوان بغو صوت القلب وقام باللعب به ، تصور بلاوعي صورة فانغ يوان كرجل في منتصف العمر عديم الضمير ، أو كبير سن يرتدي قبعة ، يختبئ وجهه في الظلام.
“هناك احتمالان فقط لمثل هذا الموقف. واحد هو أن غو برعم الزهرة قد دمرت ، والثاني هو أن شخصا آخر صقلها! هل اكتُشفت؟ لا ، ربما لم يكن الوضع سيئًا كما أتصور ، أعتقد أن أحد اللصوص دخل إلى منزلي. اللعنة ، لقد عشت في مدينة عشيرة شانغ منذ ثماني سنوات ، أعرف كل اللصوص تقريبًا ، لماذا يريد شخص ما أن يسرق من بيتي هذا!”
لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تماما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آمل أنه لا يزال من الممكن إنقاذ الوضع!”
سوف يتم ضبط الصوت في غو صوت القلب دائمًا ، ولا يمكنه التأكد من العمر ، لكن يمكنه تحديد الجنس بسهولة.
قام بالمشي بخطوات غير واضحة قبل أن يهرع إلى منزله.
إذا لم يره بأم عينيه ، فلن يظن لي ران أبدًا أن الرجل الغامض كان شابًا جدًا!
قال وهو ينحني بعناية ويتجول في المنزل المتهالك.
مرت أضواء الشوارع بالمدينة الخامسة الداخلية عبر النوافذ وأضاءت على وجه فانغ يوان. على الرغم من أن لديه نظرة واضحة ، كانت عيناه سوداء كالحبر ، مثل الهاوية العميقة والغامضة.
“ايه؟” صدم لي ران.
حفظ لي ران وجه فانغ يوان العميق في قلبه.
توقف خصمه عن توجيه الهجوم إلى الأمام ، وأوقف هجومه لأنه لا يريد أن يضغط على لي ران في الزاوية. لم يكن هناك فوائد في القيام بذلك لكلا الطرفين.
على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يجتمعون فيها ، إلا أنه يمكن أن يقسم أنه لن ينسى أبدًا ظهور فانغ يوان في هذه الحياة.
رآه المساعد وهو يدخل من جديد ، وينظر إليه بغرابة: “اللورد لي ران ، إذا كنت ترغب في شراء الفطائر ، فلم يكن عليك سوى الاتصال بي ، يمكنني شرائها من أجلك”.
لأنه بسبب هذا الشاب تم إحباط جميع خططه ، وبهذه الطريقة جعله عاجزا!
بعد ذلك ، رأى فانغ يوان يمد يده ، ويدعوه إلى المقعد. في الوقت نفسه ، سمع في ذهنه: “تفضل اجلس”.
********************************************************
رآه المساعد وهو يدخل من جديد ، وينظر إليه بغرابة: “اللورد لي ران ، إذا كنت ترغب في شراء الفطائر ، فلم يكن عليك سوى الاتصال بي ، يمكنني شرائها من أجلك”.
Tahtoh
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل إلى الطابق الثالث وتوقف بعد اجتياز السلم.
“ليس جيدًا ، اكتشف هويتي!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات