You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 81

مرحباً بكم في رودوفا أيها المستجدون

مرحباً بكم في رودوفا أيها المستجدون

1111111111

الفصل 81 – مرحباً بكم في رودوفا أيها المستجدون
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، قاعة الطعام)

سار ببساطة إلى الأمام ، بخطوات بطيئة ومتعمدة وموزونة.

بحلول نهاية اليوم الثاني في الأكاديمية ، شعر ليو أخيرًا وكأنه بدأ يفهم الأمور.

*نقر*

لقد ضمن موطئ قدم راسخ بين الطلاب وشكل تحالفًا مع مو شين وسو يانغ ، اللذين كانا يحجزان له الآن مقعدًا على طاولتهم في الزاوية أثناء العشاء ويركضون بجانبه خلال سباقات الصباح الشاقة.

حينها فقط—

لقد اكتسب رفيقة مزعجة ، مو ريان ، ولكنها مفيدة بشكل غريب ، والتي كانت تلتصق به كالظل دون سبب واضح ولكن على الأقل كانت جيدة في مساعدته على التنقل في المواقف الاجتماعية وتعليمه.

اتسعت ابتسامته.

والأهم من ذلك أنه أثبت هيمنته.

*تصدع*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ضربه الوحشي لجيانغ جو ، انتشر الخبر بسرعة. الآن ، أصبح لاسمه وزن ، ولم يبدُ أن أحدًا في الفصل كان يريد اختبار حدوده.

‘ما الذي يحدث لي بحق الجحيم؟ هل هذه قوة يو شين الحقيقية؟’ تساءل ليو ، ولكن قبل أن يتمكن من معرفة الإجابة على سؤاله ، تحرك يو شين.

بشكل عام ، سار كل شيء في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون أن يسمح لإعلان سو يانغ بزعزعة أدائه ، حتى ابتسامته ظلت بدون تغيير.

كانت أهدافه الشخصية على المسار الصحيح — باستثناء صراعاته المستمرة مع التأمل — لكن تلك كانت مشكلة ليوم آخر.

“18-2؟ 19-1؟” سأل يو شين ، بينما أجاب ليو “20-0”.

في الوقت الحالي ، وللمرة الأولى منذ أن وطأت قدماه أكاديمية رودوفا العسكرية ، سمح ليو لنفسه بالاسترخاء ، مستمتعا بالفعل بوجبة مع رفاقه ، حيث لم يعد قلقًا بشأن ذكرياته كما كان قبل يومين.

تحولت الضوضاء إلى هتافات.

ومع ذلك ، لسوء حظه ، كان تخفيف حذره أثناء العشاء خيارًا سيئًا على ما يبدو ، ففي اللحظة التالية ، حلت الكارثة.

وكأنه لا ينتمي إلى هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*نقر*

*نقر*

*نقر*

كان الأمر كما لو أنه انتُزع من الواقع.

*نقر*

“ما هو سجلكم أيها الاثنان؟” سأل يو شين وهو يتناوب بنظره بين ليو وسو يانغ للحصول على إجابات.

ترددت خطوات منتظمة لطلاب السنة الثانية في قاعة الطعام وهم يدخلون ، وملابسهم موحلة وملطخة بالدماء ، بينما تركت أحذيتهم آثارًا خافتة من الغبار والأوساخ على الأرضيات المصقولة.

تحولت الضوضاء إلى هتافات.

بدأت الدورة الأكاديمية قبل بضعة أيام ، ولكن بدت هذه المجموعة بالذات من طلاب السنة الثانية وكأنهم وصلوا للتو ، حيث دخلوا بابتسامات عريضة وهتافات عالية ، مثل فرقة منتصرة عائدة إلى الوطن بعد مهمة طويلة.

مما سمح له بالشعور بكل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا وكأنهم زحفوا للتو من الجحيم نفسه — ملطخين بالدماء ، منهكين ، مصابين بالكدمات ، لكنهم ما زالوا واقفين بشموخ ، حاملين ثقة المحاربين القدامى المتمرسين.

انتشرت همهمات في الحشد.

“لقد عاد فريق الحلبة التابع لأكاديمية رودوفا العسكرية من المعسكر الصيفي!”

بتعمد.

أحدث هذا الإعلان تموجًا في القاعة.

“كنت أتدرب بسعادة في المعسكر مع رفاق السنة الثانية ، الذين عملوا بجد هذا الصيف ليصبحوا جديرين بتمثيل هذه الأكاديمية في الحلبات ولقد عملوا بجد لضرب مؤخرة جينوفا هذه المرة—” بدأ يو شين مع صوت يقطر فخرًا وهو يشير نحو زملائه في الفريق خلفه.

تحولت الهمسات إلى ضوضاء.

تحولت الضوضاء إلى هتافات.

تحولت الضوضاء إلى هتافات.

فقط بعد أن أوضح وجهة نظره لكليهم ، خفف الضغط أخيرًا ، مما سمح للثنائي بالحركة ، بينما عادت الغرفة إلى درجة حرارتها الطبيعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم ، مثل موجة تعلو الغرفة بأكملها ، صرخ طلاب السنة الثانية بهتافات جامحة ، بينما انضم إليهم طلاب السنة الأولى بحماس.

 

في أكاديمية رودوفا العسكرية ، كان أعضاء فريق الحلبة مثل الرياضيين النجوم ، الذين حملوا فخر الاكاديمية ، وكانوا يُعاملون كنجوم مطلقين في الوطن.

ومع ذلك ، لسوء حظه ، كان تخفيف حذره أثناء العشاء خيارًا سيئًا على ما يبدو ، ففي اللحظة التالية ، حلت الكارثة.

بمجرد عودتهم تقريبًا ، فُتحت زجاجات الجرعات ورُميت على الفريق فرحًا ، وتحولت قاعة الطعام إلى فوضى حقيقية ، حيث اختلطت عصارة الجرعات باهظة الثمن بالأوساخ من أجسادهم.

سار ببساطة إلى الأمام ، بخطوات بطيئة ومتعمدة وموزونة.

“يو شين! يو شين! يو شين!”

لم ينطق بكلمة.

ببطء ، اندلعت هتافات يو شين من الحشد ، وبينما كان يقف في وسط المجموعة ، دفع يو شين كل من حوله ، محتكرًا كل الأضواء وهو يرفع يديه في الهواء بفخر.

لم ينطق بكلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصفته موهبة من مستوى السمو ، وقائد فريق الحلبة التابع لأكاديمية رودوفا العسكرية ، كان فخر الاكاديمية ، والطالب الأكثر شعبية حاليًا على الإطلاق.

“كنت أتدرب بسعادة في المعسكر مع رفاق السنة الثانية ، الذين عملوا بجد هذا الصيف ليصبحوا جديرين بتمثيل هذه الأكاديمية في الحلبات ولقد عملوا بجد لضرب مؤخرة جينوفا هذه المرة—” بدأ يو شين مع صوت يقطر فخرًا وهو يشير نحو زملائه في الفريق خلفه.

كان من المعروف أن التأهل للحلبات كطالب في السنة الأولى كان شبه مستحيل ، ولكن تمكن يو شين بطريقة ما من القيام بذلك في العام الماضي ، ليصبح الطالب الوحيد من دفعته الذي كان في فريق الحلبة.

“حسنًا ، اهدأوا ، يو شين هنا—” قال يو شين وهو يبتسم بجنون ، بينما كان يستمتع بالإعجاب ، قبل أن يرفع قبضته بفخر في الهواء ، مما جعل قاعة الطعام بأكملها تهتف له بصوت أعلى.

كان أسطورة حية بين دفعته ، ومصدر إلهام لجميع المنضمين الجدد هذا العام.

استمر في التصفيق.

“حسنًا ، اهدأوا ، يو شين هنا—” قال يو شين وهو يبتسم بجنون ، بينما كان يستمتع بالإعجاب ، قبل أن يرفع قبضته بفخر في الهواء ، مما جعل قاعة الطعام بأكملها تهتف له بصوت أعلى.

في أكاديمية رودوفا العسكرية ، كان أعضاء فريق الحلبة مثل الرياضيين النجوم ، الذين حملوا فخر الاكاديمية ، وكانوا يُعاملون كنجوم مطلقين في الوطن.

ومع ذلك ، بنفس السهولة التي رفع بها صوتهم ، أسكتهم أيضًا ، فبمجرد رفع إصبع واحد ووضعه على شفتيه ، أسكت الحشد بأكمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تأمل الانضمام إلى الفريق أيضًا؟” سأل يو شين وهو يميل رأسه إلى الجانب ، بينما ثبت عينيه بالقوة على عيون ليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اششش—” قال يو شين ، بينما أطاع الحشد ، ليتحول الجو إلى صمت مطلق.

تداخل بؤبؤ عيونه السوداء وتحول إلى لون أرجواني عميق وغير طبيعي ، ثم انقض ضغط خانق على قاعة الطعام—

ثم — بابتسامة ما زالت مرتسمة على شفتيه ، التفت يو شين إلى فريقه ، وهو يهز رأسه باستمتاع.

ليس من الصدمة.

“كنت أتدرب بسعادة في المعسكر مع رفاق السنة الثانية ، الذين عملوا بجد هذا الصيف ليصبحوا جديرين بتمثيل هذه الأكاديمية في الحلبات ولقد عملوا بجد لضرب مؤخرة جينوفا هذه المرة—” بدأ يو شين مع صوت يقطر فخرًا وهو يشير نحو زملائه في الفريق خلفه.

“هذا واحد” تأمل يو شين بصوت يتردد في القاعة.

“ولكنني سمعت فجأة بعض الأخبار”

بتعمد.

اتسعت ابتسامته.

‘ما الذي يحدث لي بحق الجحيم؟ هل هذه قوة يو شين الحقيقية؟’ تساءل ليو ، ولكن قبل أن يتمكن من معرفة الإجابة على سؤاله ، تحرك يو شين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليست واحدة ، بل اثنتان من المواهب من مستوى العاهل قد انضمت إلى أكاديميتنا هذا العام!”

كانت أهدافه الشخصية على المسار الصحيح — باستثناء صراعاته المستمرة مع التأمل — لكن تلك كانت مشكلة ليوم آخر.

انتشرت همهمات في الحشد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا! أخبروني من هم!” لمعت عيون يو شين باهتمام “أين نجومنا؟”

ترك يو شين التوتر يتصاعد ، ثم أطلق ضحكة حادة ومسلية.

بدأت الدورة الأكاديمية قبل بضعة أيام ، ولكن بدت هذه المجموعة بالذات من طلاب السنة الثانية وكأنهم وصلوا للتو ، حيث دخلوا بابتسامات عريضة وهتافات عالية ، مثل فرقة منتصرة عائدة إلى الوطن بعد مهمة طويلة.

“هاهاها! أليس هذا رائعًا يا رفاق؟ ليست موهبة واحدة فقط—بل اثنتان!”

وكأنه لم يستحق مكانه.

صفق بحماس ، مما دفع الطلاب المتجمعين إلى التصفيق معه.

بدأت الدورة الأكاديمية قبل بضعة أيام ، ولكن بدت هذه المجموعة بالذات من طلاب السنة الثانية وكأنهم وصلوا للتو ، حيث دخلوا بابتسامات عريضة وهتافات عالية ، مثل فرقة منتصرة عائدة إلى الوطن بعد مهمة طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيا! أخبروني من هم!” لمعت عيون يو شين باهتمام “أين نجومنا؟”

‘ما الذي يحدث لي بحق الجحيم؟ هل هذه قوة يو شين الحقيقية؟’ تساءل ليو ، ولكن قبل أن يتمكن من معرفة الإجابة على سؤاله ، تحرك يو شين.

ساد الصمت في القاعة مرة أخرى.

“حسنًا ، اهدأوا ، يو شين هنا—” قال يو شين وهو يبتسم بجنون ، بينما كان يستمتع بالإعجاب ، قبل أن يرفع قبضته بفخر في الهواء ، مما جعل قاعة الطعام بأكملها تهتف له بصوت أعلى.

ثم—

ببطء ، اندلعت هتافات يو شين من الحشد ، وبينما كان يقف في وسط المجموعة ، دفع يو شين كل من حوله ، محتكرًا كل الأضواء وهو يرفع يديه في الهواء بفخر.

تحرك سو يانغ أولاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا إذن ، أيها الموهوبان من مستوى العاهل بسجل 20-0…” قال يو شين مع نبرة متغيرة بينما اختفى المرح من صوته وكذلك الابتسامة المزيفة من وجهه.

تقدم إلى الأمام ورأسه مرفوع مع حضور يجذب الانتباه.

حينها فقط—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتردد.

“سو يانغ ، السنة الأولى” قال مع صوت مليء بالقناعة.

كانت أهدافه الشخصية على المسار الصحيح — باستثناء صراعاته المستمرة مع التأمل — لكن تلك كانت مشكلة ليوم آخر.

“سأنضم إلى فريقك” أعلن بجرأة ، بينما لم يبدي يو شين أي رد فعل فوري.

كانت أهدافه الشخصية على المسار الصحيح — باستثناء صراعاته المستمرة مع التأمل — لكن تلك كانت مشكلة ليوم آخر.

استمر في التصفيق.

في أكاديمية رودوفا العسكرية ، كان أعضاء فريق الحلبة مثل الرياضيين النجوم ، الذين حملوا فخر الاكاديمية ، وكانوا يُعاملون كنجوم مطلقين في الوطن.

بدون أن يكسر الإيقاع.

وكأنه كان محاصرًا في فراغ مظلم عديم الشكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدون أن يسمح لإعلان سو يانغ بزعزعة أدائه ، حتى ابتسامته ظلت بدون تغيير.

 

“هذا واحد” تأمل يو شين بصوت يتردد في القاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ضربه الوحشي لجيانغ جو ، انتشر الخبر بسرعة. الآن ، أصبح لاسمه وزن ، ولم يبدُ أن أحدًا في الفصل كان يريد اختبار حدوده.

“والثاني؟” سأل يو شين ، بينما اتجهت جميع الرؤوس نحو ليو.

مرت لحظة.

لم ينطق بكلمة.

ثم ، زفر ليو بهدوء وهو يقف.

“ما هو سجلكم أيها الاثنان؟” سأل يو شين وهو يتناوب بنظره بين ليو وسو يانغ للحصول على إجابات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يرغب في التورط في كل هذا الاهتمام ، لكن الحشد لم يمنحه خيارًا ، وبالتالي أُجبر عمليًا على التماشي مع الأمر.

كان حضورهم خانقًا ، حيث شعر بآثار نية القتل تتجه نحوه أيضًا.

ومع ذلك ، على عكس سو يانغ ، لم يعلن عن نفسه.

بدأت الدورة الأكاديمية قبل بضعة أيام ، ولكن بدت هذه المجموعة بالذات من طلاب السنة الثانية وكأنهم وصلوا للتو ، حيث دخلوا بابتسامات عريضة وهتافات عالية ، مثل فرقة منتصرة عائدة إلى الوطن بعد مهمة طويلة.

لم ينطق بكلمة.

تحولت الهمسات إلى ضوضاء.

سار ببساطة إلى الأمام ، بخطوات بطيئة ومتعمدة وموزونة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ، مثل موجة تعلو الغرفة بأكملها ، صرخ طلاب السنة الثانية بهتافات جامحة ، بينما انضم إليهم طلاب السنة الأولى بحماس.

وبينما كان يقترب من يو شين ، ومضت عيونه ليس نحو القائد فقط ، بل الفريق الذي خلفه أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *نقر*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

وفي اللحظة التي نظر فيها إلى عيون أولئك الذين يقفون خلف يو شين ، فهم مدى ودية هذا اللقاء.

وكأنه لم يستحق مكانه.

عداوة.

“هل تريد الانضمام إلى فريق الحلبة؟ هل تعتقد أن لديك ما يلزم لمواجهة أفضل المقاتلين الشباب في الكون وجهًا لوجه؟” سأل يو شين باشمئزاز وصوته يقطر بالسخرية وهو يرفع إصبعًا واحدًا—قبل أن يسحبه بخفة عبر حلق ليو.

شعر بعداوة شديدة وهو ينظر إلى أعينهم ، وعلى الرغم من أنها لم تكن واضحة أو مُعبر عنها علنًا ، إلا أنها كانت موجودة بوضوح في عيون جميع الأعضاء الحاضرين.

“هذا واحد” تأمل يو شين بصوت يتردد في القاعة.

*قشعريرة*

وفي تلك اللحظة ، اختبرها ليو مباشرة ، حيث كانت هذه أقرب مرة قد شعر فيها بالموت في حياته كلها.

شعر ليو بقشعريرة في عموده الفقري ، وهو ينظر إليهم كمجموعة ، حيث شعر بطريقة ما بخطر حقيقي على حياته في تلك اللحظة.

ليس من الصدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انبعث تحذير غير معلن من أعضاء فريق الحلبة لـ السنة الثانية الواقفين خلف يو شين ، فعلى عكس الآخرين في قاعة الطعام — الذين نظروا إلى ليو بإعجاب أو فضول أو خوف — نظر إليه هؤلاء الرجال وكأنه متطفل.

وكأنه كان محاصرًا في فراغ مظلم عديم الشكل.

وكأنه لا ينتمي إلى هنا.

ومع ذلك ، على الرغم من أنه شعر بذلك ، إلا أن عينيه وأذنيه كانت لا تزال ترى كل ما يحدث من حوله في العالم الحقيقي ، مما أخبر دماغه أنه ليس في عالم منعزل ، بل لا يزال داخل حدود الواقع نفسه ، مما خلق مزيجًا غريبًا من الحواس في رأسه.

وكأنه لم يستحق مكانه.

ثم—

وفي تلك اللحظة — فهم ليو أنهم لم يحبوه على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا! أخبروني من هم!” لمعت عيون يو شين باهتمام “أين نجومنا؟”

كان حضورهم خانقًا ، حيث شعر بآثار نية القتل تتجه نحوه أيضًا.

بحلول نهاية اليوم الثاني في الأكاديمية ، شعر ليو أخيرًا وكأنه بدأ يفهم الأمور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هؤلاء الرجال على نفس مستوى بقية طلاب السنة الثانية ، حيث لم يكن الضغط الذي مارسوه مثل أي طالب آخر قابله ليو هنا ، بل بدا أنهم يحملون نفس الحدة التي يمتلكها بروفيسور يتمتع بقوة تعادل رتبة ملازم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرودة الجليدية التي تغوص في عظامه.

كانت نظراتهم مثل الرجال الذين وقفوا في ساحات معارك حقيقية.

انخفضت درجة الحرارة.

رجال نزفوا وقتلوا للبقاء على قيد الحياة.

ومع ذلك ، وكأن إذلاله وحده لم يكن كافيًا ، انتقل يو شين بعد ذلك إلى سو يانغ ، وفعل به الشيء نفسه وهو يقول “انت ميت” مرة أخرى.

شعر ليو في عظامه أنه إذا قاتل أيًا منهم في معركة اليوم ، فسيخسر بلا شك ، ولن تكون معركة متقاربة حتى.

وبينما كان يقترب من يو شين ، ومضت عيونه ليس نحو القائد فقط ، بل الفريق الذي خلفه أيضًا.

“هاهاها ، ذكي—” ضحك يو شين بخفة وهو يراقب ردة فعل ليو بمتعة واضحة.

مما سمح له بالشعور بكل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تأمل الانضمام إلى الفريق أيضًا؟” سأل يو شين وهو يميل رأسه إلى الجانب ، بينما ثبت عينيه بالقوة على عيون ليو.

القوة المطلقة التي تضغط على روحه.

“أفترض أنكم خضتم بالفعل أول فصلين في القتال العملي” لاحظ يو شين وهو ينظر حوله بحثًا عن تأكيد بينما أومأ بعض طلاب السنة الأولى الحاضرين في قاعة الطعام.

مرت لحظة.

“ما هو سجلكم أيها الاثنان؟” سأل يو شين وهو يتناوب بنظره بين ليو وسو يانغ للحصول على إجابات.

بدون أن يكسر الإيقاع.

“18-2؟ 19-1؟” سأل يو شين ، بينما أجاب ليو “20-0”.

بشكل عام ، سار كل شيء في مكانه.

“20-0؟ سجل مثالي! برافو—” قال يو شين وعيناه تضيق وهو يصفق بصوت أعلى ، كما لو كان معجبًا بسخرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تأمل الانضمام إلى الفريق أيضًا؟” سأل يو شين وهو يميل رأسه إلى الجانب ، بينما ثبت عينيه بالقوة على عيون ليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا إذن ، أيها الموهوبان من مستوى العاهل بسجل 20-0…” قال يو شين مع نبرة متغيرة بينما اختفى المرح من صوته وكذلك الابتسامة المزيفة من وجهه.

 

في تلك اللحظة ، قرر أخيرًا التخلي عن التمثيل الذي كان يؤديه منذ البداية ، وبدأ في إظهار بعض نواياه الحقيقية.

انهار الضعفاء على الفور.

تداخل بؤبؤ عيونه السوداء وتحول إلى لون أرجواني عميق وغير طبيعي ، ثم انقض ضغط خانق على قاعة الطعام—

شعر بعداوة شديدة وهو ينظر إلى أعينهم ، وعلى الرغم من أنها لم تكن واضحة أو مُعبر عنها علنًا ، إلا أنها كانت موجودة بوضوح في عيون جميع الأعضاء الحاضرين.

*تصدع*

بتعمد.

انخفضت درجة الحرارة.

بشكل عام ، سار كل شيء في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم خلق الصقيع على الأرض.

رجال نزفوا وقتلوا للبقاء على قيد الحياة.

تحولت قاعة الطعام الدافئة فجأة إلى صقيع ، كما لو أن هواء اراضي التندرا الباردة قد اجتاح الغرفة بأكملها فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرغب في التورط في كل هذا الاهتمام ، لكن الحشد لم يمنحه خيارًا ، وبالتالي أُجبر عمليًا على التماشي مع الأمر.

*كراش*

في أكاديمية رودوفا العسكرية ، كان أعضاء فريق الحلبة مثل الرياضيين النجوم ، الذين حملوا فخر الاكاديمية ، وكانوا يُعاملون كنجوم مطلقين في الوطن.

انهار الضعفاء على الفور.

ترك يو شين التوتر يتصاعد ، ثم أطلق ضحكة حادة ومسلية.

كان الضغط الذي مارسه يو شين لا يطاق بالنسبة لهم ، وحتى الأقوياء ، أولئك الذين استطاعوا مقاومة الإغماء ، بدأوا يرتجفون حيث لم يتمكنوا من الهروب من الخوف البدائي العميق الذي مزق حواسهم.

بدأت الدورة الأكاديمية قبل بضعة أيام ، ولكن بدت هذه المجموعة بالذات من طلاب السنة الثانية وكأنهم وصلوا للتو ، حيث دخلوا بابتسامات عريضة وهتافات عالية ، مثل فرقة منتصرة عائدة إلى الوطن بعد مهمة طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم يو شين.

سار ببساطة إلى الأمام ، بخطوات بطيئة ومتعمدة وموزونة.

“[قدرة سلالة الدم: الإخضاع]” تمتم بهدوء ، وفي تلك اللحظة تجمد كل من ليو وسو يانغ في نفس الوقت.

“[قدرة سلالة الدم: الإخضاع]” تمتم بهدوء ، وفي تلك اللحظة تجمد كل من ليو وسو يانغ في نفس الوقت.

ليس من الصدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اششش—” قال يو شين ، بينما أطاع الحشد ، ليتحول الجو إلى صمت مطلق.

ليس من الخوف.

كان الأمر كما لو أنه انتُزع من الواقع.

ولكن بسبب التجمد كما لو أن أجسادهم المادية تحولت إلى منحوتة جليدية لا يمكنها الحركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون أن يسمح لإعلان سو يانغ بزعزعة أدائه ، حتى ابتسامته ظلت بدون تغيير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا لا أستطيع أن أشعر بجسدي؟’ سأل ليو نفسه ، وعلى الرغم من أن عقله كان يصرخ عليه ليتحرك ، إلا أن جسده رفض الامتثال ببساطة.

انهار الضعفاء على الفور.

كان الأمر كما لو أنه انتُزع من الواقع.

ثم—

وكأنه كان محاصرًا في فراغ مظلم عديم الشكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرودة الجليدية التي تغوص في عظامه.

وفي هذه الحالة المشلولة ، اشتدت حواسه—

“كنت أتدرب بسعادة في المعسكر مع رفاق السنة الثانية ، الذين عملوا بجد هذا الصيف ليصبحوا جديرين بتمثيل هذه الأكاديمية في الحلبات ولقد عملوا بجد لضرب مؤخرة جينوفا هذه المرة—” بدأ يو شين مع صوت يقطر فخرًا وهو يشير نحو زملائه في الفريق خلفه.

مما سمح له بالشعور بكل شيء.

ومع ذلك ، وكأن إذلاله وحده لم يكن كافيًا ، انتقل يو شين بعد ذلك إلى سو يانغ ، وفعل به الشيء نفسه وهو يقول “انت ميت” مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

البرودة الجليدية التي تغوص في عظامه.

“هل تريد الانضمام إلى فريق الحلبة؟ هل تعتقد أن لديك ما يلزم لمواجهة أفضل المقاتلين الشباب في الكون وجهًا لوجه؟” سأل يو شين باشمئزاز وصوته يقطر بالسخرية وهو يرفع إصبعًا واحدًا—قبل أن يسحبه بخفة عبر حلق ليو.

الإحساس الوهمي بالسلاسل وهي تلتف حول جسده.

مرت لحظة.

القوة المطلقة التي تضغط على روحه.

‘ما الذي يحدث لي بحق الجحيم؟ هل هذه قوة يو شين الحقيقية؟’ تساءل ليو ، ولكن قبل أن يتمكن من معرفة الإجابة على سؤاله ، تحرك يو شين.

ومع ذلك ، على الرغم من أنه شعر بذلك ، إلا أن عينيه وأذنيه كانت لا تزال ترى كل ما يحدث من حوله في العالم الحقيقي ، مما أخبر دماغه أنه ليس في عالم منعزل ، بل لا يزال داخل حدود الواقع نفسه ، مما خلق مزيجًا غريبًا من الحواس في رأسه.

ثم — بابتسامة ما زالت مرتسمة على شفتيه ، التفت يو شين إلى فريقه ، وهو يهز رأسه باستمتاع.

‘ما الذي يحدث لي بحق الجحيم؟ هل هذه قوة يو شين الحقيقية؟’ تساءل ليو ، ولكن قبل أن يتمكن من معرفة الإجابة على سؤاله ، تحرك يو شين.

بشكل عام ، سار كل شيء في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ببطء.

ليس من الخوف.

بتعمد.

كان حضورهم خانقًا ، حيث شعر بآثار نية القتل تتجه نحوه أيضًا.

وهو يقترب من ليو بدون اي عجلة.

بتعمد.

“هل تريد الانضمام إلى فريق الحلبة؟ هل تعتقد أن لديك ما يلزم لمواجهة أفضل المقاتلين الشباب في الكون وجهًا لوجه؟” سأل يو شين باشمئزاز وصوته يقطر بالسخرية وهو يرفع إصبعًا واحدًا—قبل أن يسحبه بخفة عبر حلق ليو.

صفق بحماس ، مما دفع الطلاب المتجمعين إلى التصفيق معه.

“انت ميت” قال يو شين وهو ينظر مباشرة إلى عيون ليو ، وفي تلك اللحظة ، شعر ليو حقًا وكأن أنفاسه قد انحبست في حلقه.

ببطء ، اندلعت هتافات يو شين من الحشد ، وبينما كان يقف في وسط المجموعة ، دفع يو شين كل من حوله ، محتكرًا كل الأضواء وهو يرفع يديه في الهواء بفخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الخوف من الموت غريزة بدائية.

كان حضورهم خانقًا ، حيث شعر بآثار نية القتل تتجه نحوه أيضًا.

وفي تلك اللحظة ، اختبرها ليو مباشرة ، حيث كانت هذه أقرب مرة قد شعر فيها بالموت في حياته كلها.

ومع ذلك ، بنفس السهولة التي رفع بها صوتهم ، أسكتهم أيضًا ، فبمجرد رفع إصبع واحد ووضعه على شفتيه ، أسكت الحشد بأكمله.

ومع ذلك ، وكأن إذلاله وحده لم يكن كافيًا ، انتقل يو شين بعد ذلك إلى سو يانغ ، وفعل به الشيء نفسه وهو يقول “انت ميت” مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا! أخبروني من هم!” لمعت عيون يو شين باهتمام “أين نجومنا؟”

حينها فقط—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هؤلاء الرجال على نفس مستوى بقية طلاب السنة الثانية ، حيث لم يكن الضغط الذي مارسوه مثل أي طالب آخر قابله ليو هنا ، بل بدا أنهم يحملون نفس الحدة التي يمتلكها بروفيسور يتمتع بقوة تعادل رتبة ملازم.

فقط بعد أن أوضح وجهة نظره لكليهم ، خفف الضغط أخيرًا ، مما سمح للثنائي بالحركة ، بينما عادت الغرفة إلى درجة حرارتها الطبيعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد الطلاب بشكل جماعي ، بينما عادت ابتسامة يو شين المزيفة مرة أخرى.

تحولت الضوضاء إلى هتافات.

“مرحباً بكم في أكاديمية رودوفا العسكرية أيها المستجدون ، سيواجهكم أعضاء من فريقي يوم الأحد القادم ، فقط ليظهروا لكم الفجوة بين السماء والأرض. لا تقلقوا بشأن الرائد هين. سيسمح بذلك— إذن أراكم في الفصل” قال يو شين وهو يستدير ويغادر قاعة الطعام ، بينما تبعه بقية فريق السنة الثانية.

“انت ميت” قال يو شين وهو ينظر مباشرة إلى عيون ليو ، وفي تلك اللحظة ، شعر ليو حقًا وكأن أنفاسه قد انحبست في حلقه.

 

استمر في التصفيق.

الترجمة: Hunter

فقط بعد أن أوضح وجهة نظره لكليهم ، خفف الضغط أخيرًا ، مما سمح للثنائي بالحركة ، بينما عادت الغرفة إلى درجة حرارتها الطبيعية.

*قشعريرة*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط