سحابة من الزوّار
السكينة في النار – المجلد الرابع
في اليوم التالي، جاء الأمير يو مبكراً إلى قصؤ سو، وسأل مي تشانغسو عن سبب مجيئه إلى قصر يو الإمبراطوري. وبما أن الأمر قد مضى بالفعل، أجاب مي تشانغسو أنه ذهب من أجل التهنئة للعام الجديد، ولم يذكر شيئا آخر، حيث أراد أن يثير الأمير يو قضية جريمة القتل بنفسه، ليذكره بعفوية ألا يتوسل من أجل مينغ تشي مجدداً.
الفصل 71: سحابة من الزوار
لكن مي تشانغسو لم يكن مهتماً باسترضاء هذا النبيل الشاب، وباستثناء التحية الأولية، لم يعط شي شو اهتماماً آخر، بل بدلاً من ذلك قضى معظم وقته يتحدث بحرارة ومودة مع شياو جينغروي .
ابتسم مي تشانغسو وعندما أراد الرد ظهر لي غانغ خارج الباب وبيده كومة من البطاقات.
في اليوم التالي، جاء الأمير يو مبكراً إلى قصؤ سو، وسأل مي تشانغسو عن سبب مجيئه إلى قصر يو الإمبراطوري. وبما أن الأمر قد مضى بالفعل، أجاب مي تشانغسو أنه ذهب من أجل التهنئة للعام الجديد، ولم يذكر شيئا آخر، حيث أراد أن يثير الأمير يو قضية جريمة القتل بنفسه، ليذكره بعفوية ألا يتوسل من أجل مينغ تشي مجدداً.
لم يفهم لي غانغ الأمر تماماً، لكنه على الأقل عرف أنّ قلب الآنسة الشابة يصعب فهمه، لذلك لم سألها أكثر، بل ابتسم ورافقها للخارج فحسب.
ونظراً لكونه عاد متأخراً جداً من قصر مينغ في الليلة السابقة، وعدم حصوله على نوم كافي بعد خلوده على السرير، مع استيقاظه المبكر لاستقبال ضيفه، فقد بدا مي تشانغسو متعباً للغاية، ووجد صعوبة في الحفاظ على تركيزه. انتبه الأمير يو لكونه منهكاً، فلم يطل بقائه واكتفى بالدردشة معه لساعة ثم نهض لينصرف.
لم يفهم لي غانغ الأمر تماماً، لكنه على الأقل عرف أنّ قلب الآنسة الشابة يصعب فهمه، لذلك لم سألها أكثر، بل ابتسم ورافقها للخارج فحسب.
بالنظر لأن الوقت لا يزال مبكراً، ودعوته ليان يوجين ليحضر الأخوين شي، فقد خمّن مي تسانغسو أنهم على الأرجح لن يأتو حتى فترة ما بعد الظهر، لءلك ترك بعض التعليمات لـلي غانغ ثم عاد لغرفته لينام.
“الآن وقد تعافى الأخ سو، لماذا لا نذهب يوماً إلى شارع السوق الحلزوني؟ حتى دون الأخذ في الاعتبار جميع المنازل الأخرى، فموسيقى منزل مياو يين حقا من عالم آخر، والأخ سو خبير إلى هذا الحد، يجب أن تأتي وتستمتع.”
بدا لي غانغ قلقاً منذ استيقاظ مي تشانغسو وعليه علامات التعب، والآن بعودته إلى غرفته لينام، شعر بالذعر على الفور ومنع أي شخص من إحداث ضوضاء بالقرب من الغرفة، وحتى فييليو تم إقناعه وخداعه ليلعب في الفناء الخارجي.
“أخشى أنه ليس ممكناً… كما تعلمين فصحة الرئيس سيئة دائماً، وقال الطبيب أنه يحتاج إلى الراحة. لقد ترك تعليمات بأن نوقظه بعد، لأن لديه أموراً سيتعامل معها. لذا كنا ترين، لديه هذه الساعات القليلة ليستريح فيها، وليس مناسباً إزعاجه فقط لتقديم تهنئة العام الجديد… ما رأيك في أن تنتظري في الفناء الخارجي، ورؤية الرئيس بعد أن يستيقظ؟”
لذلك لم يعلم مي تشانغسو بمجيء فتاة غطى وشاح رقيق من الشاش وجهها في الصباح إلى الباب الجانبي، حيث طلبت رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن شياو جينغروي بدا غاضباً من وقاحة شي شو، إلا أنه لم يستطع تحمل رؤية شقيقه الأصغر محرجاً الآن، وبعد سماع كلمات مي تشانغسو عرف أنه أراد أن يخفف من الأجواء عن قصد، لذلك نهض وضم يديه بابتسامة قائلاً، “لقد مر حقاً وقت طويل منذ أن استفدت من توجيهات الأخ سو. هل نذهب إذا إلى الفناء الخرجي؟”
“أعتذر آنسة غونغ يو، لكن الرئيس نائم حالياً ولا يمكننا إزعاجه.”
لم ينظر إلى شي شو بعدها، بل التفت وابتسم بحرارة لشياو جينغروي، قائلا، “لم أر رقصة سيف جينغروي لفترة طويلة، وبما أن لدينا بعض الوقت اليوم، هل تمانع أن تريني كم تحسنت؟”
وجد لي غانغ صعوبة في إيقافها، “هل لديك شيء مهم لتخبريه؟”
“أرى أنك تتنمر عليّ مرة أخرى، إذا كنت تشك إلى هذا الحد، فتعال معي إلى منزل مياو يين، وسنرى من ستولي الآنسة غونغ يو اهتماماً أكبر.” رفع يان يوجين حاجبيه. “لكنك مخطوب بالفعل، وأعتقد أنه سيتعين عليك ممارسة القليل من ضبط النفس.”
“أنا… أردت أن أقدم التهنئة بالعام الجديد للرئيس شخصياً…”
لم ينظر إلى شي شو بعدها، بل التفت وابتسم بحرارة لشياو جينغروي، قائلا، “لم أر رقصة سيف جينغروي لفترة طويلة، وبما أن لدينا بعض الوقت اليوم، هل تمانع أن تريني كم تحسنت؟”
“أخشى أنه ليس ممكناً… كما تعلمين فصحة الرئيس سيئة دائماً، وقال الطبيب أنه يحتاج إلى الراحة. لقد ترك تعليمات بأن نوقظه بعد، لأن لديه أموراً سيتعامل معها. لذا كنا ترين، لديه هذه الساعات القليلة ليستريح فيها، وليس مناسباً إزعاجه فقط لتقديم تهنئة العام الجديد… ما رأيك في أن تنتظري في الفناء الخارجي، ورؤية الرئيس بعد أن يستيقظ؟”
“الأخ الأكبر!”
تحت الوشاح الرقيق، لم يُرى سوى بشرة الفتاة البيضاء وعيناها المشرقتان، ولم يكن من الممكن رؤية تعبيرها. بعد فترة قليلة من الصمت، تنهدت بشكل خفيف.
“أوه، هل هي؟” ألقى مي تشانغسو نظرة عابرة. “هل وصلت بهذه السرعة؟ كنت اتوقع، بما انني في العاصمة هذا العام، أنه لن تصل على الأول حتى اليوم الخامس من العام الجديد.”
“لا داعي، لم أخبر السيد شيسان أنني سآتي إلى هنا، لذلك لا يمكنني الإنتظار طويلاً. لو سمحت الأخ الكبير لي، لا تخبر الرئيس بأنني جئت…”
“رئيس، هذه بطاقات التهنئة التي وصلت للتو بالبريد، هل ستنظر إليها الآن؟”
“هاه؟” أصبح لي غانغ مرتبكاً قليلا، “ألم تأت الآنسة لرؤية الرئيس؟”
الفصل 71: سحابة من الزوار
“فكرت أنني لو قابلت الرئيس فلن أمانع توبيخه، لكن، وأنا لا أستطيع رؤيته فلماذا أغضبه دون سبب؟ فقد أمرنا الرئيس بعدم المجيء إلى هنا دون إذنه من قبل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضعها هناك،” نظر مي تشانغسو إلى رف كتب على جانب الغرفة. “سأرد عليها لاحقاً.”
لم يفهم لي غانغ الأمر تماماً، لكنه على الأقل عرف أنّ قلب الآنسة الشابة يصعب فهمه، لذلك لم سألها أكثر، بل ابتسم ورافقها للخارج فحسب.
“هل يثق الأخ سو بي حقاً لآخذ فييليو إلى الخارج؟” ابتسم يان يوجين. “ألا تخشى أن أخذ فييليو معي، وأعود بـ فينغ ليو؟”
بعد مغادرة غونغ يو بقليل، ظهرت مجموعة أخرى من الضيوف من قصور مختلفة ليقدموا تهنئة العام الجديد. سارع لي غانغ لاستقبالهم، وبينما أصبح مشغولاً بشؤون القصر اليومية، وضع زيارة غونغ يو جانباً.
نظر مي تشانغسو إلى وجه شي شو، وفكر أنه لا يزال صغيراً ولم يرد أن يجعل الأمور صعبة عليه، لذلك قال بخفة، “لا توجد علاقة بيننا، لماذا نتجادل حول الرتب؟”
بعد ساعة الظهر، استيقظ مي تشانغسو بنفسه ونهض ليغسل وجهه ويرتب شعره، ثم ارتدى رداءً زاهياً، وبدا أنه أكثر صحة من قبل لدرجة أن الطبيب يان أصبح راضياً عندما جاء ليفحصه. بالطبع، لم يكن بعلم بأن مي تشانغسو تسلل في الليلة الماضية، وإلا فقد يقضي ساعة أخرى في توببخه.
“هذه… هذه… هذه بطاقة تهنئة مكتوبة بخط السيد موشان…”
وصل الأصدقاء الشباب الذين دعاهم بالفعل بعد الظهر، وبصرف النظر عنهم، فقد صاحبهم شاب بدا أنه في الثامنة عشر أو التاسعة عشر، والذي لا يمكن أن يكون إلا الشاب الثالث من عائلة شي، شي شو.
لذلك لم يعلم مي تشانغسو بمجيء فتاة غطى وشاح رقيق من الشاش وجهها في الصباح إلى الباب الجانبي، حيث طلبت رؤيته.
ربما لأنه تم تدليله بصفته الابن الأصغر، أو كونه متغطرساً، أو لأنه لم يسافر في الجيانغهو مثل أخيه الأكبر، أو يشارك في شؤون البلاط مثل أخيه الثاني، فمهما أصبح السبب، بدا الابن الثالث لعائلة شي أشبه بالابن النموذجي لعائلة نبيلة غنية وقوية. بدا مغروراً ومزدرياً، ينظر بازدراء لكل ما حوله، وكشفت النظرة في عينيه عن نفاد صبره لجره من أجل رؤية رجل عامي مريض، الذي لا يحمل لقباً، من قبل إخوته الأكبر سناً، وبدا أنه أراد القول، “إذا لديك شيء مثير للإعجاب، فأظهره لي الآن، وإلا فإنني سأعتبرك محتالاً لا يمتلك غير سمعة لا يستحقها وشهرة لا داعي لها.”
لكن مي تشانغسو لم يكن مهتماً باسترضاء هذا النبيل الشاب، وباستثناء التحية الأولية، لم يعط شي شو اهتماماً آخر، بل بدلاً من ذلك قضى معظم وقته يتحدث بحرارة ومودة مع شياو جينغروي .
“هاه؟” أصبح لي غانغ مرتبكاً قليلا، “ألم تأت الآنسة لرؤية الرئيس؟”
“هناك الكثير من الناس في عائلتي شي وتشو، لابد أن ليلة رأس السنة كانت مفعمة بالحياة؟”
ونظراً لكونه عاد متأخراً جداً من قصر مينغ في الليلة السابقة، وعدم حصوله على نوم كافي بعد خلوده على السرير، مع استيقاظه المبكر لاستقبال ضيفه، فقد بدا مي تشانغسو متعباً للغاية، ووجد صعوبة في الحفاظ على تركيزه. انتبه الأمير يو لكونه منهكاً، فلم يطل بقائه واكتفى بالدردشة معه لساعة ثم نهض لينصرف.
“بالفعل، لقد كانت مفعمة بالحيوية، لكن اتباع الطقوس أصبح صداعاً مع هذا العدد الكبير من الناس، ووصل الوقت لمنتصف الليل عندما انتهينا من تقديم التهاني للعام الجديد بناءً على العمر والأقدمية.”
ونظراً لكونه عاد متأخراً جداً من قصر مينغ في الليلة السابقة، وعدم حصوله على نوم كافي بعد خلوده على السرير، مع استيقاظه المبكر لاستقبال ضيفه، فقد بدا مي تشانغسو متعباً للغاية، ووجد صعوبة في الحفاظ على تركيزه. انتبه الأمير يو لكونه منهكاً، فلم يطل بقائه واكتفى بالدردشة معه لساعة ثم نهض لينصرف.
برؤية مي تشانغسو بمزاج جيد، سرّ شياو جينغروي بدوره، وبدأ يروي احتفالات العام الجديد في منزله. بالرغم من أنه لم يكن ثرثاراً بطبيعته مثل يان يوجين، إلا أنه في الواقع متحدث بليغ للغاية، وبينما هو يرسم المشاهد بشكل حيوي، بدا الأمر تقريباً كما لو أن السامعين يعيشون الأحداث وهو يتحدث.
“بالفعل، لقد كانت مفعمة بالحيوية، لكن اتباع الطقوس أصبح صداعاً مع هذا العدد الكبير من الناس، ووصل الوقت لمنتصف الليل عندما انتهينا من تقديم التهاني للعام الجديد بناءً على العمر والأقدمية.”
ماذا هناك للحديث عنه؟ أي أسرة نبيلة لا تحتفل بالعام الجديد وفقاً لهذه الطقوس؟” شعر شي شو بالاستياء لأنه تم تجاهله، لذلك قاطع الحديث وقال بتهكم، “ألم يحتفل السيد سو بالعام الجديد هكذا من قبل؟”
لكن مي تشانغسو لم يكن مهتماً باسترضاء هذا النبيل الشاب، وباستثناء التحية الأولية، لم يعط شي شو اهتماماً آخر، بل بدلاً من ذلك قضى معظم وقته يتحدث بحرارة ومودة مع شياو جينغروي .
“الأخ الثالث!” وبّخ كل من شياو جينغروي وشي بي بانسجام.
السكينة في النار – المجلد الرابع
اتخذ شي شو على الفور تعبيراً خجولاً، “أوه، أنا آسف.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اسود وجه شياو جينغروي وبدا وكأنه على وشك الانفجار، لكن مي تشانغسو رفع يده بخفة ليوقفه، قائلاً بهدوء، “بالتأكيد لدى الأسر النبيلة العديد من القواعد والطقوس التي يجب اتباعها في العام الجديد، لابد أنه أمر صعب على الشاب الثالث أن يضطر لتعلمها في هذه السن المبكرة.” ثم غيّر الموضوع، حيث سأل يان يوجين عرضاً متى سيأخذ فييليو للعب في الخارج.
“هل نسيت أن السيد سو يأتي من خلفية مختلفة، حيث يقضي العام الجديد براحة وبلا هموم، عكسنا نحن المقيدين بكل هذه القواعد التي يجب علينا اتباعها…”
تحت الوشاح الرقيق، لم يُرى سوى بشرة الفتاة البيضاء وعيناها المشرقتان، ولم يكن من الممكن رؤية تعبيرها. بعد فترة قليلة من الصمت، تنهدت بشكل خفيف.
اسود وجه شياو جينغروي وبدا وكأنه على وشك الانفجار، لكن مي تشانغسو رفع يده بخفة ليوقفه، قائلاً بهدوء، “بالتأكيد لدى الأسر النبيلة العديد من القواعد والطقوس التي يجب اتباعها في العام الجديد، لابد أنه أمر صعب على الشاب الثالث أن يضطر لتعلمها في هذه السن المبكرة.” ثم غيّر الموضوع، حيث سأل يان يوجين عرضاً متى سيأخذ فييليو للعب في الخارج.
ونظراً لكونه عاد متأخراً جداً من قصر مينغ في الليلة السابقة، وعدم حصوله على نوم كافي بعد خلوده على السرير، مع استيقاظه المبكر لاستقبال ضيفه، فقد بدا مي تشانغسو متعباً للغاية، ووجد صعوبة في الحفاظ على تركيزه. انتبه الأمير يو لكونه منهكاً، فلم يطل بقائه واكتفى بالدردشة معه لساعة ثم نهض لينصرف.
برؤية مي تشانغسو كريماً وسخياً إلى هذا الحد، لم يستطع شياو جينغروي تأديب أخيه الصغير بينما هم لا يزالون ضيوفاً في منزل شخص آخر، ورأى أن شي بي سحب شي شو بقوة ليجلس بجانبه، فلم يقل شيئا آخر.
“هاه؟” أصبح لي غانغ مرتبكاً قليلا، “ألم تأت الآنسة لرؤية الرئيس؟”
“هل يثق الأخ سو بي حقاً لآخذ فييليو إلى الخارج؟” ابتسم يان يوجين. “ألا تخشى أن أخذ فييليو معي، وأعود بـ فينغ ليو؟”
لذلك لم يعلم مي تشانغسو بمجيء فتاة غطى وشاح رقيق من الشاش وجهها في الصباح إلى الباب الجانبي، حيث طلبت رؤيته.
ضحك شي بي على هذا، “هل ستعود بـ فينغ ليو فقط؟ سأندهش إذا لم تعد بـ شيا ليو.”
“أعتذر آنسة غونغ يو، لكن الرئيس نائم حالياً ولا يمكننا إزعاجه.”
“أرى أنك تتنمر عليّ مرة أخرى، إذا كنت تشك إلى هذا الحد، فتعال معي إلى منزل مياو يين، وسنرى من ستولي الآنسة غونغ يو اهتماماً أكبر.” رفع يان يوجين حاجبيه. “لكنك مخطوب بالفعل، وأعتقد أنه سيتعين عليك ممارسة القليل من ضبط النفس.”
“الأخ الثالث!” وبّخ كل من شياو جينغروي وشي بي بانسجام.
“ماذا، هل لدى شي بي إعلان مفرح يقوله؟” التقط مي تشانغسو التلميح، وابتسم ليان يوجين.
“لا تستمع لهراء يوجين… لا يزال هناك نصف عام…” احمرّ وحه شي بي.
“وإلى أي عائلة تنتمي السيدة الجميلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا هناك للحديث عنه؟ أي أسرة نبيلة لا تحتفل بالعام الجديد وفقاً لهذه الطقوس؟” شعر شي شو بالاستياء لأنه تم تجاهله، لذلك قاطع الحديث وقال بتهكم، “ألم يحتفل السيد سو بالعام الجديد هكذا من قبل؟”
ظن شياو جينغروي أنه لا يعرف حقا، وقال على عجل، “إنها ابنة والدي تشو، لقد لفتت انتباه الأخ ثاني منذ فترة طويلة.”
ونظراً لكونه عاد متأخراً جداً من قصر مينغ في الليلة السابقة، وعدم حصوله على نوم كافي بعد خلوده على السرير، مع استيقاظه المبكر لاستقبال ضيفه، فقد بدا مي تشانغسو متعباً للغاية، ووجد صعوبة في الحفاظ على تركيزه. انتبه الأمير يو لكونه منهكاً، فلم يطل بقائه واكتفى بالدردشة معه لساعة ثم نهض لينصرف.
“الأخ الأكبر!”
“هل يرسل السيد موشان لك بطاقة تهنئة كل عام؟” قام يان يموجين بإلقاء نظرة فاحصة، “لوقد وقّع على البطاقة ‘الأخ الأكبر موشان’. إنه يخاطبك على قدم المساواة…”
ابتسم مي تشانغسو بحرارة، “طالما هناك شعوراً بينكما، فسينمو ليصبح مودة محبة بعد الزواج. لكن يا جينغروي، أنت الأخ الأكبر، كيف سمحت لـ شي بي بالتفوق عليك؟”
“الآن وقد تعافى الأخ سو، لماذا لا نذهب يوماً إلى شارع السوق الحلزوني؟ حتى دون الأخذ في الاعتبار جميع المنازل الأخرى، فموسيقى منزل مياو يين حقا من عالم آخر، والأخ سو خبير إلى هذا الحد، يجب أن تأتي وتستمتع.”
“أنا…” خفض شياو جينغروي رأسه وازدادت وجنتاه شحوباً، قليلاً. “أنا لست في عجلة من أمري…”
في اليوم التالي، جاء الأمير يو مبكراً إلى قصؤ سو، وسأل مي تشانغسو عن سبب مجيئه إلى قصر يو الإمبراطوري. وبما أن الأمر قد مضى بالفعل، أجاب مي تشانغسو أنه ذهب من أجل التهنئة للعام الجديد، ولم يذكر شيئا آخر، حيث أراد أن يثير الأمير يو قضية جريمة القتل بنفسه، ليذكره بعفوية ألا يتوسل من أجل مينغ تشي مجدداً.
“لا تهتم به، معاييره عالية جداً.” غيّر يان يوجين الموضوع عرضاً.
“هذه… هذه… هذه بطاقة تهنئة مكتوبة بخط السيد موشان…”
“الآن وقد تعافى الأخ سو، لماذا لا نذهب يوماً إلى شارع السوق الحلزوني؟ حتى دون الأخذ في الاعتبار جميع المنازل الأخرى، فموسيقى منزل مياو يين حقا من عالم آخر، والأخ سو خبير إلى هذا الحد، يجب أن تأتي وتستمتع.”
ابتسم مي تشانغسو وعندما أراد الرد ظهر لي غانغ خارج الباب وبيده كومة من البطاقات.
وجد لي غانغ صعوبة في إيقافها، “هل لديك شيء مهم لتخبريه؟”
“رئيس، هذه بطاقات التهنئة التي وصلت للتو بالبريد، هل ستنظر إليها الآن؟”
“هناك الكثير من الناس في عائلتي شي وتشو، لابد أن ليلة رأس السنة كانت مفعمة بالحياة؟”
“ضعها هناك،” نظر مي تشانغسو إلى رف كتب على جانب الغرفة. “سأرد عليها لاحقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن شياو جينغروي بدا غاضباً من وقاحة شي شو، إلا أنه لم يستطع تحمل رؤية شقيقه الأصغر محرجاً الآن، وبعد سماع كلمات مي تشانغسو عرف أنه أراد أن يخفف من الأجواء عن قصد، لذلك نهض وضم يديه بابتسامة قائلاً، “لقد مر حقاً وقت طويل منذ أن استفدت من توجيهات الأخ سو. هل نذهب إذا إلى الفناء الخرجي؟”
دخل لي غانغ باحترام، ورتب البطاقات بعناية على الرف ثم غادر. بما أن يان يوجين جلس بالقرب من رف الكتب، نظر بفضول إلى البطاقات، وعندما رأى التوقيع على الظرف الشاحب في أعلى الكومة، اتسعت عيناه.
“بالفعل، لقد كانت مفعمة بالحيوية، لكن اتباع الطقوس أصبح صداعاً مع هذا العدد الكبير من الناس، ووصل الوقت لمنتصف الليل عندما انتهينا من تقديم التهاني للعام الجديد بناءً على العمر والأقدمية.”
“هذه… هذه… هذه بطاقة تهنئة مكتوبة بخط السيد موشان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكرت أنني لو قابلت الرئيس فلن أمانع توبيخه، لكن، وأنا لا أستطيع رؤيته فلماذا أغضبه دون سبب؟ فقد أمرنا الرئيس بعدم المجيء إلى هنا دون إذنه من قبل…”
“أوه، هل هي؟” ألقى مي تشانغسو نظرة عابرة. “هل وصلت بهذه السرعة؟ كنت اتوقع، بما انني في العاصمة هذا العام، أنه لن تصل على الأول حتى اليوم الخامس من العام الجديد.”
“الأخ الثالث!” وبّخ كل من شياو جينغروي وشي بي بانسجام.
“هل يرسل السيد موشان لك بطاقة تهنئة كل عام؟” قام يان يموجين بإلقاء نظرة فاحصة، “لوقد وقّع على البطاقة ‘الأخ الأكبر موشان’. إنه يخاطبك على قدم المساواة…”
“لا تهتم به، معاييره عالية جداً.” غيّر يان يوجين الموضوع عرضاً.
“يعاملني الأخ موشان بلطف شديد، وسيكون من غير اللائق بالنسبة لي رفض مثل هذا الشرف. في الحقيقة، نحن ببساطة نتبادل بضع رسائل كل عام، وهي مجرد مراسلة بين السادة لا أكثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أردت أن أقدم التهنئة بالعام الجديد للرئيس شخصياً…”
“كم عدد الأشخاص في هذا العالم الذين يستطعون تبادل الرسائل مع السيد موشان؟” تنهد يان يوجين وأعطى شي شو، الجالس في أحد الجانبين ويبدو مذهولا كدجاجة خشبية، نظرة ذات مغزى.
“هناك الكثير من الناس في عائلتي شي وتشو، لابد أن ليلة رأس السنة كانت مفعمة بالحياة؟”
“وأكاديمية سونغشان التابعة للسيد موشان لا تقبل سوى الشباب الأكثر موهبة وتميزاً… صحيح، شي شو ألا تدرس في أكاديمية سونغشان؟ يبدو أنك أدنى من الأخ سو رتبةً…”
تحت الوشاح الرقيق، لم يُرى سوى بشرة الفتاة البيضاء وعيناها المشرقتان، ولم يكن من الممكن رؤية تعبيرها. بعد فترة قليلة من الصمت، تنهدت بشكل خفيف.
نظر مي تشانغسو إلى وجه شي شو، وفكر أنه لا يزال صغيراً ولم يرد أن يجعل الأمور صعبة عليه، لذلك قال بخفة، “لا توجد علاقة بيننا، لماذا نتجادل حول الرتب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن شياو جينغروي بدا غاضباً من وقاحة شي شو، إلا أنه لم يستطع تحمل رؤية شقيقه الأصغر محرجاً الآن، وبعد سماع كلمات مي تشانغسو عرف أنه أراد أن يخفف من الأجواء عن قصد، لذلك نهض وضم يديه بابتسامة قائلاً، “لقد مر حقاً وقت طويل منذ أن استفدت من توجيهات الأخ سو. هل نذهب إذا إلى الفناء الخرجي؟”
لم ينظر إلى شي شو بعدها، بل التفت وابتسم بحرارة لشياو جينغروي، قائلا، “لم أر رقصة سيف جينغروي لفترة طويلة، وبما أن لدينا بعض الوقت اليوم، هل تمانع أن تريني كم تحسنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر لأن الوقت لا يزال مبكراً، ودعوته ليان يوجين ليحضر الأخوين شي، فقد خمّن مي تسانغسو أنهم على الأرجح لن يأتو حتى فترة ما بعد الظهر، لءلك ترك بعض التعليمات لـلي غانغ ثم عاد لغرفته لينام.
على الرغم من أن شياو جينغروي بدا غاضباً من وقاحة شي شو، إلا أنه لم يستطع تحمل رؤية شقيقه الأصغر محرجاً الآن، وبعد سماع كلمات مي تشانغسو عرف أنه أراد أن يخفف من الأجواء عن قصد، لذلك نهض وضم يديه بابتسامة قائلاً، “لقد مر حقاً وقت طويل منذ أن استفدت من توجيهات الأخ سو. هل نذهب إذا إلى الفناء الخرجي؟”
دخل لي غانغ باحترام، ورتب البطاقات بعناية على الرف ثم غادر. بما أن يان يوجين جلس بالقرب من رف الكتب، نظر بفضول إلى البطاقات، وعندما رأى التوقيع على الظرف الشاحب في أعلى الكومة، اتسعت عيناه.
“وأكاديمية سونغشان التابعة للسيد موشان لا تقبل سوى الشباب الأكثر موهبة وتميزاً… صحيح، شي شو ألا تدرس في أكاديمية سونغشان؟ يبدو أنك أدنى من الأخ سو رتبةً…”
“الأخ الأكبر!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات