You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 345

الشعور الخامس

الشعور الخامس

1111111111

الفصل 345 – الشعور الخامس
(عالم لم يمسه الزمن ، جبل الأوهام ، هضبة الاشباح)
شعر ليو بالألم المخفي وراء أصوات الأطياف وهم يقدمون اللغز الثالث.

أنهى الرأس الأيمن الحقيقة.

كان هذا بالتأكيد أصعب لغز سمعه حتى الآن ، ليس لأنه كان ذكيًا بشكل خاص بل لأنه كان إنسانيًا بعمق.

نزلت كل مجموعة من العيون ببطء إلى الأرض ، ثقيلة بالذنب ، بينما بدأت وجوههم تتغير.

لم يكن سؤالًا عن المنطق أو الاستنتاج أو الإدراك بل كان سؤالًا عن فهم القلوب. 

تذكر الطريقة التي كانت تمسك بها يده عندما كان يأكل طعامه بسرعة كبيرة ، تصرخ عليه لإنهاء الطعام في فمه أولاً ، قبل أن يغرف ملعقة أخرى.

عن اختيار أي حب كان حقيقيًا بينما كان الإخوة الثلاثة قد صدقوا بيأس متساوٍ أنهم هم من كانت تحبه.

بدأت هالة وردية لطيفة—دافئة وهادئة ونقية بشكل مستحيل—في الارتفاع من بشرته مثل نفس في هواء الشتاء ، لتتوهج بشكل أكثر إشراقًا مع كل نبضة قلب.

أغلق ليو عينيه ، مما سمح للصمت بالاستقرار ، ولم يسارع إلى الإجابة حيث كان يحاول التعاطف مع كل قصة.

لكن لم يتحدث أي منهم عما خسروه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ادعى الأخ الأول حبها لأنها ضحكت معه أكثر ولأنها جاءت إليه عندما كانت والدتها مريضة.

 

أصر الثاني على أنها أحبته لأنها كانت تبحث عنه دائمًا في حشد من الناس ، وائتمنته على أعمق أسرارها واستمتعت بدفئه وراحته.

كان هذا بالتأكيد أصعب لغز سمعه حتى الآن ، ليس لأنه كان ذكيًا بشكل خاص بل لأنه كان إنسانيًا بعمق.

اعتقد الثالث أنه هو ، لأنها قبلته هو وليس غيره ، ولأنها نظرت إليه بعيون مختلفة عن الاثنين الآخرين.

لأن الرغبة في أن يكون شخص ما سعيدًا فقط عندما يكون مع نفسك لم يكن حبًا حقيقيًا بل حبًا نرجسيًا ومهووسًا.

كان لديهم جميعًا أسباب وجيهة ولكن الحب—الحب الحقيقي—نادرًا ما كان يتعلق بالسبب.

أصر الثاني على أنها أحبته لأنها كانت تبحث عنه دائمًا في حشد من الناس ، وائتمنته على أعمق أسرارها واستمتعت بدفئه وراحته.

شردت أفكار ليو إلى شيء قالته له إيلينا ذات مرة عندما كان مجرد طفل مراهق.

تذكر الطريقة التي كانت تمسك بها يده عندما كان يأكل طعامه بسرعة كبيرة ، تصرخ عليه لإنهاء الطعام في فمه أولاً ، قبل أن يغرف ملعقة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا أردت يومًا أن تعرف من يحب شخص ما… شاهد من يحميه في أضعف ساعاته”

فقط صمت. 

كان تعليقًا أدلت به في عرض عابر ، ولكن كان تعليقًا بقي معه مدى الحياة.

لأنه كان يعلم ، في أعماق روحه ، أنه إذا كان الجميع سيسقطون ، فستكون هي أول من يبحث عنه.

“ما قالته أمي في ذلك الوقت هو بالتأكيد أصدق اختبار للحب… إذا كانت هناك غرفة مليئة بالأشخاص الذين أحبهم أكثر ، وحدث انفجار فجأة دفع الجميع إلى الخلف… من سألمحه أولاً بعد أن أنظر إلى الأعلى؟ هذا هو بالتأكيد الشخص الذي أحبه أكثر…” فكر ليو ، وبينما كان يفكر ، تحولت أفكاره إلى أماندا—حب حياته.

اعتقد الثالث أنه هو ، لأنها قبلته هو وليس غيره ، ولأنها نظرت إليه بعيون مختلفة عن الاثنين الآخرين.

وهذه المرة… لم يحاربها.

كان تعليقًا أدلت به في عرض عابر ، ولكن كان تعليقًا بقي معه مدى الحياة.

لم يغلق الباب على الألم أو يدفن الذكريات تحت طبقات من البرودة ، حيث سمح لها أن تغمره بالكامل بينما ازدهرت صور ابتسامتها وصوتها وكل لحظة تشاركوها خلف عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن مثالية ولم تكن دائمًا الأكثر أناقة أو عملية ولكنها كانت هي ، وبالنسبة لليو ، كان ذلك كافياً دائمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن مثالية ولم تكن دائمًا الأكثر أناقة أو عملية ولكنها كانت هي ، وبالنسبة لليو ، كان ذلك كافياً دائمًا.

حتى لو لم تنظر إليه بنفس الطريقة.

تذكر الطريقة التي كانت تقبض بها على يده عندما كان يأكل طعامه بسرعة كبيرة ، وهي تحدق به لينهي الطعام في فمه أولاً، قبل أن يغرف ملعقة أخرى.

لأنه كان يعلم ، في أعماق روحه ، أنه إذا كان الجميع سيسقطون ، فستكون هي أول من يبحث عنه.

تذكر الطريقة التي كانت تمسك بها يده عندما كان يأكل طعامه بسرعة كبيرة ، تصرخ عليه لإنهاء الطعام في فمه أولاً ، قبل أن يغرف ملعقة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الثالث… فقد تحدث عن الهدايا والألفة الجسدية.

كان يحبها.

شردت أفكار ليو إلى شيء قالته له إيلينا ذات مرة عندما كان مجرد طفل مراهق.

ليس لأنها أكملته أو جعلته يشعر بأنه كامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة في اختبار للحكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن لأن… سعادتها كانت تعني له أكثر من سعادته.

كان تعليقًا أدلت به في عرض عابر ، ولكن كان تعليقًا بقي معه مدى الحياة.

لأنه إذا كانت حمايتها تعني أن يصبح وحشًا للكون بأسره ، فلن يتردد في أن يكون كذلك.

تحدث الرأس الأيسر أولاً ، مع صوت يتشقق كما لو كان يتذكر كيف يكون صادقًا.

لأنه كان يعلم ، في أعماق روحه ، أنه إذا كان الجميع سيسقطون ، فستكون هي أول من يبحث عنه.

تذكر الطريقة التي كانت تقبض بها على يده عندما كان يأكل طعامه بسرعة كبيرة ، وهي تحدق به لينهي الطعام في فمه أولاً، قبل أن يغرف ملعقة أخرى.

سيفعل أي شيء من أجلها.

كان تعليقًا أدلت به في عرض عابر ، ولكن كان تعليقًا بقي معه مدى الحياة.

حتى لو لم تنظر إليه بنفس الطريقة.

بدأت هالة وردية لطيفة—دافئة وهادئة ونقية بشكل مستحيل—في الارتفاع من بشرته مثل نفس في هواء الشتاء ، لتتوهج بشكل أكثر إشراقًا مع كل نبضة قلب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو نسيته تمامًا.

اعتقد الثالث أنه هو ، لأنها قبلته هو وليس غيره ، ولأنها نظرت إليه بعيون مختلفة عن الاثنين الآخرين.

حتى لو مزقه حبها إربًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن مثالية ولم تكن دائمًا الأكثر أناقة أو عملية ولكنها كانت هي ، وبالنسبة لليو ، كان ذلك كافياً دائمًا.

وبينما تبلورت تلك الأفكار إلى شيء لا يمكن إنكاره ، فشل ليو في ملاحظة التموج الناعم للون الذي يزهر من حوله.

“لقد قتلناها” سقطت كلماته مثل الحجر.

بدأت هالة وردية لطيفة—دافئة وهادئة ونقية بشكل مستحيل—في الارتفاع من بشرته مثل نفس في هواء الشتاء ، لتتوهج بشكل أكثر إشراقًا مع كل نبضة قلب.

ثلاثة إخوة. ثلاثة قلوب. امرأة واحدة.

لم يكن غضبًا او حزنًا بل كان حبًا ، في أكثر أشكاله ضعفًا. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حبًا لم يطلب شيئًا. 

ثم تلألأ الحجر تحت أقدامهم وبدأ لونه الرمادي الباهت يتحول ويتشكل ، حتى ظهرت نقوش متوهجة لشاهد قبر قديم.

ولكن ليو ظل غافلاً عنه بينما بدأ يشعر حقًا بوزن اللغز مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ، بدون سابق إنذار ، تحرك الضباب إلى الأمام—انسحب كما لو كان يُسحبه بواسطة أيدي غير مرئية—بينما عاد الشبح إلى الظهور ، وهو يخرج ببطء إلى الأفق.

ثلاثة إخوة. ثلاثة قلوب. امرأة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “جميعكم…”

تحدث الأول عن الضحك والولاء في أوقات الحاجة.

اعتقد الثالث أنه هو ، لأنها قبلته هو وليس غيره ، ولأنها نظرت إليه بعيون مختلفة عن الاثنين الآخرين.

تحدث الثاني عن الراحة والألفة العاطفية.

بدلاً من ذلك ، استدار كل رأس نحو الآخر ، ليس في تحدٍ بل في خجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما الثالث… فقد تحدث عن الهدايا والألفة الجسدية.

كان تعليقًا أدلت به في عرض عابر ، ولكن كان تعليقًا بقي معه مدى الحياة.

لكن لم يتحدث أي منهم عما خسروه.

 

الحب الحقيقي لم يكن منافسة.

لم يكن سؤالًا عن المنطق أو الاستنتاج أو الإدراك بل كان سؤالًا عن فهم القلوب. 

الحب الحقيقي هو أن تكون سعيدًا حتى لو كان الشخص الذي أحبوه مع شخص آخر.

ثلاثة إخوة. ثلاثة قلوب. امرأة واحدة.

لأن الرغبة في أن يكون شخص ما سعيدًا فقط عندما يكون مع نفسك لم يكن حبًا حقيقيًا بل حبًا نرجسيًا ومهووسًا.

تذكر الطريقة التي كانت تقبض بها على يده عندما كان يأكل طعامه بسرعة كبيرة ، وهي تحدق به لينهي الطعام في فمه أولاً، قبل أن يغرف ملعقة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“جميعكم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة في اختبار للحكمة.

“هي أحبتكم جميعًا ، ولكن لم يحبها أحد منكم حقًا—” رد ليو أخيرًا وهو يفتح عينيه ويحدق مباشرة في الضباب أمامه ، في المكان الذي اختفى منه الشبح في البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لأن… سعادتها كانت تعني له أكثر من سعادته.

“لقد عاملتكم أنتم الثلاثة بلطف وأظهرت جانبًا مختلفًا منها لكم بناءً على ما قد يكون جذابًا لكم. ولكنني لا أعتقد أن أيًا منكم قد أحبها ، لأنه لو فعلتم ، لما تقاتلتم فيما بينكم محاولين إثبات أنها أحبت واحدًا فقط. بل كنتم ستكونون سعداء لأن لديها قلبًا كبيرًا بما يكفي لتحبكم أنتم الثلاثة—” قال ليو بصوت حزين ، ودمعة صغيرة تتكون في عينيه.

 

لم تكن هذه إجابة قدمها من عقله بل كانت إجابة قدمها من قلبه ، بناءً على فهمه الخاص للحب الحقيقي ، ومشاعره تجاه أماندا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الثالث… فقد تحدث عن الهدايا والألفة الجسدية.

لم تكن إجابة شعر بالثقة فيها بشكل خاص.

“لقد قتلناها” سقطت كلماته مثل الحجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خاصة في اختبار للحكمة.

ثلاثة إخوة. ثلاثة قلوب. امرأة واحدة.

ومع ذلك ، كانت إجابة آمن بها ، لأنها كانت متوافقة مع فهمه الخاص للحب الحقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واحد بابتسامة مشاكسة. واحد بنظرة هادئة ومدروسة. واحد بابتسامة خجولة وصبيانية.

للحظة طويلة ، لم يكن هناك رد.

لأنه إذا كانت حمايتها تعني أن يصبح وحشًا للكون بأسره ، فلن يتردد في أن يكون كذلك.

فقط صمت. 

كان تعليقًا أدلت به في عرض عابر ، ولكن كان تعليقًا بقي معه مدى الحياة.

صمت ثقيل قد التصق بالهضبة مثل الندى فوق حقل من القبور.

صمت ثقيل قد التصق بالهضبة مثل الندى فوق حقل من القبور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم ، بدون سابق إنذار ، تحرك الضباب إلى الأمام—انسحب كما لو كان يُسحبه بواسطة أيدي غير مرئية—بينما عاد الشبح إلى الظهور ، وهو يخرج ببطء إلى الأفق.

لم تكن إجابة شعر بالثقة فيها بشكل خاص.

ولكن هذه المرة… كان هناك شيء مختلف.

أغلق الرأس الأوسط عينيه ، كما لو كان يتألم.

لم يعد الشبح يقف شامخًا ومتهمًا ، حيث تغير وضعه تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الثالث… فقد تحدث عن الهدايا والألفة الجسدية.

عيونه—ثلاث مجموعات تتوهج بشكل خافت عبر ثلاثة رؤوس متصلة—لم تعد تحترق بلون أحمر غاضب متوهج.

الترجمة: Hunter

بدلاً من ذلك ، استدار كل رأس نحو الآخر ، ليس في تحدٍ بل في خجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبًا لم يطلب شيئًا. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفتت نظراتهم الحمراء الساطعة مرة واحدة إلى لون بني باهت ، ولأول مرة منذ وصول ليو ، لم يستطع أي منهم أن يلتقي بنظراته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لأن… سعادتها كانت تعني له أكثر من سعادته.

نزلت كل مجموعة من العيون ببطء إلى الأرض ، ثقيلة بالذنب ، بينما بدأت وجوههم تتغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة في اختبار للحكمة.

بدأت اللحى الذابلة والخطوط العميقة في التلاشي. 

تذكر الطريقة التي كانت تقبض بها على يده عندما كان يأكل طعامه بسرعة كبيرة ، وهي تحدق به لينهي الطعام في فمه أولاً، قبل أن يغرف ملعقة أخرى.

تقشر الجلد المشوه والعيون المعكرة والعمر مثل الطلاء الجاف الذي يكشف عن لوحة قماشية تحتها— وللحظة عابرة ، رأى ليو الشبح كما كان ذات يوم.

اعتقد الثالث أنه هو ، لأنها قبلته هو وليس غيره ، ولأنها نظرت إليه بعيون مختلفة عن الاثنين الآخرين.

ثلاثة رجال وسيمين. متطابقين في الجسد وفريدين في التعبير.

تحدث الأول عن الضحك والولاء في أوقات الحاجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واحد بابتسامة مشاكسة. واحد بنظرة هادئة ومدروسة. واحد بابتسامة خجولة وصبيانية.

أصر الثاني على أنها أحبته لأنها كانت تبحث عنه دائمًا في حشد من الناس ، وائتمنته على أعمق أسرارها واستمتعت بدفئه وراحته.

وفي تلك اللحظة من الوضوح ، والتي لم يفسدها الوقت أو الجنون أو المانا الملعونة ، رأى ليو رجالا مكسورين ونادمين.

كان يحبها.

تحدث الرأس الأيسر أولاً ، مع صوت يتشقق كما لو كان يتذكر كيف يكون صادقًا.

ثلاثة رجال وسيمين. متطابقين في الجسد وفريدين في التعبير.

“أنت محق… لم نحبها حقًا. ليس بالطريقة التي استحقتها”

حتى لو مزقه حبها إربًا.

أغلق الرأس الأوسط عينيه ، كما لو كان يتألم.

ليس لأنها أكملته أو جعلته يشعر بأنه كامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مانا هذا العالم… شوهت أفكارنا وقلوبنا وغذت غيرتنا ، وجعلت عقولنا تتفكك على مر القرون… حتى لم نعد نسمع صوتها. فقط اتهامات بعضنا البعض”

لم يكن سؤالًا عن المنطق أو الاستنتاج أو الإدراك بل كان سؤالًا عن فهم القلوب. 

أنهى الرأس الأيمن الحقيقة.

نزلت كل مجموعة من العيون ببطء إلى الأرض ، ثقيلة بالذنب ، بينما بدأت وجوههم تتغير.

“لقد قتلناها” سقطت كلماته مثل الحجر.

[ ذكرى روث ]

“لأننا لم نستطع تحمل فكرة أنها أحبت أحدنا أكثر”

ولكن ليو ظل غافلاً عنه بينما بدأ يشعر حقًا بوزن اللغز مرة أخرى.

“إنه الفعل الوحيد الذي نأسف عليه أكثر من أي شيء آخر”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبًا لم يطلب شيئًا. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم نغادر هذا المكان منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام. لقد وقفنا حراسًا بجانب قبرها… محاولين تذكر وجهها والتكفير عما فعلناه وتصديق أنها قد تسامحنا من ما وراء القبر يومًا ما”

لأنه كان يعلم ، في أعماق روحه ، أنه إذا كان الجميع سيسقطون ، فستكون هي أول من يبحث عنه.

بينما تلاشى صوته في الرياح ، بدأت الهضبة نفسها في الارتجاف —بهدوء في البداية مثل نبض قلب يعود أخيرًا إلى جسد يحتضر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ادعى الأخ الأول حبها لأنها ضحكت معه أكثر ولأنها جاءت إليه عندما كانت والدتها مريضة.

ثم تلألأ الحجر تحت أقدامهم وبدأ لونه الرمادي الباهت يتحول ويتشكل ، حتى ظهرت نقوش متوهجة لشاهد قبر قديم.

تقشر الجلد المشوه والعيون المعكرة والعمر مثل الطلاء الجاف الذي يكشف عن لوحة قماشية تحتها— وللحظة عابرة ، رأى ليو الشبح كما كان ذات يوم.

[ ذكرى روث ]

صمت ثقيل قد التصق بالهضبة مثل الندى فوق حقل من القبور.

رقيقة وصادقة وأبدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن مثالية ولم تكن دائمًا الأكثر أناقة أو عملية ولكنها كانت هي ، وبالنسبة لليو ، كان ذلك كافياً دائمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت رجل أفضل منا… أيها الفاني. لقد كسبت احترامنا والحق في المرور. لن يزعجك أي شبح في رحلتك من هذه النقطة فصاعدًا—” قال الرأس الأوسط ، بينما تراجع الضباب بالكامل ، كاشفًا عن المسار المستقيم إلى الأمام والخطوط العريضة المكسورة لقلعة بعيدة.

كان هذا بالتأكيد أصعب لغز سمعه حتى الآن ، ليس لأنه كان ذكيًا بشكل خاص بل لأنه كان إنسانيًا بعمق.

 

أصر الثاني على أنها أحبته لأنها كانت تبحث عنه دائمًا في حشد من الناس ، وائتمنته على أعمق أسرارها واستمتعت بدفئه وراحته.

الترجمة: Hunter

لم يكن غضبًا او حزنًا بل كان حبًا ، في أكثر أشكاله ضعفًا. 

 

“أنت محق… لم نحبها حقًا. ليس بالطريقة التي استحقتها”

لم تكن هذه إجابة قدمها من عقله بل كانت إجابة قدمها من قلبه ، بناءً على فهمه الخاص للحب الحقيقي ، ومشاعره تجاه أماندا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط