شكوك
الفصل 290 – شكوك
(العالم الذي لم يمسه الزمن ، 98 كيلومتر من مدخل الغابة ، اليوم السابع)
ارتدت السكينة عن جلد الوحش القاسي ، حيث بالكاد تركت خدشًا.
بالطبع ، لم تكن مجرد مصادفة أن كارل ورايدن وسايفر قد اصطدموا بليو وبوب في منتصف غابة تتحدى الاتجاه والضوء والمنطق.
كان بسبب كارل.
اختفى سايفر في الظلال.
في اللحظة التي التقطت فيها حواسه من مستوى السمو أنماط حركة دقيقة داخل دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد ، بدأ في تتبعها.
انحنى ليو بجانب الجثة وهو يفحص الجثة بعيون ضيقة.
لم يقل أي شيء بصوت عال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا” تمتم بوب وهو يمسح بضع نقاط من الدماء من وجهه “إنها تجربة جديدة”
ليس بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *كلانغ!*
لكنه تتبعها بهدوء وبصبر مع ملاحظة كل خطوة ، حيث كان يراقب الإيقاع والتباعد والوزن خلف كل تأثير.
لكن… من؟
بمجرد أن أصبح مقتنعًا بأن الحركة بشرية ، والأهم من ذلك ، ليست معادية ، دفع الآخرين في هذا الاتجاه بتوجيه دقيق وذكي.
لم يلاحظ رايدن أو سايفر ذلك ، حيث كانوا ببساطة متعبين ومنهكين للغاية.
لم يلاحظ رايدن أو سايفر ذلك ، حيث كانوا ببساطة متعبين ومنهكين للغاية.
غوريلا ضخمة بطول ستة أذرع ، وهيكلها مغطى بطلاء يشبه اللحاء ، وصدرها يرتفع مع كل نفس تأخذه.
‘حمقى’ فكر كارل وشفتاه تلتف بخفة بينما كان يحرك القدر ويراقب المرق وهو يغلي فوق أحجار النار.
وبينما تطايرت الشرارات ، الا انه بالكاد ارتعش الوحش من التأثير.
انتشر الدفء ببطء بينما ارتفع البخار من القدر وحمل معه رائحة لذيذة.
كان بسبب كارل.
“ما زلت لا أصدق أننا اصطدمنا ببعضنا بهذه الطريقة” قال سايفر وهو يخلع قفازيه ويمدد ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كارل ، في غضون ذلك ، ظل جاثمًا بجانب قدر الطهي ورأسه منحنٍ قليلاً ، ولكن نظراته كانت تومض كل بضع ثوان وهو يراقبهم جميعًا بالتناوب.
“ولا أنا أيضًا” أضاف رايدن وهو يبتسم بخفة بينما يجلس بجانب ليو “لقد فقدت الأمل تقريبًا في لم الشمل معكم. حتى أنني شككت فيما إذا كنتما قد عدتم إلى منطقة الطوارئ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشكيل!” صرخ رايدن وهو يرفع كلتا شفرتيه.
لم يقل ليو الكثير ، حيث هز كتفيه وأومأ برأسه ، كما لو أن الأمر برمته كان غير مريح ولكنه لا يستحق التفكير فيه.
“ولا أنا أيضًا” أضاف رايدن وهو يبتسم بخفة بينما يجلس بجانب ليو “لقد فقدت الأمل تقريبًا في لم الشمل معكم. حتى أنني شككت فيما إذا كنتما قد عدتم إلى منطقة الطوارئ”
قال بوب أقل من ذلك ، حيث مضغ خبز الجوز المجفف الذي سلمه له كارل وتجنب الاتصال بالعين مع أي شخص.
*شانك*
كارل ، في غضون ذلك ، ظل جاثمًا بجانب قدر الطهي ورأسه منحنٍ قليلاً ، ولكن نظراته كانت تومض كل بضع ثوان وهو يراقبهم جميعًا بالتناوب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ركض كارل إلى الخلف ، متجنبًا الصراع.
‘أنا لا أصدق ذلك’ فكر كارل وهو يغرف من المرق ويضعه في وعاء سايفر.
توقف ليو بينما نظر رايدن بعبوس كبير على وجهه.
‘لا اصدق تلك القصة السخيفة عن حمايتها حتى النهاية! إنها كذبة واضحة. لقد رأيت باتريشيا تقاتل ، لم تكن عبئًا ثقيلاً ، ولكنها لم تكن تستحق الموت. وهذان الوغدان الباردان تركاها بالتأكيد بمجرد أن أصبحت الأمور صعبة—’ فكر كارل وعيونه تومض نحو ليو أولاً ثم إلى بوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، جاء التحدي الحقيقي الأول قبل استراحتهم التالية مباشرة ، حيث مزق هدير الغابة ، أعلى وأكثر بدائية من أي شيء سمعوه حتى الآن.
‘هادئان للغاية ، حتى نبرة صوتهم لم ترتجف عندما قالوا إنها ماتت. من الواضح أنهم ليسوا حزينين على وفاتها… إنهم مرتاحين’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *بووم*
ارتعشت شفاه كارل وكأنه يشعر بالاستمتاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ولكن انظر إلى رايدن… إنه جالس هناك كما لو أنه استعاد عائلته للتو. وجه سايفر لا يقول شيئًا ، ولكن حتى هو لا يشك في القصة. يا لكم من حمقى’
‘ولكن انظر إلى رايدن… إنه جالس هناك كما لو أنه استعاد عائلته للتو. وجه سايفر لا يقول شيئًا ، ولكن حتى هو لا يشك في القصة. يا لكم من حمقى’
ابتسم لنفسه.
أسقط شريحة أخرى من الجذر المجفف في القدر وحرك برفق ، تاركًا البخار يضبب رؤيته بينما ظلت أفكاره حادة للغاية.
دخل خنجر واحد ، تحت الإبط مباشرة للذراع اليمنى السفلية ، مما أدى إلى ثقب ، ثم قام بتنشيط [ضربة القتل].
‘الفتى سكايشارد… وبوب. إنهم ليسوا قاسين فقط بل باردان ووغدان قد اتخذوا قرارًا بالتخلي عن زميلتهم ولم يرتعشوا حتى… كلاهما قاتلان بالفطرة’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *كلانغ!*
ابتسم لنفسه.
بالطبع ، لم تكن مجرد مصادفة أن كارل ورايدن وسايفر قد اصطدموا بليو وبوب في منتصف غابة تتحدى الاتجاه والضوء والمنطق.
‘السؤال هو… من منهم سأقتل أولاً بمجرد أن يتجاوزوا فائدتهم؟’
*ارتطام*
—————
ارتدت السكينة عن جلد الوحش القاسي ، حيث بالكاد تركت خدشًا.
بعد العشاء ، استأنفت المجموعة رحلتها الى الغرب ، فقط لتبدأ المشاكل في طرق الباب كل بضع ساعات ، مما فاجأ ليو وبوب.
ابتسم لنفسه.
ما كان امتدادًا هادئًا نسبيًا للسفر بالنسبة لهم قد تحول إلى سلسلة مستمرة من الصراعات في اللحظة التي انضموا فيها إلى الآخرين ، حيث بدأت الوحوش من جميع الأنواع في التركيز على موقعهم فجأة.
‘السؤال هو… من منهم سأقتل أولاً بمجرد أن يتجاوزوا فائدتهم؟’
أولاً كان ثعبانًا كبيرًا.
ما كان امتدادًا هادئًا نسبيًا للسفر بالنسبة لهم قد تحول إلى سلسلة مستمرة من الصراعات في اللحظة التي انضموا فيها إلى الآخرين ، حيث بدأت الوحوش من جميع الأنواع في التركيز على موقعهم فجأة.
ثم نسخة مختلفة من السحلية العادية.
ارتفع البخار من جروح الوحش وسال شيء مثل الدم من جسده على التربة ، ثم أصبحت الغابة صامتة مرة أخرى.
ومع ذلك ، جاء التحدي الحقيقي الأول قبل استراحتهم التالية مباشرة ، حيث مزق هدير الغابة ، أعلى وأكثر بدائية من أي شيء سمعوه حتى الآن.
*كلينك—*
*ارتطام*
لكنه تتبعها بهدوء وبصبر مع ملاحظة كل خطوة ، حيث كان يراقب الإيقاع والتباعد والوزن خلف كل تأثير.
*ارتطام*
ابتسم لنفسه.
*ارتطام*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ولكن انظر إلى رايدن… إنه جالس هناك كما لو أنه استعاد عائلته للتو. وجه سايفر لا يقول شيئًا ، ولكن حتى هو لا يشك في القصة. يا لكم من حمقى’
اهتزت الأرض مع كل خطوة ، وانكسر اللحاء والأغصان تحت وزن شيء ضخم يقترب من الشمال الشرقي.
أولاً كان ثعبانًا كبيرًا.
ثم ظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كارل ، في غضون ذلك ، ظل جاثمًا بجانب قدر الطهي ورأسه منحنٍ قليلاً ، ولكن نظراته كانت تومض كل بضع ثوان وهو يراقبهم جميعًا بالتناوب.
غوريلا ضخمة بطول ستة أذرع ، وهيكلها مغطى بطلاء يشبه اللحاء ، وصدرها يرتفع مع كل نفس تأخذه.
وبينما تطايرت الشرارات ، الا انه بالكاد ارتعش الوحش من التأثير.
تعلقت الطحالب بفروها ، ونبض الفطر عبر ظهرها مثل الأورام الجاهزة للانفجار.
قال بوب أقل من ذلك ، حيث مضغ خبز الجوز المجفف الذي سلمه له كارل وتجنب الاتصال بالعين مع أي شخص.
توهجت عيناها بلون أخضر باهت بينما ضربت بقبضاتها الستة على صدرها وأطلقت هديرًا مدويًا.
“لم نصادف أي شيء مثل هذا في الأيام القليلة الماضية” قال ليو وكأنه يتحدث إلى نفسه “في الواقع لم نصادف أي شيء بصرف النظر عن العناكب…”
*هدير*
بعد العشاء ، استأنفت المجموعة رحلتها الى الغرب ، فقط لتبدأ المشاكل في طرق الباب كل بضع ساعات ، مما فاجأ ليو وبوب.
“تشكيل!” صرخ رايدن وهو يرفع كلتا شفرتيه.
لم يقل أي شيء بصوت عال.
ركض كارل إلى الخلف ، متجنبًا الصراع.
صرخ الوحش ، بينما أدى الانفجار إلى خلع ذراعه اليمنى بالكامل ، ولم يفوت رايدن الإشارة.
اختفى سايفر في الظلال.
ارتدت السكينة عن جلد الوحش القاسي ، حيث بالكاد تركت خدشًا.
خطا ليو إلى اليمين.
وقفت المجموعة في دائرة حول الجثة.
لم ينتظر بوب بل انطلق إلى الأمام أولاً بمهارته [التسارع الصامت] ، ثم وجه سكينته الطويلة نحو الساق اليمنى للوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس بعد.
*كلانغ!*
صرخ الوحش ، بينما أدى الانفجار إلى خلع ذراعه اليمنى بالكامل ، ولم يفوت رايدن الإشارة.
ارتدت السكينة عن جلد الوحش القاسي ، حيث بالكاد تركت خدشًا.
لكنه تتبعها بهدوء وبصبر مع ملاحظة كل خطوة ، حيث كان يراقب الإيقاع والتباعد والوزن خلف كل تأثير.
“صلب جدًا!” صرخ بوب وهو يتحرك بعيدًا بينما جاءت ذراع ضخمة لسحقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كارل ، في غضون ذلك ، ظل جاثمًا بجانب قدر الطهي ورأسه منحنٍ قليلاً ، ولكن نظراته كانت تومض كل بضع ثوان وهو يراقبهم جميعًا بالتناوب.
“سأحاول كسر الهيكل الخارجي!” هدر رايدن وهو يقفز إلى الأمام ويقطع عبر كتف المخلوق.
اهتزت الأرض مع كل خطوة ، وانكسر اللحاء والأغصان تحت وزن شيء ضخم يقترب من الشمال الشرقي.
وبينما تطايرت الشرارات ، الا انه بالكاد ارتعش الوحش من التأثير.
بالطبع ، لم تكن مجرد مصادفة أن كارل ورايدن وسايفر قد اصطدموا بليو وبوب في منتصف غابة تتحدى الاتجاه والضوء والمنطق.
ضيق ليو عيونه.
تعلقت الطحالب بفروها ، ونبض الفطر عبر ظهرها مثل الأورام الجاهزة للانفجار.
عاد إلى الخلف ثم وجد افضل منطقة للضرب.
كان بسبب كارل.
*كلينك—*
وبينما تطايرت الشرارات ، الا انه بالكاد ارتعش الوحش من التأثير.
*شانك*
اهتزت الأرض مع كل خطوة ، وانكسر اللحاء والأغصان تحت وزن شيء ضخم يقترب من الشمال الشرقي.
دخل خنجر واحد ، تحت الإبط مباشرة للذراع اليمنى السفلية ، مما أدى إلى ثقب ، ثم قام بتنشيط [ضربة القتل].
ارتدت السكينة عن جلد الوحش القاسي ، حيث بالكاد تركت خدشًا.
*بووم*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر الدفء ببطء بينما ارتفع البخار من القدر وحمل معه رائحة لذيذة.
صرخ الوحش ، بينما أدى الانفجار إلى خلع ذراعه اليمنى بالكامل ، ولم يفوت رايدن الإشارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *بووم*
تبع ذلك بطعنة دقيقة على الجانب الآخر ، بينما عاود سايفر الظهور من الظلال وأطلق مسامير من البرق المكثف المليء بالمانا مباشرة في فم المخلوق المفتوح.
انحنى ليو بجانب الجثة وهو يفحص الجثة بعيون ضيقة.
*كابووم*
ما كان امتدادًا هادئًا نسبيًا للسفر بالنسبة لهم قد تحول إلى سلسلة مستمرة من الصراعات في اللحظة التي انضموا فيها إلى الآخرين ، حيث بدأت الوحوش من جميع الأنواع في التركيز على موقعهم فجأة.
*تأرجح*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس بعد.
وهنا دفع بوب سكينته مباشرة في العمود الفقري السفلي ، منهيا حياة الوحش مرة واحدة وإلى الأبد.
تبع ذلك بطعنة دقيقة على الجانب الآخر ، بينما عاود سايفر الظهور من الظلال وأطلق مسامير من البرق المكثف المليء بالمانا مباشرة في فم المخلوق المفتوح.
*ثود*
“ما زلت لا أصدق أننا اصطدمنا ببعضنا بهذه الطريقة” قال سايفر وهو يخلع قفازيه ويمدد ذراعيه.
انهار الوحش مثل كيس من الحجارة الرطبة بينما أطلق أنينًا أخيرًا قبل أن يهدأ.
*تأرجح*
وقفت المجموعة في دائرة حول الجثة.
تبع ذلك بطعنة دقيقة على الجانب الآخر ، بينما عاود سايفر الظهور من الظلال وأطلق مسامير من البرق المكثف المليء بالمانا مباشرة في فم المخلوق المفتوح.
ارتفع البخار من جروح الوحش وسال شيء مثل الدم من جسده على التربة ، ثم أصبحت الغابة صامتة مرة أخرى.
اختفى سايفر في الظلال.
“حسنًا” تمتم بوب وهو يمسح بضع نقاط من الدماء من وجهه “إنها تجربة جديدة”
انهار الوحش مثل كيس من الحجارة الرطبة بينما أطلق أنينًا أخيرًا قبل أن يهدأ.
“هذه هي الغوريلا الثانية التي نواجهها” قال سايفر وهو يلهث بخفة “إنها ليست ممتعة”
“ولا أنا أيضًا” أضاف رايدن وهو يبتسم بخفة بينما يجلس بجانب ليو “لقد فقدت الأمل تقريبًا في لم الشمل معكم. حتى أنني شككت فيما إذا كنتما قد عدتم إلى منطقة الطوارئ”
انحنى ليو بجانب الجثة وهو يفحص الجثة بعيون ضيقة.
انحنى ليو بجانب الجثة وهو يفحص الجثة بعيون ضيقة.
“لم نصادف أي شيء مثل هذا في الأيام القليلة الماضية” قال ليو وكأنه يتحدث إلى نفسه “في الواقع لم نصادف أي شيء بصرف النظر عن العناكب…”
في اللحظة التي التقطت فيها حواسه من مستوى السمو أنماط حركة دقيقة داخل دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد ، بدأ في تتبعها.
توقف ليو بينما نظر رايدن بعبوس كبير على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر الدفء ببطء بينما ارتفع البخار من القدر وحمل معه رائحة لذيذة.
“لا شيء؟” سأل رايدن ، بينما هز ليو رأسه للتأكيد.
انحنى ليو بجانب الجثة وهو يفحص الجثة بعيون ضيقة.
“لا شيء. لقد مشينا في اليومين الماضيين بدون أن نصادف وحشًا واحدًا” قال ليو ، بينما عبس كل من رايدن وسايفر بشدة على رده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *كلانغ!*
“لقد تعرضنا للهجوم من قبل وحوش كهذه كل ساعتين إلى ثلاث ساعات” تمتم رايدن وهو يمسح العرق من جبينه “لقد جعل التقدم شبه مستحيل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ظهر.
لم يرد ليو بصوت عال ، ولكن نظراته بقيت على المخلوق الساقط بينما بدأت فكرة تظهر في عقله.
انهار الوحش مثل كيس من الحجارة الرطبة بينما أطلق أنينًا أخيرًا قبل أن يهدأ.
لأنه إذا كان هناك شيء واحد قد تعلمه خلال فترة وجوده مع باتريشيا… فقد كانت حقيقة أن الغابة لا تستهدف أي شخص بدون سبب.
لأنه إذا كان هناك شيء واحد قد تعلمه خلال فترة وجوده مع باتريشيا… فقد كانت حقيقة أن الغابة لا تستهدف أي شخص بدون سبب.
وإذا كانت تستهدف هذه المجموعة ، فهذا يعني أن شخصًا ما بداخلها يجذب المتاعب.
اختفى سايفر في الظلال.
لكن… من؟
‘هادئان للغاية ، حتى نبرة صوتهم لم ترتجف عندما قالوا إنها ماتت. من الواضح أنهم ليسوا حزينين على وفاتها… إنهم مرتاحين’
ما كان امتدادًا هادئًا نسبيًا للسفر بالنسبة لهم قد تحول إلى سلسلة مستمرة من الصراعات في اللحظة التي انضموا فيها إلى الآخرين ، حيث بدأت الوحوش من جميع الأنواع في التركيز على موقعهم فجأة.
الترجمة: Hunter
“لا شيء. لقد مشينا في اليومين الماضيين بدون أن نصادف وحشًا واحدًا” قال ليو ، بينما عبس كل من رايدن وسايفر بشدة على رده.
‘الفتى سكايشارد… وبوب. إنهم ليسوا قاسين فقط بل باردان ووغدان قد اتخذوا قرارًا بالتخلي عن زميلتهم ولم يرتعشوا حتى… كلاهما قاتلان بالفطرة’
ارتدت السكينة عن جلد الوحش القاسي ، حيث بالكاد تركت خدشًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات