وحش
الفصل 54 – وحش
على الرغم من وصوله إلى أقصى قدرة عضلية ، إلا أن ليو استمر في الركض بواسطة الأدرينالين وقوة الإرادة الخالصة ، حيث تقدم على المجموعة إلى جانب سو يانغ ، وتمكن من تجاوزهم جميعًا بحلول اللفة 40.
بمجرد أن أدرك ليو أنه لم يكن ضعيفًا كما افترض ، بدأ تنفسه يستقر وانخفض معدل ضربات قلبه تدريجيًا.
كان ينتظر أن يتوقف ليو عن التحمل ليبدأ في الركض بجدية.
كان الأمر غريبًا—كيف يمكن لتحول نفسي أن يمتلك تأثير ملموس على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ “سكايشارد!”
كانت عضلاته تشتعل.
الآن؟
كانت رئتاه تبحث عن الهواء.
كان وجهه شاحبًا بشكل مخيف بينما كانت أنفاسه تأتي في شكل شهقات قصيرة وهو يكافح لوصف ما رآه.
كانت ساقاه تشعر بوزن السترة التي تضغط عليها مع كل خطوة.
ارتسمت ابتسامة دموية على شفتيه ، وامتدت بسهولة بالغة على الرغم من علامات العذاب الجسدي التي كان من المفترض أن يشعر بها جسده.
لكن فجأة ، بدا الأمر… مقبولا.
على الرغم من وصوله إلى أقصى قدرة عضلية ، إلا أن ليو استمر في الركض بواسطة الأدرينالين وقوة الإرادة الخالصة ، حيث تقدم على المجموعة إلى جانب سو يانغ ، وتمكن من تجاوزهم جميعًا بحلول اللفة 40.
اليأس الذي كان يتسلل إليه—فكرة أنه بالكاد يتمسك بينما كان سو يانغ يركض حوله بسعادة—قد ذهب.
ومع ارتدائه سترة تزن 40 كجم بدلاً من 25 ، توقع مارفين أن ينهار ضمن الطلاب الأوائل ، ومع ذلك ، صمد ليو بمرونة.
لأنه الآن ، عرف.
لا رد.
كان سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، على الرغم من وصول ليو إلى حدوده منذ فترة طويلة ، إلا انه استمر في الركض بدون توقف ، ولم يتخلف خطوة واحدة عن سو يانغ ، حتى وصلوا إلى اللفة رقم 50.
كان قويًا.
كان من المذهل مشاهدته.
لقد بُني لهذا.
لم يكن هذا إغماءً بسبب الإرهاق فحسب.
وهذا أحدث فرقا كبيرا.
استقرت خطواته وأصبحت وتيرته أكثر سلاسة.
استقرت خطواته وأصبحت وتيرته أكثر سلاسة.
لكن فجأة ، بدا الأمر… مقبولا.
في هذه الأثناء ، ضيق سو يانغ ، الذي كان يراقب كفاح ليو بلامبالاة من زاوية عينه ، نظراته قليلاً.
كانت عضلاته تشتعل.
كان التحول طفيفًا—لكنه لاحظ ذلك على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتقل ليو من الركض على حافة الانهيار إلى الركض مع إيقاع.
صرخ مارفين مرة أخرى ، هذه المرة بصوت أعلى مع نبرة تحمل القوة “سكايشارد!”
لم ير سو يانغ شيئًا كهذا من قبل ، لذا فقد دُهش لرؤية ليو يجد القوة الدافعة.
تمتم سو يانغ وشفتيه تنحني للأعلى “حسنًا ، حسنًا. إذن لديك العزيمة الفولاذية يا سكايشارد…”
كان من المذهل مشاهدته.
لم يكن هذا استمرارًا في الركض فقط لمجرد العزيمة.
تمتم سو يانغ وشفتيه تنحني للأعلى “حسنًا ، حسنًا. إذن لديك العزيمة الفولاذية يا سكايشارد…”
بدلاً من الشعور بالتهديد ، شعر سو يانغ بالإثارة.
صرخ مارفين مرة أخرى ، هذه المرة بصوت أعلى مع نبرة تحمل القوة “سكايشارد!”
كان ينتظر أن يتوقف ليو عن التحمل ليبدأ في الركض بجدية.
كان ينتظر أن يتوقف ليو عن التحمل ليبدأ في الركض بجدية.
الآن؟
شيء غير طبيعي.
حان الوقت لمعرفة إلى أي مدى يمكنه الركض.
********
نادى سو يانغ بنبرة خفيفة ومازحة “سكايشارد”.
وجهه—تعبيره—كان غير طبيعي.
قال وهو يسرع بدون انتظار رد “تبدو مرتاحًا أكثر من اللازم. ما رأيك في أن نزيد السرعة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قويًا.
********
‘جيد…’
ليو ، الذي فوجئ قليلاً باندفاع سو يانغ المفاجئ في السرعة ، واكبه بشكل غريزي.
الآن؟
احترقت ساقاه وازداد تنفسه صعوبة—لكن كبرياءه رفض السماح لسو يانغ بتركه وراءه.
في يومهم الأول ، لم يكن لديهم القدرة على الاستمرار في الركض بالسرعة القصوى لأكثر من 25 كيلومتر ، خاصة مع ارتداء سترة ثقيلة.
تجاوز ليو مو شين ، الذي أطلق تأوهًا مبالغًا فيه.
صرخ مارفين مرة أخرى ، هذه المرة بصوت أعلى مع نبرة تحمل القوة “سكايشارد!”
“بالطبع سيقوم هذان المجنونان بفعل هذا. اقتلوني الآن ولننتهي من الأمر…” تذمر مو شين.
كان الأمر غريبًا—كيف يمكن لتحول نفسي أن يمتلك تأثير ملموس على جسده.
لكن لم يهتم ليو وسو يانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتقلت نظرات مارفين نحو ليو ، وما رآه قد جعل تعبيره يظلم.
لم يستطع الطلاب الآخرون ، الذين كانوا لا يزالون يكافحون في لفاتهم ، سوى مشاهدتهم وهم يبدأون في الابتعاد عن المجموعة.
لم يكن هذا استمرارًا في الركض فقط لمجرد العزيمة.
“انظروا إليهم وهم ينطلقون…”
قال بصوت متقطع وهو ينظر إلى ليو الذي استمر في الركض بابتسامة بسيطة على وجهه “قل… يا… سكاي…شارد ، هل… أنت؟ تشـ… تشعر بالتعب؟”
“اللعنة ، إنهم متقدمين على البقية بالفعل ، ولكن الآن يعاملون هذا وكأنه سباق؟”
********
“تمتلك المواهب من مستوى العاهل اجسادا مختلفة ، أليس كذلك؟”
“اللعنة ، إنهم متقدمين على البقية بالفعل ، ولكن الآن يعاملون هذا وكأنه سباق؟”
أطلق مارفين ، الذي كان يراقب من الخطوط الجانبية ، ضحكة مكتومة.
لكن أداء ليو قد فاجأه.
‘جيد…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شكل ليو لا يزال مثاليًا ، وخطواته لا تزال سلسة ، وتوازنه ثابت.
كان يتوقع أن يكون أداء سو يانغ جيدًا.
شتم مارفين في عقله بعد رؤية هذا ، حيث تفعلت غرائزه.
لكن أداء ليو قد فاجأه.
بمجرد أن أدرك ليو أنه لم يكن ضعيفًا كما افترض ، بدأ تنفسه يستقر وانخفض معدل ضربات قلبه تدريجيًا.
وفقًا للوحة البيانات التي كانت لديه ، بدا أن قوة ليو وقدرته على التحمل متوسطة في أحسن الأحوال.
سال الدم من أنف ليو في شكل مسارات قرمزية سميكة ، لتلطخ ذقنه ثم تقطر على سترته. تسرب المزيد من الدم من زوايا فمه ، وتدفق أسفل فكه في خطوط فوضوية.
ومع ارتدائه سترة تزن 40 كجم بدلاً من 25 ، توقع مارفين أن ينهار ضمن الطلاب الأوائل ، ومع ذلك ، صمد ليو بمرونة.
عندما وصلوا إلى اللفة 50 ، شعر سو يانغ أخيرًا بإجهاد الركض لمسافة 30 كيلومتر ، حيث أصبح تنفسه أكثر خشونة مع إيقاعه الأولي الذي تصدع.
على الرغم من وصوله إلى أقصى قدرة عضلية ، إلا أن ليو استمر في الركض بواسطة الأدرينالين وقوة الإرادة الخالصة ، حيث تقدم على المجموعة إلى جانب سو يانغ ، وتمكن من تجاوزهم جميعًا بحلول اللفة 40.
في هذه الأثناء ، ضيق سو يانغ ، الذي كان يراقب كفاح ليو بلامبالاة من زاوية عينه ، نظراته قليلاً.
بحلول هذا الوقت ، استسلم حوالي 50٪ من الفصل بالفعل.
“بروفيسور ، إنه ليس مستيقظًا ، لكنه لا يزال يركض” تنفس بصوت منخفض يحمل لمحة من الرعب.
في يومهم الأول ، لم يكن لديهم القدرة على الاستمرار في الركض بالسرعة القصوى لأكثر من 25 كيلومتر ، خاصة مع ارتداء سترة ثقيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ساقاه تشعر بوزن السترة التي تضغط عليها مع كل خطوة.
ومع ذلك ، على الرغم من وصول ليو إلى حدوده منذ فترة طويلة ، إلا انه استمر في الركض بدون توقف ، ولم يتخلف خطوة واحدة عن سو يانغ ، حتى وصلوا إلى اللفة رقم 50.
انتقل ليو من الركض على حافة الانهيار إلى الركض مع إيقاع.
********
كان وجهه شاحبًا بشكل مخيف بينما كانت أنفاسه تأتي في شكل شهقات قصيرة وهو يكافح لوصف ما رآه.
عندما وصلوا إلى اللفة 50 ، شعر سو يانغ أخيرًا بإجهاد الركض لمسافة 30 كيلومتر ، حيث أصبح تنفسه أكثر خشونة مع إيقاعه الأولي الذي تصدع.
لا رد.
قال بصوت متقطع وهو ينظر إلى ليو الذي استمر في الركض بابتسامة بسيطة على وجهه “قل… يا… سكاي…شارد ، هل… أنت؟ تشـ… تشعر بالتعب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ، عيناه.
قال سو يانغ وهو يخطو قسرًا خطوة أمام ليو ويلقي نظرة على وجهه “أوه ، هيا… بحقك… قل شيئًا!”
لم يكن هذا استمرارًا في الركض فقط لمجرد العزيمة.
ومع ذلك ، ما رآه جعله يتعثر خوفًا ، حيث فقد توازنه وارتطم بالأرض أدناه.
لم يكن هذا استمرارًا في الركض فقط لمجرد العزيمة.
أرسل الارتطام موجات صدمة عبر جسد سو يانغ ، لكنه بالكاد شعر بذلك ، حيث كان عقله لا يزال يدور مما شهده للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بطريقة ما وبشكل استحالي ، كان لا يزال يركض.
ارتفع صدره وهو يزحف على مرفقيه ، وعيناه مثبتة على ليو ، الذي استمر في الركض كما لو لم يحدث شيء.
********
لكن الأمر لم يكن طبيعيًا.
شيء يتجاوز المنافسة.
لم يكن بشريًا.
ارتفع صدره وهو يزحف على مرفقيه ، وعيناه مثبتة على ليو ، الذي استمر في الركض كما لو لم يحدث شيء.
صرخ سو يانغ بصوت غليظ ومبحوح قليلاً وهو يلتفت إلى مارفين “بروفيسور—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وهو يسرع بدون انتظار رد “تبدو مرتاحًا أكثر من اللازم. ما رأيك في أن نزيد السرعة؟”
كان وجهه شاحبًا بشكل مخيف بينما كانت أنفاسه تأتي في شكل شهقات قصيرة وهو يكافح لوصف ما رآه.
حان الوقت لمعرفة إلى أي مدى يمكنه الركض.
رفع مارفين ، الذي كان يراقب من الخطوط الجانبية ، حاجبه “إذا كنت ستطلب مني السماح لك بالركض مرة أخرى يا يانغ ، فيمكنك أن تنسى الأمر. يمكنك اكمالها ، ولكنك ما زلت ستركض غدًا كعقوبة”
الآن؟
صر سو يانغ على أسنانه وهو يجبر نفسه على الوقوف على قدميه على الرغم من ساقيه المرتعشة “ليس—”. أشار إلى ليو ، وعيناه الذهبية الواسعة تكاد لا تصدق ما رأته للتو.
كما لو أن جسده رفض ببساطة التوقف.
“الأمر لا يتعلق بي… انظر إليه!”
لا رد.
انتقلت نظرات مارفين نحو ليو ، وما رآه قد جعل تعبيره يظلم.
لا رد.
سال الدم من أنف ليو في شكل مسارات قرمزية سميكة ، لتلطخ ذقنه ثم تقطر على سترته. تسرب المزيد من الدم من زوايا فمه ، وتدفق أسفل فكه في خطوط فوضوية.
قال سو يانغ وهو يخطو قسرًا خطوة أمام ليو ويلقي نظرة على وجهه “أوه ، هيا… بحقك… قل شيئًا!”
لكن الأمر لم يكن ذلك فحسب.
‘جيد…’
وجهه—تعبيره—كان غير طبيعي.
كان هذا شيئًا آخر.
ارتسمت ابتسامة دموية على شفتيه ، وامتدت بسهولة بالغة على الرغم من علامات العذاب الجسدي التي كان من المفترض أن يشعر بها جسده.
استمرت ساقي ليو في التحرك وتنفسه خشن ولكن ثابت ، حيث كان جسده يتصرف بشكل خالص بناءً على شيء يتجاوز الوعي.
ثم ، عيناه.
ومع ارتدائه سترة تزن 40 كجم بدلاً من 25 ، توقع مارفين أن ينهار ضمن الطلاب الأوائل ، ومع ذلك ، صمد ليو بمرونة.
أو بالأحرى ، غياب البؤبؤ.
لم ير سو يانغ شيئًا كهذا من قبل ، لذا فقد دُهش لرؤية ليو يجد القوة الدافعة.
اختفى البؤبؤ ولم يكن هناك سوى عينين بيضاء شاحبة تحدق نحو الامام.
“بروفيسور ، إنه ليس مستيقظًا ، لكنه لا يزال يركض” تنفس بصوت منخفض يحمل لمحة من الرعب.
لم يكن في وعيه.
وهذا أحدث فرقا كبيرا.
كان هذا واضحًا.
“الأمر لا يتعلق بي… انظر إليه!”
لكن بطريقة ما وبشكل استحالي ، كان لا يزال يركض.
على الرغم من وصوله إلى أقصى قدرة عضلية ، إلا أن ليو استمر في الركض بواسطة الأدرينالين وقوة الإرادة الخالصة ، حيث تقدم على المجموعة إلى جانب سو يانغ ، وتمكن من تجاوزهم جميعًا بحلول اللفة 40.
شعر سو يانغ بالقشعريرة وهي تجري في عموده الفقري وهو يشد قبضتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ “سكايشارد!”
لم ير شيئًا كهذا من قبل.
مسح سو يانغ العرق من جبينه ، بينما كانت يداه لا تزال ترتجف قليلاً.
“بروفيسور ، إنه ليس مستيقظًا ، لكنه لا يزال يركض” تنفس بصوت منخفض يحمل لمحة من الرعب.
قال سو يانغ وهو يخطو قسرًا خطوة أمام ليو ويلقي نظرة على وجهه “أوه ، هيا… بحقك… قل شيئًا!”
ازداد عبوس مارفين عمقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شكل ليو لا يزال مثاليًا ، وخطواته لا تزال سلسة ، وتوازنه ثابت.
كان شكل ليو لا يزال مثاليًا ، وخطواته لا تزال سلسة ، وتوازنه ثابت.
استقرت خطواته وأصبحت وتيرته أكثر سلاسة.
لكن لم يكن هناك أي إدراك في حركاته.
اختفى البؤبؤ ولم يكن هناك سوى عينين بيضاء شاحبة تحدق نحو الامام.
لا توجد أي سيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، على الرغم من وصول ليو إلى حدوده منذ فترة طويلة ، إلا انه استمر في الركض بدون توقف ، ولم يتخلف خطوة واحدة عن سو يانغ ، حتى وصلوا إلى اللفة رقم 50.
كما لو أن جسده رفض ببساطة التوقف.
لا توجد أي سيطرة.
شتم مارفين في عقله بعد رؤية هذا ، حيث تفعلت غرائزه.
لم ير سو يانغ شيئًا كهذا من قبل ، لذا فقد دُهش لرؤية ليو يجد القوة الدافعة.
صرخ “سكايشارد!”
كما لو أن جسده رفض ببساطة التوقف.
لا رد.
كان سريعًا.
استمرت ساقي ليو في التحرك وتنفسه خشن ولكن ثابت ، حيث كان جسده يتصرف بشكل خالص بناءً على شيء يتجاوز الوعي.
على الرغم من وصوله إلى أقصى قدرة عضلية ، إلا أن ليو استمر في الركض بواسطة الأدرينالين وقوة الإرادة الخالصة ، حيث تقدم على المجموعة إلى جانب سو يانغ ، وتمكن من تجاوزهم جميعًا بحلول اللفة 40.
صرخ مارفين مرة أخرى ، هذه المرة بصوت أعلى مع نبرة تحمل القوة “سكايشارد!”
كما لو أن جسده رفض ببساطة التوقف.
لكن لم يكن هناك رد مرة أخرى.
احترقت ساقاه وازداد تنفسه صعوبة—لكن كبرياءه رفض السماح لسو يانغ بتركه وراءه.
تمتم مارفين وهو يتحرك بسرعة لمنع ليو من إيذاء نفسه أكثر “تبًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، على الرغم من وصول ليو إلى حدوده منذ فترة طويلة ، إلا انه استمر في الركض بدون توقف ، ولم يتخلف خطوة واحدة عن سو يانغ ، حتى وصلوا إلى اللفة رقم 50.
لم يكن هذا إغماءً بسبب الإرهاق فحسب.
وهذا أحدث فرقا كبيرا.
لم يكن هذا استمرارًا في الركض فقط لمجرد العزيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من الشعور بالتهديد ، شعر سو يانغ بالإثارة.
كان هذا شيئًا آخر.
لكن الأمر لم يكن ذلك فحسب.
مسح سو يانغ العرق من جبينه ، بينما كانت يداه لا تزال ترتجف قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح شفتيه كما لو كان سيقول شيئًا ، ولكنه ابتلعه على الفور.
أطلق مارفين ، الذي كان يراقب من الخطوط الجانبية ، ضحكة مكتومة.
لأول مرة منذ أن وطأت قدماه رودوفا ، شعر به.
قال سو يانغ وهو يخطو قسرًا خطوة أمام ليو ويلقي نظرة على وجهه “أوه ، هيا… بحقك… قل شيئًا!”
شيء يتجاوز المنافسة.
لكن أداء ليو قد فاجأه.
شيء يتجاوز الموهبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التحول طفيفًا—لكنه لاحظ ذلك على الفور.
شيء غير طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأول مرة في حياته ، يشعر بمشاعر احترام حقيقية لزميل.
وهذا أحدث فرقا كبيرا.
“ما خطب هذا الرجل بحق الجحيم؟” قال سو مع عيون واسعة ، حيث مهما بحث في داخله ، لم يستطع التفكير في سيناريو سيستمر فيه في الركض حتى بعد أن يُغمى عليه.
كانت عضلاته تشتعل.
لن يفعل ذلك حتى لو كانت حياته على المحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا للوحة البيانات التي كانت لديه ، بدا أن قوة ليو وقدرته على التحمل متوسطة في أحسن الأحوال.
انتقل ليو من الركض على حافة الانهيار إلى الركض مع إيقاع.
الترجمة: Hunter
بحلول هذا الوقت ، استسلم حوالي 50٪ من الفصل بالفعل.
لكن الأمر لم يكن ذلك فحسب.
لأنه الآن ، عرف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات