ندم الشيخ الأول
الفصل 294 – ندم الشيخ الأول
(العالم الحقيقي ، كوكب تيثيا ، مقر الطائفة الشريرة ، مكتب الشيخ الأول)
> استدعِ أو تخلص من الأصول المكشوفة قبل أن يتم استجوابها من قبل الفصيل الصالح واسحب أي محارب من مستوى السمو متخفي.
“هاها—”
ولكن الآن ، تمزقت الشبكة.
أطلق الشيخ الأول ضحكة جافة بينما كانت عيناه تتصفح التقرير الجديد الموضوع أمامه.
> عزز الأمن في جوكستا ، ميرديث ، رايون ، وأرسل أفضل الآليات والمعدات الأمنية والأسلحة إلى تلك الكواكب في أقرب وقت ممكن.
لم يكن يريد أن يصدق ذلك في البداية.
لم يكن يريد أن يصدق ذلك في البداية.
لأن تصديقه سيعني قبول أن كل ما بناه وكل ما نزف من أجله ، لم يأتِ بشيء في النهاية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) > قم بتفكيك الوحدة 13. احرق جميع أجهزة الاتصال المستخدمة في تلك العملية ودمر أي دليل يمكن أن يربط تلك العملية بالطائفة.
سيعني الاعتراف بأن 75 عام من الخدمة ، 60 عام من التخطيط ، جيل كامل من الجهد قد انهاروا بشكل أسرع مما كان يستطيع احتوائهم بها.
أعطى سورون أوامر واضحة بعدم إزعاجه ما لم يكن الأمر يتعلق بحالة طوارئ مطلقة ولا يمكن إنكارها ، ولكن إذا لم يكن هذا يعتبر حالة طوارئ… فماذا سيُعتبر كحالة طارئة؟
ولكن الإنكار لن يغير الحبر المحفور في الصفحة.
على مدار العقود الماضية ، كان يغذي عملاء سريين ويزرعهم مثل العفن تحت جلد التحالف الصالح.
75 عام.
كان يفسد مئات المكاتب والسلالات بالرشاوى والأسرار والتحويلات الصامتة ، ولكن كل ذلك كان ينهار الآن.
كان هذا هو طول المدة التي خدم فيها الطائفة وهو يرتدي رداء الشيخ ، وهو لقب لم يُهدى بالقدم أو عند الولادة ولكنه اكتسبه بالدم والصبر ومن خلال تفانٍ دقيق في بناء شيء أعظم من نفسه.
> عزز الأمن في جوكستا ، ميرديث ، رايون ، وأرسل أفضل الآليات والمعدات الأمنية والأسلحة إلى تلك الكواكب في أقرب وقت ممكن.
على مدار السنين ، تحمل الخيانة من الداخل والحصارات من الخارج ، ولكنه لم يتزعزع أبدًا في مهمته بغض النظر.
ولكن الإنكار لن يغير الحبر المحفور في الصفحة.
لقد نجا من الحروب ضد الفصيل الصالح وسياسات الشيوخ داخل المجلس.
على مدار خبرته التي دامت قرن في التعامل معهم ، فإن أي إهانة قد واجهوها كانت دائمًا ما تُرد بانتقام واسع النطاق ، مما يعني أنه عاجلاً أم آجلاً ، من المرجح أن تندلع معركة حدودية ضخمة في جوكستا أو ميرديث أو رايون ، والتي كانت كواكبهم الحدودية التي تشترك في حدود مع التحالف الصالح.
لقد سحق التمرد بيد واحدة بينما كان يقدم أغصان الزيتون باليد الأخرى ، وهو يتنقل في المد والجزر المتغيرة للحرب والدبلوماسية بنفس الدقة ، حتى أنه ذهب إلى حد التوسط في السلام مع ممثلين من الفصيل الصالح كلما احتاجت الطائفة منه أن يلعب دور الوسيط ، حيث قام بمقايضة تنازلات بسيطة طواعية فقط لشراء بضع سنوات ثمينة أخرى من النمو والتحضير المهمين للطائفة.
كان هذا هو طول المدة التي خدم فيها الطائفة وهو يرتدي رداء الشيخ ، وهو لقب لم يُهدى بالقدم أو عند الولادة ولكنه اكتسبه بالدم والصبر ومن خلال تفانٍ دقيق في بناء شيء أعظم من نفسه.
وعلى الرغم من كل ذلك ، إلا أنه شعر بأن الأزمة التي أمامه الآن كانت أخطر محاكمة لوجوده بأكمله ، ليس لأنها كانت مفاجئة أو ساحقة ، ولكن لأنها بنيت على نفس الشكل الذي بناه بيديه.
كتب الشيخ المخطوطات واحدًا تلو الآخر ثم سلمها لمساعديه الذين عرف أنهم سيسلمونها للأطراف المعنية.
على مدار العقود الماضية ، كان يغذي عملاء سريين ويزرعهم مثل العفن تحت جلد التحالف الصالح.
> عزز الأمن في جوكستا ، ميرديث ، رايون ، وأرسل أفضل الآليات والمعدات الأمنية والأسلحة إلى تلك الكواكب في أقرب وقت ممكن.
كان يفسد مئات المكاتب والسلالات بالرشاوى والأسرار والتحويلات الصامتة ، ولكن كل ذلك كان ينهار الآن.
تردد الشيخ لأنه كان يعلم أنه لم يكن من المفترض أن يزعجه.
ببطء ولكن بثبات ، كان قد صنع إمبراطورية من المتعاطفين مع الطائفة المضمنين داخل النظام العالمي ، ولكن بعد الهجوم على ساحة حاكم السماء ، أجبر لسوء الحظ على مشاهدة كل ذلك وهو ينهار أمام عينيه.
“أحتاج لزيارة اللورد سورون…”
عقود من التخريب كانت تتلاشى في غضون أسابيع ، حيث تم كشف العملاء الذين أمضى سنوات في تدريبهم ورشوتهم وابتزازهم واحدًا تلو الآخر واستعراضهم في الشوارع كدليل على تطهير قد طال انتظاره.
لأن تصديقه سيعني قبول أن كل ما بناه وكل ما نزف من أجله ، لم يأتِ بشيء في النهاية.
كان الأمر أشبه بمشاهدة شبكة عنكبوت تتمزق في عاصفة مفاجئة ، حيث انقطعت الخيوط في تتابع سريع بينما كل ما كان يستطيع فعله هو الجلوس والاستماع إلى العاصفة وهي تعوي.
عقود من التخريب كانت تتلاشى في غضون أسابيع ، حيث تم كشف العملاء الذين أمضى سنوات في تدريبهم ورشوتهم وابتزازهم واحدًا تلو الآخر واستعراضهم في الشوارع كدليل على تطهير قد طال انتظاره.
[تم كشف 32 عميل نائم في الـ 48 ساعة الماضية… تم تعريض 6 عمليات للخطر… تم قطع 4 خطوط إمداد… وتبرأ 17 حليف محايد منا علنًا]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء ولكن بثبات ، كان قد صنع إمبراطورية من المتعاطفين مع الطائفة المضمنين داخل النظام العالمي ، ولكن بعد الهجوم على ساحة حاكم السماء ، أجبر لسوء الحظ على مشاهدة كل ذلك وهو ينهار أمام عينيه.
قرأ التقرير ، ولم يستطع الشيخ الأول إلا أن يضحك على المزحة القاسية.
> استدعِ أو تخلص من الأصول المكشوفة قبل أن يتم استجوابها من قبل الفصيل الصالح واسحب أي محارب من مستوى السمو متخفي.
‘كنت أعلم أن هذا سيحدث’ فكر الشيخ الأول.
[تم كشف 32 عميل نائم في الـ 48 ساعة الماضية… تم تعريض 6 عمليات للخطر… تم قطع 4 خطوط إمداد… وتبرأ 17 حليف محايد منا علنًا]
لقد حذرهم جميعهم.
لقد سحق التمرد بيد واحدة بينما كان يقدم أغصان الزيتون باليد الأخرى ، وهو يتنقل في المد والجزر المتغيرة للحرب والدبلوماسية بنفس الدقة ، حتى أنه ذهب إلى حد التوسط في السلام مع ممثلين من الفصيل الصالح كلما احتاجت الطائفة منه أن يلعب دور الوسيط ، حيث قام بمقايضة تنازلات بسيطة طواعية فقط لشراء بضع سنوات ثمينة أخرى من النمو والتحضير المهمين للطائفة.
حذر المجلس من أن الكشف عن أوراقهم بهذه الطريقة الكارثية لن يؤدي إلى الهيمنة بل إلى الانتقام.
كان هذا هو طول المدة التي خدم فيها الطائفة وهو يرتدي رداء الشيخ ، وهو لقب لم يُهدى بالقدم أو عند الولادة ولكنه اكتسبه بالدم والصبر ومن خلال تفانٍ دقيق في بناء شيء أعظم من نفسه.
ولكن لم يستمعوا إلى نصيحته.
كتب الشيخ المخطوطات واحدًا تلو الآخر ثم سلمها لمساعديه الذين عرف أنهم سيسلمونها للأطراف المعنية.
شجع الشيوخ الأصغر الذين كانوا متعطشين للدماء على العنف ، والآن أجبر على التنظيف من بعدهم ، حيث كان يحاول تقليل عواقب ذلك الهجوم الكبير.
لم يكن مجرد كشف واستعراض بعض عملاء الطائفة الشريرة المختبئين داخل النظام كافيًا للتحالف الصالح ، ولقد فهم الشيخ الأول هذا أفضل من أي شخص آخر.
—————
قرأ التقرير ، ولم يستطع الشيخ الأول إلا أن يضحك على المزحة القاسية.
> قم بتفكيك الوحدة 13. احرق جميع أجهزة الاتصال المستخدمة في تلك العملية ودمر أي دليل يمكن أن يربط تلك العملية بالطائفة.
لم يكن يريد أن يصدق ذلك في البداية.
> عزز الأمن في جوكستا ، ميرديث ، رايون ، وأرسل أفضل الآليات والمعدات الأمنية والأسلحة إلى تلك الكواكب في أقرب وقت ممكن.
“هاها—”
> قم بتنشيط مشروع البذرة الجوفاء ، وابدأ في نشر شائعات حول تحديد مرشح التنين التالي وأنه قيد التقييم حاليًا من قبل المجلس.
كتب الشيخ المخطوطات واحدًا تلو الآخر ثم سلمها لمساعديه الذين عرف أنهم سيسلمونها للأطراف المعنية.
> استدعِ أو تخلص من الأصول المكشوفة قبل أن يتم استجوابها من قبل الفصيل الصالح واسحب أي محارب من مستوى السمو متخفي.
> أبلغ جميع الشيوخ بضرورة الحضور الإلزامي للاجتماع الطارئ الذي سيُجرى في غضون يومين ، هنا في تيثيا.
—————
لقد حذرهم جميعهم.
كتب الشيخ المخطوطات واحدًا تلو الآخر ثم سلمها لمساعديه الذين عرف أنهم سيسلمونها للأطراف المعنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد نجا من الحروب ضد الفصيل الصالح وسياسات الشيوخ داخل المجلس.
لم يكن مجرد كشف واستعراض بعض عملاء الطائفة الشريرة المختبئين داخل النظام كافيًا للتحالف الصالح ، ولقد فهم الشيخ الأول هذا أفضل من أي شخص آخر.
إذا فقدوا كوكب واحد حتى أو إذا اكتسب التحالف الصالح أرضًا سريعة من خلال انتصارات حاسمة فإن الزخم الذي بنوه سيتلاشى بين عشية وضحاها ، وستبدأ الطائفة ، على الرغم من كل مجدها ودعمها ، في التصدع من الداخل.
على مدار خبرته التي دامت قرن في التعامل معهم ، فإن أي إهانة قد واجهوها كانت دائمًا ما تُرد بانتقام واسع النطاق ، مما يعني أنه عاجلاً أم آجلاً ، من المرجح أن تندلع معركة حدودية ضخمة في جوكستا أو ميرديث أو رايون ، والتي كانت كواكبهم الحدودية التي تشترك في حدود مع التحالف الصالح.
“أحتاج لزيارة اللورد سورون…”
“السؤال هو متى… متى سيهاجموننا وكم ستكون الضربة قوية؟” تمتم الشيخ الأول بصوت منخفض ومتصدع وهو يطوي التقرير ويستند إلى الخلف في كرسيه ثم حدق في الفانوس المتقطع في الأعلى.
“هاها—”
عادة ، الإجابات ستأتي من شبكته — من العملاء الذين زرعهم داخل الفصيل الصالح.
عادة ، الإجابات ستأتي من شبكته — من العملاء الذين زرعهم داخل الفصيل الصالح.
ولكن الآن ، تمزقت الشبكة.
لم يكن بإمكانه السماح بذلك ، ليس بينما كان لا يزال الشيخ الأول على الأقل ، حيث صلى فقط أن يكون لدى الحاكم سورون طريق ليتبعه.
لم يعد بإمكانه الاعتماد على التدفق المستمر للتحذيرات التي كان يثق بها يومًا ما ، لأن تلك الأصول قد اصبحت ميتة أو تعرضت للخطر أو ببساطة التزمت الصمت ، حيث كان تهور الشيخ الرابع قد قلب كل مقياس للسيطرة قد حافظ عليه بصعوبة على مدى عقود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كنت أعلم أن هذا سيحدث’ فكر الشيخ الأول.
“تهور الشيخ الرابع جعل كل شيء أسوأ” تنهد وهو يحدق في الزاوية الفارغة من الغرفة “لولا هو… وحماس الشيخ الثاني المتعطش للدماء للحرب ، لما حدث أي من هذا بهذه السرعة ، ولن تكون الطائفة واقفة على حافة الانهيار”
عقود من التخريب كانت تتلاشى في غضون أسابيع ، حيث تم كشف العملاء الذين أمضى سنوات في تدريبهم ورشوتهم وابتزازهم واحدًا تلو الآخر واستعراضهم في الشوارع كدليل على تطهير قد طال انتظاره.
انخفض صوته إلى همس ، كما لو أنه يخشى أن الجدران نفسها ستخونه.
ولكن الآن ، تمزقت الشبكة.
“أحتاج لزيارة اللورد سورون…”
كان هذا هو طول المدة التي خدم فيها الطائفة وهو يرتدي رداء الشيخ ، وهو لقب لم يُهدى بالقدم أو عند الولادة ولكنه اكتسبه بالدم والصبر ومن خلال تفانٍ دقيق في بناء شيء أعظم من نفسه.
تردد الشيخ لأنه كان يعلم أنه لم يكن من المفترض أن يزعجه.
لأن تصديقه سيعني قبول أن كل ما بناه وكل ما نزف من أجله ، لم يأتِ بشيء في النهاية.
أعطى سورون أوامر واضحة بعدم إزعاجه ما لم يكن الأمر يتعلق بحالة طوارئ مطلقة ولا يمكن إنكارها ، ولكن إذا لم يكن هذا يعتبر حالة طوارئ… فماذا سيُعتبر كحالة طارئة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أن الروح المعنوية داخل الطائفة كانت لا تزال قوية بسبب النجاح الدراماتيكي للهجوم على ساحة حاكم السماء ، إلا أن تلك الروح المعنوية كانت شيئًا هشًا — لهبًا يمكن إخماده بسهولة.
“يجب أن أستشيره… سواء اختار رؤيتي أم لا… يجب أن أذهب إلى إكستال” تمتم الشيخ الأول وهو ينهض من مقعده بثقل يعبر عن العمر والعبء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كنت أعلم أن هذا سيحدث’ فكر الشيخ الأول.
وعلى الرغم من أن الروح المعنوية داخل الطائفة كانت لا تزال قوية بسبب النجاح الدراماتيكي للهجوم على ساحة حاكم السماء ، إلا أن تلك الروح المعنوية كانت شيئًا هشًا — لهبًا يمكن إخماده بسهولة.
ولكن الإنكار لن يغير الحبر المحفور في الصفحة.
إذا فقدوا كوكب واحد حتى أو إذا اكتسب التحالف الصالح أرضًا سريعة من خلال انتصارات حاسمة فإن الزخم الذي بنوه سيتلاشى بين عشية وضحاها ، وستبدأ الطائفة ، على الرغم من كل مجدها ودعمها ، في التصدع من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —————
لم يكن بإمكانه السماح بذلك ، ليس بينما كان لا يزال الشيخ الأول على الأقل ، حيث صلى فقط أن يكون لدى الحاكم سورون طريق ليتبعه.
الفصل 294 – ندم الشيخ الأول (العالم الحقيقي ، كوكب تيثيا ، مقر الطائفة الشريرة ، مكتب الشيخ الأول)
ولكن لم يستمعوا إلى نصيحته.
الترجمة: Hunter
“يجب أن أستشيره… سواء اختار رؤيتي أم لا… يجب أن أذهب إلى إكستال” تمتم الشيخ الأول وهو ينهض من مقعده بثقل يعبر عن العمر والعبء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انخفض صوته إلى همس ، كما لو أنه يخشى أن الجدران نفسها ستخونه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات