اللعب في الجحيم !
التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.
المجلد الثاني
الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.
الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم
الرتبة: غير مقيد
منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.
ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.
للحظة، شعروا وكأنهم مجرد مجموعة من المراهقين يخيمون في الغابة.
الاسم: سامي
حسنًا… حتى لو كانت أخطر غابة وُجدت على الإطلاق، وتحت واحد من أخطر الوحوش في الوجود، مباشرة فوق رؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»
بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.
راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.
كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.
القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.
راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
«إذًا؟ هل التقيت بها تلك الليلة؟»
«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»
وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.
استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.
بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.
كان يرتدي لباسًا أبيضًا نظيفًا جديدًا، يبدو أنه حصل عليه من أحد الرفاق. نفس اللباس الذي ارتداه الجميع في المعبد:
تحدث سامي بسرعة:
بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.
استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.
ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.
«بئر لا تغور.»
مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…
المجلد الثاني
كأنها وجدت كي يرتديها.
أخيرًا تحدثت.
وهو ما حصل فعلًا.
على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.
أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:
تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.
«بئر لا تغور.»
كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.
ظهرت جرة جميلة حقًا. كانت جلدية، مصنوعة من جلد أسود لامع ونظيف، بتصميم بسيط دون خياطة ظاهرة. ورغم أنها جلدية، بدت كجرة طينية تقليدية.
كانت الأغراض جيدة. الأولى رداء أسود، والثانية حزام رأس أسود.
أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:
لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.
«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.
«إذًا؟ هل التقيت بها تلك الليلة؟»
وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.
الرتبة: غير مقيد
في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.
رفع سامي نظره.
حسنًا… لا معنى لكل هذا.»
النوع: بشري
لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»
كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العمر: 16
يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.
تحدث سامي بسرعة:
رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.
«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»
كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.
للحظة، شعروا وكأنهم مجرد مجموعة من المراهقين يخيمون في الغابة.
بسيطة… لكنها بدت ممتعة لهم.
استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.
على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.
القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.
وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.
القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.
أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.
أجاب بتردد صادق:
لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا… لا معنى لكل هذا.»
حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.
كانت الأغراض جيدة. الأولى رداء أسود، والثانية حزام رأس أسود.
كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.
تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.
استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:
أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.
الاسم: سامي
الرتبة: غير مقيد
العمر: 16
يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.
النوع: بشري
تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.
الرتبة: غير مقيد
عدد المخلوقات المكتسبة: 758
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العمر: 16
…
«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»
[أجنحة المسخ]
«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»
الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.
…
يعمل فقط عندما تكون مع أكثر من عضوين.
التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.
[سمع المسخ]
منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.
الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.
وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.
القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العمر: 16
الرتبة: غير مقيد
تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.
المجلد الثاني
«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»
استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.
كانت الأغراض جيدة. الأولى رداء أسود، والثانية حزام رأس أسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أجنحة المسخ]
رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»
اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.
تراجعت قليلًا، ثم جلست أرضًا. كانت ترتدي نفس الزي الأبيض.
رفع سامي نظره.
«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»
كانت فيفا هناك، تنظر إليه بنظرة مرتبكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.
تراجعت قليلًا، ثم جلست أرضًا. كانت ترتدي نفس الزي الأبيض.
استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:
يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.
«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»
عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.
تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.
أخيرًا تحدثت.
عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.
حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا… لا معنى لكل هذا.»
«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»
وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.
تردد للحظة، ثم أجاب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»
«نعم. ماذا تريدين؟»
استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.
قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:
«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»
«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»
ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.
ارتبك سامي عند ذكر الهجوم على العشيرة.
رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.
ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.
الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.
أجاب بتردد صادق:
رفع سامي نظره.
«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»
التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.
تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:
لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.
«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:
نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.
يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.
تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.
«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»
التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:
«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»
ثم أضاف بنبرة متحفظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:
نظرت إليه فيفا بعدم صبر:
حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.
«إذًا؟ هل التقيت بها تلك الليلة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»
استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.
«إذًا؟ هل التقيت بها تلك الليلة؟»
نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:
كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.
«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.
أعاد نظره إلى فيفا.
النوع: بشري
لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.
النوع: بشري
تحدث سامي بسرعة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:
«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»
القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.
مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:
«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»
«إذًا؟ هل التقيت بها تلك الليلة؟»
أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:
بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد
التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.
يقطع الهواء.
نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:
استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.
«بالتأكيد… لدي ذكريات سيئة من تلك الليلة.»
كانت الأغراض جيدة. الأولى رداء أسود، والثانية حزام رأس أسود.
بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات