الدون فيكتور
المجلد الأول : العقد الملعون
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كان الدون فيكتور سالفاتوري زعيم أكبر مافيا في ايطاليا ، و أحد أكبر المنظمات الإجرامية ، جعلته سنوات حياته الطويلة من النشاط في مجاله يشعر و كأنه عاجز ، ليس مثل رجل قضى حياته كلها في البحث في فنون القتال و اتقان الكثير منها ، لم يكن الان حتى بصحة رجل بمثل سنه الآن !
بسم الله نبدأ……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المطر لم يتوقف منذ الفجر، سيدي،” قال باولو محولاً الحديث قليلاً.
” اقترب…”
الفصل الأول : الدون فيكتور
الفصل الأول : الدون فيكتور
كان شتاءً بارداً على سيسيليا، ذلك النوع من البرد الذي يصيب النفس بشعور من الكآبة و الفراغ ، جاعلا الأرض تغرق مع أصوات الأمطار الكثيفة .
في الطابق العلوي من “القصر الأبيض”، خلف الستائر الثقيلة والهواء المشبع برائحة الأدوية، كان فيكتور سالفاتوري يرقد على سريره الكبير كجبلٍ تهاوى نصفه وبقي النصف الآخر منه صامدة بالإرادة وحدها ، إرادة رجل لا ينكسر.
الرجل الذي دوّت باسمه العديد من الدول الأوروبية و العالمية لقرابة الخمس عقود…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد الدون فيكتور سالفاتوري في هذا العالم بعد الآن !
الرجل المسمى فيكتور سالفاتوري!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الدون فيكتور سالفاتوري زعيم أكبر مافيا في ايطاليا ، و أحد أكبر المنظمات الإجرامية ، جعلته سنوات حياته الطويلة من النشاط في مجاله يشعر و كأنه عاجز ، ليس مثل رجل قضى حياته كلها في البحث في فنون القتال و اتقان الكثير منها ، لم يكن الان حتى بصحة رجل بمثل سنه الآن !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان السرطان اللعين ينخر عظامه !
لقد كان يشعر بتغييرات في حالته الصحية ، و شعر بآلام معدته تصبح أقوى و أقوى ، لم يعد للمسكنات أي جدوى ، لكنه يعلم أنه لا يمكن أن يلوم الا نفسه ، لأنه كان من تجاهل آلامه و اكتفى بالمسكنات لتقليل الألم و غمر نفسه في العمل حتى غزا المرض ذاته !
الرجل الذي يعرف أنه أحد الأقوى في العالم ، مات أخيرا !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن ذلك توقف حين بدأ يسعل من فمه الدم ، و هو ما كان وقت معرفته لإصابته و تشخيصها ، حيث وجد نفسه في مراحل المرض الأخيرة ، و لم يتبقى له سوى وقت وجيز لعيشه !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تذكر أيها الدون فيكتور، هل تذكر… تلك الليلة في نابولي… حيت وجدتني في الشارع أرتجف من البرد ،” همس باولو بعاطفة نادرة وغريبة.
و مع ذلك لم يتفاجأ بذلك ، لقد كان هناك قول بين رجال العصابات و المافيات يقول ، يموت كل رجال العصابات إما برصاصة أو يحرق معدته بشرب الويسكي ، لقد كان أمرا طبيعيا بينهم ، و أكثر شيء حقيقيا في هذا المجال .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دعها تمطر… ربما هي تغسل دماء أحدهم في هذه الأراضي الكبيرة ،” تمتم فيكتور، وتوقف قليلاً لالتقاط أنفاسه. ثم ضغط على زر صغير بجوار السرير. دخلت ممرضة على الفور، فحصت الأجهزة، وعدّلت جرعة المسكنات.
تنفس الدون فيكتور بخشونة ، في هذه الغرفة الواسعة ، إذا استثنينا صوت جهاز قياس معدل ضربات القلب ، كان صوت تنفسه الخشن هو ما يسمع من تحت جهاز التنفس المساعد .
تحول الصفير من صوت متزايد إلى صوت طويل ومستمر… **تيـــتت…تيييييييييت …تيييييييـــــــــــــــــ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه مع ذلك ، لم يكن يريد ترك هذا الزميل القديم ، و استمر في الشرب حتى مع تحذير الطبيب له ، لم يهتم ، إذ كانت هذه آخر أيامه على أي حال !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق الهاتف، ثم نظر نحو الستائر الثقيلة. الشتاء البارد قد بدأ للتو في سيسيليا. معلنا عصرا جديدا في تاريخ المافيا العظيم !
سمع صوت طرق قادم من باب الغرفه و فتح ببطئ ، ثم أغلق بهدوء كما فعل .
“دعها تمطر… ربما هي تغسل دماء أحدهم في هذه الأراضي الكبيرة ،” تمتم فيكتور، وتوقف قليلاً لالتقاط أنفاسه. ثم ضغط على زر صغير بجوار السرير. دخلت ممرضة على الفور، فحصت الأجهزة، وعدّلت جرعة المسكنات.
دخل رجل في الأربعينيات من عمره ، بمعطف أسود يصل الى ركبتيه و بدلة سوداء رسمية تحته ، كان يرتدي قبعة سوداء مع خصلات شعر فضية متدلية من القبعة ، كانت عيناه السوداوتين الحادتين تظهران من خلال ظل قبعته ، و لحية محددة مع فكه مظهرة الرجل الإيطالي بكامل هيبته ، مع طوله الذي يصل إلى المتر و الخمسة و ثمانين ، بدى مهيبا مثل برج أسود لا يؤثر فيه الزمن .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تركزت نظرة فيكتور على هذا الشخص من جانب عينيه، بعد أن تحقق من أنه ‘باولو ريفا’، ذراعه اليمنى ، وأحد القلائل الذين نجحوا في كسب البعض من ثقته خلال مسيرة حياته الطويلة.
أومأ فيكتور إيماءة متعبة بالكاد حركت رأسه. كان صوته، الذي اعتاد أن يكون هديرًا قويا يدرأ أي شخص ، مجرد همس خشن بالكاد اخترق جهاز الأكسجين.
“باولو، أنت تعرف ما سيحدث. لقد تم الترتيب، أليس كذلك؟”
” اقترب…”
كان شتاءً بارداً على سيسيليا، ذلك النوع من البرد الذي يصيب النفس بشعور من الكآبة و الفراغ ، جاعلا الأرض تغرق مع أصوات الأمطار الكثيفة .
“دعها تمطر… ربما هي تغسل دماء أحدهم في هذه الأراضي الكبيرة ،” تمتم فيكتور، وتوقف قليلاً لالتقاط أنفاسه. ثم ضغط على زر صغير بجوار السرير. دخلت ممرضة على الفور، فحصت الأجهزة، وعدّلت جرعة المسكنات.
تقدم باولو خطوة بهدوء، ثم انحنى قليلاً عند السرير. كانت عيناه الحادتان، المحجوبتان جزئيًا بظل القبعة، تحملان مزيجًا من الولاء القاسي والألم المكتوم. لقد خدم هذا الرجل لما يقارب ثلاثين عامًا، وكان يرى الآن الجبل الذي لا يُقهر ينهار أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمع صوت طرق قادم من باب الغرفه و فتح ببطئ ، ثم أغلق بهدوء كما فعل .
لقد اعتبر في داخله الدون فيكتور والده الحقيقي ، حتى لو عاد والده الحقيقي فلن يكون بمثابة الرجل الراقد أمامه !
لكن ابتسامته الباهتة لا زالت مرسومة على وجهه ، لم يظهر أي خوف في مواجهة موته ، و استقبله مبتسما كما لو كان سيأخذ غفوة في انتظار حلم جميل !
المجلد الأول : العقد الملعون
“دعها تمطر… ربما هي تغسل دماء أحدهم في هذه الأراضي الكبيرة ،” تمتم فيكتور، وتوقف قليلاً لالتقاط أنفاسه. ثم ضغط على زر صغير بجوار السرير. دخلت ممرضة على الفور، فحصت الأجهزة، وعدّلت جرعة المسكنات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الدون فيكتور… كيف حالك؟” سأل باولو بصوت منخفض، متجنبًا الكذبة المعتادة حول “التحسن”.
لكن ابتسامته الباهتة لا زالت مرسومة على وجهه ، لم يظهر أي خوف في مواجهة موته ، و استقبله مبتسما كما لو كان سيأخذ غفوة في انتظار حلم جميل !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل رجل في الأربعينيات من عمره ، بمعطف أسود يصل الى ركبتيه و بدلة سوداء رسمية تحته ، كان يرتدي قبعة سوداء مع خصلات شعر فضية متدلية من القبعة ، كانت عيناه السوداوتين الحادتين تظهران من خلال ظل قبعته ، و لحية محددة مع فكه مظهرة الرجل الإيطالي بكامل هيبته ، مع طوله الذي يصل إلى المتر و الخمسة و ثمانين ، بدى مهيبا مثل برج أسود لا يؤثر فيه الزمن .
“لا تسأل أسئلة تعرف إجابتها، يا ولدي،” تنهد فيكتور بصعوبة. “اللعنة… حتى الموت هنا بارد وممل. لم يكن يجب أن أستمع للطبيب وأتخلى عن السيجار الكوبي ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفوضى قادمة دائمًا يا باولو. إنها الضريبة التي ندفعها لحياة كهذه. لكن يجب أن تبقى عائلتي صامدة . الأهم… هو أن تبقى عائلة سالفاتوري متماسكة. ابني…فرانشيسكو… ذلك الأحمق الغير مسؤول؟”
نظر باولو إلى الشاشة، ثم إلى وجه الدون فيكتور أخيرًا. سحب قبعته ببطء عن رأسه، وظلت خصلات شعره الفضية متدلية. انحنى وقبّل جبين فيكتور البارد و أغلق عيناه الهادئتين اللتان ظلتا تنظران نحو السقف حتى النهاية .
ابتسم باولو ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيه. محاولا اخفاء حزنه عن الدون فيكتور ، مظهرا مظهرا متماسكا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المطر لم يتوقف منذ الفجر، سيدي،” قال باولو محولاً الحديث قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي دوّت باسمه العديد من الدول الأوروبية و العالمية لقرابة الخمس عقود…
“دعها تمطر… ربما هي تغسل دماء أحدهم في هذه الأراضي الكبيرة ،” تمتم فيكتور، وتوقف قليلاً لالتقاط أنفاسه. ثم ضغط على زر صغير بجوار السرير. دخلت ممرضة على الفور، فحصت الأجهزة، وعدّلت جرعة المسكنات.
ههههه مضحك للغاية!
“اذهبي،” أشار لها الدون بيده المرتعشة ، بمجرد مغادرة الممرضة. نظر إلى باولو بنظرة حادة جمعت ما تبقى من سلطته.
“باولو، أنت تعرف ما سيحدث. لقد تم الترتيب، أليس كذلك؟”
سمع صوت طرق قادم من باب الغرفه و فتح ببطئ ، ثم أغلق بهدوء كما فعل .
“الدون فيكتور… كيف حالك؟” سأل باولو بصوت منخفض، متجنبًا الكذبة المعتادة حول “التحسن”.
“كل شيء جاهز يا دون. وفقًا لرغبتك. لم يعلم أحد بالوصية الأخيرة، وتم تأمين القصر والأمن. لا تقلق، لن تكون هناك فوضى…” أكد باولو ، ويده تمسح لحية فكه و بدأت عينا هذا الرجل الذي لم يشعر بالحزن منذ وقت طويل تتلوى في حزن ، أمسك قبعته السوداء و أنزلها أكثر محاولا اخفاء عينيه .
تنفس الدون فيكتور بخشونة ، في هذه الغرفة الواسعة ، إذا استثنينا صوت جهاز قياس معدل ضربات القلب ، كان صوت تنفسه الخشن هو ما يسمع من تحت جهاز التنفس المساعد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تذكر أيها الدون فيكتور، هل تذكر… تلك الليلة في نابولي… حيت وجدتني في الشارع أرتجف من البرد ،” همس باولو بعاطفة نادرة وغريبة.
“الفوضى قادمة دائمًا يا باولو. إنها الضريبة التي ندفعها لحياة كهذه. لكن يجب أن تبقى عائلتي صامدة . الأهم… هو أن تبقى عائلة سالفاتوري متماسكة. ابني…فرانشيسكو… ذلك الأحمق الغير مسؤول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنفس الدون فيكتور بخشونة ، في هذه الغرفة الواسعة ، إذا استثنينا صوت جهاز قياس معدل ضربات القلب ، كان صوت تنفسه الخشن هو ما يسمع من تحت جهاز التنفس المساعد .
في هذه اللحظة، ظهرت نبرة من الشك في صوت فيكتور، صوت لم يكن يليق بزعيم المافيا. لقد كان فرانشيسكو ابنه الوحيد ، لكنه لم يمتلك قط الشراسة أو الحنكة التي ميزت والده ، لقد كان لا يزال غرا ، و لم يرد ترك أمر العائلة له ، لكنه يجب أن يحافظ على سلالته ، أثره الوحيد في هذا العالم .
سحب هاتفه من جيبه. كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحًا.
“لا تقلق أيها الدون. سأكون هناك لدعمه و تقديم المشورة له دائما ، إنه أخي بعد كل شيء ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل رجل في الأربعينيات من عمره ، بمعطف أسود يصل الى ركبتيه و بدلة سوداء رسمية تحته ، كان يرتدي قبعة سوداء مع خصلات شعر فضية متدلية من القبعة ، كانت عيناه السوداوتين الحادتين تظهران من خلال ظل قبعته ، و لحية محددة مع فكه مظهرة الرجل الإيطالي بكامل هيبته ، مع طوله الذي يصل إلى المتر و الخمسة و ثمانين ، بدى مهيبا مثل برج أسود لا يؤثر فيه الزمن .
أغلق فيكتور عينيه لثوانٍ بدت كأنها قرن. كان قلبه ينبض بإيقاع متزايد ومتقطع على الشاشة المسطحة بجانبه.
ربما الموت مثيرا للشفقة هو جزائي على كل ما قمت به !
“أنا أثق بك يا باولو. لقد كنت دائمًا ابني الثاني الذي لم أنجبه ” قال فيكتور، محاولاً مد يده ليلمس كتف باولو. رفع باولو يده سريعًا ليلتقط يد الدون الباردة المليئة بالعروق . لم يكن سيندم حتى لو أخد باولو الزعامة ، كان الأمر مجرد أن ابنه كان غير كفء و لم يستطع حماية منصبه ، بعد كل شيء ، لن يستطيع أحد معرفة حقيقة النفس البشرية ، و لن يعرف جشع البشر حدودا ، كل شيء كان ممكنا !
و مع ذلك لم يتفاجأ بذلك ، لقد كان هناك قول بين رجال العصابات و المافيات يقول ، يموت كل رجال العصابات إما برصاصة أو يحرق معدته بشرب الويسكي ، لقد كان أمرا طبيعيا بينهم ، و أكثر شيء حقيقيا في هذا المجال .
نهاية الفصل
“هل تذكر أيها الدون فيكتور، هل تذكر… تلك الليلة في نابولي… حيت وجدتني في الشارع أرتجف من البرد ،” همس باولو بعاطفة نادرة وغريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي دوّت باسمه العديد من الدول الأوروبية و العالمية لقرابة الخمس عقود…
ظهرت ذكرياته واحدة تلو الأخرى بشكل سريع في عقله ، من أول مرة أدخله عمه هذا المجال و أعطاه مسدسا ، إلى اليوم الذي قتله فيه ، أيام هوسه المجنون و بحثه في فنون القتال و الأساليب القتالية المحضورة ، لقد كانت أفضل فترة في حياته !
كانت اللحظة الأخيرة لزعيم عظيم. كانت ضعيفة وعادية، و حتى مخيفة كذلك ، حملت هوسه الذي استمر لخمسين سنة من الكفاح و المجد ، لم يكن هناك رصاص، ولا قتال، فقط صوت جهاز مزعج يعلن توقف نشاط قلبه بشكل تدريجي .
تحول الصفير من صوت متزايد إلى صوت طويل ومستمر… **تيـــتت…تيييييييييت …تيييييييـــــــــــــــــ”
كان اكتساب القوة هو الشيء الوحيد الذي منحه المتعة و الرغبة في الحياة ، و هو الشعور الذي جعله أيضا بافتقاده و عجزه أن يرغب في مواصلة الحياة .
ربما الموت مثيرا للشفقة هو جزائي على كل ما قمت به !
“القصر الأبيض يتحدث” قال بصوت حاد دون أي أثر لأي حزن و هو ما كان متناقضا مع تعبيره و الدموع التي درفت على خده من تحت القبعة ، “الدون فيكتور سالفاتوري… توفي في قصره ، أعدوا جنازة تليق بفخامته ”
ههههه مضحك للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
و مع ذلك لم يتفاجأ بذلك ، لقد كان هناك قول بين رجال العصابات و المافيات يقول ، يموت كل رجال العصابات إما برصاصة أو يحرق معدته بشرب الويسكي ، لقد كان أمرا طبيعيا بينهم ، و أكثر شيء حقيقيا في هذا المجال .
لم يستطع فيكتور أن يرد ، بدأ جهاز مراقبة ضربات القلب يصدر صفيرا أعلى ، كان يتنفس بجهد أكبر، وبدأت ملامحه تتصلب، عيناه كانتا شبه مفتوحتين تنظران إلى نقطة غير مرئية في السقف ، لكنه و مع ذلك و بأفكاره أخرج ابتسامة رسمت على وجهه المتجعد !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي دوّت باسمه العديد من الدول الأوروبية و العالمية لقرابة الخمس عقود…
“لا تقلق أيها الدون. سأكون هناك لدعمه و تقديم المشورة له دائما ، إنه أخي بعد كل شيء ”
كانت اللحظة الأخيرة لزعيم عظيم. كانت ضعيفة وعادية، و حتى مخيفة كذلك ، حملت هوسه الذي استمر لخمسين سنة من الكفاح و المجد ، لم يكن هناك رصاص، ولا قتال، فقط صوت جهاز مزعج يعلن توقف نشاط قلبه بشكل تدريجي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المطر لم يتوقف منذ الفجر، سيدي،” قال باولو محولاً الحديث قليلاً.
تحول الصفير من صوت متزايد إلى صوت طويل ومستمر… **تيـــتت…تيييييييييت …تيييييييـــــــــــــــــ”
“اذهبي،” أشار لها الدون بيده المرتعشة ، بمجرد مغادرة الممرضة. نظر إلى باولو بنظرة حادة جمعت ما تبقى من سلطته.
كان اكتساب القوة هو الشيء الوحيد الذي منحه المتعة و الرغبة في الحياة ، و هو الشعور الذي جعله أيضا بافتقاده و عجزه أن يرغب في مواصلة الحياة .
نظر باولو إلى الشاشة، ثم إلى وجه الدون فيكتور أخيرًا. سحب قبعته ببطء عن رأسه، وظلت خصلات شعره الفضية متدلية. انحنى وقبّل جبين فيكتور البارد و أغلق عيناه الهادئتين اللتان ظلتا تنظران نحو السقف حتى النهاية .
نظر باولو إلى الشاشة، ثم إلى وجه الدون فيكتور أخيرًا. سحب قبعته ببطء عن رأسه، وظلت خصلات شعره الفضية متدلية. انحنى وقبّل جبين فيكتور البارد و أغلق عيناه الهادئتين اللتان ظلتا تنظران نحو السقف حتى النهاية .
بسم الله نبدأ……
لكن ابتسامته الباهتة لا زالت مرسومة على وجهه ، لم يظهر أي خوف في مواجهة موته ، و استقبله مبتسما كما لو كان سيأخذ غفوة في انتظار حلم جميل !
تحول الصفير من صوت متزايد إلى صوت طويل ومستمر… **تيـــتت…تيييييييييت …تيييييييـــــــــــــــــ”
لم يعد الدون فيكتور سالفاتوري في هذا العالم بعد الآن !
تحول الصفير من صوت متزايد إلى صوت طويل ومستمر… **تيـــتت…تيييييييييت …تيييييييـــــــــــــــــ”
ظهرت ذكرياته واحدة تلو الأخرى بشكل سريع في عقله ، من أول مرة أدخله عمه هذا المجال و أعطاه مسدسا ، إلى اليوم الذي قتله فيه ، أيام هوسه المجنون و بحثه في فنون القتال و الأساليب القتالية المحضورة ، لقد كانت أفضل فترة في حياته !
الرجل الذي يعرف أنه أحد الأقوى في العالم ، مات أخيرا !
جلس باولو ريفا، الرجل الذي لم يكسره مرور الزمن بجوار السرير للحظة طويلة، يحدق في ملكه السابق. ثم نهض، وعدل بذلته السوداء، ووضع قبعته.
سحب هاتفه من جيبه. كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المطر لم يتوقف منذ الفجر، سيدي،” قال باولو محولاً الحديث قليلاً.
“القصر الأبيض يتحدث” قال بصوت حاد دون أي أثر لأي حزن و هو ما كان متناقضا مع تعبيره و الدموع التي درفت على خده من تحت القبعة ، “الدون فيكتور سالفاتوري… توفي في قصره ، أعدوا جنازة تليق بفخامته ”
“كل شيء جاهز يا دون. وفقًا لرغبتك. لم يعلم أحد بالوصية الأخيرة، وتم تأمين القصر والأمن. لا تقلق، لن تكون هناك فوضى…” أكد باولو ، ويده تمسح لحية فكه و بدأت عينا هذا الرجل الذي لم يشعر بالحزن منذ وقت طويل تتلوى في حزن ، أمسك قبعته السوداء و أنزلها أكثر محاولا اخفاء عينيه .
أغلق الهاتف، ثم نظر نحو الستائر الثقيلة. الشتاء البارد قد بدأ للتو في سيسيليا. معلنا عصرا جديدا في تاريخ المافيا العظيم !
ههههه مضحك للغاية!
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر باولو إلى الشاشة، ثم إلى وجه الدون فيكتور أخيرًا. سحب قبعته ببطء عن رأسه، وظلت خصلات شعره الفضية متدلية. انحنى وقبّل جبين فيكتور البارد و أغلق عيناه الهادئتين اللتان ظلتا تنظران نحو السقف حتى النهاية .
ملاحظة المترجم : أنا كاتب الرواية و مترجمها في الوقت نفسه لذا لا تبخلوا علي بآرائكم حول الرواية ، لمن لديه أي استفسارات أو أسئلة حول الرواية يمكنك طرح ذلك في التعليقات و سأكون سعيدا بالرد على كل واحد منكم 🤝❤️
كانت اللحظة الأخيرة لزعيم عظيم. كانت ضعيفة وعادية، و حتى مخيفة كذلك ، حملت هوسه الذي استمر لخمسين سنة من الكفاح و المجد ، لم يكن هناك رصاص، ولا قتال، فقط صوت جهاز مزعج يعلن توقف نشاط قلبه بشكل تدريجي .
نهاية الفصل
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اسلوب الكتابه والمفردات شي رائع استمر
شكرا لك 🖤🥀