حركة محرمة
الفصل 219 – حركة محرمة
تدهورت وتيرة أنفاس ليو وتجمع الدم الكثيف خلف أسنانه ، بينما بدا العالم يتلاشى عند الأطراف ، حيث كان يميل ويفقد التركيز مثل كاميرا تكافح لتثبت عدستها.
“غاه—غااااااااااااه—آآآآآآآه—!!!”
غرقت ركبتاه في التراب.
قوس ظهره.
ارتجف جسده تحت وزنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ بعنف ، على عكس أي شيء سمعه ليو من رجل بالغ من قبل.
تمسكت أصابعه بحافة رداء عدوه— ليس كمحارب يستعد لهجومه التالي بل كشيء مهزوم ، مدمر ، بالكاد يمتلك وعيا.
لأن الإحراج كان لا يزال أفضل من الموت.
أو هكذا بدا الأمر.
قوس ظهره.
وبينما كان جسده محطمًا بالفعل ورئتيه تصرخ طلبًا للهواء مع كل نفس ، إلا أن عقله— السلاح الأكثر خطورة— لم يكن متضررا بهذا القدر.
ركلت ساقاه بلا حول ولا قوة ، وحفر كعبيه التراب في الاسفل بينما تلوى كرجل يتمزق من الداخل.
لقد أخمدت مهارة [لامبالاة الملك] الألم وأبطأت ذعره ، مما سمح له بالتفكير بنفس المكر الهادئ الذي استخدمه للتو للفوز في البطولة.
كانت النتيجة فورية!
والآن ، مع وجود نصل على مؤخرة رقبته والكون مستعد لكي يحزن عليه… حسب أن الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الفوضى ، هي استخدام التقنية المحرمة التي وعد نفسه ألا يستخدمها أبدًا في الأماكن العامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناه.
“لا أعرف ما إذا كانت ستنجح أم لا. ليس لدي أي فكرة عن مدى الآلام التي ستسببها. لا أعرف حتى ما إذا كانت ستجعل محاربًا من مستوى السمو يرتعش ، أم أنها ستجعلني أبدو غبيًا لو حاولت القيام بها…. لكنها طريقتي الوحيدة للنجاة—” فكر ليو وهو يضيق عيونه ويعدل زاوية أصابعه بمهارة.
لأن الإحراج كان لا يزال أفضل من الموت.
الحركة التي يخطط لاستخدامها كان قد تعلمها بعد تلقي جرعة الصحوة الجينية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن ضربة للجسد ، بل للروح.
كانت حركة منحرفة لم تُصمم للقتل او التشويه ، بل صُممت لارتكاب فظائع لا توصف على الرجال والنساء على حد سواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكسر صوته في منتصف الجملة.
ومع ذلك ، بينما كانت فعالة على كلا الجنسين ، إلا أنها كانت أكثر ترويعا بالنسبة للرجال على وجه الخصوص.
*خشخشة—*
صُممت للإذلال ولتدمير إرادة الرجل في مواصلة القتال في لحظة واحدة.
غرقت ركبتاه في التراب.
مهارة محرمة وفقًا لمعظم معايير القوانين القتالية الصالحة والتي تُسمى — “مدمرة الكرات”.
غير ليو قبضته على العدو ، حيث امسكت ذراعيه الآن بالقرب من فخذه الداخلي ، بينما نظر للأعلى ، محاولاً أن يبدو كشخص بائس وعاجز.
اسم الحركة وحده كان كافياً لكسب السخرية إذا نطقه بصوت عالٍ ، لدرجة أنه لم يستخدمها قط في الأماكن العامة.
كان الاتصال فوريًا.
لكن الآن… ذلك الحرج؟ ذلك الخزي؟
“غاه—غااااااااااااه—آآآآآآآه—!!!”
لم يعد يهتم بذلك.
الفصل 219 – حركة محرمة تدهورت وتيرة أنفاس ليو وتجمع الدم الكثيف خلف أسنانه ، بينما بدا العالم يتلاشى عند الأطراف ، حيث كان يميل ويفقد التركيز مثل كاميرا تكافح لتثبت عدستها.
لأن الإحراج كان لا يزال أفضل من الموت.
*خشخشة—*
*خشخشة—*
تعلقت عيناه به وكأن رجلاً يحتضر يرى الماء في الصحراء ، فبينما كانت أطرافه لا تزال ترتجف وتوازنه لا يزال غير مستقر ، إلا أنه زحف نحوه بكل قوته المتبقية.
غير ليو قبضته على العدو ، حيث امسكت ذراعيه الآن بالقرب من فخذه الداخلي ، بينما نظر للأعلى ، محاولاً أن يبدو كشخص بائس وعاجز.
“ما هذا بحق الجحيم—؟!؟”
“هل تعلم ما الذي يؤذي الرجل أكثر من قتله؟” سأل ليو في هذه اللحظة والدم يتناثر من فمه وهو يتحدث ، بينما ابتسم جيشان بخبث على كلماته.
كان الاتصال فوريًا.
“ماذا؟” سأل جيشان وهو يستمتع بالكلمات الاخيرة من ليو قبل قتله ، بينما أغمض ليو عينيه بابتسامة….. قبل أن يفتحها مرة أخرى وهو ينظر إلى الكاميرا ويقول ، “سأريك ما—”
كانت النتيجة فورية!
قبل أن ينشط مهارة [مدمرة الكرات].
“ماذا؟” سأل جيشان وهو يستمتع بالكلمات الاخيرة من ليو قبل قتله ، بينما أغمض ليو عينيه بابتسامة….. قبل أن يفتحها مرة أخرى وهو ينظر إلى الكاميرا ويقول ، “سأريك ما—”
———————
“لا أعرف ما إذا كانت ستنجح أم لا. ليس لدي أي فكرة عن مدى الآلام التي ستسببها. لا أعرف حتى ما إذا كانت ستجعل محاربًا من مستوى السمو يرتعش ، أم أنها ستجعلني أبدو غبيًا لو حاولت القيام بها…. لكنها طريقتي الوحيدة للنجاة—” فكر ليو وهو يضيق عيونه ويعدل زاوية أصابعه بمهارة.
تحركت ذراعي ليو بالسرعة القليلة المتبقية فيهم ، ولحسن الحظ كان قريبًا جدًا من الخصم لدرجة أنه لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب على نواياه.
قبل أن ينشط مهارة [مدمرة الكرات].
أصابعه ، التي كانت ترتجف على رداء جيشان ، تحولت فجأة إلى فولاذية وحادة وهي تنزلق إلى الجزء الداخلي للرداء ، ثم قبض بإصبع إبهامه القماش بما يكفي لتنزلق يده اليمنى مثل الأفعى.
تعلقت عيناه به وكأن رجلاً يحتضر يرى الماء في الصحراء ، فبينما كانت أطرافه لا تزال ترتجف وتوازنه لا يزال غير مستقر ، إلا أنه زحف نحوه بكل قوته المتبقية.
كان الاتصال فوريًا.
ركلت ساقاه بلا حول ولا قوة ، وحفر كعبيه التراب في الاسفل بينما تلوى كرجل يتمزق من الداخل.
استقر كفه على فخذ خصمه ، متمركزا تمامًا فوق كيس الصفن ، عبر الطبقة الرقيقة من الرداء ، وللحظة ، تباطأ كل شيء.
غير ليو قبضته على العدو ، حيث امسكت ذراعيه الآن بالقرب من فخذه الداخلي ، بينما نظر للأعلى ، محاولاً أن يبدو كشخص بائس وعاجز.
الزمن.
استسلمت ركبتيه قبل أن يتمكن من تسجيل ما حدث.
التنفس.
كان الإحساس بشعًا.
الحركة.
كانت النتيجة فورية!
ثم— تدفقت مانا ليو.
صُممت للإذلال ولتدمير إرادة الرجل في مواصلة القتال في لحظة واحدة.
ليس كقطع أو انفجار ، بل تدفق مركّز وغازي— موجه مباشرة عبر كفه كموجة خارقة نحو مجموعات الأعصاب الكثيفة في خصيتي جيشان ، غارساً إياها أعمق مما يمكن أن تصل إليه أي ضربة جسدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصابعه ، التي كانت ترتجف على رداء جيشان ، تحولت فجأة إلى فولاذية وحادة وهي تنزلق إلى الجزء الداخلي للرداء ، ثم قبض بإصبع إبهامه القماش بما يكفي لتنزلق يده اليمنى مثل الأفعى.
كان الإحساس بشعًا.
مهارة محرمة وفقًا لمعظم معايير القوانين القتالية الصالحة والتي تُسمى — “مدمرة الكرات”.
حتى بالنسبة لـ ليو ، الذي لم يزعجه أي كمية من الدم أو تناثر الأدمغة ، لا يزال هذا يبدو قذرًا.
“لقد نجوت الآن ، لكنه لن يبقى هكذا إلى الأبد—” فكر ليو ، حيث سقطت عيناه على الخنجر ، الذي أسقطه جيشان للتو على بعد بضع أقدام.
يمكنه أن يشعر بالأنسجة الرقيقة وهي تنبض تحت كفه والشعيرات الدموية ترفرف كحشرات مرعوبة وهي تقاوم الطاقة الغازية.
لم يعد يهتم بذلك.
ومع ذلك ، كانوا عاجزين أمامه ، وقبل أن يدرك جيشان الامر ، قبض ليو أصابعه.
كان قناعه لا يزال موضوعا عليه ، لكن ليو لم يحتج لرؤية وجهه ليعرف أنه كان يتألم بشدة ، لأنه لا يمكن لأي قدر من التحكم في الوجه أن يخفي هذا النوع من الصدمة.
ثم—
لقد أخمدت مهارة [لامبالاة الملك] الألم وأبطأت ذعره ، مما سمح له بالتفكير بنفس المكر الهادئ الذي استخدمه للتو للفوز في البطولة.
*بووم—*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الآن… ذلك الحرج؟ ذلك الخزي؟
لم يُسمع صوت في الهواء ، ولكن كان هناك رد فعل شعر به جيشان بالتأكيد في روحه مباشرة.
الحركة التي يخطط لاستخدامها كان قد تعلمها بعد تلقي جرعة الصحوة الجينية.
فمن الداخل ، تضخمت مانا ليو كبالون يتوسع ، ثم فجرت العضو الأثمن للرجل.
ومع ذلك ، كانوا عاجزين أمامه ، وقبل أن يدرك جيشان الامر ، قبض ليو أصابعه.
تمزقت الشعيرات الدموية وانقطعت الأوردة وانفجرت الأنسجة تحت الضغط ، بينما انتشرت مانا ليو كشظايا عبر واحدة من أكثر مجموعات النهايات العصبية حساسية في جسم الذكر.
ارتجف جسده تحت وزنه.
كانت النتيجة فورية!
لم يعد يهتم بذلك.
لم يصرخ جيشان ، لا ، بل أصيب جسده بنوبة صرع.
الترجمة: Hunter
قوس ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عيناه.
ثم— تدفقت مانا ليو.
خرج لهاث خانق من فمه بينما انهارت ساقيه ثم تشنج جسده بالكامل بعنف وكأنه تعرض لصعقة كهربائية.
الزمن.
استسلمت ركبتيه قبل أن يتمكن من تسجيل ما حدث.
“لا أعرف ما إذا كانت ستنجح أم لا. ليس لدي أي فكرة عن مدى الآلام التي ستسببها. لا أعرف حتى ما إذا كانت ستجعل محاربًا من مستوى السمو يرتعش ، أم أنها ستجعلني أبدو غبيًا لو حاولت القيام بها…. لكنها طريقتي الوحيدة للنجاة—” فكر ليو وهو يضيق عيونه ويعدل زاوية أصابعه بمهارة.
ثم—
والآن ، مع وجود نصل على مؤخرة رقبته والكون مستعد لكي يحزن عليه… حسب أن الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الفوضى ، هي استخدام التقنية المحرمة التي وعد نفسه ألا يستخدمها أبدًا في الأماكن العامة.
“غاه—غااااااااااااه—آآآآآآآه—!!!”
قوس ظهره.
صرخ بعنف ، على عكس أي شيء سمعه ليو من رجل بالغ من قبل.
“أعتقد أنني دمرت خصيتيه بالكامل ….. لقد أنشأت للتو ثقبًا جديدًا في جسده—” أدرك ليو وهو يشعر بقشعريرة في عموده الفقري.
لم تكن هناك نبرة ألم عادية بل مجرد دمار خالص.
صُممت للإذلال ولتدمير إرادة الرجل في مواصلة القتال في لحظة واحدة.
“آآآآآآآيييوووووووووو”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا مصيرًا لا يتمناه حتى لأسوأ أعدائه.
تردد أنين متقطع من حنجرة جيشان ، حيث انهار إلى الخلف وهو يتدحرج على جانبه ، ممسكا بفخذه المدمر بكلتا يديه ، بينما أسقط الخنجر من يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعلم ما الذي يؤذي الرجل أكثر من قتله؟” سأل ليو في هذه اللحظة والدم يتناثر من فمه وهو يتحدث ، بينما ابتسم جيشان بخبث على كلماته.
“ما هذا بحق الجحيم—؟!؟”
ثم—
انكسر صوته في منتصف الجملة.
وفي المرة القادمة التي ينهض فيها… لن تكون هناك فرصة ثانية أو ثرثرة حديث.
ركلت ساقاه بلا حول ولا قوة ، وحفر كعبيه التراب في الاسفل بينما تلوى كرجل يتمزق من الداخل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يُسمع صوت في الهواء ، ولكن كان هناك رد فعل شعر به جيشان بالتأكيد في روحه مباشرة.
كان قناعه لا يزال موضوعا عليه ، لكن ليو لم يحتج لرؤية وجهه ليعرف أنه كان يتألم بشدة ، لأنه لا يمكن لأي قدر من التحكم في الوجه أن يخفي هذا النوع من الصدمة.
غير ليو قبضته على العدو ، حيث امسكت ذراعيه الآن بالقرب من فخذه الداخلي ، بينما نظر للأعلى ، محاولاً أن يبدو كشخص بائس وعاجز.
كان أبعد من التعذيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ بعنف ، على عكس أي شيء سمعه ليو من رجل بالغ من قبل.
كان إخصاء مرعبا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن ضربة للجسد ، بل للروح.
لم تكن ضربة للجسد ، بل للروح.
لم يصرخ جيشان ، لا ، بل أصيب جسده بنوبة صرع.
ولثانية وجيزة— ظل ليو يحدق وهو لا يزال على ركبتيه ، يلهث بشدة والدم ينزلق على ذقنه ، بينما كان يراقب محاربًا من مستوى السمو يفقد كل مفهوم للفخر.
لقد أخمدت مهارة [لامبالاة الملك] الألم وأبطأت ذعره ، مما سمح له بالتفكير بنفس المكر الهادئ الذي استخدمه للتو للفوز في البطولة.
لقد نجح الأمر!
*بووم—*
بطريقة ما ، نجحت المهارة ، وعلى الرغم من أن كل شيء حدث بسرعة كبيرة لدرجة أن ليو لم يتمكن من الشعور به بشكل صحيح ، إلا أنه عندما فتح وأغلق يديه ، شعر بجسده وهو يرتجف لا إراديًا من عمله.
والآن ، مع وجود نصل على مؤخرة رقبته والكون مستعد لكي يحزن عليه… حسب أن الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الفوضى ، هي استخدام التقنية المحرمة التي وعد نفسه ألا يستخدمها أبدًا في الأماكن العامة.
“أعتقد أنني دمرت خصيتيه بالكامل ….. لقد أنشأت للتو ثقبًا جديدًا في جسده—” أدرك ليو وهو يشعر بقشعريرة في عموده الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعلم ما الذي يؤذي الرجل أكثر من قتله؟” سأل ليو في هذه اللحظة والدم يتناثر من فمه وهو يتحدث ، بينما ابتسم جيشان بخبث على كلماته.
كان هذا مصيرًا لا يتمناه حتى لأسوأ أعدائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا مصيرًا لا يتمناه حتى لأسوأ أعدائه.
ومع ذلك ، كان ضروريًا له للبقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك ، كان ضروريًا له للبقاء على قيد الحياة.
“لقد نجوت الآن ، لكنه لن يبقى هكذا إلى الأبد—” فكر ليو ، حيث سقطت عيناه على الخنجر ، الذي أسقطه جيشان للتو على بعد بضع أقدام.
كان إخصاء مرعبا.
تعلقت عيناه به وكأن رجلاً يحتضر يرى الماء في الصحراء ، فبينما كانت أطرافه لا تزال ترتجف وتوازنه لا يزال غير مستقر ، إلا أنه زحف نحوه بكل قوته المتبقية.
تحركت ذراعي ليو بالسرعة القليلة المتبقية فيهم ، ولحسن الحظ كان قريبًا جدًا من الخصم لدرجة أنه لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب على نواياه.
شعر بالثقل الشديد في كل حركة ولكنه استمر في التقدم بغض النظر.
غير ليو قبضته على العدو ، حيث امسكت ذراعيه الآن بالقرب من فخذه الداخلي ، بينما نظر للأعلى ، محاولاً أن يبدو كشخص بائس وعاجز.
لأنه كان يعلم.
كان قناعه لا يزال موضوعا عليه ، لكن ليو لم يحتج لرؤية وجهه ليعرف أنه كان يتألم بشدة ، لأنه لا يمكن لأي قدر من التحكم في الوجه أن يخفي هذا النوع من الصدمة.
جيشان لن يبقى هكذا إلى الأبد.
“لقد نجوت الآن ، لكنه لن يبقى هكذا إلى الأبد—” فكر ليو ، حيث سقطت عيناه على الخنجر ، الذي أسقطه جيشان للتو على بعد بضع أقدام.
وفي المرة القادمة التي ينهض فيها… لن تكون هناك فرصة ثانية أو ثرثرة حديث.
خرج لهاث خانق من فمه بينما انهارت ساقيه ثم تشنج جسده بالكامل بعنف وكأنه تعرض لصعقة كهربائية.
والآن ، مع وجود نصل على مؤخرة رقبته والكون مستعد لكي يحزن عليه… حسب أن الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الفوضى ، هي استخدام التقنية المحرمة التي وعد نفسه ألا يستخدمها أبدًا في الأماكن العامة.
الترجمة: Hunter
“لا أعرف ما إذا كانت ستنجح أم لا. ليس لدي أي فكرة عن مدى الآلام التي ستسببها. لا أعرف حتى ما إذا كانت ستجعل محاربًا من مستوى السمو يرتعش ، أم أنها ستجعلني أبدو غبيًا لو حاولت القيام بها…. لكنها طريقتي الوحيدة للنجاة—” فكر ليو وهو يضيق عيونه ويعدل زاوية أصابعه بمهارة.
تحركت ذراعي ليو بالسرعة القليلة المتبقية فيهم ، ولحسن الحظ كان قريبًا جدًا من الخصم لدرجة أنه لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب على نواياه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات