الفرصة(2)
الفصل ٢ : الفرصة (٢)
لم يتمكن الدخيل من إخفاء حيرته.
كان هناك سبب واحد فقط وراء بحثه عن شخص له نفس الوجه. كان يريد شخصًا ليحل محله.
حتى أولئك الذين دربوا طاقتهم الداخلية سوف يقعون في نوم عميق عندما يُأخذون على حين غرة بالبخور المنومة. ناهيك عن الناس العاديين الذين لم يتعلموا الفنون القتالية؛ مجرد نفحة من هذه البخور ستجعلهم ينامون فجأة.
لن يتردد السجين المحكوم عليه بالإعدام وليس لديه خيارات أخرى في الإمساك بأي حافة إذا أتيحت له الفرصة للعيش.
لكن، حدث شيء غير متوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد ابتلعتها ، أيها السيد الشاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان الجميع في سجن المكتب الحكومي قد ناموا، كان هذا الصبي مستيقظًا تمامًا.
لا، إن قامته النحيلة والقصيرة قليلاً تشير إلى أنه لم يكن بالغًا بعد.
‘من هذا الطفل بحق الجحيم؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أنه قد سمع أن الصبي كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، لكنه كان مختلفًا إلى حدٍ ما عن الأولاد العاديين الآخرين في عمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وللتأكد فقط، وضع الدخيل يده على بطن الصبي، وحاول حقن طاقته الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الصبي يعرف الكثير، لكن قصر سيف يون موك كان عشيرة فنون قتالية قديمة ومرموقة تقع في الجزء الشمالي من مقاطعة آنهوي. لم يكن هناك طريقة بالنسبة له لمعرفة ذلك، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد.
إذا كان لدى الصبي أدنى قدر من الطاقة الداخلية، فسيكون هناك قوة ارتدادية.
“هيه-هيه-هي. بالطبع تفعل.”
لكن.
ثم خرجت شهقة من فم الشاب الملثم دون وعي.
‘لا يوجد أي ارتداد.’
ثم أخرج الدخيل الملثم حقيبة صغيرة من صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لدى الصبي أي طاقة داخلية على الإطلاق. كما سمع من المسؤول الحكومي خلال النهار، كان بالفعل شخصًا عاديًا.
“ما هي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن لماذا لم تعمل البخور المنومة على الصبي؟
“ماذا ستفعل لو أتيحت لك الفرصة للعيش لفترة أطول قليلاً؟”
‘…هذا الصبي؟’
علاوة على ذلك، فهو لم يكن خائفا من هذا الوضع. لقد كانت مقاومة البخور المنومة شيئًا، لكن أن يتسلل شخص غريب إلى السجن ويشل حركته بضرب نقاط الطاقة، ومع ذلك لا يزال يحدق في الدخيل بعيون لا تتزعزع وكأنه يحلله.
‘إنه مختلف.’
“…تقريبا متطابقين.”
“قصر سيف يون موك؟”
مع أنه قد سمع أن الصبي كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، لكنه كان مختلفًا إلى حدٍ ما عن الأولاد العاديين الآخرين في عمره.
توقف الصبي عن المضغ وفتح فمه على نطاق واسع.
كيف يجب أن يصفه؟
كانت القيود الخشبية في الواقع مصنوعة من المعدن من الداخل، مما جعلها تضغط على معصميه وجعلهما ثقيلين بشكل لا يصدق.
“اتبعني.”
أعطى الصبي شعورا غير مريح.
“ماذا ستفعل لو أتيحت لك الفرصة للعيش لفترة أطول قليلاً؟”
وجد الدخيل نفسه يفكر للحظة.
“حسنا.”
‘اعتقد…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. وهي فرصة كبيرة جدًا بالفعل.”
في تلك اللحظة، جاء صوت شخص ما من الخلف.
“…اريد ان اعيش.”
“ألم تجده بعد؟”
وجه الشاب خلف القناع، كان كما لو كان ينظر في المرآة. كان وجهُه يشبه وجهَه. كانا متامثلين لدرجة عدم التصديق، كما لو انهما توأمان. من شعرهم إلى الاختلافات الدقيقة في وجوههم.
لقد دخل شخص ما إلى السجن من الخلف.
“هل تعتقد أنني سأثق في مجرد سجين محكوم عليه بالإعدام مثلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يرتدي أيضًا قناعًا، لكن بنيته لم تكن كبيرة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان على وشك فتح باب السجن والمغادرة،
لا، إن قامته النحيلة والقصيرة قليلاً تشير إلى أنه لم يكن بالغًا بعد.
في المقام الأول، كونك بديلاً يعني تحمل المخاطر بدلاً من الشخص الحقيقي. ويجب أن تكون هناك مخاطر خفية كامنة بالتأكيد.
تحدث الدخيل الأول بهدوء.
إذا بقي في مكانه، فسوف يتعرض لـ”التربيع”. لذا، لم تكن هناك حاجة للتفكير مرتين.
“أنت. أنت سجين محكوم عليه بالإعدام، أليس كذلك؟”
“السيد الشاب، طلبت منك الانتظار في الخارج والمراقبة–”
لم يتمكن الدخيل من إخفاء حيرته.
حتى لو كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، فهو لم يكن مختلفًا عن الطفل مقارنة بالنسبة لأولئك الذين تعلموا فنون القتال.
“هل هذا هو؟”
لم يكن هناك خيار. ناظرًا إلى موك جيونغ أون المبتسم، فتح الصبي فمه ببطء وقَبِلَ حبوب السم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقبل أن ينهي الدخيل حديثه، أشار الشاب الملثم بإصبعه نحو الصبي السجين الأشعث الذي تم تجميد حركته بواسطة ضرب نقاط الطاقة وسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عثر الدخيل على المفتاح من حلقة المفاتيح التي أعدها وقام بفتح القيود الخشبية التي كانت تربط يدي الصبي وقدميه.
“أنت! آغه!”
أومأ الدخيل الأول.
أعطى الصبي شعورا غير مريح.
“مثل هذه الفرص لا تأتي بسهولة. أنت صبي محظوظ جدًا.”
“نعم إنه هو.”
الفصل ٢ : الفرصة (٢)
“لا أستطيع رؤية وجهه بوضوح. الحارس غام، ارفع شعره.”
رفع الشاب زوايا فمه عند الرد المهذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أنه يريد التحقق من وجه الصبي.
ضم الشاب يديه وتحدث بصوت متعجرف.
عند تلك الكلمات، تردد الدخيل لفترة وجيزة قبل أن يرفع شعر الصبي السجين المقيد.
عند تلك الكلمات، تردد الدخيل لفترة وجيزة قبل أن يرفع شعر الصبي السجين المقيد.
“مثل هذه الفرص لا تأتي بسهولة. أنت صبي محظوظ جدًا.”
ثم خرجت شهقة من فم الشاب الملثم دون وعي.
ابتسم الشاب وقال،
‘بديل…’
“آه…”
“هل تعتقد أنني سأثق في مجرد سجين محكوم عليه بالإعدام مثلك؟”
لم يتمكن الشاب الملثم من إخفاء دهشته. ولم يستطع الصبي السجين الأشعث أن يفهم سبب ردة فعله هذه.
“عليك أن تستمتع بحياتك كسيد شاب لعشيرة مرموقة لمدة خمسة أيام، وفي المقابل، لا تخسر حياتك. يا لها من فرصة عظيمة، أليس كذلك؟”
لماذا آمنوا منصدمين هكذا، بما في ذلك الدخيل الذي شل حركته بهذه الطريقة؟
“فكه من قيوده الآن.”
في تلك اللحظة، نزع الشاب الملثم قناعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث الدخيل الأول بهدوء.
رفع الشاب زوايا فمه عند الرد المهذب.
‘!؟’
ضم الشاب يديه وتحدث بصوت متعجرف.
ارتجفت عيون الصبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجه الشاب خلف القناع، كان كما لو كان ينظر في المرآة. كان وجهُه يشبه وجهَه. كانا متامثلين لدرجة عدم التصديق، كما لو انهما توأمان. من شعرهم إلى الاختلافات الدقيقة في وجوههم.
إذا كانوا يرتدون ملابس مماثلة، فحتى أولئك الذين عرفوهم لفترة طويلة قد يجدون صعوبة في التمييز بينهم.
الفصل ٢ : الفرصة (٢)
إذا كانوا يرتدون ملابس مماثلة، فحتى أولئك الذين عرفوهم لفترة طويلة قد يجدون صعوبة في التمييز بينهم.
‘إنه مختلف.’
“هل نبدو متشابهين؟”
ثم أخرج الدخيل الملثم حقيبة صغيرة من صدره.
“…تقريبا متطابقين.”
‘!؟’
علاوة على ذلك، فهو لم يكن خائفا من هذا الوضع. لقد كانت مقاومة البخور المنومة شيئًا، لكن أن يتسلل شخص غريب إلى السجن ويشل حركته بضرب نقاط الطاقة، ومع ذلك لا يزال يحدق في الدخيل بعيون لا تتزعزع وكأنه يحلله.
“مدهش حقا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…صحيح.”
تم التأكد أنه لم يبق شيء في فمه.
“لقد صدمت أيضًا عندما رأيت هذا الصبي لأول مرة.”
“أنت! آغه!”
عند سؤال الصبي السجين، ارتفعت زوايا فم موك جيونغ أون.
“أستطيع أن أرى لماذا.”
ابتسم الشاب وقال،
“…تقريبا متطابقين.”
ما هي فرص وجود شخص غريب تمامًا له مثل هذا الوجه المماثل؟
في المقام الأول، كونك بديلاً يعني تحمل المخاطر بدلاً من الشخص الحقيقي. ويجب أن تكون هناك مخاطر خفية كامنة بالتأكيد.
لن يكون من المبالغة القول بأن الأمر كان شبه مستحيل.
في تلك اللحظة، نزع الشاب الملثم قناعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف أقود الطريق. أنت، اتبع خلفي. السيد الشاب، يرجى إتباعنا.”
ومع ذلك، كان للصبي السجين والشاب غير المقنع نفس الوجه تقريبًا.
وبعد أن تعجب من التشابه لفترة، اقترب الشاب غير المقنع من الصبي السجين وقال،
“أنت. أنت سجين محكوم عليه بالإعدام، أليس كذلك؟”
‘اعتقد…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عثر الدخيل على المفتاح من حلقة المفاتيح التي أعدها وقام بفتح القيود الخشبية التي كانت تربط يدي الصبي وقدميه.
“…”
ضم الشاب يديه وتحدث بصوت متعجرف.
مع ختم نقطة الطاقة البكماء، لم يكن هناك طريقة تمكنه من الإجابة عليه.
لم يعلم عنه من قبل. لكن مما سمع، يبدو أنه ضيعة كبيرة ما.
‘…هذا الصبي؟’
حدق به الشاب الدخيل. ثم قام الدخيل الأول بضرب صدر الصبي الأسير بأصابعه.
لقد حدث ذلك فجأة لدرجة أن الدخيل ظل صامتًا دون أي رد للحظات.
¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!
على الرغم من أنه كان له نفس وجه السيد الشاب، إلا أنه كان خبيثًا. يجب أن يكون هذا هو السبب في أنه أصبح سجينًا محكومًا عليه بالإعدام بعد أن قتل العديد من الأشخاص دون حتى تعلم الفنون القتالية.
وبعد الانتهاء من ضرب نقاط الطاقة، قال الشاب،
لم يكن هناك خيار. ناظرًا إلى موك جيونغ أون المبتسم، فتح الصبي فمه ببطء وقَبِلَ حبوب السم.
في المقام الأول، كونك بديلاً يعني تحمل المخاطر بدلاً من الشخص الحقيقي. ويجب أن تكون هناك مخاطر خفية كامنة بالتأكيد.
“الآن يمكنك الإجابة. أنت سجين محكوم عليه بالإعدام، صحيح؟”
لن يكون من المبالغة القول بأن الأمر كان شبه مستحيل.
عند هذا السؤال بقي الصبي السجين ساكنًا للحظة قبل أن يجيب،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مدهش حقا.”
“…صحيح.”
رفع الشاب زوايا فمه عند الرد المهذب.
“يبدو أنك تدرك جيدًا وضعك.”
ضم الشاب يديه وتحدث بصوت متعجرف.
“أستطيع أن أرى لماذا.”
بعد كل شيء، بغض النظر عن ما فعله ليُحكم عليه بالإعدام، كان مجرد شخص عادي. أمام الفنانين القتاليين، لم يكن مختلفا عن قطة أمام النمر. سيكون غريبًا إذا لم يتصرف بأدب.
“هيه-هيه-هي. بالطبع تفعل.”
أحضر الدخيل الحبة إلى فم الصبي. فنظر إليه الصبي وسأل،
ضم الشاب يديه وتحدث بصوت متعجرف.
“سمعت أنه من المقرر إعدامك بعد غد، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘من هذا الطفل بحق الجحيم؟’
“هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر منطقيًا، لكن الصبي لم يكن أحمق.
“ماذا ستفعل لو أتيحت لك الفرصة للعيش لفترة أطول قليلاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…اريد ان اعيش.”
“هيه-هيه-هي. بالطبع تفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنه مختلف بالفعل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتمكن الشاب من إخفاء رضاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لن يتردد السجين المحكوم عليه بالإعدام وليس لديه خيارات أخرى في الإمساك بأي حافة إذا أتيحت له الفرصة للعيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هل أحتاج فقط إلى أن أكون بديلاً؟”
وبعد الانتهاء من ضرب نقاط الطاقة، قال الشاب،
ابتسم الشاب وقال،
بما أن الصبي قد تناول حبة السم، فلن يتمكن من الهروب في كل الأحوال، لكنه كان إجراء احترازيًا. إذا كان الدخيل يقود الطريق والسيد الشاب يراقب من الخلف، فكيف يمكن له الهروب؟
“مثل هذه الفرص لا تأتي بسهولة. أنت صبي محظوظ جدًا.”
ثم أخرج الدخيل الملثم حقيبة صغيرة من صدره.
“… هل ستعطيني هذه الفرصة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مدهش حقا.”
“ما هي؟”
“نعم. وهي فرصة كبيرة جدًا بالفعل.”
“أنت! آغه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى الصبي أي طاقة داخلية على الإطلاق. كما سمع من المسؤول الحكومي خلال النهار، كان بالفعل شخصًا عاديًا.
“ما هي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حتى لو كان ذلك لمدة خمسة أيام فقط، فليس من المعتاد أن يعيش وغد مثلك مثل موك جيونغ أون، السيد الشاب الثالث في قصر سيف يون موك العظيم.”
“قصر سيف يون موك؟”
حتى لو كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، فهو لم يكن مختلفًا عن الطفل مقارنة بالنسبة لأولئك الذين تعلموا فنون القتال.
لم يعلم عنه من قبل. لكن مما سمع، يبدو أنه ضيعة كبيرة ما.
لم يكن الصبي يعرف الكثير، لكن قصر سيف يون موك كان عشيرة فنون قتالية قديمة ومرموقة تقع في الجزء الشمالي من مقاطعة آنهوي. لم يكن هناك طريقة بالنسبة له لمعرفة ذلك، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد.
“هل تريد مني أن أكون بديلك؟”
لن يكون من المبالغة القول بأن الأمر كان شبه مستحيل.
عند سؤال الصبي السجين، ارتفعت زوايا فم موك جيونغ أون.
وبمجرد تأكيد ذلك، أمر موك جيونغ أون الدخيل الأول،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت لست غبيا. بالفعل. لماذا قد أحتاج إلى سجين محكوم عليه بالإعدام مثلك؟ ما أحتاجه هو وجهك هذا.”
“هل نبدو متشابهين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان للصبي السجين والشاب غير المقنع نفس الوجه تقريبًا.
كان هناك سبب واحد فقط وراء بحثه عن شخص له نفس الوجه. كان يريد شخصًا ليحل محله.
¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!
“… هل أحتاج فقط إلى أن أكون بديلاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. وهي فرصة كبيرة جدًا بالفعل.”
“إنها لمدة خمسة أيام فقط. هل كنت تتوقع بعض المهام الكبرى؟ كل ما عليك فعله هو البقاء في فيلا العشيرة والتظاهر بأنك السيد الشاب الحقيقي.”
كان موك جيونغ أون مستلقيًا على الأرض بتعبير كافر، وكانت رقبته ملتوية تمامًا لدرجة أن رأسه كان نائمًا على صدره.
“أفهم.”
لقد دخل شخص ما إلى السجن من الخلف.
“عليك أن تستمتع بحياتك كسيد شاب لعشيرة مرموقة لمدة خمسة أيام، وفي المقابل، لا تخسر حياتك. يا لها من فرصة عظيمة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا صحيحا بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أنه من المقرر إعدامك بعد غد، أليس كذلك؟”
توقف الصبي عن المضغ وفتح فمه على نطاق واسع.
كان الأمر منطقيًا، لكن الصبي لم يكن أحمق.
في المقام الأول، كونك بديلاً يعني تحمل المخاطر بدلاً من الشخص الحقيقي. ويجب أن تكون هناك مخاطر خفية كامنة بالتأكيد.
‘بديل…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر منطقيًا، لكن الصبي لم يكن أحمق.
اقترب الدخيل من مدخل السجن وقال بهدوء،
ومع ذلك، لم يكن لديه أي فرص أخرى. لقد كان يفكر في كيفية الهروب من سجن المكتب الحكومي بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد كل شيء، بغض النظر عن ما فعله ليُحكم عليه بالإعدام، كان مجرد شخص عادي. أمام الفنانين القتاليين، لم يكن مختلفا عن قطة أمام النمر. سيكون غريبًا إذا لم يتصرف بأدب.
إذا بقي في مكانه، فسوف يتعرض لـ”التربيع”. لذا، لم تكن هناك حاجة للتفكير مرتين.
وجد الدخيل نفسه يفكر للحظة.
“ألم تجده بعد؟”
“من فضلك أعطني الفرصة.”
عند تلك الكلمات، تردد الدخيل لفترة وجيزة قبل أن يرفع شعر الصبي السجين المقيد.
“هيه.”
“مفهوم.”
ضحك موك جيونغ أون وأشار الي الدخيل الأول.
كيف يجب أن يصفه؟
“اتبعني.”
ثم أخرج الدخيل الملثم حقيبة صغيرة من صدره.
“السيد الشاب، طلبت منك الانتظار في الخارج والمراقبة–”
تفاجأ الدخيل من الصوت القادم من الخلف، وأدار رأسه. ولكن، انكشف مشهد لا يصدق أمام عينيه.
فسأل الصبي وهو في حيرة من هذا الأمر،
“مثل هذه الفرص لا تأتي بسهولة. أنت صبي محظوظ جدًا.”
“…تقريبا متطابقين.”
“ما هذا؟”
عند سؤال الصبي السجين، ارتفعت زوايا فم موك جيونغ أون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث الدخيل الأول بهدوء.
“كُلها.”
وبينما كان يشاهد الصبي وهو يمضغ الحبة، ومضت عيون الدخيل بالأهتمام. عادة، إذا عرف شخص ما أنه سم، فإنه سيظهر وجهاً قلقًا وتظهر عليه علامات المعاناة، لكن الصبي كان يمضغه ويبتلعه دون أي رد فعل. ولم يبتلعها مرة واحدة مباشرة أيضًا بل أخذ وقته.
“…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
متسائلًا عما يقصده، أخرج الدخيل حبة سوداء من الحقيبة. انبعثت منها رائحة كريهة، ويمكن لأي شخص أن يقول إنها لا علاقة لها بالأدوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحضر الدخيل الحبة إلى فم الصبي. فنظر إليه الصبي وسأل،
______________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق به الشاب الدخيل. ثم قام الدخيل الأول بضرب صدر الصبي الأسير بأصابعه.
“…هل هو سم؟”
عند هذا، سخر موك جيونغ أون وقال،
“هذا صحيح.”
“هل تعتقد أنني سأثق في مجرد سجين محكوم عليه بالإعدام مثلك؟”
وجه الشاب خلف القناع، كان كما لو كان ينظر في المرآة. كان وجهُه يشبه وجهَه. كانا متامثلين لدرجة عدم التصديق، كما لو انهما توأمان. من شعرهم إلى الاختلافات الدقيقة في وجوههم.
لكن، حدث شيء غير متوقع.
“…”
“…”
“إذا أخذت مكاني وأكملت المهمة دون أي مشاكل، سأعطيك الترياق. هيه-هيه-هي.”
“هيه.”
لكن، حدث شيء غير متوقع.
بذلك سيقضي على أي فرصة للصبي للقيام بأي شيء متهور منذ البداية.
عند هذا السؤال بقي الصبي السجين ساكنًا للحظة قبل أن يجيب،
اقترب الدخيل من مدخل السجن وقال بهدوء،
وضع الدخيل حبة السم على شفتي الصبي وقال،
كان يرتدي أيضًا قناعًا، لكن بنيته لم تكن كبيرة جدًا.
إذا كانوا يرتدون ملابس مماثلة، فحتى أولئك الذين عرفوهم لفترة طويلة قد يجدون صعوبة في التمييز بينهم.
“افتح فمك.”
لم يكن هناك خيار. ناظرًا إلى موك جيونغ أون المبتسم، فتح الصبي فمه ببطء وقَبِلَ حبوب السم.
لم يتمكن الشاب الملثم من إخفاء دهشته. ولم يستطع الصبي السجين الأشعث أن يفهم سبب ردة فعله هذه.
لم يكن هناك خيار. ناظرًا إلى موك جيونغ أون المبتسم، فتح الصبي فمه ببطء وقَبِلَ حبوب السم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أنه قد سمع أن الصبي كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، لكنه كان مختلفًا إلى حدٍ ما عن الأولاد العاديين الآخرين في عمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يشاهد الصبي وهو يمضغ الحبة، ومضت عيون الدخيل بالأهتمام. عادة، إذا عرف شخص ما أنه سم، فإنه سيظهر وجهاً قلقًا وتظهر عليه علامات المعاناة، لكن الصبي كان يمضغه ويبتلعه دون أي رد فعل. ولم يبتلعها مرة واحدة مباشرة أيضًا بل أخذ وقته.
لقد حدث ذلك فجأة لدرجة أن الدخيل ظل صامتًا دون أي رد للحظات.
‘إنه مختلف بالفعل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. وهي فرصة كبيرة جدًا بالفعل.”
على الرغم من أنه كان له نفس وجه السيد الشاب، إلا أنه كان خبيثًا. يجب أن يكون هذا هو السبب في أنه أصبح سجينًا محكومًا عليه بالإعدام بعد أن قتل العديد من الأشخاص دون حتى تعلم الفنون القتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الصبي يعرف الكثير، لكن قصر سيف يون موك كان عشيرة فنون قتالية قديمة ومرموقة تقع في الجزء الشمالي من مقاطعة آنهوي. لم يكن هناك طريقة بالنسبة له لمعرفة ذلك، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد.
‘لقد كان قرارًا جيدًا أن نحضر حبة السم مسبقًا.’
“حتى لو كان ذلك لمدة خمسة أيام فقط، فليس من المعتاد أن يعيش وغد مثلك مثل موك جيونغ أون، السيد الشاب الثالث في قصر سيف يون موك العظيم.”
والآن بعد أن جعله يأخذها، إذا أراد الصبي أن يعيش، فلن يتمكن من القيام بأي شيء متهور مثل محاولة الهروب.
“…؟”
توقف الصبي عن المضغ وفتح فمه على نطاق واسع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر منطقيًا، لكن الصبي لم يكن أحمق.
“لقد ابتلعتها ، أيها السيد الشاب.”
تم التأكد أنه لم يبق شيء في فمه.
‘بديل…’
وبمجرد تأكيد ذلك، أمر موك جيونغ أون الدخيل الأول،
حتى أولئك الذين دربوا طاقتهم الداخلية سوف يقعون في نوم عميق عندما يُأخذون على حين غرة بالبخور المنومة. ناهيك عن الناس العاديين الذين لم يتعلموا الفنون القتالية؛ مجرد نفحة من هذه البخور ستجعلهم ينامون فجأة.
عند سؤال الصبي السجين، ارتفعت زوايا فم موك جيونغ أون.
“فكه من قيوده الآن.”
ضحك موك جيونغ أون وأشار الي الدخيل الأول.
“مفهوم.”
“أفهم.”
عثر الدخيل على المفتاح من حلقة المفاتيح التي أعدها وقام بفتح القيود الخشبية التي كانت تربط يدي الصبي وقدميه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘فيوو.’
وللتأكد فقط، وضع الدخيل يده على بطن الصبي، وحاول حقن طاقته الداخلية.
“يبدو أنك تدرك جيدًا وضعك.”
وعندما تم تحرير أطرافه، شعر الصبي بالحيوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت لست غبيا. بالفعل. لماذا قد أحتاج إلى سجين محكوم عليه بالإعدام مثلك؟ ما أحتاجه هو وجهك هذا.”
كانت القيود الخشبية في الواقع مصنوعة من المعدن من الداخل، مما جعلها تضغط على معصميه وجعلهما ثقيلين بشكل لا يصدق.
اقترب الدخيل من مدخل السجن وقال بهدوء،
“أنت. أنت سجين محكوم عليه بالإعدام، أليس كذلك؟”
“سوف أقود الطريق. أنت، اتبع خلفي. السيد الشاب، يرجى إتباعنا.”
متسائلًا عما يقصده، أخرج الدخيل حبة سوداء من الحقيبة. انبعثت منها رائحة كريهة، ويمكن لأي شخص أن يقول إنها لا علاقة لها بالأدوية.
“حسنا.”
حتى أولئك الذين دربوا طاقتهم الداخلية سوف يقعون في نوم عميق عندما يُأخذون على حين غرة بالبخور المنومة. ناهيك عن الناس العاديين الذين لم يتعلموا الفنون القتالية؛ مجرد نفحة من هذه البخور ستجعلهم ينامون فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان للصبي السجين والشاب غير المقنع نفس الوجه تقريبًا.
بما أن الصبي قد تناول حبة السم، فلن يتمكن من الهروب في كل الأحوال، لكنه كان إجراء احترازيًا. إذا كان الدخيل يقود الطريق والسيد الشاب يراقب من الخلف، فكيف يمكن له الهروب؟
حتى لو كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، فهو لم يكن مختلفًا عن الطفل مقارنة بالنسبة لأولئك الذين تعلموا فنون القتال.
“هيه.”
¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!
“اتبعني.”
“…اريد ان اعيش.”
¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!
وبينما كان على وشك فتح باب السجن والمغادرة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم التأكد أنه لم يبق شيء في فمه.
“أنت! آغه!”
“إنها لمدة خمسة أيام فقط. هل كنت تتوقع بعض المهام الكبرى؟ كل ما عليك فعله هو البقاء في فيلا العشيرة والتظاهر بأنك السيد الشاب الحقيقي.”
¬طق! وقوع!
تفاجأ الدخيل من الصوت القادم من الخلف، وأدار رأسه. ولكن، انكشف مشهد لا يصدق أمام عينيه.
تفاجأ الدخيل من الصوت القادم من الخلف، وأدار رأسه. ولكن، انكشف مشهد لا يصدق أمام عينيه.
كان هذا صحيحا بالفعل.
لكن.
كان موك جيونغ أون مستلقيًا على الأرض بتعبير كافر، وكانت رقبته ملتوية تمامًا لدرجة أن رأسه كان نائمًا على صدره.
لقد حدث ذلك فجأة لدرجة أن الدخيل ظل صامتًا دون أي رد للحظات.
اقترب الدخيل من مدخل السجن وقال بهدوء،
‘!!!’
“…”
لقد حدث ذلك فجأة لدرجة أن الدخيل ظل صامتًا دون أي رد للحظات.
“لا أستطيع رؤية وجهه بوضوح. الحارس غام، ارفع شعره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان على وشك فتح باب السجن والمغادرة،
فقال له الصبي بلا مبالاة،
مع ختم نقطة الطاقة البكماء، لم يكن هناك طريقة تمكنه من الإجابة عليه.
“ماذا علينا أن نفعل الآن؟ لقد مات السجين المحكوم عليه بالإعدام والذي كان من المفترض أن يكون البديل.”
______________
لقد حدث ذلك فجأة لدرجة أن الدخيل ظل صامتًا دون أي رد للحظات.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات