فصل التخفي والاغتيال
الفصل 80 – فصل التخفي والاغتيال
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، الطابق السفلي B-1 ، أساسيات فصل التخفي والاغتيال)
“إلا إذا كنتم ترغبون بالطبع في أن ينتهي بكم الأمر مثل بعض طلابي السابقين…”
كان الفصل الأخير من اليوم بعد القتال العملي هو أساسيات التخفي والاغتيال ، المحاضرة الوحيدة التي لم يحضرها ليو ولو مرة واحدة حتى الآن ، حيث كانت تُعقد فقط في أيام قليلة مختارة ، بالتناوب مع فصل الاستطلاع والحركة والتخطيط.
بلطف مخيف ، فتح سدادة الزجاجة وغمس طرف خنجر فيها ، مغطياً النصل بالسائل اللزج.
كان يُعقد في الطابق السفلي ، في بيئة مظلمة ورطبة ، مما أثار القلق. ومع ذلك ، وكأن البيئة لم تكن سيئة بما فيه الكفاية ، كان معلم هذا الفصل أسوأ.
اتسعت ابتسامته وهو يمد يده إلى زجاجة أخرى ، هذه المرة مملوءة بسائل صافٍ عديم اللون.
على عكس الفصول الأخرى ، التي كان يقودها مسؤولون عسكريون متمرسون أو معلمون أكاديميون ، كان هذا الفصل يُدار من قبل شخص بعيد كل البعد عن قيود النظام والانضباط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سنتناقش عن أنواع السموم ، وتأثيراتها في القتل ، وكيفية تحضيرها في البرية ، وكيفية استخلاصها من الكائنات الحية”
مجرم.
“مرحباً يا اطفالي الصغار” تحدث بصوت مليء بالمودة الزائفة ، وشفتاه تتشكل إلى ابتسامة شريرة.
وقف شخص أمامهم في قيود ثقيلة ، ويداه مقيدتان بأغلال معززة ، وساقاه مثقلة بسلاسل مسحورة ولكن لم يبدُ أن أيًا من ذلك سيكبح الفرح الشهواني الراقص في عينيه.
ومع ذلك ، إذا بدأت الآثار ، فبحلول الوقت الذي تدرك فيه الفريسة أن هناك شيئًا خاطئًا سيكون الأوان قد فات لإنقاذهم”
كان معلم هذا الفصل هو سيفيروس ماكسيموس ، “قاتل الإبرة” سيئ السمعة ، الذي جندته أكاديمية رودوفا العسكرية خصيصًا كمعلم ، لأجل منح الطلاب أفضل تعليم ممكن.
ثم ، بتردد ، ارتفعت بعض الأيدي.
ومع ذلك ، كان سيفيروس رجلاً خطيرًا للغاية ، لدرجة أن ملازمين عسكريين رفيعي الرتبة كانوا يقفون بجانبه في جميع الأوقات ، ويراقبون كل تحركاته ، لأنه على الرغم من قيوده ، إلا أنه لا يمكن الوثوق به بمفرده حول أي شخص.
لعق شفتيه.
ولكن—
أمال الزجاجة وهو يراقب السائل الذي يدور.
على الرغم من السلاسل والحراس الذين يراقبون كل تحركاته ، إلا أن الجنون في عيون سيفيروس ما زال غير متأثر ، حيث نظر إلى الطلاب وكأنهم فريسته ، وليس تلاميذه.
“مرحباً يا اطفالي الصغار” تحدث بصوت مليء بالمودة الزائفة ، وشفتاه تتشكل إلى ابتسامة شريرة.
“كح… هيهيهيهي… كيكيكيكي!” ملأت ضحكة مكتومة ، شبه بشرية ، الهواء بينما بدأ درسه ، حيث أرسل صوته الحاد الغريب قشعريرة حادة.
“مرحباً يا اطفالي الصغار” تحدث بصوت مليء بالمودة الزائفة ، وشفتاه تتشكل إلى ابتسامة شريرة.
زفر بارتعاش وهو يضحك بصوت خافت ، ثم انخفض صوته إلى همس مخيف.
“أنا سيفيروس ماكسيموس ، المعروف أيضًا باسم “قاتل الإبرة”. كيكيكي….” قال ، بينما اهتزت كتفاه بإثارة ، كما لو أن مجرد تقديمه لنفسه كان كافيًا لدفعه إلى الجنون.
ومع ذلك ، كان ليو قد بدأ بالفعل في تدوين الملاحظات ، حيث رفع يده بلهفة.
“أنا هنا لأكون معلمكم في هذا الفصل الصغير الجميل والمنحرف— ليس لأن لدي رغبة عميقة في مشاركة معرفتي… أوه لا ، لا ، لا”
كان معلم هذا الفصل هو سيفيروس ماكسيموس ، “قاتل الإبرة” سيئ السمعة ، الذي جندته أكاديمية رودوفا العسكرية خصيصًا كمعلم ، لأجل منح الطلاب أفضل تعليم ممكن.
ارتعش رأسه بشكل غير طبيعي وهو يميل إلى الأمام.
ضحك سيفيروس بخفة وهو يهز رأسه.
“أنا هنا لأنه سيتم خصم سنوات ثمينة من فترة سجني الطويلة والسخيفة—كيكيكيكي!”
“كيف تجعل جثة تبدو وكأنها سارت إلى موتها طواعية—كيكيكيكي!”
تصدعت ضحكته في الهواء ، وتردد صداها على جدران الطابق السفلي الباردة ، مما جعل العديد من الرجال البالغين يتعرقون بغزارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بخبث وأسنانه تومض في الغرفة ذات الإضاءة الخافتة.
بدا البعض منزعجًا بشكل واضح بينما كان البعض الآخر مضطربًا.
“أوه ، وقبل أن تسألوا—لا يوجد ترياق. لا يوجد علاج له بعد 20 ساعة عندما يُمتص بالكامل في مجرى الدم.
لكن ليو؟
بدا البعض منزعجًا بشكل واضح بينما كان البعض الآخر مضطربًا.
لم يهتم.
عانق نفسه ، ثم ارتعشت أصابعه التي كانت على ضلوعه ، كما لو كان يستعيد ذكرى مظلمة ومبهجة.
إذا كان الرجل سيئ السمعة لدرجة أنه اكتسب لقبًا ، فإن معرفته قيمة.
ولكن—
عدم استقراره العقلي؟ تاريخه الإجرامي؟ لا شيء من ذلك كان يهمه ، حيث شعر بالشوق للتعلم.
“سيبدأ الألم خفيفًا في البداية مع حرق طفيف في المعدة ثم سينتشر. وفي غضون عشر دقائق ، سيشعرون وكأن أعضائهم تتسيّل. سيسخن جسدهم ، وستتمزق أوردتهم ، وستشتعل أعصابهم—وكل ما يمكنهم فعله هو الصراخ”
“أنا متأكد من أنكم جميعًا تتعلمون نظرية القتل والاغتيال في محاضراتكم العسكرية الفاخرة ، وتصقلون تقنياتكم القتالية في فصل آخر ، وتمارسون ضرباتكم الصغيرة وطعناتكم مثل جنود صغار جيدين”
على عكس الفصول الأخرى ، التي كان يقودها مسؤولون عسكريون متمرسون أو معلمون أكاديميون ، كان هذا الفصل يُدار من قبل شخص بعيد كل البعد عن قيود النظام والانضباط.
تجعد أنف سيفيروس بازدراء ، بينما ارتجفت قيوده وهو يشير بشكل ساخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفضل جزء؟ ستبقى الجثة سليمة. لا رغوة في الفم. لا تشنجات عنيفة. مجرد خروج هادئ ومهذب من عالم الأحياء”
“باه. عديم الفائدة. يمكن التنبؤ به. ممل ” سخر. “أي شخص يمتلك سكين وقليل من الذاكرة العضلية يمكنه طعن شخص ما. لكن هذا ليس اغتيالًا بل ذبح”
بلطف مخيف ، فتح سدادة الزجاجة وغمس طرف خنجر فيها ، مغطياً النصل بالسائل اللزج.
ابتسم بخبث وأسنانه تومض في الغرفة ذات الإضاءة الخافتة.
ومع ذلك ، كان سيفيروس رجلاً خطيرًا للغاية ، لدرجة أن ملازمين عسكريين رفيعي الرتبة كانوا يقفون بجانبه في جميع الأوقات ، ويراقبون كل تحركاته ، لأنه على الرغم من قيوده ، إلا أنه لا يمكن الوثوق به بمفرده حول أي شخص.
“ما سأعلمه لكم هو الاغتيال الحقيقي. النوع الذي لا يترك أثراً”
لكن ليو؟
عانق نفسه ، ثم ارتعشت أصابعه التي كانت على ضلوعه ، كما لو كان يستعيد ذكرى مظلمة ومبهجة.
ومع ذلك ، إذا بدأت الآثار ، فبحلول الوقت الذي تدرك فيه الفريسة أن هناك شيئًا خاطئًا سيكون الأوان قد فات لإنقاذهم”
“فن الحوادث. فن يجعل جرائم القتل تبدو وكأنها انتحار. فن يجعل جريمة القتل تبدو وكأنها مشاجرة عشاق فقط”
“السموم”
زفر بارتعاش وهو يضحك بصوت خافت ، ثم انخفض صوته إلى همس مخيف.
مجرم.
“كيف تجعل أبًا يقتل ابنه في نوبة غضب من السُكر”
مجرم.
“كيف تقتل كاهن وهو يصلي ، بخنجر مغروس بشكل مثالي في حلقه ، يبدو الامر… شاعريًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا تحت الأوامر، ولم يفعل شيئًا يخرق القواعد ، لم يكن بوسعهم سوى الانتظار بصمت في الوقت الحالي.
“كيف تجعل جثة تبدو وكأنها سارت إلى موتها طواعية—كيكيكيكي!”
تضخم ضحكه مرة أخرى بابتهاج وجسده كله يرتجف في استمتاع منحرف ، مما جعل الطلاب غير مرتاحين للغاية.
تضخم ضحكه مرة أخرى بابتهاج وجسده كله يرتجف في استمتاع منحرف ، مما جعل الطلاب غير مرتاحين للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف شخص أمامهم في قيود ثقيلة ، ويداه مقيدتان بأغلال معززة ، وساقاه مثقلة بسلاسل مسحورة ولكن لم يبدُ أن أيًا من ذلك سيكبح الفرح الشهواني الراقص في عينيه.
ابتعد البعض غريزيًا. والبعض الآخر لم يجرؤ على النظر إليه ، خوفًا من الضوء الوحشي في عينيه ، بينما بدا الملازمون المتمركزون بجانبه ، والذين كانوا مسلحين ، غير مرتاحين قليلاً للسماح له بالاستمرار في المحاضرة.
صمت.
ومع ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا تحت الأوامر، ولم يفعل شيئًا يخرق القواعد ، لم يكن بوسعهم سوى الانتظار بصمت في الوقت الحالي.
“فن الحوادث. فن يجعل جرائم القتل تبدو وكأنها انتحار. فن يجعل جريمة القتل تبدو وكأنها مشاجرة عشاق فقط”
“درس اليوم عن شيء بسيط. شيء مبهج. شيء… قاتل”
تضخم ضحكه مرة أخرى بابتهاج وجسده كله يرتجف في استمتاع منحرف ، مما جعل الطلاب غير مرتاحين للغاية.
لعق شفتيه وهو يطيل الكلمات.
“باه. عديم الفائدة. يمكن التنبؤ به. ممل ” سخر. “أي شخص يمتلك سكين وقليل من الذاكرة العضلية يمكنه طعن شخص ما. لكن هذا ليس اغتيالًا بل ذبح”
“السموم”
“أنا متأكد من أنكم جميعًا تتعلمون نظرية القتل والاغتيال في محاضراتكم العسكرية الفاخرة ، وتصقلون تقنياتكم القتالية في فصل آخر ، وتمارسون ضرباتكم الصغيرة وطعناتكم مثل جنود صغار جيدين”
“سأعلمكم كيف تقتلون بهمس. كيف تنهون حياة بدون رفع شفرة. كيف تحرفون الأنفاس في رئتي شخص ما وتجعلونه يموت وهو يعتقد أنها كانت مجرد نزلة برد بسيطة” قال سيفيروس وهو يطلق تنهيدة رضا ، كما لو كان يتذوق جمال كلماته.
تصدعت ضحكته في الهواء ، وتردد صداها على جدران الطابق السفلي الباردة ، مما جعل العديد من الرجال البالغين يتعرقون بغزارة.
“سنتناقش عن أنواع السموم ، وتأثيراتها في القتل ، وكيفية تحضيرها في البرية ، وكيفية استخلاصها من الكائنات الحية”
اتسعت ابتسامته وهو يمد يده إلى زجاجة أخرى ، هذه المرة مملوءة بسائل صافٍ عديم اللون.
“ولكن بالطبع… هذا كله مجرد توضيح ، كيكيكي…! إذا كنتم تقدرون حياتكم حقًا ، فيجب عليكم دائمًا شراء سمومكم من بائع موثوق”
“أنا سيفيروس ماكسيموس ، المعروف أيضًا باسم “قاتل الإبرة”. كيكيكي….” قال ، بينما اهتزت كتفاه بإثارة ، كما لو أن مجرد تقديمه لنفسه كان كافيًا لدفعه إلى الجنون.
انخفض صوته إلى همس مقزز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف شخص أمامهم في قيود ثقيلة ، ويداه مقيدتان بأغلال معززة ، وساقاه مثقلة بسلاسل مسحورة ولكن لم يبدُ أن أيًا من ذلك سيكبح الفرح الشهواني الراقص في عينيه.
“إلا إذا كنتم ترغبون بالطبع في أن ينتهي بكم الأمر مثل بعض طلابي السابقين…”
الترجمة: Hunter
صمت.
“لنبدأ بشيء بسيط ، ولكنه فعال—سم الاسلحة” قال سيفيروس وهو يرفع زجاجة صغيرة تحتوي على مادة سوداء حبرية ، ويدورها بين أصابعه.
ثم ، ألقى رأسه للخلف وملأت الضحكات المجنونة التي تقشعر لها الأبدان الفصل مرة أخرى.
انتقلت عيونه نحو طلاب الفصل ، واستقرت على تعابيرهم—البعض شاحب ، والبعض الآخر مرعوب بالكامل.
“لنبدأ بشيء بسيط ، ولكنه فعال—سم الاسلحة” قال سيفيروس وهو يرفع زجاجة صغيرة تحتوي على مادة سوداء حبرية ، ويدورها بين أصابعه.
كان يُعقد في الطابق السفلي ، في بيئة مظلمة ورطبة ، مما أثار القلق. ومع ذلك ، وكأن البيئة لم تكن سيئة بما فيه الكفاية ، كان معلم هذا الفصل أسوأ.
“هذا؟ مزيج صغير وجميل يسمى ‘ناب الأفعى’. يقتل على الفور عند دخوله مجرى الدم. مجرد خدش أو جرح واحد ، وفي غضون ثلاث ثوانٍ—” طقطق بأصابعه ، حيث تردد الصوت الحاد في الغرفة الصامتة.
“ولكن بالطبع… هذا كله مجرد توضيح ، كيكيكي…! إذا كنتم تقدرون حياتكم حقًا ، فيجب عليكم دائمًا شراء سمومكم من بائع موثوق”
“سيكون ميتا. لا ترياق ، ولا مضاد لتحييده. ميت فقط”
لم يهتم.
ضحك سيفيروس بخفة وهو يهز رأسه.
“باه. عديم الفائدة. يمكن التنبؤ به. ممل ” سخر. “أي شخص يمتلك سكين وقليل من الذاكرة العضلية يمكنه طعن شخص ما. لكن هذا ليس اغتيالًا بل ذبح”
“أفضل جزء؟ ستبقى الجثة سليمة. لا رغوة في الفم. لا تشنجات عنيفة. مجرد خروج هادئ ومهذب من عالم الأحياء”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفضل جزء؟ ستبقى الجثة سليمة. لا رغوة في الفم. لا تشنجات عنيفة. مجرد خروج هادئ ومهذب من عالم الأحياء”
بلطف مخيف ، فتح سدادة الزجاجة وغمس طرف خنجر فيها ، مغطياً النصل بالسائل اللزج.
“أنا هنا لأكون معلمكم في هذا الفصل الصغير الجميل والمنحرف— ليس لأن لدي رغبة عميقة في مشاركة معرفتي… أوه لا ، لا ، لا”
“لصنعه ، تحتاج ببساطة إلى غدد السم لأفعى ذات ستة أسنان وعصارة نبات ظل القمر. ستسرع العصارة انتشار السم في الجسم. مزيج مثالي”
لكن سيفيروس لم ينته بعد.
لعق شفتيه.
الترجمة: Hunter
“خدش واحد ، ولن يملك العدو حتى الوقت لإدراك أنه جثة بالفعل”
لم يهتم.
ابتلع الطلاب بصعوبة ، وتحركوا بقلق وهم يدركون مدى فتك المعرفة التي يتم نقلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن ، كان هذا هو فصله المفضل ، وعلى الرغم من أنه لم يفعل شيئًا سوى تدوين الملاحظات في هذا الفصل ، إلا أنه كان إلى حد بعيد الأكثر إفادة وعملية من جميع المواد النظرية الأخرى التي كان يدرسها.
لكن سيفيروس لم ينته بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك سيفيروس بسوداوية.
اتسعت ابتسامته وهو يمد يده إلى زجاجة أخرى ، هذه المرة مملوءة بسائل صافٍ عديم اللون.
“فن الحوادث. فن يجعل جرائم القتل تبدو وكأنها انتحار. فن يجعل جريمة القتل تبدو وكأنها مشاجرة عشاق فقط”
“الآن ، إذا كان الموت الفوري… غير إبداعي للغاية بالنسبة لكم ، فدعوني أقدم لكم شيئًا أكثر متعة—عناق الأرملة” على عكس السابق ، تعامل مع هذه الزجاجة باحترام ، بل بمودة ، وكأنها كنز ثمين. هذا الجمال الصغير هو سم مؤجل. عديم الرائحة وعديم الطعم. لا يمكن اكتشافه في الطعام أو الشراب”
تجعد أنف سيفيروس بازدراء ، بينما ارتجفت قيوده وهو يشير بشكل ساخر.
أمال الزجاجة وهو يراقب السائل الذي يدور.
“سأعلمكم كيف تقتلون بهمس. كيف تنهون حياة بدون رفع شفرة. كيف تحرفون الأنفاس في رئتي شخص ما وتجعلونه يموت وهو يعتقد أنها كانت مجرد نزلة برد بسيطة” قال سيفيروس وهو يطلق تنهيدة رضا ، كما لو كان يتذوق جمال كلماته.
“يستهلكه الضحية… وخلال الـ 22 ساعة التالية ، لن يشعروا بشيء. ولا حتى عرض واحد. لا دوار ، لا غثيان ، لا علامات تحذير”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ، ألقى رأسه للخلف وملأت الضحكات المجنونة التي تقشعر لها الأبدان الفصل مرة أخرى.
انخفض صوته إلى همس.
انخفض صوته إلى همس مقزز.
“ولكن بعد ذلك… في الساعتين الاخيرة ستبدأ المتعة”
لعق شفتيه.
تنهد بشكل مسرحي ، واضعًا يده على صدره كما لو كان غارقًا في جمال إبداعه.
“مرحباً يا اطفالي الصغار” تحدث بصوت مليء بالمودة الزائفة ، وشفتاه تتشكل إلى ابتسامة شريرة.
“سيبدأ الألم خفيفًا في البداية مع حرق طفيف في المعدة ثم سينتشر. وفي غضون عشر دقائق ، سيشعرون وكأن أعضائهم تتسيّل. سيسخن جسدهم ، وستتمزق أوردتهم ، وستشتعل أعصابهم—وكل ما يمكنهم فعله هو الصراخ”
“سيبدأ الألم خفيفًا في البداية مع حرق طفيف في المعدة ثم سينتشر. وفي غضون عشر دقائق ، سيشعرون وكأن أعضائهم تتسيّل. سيسخن جسدهم ، وستتمزق أوردتهم ، وستشتعل أعصابهم—وكل ما يمكنهم فعله هو الصراخ”
ضحك سيفيروس بسوداوية.
ومع ذلك ، كان ليو قد بدأ بالفعل في تدوين الملاحظات ، حيث رفع يده بلهفة.
“أوه ، وقبل أن تسألوا—لا يوجد ترياق. لا يوجد علاج له بعد 20 ساعة عندما يُمتص بالكامل في مجرى الدم.
إذا تم اكتشافه مبكرًا ، فيمكنك استخدام سحر شفاء عالي المستوى لمنعه من التأثير ثم إزالته ببطء.
إذا تم اكتشافه مبكرًا ، فيمكنك استخدام سحر شفاء عالي المستوى لمنعه من التأثير ثم إزالته ببطء.
انتقلت عيونه نحو طلاب الفصل ، واستقرت على تعابيرهم—البعض شاحب ، والبعض الآخر مرعوب بالكامل.
ومع ذلك ، إذا بدأت الآثار ، فبحلول الوقت الذي تدرك فيه الفريسة أن هناك شيئًا خاطئًا سيكون الأوان قد فات لإنقاذهم”
ومع ذلك ، كان ليو قد بدأ بالفعل في تدوين الملاحظات ، حيث رفع يده بلهفة.
انتقلت عيونه نحو طلاب الفصل ، واستقرت على تعابيرهم—البعض شاحب ، والبعض الآخر مرعوب بالكامل.
“ولكن بعد ذلك… في الساعتين الاخيرة ستبدأ المتعة”
“الآن ، من يريد أن يتعلم كيفية صنعه؟”
على الرغم من السلاسل والحراس الذين يراقبون كل تحركاته ، إلا أن الجنون في عيون سيفيروس ما زال غير متأثر ، حيث نظر إلى الطلاب وكأنهم فريسته ، وليس تلاميذه.
صمت.
على عكس الفصول الأخرى ، التي كان يقودها مسؤولون عسكريون متمرسون أو معلمون أكاديميون ، كان هذا الفصل يُدار من قبل شخص بعيد كل البعد عن قيود النظام والانضباط.
ثم ، بتردد ، ارتفعت بعض الأيدي.
تصدعت ضحكته في الهواء ، وتردد صداها على جدران الطابق السفلي الباردة ، مما جعل العديد من الرجال البالغين يتعرقون بغزارة.
ومع ذلك ، كان ليو قد بدأ بالفعل في تدوين الملاحظات ، حيث رفع يده بلهفة.
لعق شفتيه وهو يطيل الكلمات.
لم يبدُ استخدام السموم من أسلوبه ، حيث شعر بأنه مقاتل مباشر لا يهتم بالهراء ، ولكن امتلاك المعرفة حول هذا الموضوع لم يبدُ سيئًا أيضًا ، حيث امتص كل كلمة تخرج من فم سيفيروس كالإسفنج.
حتى الآن ، كان هذا هو فصله المفضل ، وعلى الرغم من أنه لم يفعل شيئًا سوى تدوين الملاحظات في هذا الفصل ، إلا أنه كان إلى حد بعيد الأكثر إفادة وعملية من جميع المواد النظرية الأخرى التي كان يدرسها.
“درس اليوم عن شيء بسيط. شيء مبهج. شيء… قاتل”
أمال الزجاجة وهو يراقب السائل الذي يدور.
الترجمة: Hunter
صمت.
انتقلت عيونه نحو طلاب الفصل ، واستقرت على تعابيرهم—البعض شاحب ، والبعض الآخر مرعوب بالكامل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات