مهرج رودوفا
الفصل 209 – مهرج رودوفا
(منظور إنزو)
“إذا كنتم ستلومون أحداً ، فليكن أنا. كان خطئي. لكن إذا كنتم ستضحكون على أحد ، فاضحكوا بشكل صحيح” قال إنزو ذلك ، ثم وبدون سابق إنذار ، ألصق ورقة شجر على رأسه وحشى العشب في فمه ، ثم بدأ يقلد نداءات المدرب الدورية كالمجنون وهو يرفرف كحمامة غابة.
خرج إنزو إلى الحلبة وهو يبدو متوتراً للغاية ، بينما كان يعبث بحافة رداءه ويسير بخطوات قصيرة وغير واثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
كان حذاؤه يُسحب على الرمال بشكل محرج ، خالقا إيقاعاً غير متساويا قد جعل مشجعي جينوفا ينفجرون بالضحك.
اثنتان من الخمسة دقائق التي طلبها ليو.
أشار البعض بالهتافات ، بينما صفر آخرون السخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سيوفه المزدوجة في غمده عند وركيه ، ولكن الإمالة العرضية لرأسه والخطوة التي خطاها للأمام قد أوضحت شيئاً واحداً ، وهو انه سيستمتع بهذا القتال كثيراً.
حتى أن قليلاً منهم قلّدوا مشيته بخطوات عرجاء مبالغ فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
لم يساعد الأمر أن إنزو بدا وكأنه يسير إلى إعدامه وهو ما كان كذلك بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اليوم الرابع من معسكر الصيف الجحيمي ، ما أطلق عليه المدربون “أسبوع الصمود” وهو عبارة عن سلسلة لا هوادة فيها من التدريبات البدنية ، والحرب النفسية ، والدورات بدون نوم لمدة 72 ساعة تهدف إلى كسر الروح وتحديد القادة.
“انظر إليه يا ديريك—” قال لي بنبرة نصف مشفقة ونصف تسلية “لم يخرج هذا الرجل للفوز في القتال”
تنهد لي عبر الميكروفون “هذا مثير للشفقة. راموس محق ، لا بد انه تعمد فعل هذا”
“لقد تم إرساله لسبب واحد فقط” رد ديريك بعيون ضيقة بينما تحولت الكاميرا إلى ليو الجالس على مقاعد البدلاء مع منشفة على كتفيه “لأجل شراء الوقت لـ سكايشارد. السؤال هو ، كم من الوقت يمكنه حقاً أن يكسبه؟”
كان حذاؤه يُسحب على الرمال بشكل محرج ، خالقا إيقاعاً غير متساويا قد جعل مشجعي جينوفا ينفجرون بالضحك.
“أقول… 30 ثانية على الأكثر” قال لي بدون تردد “حتى أقوى مقاتل من مستوى السيد لا يملك فرصة ضد سيد عظيم عادي. ولكن راموس ليس مجرد سيد عظيم بل قائد جينوفا. وبالتالي ، هذه المعركة بمثابة انتحار”
“أقول… 30 ثانية على الأكثر” قال لي بدون تردد “حتى أقوى مقاتل من مستوى السيد لا يملك فرصة ضد سيد عظيم عادي. ولكن راموس ليس مجرد سيد عظيم بل قائد جينوفا. وبالتالي ، هذه المعركة بمثابة انتحار”
على أرض الحلبة ، وقف راموس وذراعيه متقاطعة وكتفاه مرتاحان ، بينما كان يرتدي ابتسامة ساخرة تدل على الملل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سيوفه المزدوجة في غمده عند وركيه ، ولكن الإمالة العرضية لرأسه والخطوة التي خطاها للأمام قد أوضحت شيئاً واحداً ، وهو انه سيستمتع بهذا القتال كثيراً.
كانت سيوفه المزدوجة في غمده عند وركيه ، ولكن الإمالة العرضية لرأسه والخطوة التي خطاها للأمام قد أوضحت شيئاً واحداً ، وهو انه سيستمتع بهذا القتال كثيراً.
وبينما قد يجعله يبدو كمهرج احمق للكون ، الا ان إنزو لم يهتم بذلك.
ثم ، عندما وصل إنزو أخيراً إلى نقطة البداية ، رفع الحكم يده ، قبل أن ينظر إلى كلا المقاتلين.
ولكن—
“هل انتم جاهزون؟”
على الرغم من الألم الذي يشتعل في كل مرة يتحرك فيها ، إلا أنه لم يتمكن من منع الابتسامة الصغيرة التي تشكلت على شفتيه ، حيث كان يراقب إنزو وهو يتعثر للمرة الثانية في طريقه وهو عائد إلى النفق.
أخرج راموس سيوفه بحركة ناعمة وبطيئة ، وصوت الفولاذ يتردد بينما التقطت الشمس الحافة اللامعة.
حتى أن قليلاً منهم قلّدوا مشيته بخطوات عرجاء مبالغ فيها.
تثبتت عيون راموس على إنزو كصقر يراقب فأر يعبر حقلا فارغا ، قبل أن ينتقل إلى الحكم ويومئ له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اليوم الرابع من معسكر الصيف الجحيمي ، ما أطلق عليه المدربون “أسبوع الصمود” وهو عبارة عن سلسلة لا هوادة فيها من التدريبات البدنية ، والحرب النفسية ، والدورات بدون نوم لمدة 72 ساعة تهدف إلى كسر الروح وتحديد القادة.
في هذه الأثناء ، إنزو ، الذي كان يتجنب التواصل البصري مع راموس حتى تلك اللحظة ، رفع رأسه أخيراً ، ليرى الموت وهو يحدق به بشكل مباشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اليوم الرابع من معسكر الصيف الجحيمي ، ما أطلق عليه المدربون “أسبوع الصمود” وهو عبارة عن سلسلة لا هوادة فيها من التدريبات البدنية ، والحرب النفسية ، والدورات بدون نوم لمدة 72 ساعة تهدف إلى كسر الروح وتحديد القادة.
ارتجف بشكل واضح.
شاهد يو شين المهزلة وهي تتكشف من شاشة مدمجة داخل غرفة الإنعاش بالمستوصف ، بينما كان جذعه لا يزال ملفوفًا بضمادات ضيقة وأنفاسه قصيرة بسبب الضلوع التي كسرها راموس في قتالهم السابق.
ثم ، مد يده نحو حزامه بأصابع مرتعشة ، ولكن لم تلمس سوى الهواء ، فتحول تعبير وجهه من الخوف إلى الارتباك… ثم إلى الذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يساعد الأمر أن إنزو بدا وكأنه يسير إلى إعدامه وهو ما كان كذلك بالفعل.
“ايها الحكم!” صرخ إنزو وهو يرفع يده كطالب يريد استخدام الحمام “أعتقد أنني نسيت سلاحي في غرفة تبديل الملابس… أنا لست مستعدًا… من فضلك دعني أذهب لأحضرها—”
“يا له من أمر مهين!” نبح راموس وهو يتقدم “إنه يماطل! هل تتوقع مني أن أصدق أنه نسي سلاحه؟!”
تبع ذلك لحظة صمت كاملة.
————————
ثم—
“انظر إليه يا ديريك—” قال لي بنبرة نصف مشفقة ونصف تسلية “لم يخرج هذا الرجل للفوز في القتال”
“هل تمزح معي؟” انفجر الحكم وبرزت عروق في جبهته بينما انفجر الحلبة بأكملها في مزيج من الضحك والاستهجان في آن واحد “كيف تنسى بحق الجحيم إحضار سلاحك قبل معركة نهائية؟!”
الآن ، عندما رأى إنزو يماطل سيدا عظيما في نهائيات أكبر بطولة في العالم ، ليس بالقوة بل بالحماقة التي أصبحت براعة ، ضحك يو شين بهدوء وتمتم ، “ولهذا أنت هنا …”
“كان خطأ حقيقياً ، أقسم بذلك!” أضاف إنزو بابتسامة خجولة وهو يحك مؤخرة رأسه “من فضلك أعطني… دقيقتين فقط—”
“انظر إليه يا ديريك—” قال لي بنبرة نصف مشفقة ونصف تسلية “لم يخرج هذا الرجل للفوز في القتال”
“يا له من أمر مهين!” نبح راموس وهو يتقدم “إنه يماطل! هل تتوقع مني أن أصدق أنه نسي سلاحه؟!”
فعل ذلك ليضمن أن الفريق سيضحك ويتجاوز إهانة اليوم السابق ويركز بشكل صحيح على مهام الأيام القادمة ، وبفضله ، هذا ما حدث بالضبط.
“أوه ، يا له من محرج بالتأكيد” هدر الحكم ، مشيرًا إلى إنزو بغضب “ولكن لا يمكنني قانونيا بدء المعركة إذا كان أحد المقاتلين غير مسلح. لذا أسرع بحق الجحيم واجلبه فورا!”
ولكن—
بينما ضحك مشجعو رودوفا على ذلك واستهجن مشجعو جينوفا بمزيج من الغضب والسخرية ، انحنى إنزو بوقاحة وركض عائداً نحو النفق ، متعثراً مرة واحدة في طريقه مما أثار هتافات أعلى من الحشد.
كانوا في محاكاة لكمين ليلي في تضاريس غابات مظلمة بمعدات بسيطة ومع ثلاثون طالب مقسم إلى ستة فرق.
تنهد لي عبر الميكروفون “هذا مثير للشفقة. راموس محق ، لا بد انه تعمد فعل هذا”
الفصل 209 – مهرج رودوفا (منظور إنزو)
“إنه يضيع الوقت” وافق ديريك على الرغم من أن نبرته كانت تحتوي على لمسة من الفضول تحت النقد “لكن إذا كانت هذه خطته… حسنًا ، فربما لن يكون الأمر مثيرًا للشفقة بعد كل شيء”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يساعد الأمر أن إنزو بدا وكأنه يسير إلى إعدامه وهو ما كان كذلك بالفعل.
في الواقع ، كل خطوة مترنحة ومرتبكة وكل ثانية يقفها إنزو كانت لغرض واحد في عقله:
اتكأ على السرير وأغمض عينيه للحظة ، قبل أن يهمس ، “استمر في شراء الوقت لليو يا إنزو. كلنا نعتمد عليك لتفعل هذا”
المماطلة.
وبينما قد يجعله يبدو كمهرج احمق للكون ، الا ان إنزو لم يهتم بذلك.
بين المشي البطيء المؤلم ونسيان جلب سلاحه ، لقد أحرق بالفعل ما يقارب من دقيقتين كاملتين من الوقت.
حتى أن قليلاً منهم قلّدوا مشيته بخطوات عرجاء مبالغ فيها.
اثنتان من الخمسة دقائق التي طلبها ليو.
كانوا في محاكاة لكمين ليلي في تضاريس غابات مظلمة بمعدات بسيطة ومع ثلاثون طالب مقسم إلى ستة فرق.
وبينما قد يجعله يبدو كمهرج احمق للكون ، الا ان إنزو لم يهتم بذلك.
الآن ، عندما رأى إنزو يماطل سيدا عظيما في نهائيات أكبر بطولة في العالم ، ليس بالقوة بل بالحماقة التي أصبحت براعة ، ضحك يو شين بهدوء وتمتم ، “ولهذا أنت هنا …”
لأنه إذا كان لعب دور الأحمق يعني منح فريقه فرصة للفوز ، فسيكون مستعدًا للعب دور الأحمق على أكمل وجه.
تم تعيين يو شين قائدًا لفريق غير متجانس لا يملك مواهب بارزة.
————————
كانوا متعبين وغير منسقين وأحد الاعضاء كان إنزو ، الذي علقت قدمه بطريقة ما في جحر أرنب بعد 30 ثانية من بدء التدريب ولقد تمكن من تنبيه اثنين من مدربي الاستطلاع بصراخ بدا وكأنه سنجاب يحتضر.
(في هذه الأثناء ، يو شين)
————————
شاهد يو شين المهزلة وهي تتكشف من شاشة مدمجة داخل غرفة الإنعاش بالمستوصف ، بينما كان جذعه لا يزال ملفوفًا بضمادات ضيقة وأنفاسه قصيرة بسبب الضلوع التي كسرها راموس في قتالهم السابق.
“أوه ، يا له من محرج بالتأكيد” هدر الحكم ، مشيرًا إلى إنزو بغضب “ولكن لا يمكنني قانونيا بدء المعركة إذا كان أحد المقاتلين غير مسلح. لذا أسرع بحق الجحيم واجلبه فورا!”
ولكن—
“أقول… 30 ثانية على الأكثر” قال لي بدون تردد “حتى أقوى مقاتل من مستوى السيد لا يملك فرصة ضد سيد عظيم عادي. ولكن راموس ليس مجرد سيد عظيم بل قائد جينوفا. وبالتالي ، هذه المعركة بمثابة انتحار”
على الرغم من الألم الذي يشتعل في كل مرة يتحرك فيها ، إلا أنه لم يتمكن من منع الابتسامة الصغيرة التي تشكلت على شفتيه ، حيث كان يراقب إنزو وهو يتعثر للمرة الثانية في طريقه وهو عائد إلى النفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اليوم الرابع من معسكر الصيف الجحيمي ، ما أطلق عليه المدربون “أسبوع الصمود” وهو عبارة عن سلسلة لا هوادة فيها من التدريبات البدنية ، والحرب النفسية ، والدورات بدون نوم لمدة 72 ساعة تهدف إلى كسر الروح وتحديد القادة.
“ها هو ذا مرة أخرى…” فكر يو شين بحنين ، حيث عادت ذكرياته الى الماضي.
وبينما قد يجعله يبدو كمهرج احمق للكون ، الا ان إنزو لم يهتم بذلك.
كان اليوم الرابع من معسكر الصيف الجحيمي ، ما أطلق عليه المدربون “أسبوع الصمود” وهو عبارة عن سلسلة لا هوادة فيها من التدريبات البدنية ، والحرب النفسية ، والدورات بدون نوم لمدة 72 ساعة تهدف إلى كسر الروح وتحديد القادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—
كانوا في محاكاة لكمين ليلي في تضاريس غابات مظلمة بمعدات بسيطة ومع ثلاثون طالب مقسم إلى ستة فرق.
“لقد تم إرساله لسبب واحد فقط” رد ديريك بعيون ضيقة بينما تحولت الكاميرا إلى ليو الجالس على مقاعد البدلاء مع منشفة على كتفيه “لأجل شراء الوقت لـ سكايشارد. السؤال هو ، كم من الوقت يمكنه حقاً أن يكسبه؟”
والهدف؟ لأجل التسلل إلى قاعدة إمداد محصنة.
وبينما قد يجعله يبدو كمهرج احمق للكون ، الا ان إنزو لم يهتم بذلك.
تم تعيين يو شين قائدًا لفريق غير متجانس لا يملك مواهب بارزة.
ولكن في تلك اللحظة ، عندما شاهد يو شين طفلاً يمتلك مهارات قليلة وقوة ضعيفة وبراعة غير جيدة ، وهو يزيل التوتر والقلق من مهمة فاشلة بواسطة الفكاهة الوقحة ورفض عنيد للاستسلام ، اتخذ يو شين قراره بأنه سيحتاجه كزميل في الفريق.
كانوا متعبين وغير منسقين وأحد الاعضاء كان إنزو ، الذي علقت قدمه بطريقة ما في جحر أرنب بعد 30 ثانية من بدء التدريب ولقد تمكن من تنبيه اثنين من مدربي الاستطلاع بصراخ بدا وكأنه سنجاب يحتضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سيوفه المزدوجة في غمده عند وركيه ، ولكن الإمالة العرضية لرأسه والخطوة التي خطاها للأمام قد أوضحت شيئاً واحداً ، وهو انه سيستمتع بهذا القتال كثيراً.
تم القبض على الفريق بأكمله وربطوا بالأشجار مع تدوين خبر أسرهم بالحبر الأحمر الكبير على لوحة النتائج.
————————
لقد تعرضوا للإهانة.
على الرغم من الألم الذي يشتعل في كل مرة يتحرك فيها ، إلا أنه لم يتمكن من منع الابتسامة الصغيرة التي تشكلت على شفتيه ، حيث كان يراقب إنزو وهو يتعثر للمرة الثانية في طريقه وهو عائد إلى النفق.
في صباح اليوم التالي ، بينما كان الجميع عابسين ويلومون بعضهم البعض ، وقف إنزو وهو لا يزال نعسان ثم رفع يده.
“إذا كنتم ستلومون أحداً ، فليكن أنا. كان خطئي. لكن إذا كنتم ستضحكون على أحد ، فاضحكوا بشكل صحيح” قال إنزو ذلك ، ثم وبدون سابق إنذار ، ألصق ورقة شجر على رأسه وحشى العشب في فمه ، ثم بدأ يقلد نداءات المدرب الدورية كالمجنون وهو يرفرف كحمامة غابة.
كان حذاؤه يُسحب على الرمال بشكل محرج ، خالقا إيقاعاً غير متساويا قد جعل مشجعي جينوفا ينفجرون بالضحك.
فعل ذلك ليضمن أن الفريق سيضحك ويتجاوز إهانة اليوم السابق ويركز بشكل صحيح على مهام الأيام القادمة ، وبفضله ، هذا ما حدث بالضبط.
ولكن—
انفجرت الفرقة بالضحك لرؤيته يرفرف ، وحتى المدربون اضطروا للابتعاد بخجل.
ثم ، مد يده نحو حزامه بأصابع مرتعشة ، ولكن لم تلمس سوى الهواء ، فتحول تعبير وجهه من الخوف إلى الارتباك… ثم إلى الذعر.
ولكن في تلك اللحظة ، عندما شاهد يو شين طفلاً يمتلك مهارات قليلة وقوة ضعيفة وبراعة غير جيدة ، وهو يزيل التوتر والقلق من مهمة فاشلة بواسطة الفكاهة الوقحة ورفض عنيد للاستسلام ، اتخذ يو شين قراره بأنه سيحتاجه كزميل في الفريق.
“إنه ليس قويًا أو سريعًا ، إذا اعتمدنا على الموهبة وحدها ، فربما يمكننا الحصول على أفراد أفضل بكثير للانضمام إلى الفريق” قال يو شين في ذلك الأسبوع للمدربين “ولكنه الرجل الوحيد الذي لن يصاب بالذعر عندما يكون الامر مهما ، وإذا أعطيته دورًا ، فسيفهمه وسيؤديه حتى النهاية مهما كلفه ذلك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ضحك مشجعو رودوفا على ذلك واستهجن مشجعو جينوفا بمزيج من الغضب والسخرية ، انحنى إنزو بوقاحة وركض عائداً نحو النفق ، متعثراً مرة واحدة في طريقه مما أثار هتافات أعلى من الحشد.
الآن ، عندما رأى إنزو يماطل سيدا عظيما في نهائيات أكبر بطولة في العالم ، ليس بالقوة بل بالحماقة التي أصبحت براعة ، ضحك يو شين بهدوء وتمتم ، “ولهذا أنت هنا …”
اتكأ على السرير وأغمض عينيه للحظة ، قبل أن يهمس ، “استمر في شراء الوقت لليو يا إنزو. كلنا نعتمد عليك لتفعل هذا”
فعل ذلك ليضمن أن الفريق سيضحك ويتجاوز إهانة اليوم السابق ويركز بشكل صحيح على مهام الأيام القادمة ، وبفضله ، هذا ما حدث بالضبط.
الترجمة: Hunter
ثم ، مد يده نحو حزامه بأصابع مرتعشة ، ولكن لم تلمس سوى الهواء ، فتحول تعبير وجهه من الخوف إلى الارتباك… ثم إلى الذعر.
————————
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات