أنت التالي
الفصل 34 – أنت التالي
ضحك ذو الندبة بحدة ، “متملق للطائفة الشريرة يحاول التسلل إلى رودوفا؟ يا له من أحمق”
( أكاديمية رودوفا العسكرية ، قاعة التقييم النفسي ، خارج غرفة الاختبار)
توجهت عيون ليو نحو المتحدث ثم لاحظ على الفور التعديل الجيني. كان المجند من بين المحسنين جينيا ، وهو هجين من نوع الثعابين.
سار ليو جنبًا إلى جنب مع زملائه في الدفعة ، متبعًا الموكب الصامت عبر الممر الطويل المؤمَّن بشدة المؤدي إلى غرفة الاختبار النفسي.
كانت الأصوات الوحيدة التي سُمعت هي الأصوات الناتجة عن الطلاب الذين كانوا يغيرون وضع جلوسهم بين الحين والآخر ، أو نقرات الأقدام العصبية على الأرض ، أو فرقعة بعض الاصابع.
لم يتحدث أحد.
لا أحد يهتم.
ليس لأنهم طُلب منهم البقاء صامتين ، ولكن لأنه لم يرد أحد أن يكون الأحمق الذي يبدو متحمسًا لاختبار قد يحدد مستقبله بالكامل.
” الحياة ليست عادلة ، أيها الأحمق ” قال ساخرًا وهو يحرك لسانه المتشعب.
كان الممر مصفوفًا بعدة بوابات أمنية وبالنسبة لاختبار نفسي بسيط ، بدا هذا المستوى من الأمن مبالغًا فيه ، ولكن الأكاديمية لم تخاطر بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع مدربان للخارج ، يجران طالبا من ذراعيه.
بعد كل شيء ، لم يكن هذا مجرد امتحان.
بجانبها ، كان هناك صف من الكراسي المعدنية المصطفة على طول الجدار ، وبلا أي تعليمات ، جلس الجميع.
بل تصفية.
ترك الصمت يتمدد.
سرعان ما وصلوا إلى نهاية الممر ، حيث برزت أمامهم أبواب مزدوجة سوداء ثقيلة.
ثم ، انحنى للأمام قليلًا ، وعينيه الحادة تلتقط أي علامة للضعف.
بجانبها ، كان هناك صف من الكراسي المعدنية المصطفة على طول الجدار ، وبلا أي تعليمات ، جلس الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لست متعاطفًا مع الطائفة الشريرة! أقسم! كنت فضوليًا فقط! قلت ان ‘مرشحي التنانين’ يبدون رائعين لأنهم أقوياء ، هذا لا يعني أنني أحب الطائفة الشريرة!”
واحدًا تلو الآخر ، تم استدعاء الطلاب إلى غرفة الاختبار – كل اسم يُنطق بصوت صارم من قبل المدرب الأصلع سيقف عند المدخل ، بينما جلس الباقون في صمت ، منتظرين دورهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع مدربان للخارج ، يجران طالبا من ذراعيه.
*******
سخرت فتاة ذات شعر داكن وهي تعقد ذراعيها.
في البداية ، كانت القاعة هادئة بشكل مخيف.
ابتسم صاحب الوشم وهو يهز رأسه “يا إلهي ، هل اعترف بذلك حقًا بصوت عالٍ؟”
كانت الأصوات الوحيدة التي سُمعت هي الأصوات الناتجة عن الطلاب الذين كانوا يغيرون وضع جلوسهم بين الحين والآخر ، أو نقرات الأقدام العصبية على الأرض ، أو فرقعة بعض الاصابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام الطالب ذو الشعر المحلوق بالتصفير “تخيل أن يتم تحطيم وجهك بسبب بعض الإعجاب السخيف”.
ثم ، تحدث شخص أخيرًا.
قام المدربان بجره إلى الأمام مثل كيس قمامة لا قيمة له.
“تبًا ، هذا هو الاختبار الوحيد الذي لا يمكننا التلاعب به”
قال طالب هزيل ذو شعر محلوق وهو يمرر يده على وجهه ، متنفسا بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— فستتمنى لو كنت ميتًا”
بجانبه ، نقر رجل عضلي ذو ندبة عريضة على خدوده موافقًا.
ضحكت الفتاة ذات الشعر الداكن “كان ينبغي عليهم فعل ذلك”
“الاختبارات الجسدية؟ يمكنك التدرب عليها. الإمكانات الجينية؟ تولد بها” تكلم ببرود وهو يتكئ للخلف ، مسترخيًا أكثر مما ينبغي لشخص على وشك الخضوع لاستجواب نفسي “ولكن الاختبارات النفسي؟ إنها مجرد طريقة فاخرة لمعرفة ما إذا كان لديك دماغ مجنون أو روح ضعيفة”
بل تصفية.
سخرت فتاة ذات شعر داكن وهي تعقد ذراعيها.
“انتظر— انتظر! لستُ مرتبطًا بالطائفة الشريرة! عليكم أن تصدقوني!” توسل ، لكن لم يصدقه أحد.
“إنهم يربطونك بجهاز ، ويضعونك على كرسي ، ويبدؤون في طرح أسئلة لا يمكنك الكذب بشأنها” أمالت رقبتها ، محدثة طقطقة في المفاصل “لا يهم ما تقوله—إذا كان عقلك يخالف كلامك ، فسيعرفون”
ثم ، تحدث شخص أخيرًا.
تمتم الطالب الهزيل ذو الشعر المحلوق بغضب ، “هذا هراء. كيف يكون ذلك عادلًا؟”
سخر شخص ذو شعر أشقر ممشط للخلف — من النوع الذي يبدو وكأنه يعتقد أنه أفضل من الجميع.
ضحك رجل ذو وشم يمتد على ساعده مع صوت غليظ.
” الحياة ليست عادلة ، أيها الأحمق ” قال ساخرًا وهو يحرك لسانه المتشعب.
“الاختبارات الجسدية؟ يمكنك التدرب عليها. الإمكانات الجينية؟ تولد بها” تكلم ببرود وهو يتكئ للخلف ، مسترخيًا أكثر مما ينبغي لشخص على وشك الخضوع لاستجواب نفسي “ولكن الاختبارات النفسي؟ إنها مجرد طريقة فاخرة لمعرفة ما إذا كان لديك دماغ مجنون أو روح ضعيفة”
توجهت عيون ليو نحو المتحدث ثم لاحظ على الفور التعديل الجيني. كان المجند من بين المحسنين جينيا ، وهو هجين من نوع الثعابين.
ثم—
استمرت الهمسات المتوترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللحظة وجيزة ، لم يتحرك أحد.
ثم ، بالطبع ، فتح الأغبياء الحقيقيون أفواههم.
ترك الصمت يتمدد.
سخر شخص ذو شعر أشقر ممشط للخلف — من النوع الذي يبدو وكأنه يعتقد أنه أفضل من الجميع.
أما ليو ، فجلس صامتًا ، يراقب.
“الشيء الوحيد المهم هو دخول فئة النخبة” انحنى إلى الأمام وهو يبتسم بازدراء “لا أحد من الفئة العادية يحقق شيئًا في حياته. إنها حكم بالإعدام”
سخر شخص ذو شعر أشقر ممشط للخلف — من النوع الذي يبدو وكأنه يعتقد أنه أفضل من الجميع.
ضحك الشخص ذو الندبة وهو يسخر منه “نعم ، حسنًا ، وكذلك الفشل في هذا الاختبار ، أيها الغبي. إذا كشفوا أنك تملك عقل احمق ، فستنتهي”
سرعان ما وصلوا إلى نهاية الممر ، حيث برزت أمامهم أبواب مزدوجة سوداء ثقيلة.
ضحك صاحب الوشم مرة أخرى ، وهو يهز رأسه.
توتر بعض الطلاب ، بينما ابتسم المدرب ، مع ابتسامة قبيحة.
“تخيل أنك تفقد مكانتك بسبب بعض الأشياء الغبية مثل التعاطف مع الطائفة الشريرة أو الرغبة في حرق الأكاديمية”
توجهت عيون ليو نحو المتحدث ثم لاحظ على الفور التعديل الجيني. كان المجند من بين المحسنين جينيا ، وهو هجين من نوع الثعابين.
وفجأة—
ثم ، وكأن شيئًا لم يحدث ، اختفت الابتسامة والتفت نحو القائمة في يده.
*بـــانــــغ!*
بل تصفية.
انفتح باب غرفة الاختبار بعنف لدرجة أن حتى أكثر الطلاب غرورًا التفتوا فورًا.
انفتح باب غرفة الاختبار بعنف لدرجة أن حتى أكثر الطلاب غرورًا التفتوا فورًا.
اندفع مدربان للخارج ، يجران طالبا من ذراعيه.
تمتم الطالب الهزيل ذو الشعر المحلوق بغضب ، “هذا هراء. كيف يكون ذلك عادلًا؟”
كان الرجل محطمًا.
ترك الصمت يتمدد.
كانت شفتيه ملطخة بالدماء ، وإحدى أسنانه الأمامية مفقودة ، وأنفه منحني بزاوية غير طبيعية.
ضحك الشخص ذو الندبة وهو يسخر منه “نعم ، حسنًا ، وكذلك الفشل في هذا الاختبار ، أيها الغبي. إذا كشفوا أنك تملك عقل احمق ، فستنتهي”
“إنه خطأ! إنه خطأ!” صرخ بصوت متقطع.
*******
لم يرمش المدربان حتى.
“الشيء الوحيد المهم هو دخول فئة النخبة” انحنى إلى الأمام وهو يبتسم بازدراء “لا أحد من الفئة العادية يحقق شيئًا في حياته. إنها حكم بالإعدام”
“لست متعاطفًا مع الطائفة الشريرة! أقسم! كنت فضوليًا فقط! قلت ان ‘مرشحي التنانين’ يبدون رائعين لأنهم أقوياء ، هذا لا يعني أنني أحب الطائفة الشريرة!”
بجانبها ، كان هناك صف من الكراسي المعدنية المصطفة على طول الجدار ، وبلا أي تعليمات ، جلس الجميع.
كانت كلماته مليئة باليأس والجنون.
ليس لأنهم طُلب منهم البقاء صامتين ، ولكن لأنه لم يرد أحد أن يكون الأحمق الذي يبدو متحمسًا لاختبار قد يحدد مستقبله بالكامل.
“انتظر— انتظر! لستُ مرتبطًا بالطائفة الشريرة! عليكم أن تصدقوني!” توسل ، لكن لم يصدقه أحد.
كانت الأصوات الوحيدة التي سُمعت هي الأصوات الناتجة عن الطلاب الذين كانوا يغيرون وضع جلوسهم بين الحين والآخر ، أو نقرات الأقدام العصبية على الأرض ، أو فرقعة بعض الاصابع.
لا أحد يهتم.
سخر شخص ذو شعر أشقر ممشط للخلف — من النوع الذي يبدو وكأنه يعتقد أنه أفضل من الجميع.
قام المدربان بجره إلى الأمام مثل كيس قمامة لا قيمة له.
“ليو سكايشارد ، أنت التالي يا فتى” قال وهو يفحص الحشد بحثًا عن ليو سكايشارد ، حتى نهض ليو ببطء.
وللحظة وجيزة ، لم يتحرك أحد.
ثم ، تحدث شخص أخيرًا.
ثم—
أما ليو ، فجلس صامتًا ، يراقب.
ضحك.
في البداية ، كانت القاعة هادئة بشكل مخيف.
ابتسم صاحب الوشم وهو يهز رأسه “يا إلهي ، هل اعترف بذلك حقًا بصوت عالٍ؟”
ثم—
ضحك ذو الندبة بحدة ، “متملق للطائفة الشريرة يحاول التسلل إلى رودوفا؟ يا له من أحمق”
“كما تعلمون ، للحظة ، اعتقدت أنهم سيكسرون عنقه أمامنا”
قام الطالب ذو الشعر المحلوق بالتصفير “تخيل أن يتم تحطيم وجهك بسبب بعض الإعجاب السخيف”.
ثم—
انحنى الأشقر للأمام وهو يبتسم بازدراء.
( أكاديمية رودوفا العسكرية ، قاعة التقييم النفسي ، خارج غرفة الاختبار)
“كما تعلمون ، للحظة ، اعتقدت أنهم سيكسرون عنقه أمامنا”
لا أحد يهتم.
ضحكت الفتاة ذات الشعر الداكن “كان ينبغي عليهم فعل ذلك”
سقطت الكلمات كالمطرقة.
أما ليو ، فجلس صامتًا ، يراقب.
انفتح باب غرفة الاختبار بعنف لدرجة أن حتى أكثر الطلاب غرورًا التفتوا فورًا.
ظلت تعابيره غامضة ، لكن عقله كان يعصف بالأفكار.
ترك الصمت يتمدد.
لم يكن هذا الموقف مضحكًا.
“تحرك!” أمره المدرب وهو يصفق بيديه مشيرًا إلى الباب.
وبعد دقيقة واحدة ، عاد المدربان ، بينما الدم لا يزال يلطخ قفازاتهم.
ضحك الشخص ذو الندبة وهو يسخر منه “نعم ، حسنًا ، وكذلك الفشل في هذا الاختبار ، أيها الغبي. إذا كشفوا أنك تملك عقل احمق ، فستنتهي”
“نحن لا نتسامح مع متعاطفي الطائفة الشريرة في أكاديمية رودوفا العسكرية” قال المدرب الأصلع ، تاركًا كلماته تتغلغل في الأجواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللحظة وجيزة ، لم يتحرك أحد.
ثم ، انحنى للأمام قليلًا ، وعينيه الحادة تلتقط أي علامة للضعف.
توتر بعض الطلاب ، بينما ابتسم المدرب ، مع ابتسامة قبيحة.
“إذا كان لديكم حتى أدنى قدر من التعاطف تجاه الطائفة الشريرة ، فمن الأفضل أن تذبحوا أنفسكم الآن”
“تحرك!” أمره المدرب وهو يصفق بيديه مشيرًا إلى الباب.
سقطت الكلمات كالمطرقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت تعابيره غامضة ، لكن عقله كان يعصف بالأفكار.
توتر بعض الطلاب ، بينما ابتسم المدرب ، مع ابتسامة قبيحة.
“ليو سكايشارد ، أنت التالي يا فتى” قال وهو يفحص الحشد بحثًا عن ليو سكايشارد ، حتى نهض ليو ببطء.
“لأننا إذا أمسكنا بك—”
وبعد دقيقة واحدة ، عاد المدربان ، بينما الدم لا يزال يلطخ قفازاتهم.
ترك الصمت يتمدد.
ضحكت الفتاة ذات الشعر الداكن “كان ينبغي عليهم فعل ذلك”
“— فستتمنى لو كنت ميتًا”
كانت كلماته مليئة باليأس والجنون.
ثم ، وكأن شيئًا لم يحدث ، اختفت الابتسامة والتفت نحو القائمة في يده.
ضحك ذو الندبة بحدة ، “متملق للطائفة الشريرة يحاول التسلل إلى رودوفا؟ يا له من أحمق”
“ليو سكايشارد ، أنت التالي يا فتى” قال وهو يفحص الحشد بحثًا عن ليو سكايشارد ، حتى نهض ليو ببطء.
“إنه خطأ! إنه خطأ!” صرخ بصوت متقطع.
“تحرك!” أمره المدرب وهو يصفق بيديه مشيرًا إلى الباب.
ليس لأنهم طُلب منهم البقاء صامتين ، ولكن لأنه لم يرد أحد أن يكون الأحمق الذي يبدو متحمسًا لاختبار قد يحدد مستقبله بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان لديكم حتى أدنى قدر من التعاطف تجاه الطائفة الشريرة ، فمن الأفضل أن تذبحوا أنفسكم الآن”
الترجمة: Hunter
كانت الأصوات الوحيدة التي سُمعت هي الأصوات الناتجة عن الطلاب الذين كانوا يغيرون وضع جلوسهم بين الحين والآخر ، أو نقرات الأقدام العصبية على الأرض ، أو فرقعة بعض الاصابع.
توجهت عيون ليو نحو المتحدث ثم لاحظ على الفور التعديل الجيني. كان المجند من بين المحسنين جينيا ، وهو هجين من نوع الثعابين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات