فجوات الذاكرة
الفصل 28 – فجوات الذاكرة
كان بحاجة إلى التعلم عن هذا العالم ، وبسرعة ، لأنه إن لم يبدأ في سد فجوات معرفته قريبًا…
مرت الثواني ، ولكن على الرغم من أن الطالب تحت أقدام سو يانغ استمر في الالتواء ، إلا أنه لم يتدخل أحد من طلاب السنة الأولى.
كانت العشائر الستة العظمى تحكم هذه الأكاديمية.
بدا أن الجميع قد قبلوا الضرب وكأنه أمر طبيعي ، ولم يملك أحد الجرأة لمواجهة سو يانغ بشأن ذلك.
ربما كان ذلك بسبب خلفيته ، كونه ينتمي إلى إحدى العشائر الستة العظمى. أو ربما بسبب نظراته المتسلطة ، تلك التي تتحداك أن تواجهه—فقط ليحطمك إن فعلت.
********
حتى—
“هل تعرف لماذا فعلت هذا؟” سأل سو يانغ ، بينما رفع دو ليانغ حاجبيه بفضول.
*كليك*
“نعم” أكد سو يانغ وعيناه تضيق وهو ينظر إلى الطالب الذي ما زال يلهث “هل تعرف كيف اكتشفت الخدعة؟”
*كليك*
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وهكذا ، بدأ التوتر في قاعة الطعام بالانحسار.
*كليك*
“سليل حقيقي لعشيرة مو ، حتى لو فقد ذاكرته تمامًا ، كان سيتصرف غريزيًا ، حيث ستتذكر عظامه ما نساه عقله”
تردد إيقاع متزامن لعدة أحذية في أرجاء قاعة الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يمشي بثقة مطلقة.
استدار الجميع غريزيًا نحو المدخل ، حيث دخلت مجموعة من طلاب السنة الثانية ، يسيرون بهالة من التفوق الطبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *كليك*
في مقدمة المجموعة ، تقدم شاب ذو شعر أشقر ذو هالة حادة راقية.
ثقة لا تأتي إلا من معرفة مكانتك الحقيقية في العالم ، ومن النمو في بيئة تجعلك متفوقًا على الآخرين.
كان دو ليانغ. سليل آخر من العشائر الستة العظمى.
لم يكن سو يانغ مجرد متغطرس ، حيث كان ذكيًا وقاسيًا ويبدو أن لديه المهارات التي تدعم موقفه.
نظر عبر قاعة الطعام وهو يتساءل عن سبب هدوء المكان اليوم ، قبل أن ينظر إلى سو يانغ ، وهو يحاول فهم السبب.
ثقة لا تأتي إلا من معرفة مكانتك الحقيقية في العالم ، ومن النمو في بيئة تجعلك متفوقًا على الآخرين.
لم يبدُ عليه التعجب ، بل بدا عليه خيبة الأمل الطفيفة.
“سو يانغ” ناداه بصوت هادئ ، لا قاسٍ ولا وديّ “أحقًا بدأت القتال في اليوم الأول؟ وفي قاعة الطعام ، من بين كل الأماكن؟”
إن وجد نفسه في مواجهة مع سو يانغ يومًا ما ، فقد كان واضحًا أن التراجع ليس خيارًا.
رفع سو يانغ نظره أخيرًا ، وما زالت قدمه تضغط على الطالب ، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.
“إنه يسير بصوت عالٍ جدًا”، قال سو يانغ ببساطة “ايضا ، إنه يرتجف عند أقل حركة ، كما أنه تردد عندما ضربته”.
“مر وقت طويل يا قريبي دو ، كنت آمل أن ألتقي بك هنا في الأكاديمية ، كما تعلم—” رد ، وكأنه يعرف دو ليانغ مسبقًا ، ربما بسبب رابطة عائلية.
الفصل 28 – فجوات الذاكرة
تنهد دو ليانغ ، كما لو أنه رأى هذا المشهد مئات المرات من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ذكر للعشائر الستة العظمى سواء كانت عشيرة مو أو ورثة العشائر ، كانت مجرد أسماء له ، مجرد أجزاء من صورة أكبر لا يستطيع الوصول إليها.
“إذا أمسك بك المدربون ، فلن تكون العواقب جيدة” قال دو ليانغ ببرود “في أكاديمية رودوفا العسكرية ، لدينا بعض القواعد. إن كان لديك خلاف مع طالب آخر ، فيجب عليك تقديم طلب مبارزة رسمية. وإلا ، فإنك تخالف بروتوكول الأكاديمية ، وقد تتعرض لعقوبات شديدة. لحسن حظك ، لا يوجد مدربون هنا الآن ، وإلا لكنت في زنزانة تأديبية بحلول الآن—”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وهكذا ، بدأ التوتر في قاعة الطعام بالانحسار.
ضحك بعض طلاب السنة الثانية خلف دو ليانغ ، مستمتعين بالموقف.
حتى—
شخر سو يانغ لكنه رفع قدمه أخيرًا عن كتف الطالب ، مما سمح له بالسعال وابتلاع الهواء بشراهة.
لكنه لم يتراجع ، بل اكتفى بعقد ذراعيه والتحديق في دو ليانغ بتعبير غامض.
فهو لا يعرف إشاراته الخاصة.
“هل تعرف لماذا فعلت هذا؟” سأل سو يانغ ، بينما رفع دو ليانغ حاجبيه بفضول.
الفصل 28 – فجوات الذاكرة
أشار سو يانغ إلى الطالب المرتجف بإشمئزاز.
درسًا في الهرمية. في السمعة. في كيفية حل النزاعات داخل الأكاديمية.
“حاولت هذه الدودة انتحال هوية أحد ورثة عشيرة مو بادعاء فقدان الذاكرة”
“سو يانغ” ناداه بصوت هادئ ، لا قاسٍ ولا وديّ “أحقًا بدأت القتال في اليوم الأول؟ وفي قاعة الطعام ، من بين كل الأماكن؟”
تغير تعبير دو ليانغ قليلًا عند سماع كلمات سو يانغ ، وبدأت لمحة التسلية على وجهه بالتلاشي.
امتص ليو المشهد بأكمله كالإسفنج ، وعقله يعالج كل كلمة ، كل حركة ، كل قاعدة غير معلنة.
“هل هذا صحيح؟” تمتم دو ليانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مقدمة المجموعة ، تقدم شاب ذو شعر أشقر ذو هالة حادة راقية.
“نعم” أكد سو يانغ وعيناه تضيق وهو ينظر إلى الطالب الذي ما زال يلهث “هل تعرف كيف اكتشفت الخدعة؟”
حتى طريقته في الحديث ، في المشي ، في حمل نفسه—كلها كانت تعكس خلفيته.
انحنى قليلًا ، ليصبح على مستوى نظر الطالب المرتجف.
إن وجد نفسه في مواجهة مع سو يانغ يومًا ما ، فقد كان واضحًا أن التراجع ليس خيارًا.
“إنه يسير بصوت عالٍ جدًا”، قال سو يانغ ببساطة “ايضا ، إنه يرتجف عند أقل حركة ، كما أنه تردد عندما ضربته”.
درسًا في الهرمية. في السمعة. في كيفية حل النزاعات داخل الأكاديمية.
نهض مرة أخرى وهو يلتفت نحو دو ليانغ.
ما لم تقاتل ، ما لم تثبت موقفك ، فإن سو يانغ سيستمر في الضغط والإذلال.
“سليل حقيقي لعشيرة مو ، حتى لو فقد ذاكرته تمامًا ، كان سيتصرف غريزيًا ، حيث ستتذكر عظامه ما نساه عقله”
امتص ليو المشهد بأكمله كالإسفنج ، وعقله يعالج كل كلمة ، كل حركة ، كل قاعدة غير معلنة.
تأمل دو ليانغ كلمات سو يانغ للحظات ، ثم أومأ.
حتى طريقته في الحديث ، في المشي ، في حمل نفسه—كلها كانت تعكس خلفيته.
“لست مخطئًا” اعترف دو ليانغ “فـ أساليب تدريب عشيرة مو قاسية. ردود أفعالهم يجب أن تكون مغروسة فيهم حتى تصل إلى حد الذاكرة العضلية. لو كان هذا الشخص منهم حقًا… لما كان مطروحًا على الأرض الآن”
********
ارتجف الطالب عند هذا التحليل البارد ، لكن لا سو يانغ ولا دو ليانغ أعاروه مزيدًا من الاهتمام.
ضحك بعض طلاب السنة الثانية خلف دو ليانغ ، مستمتعين بالموقف.
تراجع سو يانغ أخيرًا مع الإحباط الذي كان واضحا عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإذا كان هذا صحيحًا ، فإن ليو لديه مشكلة.
“في المرة القادمة ، سأقدم طلب مبارزة. لكن لا تتوقع مني أن أتراجع”. تمتم.
“سليل حقيقي لعشيرة مو ، حتى لو فقد ذاكرته تمامًا ، كان سيتصرف غريزيًا ، حيث ستتذكر عظامه ما نساه عقله”
ابتسم دو ليانغ وقال “جيد. هكذا ينبغي أن تكون الأمور”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلن يكون مجرد تلميذ مجهول.
وهكذا ، بدأ التوتر في قاعة الطعام بالانحسار.
وإن لم تكن منهم—فالأفضل لك أن تبقى بعيدًا عن طريقهم.
سرعان ما انتقل طلاب السنة الثانية ، تاركين الطالب المستلقي على الأرض وسو يانغ الذي عاد إلى طاولته بدون كلمة أخرى رغم كبريائه الواضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء ، عادت الأجواء إلى طبيعتها ، لكن أصبح درس غير معلن واضحًا لكل طلاب السنة الأولى.
ببطء ، عادت الأجواء إلى طبيعتها ، لكن أصبح درس غير معلن واضحًا لكل طلاب السنة الأولى.
“مر وقت طويل يا قريبي دو ، كنت آمل أن ألتقي بك هنا في الأكاديمية ، كما تعلم—” رد ، وكأنه يعرف دو ليانغ مسبقًا ، ربما بسبب رابطة عائلية.
كانت العشائر الستة العظمى تحكم هذه الأكاديمية.
“نعم” أكد سو يانغ وعيناه تضيق وهو ينظر إلى الطالب الذي ما زال يلهث “هل تعرف كيف اكتشفت الخدعة؟”
وإن لم تكن منهم—فالأفضل لك أن تبقى بعيدًا عن طريقهم.
لم يكن سليل عشيرة سو من النوع الذي يترك الأمور تمر ، ولا من النوع الذي يحترم الخضوع.
********
قبض ليو على فكه قليلًا ، وعزيمة هادئة تستقر داخله.
امتص ليو المشهد بأكمله كالإسفنج ، وعقله يعالج كل كلمة ، كل حركة ، كل قاعدة غير معلنة.
لم يكن سو يانغ مجرد متغطرس ، حيث كان ذكيًا وقاسيًا ويبدو أن لديه المهارات التي تدعم موقفه.
كان هذا درسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلن يكون مجرد تلميذ مجهول.
درسًا في الهرمية. في السمعة. في كيفية حل النزاعات داخل الأكاديمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع سو يانغ أخيرًا مع الإحباط الذي كان واضحا عليه.
إن وجد نفسه في مواجهة مع سو يانغ يومًا ما ، فقد كان واضحًا أن التراجع ليس خيارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *كليك*
لم يكن سليل عشيرة سو من النوع الذي يترك الأمور تمر ، ولا من النوع الذي يحترم الخضوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *كليك*
ما لم تقاتل ، ما لم تثبت موقفك ، فإن سو يانغ سيستمر في الضغط والإذلال.
“حاولت هذه الدودة انتحال هوية أحد ورثة عشيرة مو بادعاء فقدان الذاكرة”
كان هذا هو نوع الشخص الذي هو عليه.
لم يكن فقدان ذاكرته مجرد إزعاج—بل كان نقطة عمياء هائلة.
وليو لم يكن ينوي أبدًا أن يكون كيس ملاكمة لأحد.
وليو لم يكن ينوي أبدًا أن يكون كيس ملاكمة لأحد.
ومع ذلك ، كان يأمل بصدق ألا يجد نفسه أبدًا في مواجهة ضد ذلك المجنون.
الترجمة: Hunter
كان في أفعال سو يانغ وحشية قد أزعجته—ليست خوفًا ، بل بسبب انعدام التردد المطلق فيها.
أشار سو يانغ إلى الطالب المرتجف بإشمئزاز.
لم يكن سو يانغ مجرد متغطرس ، حيث كان ذكيًا وقاسيًا ويبدو أن لديه المهارات التي تدعم موقفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإذا كان هذا صحيحًا ، فإن ليو لديه مشكلة.
كان يمشي بثقة مطلقة.
********
ثقة لا تأتي إلا من معرفة مكانتك الحقيقية في العالم ، ومن النمو في بيئة تجعلك متفوقًا على الآخرين.
كان بحاجة إلى إصلاح هذا.
حتى طريقته في الحديث ، في المشي ، في حمل نفسه—كلها كانت تعكس خلفيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا درسًا.
لم يعر ليو اهتمامًا كبيرًا من قبل لكيفية كشف طريقة مشي الشخص ، لكن الآن ، بعد أن راقب تفاعل سو يانغ ودو ليانغ ، أدرك ذلك.
نظر عبر قاعة الطعام وهو يتساءل عن سبب هدوء المكان اليوم ، قبل أن ينظر إلى سو يانغ ، وهو يحاول فهم السبب.
كانت هناك دلائل خفية لكنها لا تخطئ.
قبض ليو على فكه قليلًا ، وعزيمة هادئة تستقر داخله.
وإذا كان هذا صحيحًا ، فإن ليو لديه مشكلة.
“إنه يسير بصوت عالٍ جدًا”، قال سو يانغ ببساطة “ايضا ، إنه يرتجف عند أقل حركة ، كما أنه تردد عندما ضربته”.
فهو لا يعرف إشاراته الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض مرة أخرى وهو يلتفت نحو دو ليانغ.
ولا يعرف ماذا تقول عنه تصرفاته.
حتى—
لم يكن فقدان ذاكرته مجرد إزعاج—بل كان نقطة عمياء هائلة.
استدار الجميع غريزيًا نحو المدخل ، حيث دخلت مجموعة من طلاب السنة الثانية ، يسيرون بهالة من التفوق الطبيعي.
والأسوأ من ذلك ، أنه بدون ذكرياته ، شعر وكأنه يفتقد السياق لفهم نصف المحادثات التي تدور حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير تعبير دو ليانغ قليلًا عند سماع كلمات سو يانغ ، وبدأت لمحة التسلية على وجهه بالتلاشي.
كل ذكر للعشائر الستة العظمى سواء كانت عشيرة مو أو ورثة العشائر ، كانت مجرد أسماء له ، مجرد أجزاء من صورة أكبر لا يستطيع الوصول إليها.
لم يكن سليل عشيرة سو من النوع الذي يترك الأمور تمر ، ولا من النوع الذي يحترم الخضوع.
وفي مكان مثل أكاديمية رودوفا العسكرية ، فإن عدم القدرة على فك رموز الصورة الأكبر كان عائقًا خطيرًا.
كان بحاجة إلى إصلاح هذا.
قبض ليو على فكه قليلًا ، وعزيمة هادئة تستقر داخله.
لكنه لم يتراجع ، بل اكتفى بعقد ذراعيه والتحديق في دو ليانغ بتعبير غامض.
كان بحاجة إلى إصلاح هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع سو يانغ نظره أخيرًا ، وما زالت قدمه تضغط على الطالب ، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.
كان بحاجة إلى التعلم عن هذا العالم ، وبسرعة ، لأنه إن لم يبدأ في سد فجوات معرفته قريبًا…
قبض ليو على فكه قليلًا ، وعزيمة هادئة تستقر داخله.
فلن يكون مجرد تلميذ مجهول.
كان بحاجة إلى إصلاح هذا.
بل سيكون فريسة—تُصطاد قبل أن يفهم حتى قواعد اللعبة.
ارتجف الطالب عند هذا التحليل البارد ، لكن لا سو يانغ ولا دو ليانغ أعاروه مزيدًا من الاهتمام.
*كليك*
الترجمة: Hunter
لم يكن فقدان ذاكرته مجرد إزعاج—بل كان نقطة عمياء هائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض مرة أخرى وهو يلتفت نحو دو ليانغ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات