عالم مظلم، وبكلماتٍ أخرى، مغمور تمامًا بالظلام.
«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»
ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟
العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.
أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.
«انتظري! سوف آخذك إلى مكان رائع.»
«أنا الفتاة التي كان من المفترض أن تتزوجها.»
أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.
أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»
وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.
حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.
هل سيرفضهما الصبي بحدة هكذا لمجرد أنه لم يُرد الزواج؟ لا. لكن الصبي أدرك جيدًا مدى مكر والديه؛ ولهذا السبب رفضهما.
لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.
أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.
والآن لم يتملكها سوى الفضول حول كم من الوقت سيبقى على هذه الحال.
لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.
«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”
هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.
دخل الصبي الغرفة وجلس على سرير متهالك في الزاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.
«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»
وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.
بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.
«…؟»
شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى.
لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.
وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.
عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.
حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.
«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.
رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»
أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»
أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»
‹يا له من صبي غريب!›
وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.
فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:
تفاجأ الرجال عندما تابعوا اليد الممدودة ولاحظوا صاحبها.
رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»
«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»
في مكانٍ ما.
* * *
عادةً، سماع هذا من شأنه أن يجعل الناس يرتجفون؛ لأن جيرا لا تُمثل الليل فحسب بل أيضًا الحزن والخوف والتي ترمز للشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.
إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟
كان الشاب على دراية بذلك، لكنه لم يتأثر بصورة خاصة.
دخل الصبي الغرفة وجلس على سرير متهالك في الزاوية.
«الآن، قرر ما إذا كنت ستذهب مع هذه المحظية أو تهلك في هذا المكان.»
وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.
«أوه، أنت…»
«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»
«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.
«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»
ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.
«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنتِ…!!!»
اقتربت جيرا من الصبي دون أن تظهر انزعاجها منه عندما استفسر.
«مـ-ماذا تريدون؟»
«اهدأ. أجب على سؤال المحظية!»
* * *
فتاة في أواخر سن المراهقة كانت تلاحق من قبل بعض الرجال.
بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»
«ماذا؟»
“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادةً، سماع هذا من شأنه أن يجعل الناس يرتجفون؛ لأن جيرا لا تُمثل الليل فحسب بل أيضًا الحزن والخوف والتي ترمز للشر.
حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.
فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:
«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»
ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟
«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.
أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»
«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.
«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»
«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
اختفت جيرًا مباشرةً من أمام نظر الصبي بعد قولها هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.
الصبي الذي قال ذلك كان مغمورًا فيما يبدو أنه سحابة سوداء اللون.
«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»
بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.
«هاه؟ أين هو؟»
«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»
كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«يبدو أنك لست نادمًا بأي حال من الأحوال على ما فعلته؟»
«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»
«…»
«ماذا؟»
عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.
«إذا لم تحدث معجزة، فلا تحلم أبدًا بمغادرة هذا المكان.»
«مـ-ماذا؟! لااا!»
«…».
وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.
* * *
ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.
لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.
وعند رؤية ردة فعله هذا، غادرت الأم دون أن تقول أي شيء آخر؛ لأنها اعتقدت أنه لا فائدة من معالجة تصرفات الصبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.
«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.
كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.
بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا، وأنجبت ولدًا.
ماذا يعني ”العيش في الظلام“ بالضبط؟ على الرغم من أنه يبدو أنه لا توجد إجابة لهذا السؤال بعد، إلا أنه يبدو أنه سيحكم عالم الشياطين في النهاية.
والآن لم يتملكها سوى الفضول حول كم من الوقت سيبقى على هذه الحال.
سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض.
«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»
وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.
‹يا له من صبي غريب!›
إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟
ومع ذلك في يوم من الأيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.
كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»
وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.
صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—
كما اعتقدت المرأة نفسها هذا. لكن…
«هاه؟ أين هو؟»
لم يكن هناك أي علامة على وجود الصبي على السرير أو في أي مكان آخر في الغرفة.
إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟
وحاولت الفتاة الفرار للنجاة بحياتها، لكن أحد رفاق هذا الرجل وقف في طريقها.
«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»
أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.
«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.
«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»
بعد بضعة أيام.
«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»
«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»
«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»
«أنا هنا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.
لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.
انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«كيف تمكنت من فعل ذلك؟»
عندما نظرا والديْ الصبي إيه، وجدوه يرتدي عباءة سوداء تُغطي رأسه بالكامل. وأيضًا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«كيف تطفو هكذا؟!»
وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.
«الآن، قرر ما إذا كنت ستذهب مع هذه المحظية أو تهلك في هذا المكان.»
سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض.
«لقد تحولت إلى لورد شيطاني. وباستخدام القوة الشريرة بإمكاني الطفو هكذاء…»
حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.
«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»
«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»
وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.
«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»
«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»
أراد والديه أن يتزوج الصبي من عائلة غنية حتى يتمكنوا من وراثة ثروتهم والاستمتاع بها على حساب حرية ابنهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.
وبالصدفة علم الصيي بالأمر فقرر ألا يتزوجها؛ لأنه لم يرد أن يحدث ذلك.
العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.
«أنت…»
«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»
«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه، هذا كل شيء، ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»
«هذا كل ما لدي لأقوله. سأغادر هذا المنزل ولن أعود إليه أبدًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
* * *
ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.
بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.
أوه، هذا كل شيء، ثم—
لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.
انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.
انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.
بعدها أفلست الأسرة بديون كبيرة بعد أقل من ستة أشهر من هذه المأساة.
* * *
بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.
لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.
«مـ-ماذا تريدون؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»
ماذا يعني ”العيش في الظلام“ بالضبط؟ على الرغم من أنه يبدو أنه لا توجد إجابة لهذا السؤال بعد، إلا أنه يبدو أنه سيحكم عالم الشياطين في النهاية.
فتاة في أواخر سن المراهقة كانت تلاحق من قبل بعض الرجال.
«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»
«انتظري! سوف آخذك إلى مكان رائع.»
كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.
دخل الصبي الغرفة وجلس على سرير متهالك في الزاوية.
“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.
«أوه، أنت…»
وحاولت الفتاة الفرار للنجاة بحياتها، لكن أحد رفاق هذا الرجل وقف في طريقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.
«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»
«…».
* * *
في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.
في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:
كما اعتقدت المرأة نفسها هذا. لكن…
صُدمت فييرا عندما سماعها ذلك، ثم قالت:
ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟
«ماذا تفعلون؟»
ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.
بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.
«آه، هذا …»
«أوه، لم نفعل أي شيء على الإطلاق!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:
«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»
حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.
وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.
«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»
لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.
«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»
هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.
«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.
حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.
حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.
«الخروج بمفردك في هذا الوقت أمر محفوف بالمخاطر. عودي إلى منزلك على الفور.»
* * *
وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.
«أنا هنا.»
بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.
* * *
* * *
أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.
في مكانٍ ما.
العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.
«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»
بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.
وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.
علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.
‹يا له من صبي غريب!›
حاولت جيرا أن تجعل هذا الشاب صديقها قبل بضع سنوات، لكن الصبي رفض ولم يتأثر حتى عندما كان محاطًا بالضباب الكثيف.
وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.
لكن، لم يكن قلب الصبي ملكًا لجيرا؛ لذلك قررت إلى الاستيلاء على الأرض نظرًا لأنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من رعب الظلام الدامس أو من بؤس كونه وحيدًا.
أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»
لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.
ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.
في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.
في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:
«مـ-ماذا؟! لااا!»
«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.
* * *
«آه، هذا …»
بعد بضعة أيام.
«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»
في المدينة ليلًا، أسر ثلاثة رجال فتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«النجدة!»
«كوني امرأتي من فضلك!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.
«أنا لا أحبك. لا أريد حتى أن أرى وجهك»، رغم الإمساك بها، قالت الفتاة مقاومةً الرجل بشدة.
«لا تبالغي في تقدير نفسك! إذا شعرت بالانزعاج الشديد، ستندمين على قولك ذلك.»
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.
وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.
«الآن، قرر ما إذا كنت ستذهب مع هذه المحظية أو تهلك في هذا المكان.»
«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»
عندما لاحظت الفتاة السكين، لم تبدو خائفة.
فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:
«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»
«أنتِ…!!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.
هل سيرفضهما الصبي بحدة هكذا لمجرد أنه لم يُرد الزواج؟ لا. لكن الصبي أدرك جيدًا مدى مكر والديه؛ ولهذا السبب رفضهما.
وحاول الرجل طعن الفتاة بسبب غضبه الشديد، لكنه لم ينجح.
حيث أوقفته يد في تلك اللحظة ممتدة من الجانب.
«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»
«مـ-ماذا؟! لااا!»
تفاجأ الرجال عندما تابعوا اليد الممدودة ولاحظوا صاحبها.
وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.
«هل كررت فعلتك بهذه السرعة؟ يبدو أنك لن تتعلم إلا بعد أن تدخل الجحيم فعلًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»
«أوه، أنت…»
*الأب الزومبي*
«… ”ملك الليل الشيطاني“»
«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»
بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.
ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.
«…».
«آه، هذا …»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه، هذا كل شيء، ثم—
«يبدو أنك لست نادمًا بأي حال من الأحوال على ما فعلته؟»
«كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لقد فكرت أنه بما أنه لفترة قصيرة فقط، فسيكون الأمر على ما يرام»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ربما كل ما احتاجه الأمر منهم هو تلك الدقائق القليلة، على ما أظن. والآن، توجهي إلى منزلك»
بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.
وأثناء مغادرته—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.
لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.
«همم… بأي حال من الاحوال، هل أنت رومان؟»
بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.
لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.
كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.
«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»
بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.
«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»
بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.
اقتربت منه الفتاة أثناء انتظار رده.
«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»
«فييرا…؟»
اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.
يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.
لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.
«أنا الفتاة التي كان من المفترض أن تتزوجها.»
لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا لا أحبك. لا أريد حتى أن أرى وجهك»، رغم الإمساك بها، قالت الفتاة مقاومةً الرجل بشدة.
«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لقد كنت مهتمة بك منذ فترة. منذ فسخنا للخطوبة، لكن لم أسمع أي شيء عنك.»
وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.
أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.
عندما نظرا والديْ الصبي إيه، وجدوه يرتدي عباءة سوداء تُغطي رأسه بالكامل. وأيضًا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صُدمت فييرا عندما سماعها ذلك، ثم قالت:
بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.
بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.
«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»
يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.
لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما أنه في بعض الأحيان، سينظم إضائتها أيضًا.
«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.
بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.
شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى.
«هذا كل ما لدي لأقوله. سأغادر هذا المنزل ولن أعود إليه أبدًا.»
«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»
* * *
ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.
«ابتهجي.»
«مـ-ماذا تريدون؟»
«أنا هنا.»
دون أن يسمح لأي أحد أن يسمع، تمنى لها ”ملك الليل الشيطاني“ حياة سعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.
* * *
والآن لم يتملكها سوى الفضول حول كم من الوقت سيبقى على هذه الحال.
«أوه، أنت…»
بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا، وأنجبت ولدًا.
في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.
وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.
لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.
يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمر رومان في التصرف بغرابة على الرغم من حقيقة أن عامة الناس اعتبروه ملك الشياطين ووحش الليل.
في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.
ماذا يعني ”العيش في الظلام“ بالضبط؟ على الرغم من أنه يبدو أنه لا توجد إجابة لهذا السؤال بعد، إلا أنه يبدو أنه سيحكم عالم الشياطين في النهاية.
لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.
-النهاية-
صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—
———————————————————————————————————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز <الخال>، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:
«أنا الفتاة التي كان من المفترض أن تتزوجها.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]
«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»
*نظام المانجا في عالم ناروتو*
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات