دخول العالم الذي لم يمسه الزمن
الفصل 272 – دخول العالم الذي لم يمسه الزمن
(على متن مركبة نقابة الأفاعي السوداء ، في الطريق إلى الصدع المكاني)
مع كون ليو هو آخر من يقفز.
مرت ساعتان منذ أن غادروا الغلاف الجوي لمدينة الناب المزدوج ، عندما أعلن قائد الطائرة أخيرًا أنهم سيقتربون من الصدع المكاني في 12 دقيقة.
بدا أن غشاءً من أضواء قوس قزح يغطي مدخله ومن الجوانب ، كان من المستحيل تمييز ما قد يحدث على الطرف الآخر.
حتى هذه اللحظة ، كل ما لاحظه ليو من خلال نافذته كان امتدادًا لا نهاية له من السواد ، حيث أن معظم ما رآه في هذه الرحلة كان الفراغ الصامت بين الكواكب ، الذي لم تمسه الرياح أو الصوت أو الشمس.
ومضت النجوم بالكاد في المسافة ، باهتة جدًا لتمنح الدفء ، بينما جلس الفريق داخل المركبة بسلام نسبي ، كل منهم يبدو وكأنه غارق في أفكاره الخاصة ، حيث كانت الطائرة المقاتلة تقطع الكون بسرعات لا تصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنخترق نقطة دخول العالم الذي لم يمسه الزمن في 30 ثانية. الجميع ، تحققوا من أحزمة الأمان الخاصة بكم. هذه ليست رحلة لطيفة” حذر رايدن وهو يرفع ذراعيه لجذب انتباه الجميع.
ثم ، ظهر الصدع.
ثم ، بمجرد فتح الباب ، ركل رايدن أولاً صناديق الإمداد ، قبل أن يقفز خلفها بينما اختفى عبر الباب وصورته الظلية تسقط في الضباب الدوار في الأسفل.
في البداية كان بقعة — مجرد وميض خافت في الظلام ، مثل ضوء بعيد ينبعث من منارة.
ضيق ليو عينيه وانحنى قليلاً إلى الأمام وهو يراقب الصدع يزداد حجمًا من خلال منفذ الرؤية ، مع اقتراب الطائرة من نقطة الدخول.
ولكن مع اقترابهم ، نما الصدع في الحجم ، وأصبح من المستحيل تجاهل طبيعته الشاذة.
*ويرر*
كان الصدع المكاني على شكل قطع عمودي في الفضاء نفسه ، يحوم بين الأنظمة بدون مرساة ولا مدار ولا كتلة.
تأوه هيكل المركبة مرة واحدة ، ثم استقر مع بدء اهتزازات منخفضة بالصدور من تحت مقاعد الجميع.
بدا وكأنه مرآة بيضاوية ، مع الواقع نفسه ينطوي إلى الداخل حول حوافها ، كما لو أن قوانين الكون كانت تنحني لتستوعب وجوده.
لم يرتعش العشب القريب من قدميه بل انحنى بلطف ، كما لو كان يعترف به ، ثم عاد إلى السكون.
بدا أن غشاءً من أضواء قوس قزح يغطي مدخله ومن الجوانب ، كان من المستحيل تمييز ما قد يحدث على الطرف الآخر.
*ثود*
‘إذن هذا الصدع المكاني—’ فكر ليو في نفسه ، حيث كان هذا مختلفًا تمامًا عن أي شيء رآه في كتب الفضاء من قبل.
ثم—
*ويرر*
حتى هذه اللحظة ، كل ما لاحظه ليو من خلال نافذته كان امتدادًا لا نهاية له من السواد ، حيث أن معظم ما رآه في هذه الرحلة كان الفراغ الصامت بين الكواكب ، الذي لم تمسه الرياح أو الصوت أو الشمس.
اشتد صوت أزيز المحرك مع تباطؤ المركبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الطائرة التي أوصلتهم إلى هنا ترتفع بالفعل عبر السماء الخالية من السحب ، ومحركاتها تهدر ، تاركة وراءها تموجات خافتة في الهواء.
داخل المركبة ، اشتعلت الدوائر الرونية مع تفعيل السحر المدمج.
ضغطت الجاذبية عليه على الفور.
تأوه هيكل المركبة مرة واحدة ، ثم استقر مع بدء اهتزازات منخفضة بالصدور من تحت مقاعد الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنخترق نقطة دخول العالم الذي لم يمسه الزمن في 30 ثانية. الجميع ، تحققوا من أحزمة الأمان الخاصة بكم. هذه ليست رحلة لطيفة” حذر رايدن وهو يرفع ذراعيه لجذب انتباه الجميع.
“سنخترق نقطة دخول العالم الذي لم يمسه الزمن في 30 ثانية. الجميع ، تحققوا من أحزمة الأمان الخاصة بكم. هذه ليست رحلة لطيفة” حذر رايدن وهو يرفع ذراعيه لجذب انتباه الجميع.
حتى هذه اللحظة ، كل ما لاحظه ليو من خلال نافذته كان امتدادًا لا نهاية له من السواد ، حيث أن معظم ما رآه في هذه الرحلة كان الفراغ الصامت بين الكواكب ، الذي لم تمسه الرياح أو الصوت أو الشمس.
استمعت باتريشيا إلى كلماته ، حيث شدت حزامها على الفور ، بينما عدل بوب وضعيته قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذن هذا الصدع المكاني—’ فكر ليو في نفسه ، حيث كان هذا مختلفًا تمامًا عن أي شيء رآه في كتب الفضاء من قبل.
تمتم كارل بشيء تحت أنفاسه وهو يمسك بمقبض المقعد.
كان تحته سهل مسطح…. لا نهاية له وقاحل.
ضيق ليو عينيه وانحنى قليلاً إلى الأمام وهو يراقب الصدع يزداد حجمًا من خلال منفذ الرؤية ، مع اقتراب الطائرة من نقطة الدخول.
“سيفتح قائد المركبة باب القذف الخلفي الآن…. لدينا مهلة مدتها 30 ثانية للقفز. امسكوا بالمظلات الخاصة بكم واستعدوا—” قال رايدن ، حيث كان هو أول من أمسك بمظلته واصطف بالقرب من باب الإخلاء.
ثم—
هبط ليو على الأرض بصوت خافت والرماد المسحوق يرتفع حول حذائه في دوامة بطيئة وغير طبيعية.
*كرااك*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ظلاما مقلقا — مزيجًا غريبًا من الرمادي المحروق ، يتخلله البرتقالي الفاتح والبنفسجي الباهت وأجزاء من الأحمر التي تنزف عبر السماء مثل الكدمات على اللحم المتعفن.
*ثمممم*
في اللحظة التي اخترقت فيها الطائرة الحدود ، تحطم الواقع.
في اللحظة التي اخترقت فيها الطائرة الحدود ، تحطم الواقع.
فك ليو الحزام في حركة واحدة سلسة ونظر إلى الأعلى.
ليس حرفيًا ، ولكن هذا ما شعروا به ، كما لو أن كل قانون فيزيائي قد تصدع للتو.
ولكن مع اقترابهم ، نما الصدع في الحجم ، وأصبح من المستحيل تجاهل طبيعته الشاذة.
التوى الزمن وانعكست الجاذبية ، ولثانية واحدة مربكة ، شعر ليو كما لو أن جسده قد انطوى على نفسه.
‘إذن هذا هو العالم الذي لم يمسه الزمن’ فكر ليو ، بينما استقرت الطائرة للحظات قليلة فقط قبل أن تتحول أضواء المركبة إلى اللون الأحمر وتبدأ أضواء الطوارئ في الوميض.
ضغط عميق يتردد صداه على صدره ، كما لو كان يٌدفن تحت وزن غير مرئي.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءل ليو وهو يكاد يمسك رأسه من الألم ، عندما فجأة ، بنفس سرعة ظهور الارتباك ، اختفى أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ظلاما مقلقا — مزيجًا غريبًا من الرمادي المحروق ، يتخلله البرتقالي الفاتح والبنفسجي الباهت وأجزاء من الأحمر التي تنزف عبر السماء مثل الكدمات على اللحم المتعفن.
عاد اللون إلى عينيه وتصلبت الأشكال والوجوه ، بينما تمكنت الطائرة بنجاح من الاختراق إلى الجانب الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الطائرة التي أوصلتهم إلى هنا ترتفع بالفعل عبر السماء الخالية من السحب ، ومحركاتها تهدر ، تاركة وراءها تموجات خافتة في الهواء.
لقد دخلوا بنجاح إلى العالم الذي لم يمسه الزمن!
تأوه هيكل المركبة مرة واحدة ، ثم استقر مع بدء اهتزازات منخفضة بالصدور من تحت مقاعد الجميع.
حدق ليو من النافذة ، وكان أول شيء يلاحظه هو ظلام الشفق الذي يغطي السماء.
التوى الزمن وانعكست الجاذبية ، ولثانية واحدة مربكة ، شعر ليو كما لو أن جسده قد انطوى على نفسه.
كان ظلاما مقلقا — مزيجًا غريبًا من الرمادي المحروق ، يتخلله البرتقالي الفاتح والبنفسجي الباهت وأجزاء من الأحمر التي تنزف عبر السماء مثل الكدمات على اللحم المتعفن.
لم يرتعش العشب القريب من قدميه بل انحنى بلطف ، كما لو كان يعترف به ، ثم عاد إلى السكون.
كان هناك شيء غير طبيعي ، نوع من القمع الذي سيشعرك بثقل أكبر بمجرد النظر إليه… كما لو أن الألوان نفسها كانت متعبة من الوجود في هذا العالم.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءل ليو وهو يكاد يمسك رأسه من الألم ، عندما فجأة ، بنفس سرعة ظهور الارتباك ، اختفى أيضًا.
طفت الجزر وخطوط من الضوء المشوه التي تقطع مسارات غير محددة عبر الهواء مثل البرق المجمد.
*ثمممم*
‘إذن هذا هو العالم الذي لم يمسه الزمن’ فكر ليو ، بينما استقرت الطائرة للحظات قليلة فقط قبل أن تتحول أضواء المركبة إلى اللون الأحمر وتبدأ أضواء الطوارئ في الوميض.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءل ليو وهو يكاد يمسك رأسه من الألم ، عندما فجأة ، بنفس سرعة ظهور الارتباك ، اختفى أيضًا.
“سيفتح قائد المركبة باب القذف الخلفي الآن…. لدينا مهلة مدتها 30 ثانية للقفز. امسكوا بالمظلات الخاصة بكم واستعدوا—” قال رايدن ، حيث كان هو أول من أمسك بمظلته واصطف بالقرب من باب الإخلاء.
هبط ليو على الأرض بصوت خافت والرماد المسحوق يرتفع حول حذائه في دوامة بطيئة وغير طبيعية.
“لا يمكننا البقاء داخل هذه المنطقة لأكثر من 60 ثانية. لن يصمد الدرع بعد ذلك! كونوا سريعين—” أضاف سايفر وهو يصطف خلف رايدن مباشرة.
‘إذن هذا هو العالم الذي لم يمسه الزمن’ فكر ليو ، بينما استقرت الطائرة للحظات قليلة فقط قبل أن تتحول أضواء المركبة إلى اللون الأحمر وتبدأ أضواء الطوارئ في الوميض.
ثم ، بمجرد فتح الباب ، ركل رايدن أولاً صناديق الإمداد ، قبل أن يقفز خلفها بينما اختفى عبر الباب وصورته الظلية تسقط في الضباب الدوار في الأسفل.
ولكن مع اقترابهم ، نما الصدع في الحجم ، وأصبح من المستحيل تجاهل طبيعته الشاذة.
تبعه سايفر ، ثم باتريشيا ، ثم بوب وكارل.
تمتم كارل بشيء تحت أنفاسه وهو يمسك بمقبض المقعد.
مع كون ليو هو آخر من يقفز.
ثم—
ضغطت الجاذبية عليه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبتت خصلات من العشب عبر الأرض ولكن لا شيء مثلما شاهده ليو من قبل.
لم يصرخ او يرتعش بل اكتفى بالمشاهدة — بهدوء — بينما كانت الأرض تحته تقترب مع كل ثانية تمر.
*ثمممم*
تم تفعيل الرمز الروني للمظلة المدمج في معداته من تلقاء نفسه ، وتم إطلاقه بنبضة خافتة من المانا الزرقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذن هذا الصدع المكاني—’ فكر ليو في نفسه ، حيث كان هذا مختلفًا تمامًا عن أي شيء رآه في كتب الفضاء من قبل.
سحب الارتداد بقوة ضد حزامه وسحبه في منتصف الهواء بينما تباطأ هبوطه بشكل كبير وأصبح العالم في الأسفل واضحا.
سحب الارتداد بقوة ضد حزامه وسحبه في منتصف الهواء بينما تباطأ هبوطه بشكل كبير وأصبح العالم في الأسفل واضحا.
كان تحته سهل مسطح…. لا نهاية له وقاحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذن هذا الصدع المكاني—’ فكر ليو في نفسه ، حيث كان هذا مختلفًا تمامًا عن أي شيء رآه في كتب الفضاء من قبل.
كان لون التربة مثل لون الرماد الذي بدا ناعمًا وجافًا تحت سماء باهتة ومطفأة.
نبتت خصلات من العشب عبر الأرض ولكن لا شيء مثلما شاهده ليو من قبل.
استمعت باتريشيا إلى كلماته ، حيث شدت حزامها على الفور ، بينما عدل بوب وضعيته قليلاً.
*ثود*
استمعت باتريشيا إلى كلماته ، حيث شدت حزامها على الفور ، بينما عدل بوب وضعيته قليلاً.
هبط ليو على الأرض بصوت خافت والرماد المسحوق يرتفع حول حذائه في دوامة بطيئة وغير طبيعية.
فك ليو الحزام في حركة واحدة سلسة ونظر إلى الأعلى.
لم يرتعش العشب القريب من قدميه بل انحنى بلطف ، كما لو كان يعترف به ، ثم عاد إلى السكون.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’ تساءل ليو وهو يكاد يمسك رأسه من الألم ، عندما فجأة ، بنفس سرعة ظهور الارتباك ، اختفى أيضًا.
فك ليو الحزام في حركة واحدة سلسة ونظر إلى الأعلى.
ومضت النجوم بالكاد في المسافة ، باهتة جدًا لتمنح الدفء ، بينما جلس الفريق داخل المركبة بسلام نسبي ، كل منهم يبدو وكأنه غارق في أفكاره الخاصة ، حيث كانت الطائرة المقاتلة تقطع الكون بسرعات لا تصدق.
كانت الطائرة التي أوصلتهم إلى هنا ترتفع بالفعل عبر السماء الخالية من السحب ، ومحركاتها تهدر ، تاركة وراءها تموجات خافتة في الهواء.
كان لون التربة مثل لون الرماد الذي بدا ناعمًا وجافًا تحت سماء باهتة ومطفأة.
ارتفعت أعلى وأعلى ، وصعدت نحو الصدع الهلالي في الفضاء الذي ومض بخفة فوق السماء الرمادية.
في اللحظة التي عبرت فيها الطائرة الحدود ، اختفت بدون مقاومة ، تاركة إياه والفريق وحدهم في هذا العالم الغريب.
شاهد ليو المركبة بصمت وهي تصل إلى الصدع.
حتى هذه اللحظة ، كل ما لاحظه ليو من خلال نافذته كان امتدادًا لا نهاية له من السواد ، حيث أن معظم ما رآه في هذه الرحلة كان الفراغ الصامت بين الكواكب ، الذي لم تمسه الرياح أو الصوت أو الشمس.
في اللحظة التي عبرت فيها الطائرة الحدود ، اختفت بدون مقاومة ، تاركة إياه والفريق وحدهم في هذا العالم الغريب.
بدا أن غشاءً من أضواء قوس قزح يغطي مدخله ومن الجوانب ، كان من المستحيل تمييز ما قد يحدث على الطرف الآخر.
مع كون ليو هو آخر من يقفز.
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكننا البقاء داخل هذه المنطقة لأكثر من 60 ثانية. لن يصمد الدرع بعد ذلك! كونوا سريعين—” أضاف سايفر وهو يصطف خلف رايدن مباشرة.
طفت الجزر وخطوط من الضوء المشوه التي تقطع مسارات غير محددة عبر الهواء مثل البرق المجمد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات