رؤية بيستويا مجددًا ٢
الفصل 194.5: رؤية بيستويا مجددًا ٢
المعركة تركتها ملطخة بالدماء، مما جعلها تعبس بعمق.
“سيد سوين، لم أراك منذ زمن…”
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الآن، وجودها هنا يعقد الأمور.
السيد جينغ، على الرغم من أنه ليس تشاك، إلا أنه بدا يشاركها عادة الاستمتاع بالحمام مثل مدمنة القمار.
المعركة تركتها ملطخة بالدماء، مما جعلها تعبس بعمق.
على الرغم من أن لمس بشرتها المتيبسة كان مثل مدمنة القمار، إلا أن التفكير في أن السيد جينغ ربما لم يكن شابًا، جعل سوين يشعر بغرابة ما.
طافت في الهواء، تدور حول نفسها، “أوه، ظننت أنك نسيتني~”
أثناء الحديث، بدأت أيضًا في خلع ردائها وقالت دون النظر إلى سوين: “حسنًا، سأستحم. سنتحدث لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فهم سوين بطبيعة الحال وحول نظراته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، قاطعته “تشاك” مباشرة: “لا يمكن الحديث عنه.”
مدمنة القمار لن تتجنبه، لكن هذه الشخصية الكبيرة لا تزال تهتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الفتاة بدت حساسة جدًا للمشاعر. قبل أن يجد سوين الكلمات المناسبة، أظلم تعبيرها فجأة، “أنت… ألا يعجبك الهدية التي أعطيتك إياها؟”
سرعان ما سمع صوت تدفق الماء من الحمام.
الضوضاء خارج النافذة لم تتوقف أبدًا، حيث استمرت عملية مطاردة المغتال حتى وقت متأخر من الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوضوح، كانت مستيقظة طوال الوقت.
بعد الاستحمام، استلقت “تشاك” على السرير للراحة.
جلس سوين متربعًا على الأريكة القريبة، متأملًا.
لا بد أن الوقت حوالي الثانية أو الثالثة صباحًا عندما، فجأة، لاحظت “تشاك”، التي بدت نائمة بعمق، شيئًا وأطلقت صيحة هادئة: “شخص ما قادم!”
…
عند سماع ذلك، فهم سوين معناها فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زورو كان رفيق تشاك؛ عليهما أن يلعبا دورهما حتى النهاية. عليهما أن يبدوا طبيعيين تمامًا لأي شخص يتطلع إلى الغرفة ليرى وضعهما الحالي.
غير سوين ملابسه بسرعة إلى بيجاما وقفز على السرير، بينما احتضنته “تشاك” أيضًا بشكل مريح بين ذراعيها، كما أشارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعطت الشخصية الكبيرة الإشارة، لذا لم يُظهر أي تردد—أمسك بها كما ينبغي. كانت “تشاك” الآن ترتدي ثوب نوم خفيفًا، وملمسها مختلف. ملامسة الجلد الكبيرة سمحت لكل منهما أن يشعر بوضوح بدفء الآخر.
المعركة تركتها ملطخة بالدماء، مما جعلها تعبس بعمق.
على الرغم من ذلك، ليست هناك مشاعر رومانسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس سوين متربعًا على الأريكة القريبة، متأملًا.
على الرغم من أن لمس بشرتها المتيبسة كان مثل مدمنة القمار، إلا أن التفكير في أن السيد جينغ ربما لم يكن شابًا، جعل سوين يشعر بغرابة ما.
بعد الالتفاف حول الموضوع بأسئلة قليلة، اكتشف سوين أن بيستويا لم تتذكر ما حدث بعد مغادرته.
لم يكتشف سوين أي حركة تشير إلى وصول شخص ما، لذا لا بد أن الزائر كان متخصصًا من الرتبة الثالثة على الأقل.
بالنظر إلى “تشاك” بجانبه، كان تنفسها منتظمًا، وبدت نائمة بعمق.
تساءل عما إذا كانت منظمة المظلة عادت للتحقق؟
“آهم! آهم!”
شخصية “تشاك” هي متخصصة من الرتبة الثانية، وبطبيعة الحال، لا ينبغي لها أن تكتشف الشخص الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الاثنان كانا متحاضنين في السرير، مستلقيين لفترة طويلة، وكأنهما نائمان بعمق بالفعل.
لكن الأمور لم تكن كما اعتقد سوين تمامًا.
عندما رأى اسم هذه القلادة لأول مرة، فكر سوين أنه يبدو مألوفًا جدًا.
لأنه قبل وقت طويل، سمع سوين، الذي كان يفترض أنه نائم، شخصًا ينادي اسمه بجانب أذنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيد سوين، لم أراك منذ زمن…”
على الرغم من أنني أعطيتك أغلى هدية عندي، إلا أنك فقدتها.
لم يكن هناك أي ضجيج، أليس كذلك؟ لا أبواب مفتوحة، لا أحد تسلق عبر النوافذ، ولا حتى أصوات خطوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ابتسم وقال: “كيف يمكن أن أنسى؟”
لكن الغريب، أن النداءات بدت وكأنها بجانب أذنه مباشرة.
عندما رأى اسم هذه القلادة لأول مرة، فكر سوين أنه يبدو مألوفًا جدًا.
“هيهي… أعلم أنك لست نائمًا…”
رفعت بيستويا رأسها، وفي تلك اللحظة، انجذب انتباهها إلى قلادة على يد سوين، “هاه… سيد سوين، كيف حصلت على هذه القلادة؟”
أثناء حديثه، نهض سوين من السرير، وغطى “تشاك” جيدًا، ثم سأل: “بيستويا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
ظن سوين أنه يسمع أشياء، لكنه رفع جفنيه قليلًا مع ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في لحظة، ظهر وجه متوهج بضوء أزرق شاحب أمام عينيه مباشرة.
على بعد عشرة سنتيمترات فقط من وجهه، كانت فتاة صغيرة شبه شفافة تحدق به، وجهًا لوجه، بعينين كبيرتين براقتين مليئتين بابتسامة ماكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو لم تكن عقلية سوين قوية، لقفز الشخص العادي الذي يرى هذا المشهد في منتصف الليل كقط خائف وشعره منتصب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
….
د
شعر سوين بضيق في قلبه.
“بيستويا؟”
عضّة، قوية وصلبة.
سأل سوين بشكل استفساري.
عند سماع هذا، توقف اللون الأحمر في عيني الفتاة أخيرًا.
الفتاة الصغيرة أمامه، التي ترتدي فستان أميرة أنيق ولطيف، كانت محفورة في ذاكرته؛ بطبيعة الحال، كانت الفتاة الصغيرة “الكيان الشبحى” التي قابلها في أول يوم بعد انتقاله.
على الرغم من أن هذه الفتاة الصغيرة الكيان الشبحى كانت شقية بعض الشيء أحيانًا، إلا أن بينهما نوعًا من “التوافق” الفوري.
بالنظر إلى “تشاك” بجانبه، كان تنفسها منتظمًا، وبدت نائمة بعمق.
لكنها لم تكترث؛ ففي هذه الألف عام، نسيت أشياء كثيرة.
استطاع أن يروي نكات مختلفة وقصص صغيرة بسهولة.
سواء كانت نائمة حقًا أم تتظاهر بذلك، عرف سوين أن الوضع اليوم يبدو في طريقه للانحراف…
تحدث الاثنان لبعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيستويا، عندما رأت أن سوين تعرف عليها، كشفت عن تعبير بهيج على وجهها الصغير.
لم يمانع سوين، ابتسم، ولم يسحب يده.
انتهت العضة، ربما أفرغت غضبها.
طافت في الهواء، تدور حول نفسها، “أوه، ظننت أنك نسيتني~”
ظن أنها غير مدركة للوضع وأراد أن يقول المزيد.
على الرغم من أن لمس بشرتها المتيبسة كان مثل مدمنة القمار، إلا أن التفكير في أن السيد جينغ ربما لم يكن شابًا، جعل سوين يشعر بغرابة ما.
بالاستماع إلى هذا الصوت الأنثوي الحي، تذكر سوين لقاءهما الأول.
كان ذلك ألم فقدان أغلى شيء في القلب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حافظ سوين على رباطة جأشه ومشى إلى طاولة القهوة في الجناح، وصب لنفسه كوبًا من الماء.
على الرغم من أن هذه الفتاة الصغيرة الكيان الشبحى كانت شقية بعض الشيء أحيانًا، إلا أن بينهما نوعًا من “التوافق” الفوري.
سوين، خوفًا من أن تتذكر شيئًا وتنزعج مجددًا، قال مباشرة: “ألم تطلبي مني أن أسألها سؤالًا؟ لقد عرفت بعض الأدلة، وأخطط لمساعدتك في السؤال.”
ابتسم وقال: “كيف يمكن أن أنسى؟”
“إذاً…”
أثناء حديثه، نهض سوين من السرير، وغطى “تشاك” جيدًا، ثم سأل: “بيستويا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
“…”
لو لم يرَ “بروش الفراشة”، لكان قد سعد بالحديث مع الكيان الشبحى الذي شعر بارتياح معه ذات مرة.
أحدهما السؤال الذي كلفته به.
لكن الآن، وجودها هنا يعقد الأمور.
ففي النهاية، كان أول “صديق” لهذه الفتاة في ألف عام.
“لا أعرف. شعرت بقربك، لذا جئت لرؤيتك~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من السهل مواساتها.
فجأة برد الجو.
أمالت بيستويا رأسها، متأملة، وكأنها تفتقد جزءًا من ذاكرتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنها لم تكترث؛ ففي هذه الألف عام، نسيت أشياء كثيرة.
أومأ سوين برأسه ولوّح لها.
لكن رؤية صديق قديم، كانت سعيدة حقًا: “لا أصدق أنه أنت حقًا، سيد سوين.”
لكنه كان فضوليًا أيضًا، كيف أن جسده الحالي شعر حقًا بالألم من عضة؟
حافظ سوين على رباطة جأشه ومشى إلى طاولة القهوة في الجناح، وصب لنفسه كوبًا من الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان الكيان الشبحى يستطيع شرب الشاي، إلا أنه صب كوبًا لبيستويا، الجالسة بجانبه.
مخزون سوين الواسع من تقنيات المغازلة كان مفيدًا أيضًا.
زورو كان رفيق تشاك؛ عليهما أن يلعبا دورهما حتى النهاية. عليهما أن يبدوا طبيعيين تمامًا لأي شخص يتطلع إلى الغرفة ليرى وضعهما الحالي.
أثناء صب الشاي، مازح سوين: “لقد أصبحتُ وسيمًا جدًا، كيف تعرفت علي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآخر عن البروش.
شمّت بيستويا كوب الشاي، واحتست رشفة، وقالت: “بالطبع يمكنني التعرف عليك. أعرف روحك~”
“سيد سوين، لم أراك منذ زمن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة الصغيرة أمامه، التي ترتدي فستان أميرة أنيق ولطيف، كانت محفورة في ذاكرته؛ بطبيعة الحال، كانت الفتاة الصغيرة “الكيان الشبحى” التي قابلها في أول يوم بعد انتقاله.
رمشت، ثم أضافت: “لكن روحك أصبحت أقوى بكثير من قبل، كدت لا أعرفها~”
اسم “سيريا” كان شائعًا بين النساء،
كان الأمر كلم شمل أصدقاء قدامى، الجو ودي جدًا.
في لحظة، ظهر وجه متوهج بضوء أزرق شاحب أمام عينيه مباشرة.
فجأة برد الجو.
تحدث الاثنان بمحادثة متقطعة إلى حد ما.
…
سواء كانت نائمة حقًا أم تتظاهر بذلك، عرف سوين أن الوضع اليوم يبدو في طريقه للانحراف…
في لحظة، ظهر وجه متوهج بضوء أزرق شاحب أمام عينيه مباشرة.
بعد الالتفاف حول الموضوع بأسئلة قليلة، اكتشف سوين أن بيستويا لم تتذكر ما حدث بعد مغادرته.
الآن بعد أن رحلت بيستويا، جلس سوين على الأريكة، عابسًا بعمق.
وكأنها عند استيقاظها، شعرت بقربه، ولهذا جاءت مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالاستماع إلى تلك النبرة المرحة، استطاع أن يشعر أن سعادتها تأتي من القلب.
على الرغم من أن هذه الفتاة الصغيرة الكيان الشبحى كانت شقية بعض الشيء أحيانًا، إلا أن بينهما نوعًا من “التوافق” الفوري.
لكن… الحيز الملعون لقاعة العاصفة كان قد اختفى بوضوح من قبل.
علاوة على ذلك، هل كانت الأشباح من الحيز الملعون تتجول في الخارج؟
كل هذا غريب.
لقد تجنبه عمدًا، لكنها أثارته.
أومأ سوين برأسه ولوّح لها.
بعد التحدث في بعض المواضيع الخفيفة، تأكد سوين أن الفتاة أمامه هي نفسها التي رآها من قبل.
السيد جينغ، على الرغم من أنه ليس تشاك، إلا أنه بدا يشاركها عادة الاستمتاع بالحمام مثل مدمنة القمار.
غامر بسؤال آخر: “بيستويا، أين تعيشين الآن؟”
ابتسم وقال: “كيف يمكن أن أنسى؟”
حالتها الجسدية غريبة، بوضوح جسد روحى، لكن عندما تريد لمس شيء، تصبح صلبة.
“أعيش في القصر~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما تتحدث، طارت بيستويا وعانقته بحماس، “ظننت أنني لن أرى السيد سوين مرة أخرى. أنا سعيدة جدًا حقًا~”
بعد فترة، أصدرت صوتًا صغيرًا، “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حالتها الجسدية غريبة، بوضوح جسد روحى، لكن عندما تريد لمس شيء، تصبح صلبة.
اتصلت الأدلة في دماغه كالبرق.
كان ذلك ألم فقدان أغلى شيء في القلب…
“أجل، أنا سعيد برؤيتك أيضًا.”
ابتسم سوين.
بوضوح، كانت مستيقظة طوال الوقت.
بالاستماع إلى تلك النبرة المرحة، استطاع أن يشعر أن سعادتها تأتي من القلب.
ففي النهاية، كان أول “صديق” لهذه الفتاة في ألف عام.
تحدث الاثنان لبعض الوقت.
ابتسم وقال: “كيف يمكن أن أنسى؟”
مخزون سوين الواسع من تقنيات المغازلة كان مفيدًا أيضًا.
“…”
ففي النهاية، لم يكن لديه نية سيئة تجاه الفتاة الصغيرة.
استطاع أن يروي نكات مختلفة وقصص صغيرة بسهولة.
حتى الفتاة الصغيرة استمتعت بها.
المعركة تركتها ملطخة بالدماء، مما جعلها تعبس بعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت بيستويا كثيرًا، وضحكاتها ترن في الغرفة كأجراس فضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تساءل عما إذا كانت منظمة المظلة عادت للتحقق؟
عاملها سوين كصديق قديم يتحدث، ناقشا مواضيع خفيفة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنها لا تزال بوجه مليء بالضيق، نظرت إلى سوين وقالت باستياء: “سيد سوين، إذا لم تجد البروش الذي أعطيتك إياه، سألتهمك!”
لكن كان هناك سؤالان تجنبهما عمدًا ولم يجرؤ على إثارتهما.
أخبره حدسه أنه قبل أن تتضح الأمور، من الأفضل عدم إثارة أي حبكات غريبة أخرى واضحة.
أحدهما السؤال الذي كلفته به.
كان يرتديها لأن هذا الغرض الخيميائي لديه خاصية التهرب من البِصارة.
والآخر عن البروش.
هل تورطت بيستويا أيضًا بطريقة ما مع ذلك الكيان الذي لا يوصف؟
لكن بينما كان سوين يحاول تجنب ذلك، تذكرت بيستويا، التي كانت تطفو أمامه، شيئًا فجأة وسألت: “إيه… سيد سوين، لماذا لا أراك ترتدي بروش الفراشة الذي أعطيتك إياه؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“…”
شعر سوين بضيق في قلبه.
لقد تجنبه عمدًا، لكنها أثارته.
“هل يمكنك إعطائي القلادة؟”
تلك الفتاة بدت حساسة جدًا للمشاعر. قبل أن يجد سوين الكلمات المناسبة، أظلم تعبيرها فجأة، “أنت… ألا يعجبك الهدية التي أعطيتك إياها؟”
ضحكت بيستويا كثيرًا، وضحكاتها ترن في الغرفة كأجراس فضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت عيناها البلوريتان تتلألآن بتموجات من الضوء، واتخذتا مظهر الأذى، “لكن… كانت هديتي المفضلة، أغلى شيء عندي.”
“بالتأكيد.”
رفعت بيستويا رأسها، وفي تلك اللحظة، انجذب انتباهها إلى قلادة على يد سوين، “هاه… سيد سوين، كيف حصلت على هذه القلادة؟”
أثناء حديثها، تحول البريق في عينيها ببطء إلى الأحمر.
لم يكن الأحمر شعورًا بالأذى بل تحول نحو قرمزي شرير وعنيف.
لكن رؤية صديق قديم، كانت سعيدة حقًا: “لا أصدق أنه أنت حقًا، سيد سوين.”
“…”
حدقت بيستويا في سوين، وسالت الدموع من وجهها دون سيطرة، قطرة بعد قطرة من ضوء دمعة شاحب يختفي قبل أن يلمس الأرض.
بصوت باكٍ، انفجر فيضان من الحزن الشديد، “سيد سوين، لا أعرف لماذا، لكني حزينة جدًا الآن…”
غامر بسؤال آخر: “بيستويا، أين تعيشين الآن؟”
على الرغم من أنني أعطيتك أغلى هدية عندي، إلا أنك فقدتها.
في المرة الأولى التي التقيا فيها، كانت في نفس الحالة عندما ذبحت مجموعة “إيفان الأصلع”.
سوين، خوفًا من أن تتذكر شيئًا وتنزعج مجددًا، قال مباشرة: “ألم تطلبي مني أن أسألها سؤالًا؟ لقد عرفت بعض الأدلة، وأخطط لمساعدتك في السؤال.”
كان الأمر كما لو أنني تذكرت فجأة، بعد ألف عام، الألم الذي مزق القلب في ذلك الحريق الكبير…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الاثنان كانا متحاضنين في السرير، مستلقيين لفترة طويلة، وكأنهما نائمان بعمق بالفعل.
أولئك كانوا والداي الحبيبين، أغلى الناس في حياتي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم سوين بطبيعة الحال وحول نظراته.
ففي النهاية، كان أول “صديق” لهذه الفتاة في ألف عام.
كان ذلك ألم فقدان أغلى شيء في القلب…
كأن القلب يُنتزع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط سوين شذوذ المشاعر في عيني بيستويا، وتحفزت أفكاره.
بدت بيستويا وكأنها تعاني من فقدان الذاكرة.
شاهد سوين المشهد وعرف أنها تظهر علامات تحول عنيف ومظلم.
أحدهما السؤال الذي كلفته به.
….
في المرة الأولى التي التقيا فيها، كانت في نفس الحالة عندما ذبحت مجموعة “إيفان الأصلع”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أراد أن يفسر شيئًا، لكنه بالفعل لا يستطيع إحضار البروش.
“آهم! آهم!”
ففي النهاية، لم يكن لديه نية سيئة تجاه الفتاة الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأن القلب يُنتزع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استطاع أن يشعر بمشاعر بيستويا التي لا توصف، الوحدة، الحزن…
تنهد، مد يده ولمس رأسها، وقال بصدق: “أعجبتني الهدية التي أعطيتيني إياها. لكنني آسف، يبدو أنني فقدتها…”
عند سماع هذه الكلمات الثلاث، تصلبت نظرة سوين بشكل خافت.
مدمنة القمار لن تتجنبه، لكن هذه الشخصية الكبيرة لا تزال تهتم.
بدت كلماته تواسي بيستويا الحزينة، خفت حدة اللون الأحمر في عينيها قليلًا، لكنه لم يختفِ بعد.
تحدث الاثنان بمحادثة متقطعة إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأكثر صدفة، أن مواد ترقية سوين كمحرك دمى حصل عليها من بيستويا نفسها.
ثم فرك سوين وجهها بكلتا يديه وقال بجدية: “لكنني سأجدها بالتأكيد.”
رفعت بيستويا رأسها، وفي تلك اللحظة، انجذب انتباهها إلى قلادة على يد سوين، “هاه… سيد سوين، كيف حصلت على هذه القلادة؟”
مما يعني…
على الرغم من أنها كانت شبحًا عمره ألف عام، إلا أن قلبها لا يزال كقلب فتاة في العاشرة.
من السهل مواساتها.
ففي النهاية، كان أول “صديق” لهذه الفتاة في ألف عام.
عند سماع هذا، توقف اللون الأحمر في عيني الفتاة أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المشاعر لا تخدع، وشعرت بيستويا بوضوح بإخلاص سوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم سوين بطبيعة الحال وحول نظراته.
لكن بينما كان سوين يحاول تجنب ذلك، تذكرت بيستويا، التي كانت تطفو أمامه، شيئًا فجأة وسألت: “إيه… سيد سوين، لماذا لا أراك ترتدي بروش الفراشة الذي أعطيتك إياه؟”
لكنها لا تزال بوجه مليء بالضيق، نظرت إلى سوين وقالت باستياء: “سيد سوين، إذا لم تجد البروش الذي أعطيتك إياه، سألتهمك!”
ابتسم وقال: “كيف يمكن أن أنسى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت تلك النبرة متضايقة جدًا، متضايقة للغاية.
بعد التحدث في بعض المواضيع الخفيفة، تأكد سوين أن الفتاة أمامه هي نفسها التي رآها من قبل.
لا يمكن الحديث عنه؟
أثناء حديثها، كشفت بيستويا عن أنيابها الصغيرة وعضت بقوة على يد سوين التي كانت تلمس رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأكثر صدفة، أن مواد ترقية سوين كمحرك دمى حصل عليها من بيستويا نفسها.
عضّة، قوية وصلبة.
…
ابتسم وقال: “كيف يمكن أن أنسى؟”
“…”
لم يمانع سوين، ابتسم، ولم يسحب يده.
ياااه، بيستويا..
لكنه كان فضوليًا أيضًا، كيف أن جسده الحالي شعر حقًا بالألم من عضة؟
تحدث الاثنان لبعض الوقت.
ضحكت بيستويا كثيرًا، وضحكاتها ترن في الغرفة كأجراس فضية.
….
أثناء حديثه، نهض سوين من السرير، وغطى “تشاك” جيدًا، ثم سأل: “بيستويا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
اتصلت الأدلة في دماغه كالبرق.
انتهت العضة، ربما أفرغت غضبها.
رفعت بيستويا رأسها، وفي تلك اللحظة، انجذب انتباهها إلى قلادة على يد سوين، “هاه… سيد سوين، كيف حصلت على هذه القلادة؟”
الضوضاء خارج النافذة لم تتوقف أبدًا، حيث استمرت عملية مطاردة المغتال حتى وقت متأخر من الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… الحيز الملعون لقاعة العاصفة كان قد اختفى بوضوح من قبل.
مع ذلك، لوّحت بيدها، فسقطت القلادة البلورية في قبضتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، قاطعته “تشاك” مباشرة: “لا يمكن الحديث عنه.”
بدت وكأنها تعرفت على شيء، وتغير مزاجها فجأة مرة أخرى.
دون أن تستدير، قالت تشاك بلا مبالاة: “نم. الأمر بخير الآن.”
عاملها سوين كصديق قديم يتحدث، ناقشا مواضيع خفيفة فقط.
التقط سوين شذوذ المشاعر في عيني بيستويا، وتحفزت أفكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… الحيز الملعون لقاعة العاصفة كان قد اختفى بوضوح من قبل.
اتصلت الأدلة في دماغه كالبرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالاستماع إلى هذا الصوت الأنثوي الحي، تذكر سوين لقاءهما الأول.
هذه [قلادة سيريا البلورية] التي حصل عليها بقتل البصّار في منظمة المظلة في الطريق إلى الأطلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يرتديها لأن هذا الغرض الخيميائي لديه خاصية التهرب من البِصارة.
استطاع أن يروي نكات مختلفة وقصص صغيرة بسهولة.
لكن بينما كان سوين يحاول تجنب ذلك، تذكرت بيستويا، التي كانت تطفو أمامه، شيئًا فجأة وسألت: “إيه… سيد سوين، لماذا لا أراك ترتدي بروش الفراشة الذي أعطيتك إياه؟”
عندما رأى اسم هذه القلادة لأول مرة، فكر سوين أنه يبدو مألوفًا جدًا.
لم يكن الأحمر شعورًا بالأذى بل تحول نحو قرمزي شرير وعنيف.
الآن، عند سماع نبرة بيستويا، أكد شيئًا فورًا.
“سيد سوين، لم أراك منذ زمن…”
اسم “سيريا” كان شائعًا بين النساء،
“لا أعرف. شعرت بقربك، لذا جئت لرؤيتك~”
“سيد سوين، لم أراك منذ زمن…”
لكن للأسف،
تحدث الاثنان لبعض الوقت.
هذه القلادة لها خلفية مهمة بالصدفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس سوين متربعًا على الأريكة القريبة، متأملًا.
السيد جينغ، على الرغم من أنه ليس تشاك، إلا أنه بدا يشاركها عادة الاستمتاع بالحمام مثل مدمنة القمار.
محركة الدمى التي أوكل سوين بمقابلتها في حيز ملعون معين، مؤسسة محركي الدمى، تُدعى أيضًا “سيريا”.
والأكثر صدفة، أن مواد ترقية سوين كمحرك دمى حصل عليها من بيستويا نفسها.
بعض التخصصات الخاصة تُورث.
“بيستويا؟”
مصدر الصدفة لأن سوين، عندما عبر، رأى هذا الاسم في صورة العائلة في مكتبة قاعة العاصفة.
طافت في الهواء، تدور حول نفسها، “أوه، ظننت أنك نسيتني~”
كانت والدة الفتاة الصغيرة أمامه، سيريا إسحاق (غيرته بعد الزواج).
….
بالنظر إلى “تشاك” بجانبه، كان تنفسها منتظمًا، وبدت نائمة بعمق.
على الرغم من أنني أعطيتك أغلى هدية عندي، إلا أنك فقدتها.
تغيرت مشاعر بيستويا التي كانت قد هدأت للتو فجأة بعنف، “أنت… رأيتها… أمي؟”
سوين، خوفًا من أن تتذكر شيئًا وتنزعج مجددًا، قال مباشرة: “ألم تطلبي مني أن أسألها سؤالًا؟ لقد عرفت بعض الأدلة، وأخطط لمساعدتك في السؤال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
بقيت بيستويا صامتة.
بعد فترة، أصدرت صوتًا صغيرًا، “أوه.”
شعر سوين بالصراع في قلبها.
شمّت بيستويا كوب الشاي، واحتست رشفة، وقالت: “بالطبع يمكنني التعرف عليك. أعرف روحك~”
هناك حب، لكنه ممزوج باستياء هستيري.
فجأة برد الجو.
بعض التخصصات الخاصة تُورث.
أحدهما السؤال الذي كلفته به.
عند رؤية القلادة، بدت بيستويا وكأنها تذكرت شخصًا ما، وعند التفكير، لم تستطع التخلي عنها.
المشاعر لا تخدع، وشعرت بيستويا بوضوح بإخلاص سوين.
“هل يمكنك إعطائي القلادة؟”
بعد التحدث في بعض المواضيع الخفيفة، تأكد سوين أن الفتاة أمامه هي نفسها التي رآها من قبل.
في النهاية، لم يخبرها سوين عن البروش مع تيريزا.
“بالتأكيد.”
هل تورطت بيستويا أيضًا بطريقة ما مع ذلك الكيان الذي لا يوصف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
لكنها فقدت الرغبة في البقاء لفترة أطول، وقالت لسوين: “سيد سوين، أنا نعسانة، سأعود للنوم، سآتي لأجدك مرة أخرى.”
“أجل. أراك المرة القادمة.”
أومأ سوين برأسه ولوّح لها.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان الكيان الشبحى يستطيع شرب الشاي، إلا أنه صب كوبًا لبيستويا، الجالسة بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شاهدها تطفو خارج النافذة بحزن ثم تختفي ببطء عن الأنظار.
في النهاية، لم يخبرها سوين عن البروش مع تيريزا.
شعر أن الأمور معقدة بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالاستماع إلى تلك النبرة المرحة، استطاع أن يشعر أن سعادتها تأتي من القلب.
بدت بيستويا وكأنها تعاني من فقدان الذاكرة.
أخبره حدسه أنه قبل أن تتضح الأمور، من الأفضل عدم إثارة أي حبكات غريبة أخرى واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
….
غامر بسؤال آخر: “بيستويا، أين تعيشين الآن؟”
وبعد مغادرة بيستويا مباشرة، فتحت “تشاك” على السرير عينيها فجأة.
أحدهما السؤال الذي كلفته به.
لم يرَ سوين، لكن دمعة ومضت في عينيها العميقتين.
الآن بعد أن رحلت بيستويا، جلس سوين على الأريكة، عابسًا بعمق.
شاهد سوين المشهد وعرف أنها تظهر علامات تحول عنيف ومظلم.
اتصلت العديد من الشكوك في ذهنه، لكن بدون المعلومات الأساسية، لم يستطع حل أي منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الفتاة الصغيرة استمتعت بها.
شعر بضرورة مناقشة الموقف مع الشخصية الكبيرة، فنظر إلى “تشاك” على السرير ونخنح برفق.
طافت في الهواء، تدور حول نفسها، “أوه، ظننت أنك نسيتني~”
“آهم! آهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، عند سماع نبرة بيستويا، أكد شيئًا فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلقى ردًا فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون أن تستدير، قالت تشاك بلا مبالاة: “نم. الأمر بخير الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط سوين شذوذ المشاعر في عيني بيستويا، وتحفزت أفكاره.
بوضوح، كانت مستيقظة طوال الوقت.
رمشت، ثم أضافت: “لكن روحك أصبحت أقوى بكثير من قبل، كدت لا أعرفها~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الآن، وجودها هنا يعقد الأمور.
“إذاً…”
مصدر الصدفة لأن سوين، عندما عبر، رأى هذا الاسم في صورة العائلة في مكتبة قاعة العاصفة.
“أجل، أنا سعيد برؤيتك أيضًا.”
ظن أنها غير مدركة للوضع وأراد أن يقول المزيد.
بوضوح، كانت مستيقظة طوال الوقت.
في تلك اللحظة، قاطعته “تشاك” مباشرة: “لا يمكن الحديث عنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكأنها عند استيقاظها، شعرت بقربه، ولهذا جاءت مجددًا.
عند سماع هذه الكلمات الثلاث، تصلبت نظرة سوين بشكل خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء حديثها، كشفت بيستويا عن أنيابها الصغيرة وعضت بقوة على يد سوين التي كانت تلمس رأسها.
لا يمكن الحديث عنه؟
سواء كانت نائمة حقًا أم تتظاهر بذلك، عرف سوين أن الوضع اليوم يبدو في طريقه للانحراف…
مما يعني…
هل تورطت بيستويا أيضًا بطريقة ما مع ذلك الكيان الذي لا يوصف؟
تنهد، مد يده ولمس رأسها، وقال بصدق: “أعجبتني الهدية التي أعطيتيني إياها. لكنني آسف، يبدو أنني فقدتها…”
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بيستويا؟”
ياااه، بيستويا..
لكن الأمور لم تكن كما اعتقد سوين تمامًا.
د
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
هذه القلادة لها خلفية مهمة بالصدفة.
بعد الاستحمام، استلقت “تشاك” على السرير للراحة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان الكيان الشبحى يستطيع شرب الشاي، إلا أنه صب كوبًا لبيستويا، الجالسة بجانبه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات