وهم الأب
الفصل 346 – وهم الأب
(عالم لم يمسه الزمن ، جبل الأوهام ، هضبة الاشباح)
لم يفتح ليو المخطوطة مرة أخرى إلا بعد أن عبر الهضبة ، للتأكد من اكتشافه للون الخامس.
لم يقل أنطونيو شيئًا بل انحنى ببساطة واستدار.
لم يكن يتوقع أن يكتشف لونين في مثل هذا التتابع السريع ، ولكن تبين أن اختبار الحكمة كان بمثابة نعمة مفاجئة له.
لأنه في أعماقه ، كان يعلم بالفعل ان الافاعي السوداء لن تنجو من هذه الأزمة.
*توهج*
“دارنيل… دمي. ابني. ابني لن يبقى… في أيدي الأوغاد الأشرار هؤلاء”
توهج الحبر الذهبي على الصفحات البيضاء الفارغة من المخطوطة بمجرد أن فتحها ، حيث اعترفت المخطوطة بالفعل بملاحظته للون الخامس للهالة.
لأن الحقيقة كانت… أنه لم يعد كاملا.
————
“يا إلهي يا دارنيل… كان ذلك الشاب لعنة لهذه النقابة منذ اللحظة التي ولد فيها وسيكون بالتأكيد السبب الذي سيقضي علينا جميعًا—” لعن أنطونيو وهو يسير في الردهة وعباءته تتأرجح خلفه مثل لافتة محتضرة في منزل لم يعد يبدو أنه يرمز إلى أي شيء سوى الخسارة.
لقد اكتشفت “الوردي” وهو لون الحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (في هذه الأثناء ، بالعودة إلى كوكب الناب المزدوج ، مكتب قائد النقابة)
الحب قوة بلا شكل ولكن ليست بلا وزن ، وهالة الحب لا تُلطخ ، ولكنها باقية.
“ولكن بسبب هذا التحويل ، فإن مهامنا من الدرجة البيضاء والخضراء تعاني. انخفض معدل إكمالنا بنسبة خمسين بالمائة تقريبًا في الأسبوع الماضي. العملاء المدنيون يزدادون إحباطًا وعقود الكواكب تسقط والمنتديات مغمورة بالشكاوى”
الحب يمنح القوة لحمل الأعباء التي لا ينبغي لأي رجل أن يحملها ، وتحمل العواصف التي لا ينبغي لأي روح أن تتحملها.
أن تحب حقًا هو أن تعطي بلا حدود ، وأن تحمي بلا كبرياء ، وأن تبقى ، عندما يطالبك كل سبب بالرحيل.
إنه يشحذ العزيمة ويخفف الغضب ويلد التضحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (في هذه الأثناء ، بالعودة إلى كوكب الناب المزدوج ، مكتب قائد النقابة)
أن تحب حقًا هو أن تعطي بلا حدود ، وأن تحمي بلا كبرياء ، وأن تبقى ، عندما يطالبك كل سبب بالرحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (في هذه الأثناء ، بالعودة إلى كوكب الناب المزدوج ، مكتب قائد النقابة)
لكن الحب الأعمى ليس مقدسًا.
إنه يشحذ العزيمة ويخفف الغضب ويلد التضحية.
الحب الأعمى هو تعفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنه يقود الرجال إلى خيانة أخلاقهم والتخلي عن هدفهم وفقدان أنفسهم في ظلال ضوء شخص آخر.
“يا إلهي يا دارنيل… كان ذلك الشاب لعنة لهذه النقابة منذ اللحظة التي ولد فيها وسيكون بالتأكيد السبب الذي سيقضي علينا جميعًا—” لعن أنطونيو وهو يسير في الردهة وعباءته تتأرجح خلفه مثل لافتة محتضرة في منزل لم يعد يبدو أنه يرمز إلى أي شيء سوى الخسارة.
التمييز هو التوازن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الحب الأعمى ليس مقدسًا.
أن تمضي قدمًا بالحب في قلبك ، بدون أن تغفل عن مسارك ، هو الاختبار الحقيقي للحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فالحب نقي بقدر ما هو خطير.
لأنه في أعماقه ، كان يعلم بالفعل ان الافاعي السوداء لن تنجو من هذه الأزمة.
————
انحنى إلى الأمام ثم انخفض صوته إلى همسة.
تلاشى النص بنفس سرعة ظهوره.
صفع يده ، ليس بغضب بل كما لو كان يثبت نفسه.
سكنت الصفحة ، بينما أطلق ليو وهو يحدق الآن في التوهج الذهبي الناعم للنص المكتمل ، نفسًا طويلًا وسعيدًا.
————
“هذا يجعله اللون الخامس… لقد اكتشفت أخيرًا خمسة من الألوان السبعة اللازمة لإكمال المستوى الأول من المخطوطة!” ابتهج ليو وهو يدرك أخيرًا جانبًا آخر من هذا الكتيب.
تلاشى النص بنفس سرعة ظهوره.
كان التقدم في هذه التقنية بطيئًا وشاقًا عندما لم يكن لديه اختراقات ، ولكن عندما ضرب التنوير ، تمكن من فهم لونين في غضون ساعتين.
نفس طويل من الحلق.
“لا عجب أن المخطوطة حذرت من أن كايليث هو الوحيد الذي أتقن هذه التقنية على الإطلاق… إذا كان المرء غير محظوظا ، يمكن أن يظل عالقًا في مرحلة ما لسنوات. ومع ذلك ، إذا كان لديه فهم عالٍ وحظ ، فسيمكنه إكمال المرحلة الأولى في غضون شهر…” تمتم ليو وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر ويوجه نظره إلى القلعة المكسورة ، التي أصبحت مرئية الآن على بعد مسافة جبلين تقريبًا.
أن تحب حقًا هو أن تعطي بلا حدود ، وأن تحمي بلا كبرياء ، وأن تبقى ، عندما يطالبك كل سبب بالرحيل.
إذا لم تكن هناك أي عقبات أخرى في طريقه ، فمن المحتمل أن يصل إلى المدخل في يوم ، أو على الأكثر ، يوم ونصف.
ومع ذلك ، بمعرفة أن هذا هو الجزء الأكثر خطورة من مهمته… وأن روح حاكم قديم تنتظره في الداخل… قرر ليو أنه سيكون من الحكمة الاقتراب فقط بعد أن يصبح مرتاحًا ويقظًا ، حيث لا يمكن معرفة نوع الكوارث التي قد تنتظره بمجرد وصوله.
ومع ذلك ، بمعرفة أن هذا هو الجزء الأكثر خطورة من مهمته… وأن روح حاكم قديم تنتظره في الداخل… قرر ليو أنه سيكون من الحكمة الاقتراب فقط بعد أن يصبح مرتاحًا ويقظًا ، حيث لا يمكن معرفة نوع الكوارث التي قد تنتظره بمجرد وصوله.
الحب الأعمى هو تعفن.
————
واصل أنطونيو.
(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى كوكب الناب المزدوج ، مكتب قائد النقابة)
وقف أنطونيو بجوار المدخل ويداه متشابكة خلف ظهره ، يراقب صديقه القديم وهو يأكل الخشب بالشفقة والرحمة في عينيه.
كان مكتب دوبرافيل صامتًا تمامًا ، باستثناء صوت المضغ المستمر لشخص يمضغ الخشب ، حيث كان دوبرافيل ، بعد أن فقد أجزاء من عقله ، يتناول أقلام الرصاص الخشبية الموضوعة على مكتبه كما لو كانت وجبات خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *ثود*
وقف أنطونيو بجوار المدخل ويداه متشابكة خلف ظهره ، يراقب صديقه القديم وهو يأكل الخشب بالشفقة والرحمة في عينيه.
ومع ذلك ، بمعرفة أن هذا هو الجزء الأكثر خطورة من مهمته… وأن روح حاكم قديم تنتظره في الداخل… قرر ليو أنه سيكون من الحكمة الاقتراب فقط بعد أن يصبح مرتاحًا ويقظًا ، حيث لا يمكن معرفة نوع الكوارث التي قد تنتظره بمجرد وصوله.
“بدأت الحكومة العالمية هجومها على كوكب جوكستا” قال بلطف وهو يراقب دوبرافيل مع عيون حذرة “أحد أهدافهم العسكرية الرئيسية… هو استعادة دارنيل ، حيث أدرجوه في أهداف حربهم”
لأن الحقيقة كانت… أنه لم يعد كاملا.
لم يتحرك دوبرافيل.
واصل أنطونيو.
جلس منحنيًا إلى الأمام في الكرسي المقوى الذي طلبه أنطونيو خصيصًا بعد أن بدأ عقله يتفكك والمصمم خصيصًا لتحمل ضغط أظافره الممدودة وعلامات الخدش العميقة التي تركها وراءه.
للحظة ، عاد الصمت.
بدا وكأنه رجل كهف مع شعر جامح ولحية كثيفة وغير مهذبة ، وأكتاف مغطاة بعباءة ممزقة لمخلوق تخلى منذ فترة طويلة عن أي أثر لوضع الرجل النبيل.
إذا لم تكن هناك أي عقبات أخرى في طريقه ، فمن المحتمل أن يصل إلى المدخل في يوم ، أو على الأكثر ، يوم ونصف.
بينما أشارت الحركة البطيئة والمدروسة صعودًا وهبوطًا في صدره إلى أنه لا يزال على قيد الحياة ولا يزال يستمع.
لم يكن هناك جدوى من الجدال مع رجل قد نجا من أربعة آلاف يوم في العالم الذي لم يمسه الزمن.
*شهيق*
ثم ، بصوت متشقق ومغطى بشيء بالكاد إنساني ، تمتم—
أخذ أنطونيو نفسًا حذرًا ثم استمر ، حريصًا على عدم رفع صوته.
لم يكن هناك جدوى من الجدال مع رجل قد نجا من أربعة آلاف يوم في العالم الذي لم يمسه الزمن.
“المهمة الأخيرة من الدرجة الذهبية تنتشر ، حيث دخل جميع عملائنا من مستوى السيد العظيم تقريبًا إلى العالم الذي لم يمسه الزمن” قال أنطونيو بتردد وهو يعدل ردائه.
“ولكن بسبب هذا التحويل ، فإن مهامنا من الدرجة البيضاء والخضراء تعاني. انخفض معدل إكمالنا بنسبة خمسين بالمائة تقريبًا في الأسبوع الماضي. العملاء المدنيون يزدادون إحباطًا وعقود الكواكب تسقط والمنتديات مغمورة بالشكاوى”
“وعد المكافأة الضخمة ، 6.5 مليار نقطة جدارة… جعل حتى الأكثر انضباطًا بينهم متهورين”
إذا لم تكن هناك أي عقبات أخرى في طريقه ، فمن المحتمل أن يصل إلى المدخل في يوم ، أو على الأكثر ، يوم ونصف.
ارتعشت أصابع دوبرافيل مرة واحدة.
“حتى لو احترقت النقابة” تمتم دوبرافيل وكتوفه تهتز “حتى لو بصق الكون… فسنعيده”
واصل أنطونيو.
انحنى إلى الأمام ثم انخفض صوته إلى همسة.
“ولكن بسبب هذا التحويل ، فإن مهامنا من الدرجة البيضاء والخضراء تعاني. انخفض معدل إكمالنا بنسبة خمسين بالمائة تقريبًا في الأسبوع الماضي. العملاء المدنيون يزدادون إحباطًا وعقود الكواكب تسقط والمنتديات مغمورة بالشكاوى”
*توهج*
توقف ، تاركًا لوزن الكلمات التالية أن يستقر بعناية.
*شهيق*
“بدأت المجرة تصفنا بأننا منزل في حالة فوضى أيها القائد. أنا أفهم مدى أهمية دارنيل ولكن يجب أن تكون هناك طريقة أفضل. إرسال موجة تلو الأخرى إلى ذلك العالم الملعون الذي من غير المرجح أن يسفر عن أي نتيجة إيجابية… يتحول إلى مطاردة عديمة الفائدة ويمكن أن تضر بأسس نقابتنا على المدى المتوسط إلى الطويل”
الحب الأعمى هو تعفن.
للحظة ، عاد الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الحب الأعمى ليس مقدسًا.
ثم… زفر دوبرافيل.
لم ينظر إلى الوراء.
نفس طويل من الحلق.
لأن الحقيقة كانت… أنه لم يعد كاملا.
رفع رأسه ببطء ثم حدق في أنطونيو كما لو كان ينظر من خلال الدخان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *ثود*
ثم ، بصوت متشقق ومغطى بشيء بالكاد إنساني ، تمتم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الحب الأعمى ليس مقدسًا.
“لا… تسحب… المهمة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس مع رجل مجنون كقائد…
ترددت كلماته عبر الغرفة مثل المخالب على المعدن.
أخذ أنطونيو نفسًا حذرًا ثم استمر ، حريصًا على عدم رفع صوته.
“دارنيل… دمي. ابني. ابني لن يبقى… في أيدي الأوغاد الأشرار هؤلاء”
كان مكتب دوبرافيل صامتًا تمامًا ، باستثناء صوت المضغ المستمر لشخص يمضغ الخشب ، حيث كان دوبرافيل ، بعد أن فقد أجزاء من عقله ، يتناول أقلام الرصاص الخشبية الموضوعة على مكتبه كما لو كانت وجبات خفيفة.
شد أنطونيو فكه.
إنه يقود الرجال إلى خيانة أخلاقهم والتخلي عن هدفهم وفقدان أنفسهم في ظلال ضوء شخص آخر.
“حتى لو احترقت النقابة” تمتم دوبرافيل وكتوفه تهتز “حتى لو بصق الكون… فسنعيده”
سكنت الصفحة ، بينما أطلق ليو وهو يحدق الآن في التوهج الذهبي الناعم للنص المكتمل ، نفسًا طويلًا وسعيدًا.
صفع يده ، ليس بغضب بل كما لو كان يثبت نفسه.
إذا لم تكن هناك أي عقبات أخرى في طريقه ، فمن المحتمل أن يصل إلى المدخل في يوم ، أو على الأكثر ، يوم ونصف.
“لا إلغاء. لا توقف. أرسل المزيد إذا لزم الأمر”
إنه يشحذ العزيمة ويخفف الغضب ويلد التضحية.
انحنى إلى الأمام ثم انخفض صوته إلى همسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس منحنيًا إلى الأمام في الكرسي المقوى الذي طلبه أنطونيو خصيصًا بعد أن بدأ عقله يتفكك والمصمم خصيصًا لتحمل ضغط أظافره الممدودة وعلامات الخدش العميقة التي تركها وراءه.
“السمعة… هي الاسم. دارنيل… هو الدم”
تلاشى النص بنفس سرعة ظهوره.
ومع ذلك ، تراجع رأسه مرة أخرى كما لو أن مجهود الكلام قد استنزف ما تبقى من الذكاء المتبقي.
لأنه في أعماقه ، كان يعلم بالفعل ان الافاعي السوداء لن تنجو من هذه الأزمة.
لم يقل أنطونيو شيئًا بل انحنى ببساطة واستدار.
ترددت كلماته عبر الغرفة مثل المخالب على المعدن.
لم يكن هناك جدوى من الجدال مع رجل قد نجا من أربعة آلاف يوم في العالم الذي لم يمسه الزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس منحنيًا إلى الأمام في الكرسي المقوى الذي طلبه أنطونيو خصيصًا بعد أن بدأ عقله يتفكك والمصمم خصيصًا لتحمل ضغط أظافره الممدودة وعلامات الخدش العميقة التي تركها وراءه.
لأن الحقيقة كانت… أنه لم يعد كاملا.
“لا إلغاء. لا توقف. أرسل المزيد إذا لزم الأمر”
*ثود*
إذا لم تكن هناك أي عقبات أخرى في طريقه ، فمن المحتمل أن يصل إلى المدخل في يوم ، أو على الأكثر ، يوم ونصف.
عندما أغلق باب المكتب خلفه ، صر أنطونيو أخيرًا على أسنانه وداس بقدمه بغضب ، حيث لم يصدق أن دوبرافيل ، حتى في حالته المثيرة للشفقة التي كان عليها حاليًا… رفض التوقف عن مطاردة ابنه!
توهج الحبر الذهبي على الصفحات البيضاء الفارغة من المخطوطة بمجرد أن فتحها ، حيث اعترفت المخطوطة بالفعل بملاحظته للون الخامس للهالة.
“يا إلهي يا دارنيل… كان ذلك الشاب لعنة لهذه النقابة منذ اللحظة التي ولد فيها وسيكون بالتأكيد السبب الذي سيقضي علينا جميعًا—” لعن أنطونيو وهو يسير في الردهة وعباءته تتأرجح خلفه مثل لافتة محتضرة في منزل لم يعد يبدو أنه يرمز إلى أي شيء سوى الخسارة.
انحنى إلى الأمام ثم انخفض صوته إلى همسة.
لم ينظر إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس مع رجل مجنون كقائد…
لأنه في أعماقه ، كان يعلم بالفعل ان الافاعي السوداء لن تنجو من هذه الأزمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الحب الأعمى ليس مقدسًا.
ليس مع رجل مجنون كقائد…
ثم ، بصوت متشقق ومغطى بشيء بالكاد إنساني ، تمتم—
وأمير سجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التقدم في هذه التقنية بطيئًا وشاقًا عندما لم يكن لديه اختراقات ، ولكن عندما ضرب التنوير ، تمكن من فهم لونين في غضون ساعتين.
ثم ، بصوت متشقق ومغطى بشيء بالكاد إنساني ، تمتم—
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف ، تاركًا لوزن الكلمات التالية أن يستقر بعناية.
لم يتحرك دوبرافيل.
وقف أنطونيو بجوار المدخل ويداه متشابكة خلف ظهره ، يراقب صديقه القديم وهو يأكل الخشب بالشفقة والرحمة في عينيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات