You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 108

استجواب

استجواب

1111111111

الفصل 108 – استجواب
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة ليو ، إنذار الطوارئ في منتصف الليل)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—

*بِيْب!*

خلف ليو ، وقف ديفيد جامدًا وذراعاه متقاطعة مع تعبير من الازدراء العميق.

*بِيْب!*

البروفيسور ديفيد.

*بِيْب!*

دخل ليو مكتب المدير ألريك وديفيد خلفه مباشرة ، حيث بدا مستعدًا لإمساكه من رقبته إذا لزم الأمر. بمجرد الدخول ، وقعت نظرة ليو على المدير ، الذي جلس خلف مكتب طويل وكبير ، بينما كان يوقع عشرات الوثائق.

مزق إنذار ميكانيكي حاد صمت الأكاديمية ، مما أيقظ ليو فجأة من نومه العميق. تفعلت غرائزه الحادة على الفور وانقبض جسده بينما أصبحت حواسه في حالة تأهب قصوى.

‘مستحيل…’ فكر ليو مع نبض ثابت ولكنه متأهب ‘هل هو سيفيروس؟’ تساءل ليو ، حيث بدا التوقيت مثاليًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم—

“حسنًا” تمتم ديفيد وصوته يقطر بعدم الرضا ، لكن ليو كان يعرف بالفعل ان ديفيد لن ينسى هذا. ليس قريبًا على الأقل.

“مجرم طليق—” 

*طرق!*

“انتباه ، مجرم طليق— يرجى من جميع الطلاب البقاء داخل مساكنهم حتى إشعار آخر”

لم يحتج ليو حتى لسماع الكلمات ليعرف بالضبط ما سيحدث. وكان محقا في ذلك ، ففي اللحظة التي أصبحوا فيها وحدهم ، بدأ ديفيد في نوبة غضبه.

تردد صوت عبر مكبر الصوت ، بينما انقبضت معدة ليو ، حيث استقر شعور عميق ومقلق في صدره.

*تنهد—*

‘مستحيل…’ فكر ليو مع نبض ثابت ولكنه متأهب ‘هل هو سيفيروس؟’ تساءل ليو ، حيث بدا التوقيت مثاليًا للغاية.

لا مزيد من الاستجواب ، لا مزيد من الأسئلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 الطريقة التي ابتسم بها سيفيروس بخبث ، والطريقة التي سلم بها تلك الصيغة السامة اليوم — كل ذلك كان مريحًا للغاية. 

————

‘هل كان يعلم؟ هل خطط لهذا منذ البداية؟’

تردد صوت عبر مكبر الصوت ، بينما انقبضت معدة ليو ، حيث استقر شعور عميق ومقلق في صدره.

دفع ليو ساقيه خارج سريره ووضع مرفقيه على ركبتيه بينما مرر يده في شعره ، محاولا استيعاب الوضع.

“ما لم يكن لديك دليل ملموس على تورطه وهو ما ليس لديك ، فإن هذا النقاش قد انتهى” أصدر ألريك إنذارًا ، بينما انقبضت يدي ديفيد على جانبي جسده واسود وجهه من الإحباط.

‘هذا الوغد… لا بد أنه خطط لهروبه اليوم’ أدرك ليو ، والآن بعد أن فكر في الأمر ، شعر بأن سيفيروس كان مسترخيا بشدة خلال لقائهم الأخير. 

“افعل أسوأ ما لديك يا ديفيد… لن تحصل على مقعدي مهما حاولت. أنا من عائلة داينهارت ، لكن انت نكرة” رد ألريك ، بينما اتسعت عيون ليو باستمتاع قبل أن يخرج من مكتب ألريك.

تبديل الزجاجات والمخطوطات ، التصرفات المسرحية شبه المازحة ، الطريقة التي همس بها “اششش…” بعد ملء الزجاجة بالسم بدلاً من ذلك—

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هذا رجلًا يخطط للبقاء بل كان وداعًا.

“أخبرني يا سكايشارد—” قال ألريك بصوت ثابت.

ربما لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيخرج حيًا ، وبالتالي أعطى ليو صيغة الجرعة ، حيث كانت هذه فرصته الوحيدة لتمرير إرثه إلى شخص قد يستخدمه بشكل سيئ يومًا ما.

ربما لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيخرج حيًا ، وبالتالي أعطى ليو صيغة الجرعة ، حيث كانت هذه فرصته الوحيدة لتمرير إرثه إلى شخص قد يستخدمه بشكل سيئ يومًا ما.

*تنهد—*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أكاديمية رودوفا العسكرية ، مكتب المدير ألريك)

أطلق ليو نفسًا بطيئًا ثم انقبضت أصابعه في راحة يده وهو يستند على حائط السرير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أكاديمية رودوفا العسكرية ، مكتب المدير ألريك)

‘مهما حدث… هذه ليست مشكلتي’ استنتج ليو ، حيث لم يكن غبيًا بما يكفي ليورط نفسه. 

لم يتفاجأ. كان سيفيروس أشياء كثيرة — مجنونًا ، لا يمكن التنبؤ به ، دراميا — ولكن ضعيف؟ لا. حقيقة أنه تمكن من إسقاط سبعة حراس مدربين قبل أن يمسكوا به قد أثبت مدى شراسته. لم يكن سيفيروس أبدًا ينتمي إلى زنزانة ولم يكن لديه أي نية للموت فيها أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت حراسة الأكاديمية مشددة ، وإذا ظن أحد أنه يستطيع التغلب عليها ، فهو إما انتحاري أو مجنون. ومع معرفة سيفيروس… كان على الأرجح كلاهما.

أطلق ليو نفسًا بطيئًا ثم انقبضت أصابعه في راحة يده وهو يستند على حائط السرير.

‘آمل أن أعود للنوم—’ فكر ليو وهو يغلق عينيه مرة أخرى. 

“ليو سكايشارد هو أحد طلابنا الواعدين ولن أرسله إلى جناح التقييم النفسي بسبب جنون لا أساس له”

استمرت الإنذارات في التردد ، ولا شك أن دفاعات الأكاديمية كانت تتعبأ بكامل قوتها للتعامل مع هذا الموقف ، لكن هذا لم يكن يهمه. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حراسة الأكاديمية مشددة ، وإذا ظن أحد أنه يستطيع التغلب عليها ، فهو إما انتحاري أو مجنون. ومع معرفة سيفيروس… كان على الأرجح كلاهما.

ليس قتاله وليست مشكلته.

*طرق!*

بهذه الفكرة الأخيرة ، أجبر ليو نفسه على حجب كل شيء — الإنذارات ، الفوضى في الخارج ، الأسئلة التي تحترق في عقله — قبل أن يترك جسده يغوص مرة أخرى في السرير.

ارتفع صوت ديفيد ليصبح أكثر إصرارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مهما حدث الليلة — سيكتشف ذلك في الصباح ، وبالتالي عاد للنوم.

البروفيسور ديفيد.

————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حراسة الأكاديمية مشددة ، وإذا ظن أحد أنه يستطيع التغلب عليها ، فهو إما انتحاري أو مجنون. ومع معرفة سيفيروس… كان على الأرجح كلاهما.

(أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة ليو ، في الصباح الباكر)

*بِيْب!*

*طرق!*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما حدث الليلة — سيكتشف ذلك في الصباح ، وبالتالي عاد للنوم.

*طرق!*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا رجلًا يخطط للبقاء بل كان وداعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*طرق!*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا رجلًا يخطط للبقاء بل كان وداعًا.

هز طرق حاد وغير صبور بابه ، مما أيقظه للمرة الثانية في نفس الليلة. عبس ليو وهو يجبر عينيه على الانفتاح ، حيث كان لا يزال متعبًا ولكنه شعر بالفعل بأن من كان خلف الباب لم يأتِ لتبادل التحيات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بالأمر المميز” قال ليو بسلاسة “لقد أعطاني بعض النصائح حول كيفية الأداء الجيد في الحلبات وسلمني صيغة جرعة اعتبرها كـ إرثه كمكافأة على أدائي الممتاز في صفه اليوم” قال ليو بصوت هادئ.

مع تنهيدة هادئة ، تدحرج من السرير وتمطط بكسل قبل أن يتحرك نحو الباب. عندما فتح الباب ، ظل تعبيره عاديا حتى رأى من كان يقف هناك.

رفع ليو حواجبه ولكنه لم يتأثر “ولماذا هذا؟” سأل بصوت خالٍ تمامًا من المشاعر بينما انحنت شفاه ديفيد أكثر وتضيقت عيناه بغضب مكشوف “أعتقد أنك تعلم لماذا يا سكايشارد ، لا تحاول أن تتظاهر بالبراءة معي ، لن أصدق تمثيلك—” بصق ديفيد ، متراجعا على الجانب وهو يحث ليو على اتباعه.

البروفيسور ديفيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حراسة الأكاديمية مشددة ، وإذا ظن أحد أنه يستطيع التغلب عليها ، فهو إما انتحاري أو مجنون. ومع معرفة سيفيروس… كان على الأرجح كلاهما.

مجرد رؤية الرجل قد أفسدت مزاج ليو على الفور. كان تعبير ديفيد تمامًا كما توقعه — ملتوٍ بالاشمئزاز والازدراء ، وكأن شفتاه المنحنية قد لمست شيء مقرف للتو.

استمر ديفيد ، بينما ألقى ألريك قلمه فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سكايشارد” سخر ديفيد مع نبرة مليئة بالازدراء “لقد تم استدعاؤك إلى مكتب المدير”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter

رفع ليو حواجبه ولكنه لم يتأثر “ولماذا هذا؟” سأل بصوت خالٍ تمامًا من المشاعر بينما انحنت شفاه ديفيد أكثر وتضيقت عيناه بغضب مكشوف “أعتقد أنك تعلم لماذا يا سكايشارد ، لا تحاول أن تتظاهر بالبراءة معي ، لن أصدق تمثيلك—” بصق ديفيد ، متراجعا على الجانب وهو يحث ليو على اتباعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذًا هكذا يقاتلون من أجل السلطة في الأكاديمية’ فكر ليو وهو يستمتع بمشاهدة ديفيد وهو يخسر المحادثة. كان واضحًا من وجه ديفيد أنه يكره ألريك ، ولكن لم يكن لديه خيار سوى قبول قراره بشأن الأمر ، فبعد بضع ثوانٍ متوترة ، زفر البروفيسور أخيرًا بحدة من أنفه وهو يتراجع بتنهيدة غاضبة.

“تحرك” أمر ديفيد ، بينما لم يتحرك ليو على الفور. بدلاً من ذلك ، ألقى نظرة طويلة وبطيئة على ديفيد ، ليفحص تعبيره. بدا الرجل غاضبًا أكثر من المعتاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل ليو شيئًا ، ولم يظهر على وجهه أي مشاعر على الإطلاق ، لكن في داخله—

‘هل يجب أن أسأل حتى عن هذا الأمر؟’ فكر ليو للحظة ، ولكنه قرر عدم فعل ذلك ، حيث كان يعلم في داخله بالفعل ، انه ربما فعل سيفيروس شيئًا. والآن ، يُجر ليو إلى العواقب.

“حسنًا” تمتم ديفيد وصوته يقطر بعدم الرضا ، لكن ليو كان يعرف بالفعل ان ديفيد لن ينسى هذا. ليس قريبًا على الأقل.

222222222

————

لا مزيد من الاستجواب ، لا مزيد من الأسئلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(أكاديمية رودوفا العسكرية ، مكتب المدير ألريك)

“مجرم طليق—” 

دخل ليو مكتب المدير ألريك وديفيد خلفه مباشرة ، حيث بدا مستعدًا لإمساكه من رقبته إذا لزم الأمر. بمجرد الدخول ، وقعت نظرة ليو على المدير ، الذي جلس خلف مكتب طويل وكبير ، بينما كان يوقع عشرات الوثائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أكاديمية رودوفا العسكرية ، مكتب المدير ألريك)

بدا هادئًا جدًا لشخص تعرضت أكاديميته لخرق أمني للتو ، ولكن وعلى النقيض التام من مزاجه الهادئ ، بدا ديفيد غاضبًا. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا رجلًا يخطط للبقاء بل كان وداعًا.

خلف ليو ، وقف ديفيد جامدًا وذراعاه متقاطعة مع تعبير من الازدراء العميق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل ليو شيئًا ، ولم يظهر على وجهه أي مشاعر على الإطلاق ، لكن في داخله—

لم يحتج ليو حتى لسماع الكلمات ليعرف بالضبط ما سيحدث. وكان محقا في ذلك ، ففي اللحظة التي أصبحوا فيها وحدهم ، بدأ ديفيد في نوبة غضبه.

ليس قتاله وليست مشكلته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا مثير للريبة للغاية ، أيها المدير” قال ديفيد بدون إضاعة للوقت وهو ينظر نحو ليو وكأنه طاعون يحتاج إلى القضاء عليه “يحاول سيفيروس الهرب في نفس الليلة التي يستدعي فيها هذا الفتى؟ ألا تجد هذا مريبا؟” سأل ديفيد وهو يشير باشمئزاز نحو ليو.

‘هل كان يعلم؟ هل خطط لهذا منذ البداية؟’

“هذا الطالب يخفي شيئًا ما”

‘مهما حدث… هذه ليست مشكلتي’ استنتج ليو ، حيث لم يكن غبيًا بما يكفي ليورط نفسه. 

ارتفع صوت ديفيد ليصبح أكثر إصرارًا.

‘مستحيل…’ فكر ليو مع نبض ثابت ولكنه متأهب ‘هل هو سيفيروس؟’ تساءل ليو ، حيث بدا التوقيت مثاليًا للغاية.

“يجب وضعه تحت التقييم النفسي فورًا. نحتاج إلى معرفة ما ناقشه هو وسيفيروس. إذا كانت هناك حتى فرصة طفيفة لمساعدته في الهروب ، لا يمكننا أن نتجاهل ذلك—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل ليو شيئًا ، ولم يظهر على وجهه أي مشاعر على الإطلاق ، لكن في داخله—

استمر ديفيد ، بينما ألقى ألريك قلمه فجأة.

“افعل أسوأ ما لديك يا ديفيد… لن تحصل على مقعدي مهما حاولت. أنا من عائلة داينهارت ، لكن انت نكرة” رد ألريك ، بينما اتسعت عيون ليو باستمتاع قبل أن يخرج من مكتب ألريك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن يحدث ذلك ، أيها البروفيسور” أعلن ألريك ، بينما فتح ديفيد فمه ثم أغلقه في إحباط.

ومع ذلك ، بدا أن ديفيد قد فقد عقله.

“ليو سكايشارد هو أحد طلابنا الواعدين ولن أرسله إلى جناح التقييم النفسي بسبب جنون لا أساس له”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ————

قبض ديفيد على فكه ، حيث بدا مستعدًا للمجادلة ، لكن نظرة ألريك اشتدت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك المغادرة” قال ألريك ، بينما أومأ ليو ثم استدار نحو الباب بدون كلمة أخرى.

“ما لم يكن لديك دليل ملموس على تورطه وهو ما ليس لديك ، فإن هذا النقاش قد انتهى” أصدر ألريك إنذارًا ، بينما انقبضت يدي ديفيد على جانبي جسده واسود وجهه من الإحباط.

استمرت الإنذارات في التردد ، ولا شك أن دفاعات الأكاديمية كانت تتعبأ بكامل قوتها للتعامل مع هذا الموقف ، لكن هذا لم يكن يهمه. 

ليو ، في هذه الأثناء ، وقف صامتًا تمامًا ، يراقب التبادل كشخص غريب بدلاً من أن يكون موضوع النقاش.

مزق إنذار ميكانيكي حاد صمت الأكاديمية ، مما أيقظ ليو فجأة من نومه العميق. تفعلت غرائزه الحادة على الفور وانقبض جسده بينما أصبحت حواسه في حالة تأهب قصوى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إذًا هكذا يقاتلون من أجل السلطة في الأكاديمية’ فكر ليو وهو يستمتع بمشاهدة ديفيد وهو يخسر المحادثة. كان واضحًا من وجه ديفيد أنه يكره ألريك ، ولكن لم يكن لديه خيار سوى قبول قراره بشأن الأمر ، فبعد بضع ثوانٍ متوترة ، زفر البروفيسور أخيرًا بحدة من أنفه وهو يتراجع بتنهيدة غاضبة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ————

“حسنًا” تمتم ديفيد وصوته يقطر بعدم الرضا ، لكن ليو كان يعرف بالفعل ان ديفيد لن ينسى هذا. ليس قريبًا على الأقل.

استمر ديفيد ، بينما ألقى ألريك قلمه فجأة.

بمجرد أن استقر ديفيد في صمته الكئيب ، حول ألريك انتباهه إلى ليو الذي ظل تعبيره غير قابل للقراءة.

“ما لم يكن لديك دليل ملموس على تورطه وهو ما ليس لديك ، فإن هذا النقاش قد انتهى” أصدر ألريك إنذارًا ، بينما انقبضت يدي ديفيد على جانبي جسده واسود وجهه من الإحباط.

“تم القبض على سيفيروس” أبلغه المدير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—

“لقد قتل سبعة حراس من مستوى السيد العظيم أثناء محاولة الهروب” قال ألريك بصوت عميق ومغمور بالندم.

خلف ليو ، وقف ديفيد جامدًا وذراعاه متقاطعة مع تعبير من الازدراء العميق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يقل ليو شيئًا ، ولم يظهر على وجهه أي مشاعر على الإطلاق ، لكن في داخله—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سكايشارد” سخر ديفيد مع نبرة مليئة بالازدراء “لقد تم استدعاؤك إلى مكتب المدير”

‘سبعة ، هاه؟’

“ليو سكايشارد هو أحد طلابنا الواعدين ولن أرسله إلى جناح التقييم النفسي بسبب جنون لا أساس له”

لم يتفاجأ. كان سيفيروس أشياء كثيرة — مجنونًا ، لا يمكن التنبؤ به ، دراميا — ولكن ضعيف؟ لا. حقيقة أنه تمكن من إسقاط سبعة حراس مدربين قبل أن يمسكوا به قد أثبت مدى شراسته. لم يكن سيفيروس أبدًا ينتمي إلى زنزانة ولم يكن لديه أي نية للموت فيها أيضًا.

*بِيْب!*

“أخبرني يا سكايشارد—” قال ألريك بصوت ثابت.

“تم القبض على سيفيروس” أبلغه المدير.

“ماذا ناقش سيفيروس معك عندما استدعاك؟” سأل المدير ، بينما رد ليو بدون تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذًا هكذا يقاتلون من أجل السلطة في الأكاديمية’ فكر ليو وهو يستمتع بمشاهدة ديفيد وهو يخسر المحادثة. كان واضحًا من وجه ديفيد أنه يكره ألريك ، ولكن لم يكن لديه خيار سوى قبول قراره بشأن الأمر ، فبعد بضع ثوانٍ متوترة ، زفر البروفيسور أخيرًا بحدة من أنفه وهو يتراجع بتنهيدة غاضبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس بالأمر المميز” قال ليو بسلاسة “لقد أعطاني بعض النصائح حول كيفية الأداء الجيد في الحلبات وسلمني صيغة جرعة اعتبرها كـ إرثه كمكافأة على أدائي الممتاز في صفه اليوم” قال ليو بصوت هادئ.

“انتباه ، مجرم طليق— يرجى من جميع الطلاب البقاء داخل مساكنهم حتى إشعار آخر”

ومن الطريقة التي يراها ألريك به ، عرف ليو أنه يتم تقييمه بعناية. بعد بضع ثوانٍ ، استند ألريك أخيرًا على كرسيه.

‘آمل أن أعود للنوم—’ فكر ليو وهو يغلق عينيه مرة أخرى. 

“فهمت” قال المدير قبل أن يهز كتفيه ، ولم يقل المزيد عن الأمر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ————

لا مزيد من الاستجواب ، لا مزيد من الأسئلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا مثير للريبة للغاية ، أيها المدير” قال ديفيد بدون إضاعة للوقت وهو ينظر نحو ليو وكأنه طاعون يحتاج إلى القضاء عليه “يحاول سيفيروس الهرب في نفس الليلة التي يستدعي فيها هذا الفتى؟ ألا تجد هذا مريبا؟” سأل ديفيد وهو يشير باشمئزاز نحو ليو.

“حسنًا يا سكايشارد” قال ألريك أخيرًا وهو يلتقط قلمه مرة أخرى ، مما يشير إلى نهاية المحادثة.

“حسنًا يا سكايشارد” قال ألريك أخيرًا وهو يلتقط قلمه مرة أخرى ، مما يشير إلى نهاية المحادثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يمكنك المغادرة” قال ألريك ، بينما أومأ ليو ثم استدار نحو الباب بدون كلمة أخرى.

بهذه الفكرة الأخيرة ، أجبر ليو نفسه على حجب كل شيء — الإنذارات ، الفوضى في الخارج ، الأسئلة التي تحترق في عقله — قبل أن يترك جسده يغوص مرة أخرى في السرير.

ومع ذلك ، بدا أن ديفيد قد فقد عقله.

*بِيْب!*

“ماذا؟ هذا كل شيء؟ لن تسأل عن الشيء الذي أعطاه سيفيروس له؟ لن تضغط عليه للحصول على المزيد من الإجابات؟ ماذا بك؟ سأبلغ لجنة الأخلاقيات—” قال ديفيد ، بينما ضحك ألريك في وجه هذه الشكاوى.

استمرت الإنذارات في التردد ، ولا شك أن دفاعات الأكاديمية كانت تتعبأ بكامل قوتها للتعامل مع هذا الموقف ، لكن هذا لم يكن يهمه. 

“افعل أسوأ ما لديك يا ديفيد… لن تحصل على مقعدي مهما حاولت. أنا من عائلة داينهارت ، لكن انت نكرة” رد ألريك ، بينما اتسعت عيون ليو باستمتاع قبل أن يخرج من مكتب ألريك.

رفع ليو حواجبه ولكنه لم يتأثر “ولماذا هذا؟” سأل بصوت خالٍ تمامًا من المشاعر بينما انحنت شفاه ديفيد أكثر وتضيقت عيناه بغضب مكشوف “أعتقد أنك تعلم لماذا يا سكايشارد ، لا تحاول أن تتظاهر بالبراءة معي ، لن أصدق تمثيلك—” بصق ديفيد ، متراجعا على الجانب وهو يحث ليو على اتباعه.

 

ربما لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيخرج حيًا ، وبالتالي أعطى ليو صيغة الجرعة ، حيث كانت هذه فرصته الوحيدة لتمرير إرثه إلى شخص قد يستخدمه بشكل سيئ يومًا ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الترجمة: Hunter

‘مهما حدث… هذه ليست مشكلتي’ استنتج ليو ، حيث لم يكن غبيًا بما يكفي ليورط نفسه. 

بهذه الفكرة الأخيرة ، أجبر ليو نفسه على حجب كل شيء — الإنذارات ، الفوضى في الخارج ، الأسئلة التي تحترق في عقله — قبل أن يترك جسده يغوص مرة أخرى في السرير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط