نوم الأشباح الثاني
الفصل 124 – نوم الأشباح الثاني
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة سكن ليو ، منتصف الليل)
على الجانب الآخر منه ، كان هناك رجل آخر—طويل ومليء بندبات المعارك—تجمد في مكانه مع ملامح تتلوى بالغضب “لا” كان صوته حادًا بينما كانت قبضته مشدودة “أنت التنين! أنت أمل شعبنا—لا يمكنك أن تموت! دعني أكون من يفعل هذا يا نوا. دعني احمي هروبك” لكن نوا هز رأسه “لا يا نوار. انت لست قوياً بما فيه الكفاية” كانت نبرته حازمة ولكن ليست قاسية.
على مدى الشهر ونصف الماضيين ، استمتع ليو بترف نادر ، حيث لم يعش تجربة أخرى من نوم الاشباح.
شعر ليو بالفولاذ البارد وهو يخترق أضلاعه والدم الذي يملأ رئتيه ورؤيته التي تتلاشى….
بينما اختبرها سو يانغ ومو شين والآخرون كل أسبوع تقريبًا ، حيث تلقوا لمحات من الماضي.
شعر ليو بإرهاقهم.
لكن في هذه الليلة ، نفد حظ ليو.
حفر ليو الصورة في عقله.
بدلاً من صمت النوم المبهج المتوقع ، سُحب وعيه بقوة مفاجئة ، ليُبتلع بالقوة في أعماق ذكريات سلالة الدم الخاصة به.
انهار نوا أخيرًا على ركبتيه ثم خرجت أنفاسه الأخيرة من رئتيه “سأنتقم منك في الحياة القادمة…. أيها الأفعى السوداء—” قال نوا ، قبل أن يغمض عينيه إلى الأبد ، بينما شعر ليو بوعيه وهو يُجر.
وهكذا—عاد نوم الاشباح إليه مرة أخرى.
كانت المعركة التي تلت ذلك عبارة عن ضباب من السرعة واليأس والمصير المحتوم.
—————
أو بسبب معرفة ان نوار كان محقًا.
(غابة مشتعلة ، في العصور الحديثة)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ظهر طريق مسدود أمامهم — جدار شاهق من الصخور الحادة التي سدت طريقهم الوحيد إلى الأمام.
مرة أخرى ، وجد ليو نفسه يطفو بجسده الغير مادي وعديم الوزن فوق ساحة معركة مليئة بالانقاض بينما أُجبر على ملاحظة فترة من الماضي.
علم نوا أن الموت قد جاء من أجله.
كان العالم في حالة فوضى عارمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما بسبب الندم او الذنب.
في الأسفل ، احترقت غابة كثيفة ، حيث تحولت أشجارها الشاهقة إلى جذوع متفحمة ، بينما كانت هناك ألسنة لهب تلعق حواف الساحة المفتوحة والمليئة بجثث لا حصر لها.
“اذهب يا نوار!”
تصاعد دخان كثيف خانق إلى السماء ، حاملا رائحة اللحم المحترق والدم المسكوب والموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن طلبًا ، بل كان هديرا مدويا يائسا قد هز الهواء من حولهم ، حيث لم يترك أي مجال للجدال.
وتحته مباشرة ، كان هناك ثمانية أشخاص منهكون ومكسورون ويائسون ، يركضون عبر ساحة المعركة مع حركات مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة.
كانت كذبة ، ولقد عرف نوار ذلك “لا تفعل” انقطع صوت نوار “لا تفعل هذا فنحن بحاجة إليك. سنضيع بدونك. لا أحد منا—لا أحد منا يستطيع أن يصبح القاتل الأزلي التالي—لكنك تستطيع فعل ذلك! حياتك تساوي ألف ضعف من حياتي”
اندفعوا عبر الغابة المحترقة ، شاقين طريقهم بين الأشجار المنهارة والأشجار المتشابكة الحادة مع أنفاسهم اللاهثة التي كانت تندمج مع صوت ألسنة اللهب الشديدة. لكنهم لم يكونوا وحدهم بل تبعهم عدد لا يحصى من المطاردين.
شعرت المجموعة بالذعر واليأس ، ونظروا إلى بعضهم البعض ، باحثين عن إجابة او معجزة ، لكن لم يكن هناك أي شيء.
شعر ليو بإرهاقهم.
ارتجف نوا—ليس في جسده ، بل في أعماقه.
الطريقة التي ترتجف بها أرجلهم مع كل خطوة يخطونها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فُتحت عيون ليو فجأة ، مع أنفاس قصيرة ومتقطعة بينما كان صدره يؤلمه ورئتيه تحترق وجسده يرتعش—كما لو كان هو الذي مات للتو ، وليس نوا.
التنفس الخانق في رئتيهم وهم يتنفسون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com افعى ملفوفة حول خنجر.
الرعب المطلق الذي يتغلغل في عظامهم.
سيصل الرماة إليهم في لحظات ، ثم سيضيقون الخناق عليهم من جميع الاتجاهات.
لكن لم يتوقف اي شخص منهم ، لأن الموت كان يلاحقهم.
شعر ليو بالألم في صدر نوا—ألم معرفة أن هذا كان وداعًا ، لكن لم يكن هناك خيار آخر.
سمع ليو خطوات مدوية تتردد عبر الأرض المحروقة — صوت الدروع الثقيلة وهي تزداد حدة مع كل ثانية تمر ، الأوامر القاسية التي تخرج من حناجرهم وهي تأمر بقتلهم بسرعة وبوحشية.
بدأت جروحه تتراكم — جرح عميق عبر أضلاعه. خنجر مغروس في كتفه. ركبة اصطدمت بعظمة القص الخاصة به.
ثم ظهر طريق مسدود أمامهم — جدار شاهق من الصخور الحادة التي سدت طريقهم الوحيد إلى الأمام.
من خلال الدخان المتلاشي—ظهر رجل مع رمز افعى.
لا يوجد هروب.
كان خيارهم الوحيد الآن هو البدء في تسلق التضاريس الصخرية والأمل في أن يصلوا إلى الجانب الآخر وهم أحياء.
لا يوجد طريق آخر.
رفع نصله وهو يعلم تمامًا أن معركته الأخيرة كانت وشيكة.
شعرت المجموعة بالذعر واليأس ، ونظروا إلى بعضهم البعض ، باحثين عن إجابة او معجزة ، لكن لم يكن هناك أي شيء.
وقف مقاتل من مستوى السمو أمامه ، لكن نصل نوا شق حلقه قبل أن يتمكن حتى من إظهار اي ردة فعل.
كان خيارهم الوحيد الآن هو البدء في تسلق التضاريس الصخرية والأمل في أن يصلوا إلى الجانب الآخر وهم أحياء.
ولكن في هذه المرة— رأى معلومة مهمة.
“اذهبوا—اذهبوا—اذهبوا!”
.
لم ينتظر الرجل الأول ، حيث وصل إلى قاعدة الجدار الصخري وبدأ التسلق على الفور ، مع أصابعه التي تبحث عن موطئ قدم ورجلاه التي ترتجف من الإجهاد.
استطاع ليو أن يشعر بغضبهم ودعواتهم الصامتة ، وعندما اختفى نوار في الضباب ، آخر ما رآه ليو كانت الدموع في عينيه.
استطاع ليو رؤية المشهد بوضوح ، حيث لن يتمكنوا من الوصول.
مرة أخرى ، وجد ليو نفسه يطفو بجسده الغير مادي وعديم الوزن فوق ساحة معركة مليئة بالانقاض بينما أُجبر على ملاحظة فترة من الماضي.
.
من خلال الدخان المتلاشي—ظهر رجل مع رمز افعى.
سيصل الرماة إليهم في لحظات ، ثم سيضيقون الخناق عليهم من جميع الاتجاهات.
علم نوا أن الموت قد جاء من أجله.
ثم—توقف أحدهم فجأة.
—————
رجل طويل وقوي ، جسده صلب على الرغم من الجروح التي لا تحصى التي تنزف من درعه الممزق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة واحدة ، 40 متر ، ضربة واحدة ، رأس يتدحرج.
شعر ليو بالأضلاع المتصدعة والعضلات الممزقة والإرهاق ، لكن لم يكن هناك تردد أو شك.
ومع ذلك ، على الرغم من ثقته بالموت المؤكد ، اندفع نحو العدو بابتسامة.
لم يكن هناك سوى عزيمة وإصرار.
عاد الرجل إلى رفاقه وهو متخذ قراره بالفعل”إنهم هنا من أجلي” كان صوته ثابتًا وهادئًا ، يكاد يكون مستسلمًا.
عاد الرجل إلى رفاقه وهو متخذ قراره بالفعل”إنهم هنا من أجلي” كان صوته ثابتًا وهادئًا ، يكاد يكون مستسلمًا.
ثم ، بابتسامة خفيفة ، أعطى إبهامًا لأعلى “بالإضافة إلى ذلك ، لدي طرقي الخاصة للبقاء على قيد الحياة”
“إنهم هنا لأجلي أنا ، التنين. لذا دعوني أكون من يبقى ويقاتل”
جاء العدو الثالث من الخلف بينما شعر نوا به بالفعل ، حيث انحنى ودفع سلاحه عبر جمجمته في لحظة.
على الجانب الآخر منه ، كان هناك رجل آخر—طويل ومليء بندبات المعارك—تجمد في مكانه مع ملامح تتلوى بالغضب “لا” كان صوته حادًا بينما كانت قبضته مشدودة “أنت التنين! أنت أمل شعبنا—لا يمكنك أن تموت! دعني أكون من يفعل هذا يا نوا. دعني احمي هروبك” لكن نوا هز رأسه “لا يا نوار. انت لست قوياً بما فيه الكفاية” كانت نبرته حازمة ولكن ليست قاسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
ثم ، بابتسامة خفيفة ، أعطى إبهامًا لأعلى “بالإضافة إلى ذلك ، لدي طرقي الخاصة للبقاء على قيد الحياة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
كانت كذبة ، ولقد عرف نوار ذلك “لا تفعل” انقطع صوت نوار “لا تفعل هذا فنحن بحاجة إليك. سنضيع بدونك. لا أحد منا—لا أحد منا يستطيع أن يصبح القاتل الأزلي التالي—لكنك تستطيع فعل ذلك! حياتك تساوي ألف ضعف من حياتي”
ومع ذلك ، على الرغم من ثقته بالموت المؤكد ، اندفع نحو العدو بابتسامة.
ارتجف نوا—ليس في جسده ، بل في أعماقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأسفل ، احترقت غابة كثيفة ، حيث تحولت أشجارها الشاهقة إلى جذوع متفحمة ، بينما كانت هناك ألسنة لهب تلعق حواف الساحة المفتوحة والمليئة بجثث لا حصر لها.
ربما بسبب الندم او الذنب.
كانت دروعهم سوداء كصخور البركان مع رمز محفور على صفيحة صدورهم.
أو بسبب معرفة ان نوار كان محقًا.
عاد الرجل إلى رفاقه وهو متخذ قراره بالفعل”إنهم هنا من أجلي” كان صوته ثابتًا وهادئًا ، يكاد يكون مستسلمًا.
لكن لم يغير ذلك الحقيقة “عليك أن تأخذهم وتذهب”
أصبحت أنفاس نوار منقطعة ، ممزقًا بين الولاء والواجب ، الأخوة والبقاء.
هز نوار رأسه وهو لا يزال يرفض ويقاوم “نوا ، اصمت—”
مع كل عدو يسقط ، سيظهر المزيد.
“اذهب يا نوار!”
ومع ذلك ، على الرغم من ثقته بالموت المؤكد ، اندفع نحو العدو بابتسامة.
لم يكن طلبًا ، بل كان هديرا مدويا يائسا قد هز الهواء من حولهم ، حيث لم يترك أي مجال للجدال.
كانت دروعهم سوداء كصخور البركان مع رمز محفور على صفيحة صدورهم.
شعر ليو بالألم في صدر نوا—ألم معرفة أن هذا كان وداعًا ، لكن لم يكن هناك خيار آخر.
تصاعد دخان كثيف خانق إلى السماء ، حاملا رائحة اللحم المحترق والدم المسكوب والموت.
أصبحت أنفاس نوار منقطعة ، ممزقًا بين الولاء والواجب ، الأخوة والبقاء.
كان خيارهم الوحيد الآن هو البدء في تسلق التضاريس الصخرية والأمل في أن يصلوا إلى الجانب الآخر وهم أحياء.
لكن عندما وضع نوا يده على كتفه ، هدأ كل شيء “لدي طرقي الخاصة للبقاء على قيد الحياة” كذب نوا مرة أخرى بنبرة أكثر هدوءًا هذه المرة “عليك أن تثق بي فقط” ضغط نوار على فكه ، ثم صر على اسنانه وقال “حسنًا”
ومع ذلك—كان حيًا.
مع شهيق حاد ، استدار وأمسك بأقرب جندي مصاب ، ثم اندفع إلى الأمام “تحركوا!”
—————
تردد الآخرون لثانية واحدة فقط. ثم ، واحدًا تلو الآخر ، أطاعوا ، وبدأوا يتسلقون الصخور لاجل الهرب.
بدلاً من صمت النوم المبهج المتوقع ، سُحب وعيه بقوة مفاجئة ، ليُبتلع بالقوة في أعماق ذكريات سلالة الدم الخاصة به.
استطاع ليو أن يشعر بغضبهم ودعواتهم الصامتة ، وعندما اختفى نوار في الضباب ، آخر ما رآه ليو كانت الدموع في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ظهر طريق مسدود أمامهم — جدار شاهق من الصخور الحادة التي سدت طريقهم الوحيد إلى الأمام.
ثم وصل المطاردون ، حيث ظهر عشرة أشخاص من الظلام.
ومع ذلك ، على الرغم من ثقته بالموت المؤكد ، اندفع نحو العدو بابتسامة.
كانت دروعهم سوداء كصخور البركان مع رمز محفور على صفيحة صدورهم.
كان العالم في حالة فوضى عارمة.
حفر ليو الصورة في عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة واحدة ، 40 متر ، ضربة واحدة ، رأس يتدحرج.
افعى ملفوفة حول خنجر.
التنفس الخانق في رئتيهم وهم يتنفسون.
لكن لم يكن لديه وقت لمعالجة ذلك لأن نوا قد تحرك بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهبوا—اذهبوا—اذهبوا!”
شعر ليو بكل شيء ، حيث اختفى الإرهاق والتردد من نوا بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة واحدة ، 40 متر ، ضربة واحدة ، رأس يتدحرج.
في اللحظة التي ظهر فيها العدو ، تخلى نوا عن كل شيء ما عدا الغريزة.
استطاع ليو أن يشعر بغضبهم ودعواتهم الصامتة ، وعندما اختفى نوار في الضباب ، آخر ما رآه ليو كانت الدموع في عينيه.
اندفع جسده إلى الأمام ، أسرع مما يمكن للبشر أن يحققوه ، ثم— بدأت المذبحة.
كان وجوده خانقا وساحقا لدرجة أنه كاد أن يجبر الهواء من الخروج من رئتي نوا.
خطوة واحدة ، 40 متر ، ضربة واحدة ، رأس يتدحرج.
ارتجف نوا—ليس في جسده ، بل في أعماقه.
وقف مقاتل من مستوى السمو أمامه ، لكن نصل نوا شق حلقه قبل أن يتمكن حتى من إظهار اي ردة فعل.
وقف مقاتل من مستوى السمو أمامه ، لكن نصل نوا شق حلقه قبل أن يتمكن حتى من إظهار اي ردة فعل.
اندفع عدو ثاني نحوه ، بينما التوى نوا قبل أن يدفع خنجرًا في قلبه.
شعر ليو بتباطؤ جسد نوا مع كون ضرباته أقل دقة ومراوغاته أقل روعة.
جاء العدو الثالث من الخلف بينما شعر نوا به بالفعل ، حيث انحنى ودفع سلاحه عبر جمجمته في لحظة.
لا يوجد هروب.
قتل ثلاثة في ثانيتين. ومع ذلك—استمر الأعداء في القدوم.
لم ينتظر الرجل الأول ، حيث وصل إلى قاعدة الجدار الصخري وبدأ التسلق على الفور ، مع أصابعه التي تبحث عن موطئ قدم ورجلاه التي ترتجف من الإجهاد.
أصبح الأعداء العشرة عشرين ثم تضاعفوا إلى أربعين ، بينما استمر نوا في القتال.
ارتجف نوا—ليس في جسده ، بل في أعماقه.
مع كل عدو يسقط ، سيظهر المزيد.
شعر ليو بالأضلاع المتصدعة والعضلات الممزقة والإرهاق ، لكن لم يكن هناك تردد أو شك.
شعر ليو بتباطؤ جسد نوا مع كون ضرباته أقل دقة ومراوغاته أقل روعة.
بدأت جروحه تتراكم — جرح عميق عبر أضلاعه. خنجر مغروس في كتفه. ركبة اصطدمت بعظمة القص الخاصة به.
بدأت جروحه تتراكم — جرح عميق عبر أضلاعه. خنجر مغروس في كتفه. ركبة اصطدمت بعظمة القص الخاصة به.
سيصل الرماة إليهم في لحظات ، ثم سيضيقون الخناق عليهم من جميع الاتجاهات.
ثم— تقدم حضور جديد.
كان العالم في حالة فوضى عارمة.
توقف كل شيء وتراجع العدو.
بدأت جروحه تتراكم — جرح عميق عبر أضلاعه. خنجر مغروس في كتفه. ركبة اصطدمت بعظمة القص الخاصة به.
من خلال الدخان المتلاشي—ظهر رجل مع رمز افعى.
لكن لم يغير ذلك الحقيقة “عليك أن تأخذهم وتذهب”
في اللحظة التي رآه فيها نوا ، شعر ليو بقلبه وهو يهبط.
ثم— تقدم حضور جديد.
كان هذا الرجل مختلفًا ، حيث لم يتحرك مثل الآخرين.
تصاعد دخان كثيف خانق إلى السماء ، حاملا رائحة اللحم المحترق والدم المسكوب والموت.
كان وجوده خانقا وساحقا لدرجة أنه كاد أن يجبر الهواء من الخروج من رئتي نوا.
الرعب المطلق الذي يتغلغل في عظامهم.
مقاتل من مستوى العاهل.
جاء العدو الثالث من الخلف بينما شعر نوا به بالفعل ، حيث انحنى ودفع سلاحه عبر جمجمته في لحظة.
علم نوا أن الموت قد جاء من أجله.
رجل طويل وقوي ، جسده صلب على الرغم من الجروح التي لا تحصى التي تنزف من درعه الممزق.
لكن حتى في وقتها ، لم يتردد.
الأفاعي السوداء!
رفع نصله وهو يعلم تمامًا أن معركته الأخيرة كانت وشيكة.
رجل طويل وقوي ، جسده صلب على الرغم من الجروح التي لا تحصى التي تنزف من درعه الممزق.
ومع ذلك ، على الرغم من ثقته بالموت المؤكد ، اندفع نحو العدو بابتسامة.
على الجانب الآخر منه ، كان هناك رجل آخر—طويل ومليء بندبات المعارك—تجمد في مكانه مع ملامح تتلوى بالغضب “لا” كان صوته حادًا بينما كانت قبضته مشدودة “أنت التنين! أنت أمل شعبنا—لا يمكنك أن تموت! دعني أكون من يفعل هذا يا نوا. دعني احمي هروبك” لكن نوا هز رأسه “لا يا نوار. انت لست قوياً بما فيه الكفاية” كانت نبرته حازمة ولكن ليست قاسية.
اختار أن يموت كبطل ، بدلاً من جبان هارب.
شعرت المجموعة بالذعر واليأس ، ونظروا إلى بعضهم البعض ، باحثين عن إجابة او معجزة ، لكن لم يكن هناك أي شيء.
—————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختار أن يموت كبطل ، بدلاً من جبان هارب.
شعر ليو بكل ما تلا ذلك بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأسفل ، احترقت غابة كثيفة ، حيث تحولت أشجارها الشاهقة إلى جذوع متفحمة ، بينما كانت هناك ألسنة لهب تلعق حواف الساحة المفتوحة والمليئة بجثث لا حصر لها.
كانت المعركة التي تلت ذلك عبارة عن ضباب من السرعة واليأس والمصير المحتوم.
اندفع جسده إلى الأمام ، أسرع مما يمكن للبشر أن يحققوه ، ثم— بدأت المذبحة.
قاتل نوا كوحش ولكن الرجل—ذو رمز الافعى—كان شيئًا أبعد من الخيال ، حيث تلاعب بنوا ، كما تلاعب هين بـ ليو أثناء التدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن طلبًا ، بل كان هديرا مدويا يائسا قد هز الهواء من حولهم ، حيث لم يترك أي مجال للجدال.
ببطء ، ولكن بثبات ، أصبحت حركات نوا أبطأ.
—————
نزفت جروحه بشكل عميق وأخيرًا— اخترق النصل صدره.
لم ينتظر الرجل الأول ، حيث وصل إلى قاعدة الجدار الصخري وبدأ التسلق على الفور ، مع أصابعه التي تبحث عن موطئ قدم ورجلاه التي ترتجف من الإجهاد.
شعر ليو بالفولاذ البارد وهو يخترق أضلاعه والدم الذي يملأ رئتيه ورؤيته التي تتلاشى….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطريقة التي ترتجف بها أرجلهم مع كل خطوة يخطونها.
انهار نوا أخيرًا على ركبتيه ثم خرجت أنفاسه الأخيرة من رئتيه “سأنتقم منك في الحياة القادمة…. أيها الأفعى السوداء—” قال نوا ، قبل أن يغمض عينيه إلى الأبد ، بينما شعر ليو بوعيه وهو يُجر.
أو بسبب معرفة ان نوار كان محقًا.
—————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة واحدة ، 40 متر ، ضربة واحدة ، رأس يتدحرج.
فُتحت عيون ليو فجأة ، مع أنفاس قصيرة ومتقطعة بينما كان صدره يؤلمه ورئتيه تحترق وجسده يرتعش—كما لو كان هو الذي مات للتو ، وليس نوا.
ارتجف نوا—ليس في جسده ، بل في أعماقه.
ومع ذلك—كان حيًا.
كان هذا الرجل مختلفًا ، حيث لم يتحرك مثل الآخرين.
ولكن في هذه المرة— رأى معلومة مهمة.
وقف مقاتل من مستوى السمو أمامه ، لكن نصل نوا شق حلقه قبل أن يتمكن حتى من إظهار اي ردة فعل.
الأفاعي السوداء!
بدلاً من صمت النوم المبهج المتوقع ، سُحب وعيه بقوة مفاجئة ، ليُبتلع بالقوة في أعماق ذكريات سلالة الدم الخاصة به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة واحدة ، 40 متر ، ضربة واحدة ، رأس يتدحرج.
الترجمة: Hunter
الفصل 124 – نوم الأشباح الثاني (أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة سكن ليو ، منتصف الليل)
لا يوجد طريق آخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات