الملخص (الجزء الثاني)
الفصل 254 – الملخص (الجزء الثاني)
تخلى ليو عن مو فان في منتصف هروبهم ، مقتنعًا بأنه لا يحتاجها.
فكر في نفسه أنه لا يزال لا يُقهر.
فكر في نفسه أنه الأفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من إهدار” تمتم الأول “نشأ الصبي على كوكب بلا مانا. أتساءل كم من أجيال عائلته عاشت وماتت بدون أن تعرف أبدًا ما يتدفق في عروقها”
فكر في نفسه أنه لا يزال لا يُقهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في عقله ، كان لا يزال “الرئيس” أقوى لاعب في اللعبة ، الملك بين الرجال.
بعد ذلك ، أُلقي في أحد أكثر سجون تيرا نوفا وحشية ، حيث واجه ليو صراعات لا يمكن تخيلها منذ اللحظة التي دخل فيها.
لكن ذلك الوهم الذي كان لديه حول قوته كان على وشك أن يتحطم بشكل كبير ، ففي العالم الحقيقي ، كان محارب من مستوى السيد بالكاد يمثل شيئًا على مقياس القوة.
“لهذا السبب بالضبط يجب علينا إثرائه. قبل أي تجارب أخرى ، سنحتاج إلى استنساخ خلاياه الجذعية وتركيز الصفات التي نريدها ثم إعادة غرس جسده بدم ذي جودة أعلى. سيجعله ذلك أكثر تقبلاً لمصل الصحوة الجينية لاحقًا”
لا شيء أكثر من مجرد سمكة صغيرة في أدنى السلسلة الغذائية.
ومع ذلك ، أعمته الغطرسة والثقة بالنفس ، حيث سار ليو عائدًا نحو سفينة آرك ، مصممًا على حماية مصالح عائلته… فقط ليتم اعتراضه واعتقاله قبل أن يتمكن حتى من الوصول إلى منتصف الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —————
لم تقم السلطات المحلية باحتجازه فقط بل جعلوا منه عبرة بضربه والسخرية منه وتعذيبه كمجرم.
ومع ذلك ، أعمته الغطرسة والثقة بالنفس ، حيث سار ليو عائدًا نحو سفينة آرك ، مصممًا على حماية مصالح عائلته… فقط ليتم اعتراضه واعتقاله قبل أن يتمكن حتى من الوصول إلى منتصف الطريق.
خلال هذه المرحلة من حياته ، تذكر ليو حقًا ما يعنيه أن تكون متواضعًا وما يعنيه أن تعيش كمنسي وما يعنيه أن تنجو على الحافة حيث الكرامة رفاهية والعنف بمثابة روتين يومي.
انقبضت عضلاته ، وأصبحت رؤيته مشوشة ، وصرخت كل خلية بشكل مقاوم ، حيث تعرف الجسد على الحقن على أنه شيء غريب.
بعد ذلك ، أُلقي في أحد أكثر سجون تيرا نوفا وحشية ، حيث واجه ليو صراعات لا يمكن تخيلها منذ اللحظة التي دخل فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ليو تحمل.
لم تكن حوادث الطعن والقتل ومعارك الموت وجهًا لوجه أحداثًا معزولة بل كانت ترفيهًا يوميًا للمساجين ، حيث أُلقي بين قاذورات الكوكب ، أسوأ ما يمكن أن تقدمه البشرية على الإطلاق ، وإذا أراد البقاء على قيد الحياة ، لم يكن لديه خيار سوى التكيف بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك أصبح ماهرًا.
بعد ذلك ، أُلقي في أحد أكثر سجون تيرا نوفا وحشية ، حيث واجه ليو صراعات لا يمكن تخيلها منذ اللحظة التي دخل فيها.
تعلم أن يبقى متيقظًا وأن ينام بخفة وأن يراقب كل زاوية كما لو أن حياته تعتمد على ذلك.
الترجمة: Hunter
لكن الحذر وحده لم يكن كافيًا ، فبصرف النظر عن أفضل جهوده ، كان لا يزال يتعرض للضرب تقريبًا كل يومين لأن موقفه كـ الرئيس لم يزد الأمور إلا سوءًا.
اشتد جدالهم وتداخلت الأصوات مع الإحباط بينما ليو ، من خلال شدة الألم والمهدئات ، لم يستطع سوى التمييز بين الأجزاء ، ولكنها كانت كافية.
لم يرهب السجناء الآخرين بل استفزهم وجعلهم يريدون كسر روحه أكثر من ذلك بكثير.
بعد ذلك ، أُلقي في أحد أكثر سجون تيرا نوفا وحشية ، حيث واجه ليو صراعات لا يمكن تخيلها منذ اللحظة التي دخل فيها.
في النهاية ، بدأ اليأس يتسرب اليه.
“لا لا لا. أولاً يجب أن نقوي المصدر. لن تتمكن من بناء برج على لحم متعفن!”
علم ليو أنه بحاجة إلى إيجاد طريقة للخروج وبسرعة.
وهكذا بدأت التجارب الجينية على جسده ، حيث كان هذان الأحمقان المجنونان ، هم أول من جاء بالفكرة المجنونة لإدخال قلب مانا في جسده.
أخيرًا ، وجد بصيص أمل عندما ذكر سجين تجارب السجن الوراثية.
ربطت الأسلاك بعنقه وذراعيه وصدره بينما ملأ صوت همهمة آلات تدوير الدم الغرفة ، يتبعها لسعات إبر إدخال متعددة.
قيل في الشائعات ، أن مدير السجن كان تلميذ عالم وراثة مجنون قد اختفى من السجلات العامة.
“أحمق. يجب أن نزرع نواة مانا الآن ، بحيث سيسفر ذلك عن نتائج أسرع—”
ومع ذلك ، بصفته تلميذه الرئيسي ، واصل المدير إرثه من خلال تجارب سرية على سجناء مختارين من قبله ، واعدًا بالحرية لأي شخص ينجو من اختباراته.
لكن الحذر وحده لم يكن كافيًا ، فبصرف النظر عن أفضل جهوده ، كان لا يزال يتعرض للضرب تقريبًا كل يومين لأن موقفه كـ الرئيس لم يزد الأمور إلا سوءًا.
لم ينجح معظمهم ولكن ليو تطوع على أي حال ، لأن حتى أصغر فرصة للهروب من هذا الجحيم والالتقاء بعائلته كانت أفضل من الروتين المميت الذي كان يواجهه في هذا السجن.
“دم الحاكم الذي يجري في داخله رقيق جدًا. لقد مر بخمسة عشر جيل على الأقل من التخفيف. لولا أثر دم التنين المختلط في جسده ، لما كان قد أثار أي ردة فعل على الإطلاق” قال أحدهم.
وهكذا ، تم اقتياده من قبل المدير واختبار جيناته أولاً ، مع كون الاكتشاف صادمًا حتى للمدير نفسه.
أخيرًا ، وجد بصيص أمل عندما ذكر سجين تجارب السجن الوراثية.
لم يحمل ليو دم حاكم فقط بل حمل أيضًا دم تنين قديم ، حيث كان التكوين الجيني فريدًا من نوعه والذي لم يراه من قبل.
في النهاية ، انتهى الجدل وبدأ العمل.
أصبح المدير مهووسًا بـ ليو ، وعامله على أنه أكثر تجاربه قيمة وحتى انه اتصل بسيده العالم المجنون للتعاون في هذا الاختبار ، والذي وافق عليه سيده بسعادة ، لأن سيده ، مثله تمامًا ، لم يستطع مقاومة إغراء الاختبار على مثل هذه العينة الفريدة.
وهكذا بدأت التجارب الجينية على جسده ، حيث كان هذان الأحمقان المجنونان ، هم أول من جاء بالفكرة المجنونة لإدخال قلب مانا في جسده.
وجد ليو نفسه مقيدًا وعاريًا على طاولة جراحية معدنية باردة بينما كانت أطرافه مقيدة بقيود سميكة تنبض بمانا قمعية.
—————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —————
(ذكريات الماضي ، منشأة اختبار سرية ، في مكان ما على كوكب تيرا نوفا)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجد ليو نفسه مقيدًا وعاريًا على طاولة جراحية معدنية باردة بينما كانت أطرافه مقيدة بقيود سميكة تنبض بمانا قمعية.
لم يكن الأمر سهلاً ولكن مع التصميم العنيد لشخص أراد أن يعيش ويعود إلى عائلته ، نجا ليو بطريقة ما من عملية نقل الدم.
كان الجو من حوله مليئا برائحة الحديد والمطهرات واللحم المحترق بينما كان السقف فوقه مصطفًا بأضواء بيضاء قاسية تومض من حين لآخر ، كاشفة عن لمحات من عدسات المراقبة العلوية والقنوات المنحوتة بالرونيات.
وهكذا بدأت التجارب الجينية على جسده ، حيث كان هذان الأحمقان المجنونان ، هم أول من جاء بالفكرة المجنونة لإدخال قلب مانا في جسده.
كان المختبر نفسه بمثابة عرض للرعب.
ومع ذلك ، بصفته تلميذه الرئيسي ، واصل المدير إرثه من خلال تجارب سرية على سجناء مختارين من قبله ، واعدًا بالحرية لأي شخص ينجو من اختباراته.
اصطفت خزانات زجاجية طويلة مليئة بمخلوقات نصف متشكلة على الجدران ، بعضها كان ينتفض بضعف في سوائلها المغذية ، والبعض الآخر كان ساكن بهدوء.
أخيرًا ، وجد بصيص أمل عندما ذكر سجين تجارب السجن الوراثية.
كانت الأعضاء المشرحة تطفو في حجرات احتواء ، بينما كانت الآلات تدور وتصدر صوت هسهسة على فترات غير متساوية.
وجد ليو نفسه مقيدًا وعاريًا على طاولة جراحية معدنية باردة بينما كانت أطرافه مقيدة بقيود سميكة تنبض بمانا قمعية.
تردد صوتان من خلف زجاج المراقبة ، حيث كانوا يتجادلون بلا توقف حول كيفية التقدم في التجربة.
لذلك أصبح ماهرًا.
“دم الحاكم الذي يجري في داخله رقيق جدًا. لقد مر بخمسة عشر جيل على الأقل من التخفيف. لولا أثر دم التنين المختلط في جسده ، لما كان قد أثار أي ردة فعل على الإطلاق” قال أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من إهدار” تمتم الأول “نشأ الصبي على كوكب بلا مانا. أتساءل كم من أجيال عائلته عاشت وماتت بدون أن تعرف أبدًا ما يتدفق في عروقها”
“أنت مخطئ” اعترض الصوت الثاني ، حيث كان صوته أكثر حدة وإثارة “بالعكس. دم الحاكم هو من قام بتنشيط سلالة التنين الخامدة. دم التنين أرق حتى من سلالة الحاكم. لقد تفاعل فقط بعد أن تعلم كيف يمتص ويحرك المانا. الاثنان متآزران— كل واحد يضخم الآخر”
لكن الحذر وحده لم يكن كافيًا ، فبصرف النظر عن أفضل جهوده ، كان لا يزال يتعرض للضرب تقريبًا كل يومين لأن موقفه كـ الرئيس لم يزد الأمور إلا سوءًا.
“يا له من إهدار” تمتم الأول “نشأ الصبي على كوكب بلا مانا. أتساءل كم من أجيال عائلته عاشت وماتت بدون أن تعرف أبدًا ما يتدفق في عروقها”
قيل في الشائعات ، أن مدير السجن كان تلميذ عالم وراثة مجنون قد اختفى من السجلات العامة.
“لهذا السبب بالضبط يجب علينا إثرائه. قبل أي تجارب أخرى ، سنحتاج إلى استنساخ خلاياه الجذعية وتركيز الصفات التي نريدها ثم إعادة غرس جسده بدم ذي جودة أعلى. سيجعله ذلك أكثر تقبلاً لمصل الصحوة الجينية لاحقًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من إهدار” تمتم الأول “نشأ الصبي على كوكب بلا مانا. أتساءل كم من أجيال عائلته عاشت وماتت بدون أن تعرف أبدًا ما يتدفق في عروقها”
“أحمق. يجب أن نزرع نواة مانا الآن ، بحيث سيسفر ذلك عن نتائج أسرع—”
كان الجو من حوله مليئا برائحة الحديد والمطهرات واللحم المحترق بينما كان السقف فوقه مصطفًا بأضواء بيضاء قاسية تومض من حين لآخر ، كاشفة عن لمحات من عدسات المراقبة العلوية والقنوات المنحوتة بالرونيات.
“لا لا لا. أولاً يجب أن نقوي المصدر. لن تتمكن من بناء برج على لحم متعفن!”
“لهذا السبب بالضبط يجب علينا إثرائه. قبل أي تجارب أخرى ، سنحتاج إلى استنساخ خلاياه الجذعية وتركيز الصفات التي نريدها ثم إعادة غرس جسده بدم ذي جودة أعلى. سيجعله ذلك أكثر تقبلاً لمصل الصحوة الجينية لاحقًا”
اشتد جدالهم وتداخلت الأصوات مع الإحباط بينما ليو ، من خلال شدة الألم والمهدئات ، لم يستطع سوى التمييز بين الأجزاء ، ولكنها كانت كافية.
“دم الحاكم الذي يجري في داخله رقيق جدًا. لقد مر بخمسة عشر جيل على الأقل من التخفيف. لولا أثر دم التنين المختلط في جسده ، لما كان قد أثار أي ردة فعل على الإطلاق” قال أحدهم.
كان لديه دم حاكم في عروقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من إهدار” تمتم الأول “نشأ الصبي على كوكب بلا مانا. أتساءل كم من أجيال عائلته عاشت وماتت بدون أن تعرف أبدًا ما يتدفق في عروقها”
ودم تنين أيضًا.
لم يرهب السجناء الآخرين بل استفزهم وجعلهم يريدون كسر روحه أكثر من ذلك بكثير.
في ذلك الوقت ، لم يكن يعرف ماذا يعني ذلك. لم يفكر في والديه على أنهم حاكمين أو تنينيين ، ولم يعتقد أن سلالته كان أكثر من بشر. ولكن على ما يبدو ، تم دفن سر في مكان ما في رمزه الجيني ، حيث كان هناك مزيج نادر ومتقلب.
رفض جسده الدم الجديد على الفور تقريبًا بعد الإدخال.
في النهاية ، انتهى الجدل وبدأ العمل.
في ذلك الوقت ، لم يكن يعرف ماذا يعني ذلك. لم يفكر في والديه على أنهم حاكمين أو تنينيين ، ولم يعتقد أن سلالته كان أكثر من بشر. ولكن على ما يبدو ، تم دفن سر في مكان ما في رمزه الجيني ، حيث كان هناك مزيج نادر ومتقلب.
ربطت الأسلاك بعنقه وذراعيه وصدره بينما ملأ صوت همهمة آلات تدوير الدم الغرفة ، يتبعها لسعات إبر إدخال متعددة.
قيل في الشائعات ، أن مدير السجن كان تلميذ عالم وراثة مجنون قد اختفى من السجلات العامة.
بدأ جسده يرتجف بينما تم استخراج دمه الطبيعي واستبداله ببطء وبشكل منهجي الى نسخة اصطناعية مصممة من خلاياه الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احتفظ هذا الدم الجديد فقط بالصفات التي اعتبرها العلماء ذات قيمة ، بينما تم تطهير كل شيء آخر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان المختبر نفسه بمثابة عرض للرعب.
كانت العملية وحشية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ليو تحمل.
رفض جسده الدم الجديد على الفور تقريبًا بعد الإدخال.
لكن الحذر وحده لم يكن كافيًا ، فبصرف النظر عن أفضل جهوده ، كان لا يزال يتعرض للضرب تقريبًا كل يومين لأن موقفه كـ الرئيس لم يزد الأمور إلا سوءًا.
انقبضت عضلاته ، وأصبحت رؤيته مشوشة ، وصرخت كل خلية بشكل مقاوم ، حيث تعرف الجسد على الحقن على أنه شيء غريب.
بعد ذلك ، أُلقي في أحد أكثر سجون تيرا نوفا وحشية ، حيث واجه ليو صراعات لا يمكن تخيلها منذ اللحظة التي دخل فيها.
لكن ليو تحمل.
فكر في نفسه أنه الأفضل.
من خلال الإرادة المطلقة وحقيقة أن حمضه النووي كان لا يزال يحمل ما يكفي من التوافق مع الدم الجديد ، بدأ جسده في التكيف.
كانت الأعضاء المشرحة تطفو في حجرات احتواء ، بينما كانت الآلات تدور وتصدر صوت هسهسة على فترات غير متساوية.
لم يكن الأمر سهلاً ولكن مع التصميم العنيد لشخص أراد أن يعيش ويعود إلى عائلته ، نجا ليو بطريقة ما من عملية نقل الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ليو تحمل.
تعلم أن يبقى متيقظًا وأن ينام بخفة وأن يراقب كل زاوية كما لو أن حياته تعتمد على ذلك.
الترجمة: Hunter
وجد ليو نفسه مقيدًا وعاريًا على طاولة جراحية معدنية باردة بينما كانت أطرافه مقيدة بقيود سميكة تنبض بمانا قمعية.
خلال هذه المرحلة من حياته ، تذكر ليو حقًا ما يعنيه أن تكون متواضعًا وما يعنيه أن تعيش كمنسي وما يعنيه أن تنجو على الحافة حيث الكرامة رفاهية والعنف بمثابة روتين يومي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن حوادث الطعن والقتل ومعارك الموت وجهًا لوجه أحداثًا معزولة بل كانت ترفيهًا يوميًا للمساجين ، حيث أُلقي بين قاذورات الكوكب ، أسوأ ما يمكن أن تقدمه البشرية على الإطلاق ، وإذا أراد البقاء على قيد الحياة ، لم يكن لديه خيار سوى التكيف بسرعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات