روتين جديد
الفصل 104 – روتين جديد
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة ليو)
“صباح الخير ، سكايشارد ، ريان”
*بييب*
‘هل هذا حقيقي؟’ ‘هل كانت هذه ذاكرتي؟’ ‘ما الذي شهدته للتو بحق الجحيم…؟’
*بييب*
*بييب*
*بييب*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *بييب*
ترددت أصوات المنبهات بصوت عالٍ ، حيث استيقظ ليو مع أنفاسه متقطعة وجسده مغطى بعرق بارد بشكل غير عادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هذا حقيقي؟’ تساءل ليو وهو يلف أكمامه ببطء وعيناه تفحص ساعديه بحثًا عن أي شيء يثبت أن الألم الذي شعر به كان أكثر من مجرد حلم ولكن لم يكن هناك شيء. لا حروق مرئية. لا ندوب. ومع ذلك ، ظل الإحساس في جسده. البصمة الزائفة للسلاسل التي تشعل جسده ، رافضة أن تتلاشى.
‘ما الذي شهدته للتو بحق الجحيم؟’ تساءل ليو ، بينما كان نبضه يدق مثل طبول الحرب في أذنيه ، وصدره يرتفع ويهبط بسرعة كما لو كان قد غرق للتو.
‘شعرت وكأنني أنا من يتم إعدامه… شعرت وكأنني أنا من يتعرض للخيانة’ أدرك ليو وهو ينظر إلى يديه ترتجف بعنف.
‘شعرت وكأنني أنا من يتم إعدامه… شعرت وكأنني أنا من يتعرض للخيانة’ أدرك ليو وهو ينظر إلى يديه ترتجف بعنف.
“يجب أن يكون تدريب اليوم أسهل من ذي قبل مع قوتنا المعززة… ما لم يزد البروفيسور مارفين الشدة—” لاحظت مو ريان ، وبينما كانت تفكر في الأمر لبعض الوقت ، تنهدت وقالت”ربما سيزيد الصعوبة—” لأن الأمل في انخفاض مستوى الصعوبة في التدريب ليس أكثر من حلم يقظة.
لجزء من الثانية ، ظل العالم من حوله يبدو غير حقيقي. غرفته في السكن — سريره ، مكتبه ، التوهج الخافت لأضواء الأكاديمية الليلية التي تتخلل النافذة — كل ذلك بدا زائفا.
‘شعرت وكأنني أنا من يتم إعدامه… شعرت وكأنني أنا من يتعرض للخيانة’ أدرك ليو وهو ينظر إلى يديه ترتجف بعنف.
ظلت ساحة المعركة ملتصقة برؤيته — الصرخات ، البرق ، الطحن المقزز للعظام واللحم ، الخيانة ، وجه سلفه ، لا ، بل وجه ذلك الرجل وهو يتعذب بشدة ويحدق في عيون الابن الذي دبر سقوطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل ليو المصافحة بإيماءة ، بينما شد الرجلان قبضتيهم بغريزة.
لا يزال بإمكان ليو رؤية كل شيء ، حيث ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه والذكرى تشتغل في عقله مثل جرح مفتوح.
الفصل 104 – روتين جديد (أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة ليو)
‘هل هذا حقيقي؟’ تساءل ليو وهو يلف أكمامه ببطء وعيناه تفحص ساعديه بحثًا عن أي شيء يثبت أن الألم الذي شعر به كان أكثر من مجرد حلم ولكن لم يكن هناك شيء. لا حروق مرئية. لا ندوب. ومع ذلك ، ظل الإحساس في جسده. البصمة الزائفة للسلاسل التي تشعل جسده ، رافضة أن تتلاشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحتاج إلى لحظة ، لكن اللحظة كانت ترفًا لم يكن لديه.
تقلبت معدته وانقبضت عضلاته بإحكام.
في الحقيقة ، كان لديه تجربة مروعة ، لكن لم يكن لديه أي نية لمشاركتها مع أي شخص. ما لم يكن ضروريًا للغاية ، لم يكن لديه أي اهتمام بمناقشة أحلامه ، خاصة الاحلام المزعجة مثل حلم الليلة الماضية.
‘هل هذا حقيقي؟’ ‘هل كانت هذه ذاكرتي؟’ ‘ما الذي شهدته للتو بحق الجحيم…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *بييب*
فكر في نفسه ولكن تردد صوت ما.
ترددت أصوات المنبهات بصوت عالٍ ، حيث استيقظ ليو مع أنفاسه متقطعة وجسده مغطى بعرق بارد بشكل غير عادي.
*بييب*
ترددت المضايقات الحادة والقاسية ، لكن سو يانغ لم يكن في مزاج هراءهم ، وبينما كان يجتاحهم بنظره ، ثبتت عيناه — التي أصبحت عميقة وشبه مفترسة — على العضو الأكثر صخبًا في المجموعة ، حيث كانت نظرته الباردة وحدها كافية لإسكاتهم جميعًا.
*بييب*
“اغربوا عن وجهي—” تمتم سو يانغ بصوت منخفض ولكنه يحمل التهديد. وهكذا ، ارتجف الطالب الأقرب إليه بعنف وتشنج جسده — حتى انتشرت بقعة داكنة على بنطاله.
*بييب*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار سو يانغ كأسد عبر حشد الطلاب الغيورين ، ثم انضم إلى عصابته في مكان لقائهم المعتاد.
أجبره نظام إنذار الأكاديمية على العودة إلى الواقع.
*هوف*
*تنهد*
لجزء من الثانية ، ظل العالم من حوله يبدو غير حقيقي. غرفته في السكن — سريره ، مكتبه ، التوهج الخافت لأضواء الأكاديمية الليلية التي تتخلل النافذة — كل ذلك بدا زائفا.
زفر ليو بحدة وهو يمرر يده في شعره الرطب.
*بييب*
كان يحتاج إلى لحظة ، لكن اللحظة كانت ترفًا لم يكن لديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار سو يانغ كأسد عبر حشد الطلاب الغيورين ، ثم انضم إلى عصابته في مكان لقائهم المعتاد.
‘لا يمكنني التأخر عن التدريب البدني…’ فكر ليو ، بينما بدأت مهارة [لامبالاة الملك] تخدر عواطفه وتسحب عقله إلى الوضوح.
“إنه عديم القيمة بدون اسم عائلته”
الرهبة ، الذعر ، كل ذلك قد تم مسحه بشكل كامل ولم يترك سوى التركيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما الذي شهدته للتو بحق الجحيم؟’ تساءل ليو ، بينما كان نبضه يدق مثل طبول الحرب في أذنيه ، وصدره يرتفع ويهبط بسرعة كما لو كان قد غرق للتو.
‘كايليث وتشاكرافيوه… أحتاج إلى معرفة المزيد عن هذا الاسم وذلك التشكيل’ تمتم ليو لنفسه وهو يقف ليذهب نحو خزانة ملابسه. سحب زيًا مكويًا حديثًا ثم تحركت أصابعه ليغلق أزرار القماش ، مستعدا لليوم التالي.
“نمت مثل طفل. لم اعاني من نوم الأشباح على الإطلاق—” قال ليو بتعبير غير مقروء.
————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *بييب*
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، ساحة التدريب البدني)
‘كايليث وتشاكرافيوه… أحتاج إلى معرفة المزيد عن هذا الاسم وذلك التشكيل’ تمتم ليو لنفسه وهو يقف ليذهب نحو خزانة ملابسه. سحب زيًا مكويًا حديثًا ثم تحركت أصابعه ليغلق أزرار القماش ، مستعدا لليوم التالي.
عندما وصل ليو ، كان أول شيء يلاحظه هو مدى اختلاف الفصل بأكمله مقارنة بما كان عليه قبل يومين فقط.
*بييب*
اكتسب العديد من الطلاب بضعة بوصات في الطول ، بينما شهد آخرون طفرات نمو مفاجئة وشبه مضحكة في الشعر ، حيث تغير الجميع تقريبًا بطريقة ملحوظة.
“صباح الخير أيها الأخ الأكبر—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ هل تقلصت ببضع بوصات أم ماذا؟” سأل ليو ، بينما نفخت مو ريان خديها احتجاجًا “لست أنا من تقلص! بل أنت من نما بشكل غير معقول—” تذمرت وهي تدوس بقدمها الأرض بشكل غاضب.
تردد صوت لطيف من الأسفل ، بينما نظر ليو إلى الأسفل ليجد مو ريان تسحب حافة زيه.
‘لقد أصبح أقوى—’
“ماذا؟ هل تقلصت ببضع بوصات أم ماذا؟” سأل ليو ، بينما نفخت مو ريان خديها احتجاجًا “لست أنا من تقلص! بل أنت من نما بشكل غير معقول—” تذمرت وهي تدوس بقدمها الأرض بشكل غاضب.
‘كايليث وتشاكرافيوه… أحتاج إلى معرفة المزيد عن هذا الاسم وذلك التشكيل’ تمتم ليو لنفسه وهو يقف ليذهب نحو خزانة ملابسه. سحب زيًا مكويًا حديثًا ثم تحركت أصابعه ليغلق أزرار القماش ، مستعدا لليوم التالي.
“هم—” تمتم ليو ثم انحنت شفتاه في ابتسامة طفيفة. على الرغم من أن [لامبالاة الملك] قد خففت من مشاعره ، إلا أنه لا يزال يشعر بوميض من المرح بسبب إحباط مو ريان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل ليو المصافحة بإيماءة ، بينما شد الرجلان قبضتيهم بغريزة.
“صباح الخير ، سكايشارد ، ريان”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هم—” تمتم ليو ثم انحنت شفتاه في ابتسامة طفيفة. على الرغم من أن [لامبالاة الملك] قد خففت من مشاعره ، إلا أنه لا يزال يشعر بوميض من المرح بسبب إحباط مو ريان.
تردد صوت آخر ، بينما اقترب مو شين بتعبيره الهادئ المعتاد “يناسبك الشعر الطويل يا سكايشارد ، إنه يجعلك تبدو أكثر أناقة” علق وهو يمد يده للمصافحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما الذي شهدته للتو بحق الجحيم؟’ تساءل ليو ، بينما كان نبضه يدق مثل طبول الحرب في أذنيه ، وصدره يرتفع ويهبط بسرعة كما لو كان قد غرق للتو.
*تصفيق*
عندما وصل ليو ، كان أول شيء يلاحظه هو مدى اختلاف الفصل بأكمله مقارنة بما كان عليه قبل يومين فقط.
قبل ليو المصافحة بإيماءة ، بينما شد الرجلان قبضتيهم بغريزة.
“قد يعاني من آثار نوم الأشباح الأول… أنا متفاجئ نوعًا ما أنك تبدو بخير هذا الصباح يا سكايشارد—” تحدث مو شين ، بينما هز ليو كتفيه ببساطة.
‘لقد أصبح أقوى—’
الرهبة ، الذعر ، كل ذلك قد تم مسحه بشكل كامل ولم يترك سوى التركيز.
‘لقد أصبح أقوى—’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هم—” تمتم ليو ثم انحنت شفتاه في ابتسامة طفيفة. على الرغم من أن [لامبالاة الملك] قد خففت من مشاعره ، إلا أنه لا يزال يشعر بوميض من المرح بسبب إحباط مو ريان.
وصل كلاهما إلى نفس الإدراك في وقت واحد ، حيث كانت المصافحة القصيرة وحدها كافية لهم لتقييم تقدم بعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أره هذا الصباح. لا أعرف أين يمكن أن يكون—” أجاب ليو ، بينما أطلق مو شين تنهيدة عميقة.
“أين يانغ؟” سأل مو شين وهو يتفحص الحشد بحثًا عن سو يانغ ، لكن الشاب من عائلة سو لم يأتي بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحتاج إلى لحظة ، لكن اللحظة كانت ترفًا لم يكن لديه.
“لم أره هذا الصباح. لا أعرف أين يمكن أن يكون—” أجاب ليو ، بينما أطلق مو شين تنهيدة عميقة.
“قد يعاني من آثار نوم الأشباح الأول… أنا متفاجئ نوعًا ما أنك تبدو بخير هذا الصباح يا سكايشارد—” تحدث مو شين ، بينما هز ليو كتفيه ببساطة.
“صباح الخير ، سكايشارد ، ريان”
“نمت مثل طفل. لم اعاني من نوم الأشباح على الإطلاق—” قال ليو بتعبير غير مقروء.
الرهبة ، الذعر ، كل ذلك قد تم مسحه بشكل كامل ولم يترك سوى التركيز.
في الحقيقة ، كان لديه تجربة مروعة ، لكن لم يكن لديه أي نية لمشاركتها مع أي شخص. ما لم يكن ضروريًا للغاية ، لم يكن لديه أي اهتمام بمناقشة أحلامه ، خاصة الاحلام المزعجة مثل حلم الليلة الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما الذي شهدته للتو بحق الجحيم؟’ تساءل ليو ، بينما كان نبضه يدق مثل طبول الحرب في أذنيه ، وصدره يرتفع ويهبط بسرعة كما لو كان قد غرق للتو.
كان من الممارسات الشائعة بالنسبة للنبلاء مناقشة تجاربهم في نوم الاشباح مع بعضهم البعض ، ولكن ليو لم يكن لديه أي رغبة في أن يكون جزءًا من هذا التقليد. كانت أحلامه له وحده. وإذا كان الكذب هو الثمن للحفاظ عليها ، فليس لديه مشكلة في دفعه.
*بييب*
*هوف*
*تنهد*
*هوف*
أجبره نظام إنذار الأكاديمية على العودة إلى الواقع.
*هوف*
‘هل هذا حقيقي؟’ ‘هل كانت هذه ذاكرتي؟’ ‘ما الذي شهدته للتو بحق الجحيم…؟’
وصل سو يانغ المريض والمتهالك أخيرًا ، بينما جذبت أنفاسه اللاهثة الانتباه على الفور تقريبًا ، حيث انتشرت الضحكات والهمسات في الحشد.
في الحقيقة ، كان لديه تجربة مروعة ، لكن لم يكن لديه أي نية لمشاركتها مع أي شخص. ما لم يكن ضروريًا للغاية ، لم يكن لديه أي اهتمام بمناقشة أحلامه ، خاصة الاحلام المزعجة مثل حلم الليلة الماضية.
“بفف ، لقد اتى الخاسر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل ليو المصافحة بإيماءة ، بينما شد الرجلان قبضتيهم بغريزة.
“لم يتمكن حتى من توجيه ضربة لخصمه ، بينما فجر سكايشارد ذراع خصمه! إنه لا شيء مقارنة بسكايشارد”
الرهبة ، الذعر ، كل ذلك قد تم مسحه بشكل كامل ولم يترك سوى التركيز.
“إنه عديم القيمة بدون اسم عائلته”
‘شعرت وكأنني أنا من يتم إعدامه… شعرت وكأنني أنا من يتعرض للخيانة’ أدرك ليو وهو ينظر إلى يديه ترتجف بعنف.
ترددت المضايقات الحادة والقاسية ، لكن سو يانغ لم يكن في مزاج هراءهم ، وبينما كان يجتاحهم بنظره ، ثبتت عيناه — التي أصبحت عميقة وشبه مفترسة — على العضو الأكثر صخبًا في المجموعة ، حيث كانت نظرته الباردة وحدها كافية لإسكاتهم جميعًا.
لا يزال بإمكان ليو رؤية كل شيء ، حيث ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه والذكرى تشتغل في عقله مثل جرح مفتوح.
“اغربوا عن وجهي—” تمتم سو يانغ بصوت منخفض ولكنه يحمل التهديد. وهكذا ، ارتجف الطالب الأقرب إليه بعنف وتشنج جسده — حتى انتشرت بقعة داكنة على بنطاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحتاج إلى لحظة ، لكن اللحظة كانت ترفًا لم يكن لديه.
تبول الأحمق على نفسه. ارتجفت ساقاه والتوى وجهه بشكل مرعب ، حيث أدرك أنه فقد السيطرة على مثانته تحت نظرة سو يانغ وحدها. وبالتالي ، لم يجرؤ أحد على السخرية منه بعد الآن.
“بفف ، لقد اتى الخاسر”
سار سو يانغ كأسد عبر حشد الطلاب الغيورين ، ثم انضم إلى عصابته في مكان لقائهم المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أكاديمية رودوفا العسكرية ، ساحة التدريب البدني)
“يؤلمني رأسي وجسدي ، كما أن التنسيق بين عضلاتي ضعيف ، وأجد صعوبة في التحكم في قوتي الجديدة. بشكل عام ، أنا في حالة من الفوضى وبالتالي سأكون عبئًا في تدريب اليوم—” أعلن سو يانغ ، بينما هز كل من مو شين وليو كتوفهم في وقت واحد كما لو أنهم لا يهتمون ما إذا كان عبئًا أم لا.
*تنهد*
“يجب أن يكون تدريب اليوم أسهل من ذي قبل مع قوتنا المعززة… ما لم يزد البروفيسور مارفين الشدة—” لاحظت مو ريان ، وبينما كانت تفكر في الأمر لبعض الوقت ، تنهدت وقالت”ربما سيزيد الصعوبة—” لأن الأمل في انخفاض مستوى الصعوبة في التدريب ليس أكثر من حلم يقظة.
لجزء من الثانية ، ظل العالم من حوله يبدو غير حقيقي. غرفته في السكن — سريره ، مكتبه ، التوهج الخافت لأضواء الأكاديمية الليلية التي تتخلل النافذة — كل ذلك بدا زائفا.
تردد صوت آخر ، بينما اقترب مو شين بتعبيره الهادئ المعتاد “يناسبك الشعر الطويل يا سكايشارد ، إنه يجعلك تبدو أكثر أناقة” علق وهو يمد يده للمصافحة.
الترجمة: Hunter
“إنه عديم القيمة بدون اسم عائلته”
‘كايليث وتشاكرافيوه… أحتاج إلى معرفة المزيد عن هذا الاسم وذلك التشكيل’ تمتم ليو لنفسه وهو يقف ليذهب نحو خزانة ملابسه. سحب زيًا مكويًا حديثًا ثم تحركت أصابعه ليغلق أزرار القماش ، مستعدا لليوم التالي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات