الملخص (الجزء الثالث)
الفصل 255 – الملخص (الجزء الثالث)
كان ليو قد بدأ للتو في التعافي من عملية نقل الدم عندما ارتفعت الأصوات من حوله— أكثر حدة وأكثر جنونًا.
“أنا آسف يا سيدي—”
“إنها عائلة الصبي! إنهم يحاولون إنقاذه. لا توقفهم واتصل بالحراس. دعهم يدخلون الغرفة طواعية. إذا احتويناهم فيمكننا اختبارهم جميعًا في وقت واحد” قال أحد العلماء مع نبرة مليئة بالإثارة الملتوية.
“ليو ، طفلي!” قالت والدته أولاً وهي تركض بسرعة لتعانقه ، ولكن لم تتمكن من فعل ذلك بسبب قيودها.
ضربت الكلمات ليو كصاعقة برق ، حيث دقت كل أجراس الإنذار في آن واحد.
قبل أن يستدير ليواجه عائلته ، الذين كانوا جميعًا يبتسمون ويشعرون بالفرح لرؤيته.
‘لماذا هم هنا؟’ فكر ليو والذعر يتسلل اليه ، بينما بدأ يكافح ضد قيوده.
*ابتلاع اللعاب*
“فات الأوان” أجاب الصوت الثاني بنبرة مرتفعة “لا يوجد جهاز اتصال داخلي ، لا توجد طريقة للاتصال بهم من هنا. سأضطر للركض لإيقافهم يدويًا—”
“السيدة التي أنقذتني ، لقد علمتني طريقة للعثور عليها إذا انفصلت عنها… أعتقد أنني يمكنني الاتصال بها–” قال ليو وهو يبدأ في البحث عن لوحة تحكم اتصال خارجية داخل لوحات التحكم المختلفة في المختبر.
“أحمق! أخبرتك مائة مرة بتثبيت أجهزة اتصال داخلية أساسية. أنت عار لكونك تلميذي!” صرخ الأول.
قال بقية أفراد عائلته ، واحدًا تلو الآخر ، بينما حررهم ليو بعد علاج والدته ثم أعطاهم جميعًا باستثناء والدهم عناقًا قويًا.
“أنا آسف يا سيدي—”
الفصل 255 – الملخص (الجزء الثالث) كان ليو قد بدأ للتو في التعافي من عملية نقل الدم عندما ارتفعت الأصوات من حوله— أكثر حدة وأكثر جنونًا.
“اركض! حاول إنقاذ العينات إذا استطعت!”
تجسد وهم مثالي لنفسه أمام طاولة الجراحة ، بينما وضع ليو النسخة بالضبط حيث كان يتواجد فيه ثم قام بوضع القيود مرة أخرى ، مكررًا الموقف السابق حتى آخر تفصيل.
سمع ليو صوت أقدام متسرعة.
بدأ يتقلب ضد قيوده ، بينما كان قلبه ينبض وأنفاسه تتسارع.
بدأ يتقلب ضد قيوده ، بينما كان قلبه ينبض وأنفاسه تتسارع.
ليس بعد.
كان جسده لا يزال ضعيفًا ، ولكن فكرة أن عائلته تسير إلى نفس كابوسه ، قد أشعلت نارًا بداخله تفوق الألم والإرهاق على حد سواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاء صف من الصور المرئية بالتتابع ، مغطية كل شيء من ممرات المنشأة والأبواب الأمنية والمختبرات المختلفة إلى المنطقة المحددة التي كانت عائلته تقاتل فيها حاليًا ، حيث تنهد ليو الصعداء عندما رآهم.
“آآآآآه ، توقف عن التحرك ايها الجرذ… يبدو أن المهدئ الخاص بك يزول” قال الصوت الأول وهو يسير نحو ليو لإعطائه حقنة مهدئة أخرى ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، تحرر ليو فجأة من أحد قيوده ، واستخدم يده الحرة للتحرر من القيود الاخرى.
—————
“لا تلمس عائلتي!” صرخ ليو بغضب وقفز على العالم المرعوب ليقوم بخنقه ، مستنزفا الحياة منه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسد ليو لا يزال يرتجف من عملية نقل الدم ولكن غضبه كان أقوى من ألمه.
“غررر… كيااااك—”
سقط الجسد الهامد على الأرض ، منهارًا على جانبه في كومة من الثياب المتجعدة ومعدات المختبر ، بينما نهض ليو بشكل غير ثابت وساقيه تتأرجح وجسده يترنح نحو لوحة التحكم المثبتة على الحائط.
حاول العالم خدش ذراعه بأصابع المرتجفة ولكن مقاومته لم تدفع ليو إلا لشد الخنق أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهارت على ركبتيها مع أنين من الألم.
كان جسد ليو لا يزال يرتجف من عملية نقل الدم ولكن غضبه كان أقوى من ألمه.
ليست ذكرى الليلة الأخيرة او ذكرى الصفقة التي أبرمتها.
لم يتركه.
“اخرسي أيتها العاهرة” تمتم أحد الحراس.
*ثود*
“أنا آسف يا سيدي—”
سقط الجسد الهامد على الأرض ، منهارًا على جانبه في كومة من الثياب المتجعدة ومعدات المختبر ، بينما نهض ليو بشكل غير ثابت وساقيه تتأرجح وجسده يترنح نحو لوحة التحكم المثبتة على الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون إضاعة لحظة ، انحنى ليو بجانب العالم الميت وبدأ في تجريده من ثوبه وقفازاته وقناعه.
ارتعشت أصابعه بعنف عندما وصل إلى لوحة التحكم ، بينما كان يضغط بشكل عشوائي حتى ومضت الشاشات المغبرة مرة أخرى إلى الحياة.
خفت نظرتها ، ولكن الوزن في صدرها ازداد ثقلا.
أضاء صف من الصور المرئية بالتتابع ، مغطية كل شيء من ممرات المنشأة والأبواب الأمنية والمختبرات المختلفة إلى المنطقة المحددة التي كانت عائلته تقاتل فيها حاليًا ، حيث تنهد ليو الصعداء عندما رآهم.
ضربت الكلمات ليو كصاعقة برق ، حيث دقت كل أجراس الإنذار في آن واحد.
أظهرت الكاميرا أماندا ولوك وأليا وإيلينا وجاكوب يتم مرافقتهم عبر الممر الشرقي.
ضاقت عيون ليو.
أحاط حارسان بهم ببنادق مسحوبة بينما قاد العالم الثاني الطريق ، حيث كان يتحدث بحيوية وكأنه يستعد لعرض كبير.
“غررر… كيااااك—”
ضاقت عيون ليو.
ومع ذلك ، ما لم يكن يعرفه هو أن القناة التي أرسل إليها نداء الاستغاثة ، لم تكن مقتصرة على مو فان فقط بل كانت مفتوحة لشبكة الطائفة الشريرة بأكملها ، حيث تلقى كل عميل من عملاء الطائفة الشريرة داخل نفس النظام الشمسي الإنذار.
لم يكن بحاجة لسماع الصوت ليعرف ما كان يجري ، حيث كانوا يُحضرون للاختبار.
أظهرت الكاميرا أماندا ولوك وأليا وإيلينا وجاكوب يتم مرافقتهم عبر الممر الشرقي.
بدون إضاعة لحظة ، انحنى ليو بجانب العالم الميت وبدأ في تجريده من ثوبه وقفازاته وقناعه.
بشكل متسرع ، وقف ليو بالقرب من كومة الأدوات وكتفاه منحنٍ ورأسه منخفض ، مقلدًا وضعية عالم يجري اختبارات.
كان المعطف رطبًا وتفوح منه رائحة الدم والمواد الكيميائية ، ولكن ليو ارتداه على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لأنه إذا لم تفعل… ورأيت فقط الخيانة في أفعالي… فكل شيء سيأتي بعد ذلك سيكون أصعب بكثير على كلانا’
بعد ذلك ، أمسك بالنظارات وغطاء الوجه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) *خطوة*
في نفس الوقت ، قام بتفعيل [عالم المرآة].
ضاقت عيون ليو.
تجسد وهم مثالي لنفسه أمام طاولة الجراحة ، بينما وضع ليو النسخة بالضبط حيث كان يتواجد فيه ثم قام بوضع القيود مرة أخرى ، مكررًا الموقف السابق حتى آخر تفصيل.
“آآآآآه ، توقف عن التحرك ايها الجرذ… يبدو أن المهدئ الخاص بك يزول” قال الصوت الأول وهو يسير نحو ليو لإعطائه حقنة مهدئة أخرى ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، تحرر ليو فجأة من أحد قيوده ، واستخدم يده الحرة للتحرر من القيود الاخرى.
من مسافة بعيدة ، بدا كل شيء غير ملموس وسرعان ما تردد صوت أقدام خارج المختبر مباشرة.
استغرق منه بعض الوقت ، ولكنه في النهاية وجدها ، حيث أرسل نداء استغاثة مرفقًا بموقعه الحالي.
بشكل متسرع ، وقف ليو بالقرب من كومة الأدوات وكتفاه منحنٍ ورأسه منخفض ، مقلدًا وضعية عالم يجري اختبارات.
(في هذه الأثناء ، مو فان)
ثم فُتحت الأبواب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من مسافة بعيدة ، بدا كل شيء غير ملموس وسرعان ما تردد صوت أقدام خارج المختبر مباشرة.
*هسسس!*
“فات الأوان” أجاب الصوت الثاني بنبرة مرتفعة “لا يوجد جهاز اتصال داخلي ، لا توجد طريقة للاتصال بهم من هنا. سأضطر للركض لإيقافهم يدويًا—”
“ليو—!” تصدع صوت أماندا وهي تهرع إلى الأمام ، ولكن ضُربت عبر وجهها بطرف البندقية.
“لا تشكرنا… ابحث عن طريقة للخروج من هنا!” قال لوك ، بينما اصبحت عيون ليو حادة مرة أخرى.
انهارت على ركبتيها مع أنين من الألم.
لم يعد هذا الجزء إليه.
“اخرسي أيتها العاهرة” تمتم أحد الحراس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين كل الأخطاء التي ارتكبها حدث أن يكون هذا هو الأسوأ على الإطلاق.
“هذا يكفي” قال العالم الثاني وهو يرفع يده “سآخذهم من هنا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *خطوة*
أومأ الحارسان ثم استداروا للمغادرة.
ضاقت عيون ليو.
“لقد نجحت يا سيدي” قال العالم بابتسامة فخورة وهو يستدير نحو ليو “لقد أنقذتهم”
الفصل 255 – الملخص (الجزء الثالث) كان ليو قد بدأ للتو في التعافي من عملية نقل الدم عندما ارتفعت الأصوات من حوله— أكثر حدة وأكثر جنونًا.
*خطوة*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسده لا يزال ضعيفًا ، ولكن فكرة أن عائلته تسير إلى نفس كابوسه ، قد أشعلت نارًا بداخله تفوق الألم والإرهاق على حد سواء.
*خطوة*
ليست ذكرى الليلة الأخيرة او ذكرى الصفقة التي أبرمتها.
اقترب العالم الثاني ، خافضًا رأسه باحترام… ولكن ، بمجرد أن أصبح في مسافة قريبة منه ، رفع ليو يده ثم دفع مشرط مباشرة عبر حلقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهارت على ركبتيها مع أنين من الألم.
[ضربة القتل]
“ليو ، طفلي!” قالت والدته أولاً وهي تركض بسرعة لتعانقه ، ولكن لم تتمكن من فعل ذلك بسبب قيودها.
ترنح الرجل إلى الوراء وهو يمسك عنقه بينما انسكب الدم على ثيابه.
أظهرت الكاميرا أماندا ولوك وأليا وإيلينا وجاكوب يتم مرافقتهم عبر الممر الشرقي.
أمسك به ليو قبل أن يسقط على الأرض ، ثم همس ببرود.
*ثود*
“ما كان يجب أن تذهب خلف عائلتي”
ثم فُتحت الأبواب.
قبل أن يستدير ليواجه عائلته ، الذين كانوا جميعًا يبتسمون ويشعرون بالفرح لرؤيته.
بصمت ، دعت أن الصبي الذي حمته على مدار العام الماضي ، التنين الشاب الذي صقلته ، سيظل يراها كحليف عندما يسقط الحاجز الأخير.
“ليو ، طفلي!” قالت والدته أولاً وهي تركض بسرعة لتعانقه ، ولكن لم تتمكن من فعل ذلك بسبب قيودها.
استغرق منه بعض الوقت ، ولكنه في النهاية وجدها ، حيث أرسل نداء استغاثة مرفقًا بموقعه الحالي.
“أمي أنت تنزفين—” أجاب ليو ردًا على ذلك بشكل مصدوم وهو يعانقها قبل أن يبحث بسرعة عن مطهر لتنظيف جرحها ، بينما بدأ في علاجها على عجل.
[ضربة القتل]
“ليو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت لعابها بصعوبة ، بينما ارعبتها هذه الذكريات.
“ليو~”
‘لماذا هم هنا؟’ فكر ليو والذعر يتسلل اليه ، بينما بدأ يكافح ضد قيوده.
“ليو”
“لا تلمس عائلتي!” صرخ ليو بغضب وقفز على العالم المرعوب ليقوم بخنقه ، مستنزفا الحياة منه ببطء.
“ليو”
لم يكن بحاجة لسماع الصوت ليعرف ما كان يجري ، حيث كانوا يُحضرون للاختبار.
قال بقية أفراد عائلته ، واحدًا تلو الآخر ، بينما حررهم ليو بعد علاج والدته ثم أعطاهم جميعًا باستثناء والدهم عناقًا قويًا.
“لا تشكرنا… ابحث عن طريقة للخروج من هنا!” قال لوك ، بينما اصبحت عيون ليو حادة مرة أخرى.
“شكرًا لكم على المجيء لإنقاذي ، أنا آسف لأنني وضعتكم جميعًا في الكثير من المشاكل” اعتذر ليو بصدق ، بينما أعطاه أخوه صفعة قوية على رأسه.
ضربت الكلمات ليو كصاعقة برق ، حيث دقت كل أجراس الإنذار في آن واحد.
“لا تشكرنا… ابحث عن طريقة للخروج من هنا!” قال لوك ، بينما اصبحت عيون ليو حادة مرة أخرى.
الفصل 255 – الملخص (الجزء الثالث) كان ليو قد بدأ للتو في التعافي من عملية نقل الدم عندما ارتفعت الأصوات من حوله— أكثر حدة وأكثر جنونًا.
“السيدة التي أنقذتني ، لقد علمتني طريقة للعثور عليها إذا انفصلت عنها… أعتقد أنني يمكنني الاتصال بها–” قال ليو وهو يبدأ في البحث عن لوحة تحكم اتصال خارجية داخل لوحات التحكم المختلفة في المختبر.
—————
استغرق منه بعض الوقت ، ولكنه في النهاية وجدها ، حيث أرسل نداء استغاثة مرفقًا بموقعه الحالي.
ومع ذلك ، ما لم يكن يعرفه هو أن القناة التي أرسل إليها نداء الاستغاثة ، لم تكن مقتصرة على مو فان فقط بل كانت مفتوحة لشبكة الطائفة الشريرة بأكملها ، حيث تلقى كل عميل من عملاء الطائفة الشريرة داخل نفس النظام الشمسي الإنذار.
بدا مصدومًا وغاضبًا ومتأثرًا.
من بين كل الأخطاء التي ارتكبها حدث أن يكون هذا هو الأسوأ على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحمق! أخبرتك مائة مرة بتثبيت أجهزة اتصال داخلية أساسية. أنت عار لكونك تلميذي!” صرخ الأول.
—————
“إنها عائلة الصبي! إنهم يحاولون إنقاذه. لا توقفهم واتصل بالحراس. دعهم يدخلون الغرفة طواعية. إذا احتويناهم فيمكننا اختبارهم جميعًا في وقت واحد” قال أحد العلماء مع نبرة مليئة بالإثارة الملتوية.
(في هذه الأثناء ، مو فان)
ارتعشت أصابعه بعنف عندما وصل إلى لوحة التحكم ، بينما كان يضغط بشكل عشوائي حتى ومضت الشاشات المغبرة مرة أخرى إلى الحياة.
راقبت مو فان المشاعر التي تتكشف على وجه ليو باهتمام دقيق ، وعيناها تمسح كل ارتعاش ووميض في تعبيره ، وكأنها تقرأ ساحة معركة بحثًا عن علامات على انقلاب المعركة.
“إنها عائلة الصبي! إنهم يحاولون إنقاذه. لا توقفهم واتصل بالحراس. دعهم يدخلون الغرفة طواعية. إذا احتويناهم فيمكننا اختبارهم جميعًا في وقت واحد” قال أحد العلماء مع نبرة مليئة بالإثارة الملتوية.
بدا مصدومًا وغاضبًا ومتأثرًا.
“لقد نجحت يا سيدي” قال العالم بابتسامة فخورة وهو يستدير نحو ليو “لقد أنقذتهم”
لكنه لم يبدو مخدوعًا.
*ثود*
ليس بعد.
بعد ذلك ، أمسك بالنظارات وغطاء الوجه.
لم يعد هذا الجزء إليه.
*هسسس!*
ليست ذكرى الليلة الأخيرة او ذكرى الصفقة التي أبرمتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *خطوة*
*ابتلاع اللعاب*
“اخرسي أيتها العاهرة” تمتم أحد الحراس.
ابتلعت لعابها بصعوبة ، بينما ارعبتها هذه الذكريات.
“أمي أنت تنزفين—” أجاب ليو ردًا على ذلك بشكل مصدوم وهو يعانقها قبل أن يبحث بسرعة عن مطهر لتنظيف جرحها ، بينما بدأ في علاجها على عجل.
ارتجفت يدها بضعف وهي تضغط المزيد من المانا في دائرة استرجاع الذكريات بينما كانت تنتظر أن يظهر غضبه.
استغرق منه بعض الوقت ، ولكنه في النهاية وجدها ، حيث أرسل نداء استغاثة مرفقًا بموقعه الحالي.
‘لقد فعلت فقط ما كان علي أن أفعله من أجل الطائفة. من أجل المهمة. من أجله’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسد ليو لا يزال يرتجف من عملية نقل الدم ولكن غضبه كان أقوى من ألمه.
خفت نظرتها ، ولكن الوزن في صدرها ازداد ثقلا.
‘لقد فعلت فقط ما كان علي أن أفعله من أجل الطائفة. من أجل المهمة. من أجله’
‘آمل فقط… عندما تظهر الحقيقة أخيرًا ، ستفهم لماذا اخترت المسار الذي اخترته. آمل أن تتذكر الأسباب وليس الألم فقط’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) *خطوة*
‘لأنه إذا لم تفعل… ورأيت فقط الخيانة في أفعالي… فكل شيء سيأتي بعد ذلك سيكون أصعب بكثير على كلانا’
لم يتركه.
شدت أصابعها حول قناة المانا.
“السيدة التي أنقذتني ، لقد علمتني طريقة للعثور عليها إذا انفصلت عنها… أعتقد أنني يمكنني الاتصال بها–” قال ليو وهو يبدأ في البحث عن لوحة تحكم اتصال خارجية داخل لوحات التحكم المختلفة في المختبر.
بصمت ، دعت أن الصبي الذي حمته على مدار العام الماضي ، التنين الشاب الذي صقلته ، سيظل يراها كحليف عندما يسقط الحاجز الأخير.
—————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين كل الأخطاء التي ارتكبها حدث أن يكون هذا هو الأسوأ على الإطلاق.
الترجمة: Hunter
بعد ذلك ، أمسك بالنظارات وغطاء الوجه.
شدت أصابعها حول قناة المانا.
“آآآآآه ، توقف عن التحرك ايها الجرذ… يبدو أن المهدئ الخاص بك يزول” قال الصوت الأول وهو يسير نحو ليو لإعطائه حقنة مهدئة أخرى ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، تحرر ليو فجأة من أحد قيوده ، واستخدم يده الحرة للتحرر من القيود الاخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات