الفرصة(1)
الفصل ١ : الفرصة (١)
مقاطعة تشونغ-يانغ.
تجمع حشد كبير في السوق.
‘همم.’
وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.
كانت مرأة في منتصف العمر تبيع وجبات خفيفة من كشكها، ورجل يحمل إبريق ماء على ظهره بشكل غير مستقر، وأطفال يركضون مع أصدقائهم، ومختلف المارة الآخرين، كلهم وجهوا أنظارهم في اتجاه واحد.
“همم.”
هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.
ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.
¬صرير! صرير!
¬طقة!
تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.
الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’
وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه صغير.”
“انظر.”
“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء صوت خافت من مكان ما.
كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.
بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.
واستمر الموكب لبعض الوقت.
“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”
ثم التقط أحدهم حجراً من الأرض وألقاه داخل القفص الخشبي.
“أيها الأوغاد الصراصير!”
¬طخ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.
“آآرغه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.
بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.
‘هل هناك حريق؟’
برؤية تعابير السجين المتألمة، بدأ بعض المتفرجين في الإمساك بكل ما في وسعهم ورميه.
بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.
لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.
¬طخ! طخ! طخ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.
“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”
“ايها الأوغاد الساقطون!”
‘إنها فرصة.’
2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا
“لعناء!”
“خذ هذا ومت!”
ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.
على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.
ليعلنوا جرائمهم للعالم.
لقد كان السجين الصبي ذو الشعر الأشعث.
مقاطعة تشونغ-يانغ.
“همم.”
“… هل جريمته هي القتل؟”
وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.
كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.
“لعناء!”
كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.
“ما الأمر؟”
“ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كانوا مجرمين.
الرجل الذي أمام عينيه لم يكن من السهل أن يشعر بالتعاطف مع السجناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.
عند هذا، نظر الرجل في منتصف العمر إلى قفص معين.
“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”
1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.
وعلى عكس السجناء الآخرين، كان هناك واحد محبوس بمفرده.
لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.
“إنه صغير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.
كان السجين جالسًا وظهره مستقيم وشعره أشعث.
لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.
‘…نفس عمر السيد الشاب.’
على الرغم من أن نصف وجهه كان محجوبًا بالشعر الأشعث، إلا أنه كان من الواضح أنه صبي.
على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.
‘…نفس عمر السيد الشاب.’
رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.
‘من أين أتعلم؟’
لقد كان السجين الصبي ذو الشعر الأشعث.
ولكن بعد ذلك هز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما علاقة العمر بارتكاب الجرائم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.
“من الصعب أن أكشف لك قبل إعدامه، لكن بين كل هؤلاء السجناء، هذا الصغير ارتكب أبشع جريمة.”
وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.
عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.
سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.
وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.
“ماذا تقصد؟”
كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.
هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.
“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”
“حقًا؟”
لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من إخفاء حيرته.
‘ماذا فعل هذا الصبي؟ كيف يمكنه أن يكون الأخطر بينهم؟’
‘…الوضع معقد.’
“… هل جريمته هي القتل؟”
‘…نفس عمر السيد الشاب.’
كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.
‘ …بخور منومة.’
لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانوا مجرمين.
القتل.
“من الصعب أن أكشف لك قبل إعدامه، لكن بين كل هؤلاء السجناء، هذا الصغير ارتكب أبشع جريمة.”
“صحيح.”
ومن الغريب أن انطباعه بدا لطيفًا، بل حتى طيبا.
“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”
عند إجابة المسؤول الحكومي، أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة خفيفة.
‘…نفس عمر السيد الشاب.’
بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.
عند هذا، نظر الرجل في منتصف العمر إلى قفص معين.
ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.
طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”
“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يفكر في هذا.
“في هذا العالم، يموت الناس يمينًا ويسارًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”
“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”
لقد كان السجين الصبي ذو الشعر الأشعث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
¬طخ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ¬صرير! صرير!
وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.
‘ربما جاء ذلك الرجل إلى السجن ليتخلص مني. ولكن لماذا يكلف نفسه عناء البحث عن شخص سيتم إعدامه؟’
كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.
أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.
كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.
كان الدم يتدفق من رأس الصبي.
برؤية تعابير السجين المتألمة، بدأ بعض المتفرجين في الإمساك بكل ما في وسعهم ورميه.
ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.
“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”
“هذا الصبي الصغير فريد من نوعه.”
على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانوا مجرمين.
“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”
كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.
جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.
‘ذلك الصبي…’
‘ …بخور منومة.’
بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.
تجمع حشد كبير في السوق.
وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.
“حقًا؟”
وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.
“ماذا تقصد؟”
على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.
مقاطعة تشونغ-يانغ.
‘هل هناك حريق؟’
“واو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خطوات هادئة جدًا تتحرك ذهابًا وإيابًا في أجزاء مختلفة من السجن.
حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.
¬طخ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.
ومن الغريب أن انطباعه بدا لطيفًا، بل حتى طيبا.
ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.
“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”
شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.
كان المسؤول الحكومي في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.
كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.
“أنت … هل هناك خطب ما؟”
ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.
‘همم.’
عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.
كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.
“…لا شئ.”
طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.
ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.
“لا شئ؟”
ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.
تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.
لقد تظاهر بأنه لا شيء، ولكن منذ لحظة واحدة فقط، كان من الواضح من وجهه أنه تلقى صدمة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’
“الشاي كان لذيذاً. يبدو أن لدي مسألة عاجلة يجب أن أهتم بها.”
أصبح عقله في فوضى مرة أخرى.
“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”
“برج عطر القمر؟ هممم.”
“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ¬صرير! صرير!
عند كلماته، ارتعشت زوايا فم المسؤول الحكومي.
ومن الغريب أن انطباعه بدا لطيفًا، بل حتى طيبا.
من الرجل الذي لن يكون مسرورًا في أفخم بيت دعارة في المنطقة؟
وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.
***
***
قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.
حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.
في الطابق تحت الأرض لمبنى سجن المكتب الحكومي لمقاطعة تشونغ-يانغ.
¬خطوة! خطوة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.
كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.
كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.
ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.
لقد كان السجين الصبي ذو الشعر الأشعث.
الشيء الوحيد الجيد هو أنه على الرغم من أنه كان على قيد الحياة، يبدو أن ذلك الرجل لا يعلم بعد انه حي، أو ربما يعلم لكنه تركه وشأنه لأنه سيعدم على اية حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليعلنوا جرائمهم للعالم.
كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.
“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”
‘…’
الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.
لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.
وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.
“الشاي كان لذيذاً. يبدو أن لدي مسألة عاجلة يجب أن أهتم بها.”
كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.
‘… عقوبة مناسبة، على ما أعتقد.’
***
لكن الصبي كان مختلفا.
لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.
إذا كان الأمر كذلك، فإن الانتقام من جده قد يصبح حلما بعيد المنال. بغض النظر عن مدى كفاحه، فلن يتمكن من قتله…
وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[ماذا؟ الفنون القتالية؟ يا صبي. هل ربما قابلت فنانًا قتاليا؟]
هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.
“الفنون القتالية…”
لم يفوت الصبي هذه اللحظة وحاول تحطيم رأس الدخيل بالكنغ الخشبي.
كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.
قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.
وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.
لقد دفعه ذلك الرجل إلى حافة الموت في غمضة عين.
ولكن بعد ذلك،
“ما الأمر؟”
‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’
لقد نشروا البخور المنومة ودخلوا. هذا يعني أنهم جاءوا لغرض ما.
بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.
¬طخ!
‘إنها فرصة.’
حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟
ولكن بعد ذلك هز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.
في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.
¬طخ!
“لعناء!”
’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘
على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.
وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.
إذا كان الأمر كذلك، فإن الانتقام من جده قد يصبح حلما بعيد المنال. بغض النظر عن مدى كفاحه، فلن يتمكن من قتله…
كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.
وبينما كان يفكر بعمق، أدرك الصبي شيئا فجأة.
‘هل هناك حريق؟’
‘الفنون القتالية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’
تجمع حشد كبير في السوق.
لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.
واستمر الموكب لبعض الوقت.
أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه صغير.”
إذا كان الحل بسيطًا.
“لا شئ؟”
‘أنا بحاجة إلى الفنون القتالية.’
لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه صغير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليعلنوا جرائمهم للعالم.
يبدو أنه وجد أخيرا إجابة.
ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.
على اي حال، كانت هنالك مشكلة.
‘هل هناك حريق؟’
‘لا، مشكلتان؟’
وبينما كان يفكر في هذا.
كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.
الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘من أين أتعلم؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…’
ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.
كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.
¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!
على اي حال، كانت هنالك مشكلة.
علاوة على ذلك، حتى لو هرب بطريقة ما من هنا، فهو لا يزاب سجينًا؛ إذا هرب من السجن، فلا شك أنهم سيصدرون مذكرة اعتقال له.
2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا
وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟
وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.
قام الدخيل بدفع الصبي برفق بقدمه؛ بدا أنه للتحقق مما إذا كان نائمًا حقًا.
‘…الوضع معقد.’
أصبح عقله في فوضى مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أدرك أن كلام جده كان صحيحا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.
‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’
بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.
حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.
عند إجابة المسؤول الحكومي، أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة خفيفة.
الشيء الوحيد الجيد هو أنه على الرغم من أنه كان على قيد الحياة، يبدو أن ذلك الرجل لا يعلم بعد انه حي، أو ربما يعلم لكنه تركه وشأنه لأنه سيعدم على اية حال.
“أيها الأوغاد الصراصير!”
وبينما كان يفكر في هذا.
“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”
‘…نفس عمر السيد الشاب.’
¬سووووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.
جاء صوت خافت من مكان ما.
الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.
واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.
أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ما هذا؟’
‘ما هذا؟’
‘من هذا؟’
وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.
كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.
‘…الوضع معقد.’
كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.
ضاقت عيون الصبي.
وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.
‘هل هناك حريق؟’
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذا العالم، يموت الناس يمينًا ويسارًا.”
تساءل عما إذا كان هناك حريق في مبنى السجن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانوا مجرمين.
لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.
وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.
ولكن بعد ذلك،
كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.
¬طع! طع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.
بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.
’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘
‘هذا…’
جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.
كان الضباب الذي كان ينتشر يتسرب الآن إلى زنزانة الصبي في السجن.
كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.
دغدغت رائحة باهتة أنفه، وتبادرت إلى ذهنه بعض الأعشاب الطبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ذيل السحلية… أنثى الجينسنغ، جذر جرومويل، خاتم سليمان المُعطر…’
جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.
“خذ هذا ومت!”
تبع ذلك صوت فتح قفل الزنزانة.
‘ …بخور منومة.’
كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.
“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”
طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.
لكن الصبي كان مختلفا.
هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.
‘الخليط غير متقن.’
“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”
ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.
سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.
‘همم.’
ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.
حكم الصبي أن شيئًا ما كان يحدث.
2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا
“سحقا!”
في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.
لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.
انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
¬خطوة! خطوة!
“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”
“…لا شئ.”
أمكنه سماع صوت شخص يتحرك أثناء قمع وجوده. كان مستوى صوت يصعب على الناس العاديين ملاحظته، مع ذلك وصل بشكل ضعيف إلى أذني الصبي.
ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.
‘من هذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد نشروا البخور المنومة ودخلوا. هذا يعني أنهم جاءوا لغرض ما.
كانت خطوات هادئة جدًا تتحرك ذهابًا وإيابًا في أجزاء مختلفة من السجن.
في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.
‘ما الذي يريدونه؟’
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.
من الرجل الذي لن يكون مسرورًا في أفخم بيت دعارة في المنطقة؟
ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.
‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’
خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.
“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”
¬خطوة! خطوة!
توقفت الخطى أمام زنزانته ولم تتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.
“كيف انت مستيقظ؟!”
‘هل يمكن أنه…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
¬طقة!
يبدو أنه وجد أخيرا إجابة.
تبع ذلك صوت فتح قفل الزنزانة.
ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.
وبينما كان يفكر في هذا.
‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’
“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”
من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.
خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.
عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.
“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ربما جاء ذلك الرجل إلى السجن ليتخلص مني. ولكن لماذا يكلف نفسه عناء البحث عن شخص سيتم إعدامه؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.
يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.
تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.
¬خطوة! خطوة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ربما جاء ذلك الرجل إلى السجن ليتخلص مني. ولكن لماذا يكلف نفسه عناء البحث عن شخص سيتم إعدامه؟’
سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.
الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.
¬طخ! طخ! طخ!
عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.
حتى مع عينيه مغلقة، كان يمكنه أن يشعر بوجوده أمامه مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
¬دفع!
‘من هذا؟’
قام الدخيل بدفع الصبي برفق بقدمه؛ بدا أنه للتحقق مما إذا كان نائمًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أرخى الصبي جسده ولم يتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء صوت خافت من مكان ما.
واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.
“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”
¬بووم!
توقف تنفس الدخيل الثابت للحظات.
ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.
‘…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علاوة على ذلك، حتى لو هرب بطريقة ما من هنا، فهو لا يزاب سجينًا؛ إذا هرب من السجن، فلا شك أنهم سيصدرون مذكرة اعتقال له.
كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘إنها فرصة.’
كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ¬طع! طع!
رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.
كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.
ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.
¬طخ!
“سحقا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.”
تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.
وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يفوت الصبي هذه اللحظة وحاول تحطيم رأس الدخيل بالكنغ الخشبي.
في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الدم يتدفق من رأس الصبي.
¬بووم!
“حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.
¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء صوت خافت من مكان ما.
شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.
“حقًا؟”
’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘
وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف انت مستيقظ؟!”
كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.
______________
من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.
1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.
هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ¬طع! طع!
2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا
‘هذا…’
“همم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات