الضباب
الفصل 280 – الضباب
(العالم الذي لم يمسه الزمن ، 4 كيلومترات داخل غابة الموت ، في حقل ضباب غامض)
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءل ليو وهو يرمش بضع مرات أخرى ، ولكن لم يتغير أي شيء.
لم يختفي الضباب بل ارتفع فقط.
شعر ليو بذلك على الفور. ليس على جلده بل في أحشائه.
هادئ وشاحب وصبور.
بدأت حبات العرق تلمع على جبهته بسبب الإجهاد ، وعلى الرغم من أن النصف السفلي من جسده كان بارد بسبب الضباب البارد ، إلا أن جبهته كانت لا تزال تتعرق ، حيث كان هذا هو ضغط هذه التضاريس.
تسرب الضباب من الأرض كما لو كان ينتظر هناك طوال الوقت ، مخبأ تحت نشارة الاخشاب والرماد ، ويلتف حول الكاحلين والركبتين بيقين الموت البطيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صورة ظلية.
في البداية كان مجرد ضباب خفيف ورقيق مثل الندى.
ولحسن الحظ كان سايفر.
ولكن مع توغل الفريق إلى اعماق الغابة ، أصبح أكثر كثافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مع توغل الفريق إلى اعماق الغابة ، أصبح أكثر كثافة.
حتى لم يعد بإمكانهم رؤية الأرض على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر ليو بذلك على الفور. ليس على جلده بل في أحشائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صورة ظلية.
شيء ما كان خاطئا.
‘ألم يتعرض للعض على الجانب الأيمن من عنقه؟’ تساءل ليو وهو يرمش مرة أخرى ، ولكن بحلول الوقت الذي فتح فيه عينيه مرة أخرى ، تحولت الضمادات إلى اليمين ، كما لو أن صورته السابقة له وهو مصاب على الجانب الخطأ لم تكن سوى وهم آخر.
صرخت كل غريزة في جسده أن يتوقف ، أن يستدير ويركض ، ولكن ساقيه استمرت في الحركة.
شعر الآخرون بذلك أيضًا ، حيث كان بإمكان لـ ليو رؤية توتر أكتافهم والإيقاع المضطرب لأنفاسهم.
مبتسمة.
“حافظوا على تباعدكم ، لا داعي للتصادم ببعضكم البعض ، نحن لسنا أطفال روضة يمشون إلى المدرسة ، نحن قتلة بالغون لعينون” أمر رايدن بهدوء ، على الرغم من أن صوته حمل توترًا غير مألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع ليو همسًا. ليس من الأمام ولا من الخلف.
حاول أن يبدو قاسيًا ، محاولًا إلهام الثقة في الفريق لعدم الخوف من شيء غير مهم مثل الضباب البارد ، ولكن القول كان أسهل من الفعل.
في البداية ، اعتقد ليو أنه وهم آخر ، ليس أكثر من خدعة بصرية.
بمجرد أن ارتفع الضباب إلى خصورهم ، بدأ الخطر الحقيقي.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءل ليو وهو يرمش بضع مرات أخرى ، ولكن لم يتغير أي شيء.
كانت العلامة الأولى هي الصوت.
حتى لم يعد بإمكانهم رؤية الأرض على الإطلاق.
سمع ليو همسًا. ليس من الأمام ولا من الخلف.
‘ألم يتعرض للعض على الجانب الأيمن من عنقه؟’ تساءل ليو وهو يرمش مرة أخرى ، ولكن بحلول الوقت الذي فتح فيه عينيه مرة أخرى ، تحولت الضمادات إلى اليمين ، كما لو أن صورته السابقة له وهو مصاب على الجانب الخطأ لم تكن سوى وهم آخر.
بل من جانبه مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصد؟” سأل ليو وهو يلقي نظرة إلى الأمام.
“ليو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الآخرون بذلك أيضًا ، حيث كان بإمكان لـ ليو رؤية توتر أكتافهم والإيقاع المضطرب لأنفاسهم.
تردد صوت ناعم…
فقط ضباب وأشجار تنبض بخفة كما لو كانت تتنفس من خلال اللحاء.
لكنه لم يكن مجرد أي صوت ، بل كان صوتًا يعرفه بوضوح.
تردد صوت ناعم…
كان صوت إيلينا ، والدته ، من الوقت الذي كان فيه مجرد طفل يركض نحو ذراعيها.
ومع كل ذلك ، يمكن لـ ليو ان يقسم أنه سمع صوت ضحك.
استدار بشكل غريزي وخنجره نصف مسحوب ولكن لم يكن هناك أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
فقط ضباب وأشجار تنبض بخفة كما لو كانت تتنفس من خلال اللحاء.
فقط…
ألقى نظرة إلى الخلف.
الترجمة: Hunter
لم يلاحظ الفريق ، حيث بدا مرة أخرى وكأنه الوحيد الذي سمع هذه الهمسات.
“أخي هنا” قال بوب بينما استدار الجميع.
“ركز” تمتم ليو لنفسه ، ولكن بعد ذلك تحدثت باتريشيا.
كانت الأشجار تنحني وتتجه نحو الداخل بالفعل ، بشكل خفي للغاية.
“رايدن ، أعتقد أن شخصًا ما يتبعنا. إنني أسمع… أصوات خطوات خلف خطواتي”
الفصل 280 – الضباب (العالم الذي لم يمسه الزمن ، 4 كيلومترات داخل غابة الموت ، في حقل ضباب غامض)
“وهم” قال رايدن مرة أخرى ولكن هذه المرة لم يكن حازمًا ، حيث كانت مجرد كلمات تبعث الامل.
“لا تلمسيه” قال ليو.
بعد لحظات ، توقف كارل عن المشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رايدن قبضته على الفور.
“يا رفاق ، أين سايفر؟” همس كارل.
“ليو…”
“ماذا تقصد؟” سأل ليو وهو يلقي نظرة إلى الأمام.
“رايدن ، أعتقد أن شخصًا ما يتبعنا. إنني أسمع… أصوات خطوات خلف خطواتي”
لكن سايفر كان قد اختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة–’ شتم ليو في داخله ، حيث لم يرغب في إخافة بقية المجموعة معه.
اختفى.
استدار بشكل غريزي وخنجره نصف مسحوب ولكن لم يكن هناك أحد.
لا صوت ، لا أثر ، لا صراخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا بحق الجحيم يحدث هنا؟ هل تراه أيضًا يا سكايشارد؟” سألت باتريشيا ، ولكن قبل أن يتمكن ليو من الرد ، تعطلت نظارات الرؤية الليلية.
اختفى… فقط.
“لا تلمسيه” قال ليو.
رفع رايدن قبضته على الفور.
شيء ما كان خاطئا.
تجمدت المجموعة وقلوبهم تنبض بشدة ، حيث كانوا يمسحون حولهم بالرؤية الليلية.
تجمد الجميع.
لم يروا شيئًا للحظة ، ولكن بعد ذلك تقدم شكل من الضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
ولحسن الحظ كان سايفر.
لكن سايفر كان قد اختفى.
“آسف. لقد تعثرت فقط. أنا بخير” قال سايفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع ليو همسًا. ليس من الأمام ولا من الخلف.
لكن عيون ليو ضاقت.
‘ألم يتعرض للعض على الجانب الأيمن من عنقه؟’ تساءل ليو وهو يرمش مرة أخرى ، ولكن بحلول الوقت الذي فتح فيه عينيه مرة أخرى ، تحولت الضمادات إلى اليمين ، كما لو أن صورته السابقة له وهو مصاب على الجانب الخطأ لم تكن سوى وهم آخر.
لأن سايفر الذي عاد كان لديه إصابة على الجانب الخطأ من عنقه.
تسرب الضباب من الأرض كما لو كان ينتظر هناك طوال الوقت ، مخبأ تحت نشارة الاخشاب والرماد ، ويلتف حول الكاحلين والركبتين بيقين الموت البطيء.
‘ألم يتعرض للعض على الجانب الأيمن من عنقه؟’ تساءل ليو وهو يرمش مرة أخرى ، ولكن بحلول الوقت الذي فتح فيه عينيه مرة أخرى ، تحولت الضمادات إلى اليمين ، كما لو أن صورته السابقة له وهو مصاب على الجانب الخطأ لم تكن سوى وهم آخر.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءل ليو وهو يرمش بضع مرات أخرى ، ولكن لم يتغير أي شيء.
يمتلك أسنان مثالية.
ظلت الضمادة في مكانها ، حيث بدأ يشعر بالخوف الآن.
تسرب الضباب من الأرض كما لو كان ينتظر هناك طوال الوقت ، مخبأ تحت نشارة الاخشاب والرماد ، ويلتف حول الكاحلين والركبتين بيقين الموت البطيء.
‘اللعنة–’ شتم ليو في داخله ، حيث لم يرغب في إخافة بقية المجموعة معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصد؟” سأل ليو وهو يلقي نظرة إلى الأمام.
بدأت حبات العرق تلمع على جبهته بسبب الإجهاد ، وعلى الرغم من أن النصف السفلي من جسده كان بارد بسبب الضباب البارد ، إلا أن جبهته كانت لا تزال تتعرق ، حيث كان هذا هو ضغط هذه التضاريس.
“أخي هنا” قال بوب بينما استدار الجميع.
مرت المزيد من الدقائق وارتفع الضباب ببطء إلى صدورهم ، بينما بدأت الأشياء تتغير مرة أخرى.
استدار بشكل غريزي وخنجره نصف مسحوب ولكن لم يكن هناك أحد.
بدأت جذوع الأشجار من حولهم في الانحناء.
لم يروا شيئًا للحظة ، ولكن بعد ذلك تقدم شكل من الضباب.
في البداية ، اعتقد ليو أنه وهم آخر ، ليس أكثر من خدعة بصرية.
فقط…
ولكن لا.
“لا تلمسيه” قال ليو.
كانت الأشجار تنحني وتتجه نحو الداخل بالفعل ، بشكل خفي للغاية.
حاول أن يبدو قاسيًا ، محاولًا إلهام الثقة في الفريق لعدم الخوف من شيء غير مهم مثل الضباب البارد ، ولكن القول كان أسهل من الفعل.
كان الأمر كما لو أن الغابة نفسها كانت تحاول توجيههم نحو مسار معين ولم يحب ليو هذا التوجيه على الإطلاق.
هادئ وشاحب وصبور.
‘اللعنة. هل فات الأوان للركض؟’ تساءل ليو بينما كسر بوب الصمت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صورة ظلية.
“أخي هنا” قال بوب بينما استدار الجميع.
“إنني أراه” تمتم بوب “هناك. خلف تلك الشجرة. لقد مات قبل عشر سنوات… لكنه هنا الآن. إنه ينظر إلي”
“ماذا؟”
تسرب الضباب من الأرض كما لو كان ينتظر هناك طوال الوقت ، مخبأ تحت نشارة الاخشاب والرماد ، ويلتف حول الكاحلين والركبتين بيقين الموت البطيء.
“إنني أراه” تمتم بوب “هناك. خلف تلك الشجرة. لقد مات قبل عشر سنوات… لكنه هنا الآن. إنه ينظر إلي”
تردد صوت ناعم…
وصلت باتريشيا إلى المساحة بين الأشجار حيث كان بوب يشير ، كما لو كانت تريد لمسه والسؤال عنه ‘هل ترى الوهم هنا؟’ ولكن ليو أمسك معصمها أولاً.
لا صوت ، لا أثر ، لا صراخ.
“لا تلمسيه” قال ليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت إيلينا ، والدته ، من الوقت الذي كان فيه مجرد طفل يركض نحو ذراعيها.
لأن ليو كان بإمكانه رؤيته الآن أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الآخرون بذلك أيضًا ، حيث كان بإمكان لـ ليو رؤية توتر أكتافهم والإيقاع المضطرب لأنفاسهم.
صورة ظلية.
وكأنها ضحكة خاطئة.
مبتسمة.
“وهم” قال رايدن مرة أخرى ولكن هذه المرة لم يكن حازمًا ، حيث كانت مجرد كلمات تبعث الامل.
يمتلك أسنان مثالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صورة ظلية.
عيون تتوهج بشكل ساطع جدًا.
“آسف. لقد تعثرت فقط. أنا بخير” قال سايفر.
ومع ذلك ، على ما يبدو ، كان هو وبوب فقط هما اللذان رأوا هذا الشكل ، بينما لم يراه الآخرون.
بعد لحظات ، توقف كارل عن المشي.
“ماذا بحق الجحيم يحدث هنا؟ هل تراه أيضًا يا سكايشارد؟” سألت باتريشيا ، ولكن قبل أن يتمكن ليو من الرد ، تعطلت نظارات الرؤية الليلية.
فقط…
ثبات.
ألقى نظرة إلى الخلف.
*صوت تشويش*
مبتسمة.
تجمد الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صورة ظلية.
وعندما عادت الرؤية ، اختفت الصورة الظلية.
شيء ما كان خاطئا.
لكن الهواء أصبح أكثر برودة والضباب أكثر كثافة.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءل ليو وهو يرمش بضع مرات أخرى ، ولكن لم يتغير أي شيء.
ومع كل ذلك ، يمكن لـ ليو ان يقسم أنه سمع صوت ضحك.
“لا تلمسيه” قال ليو.
ليست قاسية ولا سعيدة.
تجمد الجميع.
فقط…
لأن ليو كان بإمكانه رؤيته الآن أيضًا.
وكأنها ضحكة خاطئة.
ثبات.
‘تبا… لقد فهمت أخيرًا لماذا يصاب الناس بالجنون في هذا المكان ، لا يمكن لأحد أن ينجو من هذا الجنون لأشهر متتالية—’ أدرك ليو وهو يشد قبضته على خناجره لا شعوريا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لأن سايفر الذي عاد كان لديه إصابة على الجانب الخطأ من عنقه.
كان هذا المكان عرضًا للمهرجين حرفيًا ولم يكن أي قدر من القراءة يمكن أن يرسم له صورة دقيقة لمدى خطورة هذا المكان حقًا.
بدأت جذوع الأشجار من حولهم في الانحناء.
لقد ذهب في السابق إلى ساحات معارك حقيقية حيث مات فيها الآلاف كل ثانية ، ولكنه شعر أن الأمر كان أقل إرهاقًا من هذا المكان ، حيث أدرك لأول مرة منذ دخوله هذا العالم أنه لم يكن خائفًا من الموت بل كان يخاف من أن يصبح شيئًا لا يعرف كيف يموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة–’ شتم ليو في داخله ، حيث لم يرغب في إخافة بقية المجموعة معه.
شعر ليو بذلك على الفور. ليس على جلده بل في أحشائه.
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع ليو همسًا. ليس من الأمام ولا من الخلف.
فقط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رايدن قبضته على الفور.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات