تحول الحبكة
الفصل 300 – تحول الحبكة
المنصة التالية التي هبط عليها الفريق غيرت سرعة هبوطها وصعودها بشكل كبير بعد أن هبطوا عليها ، فعلى عكس سابقتها ، هذه لم تتذبذب على الإطلاق ، لكن إيقاعها كان مختلفًا تمامًا.
في النهاية ، سمح ليو لنفسه بالتمدد بالكامل ، ساقيه مسطحة ويداه مطوية تحت رأسه ، ونظرته غير مركزة بينما خفت الضوء في الأعلى قليلاً.
كان السقوط حادًا ومفاجئًا تقريبًا ، بينما كان الارتفاع الذي يليه بطيئًا وغير متساوٍ بشكل مؤلم ، كما لو أن المنصة لم تعد تهتم بالانصياع لأي إيقاع على الإطلاق.
لا توجد حافة للإمساك بها.
لم يكن هناك أي نمط يمكن التنبؤ به لحركتها بعد الآن ، مما جعل التنبؤ بتوقيت القفزة التالية صعبًا للغاية ، حيث كان على الفريق الآن أن يعتمد على الحدس وحده.
كانت هذه المنصة الجديدة أكبر من أي من المنصات السابقة.
“حسنًا ، هذا يغير الوضع بالكامل” قال كارل وهو يثبت قدمه بالقرب من المركز “إذا لم نتمكن من التنبؤ بشكل موثوق بكيفية تفاعل كل جزيرة بعد هبوطنا عليها ، فإن رسم مسار للتقدم سيكون شبه مستحيل”
لفت الخيانة نفسها بإحكام أكثر مما يمكن أن تفعله الرياح على الإطلاق—
أومأ الجميع برؤوسهم بهدوء وعيونهم بالفعل على المنصة التالية ، حيث أدركوا أنه من هذه النقطة فصاعدًا ، كان من المؤكد أن كل قفزة ستكون مقامرة.
مع اندفاعه قصيرة وقفزة في الوقت المناسب ، وضع بوب حذائه في يدي ليو بينما أطلقه ليو إلى الأعلى بشكل مثالي ، وأرسله عبر الفجوة ، ليهبط بانزلاق طفيف قبل أن يتوازن.
انتظروا حوالي 20 دقيقة للقيام بالقفزة الثالثة.
“حسنًا ، لكن من سيبقى في الخلف؟ أنا ثقيل لذا سأذهب أولاً—” قال بوب ، بينما أومأ ليو وتطوع ليكون الاخير.
ثم ، عندما ظهرت الجزيرة التالية أخيرًا في المدى واصطف سطحها للحظة وجيزة ، قفزوا—
جاء بوب وكارل بعد ذلك ، وكل منهم يقوم بالقفزة دون مشكلة ، حيث بالكاد تحركت المنصة الرابعة تحت وزنهم المشترك.
*ثود*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق ليو في الفجوة ثم الى الحافة تحت أحذيته ، بينما كان يحسب أفضل مسار للتقدم.
مسح الأربعة الفجوة البالغة أربعة أمتار بسهولة ، وهبطوا واحدًا تلو الآخر بتأثيرات ناعمة ومتحكم فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انجرفت موسيقى الوادي إلى الأعلى في موجات ناعمة ، أكثر هدوءًا الآن — لم تعد شيئًا يُسمع بل شيئًا موجودًا ببساطة ، مثل طبقة ثانية من الهواء تلتف حول الرياح.
كانت هذه المنصة الجديدة أكبر من أي من المنصات السابقة.
“سكايشارد ، استيقظ” تردد صوت رايدن في أذنيه ، بينما انفتحت عيون ليو واستجاب جسده بدون تردد.
لم تكن واسعة ومستقرة فحسب بل كانت أيضًا مسطحة تمامًا وبطيئة الحركة ، حيث كانت هذه هي أول منصة يصعدون عليها ولم تغير مسارها بعد الهبوط عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدرت الرياح بجانبه ، أعلى من ذي قبل ، وبدأ الشفق الشاحب في الأعلى يتلاشى من المنظر ، ويتقلص أكثر مع كل ثانية ، بينما انفتحت الهاوية السوداء على مصراعيها لتبتلعه بالكامل.
“أعتقد أننا سنبقى هنا لفترة من الوقت” قال رايدن وهو يراقب المنصة في الأمام وهي تنجرف في شكل طويل وكسول ، بعيدة عن متناول اليد.
“سأذهب في الأخير… أنا مستعد لدفعك” قال ليو وهو يشبك كفيه معًا وينحني قليلاً عند ركبتيه ، بينما أعطاه بوب إيماءة ثابتة وتراجع للتحضير للانطلاقة.
“نعم… نصف ساعة ، ربما ساعة ونصف” أضاف ليو بعد أن حدد توقيت الدورات ، قبل أن يسقط على ظهره ويستلقي بشكل مسطح على الحجر البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحت الهمس الناعم والأبدي الذي يرتفع من قاع الوادي…
مع عدم وجود خلافات ، حذا الآخرون حذوه واغتنموا الفرصة للراحة ، بينما فك كارل معداته في صمت وسحب الموقد المدمج وهو يعده بالقرب من مركز المنصة حيث كانت الرياح ضعيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحت الهمس الناعم والأبدي الذي يرتفع من قاع الوادي…
بدأ في العمل على إعداد وجبة مناسبة.
الان حان دور كارل.
كانت الرائحة التي تبعت ذلك لطيفة ودافئة بشكل مدهش ، وبعد أيام من المضغ من خلال قوالب المغذيات الكثيفة وزجاجات الطاقة التي لا طعم لها ، شعروا وكأنه رفاهية.
‘ماذا بحق الجحيم؟’
استقروا في مكانهم ، ليس في دائرة ، ولكنهم متناثرون عبر المنصة — كل شخص يواجه اتجاهًا مختلفًا وعيونهم تمسح الجزر المنجرفة في الأعلى.
اتخذ بضع خطوات بطيئة إلى الوراء ، ثم قاس المسافة وانتظر حتى تستقر المنصة في ارتفاعها التالي.
حتى في الراحة ، لم يخفض أي منهم حذره بالكامل.
“تبًا…. لم أتوقع ذلك—” قال كارل ، حيث تحول حماسه إلى اكتئاب.
جلس ليو بالقرب من الحافة وذراعيه ترتكز ببطء على ركبتيه بينما كان الشفق اللانهائي يلون ملامحه بظلال من الرماد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبر نفسه أنه سيريح عينيه فقط.
لم يتحدث بل حدق فقط في السماء الصامتة وأفكاره تصبح ساكنة أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هبوطه رشيقًا ، حيث توقف بالقرب من الآخرين واستدار بدون أن يضيع أي وقت.
انجرفت موسيقى الوادي إلى الأعلى في موجات ناعمة ، أكثر هدوءًا الآن — لم تعد شيئًا يُسمع بل شيئًا موجودًا ببساطة ، مثل طبقة ثانية من الهواء تلتف حول الرياح.
ولكن ، بعد أن قفز ، رأى أن هذا السلوك الهادئ كان يتغير بسرعة ، حيث تغير وجهه ليتشكل في ابتسامة شريرة.
عندما سلمه كارل وعاءً معدنيًا دافئًا ، أومأ ليو مرة واحدة كشكر.
أدرك ليو أخيرًا من كان المشكلة الحقيقية في مجموعته.
انحنت أصابعه حول الوعاء بدون مقاومة وبدأ يأكل ببطء ويمضغ بشكل منهجي ، ليس فقط من أجل الطاقة ولكن من أجل وهم السلام.
قفز 25 متر بقوة خالصة ، وذراعيه ممدودة إلى أقصى حد.
للحظة ، شعر تقريبًا وكأنه عاد إلى العالم العادي.
تساءل ليو وعيونه تتسع في عدم التصديق بينما أصابعه تخدش الهواء الفارغ ووزنه يبدأ في السقوط.
عاد إلى حيث لم يكن العشاء متبوعًا بعشرات اللقاءات التي تكاد تكون قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن واسعة ومستقرة فحسب بل كانت أيضًا مسطحة تمامًا وبطيئة الحركة ، حيث كانت هذه هي أول منصة يصعدون عليها ولم تغير مسارها بعد الهبوط عليها.
مر الوقت ببطء.
‘هل سأموت؟’ تساءل ليو.
لم يتحرك شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحت الهمس الناعم والأبدي الذي يرتفع من قاع الوادي…
لأول مرة منذ أيام ، لم يكن هناك أعداء او تضاريس ملعونة تحت أقدامهم او شعور وشيك بالانهيار يضغط على كل نفس من أنفاسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وووهو ، قفزة سهلة أخرى!” احتفل كارل بعد أن قام بها. ومع ذلك ، لم يدرك الفريق إلا بعد وقت أن المنصة التي كانوا عليها قد توقفت تمامًا عن الحركة.
في النهاية ، سمح ليو لنفسه بالتمدد بالكامل ، ساقيه مسطحة ويداه مطوية تحت رأسه ، ونظرته غير مركزة بينما خفت الضوء في الأعلى قليلاً.
لم يكن يقصد النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن واسعة ومستقرة فحسب بل كانت أيضًا مسطحة تمامًا وبطيئة الحركة ، حيث كانت هذه هي أول منصة يصعدون عليها ولم تغير مسارها بعد الهبوط عليها.
أخبر نفسه أنه سيريح عينيه فقط.
كان الأمر غير محسوس في البداية ولكن بمجرد أن توقفت بالكامل ، كان بإمكان الفريق ملاحظة كيف كان موقعهم ثابتًا مقارنة ببيئتهم ، وعندئذ أدركوا أنهم في خطر.
حتى تتوقف كتفاه عن الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
حتى يتلاشى الوزن خلف جمجمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجعت أصابع كارل بتوقيت مثالي ، بينما اتسعت الابتسامة بخفة وتحركت شفتاه في صمت.
ولكن الإرهاق كان قد اتخذ الاختيار له بالفعل.
مسح الأربعة الفجوة البالغة أربعة أمتار بسهولة ، وهبطوا واحدًا تلو الآخر بتأثيرات ناعمة ومتحكم فيها.
تباطأ تنفسه وارتخت يداه.
ثم ، عندما ظهرت الجزيرة التالية أخيرًا في المدى واصطف سطحها للحظة وجيزة ، قفزوا—
وتحت الهمس الناعم والأبدي الذي يرتفع من قاع الوادي…
تبع رايدن على الفور بعده ، وكانت قفزته أقصر قليلاً ولكنها لا تزال جيدة ، حيث هبط بالقرب من ليو.
غرق ليو في النوم.
زفر ليو مرة واحدة وهو يريح يديه ويتراجع للتحضير لقفزته الخاصة.
————
في النهاية ، سمح ليو لنفسه بالتمدد بالكامل ، ساقيه مسطحة ويداه مطوية تحت رأسه ، ونظرته غير مركزة بينما خفت الضوء في الأعلى قليلاً.
(بعد 45 دقيقة)
ولكن الإرهاق كان قد اتخذ الاختيار له بالفعل.
“سكايشارد ، استيقظ” تردد صوت رايدن في أذنيه ، بينما انفتحت عيون ليو واستجاب جسده بدون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء ، أمسك رايدن وبوب بكارل من كاحليه ، وأنزلوه ببطء حتى تدلت ذراعيه نحو الحافة ، وأصابعه ممدودة للإمساك بيد ليو.
أصبح مستيقظًا ومنتبهًا في لحظة ، حيث نهض على قدميه وتحرك نحو الحافة بدون كلمة.
لم يتحرك شيء.
“حان الوقت للقيام بالقفزة التالية” قال رايدن وهو يراقب بالفعل المنصة في الأمام ، بينما انضم إليه ليو وبدأ في دراسة أنماط الحركة — الارتفاع الانخفاض ، وقياس المسافة ، قبل أن يومئ أخيرًا بالموافقة.
‘هاه؟’ تساءل ليو ، ففي اللحظة التي كان من المفترض أن يمسك فيها بكف كارل ، قام بسحبها بعيدًا.
“سأذهب أولاً—” أعلن ليو ، قبل أن يطلق نفسه من الحافة في اللحظة التي اصطفت فيها المنصة ، حيث قام بالقفز بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحت الهمس الناعم والأبدي الذي يرتفع من قاع الوادي…
تبع رايدن على الفور بعده ، وكانت قفزته أقصر قليلاً ولكنها لا تزال جيدة ، حيث هبط بالقرب من ليو.
مجرد قفزة بسيطة.
جاء بوب وكارل بعد ذلك ، وكل منهم يقوم بالقفزة دون مشكلة ، حيث بالكاد تحركت المنصة الرابعة تحت وزنهم المشترك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انجرفت موسيقى الوادي إلى الأعلى في موجات ناعمة ، أكثر هدوءًا الآن — لم تعد شيئًا يُسمع بل شيئًا موجودًا ببساطة ، مثل طبقة ثانية من الهواء تلتف حول الرياح.
“وووهو ، قفزة سهلة أخرى!” احتفل كارل بعد أن قام بها. ومع ذلك ، لم يدرك الفريق إلا بعد وقت أن المنصة التي كانوا عليها قد توقفت تمامًا عن الحركة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من هنا ، كانت المنصة في الأمام أعلى بشكل واضح ، حيث كانت على ارتفاع 30 متر على الأقل حتى في أدنى نقطة لها.
كان الأمر غير محسوس في البداية ولكن بمجرد أن توقفت بالكامل ، كان بإمكان الفريق ملاحظة كيف كان موقعهم ثابتًا مقارنة ببيئتهم ، وعندئذ أدركوا أنهم في خطر.
‘ماذا بحق الجحيم؟’
من هنا ، كانت المنصة في الأمام أعلى بشكل واضح ، حيث كانت على ارتفاع 30 متر على الأقل حتى في أدنى نقطة لها.
(بعد 45 دقيقة)
وبينما لم تكن القفزة نفسها بعيدة من حيث المسافة ، الا ان الارتفاع جعل من المستحيل تقريبًا الوصول إليها بقفزة عادية ، بغض النظر عن مدى توقيتها.
لم يكن يقصد النوم.
“تبًا…. لم أتوقع ذلك—” قال كارل ، حيث تحول حماسه إلى اكتئاب.
عاد إلى حيث لم يكن العشاء متبوعًا بعشرات اللقاءات التي تكاد تكون قاتلة.
حدق ليو في الفجوة ثم الى الحافة تحت أحذيته ، بينما كان يحسب أفضل مسار للتقدم.
زفر ليو مرة واحدة وهو يريح يديه ويتراجع للتحضير لقفزته الخاصة.
“أعتقد أنه يمكننا تحقيق ذلك بدفعة قوية. إذا بقي أحدنا في الوراء وأعطى دفعة جسدية ، فسيمكننا الوصول إلى الجانب الآخر. وبمجرد أن يعبر ثلاثة منا ، يمكن للاثنين أن يمسكوا كارل من فوق الحافة ويستخدمانه كخطاف بشري ، ثم يقوم الأخير بالقفزة—” اقترح ليو ، وبعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت ، أومأ كل من بوب ورايدن برأسيهما.
لم يكن هناك أي نمط يمكن التنبؤ به لحركتها بعد الآن ، مما جعل التنبؤ بتوقيت القفزة التالية صعبًا للغاية ، حيث كان على الفريق الآن أن يعتمد على الحدس وحده.
“حسنًا ، لكن من سيبقى في الخلف؟ أنا ثقيل لذا سأذهب أولاً—” قال بوب ، بينما أومأ ليو وتطوع ليكون الاخير.
“حسنًا ، لكن من سيبقى في الخلف؟ أنا ثقيل لذا سأذهب أولاً—” قال بوب ، بينما أومأ ليو وتطوع ليكون الاخير.
“سأذهب في الأخير… أنا مستعد لدفعك” قال ليو وهو يشبك كفيه معًا وينحني قليلاً عند ركبتيه ، بينما أعطاه بوب إيماءة ثابتة وتراجع للتحضير للانطلاقة.
ولكن الإرهاق كان قد اتخذ الاختيار له بالفعل.
مع اندفاعه قصيرة وقفزة في الوقت المناسب ، وضع بوب حذائه في يدي ليو بينما أطلقه ليو إلى الأعلى بشكل مثالي ، وأرسله عبر الفجوة ، ليهبط بانزلاق طفيف قبل أن يتوازن.
للحظة ، شعر تقريبًا وكأنه عاد إلى العالم العادي.
حان دور رايدن بعد ذلك.
عاد إلى حيث لم يكن العشاء متبوعًا بعشرات اللقاءات التي تكاد تكون قاتلة.
لم يتم تبادل أي كلمات بينهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من هنا ، كانت المنصة في الأمام أعلى بشكل واضح ، حيث كانت على ارتفاع 30 متر على الأقل حتى في أدنى نقطة لها.
أعطى رايدن ليو إيماءة فقط وركض إلى الأمام ، وضرب نقطة الدفع بدقة ناعمة ، بينما دفعه ليو إلى الأعلى مرة أخرى ، مما ارسل رايدن في قوس رائع انتهى بهبوط مدوي بجانب بوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق ليو في الفجوة ثم الى الحافة تحت أحذيته ، بينما كان يحسب أفضل مسار للتقدم.
الان حان دور كارل.
وبينما لم تكن القفزة نفسها بعيدة من حيث المسافة ، الا ان الارتفاع جعل من المستحيل تقريبًا الوصول إليها بقفزة عادية ، بغض النظر عن مدى توقيتها.
نفض كارل كفيه ثم أعطى ليو ابتسامة سريعة ، ليتراجع بضع خطوات قبل أن يركض إلى الأمام وينطلق بسهولة متمرنة.
تباطأ تنفسه وارتخت يداه.
كان هبوطه رشيقًا ، حيث توقف بالقرب من الآخرين واستدار بدون أن يضيع أي وقت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من هنا ، كانت المنصة في الأمام أعلى بشكل واضح ، حيث كانت على ارتفاع 30 متر على الأقل حتى في أدنى نقطة لها.
زفر ليو مرة واحدة وهو يريح يديه ويتراجع للتحضير لقفزته الخاصة.
استقروا في مكانهم ، ليس في دائرة ، ولكنهم متناثرون عبر المنصة — كل شخص يواجه اتجاهًا مختلفًا وعيونهم تمسح الجزر المنجرفة في الأعلى.
لم يكن هذا شيئًا جديدًا.
تباطأ تنفسه وارتخت يداه.
مجرد قفزة بسيطة.
كان السقوط حادًا ومفاجئًا تقريبًا ، بينما كان الارتفاع الذي يليه بطيئًا وغير متساوٍ بشكل مؤلم ، كما لو أن المنصة لم تعد تهتم بالانصياع لأي إيقاع على الإطلاق.
اتخذ بضع خطوات بطيئة إلى الوراء ، ثم قاس المسافة وانتظر حتى تستقر المنصة في ارتفاعها التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك وقت للرد.
في هذه الأثناء ، أمسك رايدن وبوب بكارل من كاحليه ، وأنزلوه ببطء حتى تدلت ذراعيه نحو الحافة ، وأصابعه ممدودة للإمساك بيد ليو.
أدرك ليو أخيرًا من كان المشكلة الحقيقية في مجموعته.
ثم عندما أصبح كل شيء جاهزًا ، انطلق إلى الأمام.
الان حان دور كارل.
تردد صوت رياح الوادي في أذنيه مرة أخرى بينما ألقى بنفسه في الهواء ، وكل عضلة مركزة على هدف واحد — يد كارل الممدودة التي تنتظر خلف الحافة.
تردد صوت رياح الوادي في أذنيه مرة أخرى بينما ألقى بنفسه في الهواء ، وكل عضلة مركزة على هدف واحد — يد كارل الممدودة التي تنتظر خلف الحافة.
*ووش*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن واسعة ومستقرة فحسب بل كانت أيضًا مسطحة تمامًا وبطيئة الحركة ، حيث كانت هذه هي أول منصة يصعدون عليها ولم تغير مسارها بعد الهبوط عليها.
قفز 25 متر بقوة خالصة ، وذراعيه ممدودة إلى أقصى حد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظروا حوالي 20 دقيقة للقيام بالقفزة الثالثة.
رأى عيون كارل.
حتى تتوقف كتفاه عن الألم.
رأى الهدوء في وجهه بينما كان ينتظر ليمسك الكف الممدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر الوقت ببطء.
ولكن ، بعد أن قفز ، رأى أن هذا السلوك الهادئ كان يتغير بسرعة ، حيث تغير وجهه ليتشكل في ابتسامة شريرة.
لم يكن هذا شيئًا جديدًا.
‘هاه؟’ تساءل ليو ، ففي اللحظة التي كان من المفترض أن يمسك فيها بكف كارل ، قام بسحبها بعيدًا.
‘ماذا بحق الجحيم؟’
لم تكن زلة بل كانت متعمدة.
تبع رايدن على الفور بعده ، وكانت قفزته أقصر قليلاً ولكنها لا تزال جيدة ، حيث هبط بالقرب من ليو.
تراجعت أصابع كارل بتوقيت مثالي ، بينما اتسعت الابتسامة بخفة وتحركت شفتاه في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجعت أصابع كارل بتوقيت مثالي ، بينما اتسعت الابتسامة بخفة وتحركت شفتاه في صمت.
‘الطائفة ترسل تحياتها’
في النهاية ، سمح ليو لنفسه بالتمدد بالكامل ، ساقيه مسطحة ويداه مطوية تحت رأسه ، ونظرته غير مركزة بينما خفت الضوء في الأعلى قليلاً.
لم تُنطق الكلمات بل تم نطقها بنية — بما يكفي فقط لكي لا يسمعها رايدن وبوب أبدًا ، ولكن ليو سيُرى أنها تنطق ، وسيفكر فيها في لحظاته الأخيرة.
“أعتقد أننا سنبقى هنا لفترة من الوقت” قال رايدن وهو يراقب المنصة في الأمام وهي تنجرف في شكل طويل وكسول ، بعيدة عن متناول اليد.
‘ماذا بحق الجحيم؟’
مجرد قفزة بسيطة.
تساءل ليو وعيونه تتسع في عدم التصديق بينما أصابعه تخدش الهواء الفارغ ووزنه يبدأ في السقوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدرت الرياح بجانبه ، أعلى من ذي قبل ، وبدأ الشفق الشاحب في الأعلى يتلاشى من المنظر ، ويتقلص أكثر مع كل ثانية ، بينما انفتحت الهاوية السوداء على مصراعيها لتبتلعه بالكامل.
لم يكن هناك وقت للرد.
مع عدم وجود خلافات ، حذا الآخرون حذوه واغتنموا الفرصة للراحة ، بينما فك كارل معداته في صمت وسحب الموقد المدمج وهو يعده بالقرب من مركز المنصة حيث كانت الرياح ضعيفة.
لا توجد حافة للإمساك بها.
قفز 25 متر بقوة خالصة ، وذراعيه ممدودة إلى أقصى حد.
لا توجد يد لتمتد إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن واسعة ومستقرة فحسب بل كانت أيضًا مسطحة تمامًا وبطيئة الحركة ، حيث كانت هذه هي أول منصة يصعدون عليها ولم تغير مسارها بعد الهبوط عليها.
فقط الشعور بانهيار معدته إلى الداخل بينما سيطرت الجاذبية على سقوطه بالكامل.
“أعتقد أنه يمكننا تحقيق ذلك بدفعة قوية. إذا بقي أحدنا في الوراء وأعطى دفعة جسدية ، فسيمكننا الوصول إلى الجانب الآخر. وبمجرد أن يعبر ثلاثة منا ، يمكن للاثنين أن يمسكوا كارل من فوق الحافة ويستخدمانه كخطاف بشري ، ثم يقوم الأخير بالقفزة—” اقترح ليو ، وبعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت ، أومأ كل من بوب ورايدن برأسيهما.
‘هل سأموت؟’ تساءل ليو.
غرق ليو في النوم.
هدرت الرياح بجانبه ، أعلى من ذي قبل ، وبدأ الشفق الشاحب في الأعلى يتلاشى من المنظر ، ويتقلص أكثر مع كل ثانية ، بينما انفتحت الهاوية السوداء على مصراعيها لتبتلعه بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح مستيقظًا ومنتبهًا في لحظة ، حيث نهض على قدميه وتحرك نحو الحافة بدون كلمة.
وفي تلك اللحظة التي لا نهاية لها—
“نعم… نصف ساعة ، ربما ساعة ونصف” أضاف ليو بعد أن حدد توقيت الدورات ، قبل أن يسقط على ظهره ويستلقي بشكل مسطح على الحجر البارد.
لفت الخيانة نفسها بإحكام أكثر مما يمكن أن تفعله الرياح على الإطلاق—
أدرك ليو أخيرًا من كان المشكلة الحقيقية في مجموعته.
أدرك ليو أخيرًا من كان المشكلة الحقيقية في مجموعته.
تبع رايدن على الفور بعده ، وكانت قفزته أقصر قليلاً ولكنها لا تزال جيدة ، حيث هبط بالقرب من ليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك وقت للرد.
الترجمة: Hunter
كان السقوط حادًا ومفاجئًا تقريبًا ، بينما كان الارتفاع الذي يليه بطيئًا وغير متساوٍ بشكل مؤلم ، كما لو أن المنصة لم تعد تهتم بالانصياع لأي إيقاع على الإطلاق.
مسح الأربعة الفجوة البالغة أربعة أمتار بسهولة ، وهبطوا واحدًا تلو الآخر بتأثيرات ناعمة ومتحكم فيها.
جلس ليو بالقرب من الحافة وذراعيه ترتكز ببطء على ركبتيه بينما كان الشفق اللانهائي يلون ملامحه بظلال من الرماد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات