You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 10

تطور غير متوقع!

تطور غير متوقع!

1111111111

لم يكن داميان من نوع الأشخاص الذين يحبون العيش في قوقعتهم ، رغم أن هويته أصبحت مختلفة ، إلا أنه في داخله كان لا يزال فيكتور ، لذلك عليه أن يحسن اتخاذ قراراته و أن يتجنب الوقوع في أوضاع مثل هذه قدر الإمكان ، خصوصا و أن من يسعى ورائه أشخاص غامضون تماما ، كان هذا نوع الخصوم الذي يجب الحذر منهم أكثر من غيرهم!

بعد أن سمعت آنا كلماته ، غمرها شعور كبير من الفرح و الإزدراء ، لقد كان هذا المغفل سيتركها بعد كل شيء، لقد ظنت أنه قد يقتلها لوهلة.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ” وداعا! ”

أمسك بذقن آنا بسبابته و إبهامه و كشف عن ابتسامة لطيفة و هو ينظر إليها ، تحدث بنبرة صادقة ، ” سأدعك تذهبين كما وعدتك يا آنا ، لكن لدي أمر أحتاج منك تنفيذه في المقابل ”

***************

 

 

بعد أن سمعت آنا كلماته ، غمرها شعور كبير من الفرح و الإزدراء ، لقد كان هذا المغفل سيتركها بعد كل شيء، لقد ظنت أنه قد يقتلها لوهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أتعتقد أن الأمر سيكون فعلا كما أخبرنا فابيير ؟” ، سمع صوت خافت ، توقف للحظة ثم استمر مباشرة ، ” إذا كان الأمر كذلك فما كان ليرغب أن يشارك هذا مع أحد ، أولست محقا ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

جعلها هذا تفكر في ذلك الزميل رقم 41 ، لقد كانت ستقتله حقا هذه المرة ، لقد كادت أن تموت بسببه .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أزال دميان يده التي كانت على ذقنها ثم مسح خدها ، كانت يده دافئة نتيجة للجرح من الخنجر في وقت سابق ، لكن وجهه لم يكشف سوى عن ابتسامة خفيفة و هو يقترب منها ببطئ كما لو كان سيقبلها ، جعلها هذا تحمر قليلا و ترتبك ، أغمضت عينيها لا إراديا بينما اقترب منها حتى أحست بأنفاسه ، غير مسار رأسه و رفع يديه كما لو كان سيعانقها ثم سمع همس خافت في أذنها ” سنذهب الآن لمكان آخر ، أحتاج منك مقابلة شخص ما!”.

كان صاحب الصوت شابا في أواخر العشرينات من عمره بشعر أسود و بشرة سمراء بعض الشيء ، كان يوجه سؤاله لشاب قصير ذو عيون ضيقة ، ذو جسده عضلي جعله يبدوا غريب المظهر.

 

ما إن استدارت حتى لمع ظل سريع أمامها مما تسبب في توسع عينيها على مصراعيهما ، سمعت كلمات باهتة مع تلاشي وعيها وسط مشاعر مختلفة من الصدمة و عدم التصديق ، كانت هذه الكلمة بسيطة لكنها حملت برودة تقشعر لها الأبدان !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن سمعت كلماته اندهلت آنا قليلا لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها ، رغم أنها ظنت أن داميان غبي لأنه قام بالصفح عن حياتها لكنها عرفت خير المعرفة أنه شخص ذكي و يملك تحكما جيدا في نفسه ،كان هذا واضحا من تصرفاته و هدوئه أثناء قتالهما .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلعت نافورة من الدم من عنقها ، و رش الدم الأحمر القرمزي على معطفه ، خفت الضوء من عينيها و سقطت جانبا و تعبير الذهول و الإرتباك على وجهها ، غادرت الحياة من جسدها في لحظة!

لم تعرف حقا كيف لاحظ أن هناك شخصا في بيته و هي لم تترك خلفها أي دليل أو أثر يوضح اقتحامها منزله ، لكن مسألة كونه خدع المنظمة بأكملها و جعلهم يخطئون في تقدير قوته ، هذه كانت مسألة أخرى بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلعت نافورة من الدم من عنقها ، و رش الدم الأحمر القرمزي على معطفه ، خفت الضوء من عينيها و سقطت جانبا و تعبير الذهول و الإرتباك على وجهها ، غادرت الحياة من جسدها في لحظة!

 

 

دون تضييع مزيد من الوقت ، قام داميان بمساعدتها و أخذها لتغسل الدم الذي عليها ، لقد بقي واقفا بالقرب منها لكي لا تحاول القيام بأي شيء ، لكنها علمت أنها لن تستطيع حتى لو أرادت ، ليست في حالتها هذه على أي حال.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أقصى ما استطاعت فعله هو المشي ، و حتى ذلك كان بصعوبة بالغة ، هذا دون الحديث عن وجهها الذي امتلأ بالجروح و الكدمات.

 

 

كان صاحب الصوت شابا في أواخر العشرينات من عمره بشعر أسود و بشرة سمراء بعض الشيء ، كان يوجه سؤاله لشاب قصير ذو عيون ضيقة ، ذو جسده عضلي جعله يبدوا غريب المظهر.

قامت بغسل الدم من على وجهها و أزالت الغطاء الذي كانت تستعمله لإخفاء شعرها ، إرتدت بعضا من ملابس داميان و انتظرت الأخير حتى يزيل ملابسه حيث كانت مليئة بقليل من دمها و الدم الناتج عن الجرح في ذراعه الأيمن و كف يده .

 

 

كان هذا النوع من الناس لا يملكون مشاعر تأنيب الضمير أو الندم على الإطلاق، لن يظهر مشاعر التعاطف تجاه أشخاص كهؤلاء ، لن يمنحهم شرف الشعور بالنذم ، و حتى لو ندموا و أرادوا التفكير في التوبة أو شيء كهذا ، فقد كان ذلك مجرد نزوة و خلل بسيط تسبب فيه وضعهم على حافة الموت ، مجرد أمل صغير يجعلهم يتشبتون بالحياة من أجله ، مجرد عذر ، فما إن ينجون و و يظمنوا حياتهم حتى يعودون إلى فعل الأمور نفسها و ربما يصبحون أكثر احترافية و حذرا ، لذلك قام داميان بتخليصها من معاناتها دون أن يجعلها تستمتع بمسألة نجاتها و ربما حتى توبتها ، فلتتعفن في ذلك المكان المظلم كما فعل هو أيضا !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أزال قميصه الرمادي ليكشف عن جسده النحيل عريض الكتفين ، كانت عضلات بطنه التي كانت واضحة بعض الشيء مثل السلالم المنطلقة إلى أعلى نحو صدره ، و كانت عضلات صدره محددة رغم كونه نحيفا ، ما جعله يبدوا من قويا بعض الشيء رغم نحافته.

وضع معطفه عليه و ارتدى حذائه ، ما أن انتهى حتى أمسكها و هم مغادرا دون المزيد من الكلمات !

 

كان فجر اليوم التالي يقترب و ماهي ساعتين تقريبا و تبدأ أولى أشعة الشمس بالإنتشار في العالم مرة أخرى ، لكن داميان لم يعر ذلك اهتماما ، كان سينهي ما أتى لأجله و يعود قبل ذلك ، دون أن يعلم أي شخص بما حدث على الإطلاق.

نظرت إليه آنا التي كانت جالسة على السرير في غرفته ثم أدارت وجهها كما لو كانت لا تريد رؤيته و هو يغير ملابسه ، لكنه لم يلقي لها بالا و أخذ يرتدي قميصا آخر .

بعد تجاوز عدة شوارع و أزقة خاوية في مدينة روكين النائمة ، حتى دخل و آنا التي كانت تسير أمامه بصعوبة الغابة المظلمة ، كان هناك فانوس في يد داميان و الذي سيتعمله لإضائة الطريق الغابوي قليل الإضاءة .

 

دون تضييع مزيد من الوقت ، قام داميان بمساعدتها و أخذها لتغسل الدم الذي عليها ، لقد بقي واقفا بالقرب منها لكي لا تحاول القيام بأي شيء ، لكنها علمت أنها لن تستطيع حتى لو أرادت ، ليست في حالتها هذه على أي حال.

وضع معطفه عليه و ارتدى حذائه ، ما أن انتهى حتى أمسكها و هم مغادرا دون المزيد من الكلمات !

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد تجاوز عدة شوارع و أزقة خاوية في مدينة روكين النائمة ، حتى دخل و آنا التي كانت تسير أمامه بصعوبة الغابة المظلمة ، كان هناك فانوس في يد داميان و الذي سيتعمله لإضائة الطريق الغابوي قليل الإضاءة .

 

 

كان هذا النوع من الناس لا يملكون مشاعر تأنيب الضمير أو الندم على الإطلاق، لن يظهر مشاعر التعاطف تجاه أشخاص كهؤلاء ، لن يمنحهم شرف الشعور بالنذم ، و حتى لو ندموا و أرادوا التفكير في التوبة أو شيء كهذا ، فقد كان ذلك مجرد نزوة و خلل بسيط تسبب فيه وضعهم على حافة الموت ، مجرد أمل صغير يجعلهم يتشبتون بالحياة من أجله ، مجرد عذر ، فما إن ينجون و و يظمنوا حياتهم حتى يعودون إلى فعل الأمور نفسها و ربما يصبحون أكثر احترافية و حذرا ، لذلك قام داميان بتخليصها من معاناتها دون أن يجعلها تستمتع بمسألة نجاتها و ربما حتى توبتها ، فلتتعفن في ذلك المكان المظلم كما فعل هو أيضا !

كان فجر اليوم التالي يقترب و ماهي ساعتين تقريبا و تبدأ أولى أشعة الشمس بالإنتشار في العالم مرة أخرى ، لكن داميان لم يعر ذلك اهتماما ، كان سينهي ما أتى لأجله و يعود قبل ذلك ، دون أن يعلم أي شخص بما حدث على الإطلاق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا في وجهتهم الآن نحو المنازل القليلة المتواجدة في الغابة ضواحي مدينة روكين و التابعة لها ، استمروا في المسير ، و في كل بضع خطوات سمع تأوه خافت من آنا أمامه ، لقد كان من الواضح أنها تتألم من الإصابات التي لحقت بها في المعركة السابقة معه ، و كان من الواضح أن مصدر هذا الألم هو ضلعها الأيمن و الذي كانت تمشي و تمسك به بيدها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ” وداعا! ”

 

 

لكن قبل أن يصلوا حتى ، توقف داميان و أوقف آنا التي سبقته بخطوتين حيث أمسكها من كتفها و تحدث ،” آنا ”

كانت مسألة وفاتها أمرا محسوما من البداية ، منذ أن ذخلت هذا المنزل في اللحظة الأولى ، كانت حياتها معلقة بخيط رفيع استمر حتى هذه اللحظة لينقطع أخيرا ، لم يكن هناك أدنى تردد في حركاته ، فقط عزم ثابث لا يقبل الإنكسار و لا التردد !

 

 

ما إن استدارت حتى لمع ظل سريع أمامها مما تسبب في توسع عينيها على مصراعيهما ، سمعت كلمات باهتة مع تلاشي وعيها وسط مشاعر مختلفة من الصدمة و عدم التصديق ، كانت هذه الكلمة بسيطة لكنها حملت برودة تقشعر لها الأبدان !

كان صاحب الصوت شابا في أواخر العشرينات من عمره بشعر أسود و بشرة سمراء بعض الشيء ، كان يوجه سؤاله لشاب قصير ذو عيون ضيقة ، ذو جسده عضلي جعله يبدوا غريب المظهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذخلت دوامة الأفكار عقله ، في عينيه ، كان هناك فقط ازدراء تام ، لم يشعر بأي تعاطف على الإطلاق.

222222222

” وداعا! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

أزال دميان يده التي كانت على ذقنها ثم مسح خدها ، كانت يده دافئة نتيجة للجرح من الخنجر في وقت سابق ، لكن وجهه لم يكشف سوى عن ابتسامة خفيفة و هو يقترب منها ببطئ كما لو كان سيقبلها ، جعلها هذا تحمر قليلا و ترتبك ، أغمضت عينيها لا إراديا بينما اقترب منها حتى أحست بأنفاسه ، غير مسار رأسه و رفع يديه كما لو كان سيعانقها ثم سمع همس خافت في أذنها ” سنذهب الآن لمكان آخر ، أحتاج منك مقابلة شخص ما!”.

 

أزال دميان يده التي كانت على ذقنها ثم مسح خدها ، كانت يده دافئة نتيجة للجرح من الخنجر في وقت سابق ، لكن وجهه لم يكشف سوى عن ابتسامة خفيفة و هو يقترب منها ببطئ كما لو كان سيقبلها ، جعلها هذا تحمر قليلا و ترتبك ، أغمضت عينيها لا إراديا بينما اقترب منها حتى أحست بأنفاسه ، غير مسار رأسه و رفع يديه كما لو كان سيعانقها ثم سمع همس خافت في أذنها ” سنذهب الآن لمكان آخر ، أحتاج منك مقابلة شخص ما!”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندلعت نافورة من الدم من عنقها ، و رش الدم الأحمر القرمزي على معطفه ، خفت الضوء من عينيها و سقطت جانبا و تعبير الذهول و الإرتباك على وجهها ، غادرت الحياة من جسدها في لحظة!

 

 

 

كانت مسألة وفاتها أمرا محسوما من البداية ، منذ أن ذخلت هذا المنزل في اللحظة الأولى ، كانت حياتها معلقة بخيط رفيع استمر حتى هذه اللحظة لينقطع أخيرا ، لم يكن هناك أدنى تردد في حركاته ، فقط عزم ثابث لا يقبل الإنكسار و لا التردد !

أمسك بذقن آنا بسبابته و إبهامه و كشف عن ابتسامة لطيفة و هو ينظر إليها ، تحدث بنبرة صادقة ، ” سأدعك تذهبين كما وعدتك يا آنا ، لكن لدي أمر أحتاج منك تنفيذه في المقابل ”

 

لقد قدر أنه تبقت ساعتين تقريبا لطلوع الشمس ، كانت الشوارع لا تزال هادئة و خاوية ، ما سمع فقط كان صوت الجداجد و خطواته الخافتة ، لكن ذلك لم يستمر طويل حتى سمع صوتا خفيفا فقادما من الشارع المقابل له ، دون مزيد من التفكير ، اختبأ في مدخل صغير بين منزلين .

رفع داميان رأسه للأعلى و نظر إلى البحر الشاسع من سماء الليل ، لم يشعر بأي تعاطف تجاهها ، كان عليها أن تلوم نفسها فقط لثلويث يديها و الدخول في مجال كهذا ، رغم كونه وغدا بحد ذاته ، إلا أنه لن يشعر بأي شفقة على أوغاد مثله و ربما حتى أسوأ منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلعت نافورة من الدم من عنقها ، و رش الدم الأحمر القرمزي على معطفه ، خفت الضوء من عينيها و سقطت جانبا و تعبير الذهول و الإرتباك على وجهها ، غادرت الحياة من جسدها في لحظة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان هذا النوع من الناس لا يملكون مشاعر تأنيب الضمير أو الندم على الإطلاق، لن يظهر مشاعر التعاطف تجاه أشخاص كهؤلاء ، لن يمنحهم شرف الشعور بالنذم ، و حتى لو ندموا و أرادوا التفكير في التوبة أو شيء كهذا ، فقد كان ذلك مجرد نزوة و خلل بسيط تسبب فيه وضعهم على حافة الموت ، مجرد أمل صغير يجعلهم يتشبتون بالحياة من أجله ، مجرد عذر ، فما إن ينجون و و يظمنوا حياتهم حتى يعودون إلى فعل الأمور نفسها و ربما يصبحون أكثر احترافية و حذرا ، لذلك قام داميان بتخليصها من معاناتها دون أن يجعلها تستمتع بمسألة نجاتها و ربما حتى توبتها ، فلتتعفن في ذلك المكان المظلم كما فعل هو أيضا !

كان صاحب الصوت شابا في أواخر العشرينات من عمره بشعر أسود و بشرة سمراء بعض الشيء ، كان يوجه سؤاله لشاب قصير ذو عيون ضيقة ، ذو جسده عضلي جعله يبدوا غريب المظهر.

 

بعد تجاوز عدة شوارع و أزقة خاوية في مدينة روكين النائمة ، حتى دخل و آنا التي كانت تسير أمامه بصعوبة الغابة المظلمة ، كان هناك فانوس في يد داميان و الذي سيتعمله لإضائة الطريق الغابوي قليل الإضاءة .

رغم أنه لم يكن أفضل منها بأي حال من الأحوال ، إلا أنه كان يمتلك القوة لدعم أفعاله على عكسها ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن تلومه هو ضعفها!

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذخلت دوامة الأفكار عقله ، في عينيه ، كان هناك فقط ازدراء تام ، لم يشعر بأي تعاطف على الإطلاق.

 

 

 

***************

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت سماء الليل ملبدة بغيوم سوداء كثيفة ، تخفي نجومها كما لو كانت تخبئ جواهر ثمينة بينما يتسلل ضوء القمر الشاحب من خلال شقوقها الضيقة، كما لو كان كنزا فريدا عجزت عن أن تخفيه حتى بعد محاولات عديدة.

كان داميان يرغب في المغادرة بعد أن تجاوز الإثنان مكانه ، لكنه بعد سماعه جزءً من حديثهما غير رأيه و قرر تتبعهما ، ربما سيكتشف شيئا جيدا بمقيامه بهذا !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عاد داميان إلى المدينة بعد أن أخذ الجثة إلى جزء أعمق من الغابة ، هناك حيث يمكن أن تتواجد بعض الحيوانات لاستهلاكها ، لم يكن مهتما بإخفاء الجثة أو دفنها ، كان الدفن احتراما لا تستحقه ، و حتى هو بحد ذاته لم يستحقه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذخلت دوامة الأفكار عقله ، في عينيه ، كان هناك فقط ازدراء تام ، لم يشعر بأي تعاطف على الإطلاق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد قدر أنه تبقت ساعتين تقريبا لطلوع الشمس ، كانت الشوارع لا تزال هادئة و خاوية ، ما سمع فقط كان صوت الجداجد و خطواته الخافتة ، لكن ذلك لم يستمر طويل حتى سمع صوتا خفيفا فقادما من الشارع المقابل له ، دون مزيد من التفكير ، اختبأ في مدخل صغير بين منزلين .

 

 

عند سماعه لم يستطع الشاب الأسمر إلا أن يتنهد بالموافقة ، لقد كان ما قاله صديقه أوتو منطقيا ، و بالنظر إلى إمكانات فابيير التي لا تتجاوز إمكانات كل واحد فيهم ، فسيكون من الصعب عليه اكتشاف ذلك المكان لوحده .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” أتعتقد أن الأمر سيكون فعلا كما أخبرنا فابيير ؟” ، سمع صوت خافت ، توقف للحظة ثم استمر مباشرة ، ” إذا كان الأمر كذلك فما كان ليرغب أن يشارك هذا مع أحد ، أولست محقا ؟ ”

كانت سماء الليل ملبدة بغيوم سوداء كثيفة ، تخفي نجومها كما لو كانت تخبئ جواهر ثمينة بينما يتسلل ضوء القمر الشاحب من خلال شقوقها الضيقة، كما لو كان كنزا فريدا عجزت عن أن تخفيه حتى بعد محاولات عديدة.

 

كان داميان يرغب في المغادرة بعد أن تجاوز الإثنان مكانه ، لكنه بعد سماعه جزءً من حديثهما غير رأيه و قرر تتبعهما ، ربما سيكتشف شيئا جيدا بمقيامه بهذا !

كان صاحب الصوت شابا في أواخر العشرينات من عمره بشعر أسود و بشرة سمراء بعض الشيء ، كان يوجه سؤاله لشاب قصير ذو عيون ضيقة ، ذو جسده عضلي جعله يبدوا غريب المظهر.

أزال دميان يده التي كانت على ذقنها ثم مسح خدها ، كانت يده دافئة نتيجة للجرح من الخنجر في وقت سابق ، لكن وجهه لم يكشف سوى عن ابتسامة خفيفة و هو يقترب منها ببطئ كما لو كان سيقبلها ، جعلها هذا تحمر قليلا و ترتبك ، أغمضت عينيها لا إراديا بينما اقترب منها حتى أحست بأنفاسه ، غير مسار رأسه و رفع يديه كما لو كان سيعانقها ثم سمع همس خافت في أذنها ” سنذهب الآن لمكان آخر ، أحتاج منك مقابلة شخص ما!”.

 

 

أجاب الشاب القصير بنبرة لا مبالية ، ” كل ما في الأمر أنه لا يعتقد أن بإمكانه دخول تلك المغارة وحده و الحصول على الكنوز منها ، و إلا هل تظنه سيكون غبيا لدرجة أن يطلب مساعدتنا ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان داميان يرغب في المغادرة بعد أن تجاوز الإثنان مكانه ، لكنه بعد سماعه جزءً من حديثهما غير رأيه و قرر تتبعهما ، ربما سيكتشف شيئا جيدا بمقيامه بهذا !

عند سماعه لم يستطع الشاب الأسمر إلا أن يتنهد بالموافقة ، لقد كان ما قاله صديقه أوتو منطقيا ، و بالنظر إلى إمكانات فابيير التي لا تتجاوز إمكانات كل واحد فيهم ، فسيكون من الصعب عليه اكتشاف ذلك المكان لوحده .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان داميان يرغب في المغادرة بعد أن تجاوز الإثنان مكانه ، لكنه بعد سماعه جزءً من حديثهما غير رأيه و قرر تتبعهما ، ربما سيكتشف شيئا جيدا بمقيامه بهذا !

كانت سماء الليل ملبدة بغيوم سوداء كثيفة ، تخفي نجومها كما لو كانت تخبئ جواهر ثمينة بينما يتسلل ضوء القمر الشاحب من خلال شقوقها الضيقة، كما لو كان كنزا فريدا عجزت عن أن تخفيه حتى بعد محاولات عديدة.

 

كان هذا النوع من الناس لا يملكون مشاعر تأنيب الضمير أو الندم على الإطلاق، لن يظهر مشاعر التعاطف تجاه أشخاص كهؤلاء ، لن يمنحهم شرف الشعور بالنذم ، و حتى لو ندموا و أرادوا التفكير في التوبة أو شيء كهذا ، فقد كان ذلك مجرد نزوة و خلل بسيط تسبب فيه وضعهم على حافة الموت ، مجرد أمل صغير يجعلهم يتشبتون بالحياة من أجله ، مجرد عذر ، فما إن ينجون و و يظمنوا حياتهم حتى يعودون إلى فعل الأمور نفسها و ربما يصبحون أكثر احترافية و حذرا ، لذلك قام داميان بتخليصها من معاناتها دون أن يجعلها تستمتع بمسألة نجاتها و ربما حتى توبتها ، فلتتعفن في ذلك المكان المظلم كما فعل هو أيضا !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط