كيف سافرت الشياطين
ورغم حجمها العملاق، كانت سرعتها مهولة بشكلٍ يصعب تصديقه.
المجلد الثاني
وبهذا المعدل، لن يحتاجوا سوى أيام قليلة للوصول إلى المعبد الثاني للبشرية.
الفصل السادس والستون: كيف سافرت الشياطين!
«أليس هذا… حيوان الكسلان؟»
تجمّد الجميع فوق الفرع العملاق، بينما استمرّ الصوت في الاقتراب؛ صوت آلاف المخلوقات، ما جعل التسعة—بشكلٍ أو بآخر—يتذكّرون سرب مسوخ السماء، فتسلّلت تعابير القلق إلى أغلب وجوههم.
على الأقل، سار شيءٌ واحد كما هو متوقّع… بل أفضل بكثير.
نظر نيكو نحو كاي، ثم سأله بنبرة مترددة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من ذلك، بدأت شرارات مضيئة صغيرة تتشكّل فوق ظهورهم، سرعان ما اتخذت هيئة أجنحة سوداء معتمة، كبيرة الحجم ورفيعة للغاية.
«ذكّرني… ما هي هذه المخلوقات؟ وكيف من المفترض أن نركبها؟»
ممسكًا بسيف القمر، رفع سامي نظره إلى شكل التمساح الهائل الذي يلوح في الأعلى، وقد بدأ يتضح أكثر فأكثر مع
تنهد يوكي، وتقدّم بهدوء قبل أن يجيب:
رغم ذلك، كان التفاوت واضحًا بينهم.
«كما قلت، إنها أسياد الفروع. وحسب وصف شيطانة النجاة، فهي نوع من المخلوقات الطائرة، تملك ذراعين عملاقتين وبطنًا ضخمًا، مع أجنحة يبلغ حجمها ضعف حجم جسدها تقريبًا. ولكي لا تسيئوا الفهم، فحجم كل واحدة منها يعادل تقريبًا منزلًا من طابقين. تسافر في أفواجٍ متراصّة، لكن السفر عليها آمن نسبيًا. كل ما علينا هو انتظار مرور منتصف السرب فوقنا، ثم نركب مع الفوج؛ فذلك هو الخيار الأكثر أمانًا.»
مرور الوقت…
لمعت عينا صغير النسر بحماسة واضحة، ونطق بلهفة لم يستطع إخفاءها:
وبعدها، بدأوا التسلق.
«إذًا… هكذا سافرت الشياطين.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعها راي مباشرة، مستخدمًا كلتا يديه في سحبٍ متتالٍ، كأنه يصعد سلّمًا خشبيًا لا أكثر.
وأخيرًا، من بين آلاف الفروع المتشابكة التي غطّت وحجبت معظم ما خلفهم، ومن ظلامٍ كثيف يحيط بجذع الشجرة في ذلك الموضع، ظهرت أول دفعة من أسياد الفروع، تخترق الفروع والأغصان والأوراق الضخمة. ومع خروجها إلى العراء، أصبح شكلها أكثر وضوحًا تحت أنظار التسعة.
تجمّد سامي في مكانه فور أن وقعت عيناه على أول مخلوق. وبقوة، استعاد مشهدًا من رؤاه في طفولته، لمخلوقٍ أثار اهتمامه آنذاك.
ورغم حجمها العملاق، كانت سرعتها مهولة بشكلٍ يصعب تصديقه.
«أليس هذا… حيوان الكسلان؟»
كانت المخلوقات تشبه حيوان الكسلان في ذاكرة سامي؛ بأذرعها وأرجلها الطويلة، وشعرها الكثيف الذي يغطيها بالكامل، ووجهها الدائري الودود، مع فمٍ عريض ومخالب طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ذكّرني… ما هي هذه المخلوقات؟ وكيف من المفترض أن نركبها؟»
لكن الفروق كانت واضحة أيضًا؛ فبطونها المنتفخة كانت تتدلّى إلى الأسفل بشكلٍ هزلي، ممتلئة كأنها حقائب عملاقة، ناهيك عن أجنحتها الضخمة التي تبرز من ظهورها، مختلفة تمامًا عن أي شيء عرفه سامي من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويبدو أن فيلق التسعة—الذي خرج للاستطلاع وكاد أن يُدمّر في بدايته—استطاع، بطريقةٍ ما، أن يحقق مهمته.
ورغم ذلك، لم يمنعه هذا الاختلاف من الشعور بالحنين عند رؤيتها.
تجمّد سامي في مكانه فور أن وقعت عيناه على أول مخلوق. وبقوة، استعاد مشهدًا من رؤاه في طفولته، لمخلوقٍ أثار اهتمامه آنذاك.
وخلال ثوانٍ قليلة، غطّت تلك المخلوقات السماء من فوقهم بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فضّل سامي الصمت ردًا على ذلك.
ورغم حجمها العملاق، كانت سرعتها مهولة بشكلٍ يصعب تصديقه.
ومجدّدًا، غرق سامي في موجة إدراكٍ مزعجة… كم أصبح اعتماده على نفسه متوقّعًا.
راح الجميع يتفحّصها بنظراتٍ مليئة بالدهشة. فمنذ خروجهم من المعبد، صادفوا الكثير من المخلوقات الغريبة، وربما ما زالوا سيصادفون المزيد في هذا العالم العجيب.
راح الجميع يتفحّصها بنظراتٍ مليئة بالدهشة. فمنذ خروجهم من المعبد، صادفوا الكثير من المخلوقات الغريبة، وربما ما زالوا سيصادفون المزيد في هذا العالم العجيب.
لكن هذا المخلوق تحديدًا كان الأغرب بينها جميعًا.
رغم ذلك، كان التفاوت واضحًا بينهم.
في هذه الغابة المتوحشة، المليئة بكل أشكال الوحوش المفترسة، كان هذا الكائن هو الوحيد غير المفترس؛ الوحيد الذي لا يهدد وجوده حياة غيره، بنظامٍ غذائي لا يتعارض مع المخلوقات الأخرى.
ورغم حجمها العملاق، كانت سرعتها مهولة بشكلٍ يصعب تصديقه.
كانت فكرة وجوده وتكاثره في هذه الغابة غير منطقية… وفي الوقت نفسه، مريحة بشكلٍ غريب.
لكن الفروق كانت واضحة أيضًا؛ فبطونها المنتفخة كانت تتدلّى إلى الأسفل بشكلٍ هزلي، ممتلئة كأنها حقائب عملاقة، ناهيك عن أجنحتها الضخمة التي تبرز من ظهورها، مختلفة تمامًا عن أي شيء عرفه سامي من قبل.
وبعد فترة قصيرة من الصبر والتأمل، تحدّث كاي أخيرًا:
ضحك نيكو بخفة، ثم أجاب ببساطة:
«حسنًا يا رفاق، أظن أن الجميع حصل على أجنحة المسخ بعد اصطدامنا بهم… باستثناء صغير النسر، رغم أنه لا يحتاجها. بعد أن أقول: انطلقوا، سنطير مباشرة نحو أحد المخلوقات، نتمسك به، ثم نصعد مع جسده إلى الأعلى. هل هذا واضح؟»
وقبل وصوله إلى القمة، بحث سامي بعينيه أسفل البطن عن بقية التسعة… لكنه لم يرَ شيئًا.
لم يُجِب أحد.
تنهد يوكي، وتقدّم بهدوء قبل أن يجيب:
بدلًا من ذلك، بدأت شرارات مضيئة صغيرة تتشكّل فوق ظهورهم، سرعان ما اتخذت هيئة أجنحة سوداء معتمة، كبيرة الحجم ورفيعة للغاية.
لم يعد الهدف مستحيلًا.
كان يوكي يعاني بسبب ذراعه المفقود، لكن ذلك لم يمنعه من الوقوف فورًا عندما صاح كاي:
«انطلقوا!»
لم يعد الهدف مستحيلًا.
اندفع الجميع صعودًا، مستغلين قدرات الأجنحة، بينما كان صغير النسر يطير إلى جانبهم ببساطة، وكأن الهواء نفسه يطيعه.
وبهذا المعدل، لن يحتاجوا سوى أيام قليلة للوصول إلى المعبد الثاني للبشرية.
اتجهوا نحو أحد المسوخ القادمة من الخلف بسرعة فائقة، محاولين اقتناص لحظة اللقاء المناسبة.
تنهد يوكي، وتقدّم بهدوء قبل أن يجيب:
وفور حلول اللحظة، اندفعوا بقوة أكبر، متمسكين بشعر الوحش الطويل أسفل بطنه المنتفخة. تشبث الجميع بكلتا يديه، متفادين السقوط تحت ضغط الرياح وسرعة المخلوق، بينما اضطر يوكي للاكتفاء بيدٍ واحدة.
وبعدها، بدأوا التسلق.
وبعدها، بدأوا التسلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ذكّرني… ما هي هذه المخلوقات؟ وكيف من المفترض أن نركبها؟»
بفضل قوتهم كمقيّدين، وخصوصًا بعد حصولهم على قسطٍ جيد من الراحة مؤخرًا، لم يكن الصعود بتلك الصعوبة.
اندفع الجميع صعودًا، مستغلين قدرات الأجنحة، بينما كان صغير النسر يطير إلى جانبهم ببساطة، وكأن الهواء نفسه يطيعه.
رغم ذلك، كان التفاوت واضحًا بينهم.
«لماذا لم تقم بنقلي أيضًا؟»
كانت إستر الأسرع؛ تمسك بالشعر من جهة، ثم تقذف بجسدها نحو الجهة الأخرى بسرعة مذهلة، متسلقةً في لحظات.
كان يوكي يعاني بسبب ذراعه المفقود، لكن ذلك لم يمنعه من الوقوف فورًا عندما صاح كاي:
تبعها راي مباشرة، مستخدمًا كلتا يديه في سحبٍ متتالٍ، كأنه يصعد سلّمًا خشبيًا لا أكثر.
«كما قلت، إنها أسياد الفروع. وحسب وصف شيطانة النجاة، فهي نوع من المخلوقات الطائرة، تملك ذراعين عملاقتين وبطنًا ضخمًا، مع أجنحة يبلغ حجمها ضعف حجم جسدها تقريبًا. ولكي لا تسيئوا الفهم، فحجم كل واحدة منها يعادل تقريبًا منزلًا من طابقين. تسافر في أفواجٍ متراصّة، لكن السفر عليها آمن نسبيًا. كل ما علينا هو انتظار مرور منتصف السرب فوقنا، ثم نركب مع الفوج؛ فذلك هو الخيار الأكثر أمانًا.»
خلفهما، كان سامي يستغل الرياح، دافعًا بجسده نحو الأعلى، مستفيدًا من اندفاع الهواء لدعم قفزاته وتوازنه.
اندفع الجميع صعودًا، مستغلين قدرات الأجنحة، بينما كان صغير النسر يطير إلى جانبهم ببساطة، وكأن الهواء نفسه يطيعه.
ثم جاء بعده هالا وكاي، يصعدان بسرعة مقبولة.
اتجهوا نحو أحد المسوخ القادمة من الخلف بسرعة فائقة، محاولين اقتناص لحظة اللقاء المناسبة.
وقبل وصوله إلى القمة، بحث سامي بعينيه أسفل البطن عن بقية التسعة… لكنه لم يرَ شيئًا.
رغم ذلك، كان التفاوت واضحًا بينهم.
أعاد نظره إلى الأعلى، فوجد الثلاثة جالسين بالفعل فوق ظهر المخلوق.
بدا أن نيكو استخدم غرضه الخاص—جهاز التحكم—وفعّل مهارة النقل.
بفضل قوتهم كمقيّدين، وخصوصًا بعد حصولهم على قسطٍ جيد من الراحة مؤخرًا، لم يكن الصعود بتلك الصعوبة.
وعندما رمى سامي بنفسه أخيرًا ووقف بثبات على ظهر الوحش، نظر إلى نيكو بنظرة إنكار واضحة:
رغم ذلك، كان التفاوت واضحًا بينهم.
«لماذا لم تقم بنقلي أيضًا؟»
الفصل السادس والستون: كيف سافرت الشياطين!
ضحك نيكو بخفة، ثم أجاب ببساطة:
اندفع الجميع صعودًا، مستغلين قدرات الأجنحة، بينما كان صغير النسر يطير إلى جانبهم ببساطة، وكأن الهواء نفسه يطيعه.
«لأنك لم تطلب ذلك. ولماذا أفعل شيئًا لم تطلبه مني؟»
كانت فكرة وجوده وتكاثره في هذه الغابة غير منطقية… وفي الوقت نفسه، مريحة بشكلٍ غريب.
فضّل سامي الصمت ردًا على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فضّل سامي الصمت ردًا على ذلك.
لم يكن صديقه مخطئًا؛ كان الخطأ خطأ سامي بالكامل. فرغم معرفته بقدرات نيكو، إلا أن تركيزه الدائم على ذاته وقدراته الخاصة منعه مرة أخرى من الاستفادة من قدرات الآخرين.
ثم جاء بعده هالا وكاي، يصعدان بسرعة مقبولة.
ومجدّدًا، غرق سامي في موجة إدراكٍ مزعجة… كم أصبح اعتماده على نفسه متوقّعًا.
لمعت عينا صغير النسر بحماسة واضحة، ونطق بلهفة لم يستطع إخفاءها:
كان الجميع قد استقروا فوق ظهر المخلوق، الذي واصل الطيران مع فوجِه، بهدوءٍ أو بصخب—لم يكن واضحًا أيهما.
كان التسعة في منتصف السرب تقريبًا، ولم يظهر أي مؤشر على أن الوحش الذي امتطوه، أو من حوله، أدرك وجودهم من الأساس… أو اهتم به.
كان التسعة في منتصف السرب تقريبًا، ولم يظهر أي مؤشر على أن الوحش الذي امتطوه، أو من حوله، أدرك وجودهم من الأساس… أو اهتم به.
«إذًا… هكذا سافرت الشياطين.»
وهكذا جلس التسعة، يتبادلون نظرات الراحة—وإن كانت مؤقتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الغابة المتوحشة، المليئة بكل أشكال الوحوش المفترسة، كان هذا الكائن هو الوحيد غير المفترس؛ الوحيد الذي لا يهدد وجوده حياة غيره، بنظامٍ غذائي لا يتعارض مع المخلوقات الأخرى.
على الأقل، سار شيءٌ واحد كما هو متوقّع… بل أفضل بكثير.
كانت إستر الأسرع؛ تمسك بالشعر من جهة، ثم تقذف بجسدها نحو الجهة الأخرى بسرعة مذهلة، متسلقةً في لحظات.
كانت الوحوش تطير بسرعة خارقة.
«إذًا… هكذا سافرت الشياطين.»
وبهذا المعدل، لن يحتاجوا سوى أيام قليلة للوصول إلى المعبد الثاني للبشرية.
على الأقل، سار شيءٌ واحد كما هو متوقّع… بل أفضل بكثير.
لم يعد الهدف مستحيلًا.
كان الجميع قد استقروا فوق ظهر المخلوق، الذي واصل الطيران مع فوجِه، بهدوءٍ أو بصخب—لم يكن واضحًا أيهما.
ويبدو أن فيلق التسعة—الذي خرج للاستطلاع وكاد أن يُدمّر في بدايته—استطاع، بطريقةٍ ما، أن يحقق مهمته.
ممسكًا بسيف القمر، رفع سامي نظره إلى شكل التمساح الهائل الذي يلوح في الأعلى، وقد بدأ يتضح أكثر فأكثر مع
لكن هذا المخلوق تحديدًا كان الأغرب بينها جميعًا.
مرور الوقت…
«أليس هذا… حيوان الكسلان؟»
مبشّرًا بنهاية شكله تلوح في الأفق القريب.
لم يُجِب أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا جلس التسعة، يتبادلون نظرات الراحة—وإن كانت مؤقتة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات