قوة الرجل المخمور
الفصل 12 – قوة الرجل المخمور
ضحك الرجل مع صوت عميق “انظري لهذا الخنزير الصغير المخمور ، يظن نفسه قويًا”
لاحظ ليو خصمين جديدين يسيران في الممر.
مع انتهاء القتال ، وقف فيليكس فوق بركة الدم التي استخرجها من خصومه ، وابتسم بجنون لفعلته.
هذه المرة ، كانوا ثنائيا: رجل عريض الكتفين يرتدي دروعًا غير متناسقة ويحمل صولجان ذو أشواك على كتفه ، وامرأة ذات عيون خضراء حادة ومجموعة من السكاكين الصغيرة مربوطة بإحكام على صدرها.
سحب السيف وغرزه في عنق الرجل ، مما ادى الى تشكيل قوس مروع من الدم بينما اختنق الرجل وسقط على الأرض.
تعرف عليها ليو على الفور—كانت هي الخطر الحقيقي الذي لمح وجوده خارج السجن خلال مرحلة الاقتران أو مرحلة تشكيل الفرق. تلك التي فكر للحظة في اختيارها كشريكة محتملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك صدره بإستمرار وهو يلتفت إلى ليو مع ابتسامة مجنونة.
لفتت نظرتها الباردة والحسابية انتباهه بالفعل في ذلك الوقت ، والآن ، بعد أن رآها عن قرب ، أدرك أنها لم تكن مجرد خطيرة ؛ بل كانت قاتلة.
“قوي؟ أوه ، لا تعرف حتى نصف قوتي ، أيها الأحمق الضخم” رد فيليكس ، بينما بدا الرجل الضخم متفاجئًا من هذا الرد.
تردد صوت خطواتهم بشكل خافت ، ولكن الصوت أصبح أعلى كلما اقتربوا.
صد هجومها الأول بسيفه ، ثم مع يده الأخرى ، قبض على معصمها ولفه حتى أسقطت أحد نصليها مع صرخة ألم.
“… لقد سمعت شخصًا يتمتم هنا” قالت المرأة بصوت حاد وقاطع.
هذه المرة ، كانوا ثنائيا: رجل عريض الكتفين يرتدي دروعًا غير متناسقة ويحمل صولجان ذو أشواك على كتفه ، وامرأة ذات عيون خضراء حادة ومجموعة من السكاكين الصغيرة مربوطة بإحكام على صدرها.
“ربما مجرد بضعة من الضعفاء يختبئون في الظلام” رد الرجل بضحكة “سننتهي منهم بسرعة”
ضحك الرجل مع صوت عميق “انظري لهذا الخنزير الصغير المخمور ، يظن نفسه قويًا”
تصلب فك ليو. استدار نحو فيليكس ، الذي كان لا يزال متكئًا على الجدار ، وهو مخمور ويتمتم بكلمات غير مفهومة.
صرخ الرجل من الألم ، متراجعًا للخلف بينما الدم يتدفق من الجرح. لكن فيليكس لم يتوقف ، حيث سحب سيفه وطعنه في كتف الرجل ، دافعًا النصل بعمق قبل أن يلفه بقسوة.
“فيليكس” همس ليو بصوت حاد ولكن منخفض “اصمت. إنهم قادمون”
********
لكن فيليكس لم يسمعه أو لم يهتم به ، حيث تمتم بصوت أعلى ، قائلًا شيئًا غير واضح عن مدى كراهيته لهذا الاختبار اللعين.
“هل يعجبك هذا؟” همس فيليكس مع صوت منخفض ومهدد “ماذا عن هذا؟”
“اصمت!” قال ليو بحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تعد المرأة مبتسمة ، حيث رمت سكينًا نحو فيليكس بدقة قاتلة. لكنه تمايل إلى الجانب ، حيث مر النصل من جانبه ببوصات قليلة.
ولكن الأوان قد فات بالفعل.
صد هجومها الأول بسيفه ، ثم مع يده الأخرى ، قبض على معصمها ولفه حتى أسقطت أحد نصليها مع صرخة ألم.
توقف الثنائي في مساراتهم ثم اتجهوا نحو مصدر الصوت.
مع هدير وحشي ، ضرب رأسها في الجدار ، حيث تردد صوت ارتطام العظم القاسي في الهواء.
“أرأيت؟” قالت المرأة مع شفتيها وهي تنحني إلى ابتسامة ساخرة “لقد قلت لك”
لم يرد ليو. لم يستطع الرد.
ضحك الرجل وهو يرفع صولجانه بيد واحدة “يبدو أننا سنحظى ببعض المرح”
مع هدير وحشي ، ضرب رأسها في الجدار ، حيث تردد صوت ارتطام العظم القاسي في الهواء.
شد ليو قبضته حول خنجرَيه. كان يأمل في تجنب قتال آخر بهذه السرعة ، خاصةً مع ألم جسده من القتال الأخير. ولكن الآن ، لم يكن هناك خيار آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه!” صرخ فيليكس ، مشيرًا بإصبعه المرتجف نحو الثنائي “من تظنون أنفسكم ، هاه؟ تدخلون ممرنا بغرور وكأنكم تملكون المكان؟!”
‘رائع. يبدو أن الأمر متروك لي مرة أخرى’ فكر ليو وهو يستعد للخروج من الظلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الرجل وهو يرفع صولجانه بيد واحدة “يبدو أننا سنحظى ببعض المرح”
ولكن قبل أن يتمكن من التحرك ، وقف فيليكس.
“ربما مجرد بضعة من الضعفاء يختبئون في الظلام” رد الرجل بضحكة “سننتهي منهم بسرعة”
تجمد ليو وهو يحدق بصدمة فيليكس وهو يتمايل مع وجهه المحمر وتعابيره الملتوية.
“أيتها العاهرة” امسك بحلقها ثم ضربها بالأرض.
“هيه!” صرخ فيليكس ، مشيرًا بإصبعه المرتجف نحو الثنائي “من تظنون أنفسكم ، هاه؟ تدخلون ممرنا بغرور وكأنكم تملكون المكان؟!”
لاحظ ليو خصمين جديدين يسيران في الممر.
رفعت المرأة حاجبها ، وهي مستمتعة بالموقف بوضوح “حسنًا ، هذا غير متوقع”
كان شخصًا آخر تمامًا—شخصًا خطيرًا ومرعبًا.
ضحك الرجل مع صوت عميق “انظري لهذا الخنزير الصغير المخمور ، يظن نفسه قويًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تظنين نفسك مخيفة؟” هدر فيليكس “أنت لا تعرفين معنى الخوف”
كانت غريزة ليو تصرخ به ليدفع فيليكس للخلف ، ليوقفه بأي طريقة ، لكنه تردد.
“توسلي” همس فيليكس مع ابتسامة.
‘ما الذي يفعله بحق الجحيم؟ هل يمكنه القتال فعلًا؟’ تساءل ليو وهو يريد أن يرى ما يمكن لفيليكس أن يفعله ، لكنه لم يرد أن يُقصى من الاختبار بسبب غباء شريكه.
“بطيء للغاية ، أيها الأحمق الضخم!” هدر فيليكس وهو يغرز سيفه القصير في فخذ الرجل.
ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ قرار حاسم ، ضاقت عيون فيليكس وانحنت شفتيه في ابتسامة ساخرة.
********
“قوي؟ أوه ، لا تعرف حتى نصف قوتي ، أيها الأحمق الضخم” رد فيليكس ، بينما بدا الرجل الضخم متفاجئًا من هذا الرد.
ولكن عندما أدار فيليكس ظهره ، لم يتمكن ليو من التخلص من الشعور بأنه كان ينظر إلى شخص غريب.
ثم ، بشكل مدهش ، اندفع فيليكس نحوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تعد المرأة مبتسمة ، حيث رمت سكينًا نحو فيليكس بدقة قاتلة. لكنه تمايل إلى الجانب ، حيث مر النصل من جانبه ببوصات قليلة.
********
هز فيليكس كتفيه “هل تظنني سأدعهم يقتلوننا؟”
تحرك فيليكس بسرعة ودقة لم تتناسب مع حالته المخمورة. كان هدفه الأول هو الرجل ، الذي تحولت ضحكته الساخرة إلى صوت تأوه متفاجئ عندما اقترب فيليكس أسرع مما كان متوقعًا.
“توسلي لي لأدعك تعيشين”
أدار الرجل صولجانه في شكل قوس واسع ، لكن فيليكس انحنى تحته بسهولة ، مع حركات غير منتظمة لكنها محسوبة.
“أيتها العاهرة” امسك بحلقها ثم ضربها بالأرض.
“بطيء للغاية ، أيها الأحمق الضخم!” هدر فيليكس وهو يغرز سيفه القصير في فخذ الرجل.
“هل يعجبك هذا؟” همس فيليكس مع صوت منخفض ومهدد “ماذا عن هذا؟”
صرخ الرجل من الألم ، متراجعًا للخلف بينما الدم يتدفق من الجرح. لكن فيليكس لم يتوقف ، حيث سحب سيفه وطعنه في كتف الرجل ، دافعًا النصل بعمق قبل أن يلفه بقسوة.
ضحك فيليكس وهو يمسح الدم عن سيفه بكمه “لا تقلق يا شريكي. سأحميك”
“هل يعجبك هذا؟” همس فيليكس مع صوت منخفض ومهدد “ماذا عن هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تظنين نفسك مخيفة؟” هدر فيليكس “أنت لا تعرفين معنى الخوف”
سحب السيف وغرزه في عنق الرجل ، مما ادى الى تشكيل قوس مروع من الدم بينما اختنق الرجل وسقط على الأرض.
لكنه لم يكن يعرف أنها لم تلعب وفق قواعده.
لم تعد المرأة مبتسمة ، حيث رمت سكينًا نحو فيليكس بدقة قاتلة. لكنه تمايل إلى الجانب ، حيث مر النصل من جانبه ببوصات قليلة.
كان شخصًا آخر تمامًا—شخصًا خطيرًا ومرعبًا.
“لقد أخطأت يا عزيزتي” سخر فيليكس مع ابتسامة متوحشة “حاولي مجددًا”
هذه المرة ، كانوا ثنائيا: رجل عريض الكتفين يرتدي دروعًا غير متناسقة ويحمل صولجان ذو أشواك على كتفه ، وامرأة ذات عيون خضراء حادة ومجموعة من السكاكين الصغيرة مربوطة بإحكام على صدرها.
لم تتردد المرأة ، حيث سحبت نصليها المزدوجين وانقضت على فيليكس ، مع ضربات سريعة وشرسة.
الترجمة: Hunter
ولكن فيليكس كان أسرع.
ثم ، بشكل مدهش ، اندفع فيليكس نحوهم.
صد هجومها الأول بسيفه ، ثم مع يده الأخرى ، قبض على معصمها ولفه حتى أسقطت أحد نصليها مع صرخة ألم.
تعرف عليها ليو على الفور—كانت هي الخطر الحقيقي الذي لمح وجوده خارج السجن خلال مرحلة الاقتران أو مرحلة تشكيل الفرق. تلك التي فكر للحظة في اختيارها كشريكة محتملة.
“هل تظنين نفسك مخيفة؟” هدر فيليكس “أنت لا تعرفين معنى الخوف”
“هل يعجبك هذا؟” همس فيليكس مع صوت منخفض ومهدد “ماذا عن هذا؟”
مع هدير وحشي ، ضرب رأسها في الجدار ، حيث تردد صوت ارتطام العظم القاسي في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تعد المرأة مبتسمة ، حيث رمت سكينًا نحو فيليكس بدقة قاتلة. لكنه تمايل إلى الجانب ، حيث مر النصل من جانبه ببوصات قليلة.
انهمر الدم من وجهها ، لكنها لم تستسلم. انقضت بنصلها المتبقي ، قاطعة جرحًا عميقًا في ذراع فيليكس.
“إجابة خاطئة.” قال فيليكس، وكأنه بدفعة وحشية، دفع السيف القصير إلى صدرها، ولفه حتى أصبح جسدها مترهلًا.
كان الجرح مروعًا ، لكن فيليكس بالكاد ارتعش من ذلك.
‘رائع. يبدو أن الأمر متروك لي مرة أخرى’ فكر ليو وهو يستعد للخروج من الظلال.
“أيتها العاهرة” امسك بحلقها ثم ضربها بالأرض.
ولكن الأوان قد فات بالفعل.
شهقت وهي تحاول نزع يده.
“حسنًا؟” قال فيليكس بصوت عادي وكأنه لم يفعل شيئًا “ما رأيك؟ إنه رائع ، أليس كذلك؟”
“توسلي” همس فيليكس مع ابتسامة.
“إجابة خاطئة.” قال فيليكس، وكأنه بدفعة وحشية، دفع السيف القصير إلى صدرها، ولفه حتى أصبح جسدها مترهلًا.
“توسلي لي لأدعك تعيشين”
“حسنًا؟” قال فيليكس بصوت عادي وكأنه لم يفعل شيئًا “ما رأيك؟ إنه رائع ، أليس كذلك؟”
لكنه لم يكن يعرف أنها لم تلعب وفق قواعده.
هز فيليكس كتفيه “هل تظنني سأدعهم يقتلوننا؟”
“اذهب إلى الجحيم” ردت بتحدٍ وعيونها الخضراء تشتعل بالعزم ، مما جعل ابتسامة فيليكس تتلاشى.
“اذهب إلى الجحيم” ردت بتحدٍ وعيونها الخضراء تشتعل بالعزم ، مما جعل ابتسامة فيليكس تتلاشى.
“إجابة خاطئة” قال ، وبطعنة وحشية ، غرز سيفه القصير في صدرها حتى ارتخت جثتها.
ثم ، بشكل مدهش ، اندفع فيليكس نحوهم.
“إجابة خاطئة.” قال فيليكس، وكأنه بدفعة وحشية، دفع السيف القصير إلى صدرها، ولفه حتى أصبح جسدها مترهلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صوت خطواتهم بشكل خافت ، ولكن الصوت أصبح أعلى كلما اقتربوا.
كانت نهاية قاسية للمرأة ، لكن لحسن حظ الرجل المتلوّي على الأرض ، موت شريكته يعني نقله فورًا خارج منطقة الاختبار ، حيث ربما يستطيع المسعفون إنقاذ حياته ، رغم كمية الدم التي فقدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تظنين نفسك مخيفة؟” هدر فيليكس “أنت لا تعرفين معنى الخوف”
*********
‘رائع. يبدو أن الأمر متروك لي مرة أخرى’ فكر ليو وهو يستعد للخروج من الظلال.
مع انتهاء القتال ، وقف فيليكس فوق بركة الدم التي استخرجها من خصومه ، وابتسم بجنون لفعلته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فيليكس لم يسمعه أو لم يهتم به ، حيث تمتم بصوت أعلى ، قائلًا شيئًا غير واضح عن مدى كراهيته لهذا الاختبار اللعين.
تحرك صدره بإستمرار وهو يلتفت إلى ليو مع ابتسامة مجنونة.
لم تتردد المرأة ، حيث سحبت نصليها المزدوجين وانقضت على فيليكس ، مع ضربات سريعة وشرسة.
“حسنًا؟” قال فيليكس بصوت عادي وكأنه لم يفعل شيئًا “ما رأيك؟ إنه رائع ، أليس كذلك؟”
“هل يعجبك هذا؟” همس فيليكس مع صوت منخفض ومهدد “ماذا عن هذا؟”
حدق ليو بصدمة.
تحرك فيليكس بسرعة ودقة لم تتناسب مع حالته المخمورة. كان هدفه الأول هو الرجل ، الذي تحولت ضحكته الساخرة إلى صوت تأوه متفاجئ عندما اقترب فيليكس أسرع مما كان متوقعًا.
فيليكس الجبان ، الذي اختبأ في القتال السابق ، قد اختفى.
تصلب فك ليو. استدار نحو فيليكس ، الذي كان لا يزال متكئًا على الجدار ، وهو مخمور ويتمتم بكلمات غير مفهومة.
كان شخصًا آخر تمامًا—شخصًا خطيرًا ومرعبًا.
صرخ الرجل من الألم ، متراجعًا للخلف بينما الدم يتدفق من الجرح. لكن فيليكس لم يتوقف ، حيث سحب سيفه وطعنه في كتف الرجل ، دافعًا النصل بعمق قبل أن يلفه بقسوة.
“أنت… قتلتهم” قال ليو بصوت خافت.
“بطيء للغاية ، أيها الأحمق الضخم!” هدر فيليكس وهو يغرز سيفه القصير في فخذ الرجل.
هز فيليكس كتفيه “هل تظنني سأدعهم يقتلوننا؟”
لاحظ ليو خصمين جديدين يسيران في الممر.
لم يرد ليو. لم يستطع الرد.
كانت نهاية قاسية للمرأة ، لكن لحسن حظ الرجل المتلوّي على الأرض ، موت شريكته يعني نقله فورًا خارج منطقة الاختبار ، حيث ربما يستطيع المسعفون إنقاذ حياته ، رغم كمية الدم التي فقدها.
ضحك فيليكس وهو يمسح الدم عن سيفه بكمه “لا تقلق يا شريكي. سأحميك”
صرخ الرجل من الألم ، متراجعًا للخلف بينما الدم يتدفق من الجرح. لكن فيليكس لم يتوقف ، حيث سحب سيفه وطعنه في كتف الرجل ، دافعًا النصل بعمق قبل أن يلفه بقسوة.
ولكن عندما أدار فيليكس ظهره ، لم يتمكن ليو من التخلص من الشعور بأنه كان ينظر إلى شخص غريب.
“إجابة خاطئة.” قال فيليكس، وكأنه بدفعة وحشية، دفع السيف القصير إلى صدرها، ولفه حتى أصبح جسدها مترهلًا.
لم يكن فيليكس المخمور مثل فيليكس الجبان المعتاد ، وعلى الرغم من أن نسخته المخمورة كانت مفيدة في القتال ، إلا أن ليو شعر أنه لا يستطيع أن يثق في هذا القاتل المختل بنفس الطريقة التي يثق بها في الجبان فيليكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك صدره بإستمرار وهو يلتفت إلى ليو مع ابتسامة مجنونة.
لفتت نظرتها الباردة والحسابية انتباهه بالفعل في ذلك الوقت ، والآن ، بعد أن رآها عن قرب ، أدرك أنها لم تكن مجرد خطيرة ؛ بل كانت قاتلة.
الترجمة: Hunter
********
كان الجرح مروعًا ، لكن فيليكس بالكاد ارتعش من ذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات