هايمر!
أصبحت جثة أوتو تبدوا كما لو كانت تعود لرجل عجوز ، فقط الجلد و العظام ، من الواضح أن ما سحب منه لم يكن دمه وحده ، بل حتى عمره .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ يبدوا أن هناك قوى خارقة كما قالت آنا ، رغم أنها لم تكن متأكدة من الأمر ‘ فكر داميان و الدهشة لا زالت مرسومة على محياه ، كان قلبه ينبض بشدة عكس الهدوء الذي عادة ما يكون عليه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شاهد داميان كل هذا بتعبير مذهول ، جعله هذا المنظر يشعر بالقشعريرة ، لم يكن يعلم سببها ، أهو نابع من خوف المجهول أم هو نابع من إثارة هذا الإكتشاف الذي رآه للتو.
تقدم الملثم من وقت سابق و مد السيف له مرة أخرى ، كان الشاب الأسمر يتوسل و يبكي دون أي اعتبار لكرامته ، و عندما رآى أن ذلك لن ينفعه و أن فرصة نجاته منعدمة بدأ في السب و اللعن بأعلى ما لديه ، ” اللعنة عليكم أيها الشياطين ، سألعنكم حتى بعد مماتي أيها الأوغاد ، سألعن نسلكم للأبد ….” تساقط مطر من البصاق من فمه و هو يسب ، لكنه صمت بعدها للأبد !
‘ يبدوا أن هناك قوى خارقة كما قالت آنا ، رغم أنها لم تكن متأكدة من الأمر ‘ فكر داميان و الدهشة لا زالت مرسومة على محياه ، كان قلبه ينبض بشدة عكس الهدوء الذي عادة ما يكون عليه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أنه لم يدري نسبة صحة ما قدمته له من معلومات ، لكن كان ما رآه بعينيه و تأكد منه مختلفا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا يهم ‘ ، سواء كان ما قدمته له آنا من معلومات صحيحا أو خاطئا ، لا يهم ، سواء كان شعوره هذا نابعا من خوف أو إثارة ، لا يهم ، إذا امتلك القوة فمن يجرؤ على عرقلته أو تهديد حياته ، الخوف من مجهول ؟ ، التردد عند الخطر ؟ ، لا يمكن حصول هذا في حال إمتلاكك للقوة المطلقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا ما يسعى إليه ، القدرة على سحق أي شيء بالقوة المطلقة ، القدرة على حل أي مشكل بالقوة المطلقة ! جعله هذا التفكير يشعر بشعور غامر بالإثارة، لم يشعر بشيء هكذا من زمن بعيد ، منذ أن بدأ تعلم فنون القتال و الشعور بتطور قوته شيئا فشيئا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا ما يسعى إليه ، القدرة على سحق أي شيء بالقوة المطلقة ، القدرة على حل أي مشكل بالقوة المطلقة ! جعله هذا التفكير يشعر بشعور غامر بالإثارة، لم يشعر بشيء هكذا من زمن بعيد ، منذ أن بدأ تعلم فنون القتال و الشعور بتطور قوته شيئا فشيئا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن مقارنة بهذا الشعور الآن ، كان الأمر الآن أكبر بالتأكيد ، نحن نتحدث الآن عن قوة تتجاوز حدود البشر ، كيف يمكن ألا يشعر بالحماس ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ لا يزال الأمر بعيد المنال ‘ تنهد في نفسه ، و حاول قمع كل أفكاره و التركيز على المنظر أمامه ، كان يريد الخروج من هنا ، لكن فضولك جعله يريد مشاهدة المزيد ، يريد معرفة نوع هذه القوة و ما يوجد داخل ذلك التابوث إن أمكن ، لكي يملك فكرة أفضل عن ما قد يواجهه في العالم من قوى مستقبلا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة ، ازداد الشعور المشؤوم و علت التراثيل من الأشخاص الملثمين كذلك ، إزداد الضوء الأحمر توهجا حتى أصبح من غير الممكن الرؤية فيه و حجب التابوث تماما !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أنه لم يدري نسبة صحة ما قدمته له من معلومات ، لكن كان ما رآه بعينيه و تأكد منه مختلفا .
ما هي إلا لحظات قليلة حتى زال الضوء الأحمر ، ما بقي هو الثابوث الأسود و الجثة المحنطة و العظمية بجانبه . توقفت الثراثيل من الأشخاص الملثمين و بقي الملثم في المنتصف و هو قائد المجموعة يرثل لوحده ، لم يفهم داميان أيا مما يقولون ، كل ما استطاع فهمه هو إسم كان يتردد عديد المرات بين كلامهم ، هايمر !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خفت الضوء شيئا فشيئا حتى اختفى تماما ، فتح كل الأشخاص أعينهم ، حتى داميان ، فكر أنه شاهد بما فيه الكفاية ، إذا استمر الآن و بقي أكثر من ذلك فقد يحدث مالا يحمد عقباه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قدر أن هذا إسم و أو نسب الشخص الذي كانوا له يقدمون هذه التضحية ، و هو ربما حتى يكون هو الشخص داخل هذا التابوث !
يعود تاريخ تأسيس جماعتهم إلى أزيد من مائتي سنة ، كان هذا الموقع في السابق مجرد حفرة وجدها أحد أسلافهم ، و بدافع الفضول ، قرر النظر فيها لإكتشاف مدى عمقها و ما كان السبب وراء إنشائها ، فكانت المفاجأة أن وجد هذا التابوث الأسود هناك ، حاول فتحه بشتى الطرق لكن أيا منها لم ينجح ، فتوصل إلى أن من بداخله شخص عظيم بالغ القوى ، و من خلال الهالة القاتمة و الجو الشيطاني المحيط به نسب ذلك إلى وجود شيطاني عتيق !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما خرجوا به من استنتاجات أن هذا التابوث سقط من السماء ، و هكذا بدأوا في تبجيله و عبادته و حتى تقديم القرابين له ، و هكذا اكتشفوا الخاصية المتميزة له ، و هي قدرته على امتصاص الدم.
‘لا يهم ‘ ، سواء كان ما قدمته له آنا من معلومات صحيحا أو خاطئا ، لا يهم ، سواء كان شعوره هذا نابعا من خوف أو إثارة ، لا يهم ، إذا امتلك القوة فمن يجرؤ على عرقلته أو تهديد حياته ، الخوف من مجهول ؟ ، التردد عند الخطر ؟ ، لا يمكن حصول هذا في حال إمتلاكك للقوة المطلقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شاهد داميان طقوسهم من مكانه على الدرج ، بينما استمر القائد في تلاوة نصوصه الغريبة ، بدى كما لو كان قائد فرقة أوركسترا ، يقود مجموعة الملثمين ليتلون من وراءه .
قدر أن هذا إسم و أو نسب الشخص الذي كانوا له يقدمون هذه التضحية ، و هو ربما حتى يكون هو الشخص داخل هذا التابوث !
و بإيماءة منه ، ذهب إثنان منهم من وقت سابق لجلب الشاب الأسمر الذي كان فاقدا الوعي في الجانب ، لكن ما إن اقتربوا حتى قفز راميا بنفسه للخلف و بدأ بالصراخ بأعلى صوته ، ” أحدكم ، ألا يوجد أحد هنا ، أنقذوني …. اللعنة ، ابتعدوا لاتقتربوا مني أيها الشياطين! ” بدأ يتراجع و هو يتلفظ هذه الكلمات ، كان يزخف في الأرض على يديه و رجليه ، من الواضح أنه أصيب في وقت سابق في رجليه و ربما حتى كسرا ، كان يبدوا مثيرا للشفقة مع تعبير من الرعب الخالص ، تدفقت الدموع و المخاط من عينيه و أنفه و هو يكافح للتشبث بأي أمل و لو كان بسيطا للنجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس الشخصان الملثمان ، كما التفت بقية الملثمين المشكلين للدائرة و القائد بسماعهم لذلك ، لكن هذا لم يوقفهم عن إتمام طقوسهم الدينية حيث استداروا و أكملوا دون إلقاء نظرة أخرى عليه ، من الواضح أن هذا لم يشكل لهم أي إزعاج .
أصبحت جثة أوتو تبدوا كما لو كانت تعود لرجل عجوز ، فقط الجلد و العظام ، من الواضح أن ما سحب منه لم يكن دمه وحده ، بل حتى عمره .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ لا يزال الأمر بعيد المنال ‘ تنهد في نفسه ، و حاول قمع كل أفكاره و التركيز على المنظر أمامه ، كان يريد الخروج من هنا ، لكن فضولك جعله يريد مشاهدة المزيد ، يريد معرفة نوع هذه القوة و ما يوجد داخل ذلك التابوث إن أمكن ، لكي يملك فكرة أفضل عن ما قد يواجهه في العالم من قوى مستقبلا .
قام أحد الإثنين الملثمين بسحب سيف من الغمد من تحت عبائته ، و دون أي إكترات لصراخ و لعنات الشاب ، طعنه في كتفه حتى خرج السيف من الجانب الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهد داميان كل هذا بتعبير مذهول ، جعله هذا المنظر يشعر بالقشعريرة ، لم يكن يعلم سببها ، أهو نابع من خوف المجهول أم هو نابع من إثارة هذا الإكتشاف الذي رآه للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مقارنة بهذا الشعور الآن ، كان الأمر الآن أكبر بالتأكيد ، نحن نتحدث الآن عن قوة تتجاوز حدود البشر ، كيف يمكن ألا يشعر بالحماس ؟
أمسكاه من ذراعيه و سحبوه جارين إياه إلى وسط الدائرة حيث وضع على التابوث هو الآخر ، كانت جثة أوتو مرمية بجانبه ، جعله منظرها العظمي و الجلد الذي أصبح يبدوا كما لو كان لرجل عجوز يشعر بالقشعريرة ، علت صرخاته و توسلاته و تساقطت دموعه مثل شلال منهمر و هو يطلب الرحمة ، لكن أحدا لم يلقي له بالا أو يعره أدنى اهتمام .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا يهم ‘ ، سواء كان ما قدمته له آنا من معلومات صحيحا أو خاطئا ، لا يهم ، سواء كان شعوره هذا نابعا من خوف أو إثارة ، لا يهم ، إذا امتلك القوة فمن يجرؤ على عرقلته أو تهديد حياته ، الخوف من مجهول ؟ ، التردد عند الخطر ؟ ، لا يمكن حصول هذا في حال إمتلاكك للقوة المطلقة!
أمسكاه من ذراعيه و سحبوه جارين إياه إلى وسط الدائرة حيث وضع على التابوث هو الآخر ، كانت جثة أوتو مرمية بجانبه ، جعله منظرها العظمي و الجلد الذي أصبح يبدوا كما لو كان لرجل عجوز يشعر بالقشعريرة ، علت صرخاته و توسلاته و تساقطت دموعه مثل شلال منهمر و هو يطلب الرحمة ، لكن أحدا لم يلقي له بالا أو يعره أدنى اهتمام .
” أرجوكم ، سأمنحكم ماتريدونه ، سأعطيكم كل ما تريدونه ، لدي ذهب …أجل الذهب ، سأمنحكم ، إياه خذوه كله , فقط لا تقتلوني أرجوكم! ” ملأ العرق و الدموع و المخاط وجهه، لقد بدى مثيرا للشفقة و هو يتوسل لحياته .
في هذه الأثناء ، كان داميان قد صعد الدرج الحجري الق
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم الملثم من وقت سابق و مد السيف له مرة أخرى ، كان الشاب الأسمر يتوسل و يبكي دون أي اعتبار لكرامته ، و عندما رآى أن ذلك لن ينفعه و أن فرصة نجاته منعدمة بدأ في السب و اللعن بأعلى ما لديه ، ” اللعنة عليكم أيها الشياطين ، سألعنكم حتى بعد مماتي أيها الأوغاد ، سألعن نسلكم للأبد ….” تساقط مطر من البصاق من فمه و هو يسب ، لكنه صمت بعدها للأبد !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوح قائد الجماعة بسيفه بقوة حتى طار رأس الشاب و تدحرج ، لم يتوقف حتى اصطدم بجثة زميله العظمية ، و بكل برود بدأ بالترديد دون كتاب و هو يمسح السيف بثياب الجثة منقطعة الرأس ثم أعاد السيف للملثم و أخذ الكتاب الأسود من جديد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قدر أن هذا إسم و أو نسب الشخص الذي كانوا له يقدمون هذه التضحية ، و هو ربما حتى يكون هو الشخص داخل هذا التابوث !
و كالمرة السابقة ، حدث نفس الشيء مرة أخرى ، فما هي إلا لحظات حتى بدأت الجثة بالذبول ، و سحب الدم منها بسرعة ثم امتص داخل التابوث ، علا التوهج القرمزي بدرجة أكبر من سابقه و منع الناس من الرؤية تماما ، و دون أن يلاحظ داميان الذي حجب الضوء رؤيته ، توسع النقش الأحمر بعدة بوصات و ملأ مكانا جديدا على سطح التابوث الأسود!
قام أحد الإثنين الملثمين بسحب سيف من الغمد من تحت عبائته ، و دون أي إكترات لصراخ و لعنات الشاب ، طعنه في كتفه حتى خرج السيف من الجانب الآخر.
أمسكاه من ذراعيه و سحبوه جارين إياه إلى وسط الدائرة حيث وضع على التابوث هو الآخر ، كانت جثة أوتو مرمية بجانبه ، جعله منظرها العظمي و الجلد الذي أصبح يبدوا كما لو كان لرجل عجوز يشعر بالقشعريرة ، علت صرخاته و توسلاته و تساقطت دموعه مثل شلال منهمر و هو يطلب الرحمة ، لكن أحدا لم يلقي له بالا أو يعره أدنى اهتمام .
خفت الضوء شيئا فشيئا حتى اختفى تماما ، فتح كل الأشخاص أعينهم ، حتى داميان ، فكر أنه شاهد بما فيه الكفاية ، إذا استمر الآن و بقي أكثر من ذلك فقد يحدث مالا يحمد عقباه .
انحنى القائد و هو يردد بضع كلمات بصوت خافت ، لمس النقش الجديد ، كانت النظرة في عينيه تحمل قداسة و تعصبا واضحين ، و سبابته مليئة ببعض الدم مسحه في فتحة العين على جبهته ثم شبك يديه معا و جلس على ركبتيه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الأثناء ، كان داميان قد صعد الدرج الحجري الق
ديم و هم مغادرا ، مدركا أن بقائه هنا الآن قد يجلب له من المشاكل ما لا يمكنه التعامل معه في الوقت الحالي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا ما يسعى إليه ، القدرة على سحق أي شيء بالقوة المطلقة ، القدرة على حل أي مشكل بالقوة المطلقة ! جعله هذا التفكير يشعر بشعور غامر بالإثارة، لم يشعر بشيء هكذا من زمن بعيد ، منذ أن بدأ تعلم فنون القتال و الشعور بتطور قوته شيئا فشيئا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أصبحت جثة أوتو تبدوا كما لو كانت تعود لرجل عجوز ، فقط الجلد و العظام ، من الواضح أن ما سحب منه لم يكن دمه وحده ، بل حتى عمره .
قدر أن هذا إسم و أو نسب الشخص الذي كانوا له يقدمون هذه التضحية ، و هو ربما حتى يكون هو الشخص داخل هذا التابوث !
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات