لا يخاف فانغ يوان من الخروج من قبضتهم
الفصل 49: لا يخاف فانغ يوان من الخروج من قبضتهم
أولاً ، سيتم تعليمهم نظام القيمة القصوى للعشيرة. بعد ذلك يذهبون إلى التربية الأخلاقية ويتعرفون على جمال وأهمية القرابة والصداقة والحب.
زوجان من العيون الجليلة يحدقان في ملاعب التدريب البعيدة.
وقف فانغ يوان بمفرده عند زاوية واحدة ويداه خلف ظهره ، أغلقت جفونه قليلاً ، مما سمح للطلاب بالقتال من أجل الحصول على جائزتهم. حتى مع المنافسة الساخنة ، فإن تعبيره لم يتغير أبداً.
وقف الأكبر في الأكاديمية عند نافذة الطابق الثالث ، حيث كان ينظر إلى كل ما حدث في الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قو يوي فانغ تشنغ ، تشي تشن ومو باي ، هؤلاء الثلاثة هم بذورنا المأمولة هذا الموسم.” نظر الأكاديمي الأكبر سنا على الساحة وتنهد.
عبس بعمق.
لكن فانغ يوان لم يكن.
لحظة غادر فانغ يوان المسرح ، شعر بشعور من الخصوصية في قلبه ، لم يتوقع من فانغ يوان القيام بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **********************************************
“هذا الفتى ، إنه من الصعب حقا الإيقاع به. إنه بارع في قواعد الأكاديمية ، وعادة لن يرتكب أي مخالفات. على الرغم من أنه ينام في الفصل ، فإنه بمجرد طرح سؤال ، يمكنه الإجابة بشكل صحيح ، مع ترك الآخرين في صدمة. إن محاولة إظهار من ضعفه لقمع هيمنته ستكون صعبة.”
لكن فانغ يوان لم يكن.
لم يستطع شيخ الأكاديمية إلا أن يحس بشعور خافت من الكراهية تجاه فانغ يوان.
كمعلم ، كان يحب الطلاب المطيعين والأذكياء بشكل طبيعي ، وكره الطلاب المشاغبين الذين لم يطيعوا القواعد.
مرة أخرى ، سقطت نظرة الأكبر في الأكاديمية نحو فانغ يوان في الساحة.
ولكن نظرًا لكونه الأكبر في الأكاديمية لسنوات عديدة ، فقد كانت تجربته غنية للغاية ، فقد شاهد العديد من أنواع الطلاب المختلفين. من بينهم كان قد رأى أشخاصًا مطيعين جدًا اتبعوا الأوامر دون سؤال. كان هناك أيضا أولئك الذين تسببوا في مشاكل ليلا ونهارا ، وخرقوا القواعد باستمرار.
كان قلبه بالفعل لا يزال مثل الماء ، وغير متحيز للجميع. في الوقت نفسه ، نحت عبارة “كمعلم ، يجب على المرء أن يعامل جميع الطلاب بإنصاف” في الزاوية اليمنى من مكتبه ، وعاملها على أنها شعاره.
كان قلبه بالفعل لا يزال مثل الماء ، وغير متحيز للجميع. في الوقت نفسه ، نحت عبارة “كمعلم ، يجب على المرء أن يعامل جميع الطلاب بإنصاف” في الزاوية اليمنى من مكتبه ، وعاملها على أنها شعاره.
نعم ، لقد تعامل مع مسألة عصيان معلميه كمسألة تافهة لم تكن مهمة!
لم يشعر أبدًا بالاشمئزاز من الطالب.
Tahtoh
كان هذا الإحساس بالكراهية في قلبه قد نبت لأول مرة ، كما أصيب كبير الأكاديميين بالصدمة قليلاً.
“بمجرد ظهور هذا النوع من الأشخاص ، يجب قمعهم! وإلا ، فإن وجوده سيخلق شعورًا بعدم المقاومة في الطلاب. على المدى الطويل ، سيؤثر ذلك على الآخرين ، مما يجعلهم يفقدون تقديسهم لمعلميهم ، وكأكاديميين ، كيف سنقوم بإدارة الطلاب؟ ”
في السنوات السابقة ، وحتى مع الطلاب الأكثر فوضوية ، كان قادرًا على التعامل معهم بقلب كبير ، متسامحًا مع تصرفاتهم. ولكن عندما يتعلق الأمر بفانغ يوان ، لماذا فقد هذا الشعور بالنزاهة؟
لكن فانغ يوان لم يكن.
فكر في الأمر مرارا وتكرارا ، وأخيرا أدرك السبب.
بعبارات بسيطة ، لم يكن خائفا.
هذا الفتى الذي يدعى فانغ يوان ، كان لديه نوع من الغطرسة في دمه!
عبس بعمق.
يبدو من الأساسيات أن فانغ يوان لم يحترم أساتذته. نحو معلم فنون القتال في وقت سابق ، لم يعصيه فحسب ، بل قام بتوبيخه علنًا.
أعطى سلوك فانغ يوان الماكر له شعورا بالعجز. لم يلتق قط بطالب كهذا ، وهو شخص كان على دراية بقواعد وأنظمة الأكاديمية.
في الواقع ، كانت حالات الاعتداء على المعلمين شائعة في السنوات السابقة. ومع ذلك ، كان هؤلاء الأطفال دائمًا لديهم حالة من الذهول. كانوا إما متمردين أو غاضبين أو عنيدين ، إلخ.
يتأثر تقدم سيد الغو في الغالب بموهبته.
كان شيخ الأكاديمية واضحًا أنه كلما كان الشباب أكثر إثارة ، كلما كان ذلك يعني أنهم خائفون في قلوبهم.
وقف الأكبر في الأكاديمية عند نافذة الطابق الثالث ، حيث كان ينظر إلى كل ما حدث في الساحة.
لكن فانغ يوان لم يكن.
لم يستطع شيخ الأكاديمية إلا أن يحس بشعور خافت من الكراهية تجاه فانغ يوان.
لم يكن لديه خوف في قلبه على الإطلاق ، كما لو أنه رأى من خلال حيل الأكاديمية.
لم يفعل فانغ يوان شيئًا خاطئًا ، ولم يكن هناك أي ضعف يمكن أن يستغله.
كان تعبيره باردا ، وحتى بعد مغادرته المسرح ، لم يظهر تعبيره أي علامات على التغيير ، كما لو كان قد فعل شيئًا غير مهم.
كمعلم ، كان يحب الطلاب المطيعين والأذكياء بشكل طبيعي ، وكره الطلاب المشاغبين الذين لم يطيعوا القواعد.
نعم ، لقد تعامل مع مسألة عصيان معلميه كمسألة تافهة لم تكن مهمة!
كان قلبه بالفعل لا يزال مثل الماء ، وغير متحيز للجميع. في الوقت نفسه ، نحت عبارة “كمعلم ، يجب على المرء أن يعامل جميع الطلاب بإنصاف” في الزاوية اليمنى من مكتبه ، وعاملها على أنها شعاره.
بعبارات بسيطة ، لم يكن خائفا.
مرة أخرى ، سقطت نظرة الأكبر في الأكاديمية نحو فانغ يوان في الساحة.
كانت هذه النقطة هي التي دفعت كبير السن في الأكاديمية إلى الشعور بعدم الرضا بالفعل ، مما أدى إلى شعور بالاشمئزاز منه.
السماح للطلاب بالحكم الحر للتنافس ، لم يكن ذلك فقط لتنمية حواسهم القتالية ، ولكن أيضًا لاختيار الشخصيات من نوع القائد قبل الأوان.
يمكن أن يتحمل كبير السن في الأكاديمية طالبًا أكثر تمردًا من فانغ يوان ، أو مراهقًا أصغر منه عشر مرات. وذلك لأن هؤلاء الطلاب كانوا يعرفون الخوف وكانوا يتحركون بناءً على مشاعرهم المثيرة.
لكن هذه الفصائل لا تزال غير مستقرة. بداخلهم ، لا يزال الطلاب يتنقلون. بمجرد تولي الثلاثة زمام المبادرة والتقدم إلى المرحلة المتوسطة أولاً ، سأعطيهم مناصب رئيس الفصل ونائب الرئيس. مع هذا التمايز ، سيكتسبون السلطة ، وهذا سيعزز دوائرهم الاجتماعية.
طالما كانوا خائفين ، وطالما كانوا مندفعين ، فسوف يتم التلاعب بهم بسهولة ولن يخرجوا عن السيطرة.
يقود الدائرة الثالثة قو يوي مو باي. كان قد عولج بالفعل من إصابته الداخلية ووقف على الساحة بوجه شاحب. كان زملاء الدراسة بجانبه يسألونه عن حالته.
لكن فانغ يوان لم يكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر أبدًا بالاشمئزاز من الطالب.
كان هادئًا وغير مهتم ، ولم يعامل أساتذته بتوقير. لم يكن محترمًا!
حتى أكثر الناس قسوة أو أكثرهم عزلة سيصبحون تدريجيا جزءًا من العائلة. دون القرابة أو الصداقة أو الحب ، فإنه لن يتطور.
شخص ليس لديه تقديس للعشيرة ، حتى لو كان يتغذى منها ، كيف يمكن أن يكون مفيدا للعشيرة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الأكاديمي الأكبر ، واتخذ القرار في عقله.
“بمجرد ظهور هذا النوع من الأشخاص ، يجب قمعهم! وإلا ، فإن وجوده سيخلق شعورًا بعدم المقاومة في الطلاب. على المدى الطويل ، سيؤثر ذلك على الآخرين ، مما يجعلهم يفقدون تقديسهم لمعلميهم ، وكأكاديميين ، كيف سنقوم بإدارة الطلاب؟ ”
زوجان من العيون الجليلة يحدقان في ملاعب التدريب البعيدة.
حدق الأكاديمي الأكبر ، واتخذ القرار في عقله.
لم يستطع شيخ الأكاديمية إلا أن يحس بشعور خافت من الكراهية تجاه فانغ يوان.
ولكن بعد ذلك ، أظهر وجهه تعبيرًا مضطربًا بسرعة كبيرة. كيف كان سيقمع فانغ يوان؟
في السنوات السابقة ، وحتى مع الطلاب الأكثر فوضوية ، كان قادرًا على التعامل معهم بقلب كبير ، متسامحًا مع تصرفاتهم. ولكن عندما يتعلق الأمر بفانغ يوان ، لماذا فقد هذا الشعور بالنزاهة؟
لم يفعل فانغ يوان شيئًا خاطئًا ، ولم يكن هناك أي ضعف يمكن أن يستغله.
لكن فانغ يوان لم يكن.
أعطى سلوك فانغ يوان الماكر له شعورا بالعجز. لم يلتق قط بطالب كهذا ، وهو شخص كان على دراية بقواعد وأنظمة الأكاديمية.
بعبارات بسيطة ، لم يكن خائفا.
بصفته شيخ الأكاديمية ، كان دائمًا محايدًا لجميع الطلاب. لا يمكن أن يكون مثل رجل عصابات فقير ويجد عمداً مشكلة مع شاب مثل فانغ يوان.
شخص واحد فقط ، وكان ذلك فانغ يوان.
كان قد وضع آماله على مدرب فنون الدفاع عن النفس ، لكنه الآن يشعر بخيبة أمل شديدة.
وقف الأكبر في الأكاديمية عند نافذة الطابق الثالث ، حيث كان ينظر إلى كل ما حدث في الساحة.
“يبدو أنه لقمع هيمنة فانغ يوان ، يمكننا فقط الانتظار حتى يتقدم جميع الطلاب الآخرين إلى المرحلة المتوسطة للمرتبة الأولى.”
لكن فانغ يوان لم يكن.
يتأثر تقدم سيد الغو في الغالب بموهبته.
هذه هي طريقة العشيرة للبقاء!
بفضل تجربته الغنية كأكبر شيخ في الأكاديمية ، كان يحسب من قبل في قلبه، الأشخاص الذين لديهم أكبر فرصة للتقدم أولاً هم جو يوي فانغ تشنغ ، تشي تشن ومو باي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح جدًا أنه لم يرغب أيضًا في أن يكون هؤلاء الأشخاص بالقرب منه.
لقد كانوا الرتبة A والدرجتين B على التوالي ، وبمساعدة شيوخهم من وراءهم ، لم يكن لديهم نقص في الأحجار البدائية. بغض النظر عن أي واحد من الثلاثة ، كانوا في الغالب من المحتمل أن يكونوا أول من يتقدم إلى المرحلة المتوسطة.
كان قلبه بالفعل لا يزال مثل الماء ، وغير متحيز للجميع. في الوقت نفسه ، نحت عبارة “كمعلم ، يجب على المرء أن يعامل جميع الطلاب بإنصاف” في الزاوية اليمنى من مكتبه ، وعاملها على أنها شعاره.
“قو يوي فانغ تشنغ ، تشي تشن ومو باي ، هؤلاء الثلاثة هم بذورنا المأمولة هذا الموسم.” نظر الأكاديمي الأكبر سنا على الساحة وتنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر أبدًا بالاشمئزاز من الطالب.
من خلال نظرته ذات الخبرة ، يمكنه أن يقول، في الساحة ، على الرغم من أن الطلاب يبدو أنهم يقفون عرضًا ، فقد انقسموا بالفعل بمهارة إلى ثلاثة فصائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما لم يكن هناك أي حوادث ، فإن هذه الدوائر الثلاث ستكون بمثابة تخطيط لأعلى عائلة في المستقبل.
في إحدى الدوائر كان قو يوي تشي تشن ومجموعة من رجال القبائل الذين تتراوح أعمارهم بين نفس العمر ، وكلهم يتكدسون حوله.
لحظة غادر فانغ يوان المسرح ، شعر بشعور من الخصوصية في قلبه ، لم يتوقع من فانغ يوان القيام بذلك.
كان جوهر الدائرة الثانية هو غو يوي فانغ تشن ، وكان الجيل الأصغر في فصيل زعيم العشيرة يدعم بمهارة عبقرية المواهب من الدرجة A.
بعد ذلك ، سيتم تعليمهم الشرف ، وفي عملية النمو ، سيتم استخدام العديد من الموارد مثل الجوائز لجذبهم. باستخدام الأدوار المعينة للعائلة ، كانوا يختارون ويوظفون العشائر الأكثر ولاء في فصائلهم.
يقود الدائرة الثالثة قو يوي مو باي. كان قد عولج بالفعل من إصابته الداخلية ووقف على الساحة بوجه شاحب. كان زملاء الدراسة بجانبه يسألونه عن حالته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الأكاديمي الأكبر ، واتخذ القرار في عقله.
“هذا هو معنى السماح لهم بالتنافس مع بعضهم البعض.” برؤية الفصائل الثلاثة ، كان الأكبر في الأكاديمية يضحك بسعادة.
كان هادئًا وغير مهتم ، ولم يعامل أساتذته بتوقير. لم يكن محترمًا!
السماح للطلاب بالحكم الحر للتنافس ، لم يكن ذلك فقط لتنمية حواسهم القتالية ، ولكن أيضًا لاختيار الشخصيات من نوع القائد قبل الأوان.
مرة أخرى ، سقطت نظرة الأكبر في الأكاديمية نحو فانغ يوان في الساحة.
في المواسم الماضية ، كان عليهم الانتظار حتى نهاية العام ليكون لديهم القدرة على تطوير دوائرهم الخاصة. ولكن في هذا العام ، وبسبب ظهور فانغ يوان ، أدى ابتزازه إلى التباعد بشكل أسرع.
لم يستطع شيخ الأكاديمية إلا أن يحس بشعور خافت من الكراهية تجاه فانغ يوان.
ضد فانغ يوان ، الوحيدون الذين تجرئوا على المنافسة ضده هم فانغ تشنغ ، مو باي ، وتشي تشن.
في المواسم الماضية ، كان عليهم الانتظار حتى نهاية العام ليكون لديهم القدرة على تطوير دوائرهم الخاصة. ولكن في هذا العام ، وبسبب ظهور فانغ يوان ، أدى ابتزازه إلى التباعد بشكل أسرع.
بعد فترة طويلة تحت تأثير غير محسوس ، سيعتبر الشباب الآخرون تلقائيًا هؤلاء الثلاثة قادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما لم يكن هناك أي حوادث ، فإن هذه الدوائر الثلاث ستكون بمثابة تخطيط لأعلى عائلة في المستقبل.
طالما لم يكن هناك أي حوادث ، فإن هذه الدوائر الثلاث ستكون بمثابة تخطيط لأعلى عائلة في المستقبل.
هذه هي قوة النظام.
لكن هذه الفصائل لا تزال غير مستقرة. بداخلهم ، لا يزال الطلاب يتنقلون. بمجرد تولي الثلاثة زمام المبادرة والتقدم إلى المرحلة المتوسطة أولاً ، سأعطيهم مناصب رئيس الفصل ونائب الرئيس. مع هذا التمايز ، سيكتسبون السلطة ، وهذا سيعزز دوائرهم الاجتماعية.
ضد فانغ يوان ، الوحيدون الذين تجرئوا على المنافسة ضده هم فانغ تشنغ ، مو باي ، وتشي تشن.
بالطبع ، كان هناك شخص ليس في أي من الدوائر.
في المواسم الماضية ، كان عليهم الانتظار حتى نهاية العام ليكون لديهم القدرة على تطوير دوائرهم الخاصة. ولكن في هذا العام ، وبسبب ظهور فانغ يوان ، أدى ابتزازه إلى التباعد بشكل أسرع.
شخص واحد فقط ، وكان ذلك فانغ يوان.
بفضل تجربته الغنية كأكبر شيخ في الأكاديمية ، كان يحسب من قبل في قلبه، الأشخاص الذين لديهم أكبر فرصة للتقدم أولاً هم جو يوي فانغ تشنغ ، تشي تشن ومو باي.
الاقتراب من أقوى الناس هو الطبيعة البشرية. في الواقع ، على الرغم من أن فانغ يوان قام بابتزاز الطلاب والتصرف ضد الطلاب ، فقد كان هناك عدد من الشباب الذين أرادوا أن يلتحقوا به.
لحظة غادر فانغ يوان المسرح ، شعر بشعور من الخصوصية في قلبه ، لم يتوقع من فانغ يوان القيام بذلك.
ومع ذلك ، تم رفضهم من قبل فانغ يوان. بالنسبة له ، كان فقط أولئك الذين كانوا مفيدين هم البيادق ، وكان لهؤلاء الشباب قيمة قليلة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبيره باردا ، وحتى بعد مغادرته المسرح ، لم يظهر تعبيره أي علامات على التغيير ، كما لو كان قد فعل شيئًا غير مهم.
وكان هذا أيضًا سببًا لكره شيخ الأكاديمية لفانغ يوان. لقد كان معاديًا جدًا للمجتمع ، ولم يكن مستعدًا للاندماج في الفريق. لمثل هؤلاء الأشخاص من أمثاله ، لم تكن سيطرة العشيرة عليهم مثلهم مثل الشباب الآخرين.
هذه هي قوة النظام.
مرة أخرى ، سقطت نظرة الأكبر في الأكاديمية نحو فانغ يوان في الساحة.
كان شيخ الأكاديمية واضحًا أنه كلما كان الشباب أكثر إثارة ، كلما كان ذلك يعني أنهم خائفون في قلوبهم.
وقف فانغ يوان بمفرده عند زاوية واحدة ويداه خلف ظهره ، أغلقت جفونه قليلاً ، مما سمح للطلاب بالقتال من أجل الحصول على جائزتهم. حتى مع المنافسة الساخنة ، فإن تعبيره لم يتغير أبداً.
مرة أخرى ، سقطت نظرة الأكبر في الأكاديمية نحو فانغ يوان في الساحة.
كان محيطه شاغراً ، ولم يكن أي شاب على استعداد للوقوف معه.
لم يكن لديه خوف في قلبه على الإطلاق ، كما لو أنه رأى من خلال حيل الأكاديمية.
من الواضح جدًا أنه لم يرغب أيضًا في أن يكون هؤلاء الأشخاص بالقرب منه.
بعد فترة طويلة تحت تأثير غير محسوس ، سيعتبر الشباب الآخرون تلقائيًا هؤلاء الثلاثة قادة.
وقف فانغ يوان هناك وحده ، يكتنفه الشعور بالوحدة.
لم يستطع شيخ الأكاديمية إلا أن يحس بشعور خافت من الكراهية تجاه فانغ يوان.
طاف خارج الفصائل.
يمكن أن يتحمل كبير السن في الأكاديمية طالبًا أكثر تمردًا من فانغ يوان ، أو مراهقًا أصغر منه عشر مرات. وذلك لأن هؤلاء الطلاب كانوا يعرفون الخوف وكانوا يتحركون بناءً على مشاعرهم المثيرة.
“لكن لا يجب أن أكون قلقًا للغاية. لا يزال فانغ يوان هذا شابًا ويمكن تغييره ببطء.” لقد توهجت نظرة شيخ الأكاديمية وفكر بعمق.
في السنوات السابقة ، وحتى مع الطلاب الأكثر فوضوية ، كان قادرًا على التعامل معهم بقلب كبير ، متسامحًا مع تصرفاتهم. ولكن عندما يتعلق الأمر بفانغ يوان ، لماذا فقد هذا الشعور بالنزاهة؟
“سيكون القادم هو إنشاء رئيس الفصل ونائبي الرئيس. بعد مرور عام ، سوف ننقسم إلى مجموعات ، نخلق قادة الفرق والقادة المساعدين. كل عام دراسي لديه كل أنواع الشرف والمكافآت ، مثل جائزة الزهرة الحمراء الصغيرة ، وجائزة الميدالية الزرقاء و جائزة الطلاب الخمسة المتفوقين. إنه يريد أن ينمو بحيث يحتاج إلى موارد ، وبالتالي عليه التنافس على هذه المناصب والجوائز. مع مرور الوقت ، وبالتفاعل بين الطلاب ، من المحتم أن تكون القرابة والصداقة والحب بمثابة قيوده. لا داعي للقلق بشأن تخطيه سيطرة العشيرة “.
يتأثر تقدم سيد الغو في الغالب بموهبته.
في هذه السنوات ، كان شيخ الأكاديمية قد فهم شيئًا تدريجيًا.
نعم ، لقد تعامل مع مسألة عصيان معلميه كمسألة تافهة لم تكن مهمة!
عندما يولد عضو جديد من العشيرة ، سيتم غسل دماغهم من قبل العشيرة.
وقف فانغ يوان بمفرده عند زاوية واحدة ويداه خلف ظهره ، أغلقت جفونه قليلاً ، مما سمح للطلاب بالقتال من أجل الحصول على جائزتهم. حتى مع المنافسة الساخنة ، فإن تعبيره لم يتغير أبداً.
أولاً ، سيتم تعليمهم نظام القيمة القصوى للعشيرة. بعد ذلك يذهبون إلى التربية الأخلاقية ويتعرفون على جمال وأهمية القرابة والصداقة والحب.
كان قلبه بالفعل لا يزال مثل الماء ، وغير متحيز للجميع. في الوقت نفسه ، نحت عبارة “كمعلم ، يجب على المرء أن يعامل جميع الطلاب بإنصاف” في الزاوية اليمنى من مكتبه ، وعاملها على أنها شعاره.
بعد ذلك ، سيتم تعليمهم الشرف ، وفي عملية النمو ، سيتم استخدام العديد من الموارد مثل الجوائز لجذبهم. باستخدام الأدوار المعينة للعائلة ، كانوا يختارون ويوظفون العشائر الأكثر ولاء في فصائلهم.
في السنوات السابقة ، وحتى مع الطلاب الأكثر فوضوية ، كان قادرًا على التعامل معهم بقلب كبير ، متسامحًا مع تصرفاتهم. ولكن عندما يتعلق الأمر بفانغ يوان ، لماذا فقد هذا الشعور بالنزاهة؟
لا تنظر بازدراء إلى الأدوار الصغيرة مثل رئيس الطلاب أو نائب رئيس الطلاب ، لأنه بمجرد أن تصبح واحدا من هذه الأدوار ، فإنه سيكون جزءًا من إدارة العشيرة.
بالطبع ، كان هناك شخص ليس في أي من الدوائر.
تحت مثل هذا النظام ذو التأثير المستمر ، فإنه من ناحية يجلب فوائد وجود السلطة وحلاوة السلطة ، بينما من ناحية أخرى ، فإنه يجلب مشكلة إطاعة النظام. الجزرة في يد والعصا في الأخرى ، من يستطيع الخروج من هذا النظام؟
كان شيخ الأكاديمية واضحًا أنه كلما كان الشباب أكثر إثارة ، كلما كان ذلك يعني أنهم خائفون في قلوبهم.
حتى أكثر الناس قسوة أو أكثرهم عزلة سيصبحون تدريجيا جزءًا من العائلة. دون القرابة أو الصداقة أو الحب ، فإنه لن يتطور.
لكن فانغ يوان لم يكن.
هذه هي قوة النظام.
أولاً ، سيتم تعليمهم نظام القيمة القصوى للعشيرة. بعد ذلك يذهبون إلى التربية الأخلاقية ويتعرفون على جمال وأهمية القرابة والصداقة والحب.
هذه هي قوة القواعد.
من خلال نظرته ذات الخبرة ، يمكنه أن يقول، في الساحة ، على الرغم من أن الطلاب يبدو أنهم يقفون عرضًا ، فقد انقسموا بالفعل بمهارة إلى ثلاثة فصائل.
هذه هي طريقة العشيرة للبقاء!
شخص ليس لديه تقديس للعشيرة ، حتى لو كان يتغذى منها ، كيف يمكن أن يكون مفيدا للعشيرة؟
**********************************************
الاقتراب من أقوى الناس هو الطبيعة البشرية. في الواقع ، على الرغم من أن فانغ يوان قام بابتزاز الطلاب والتصرف ضد الطلاب ، فقد كان هناك عدد من الشباب الذين أرادوا أن يلتحقوا به.
Tahtoh
لم يستطع شيخ الأكاديمية إلا أن يحس بشعور خافت من الكراهية تجاه فانغ يوان.
كانت هذه النقطة هي التي دفعت كبير السن في الأكاديمية إلى الشعور بعدم الرضا بالفعل ، مما أدى إلى شعور بالاشمئزاز منه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات